تيسير محمود العميري

ليس دفاعا عن "الجزيرة الرياضية"

تم نشره في الثلاثاء 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 03:00 صباحاً

تحتفل الجزيرة الرياضية اليوم بإطلاق قناتها الإخبارية الرياضية، لكي تنضم إلى مجموعة أخرى من القنوات العاملة، التي جذبت اهتمام المشاهد العربي من المحيط إلى الخليج، وتمكنت عبر مهنيتها العالية من الحصول على عدد كبير من المشتركين، بعد حصولها على حقوق البث الحصري لأهم الأحداث الرياضية في العالم؛ لاسيما في لعبة كرة القدم.
وكغيري من المشاهدين العرب، أتوقع أن تقدم هذه القناة الجديدة ما يشبه "النقلة النوعية" في عالم القنوات الرياضية الإخبارية، ذلك أن ساحة الإعلام الرياضي العربي تخلو حاليا من قناة مماثلة، بخلاف ما عليه الحال في أميركا وأوروبا وبلدان أخرى.
وليس ببعيد عن هذا الشأن، فإن عددا لا بأس به من المشتركين الأردنيين، غضبوا عندما غضت الجزيرة الرياضية النظر عن نقل أي من مباريات دوري المناصير للمحترفين، التي أقيمت يوم السبت الماضي، لا سيما وأنها صاحبة حقوق البث الحصري للدوري الأردني.
ثمة ملاحظات عديدة وانطباعات متفاوتة خرجت من قبل المشاهد الأردني، مفادