إبراهيم غرايبة

ليكن عيدا من غير أضاح

تم نشره في الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 03:00 صباحاً

ينسب الآراميون إلى النبي "أدومي"؛ وهو أول وأهم نبي لدى الآراميين، وهو غير آدم أبو البشر ولكنه أبو الآراميين، وينتسب إليه الأدوميون الذين كانوا يستوطنون مناطق جنوب البحر الميت والطفيلة والإحساء، أنه في تطوافه في العالم وجد الهنود لا يأكلون إلا اللحم، وكانوا بسبب ذلك في حالة من التخلف والتوحش، فعلمهم زراعة الحنطة وصناعة الخبز، وامتنعوا عن أكل اللحوم، فتحسنت عقولهم وصحت أبدانهم وحياتهم. ولنتخيل لو أن الهنود تراجعوا عن نصيحة أدومي وعادوا يأكلون اللحوم كما نفعل، سوف تحدث مجاعة عالمية بالتأكيد لا تشمل الهند وحدها.
لدينا أزمة في اللحوم بالتأكيد، تهدد الثروة الحيوانية والحياة الاقتصادية أيضا، ولا يبدو مستفيدا من عيد الأضحى سوى شركات واستثمارات قائمة على "التدين اللاحم"، وهذه ظاهرة محيرة! لماذا نشأت حول التدين مصالح وشركات اقتصادية عملاقة (البنوك والتأمين والنقل واللحوم، وغيرها) ولم تنشأ أنماط من التنمية والثقافة والفنون والإبداع والانجازات الاقتصادية والتقنية والعلمية؟؟ لماذا تنشئ الظاهرة الدينية رجال أعمال ومقاولين ومشعوذين ولا تقدم علماء وفنانين ومخترعين ومبدعين ومصلحين؟ لماذا تنشئ نزفا اقتصاديا وتدميرا للموارد ولا تنشئ غابات ومصانع ومحطات لتحلية المياه وإنتاج الطاقة الشمسية والرياحية ومصانع للغذاء واللباس والدواء والأحذية؟ لماذا استثمرت المظاهر الدينية في استقطاب الثقة نحو سماسرة البورصات ولم تنتج ثقة بالاستثمارات الحقيقية والتنموية؟ لماذا لم تعلم الناس احترام قواعد المرور والسلوك الاجتماعي الراقي وأسلوب الحياة السليم؟ لماذا بنينا ستة آلاف مسجد في عشرين سنة لا تقل تكاليف بنائها عن خمسة مليارات دينار ولم نستصلح البادية أو ننشئ مكتبة واحدة ولا حديقة ولا غابة ولا مركز دراسات ولا مؤسسات أو جمعيات تعاونية إنتاجية؟ لماذا يعلمنا التدين هذا الإقبال الفظيع على تناول اللحوم وذبح الأغنام والأبقار واستيرادها من كل مكان في العالم، ولم يعلمنا الموازنة بين الصادرات والواردات، ولم يعلمنا إنتاج الطعام والدواء واللباس؟ لماذا يتهافت الأتقياء لتقديم خروف للناس ولا يساعدونهم في حفر بئر لجمع المياه؟ لماذا تشترى الحيوانات بأي ثمن لذبحها ولا يمكن التفكير باستصلاح الجبال والأراضي الوعرة وخدمة وتطوير الأراضي الزراعية والأشجار المثمرة (شجرة الزيتون في بلادنا تنتج عُشر شجرة الزيتون في بلاد الكفار في شمال المتوسط!).
لا نحتاج إلى الأضاحي، بل نحتاج إلى وقفها حتى نكون قادرين على توفيرها وبالثمن المعقول وليس استيرادها. والتدين الذي لا يرتقي بالحياة والإنتاج ولا يعود على الناس بالمنفعة، أو يعود على حياتهم وشؤونهم بالضرر، هو تدين ضد الدين!

ibrahim.gharaibeh@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »معاك 70% (tarek)

    الأحد 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    المسجد هو نواة للدولة الاسلامية و كذلك للاصلاح و الثقافة و عمل الخير و هو منبر لتوجيه الامة الى الاعمال الصالحة المسجد صدقة جارية و المكتبة كذلك و استصلاح البادية ... الحديث الشريف قال من ساهم في بناء مسجد " ولو كان كمفح قطاة " بنى الله له قصرا بالجنة... لا ننكر فضل المساهمة في بناء المساجد و لكن لا ننكر كذلك فائدة التنمية الثقافية و الاجتماعية و الاقتصادية و المساهمة بها... و من هنا يأتي دور المسجد لتوجيه اهل الخير لمثل هذه الاعمال و ليس الاقتصار على بناء المساجد بل الاقتصار على المساهمة في بناءها و الله اعلم.
  • »شكرا (عبدالوهاب الرهونجي)

    السبت 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    أشكرك علىهذه المقالة آملا من البعض أن يغيروا طريقة تفكيرهم. هل ممكن أرسالها على بريدي الألكتروني للأحتفاظ بها
  • »العلمانيون ماذا قدموا !!!!! (ابو المعتز)

    السبت 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    انا لست بمتدين ولكن ارى انها موضة لكل واحد احب الشهرة ان يهاجم الدين والمتديينين.
    ولكن اسمح لي ان اقول بما ان اباطرة المال العلمانيون لم يقدموا شئ مما ذكرت، فهذا يجعل الجميع تحت طائلة المسؤلية للتخلف العربي نحو التقدم والتنمية، والناس على دين ......
  • »اين انت من التكافل الاحتماعي (الاء الزمار)

    السبت 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    التكافل الاجتماعي هو الاساس و والنظام الاسلامي نظام متكامل صالح لكل زمان ومكان ...
  • »ألا تعلمون؟؟؟ (ميسون الهواري)

    الجمعة 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    ألا تعلمون أنا هناك أناس لا يذوقون طعم لقمة اللحم إلا بعيد الأضحى، أم امتلأت بطونكوم بأطايب الطعام ونسيتم غيركم!!
  • »لن يكون عيد الاضحى عيداّ الا بالاضاحي ... (ندى)

    الجمعة 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    عيد الفطر لانه بنفطر فيه بعد صوم رمضان ..والاضحى لانه بتتقدم فيه الاضاحي .. وزي انو ما بنفع نعيد بعد رمضان بدون ما نفطر .. ما بنفع يييجي عيد الاضحى وما تذبح الاضاحي !!! لكان لشو اسمه عيد الاضحى الا اذا بدكم تغيرو اسمه كمان ..!!!
  • »لا يجوز هذا الكلام (ابو تركي)

    الجمعة 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    اخي
    لا يجوز ان نتكلم هكذا
    لماذا. لا نمتنع عن الرسائل النصيه او المكالمات التلفونيه في العيد التي. تكلف. كثيرا
    لماذا لا نغسل سياراتنا في المغاسل ونغسلها في بيوتنا
    لماذا لا نتوقف عن شرائ الدخان والمكسرات
    لماذا ناكل في المطاعم وندفع الكثير
    لماذا نسافر لاسطنبول وشرم الشيخ. والعقبة
    ولما نيجي. على. خروف الاضحية. لاااا
    راجع. نفسك
  • »أعجبني طرحك (وفاء)

    الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    فعلا أصبح هناك تجارة اسلامية ترسخ طابعنا الاستهلاكي وتفكيرنا الاستهلاكي أيضا. لكني أريد نقد ما قلته عن "بلاد الكفار", فقد قمت بعمل جميل باستثارة عقول الناس للتفكير بأشياء مقبولة اجتماعيا ومنذ زمان طويل, لكن دون الحكم على من هم غيرنا بالكفار. كلنا بشر, وكلنا نؤمن بشيء وجودي, وإذا كان إيمانهم لا يوافق إيمانك فهاذا لا يجعلهم كفار بنظرهم, وهو مسيء لهم أيضا. شكرا لك
  • »كاتب مبدع (جمال)

    الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    كاتب مبدع و مقال رائع , كثر الله من امثالك و إلى ألامام .
  • »الدين وحدة واحدة لاتتجزأ (بلال الشريف)

    الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    شكرا للكاتب على مقالته
    الدين وحدة واحدة لاتتجزأ ويتوجب علينا تطبيقه كما جائنا من الله عز وجل..إن كان هناك مشكلة معينة فه السبب يكمن في تطبيقنا الخاطئ أم في الأمر نفسه؟ إذا كنا لانطبق 95% من الدين بشكل صحيح، هل معنى ذلك أن المشكلة في ال 5% التي نطبقها؟
    العبادات من الله عز وجل توقيفية أي يجب عملها كما جائتنا حتى لو وجدناها غير منطقية..هل من المنطق أن نجوع أنفسنا من الفجر للمغرب؟ هل من المنطق أن نسجد على الأرض مقابل الكعبة (حجارة)؟ هل نحن بذلك نعبد أصنام؟ العبادات تطبق كما جائتنا ولكن مشكلتنا في عدم تطبيق الجانب الخلقي من الدين
  • »من اجمل ما قرأت في الصحيفة (الكبير أوي)

    الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    أنا مع التفكير بتحويل مفاهيم سابقة في الدين الى تطبيقات عملية احوج ما نكون اليها الآن, وكما قال الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام بأننا ادرى بشؤون حياتنا.
    ليش نذبح خروف ب 300 دينار (مش راح يستفيد منه الكثير) بينما يمكن ان تكفل 12 يتيم بهذا المبلغ (كفالة اليتيم ب 25 دينار شهريا") . مش شرط انو 12 شخص ياكلو لحمة مرة واحدة بينما شرط انو 12 يتيم يحسوا بأنهم في امان من المستقبل.
  • »أرجو نشر هذا التعليق (محمد)

    الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    الله تعالى يقول :"لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم". إذا كان احدهم لا يريد أن يضحي فهذا شأنه ولكن عليه أن يتدبر آيات القرآن الكريم قبل الحديث عن الشعائر الدينية التي نعتز بها ونعظمها تعظيما
  • »الميزان المائل! (ماجدة)

    الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    مع أنني أقرب إلى النباتيين في طبيعة طعامي ، لكنني أرتاب (من الريبة) فيما جاء في مقدمة المقال حول النبي أدوم ، لان هناك شعوب أخرى يعتمدون كثيرا على اللحوم في غذائهم ومع ذلك هم أصحاب حضارات متفوقة ، سواء قديما او حديثا ، ومع إعجابي الشديد بالهنود لكنهم عندما يقتتلون مع بعضهم البعض أو مع فإنهم لا يقلون توحشا عن الشعوب الأخرى!
    على أية حال أتفق معك أن هناك نظرة قاصرة جدا للدين في دوره في النهضة ، بل بالعكس يتخذ وسيلة لزيادة التخلف وأحد اوجه التخلف هو هذا الميزان المايل بين أشخاص ربما يأكلون اللحوم كل يوم وبين أشخاص (وهم الكثر) قد لا يرون اللحوم إلا في عيد الأضحى ، وإذا كان الأمر كذلك إذن فليكن العيد دائما بأضاح!
  • »اعكس الطريقة (ابوالمجد)

    الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    لماذا لا تكون كل اياما بدون لحمة ويكون يوم العيد هو فقط يوم النحر ويوم اللحمة اذا كان هناك من يستغل هذه الظروف بشكل مسيئ فهل هذا يعني ان نلغي شعيرة من شعائر الدين لماذا تضعون كل مشاكلكم في الدين فهل يعنى ان نلغي الصيام لان الناس يتهافتون على الطعام والاسعار تكون في العلالي لماذ لا نلغي الحج لان الكل يجمع ما حليلته للذهاب ... للاسف هذا منطق باطل
  • »روعة (Bisan Alghawi)

    الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    شكرا استاذ ابراهيم على المقال الرائع و المهم جدا جدا .. افكار ثمينة و منطقية .. اصبحت الشعائر الدينية في معظم الاحيان رياء و مظاهر للتفاخر اما اعين الناس !!
    المهمة الاساسية للانسان و الهدف الذي خلق لاجله هو اعمار الارض و ما زال امامنا اشواط كثيرة حتى نصل لمرحلة نستطيع ان نقول فيها اننا عمرنا بلادنا.
  • »للذبح بأرخص الأسعار (فاعل خير)

    الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    اخواني كل عام وانتم بخير
    هناك موقع سعودي تابع للبنك الاسلامي يقوم بذبح الاضحية مقابل 430 ريال سعودي(ما يقارب 90 دينارا)، وهذه الجهة خيرية ولا تأكل حرام.
    يمكنكم زيارة الموقع الخاص بها وهو:
    www.adahi.org
    اضاحي دوت اورغ
    ارجو من ادارة الغد النشر لان الهدف هو الخير والدال على الخير كفاعله.
    اللهم تقبل منا ومنهم ومن سائر المؤمنين.
  • »المشكله (محمد)

    الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    هل اصبحت المشكله في الاضاحي او في مظاهر الدين بشكل عام و هل ايقاف الاضاحي سيحل مشاكلنا. لعلم الكاتب فان الاستثمارات غير المجديه في الجوانب البعيدة عن الدين هي الاغلبية الساحقه كقنوات المقامره و شبكات المحمول لتنزيل النغمات والالعاب و التلاعب بالبورصات. هل اصبح اطعام الجوعى و الفقراء و التوسيع على الاهل و بناء دور العبادة جريمة بحق الاقتصاد. خذ مثلا الاعفاءات الضريبيه الممنوحه لذوي الملايين و البلايين و الكفيلة باطعام شعب باكمله
  • »لا تعارض (عدنان المزروع)

    الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    مقال رائع ومهم ولكن لا تعارض بين جميع المشاريع التنموية المذكورة والاستمرار فى تقديم الأضاحي فى هذه الفترة لأننا متعبدين بالفعل ذاته ولكن يجب اعادة النظر فى اكل اللحوم خلال بقية العام كما اتفق تماما على موضوع المساجد وكل اضحى وانتم بخير وعافية
  • »ليست ارضك (فاعل خير)

    الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    استاذي الكاتب
    كلامك جميل وفيه من الصحة الكثير
    ولو لا قدر الله افترض البعض سوء النية فيه لقيل انه حق اريد به باطل..

    ان كل ما قلته هو من واجب الدولة وما تطلبه للتنفيذ تطلبه من المواطن او مؤدي العبادة وهذا بعيد عن المنطق.
    ان الاعتناء بولد مشرد مثلا واجب ولكن بطريقتك يجب ان نتركه ونبدا بمعالجة الاب الذي شرده او الاسرة..
    انقاذ شخص مدعوس الى المستشفى اولى من ملاحقة داعسه..
    بالرغم من الاهمية
    المعالجة واجبة من الاساس كما قلت ولكن هذا لا يعني عدم تادية استحقاق الوقت.
    النية الصافية وحدها لا تكفي.
    ودمتم
  • »تحية للاستاذ ابراهيم (ayman)

    الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    تحية للاستاذ ابراهيم

    ان لب الموضوع الذي تتحدث عنه مشكلة حقيقية واقعة ونشكرك على طرحها ولكنها أخذت في سياق غير صحيح وجعلت من احدى شعائر المسلمين (الأضحية) وعمارة بيوت الله سببا في المشكلة وعائقا في طريق الاصلاح، وكأن من يعمر بيتا لله يمنعك من بناء مدرسة أو يبعدك عن مجرد التفكير في زراعة المحاصيل أو معاهد الابحاث .
    ولأهمية هذه المشكلة آمل ان تعيد طرحها بموضوعية وبطريقة مناسبة دون تحميل مشاكلنا في مجتمعاتنا واعرافنا على ديننا الحنيف.
    وكل عام وانتم بخير
  • »سؤال غير بريء... (وائل)

    الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    لماذا تتنافس الجمعيات غير الربحية على تقديم أضاحي بأسعار تنافس بعضها البعض، وتقوم على اثارة انتباه المستهلك عن طريق الدعايات واعلانات الراديو بأن "ضحوا معنا...أوفر!" علما بأن مصاريف هذه الشركات كبيرة جدا من حيث توظيف العاملين أو مصاريف الدعاية واعلانات الطرق طالما أن الغاية هي عمل الخير والخير فقط؟!
  • »التدين منهاج حياة وعلمنا الموازنة بين الاشياء (محمود الحيارى)

    الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    من قال بان الدين لم يعلمنا الموازنة بين الصادرات والواردات ان الدين هو منهاج حياة من الخالق عز وجل ،لم يترك صغيرة ولاكبيرة الا بينها لنا ...يجب التوقف عن الدعوة بالابتعاد عن سنة نبينا محمد علية افضل الصلاة والتسليم بالتقرب الى الله من خلال الاضحية وليس كما تقول بان التدين اللاحم.
  • »اهل تعترض على السنة (امل)

    الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    اخي الكريم
    هذه فرض من الله لمن استطاع اليه سبيلا
    وهي سنة نبية

    فهل ا\لك ان تلغيها؟؟
    وهل تعلم ان هناك اناس لا يذقون طعم اللحم الذي تريد توفيره كي يصدر للخارج
    لا يذقونه الا في عيد الاضحى
    طالب ان تخفض اسعار الحوم الان وغدا
    لا ان نترك منهاج وعقيدة
  • »أنا أقول لك لماذا (ماجد علان)

    الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    عزيزي صاحب المقال ابراهيم غرايبة، لقد اعتدنا على سماع تلك الـ لماذات حين يتعلق الامر بشؤون الدين، لقد تذكرت بمقالك هذا مقالا نشر على لسان احد الوزراء في مصر قبل 7 أو 8 سنوات و كان يسال ايضا لماذا تهدر اموال المصريين في العمرة حيث يتكلفون قرابة الـ 6 مليارات جنيه او اكثر من ذلك كل عام. سبحان الله تظهر تلك الـ لماذات حين يتعلق الامر بشؤون الدين و عباداته، و لكي أريحك من الاطالة في هذا الموضوع، حسبك أن تعيد تلك الـ لماذات كلها على باقي أسلوب حياة الناس البعيدة عن شعائر دينهم،وجه تلك الـ لماذات على من يبنون القصور ببذخ بالغ و قد لا يلزمهم منه أكثر من ربعه، و جه تلك الـ لماذات على المبالغ التي تنفق على السيارات و السفر و ما يسمى بالسياحة و أنا أجزم لك إن و جدت الاجابات هناك فستكون شافية لك أكثر من البحث عن اجابات للـ لماذات التي تخص شعائر ديننا.
    على الاقل هذا الذي ادعيته يذهب أجزاء منه لمن لا ياكلون اللحم الا في تلك المناسبات فقلي أنت اين تذهب الموال التي تنفق على الـ لماذات التي ذكرتها أنا؟
  • »لماذا هذا التحامل (محمد الجندي)

    الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    الظاهره الدينيه يا أستاذ إبراهيم أنشأت لنا حضاره. من أين أبدأ؟ من ابن النفيس أو جابر بن حيان أو الغزالي أم ابن خلدون؟ كل هؤلاء كانو متيدينين ملتزمين في وقت شاع فيه الفجور.. تريد أمثلة حديثه؟ ماذا عن الدكتور محمد عبد السلام الفيزيائي الباكستاني الذي تلى الأيات الكريمه "( الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ( 3 ) ثم ارجع البصر كرتين ينقلب اليك البصر خاسئا وهو حسير" في حفل قبوله جائزة نوبل. المتدينون شعراء و كتاب و علماء "إنما يخشى الله من عباده العلماء" و منظرون و فنانون و و و و و لكن شأنهم كشأن غير المتدين المبدع في عالمنا ا العربي فهم مغيبون مقموعون. فلماذا التحامل؟
  • »جرأة لا يملكها كثيرون (الفرد عصفور)

    الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    تحياتي استاذ ابراهيم. وكل عام وانتم بخير. هذا تفكير تقدمي رائع. يجب تشكيل تيار وطني يحمل هذه الافكار لان المناسبات الدينية اصبحت فرصا تجارية لاستغلال البسطاء واستنزاف الثروات لمصلحة الاستيراد.
  • »أحسنت (عمار القطامين)

    الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    مقال ممتاز في زمانه ومكانه.
  • »خاروف العيد (صالح الحموري)

    الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    ما اروعك استاذ ابراهيم ومقالك على الصبح كان وجبة دسمة
  • »ليكن عيد من غير اضاحي (تحسين صبيح)

    الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    ان اقدام الناس على ذبح الاضاحي سنة وليس فرضا جاءت من عهد سيدنا ابراهيم حتى يومنا هذا..والحكمة من ورائهاهو تقديم فدية كانت باسماعيل لتصل لنفوسنا التي لوثها شر اعمالنا..ولا ضرر في ذلك ولكن ان تكون مرشدة وليست عادة او هناك من يسعى لشراء حسنات وثواب من وراءها...فكرتك كانت جيدة ونافعة وراقية ولكن ليس بالغاءها بل بترشيدها وبتثقيف الناس ببدائل يكون مردودها ان استخدمت في اماكن اخرى اكثر فائدة..ان مشكلتنا في اننا لا نفهم ديننا حق المعرفة..والفساد في مجتمعاتنا اضعف تقبلنا للافكار البناءة والمفيدة لمجتمعنا...فولد عدم الثقة عند كثير من الناس..ارى مثلك ان ثمن مئة اضحية تذهب لدعم دار ايتام افضل بكثير من ان تطحن في امعدة البشر..او بناء مزرعة ابقار يستفيد الفقراء وغيرهم من منتجات حليبها ولحومها..شكرا لك دكتور ابراهيم على هذه اللفتة رغم ان القليل من يفهمك.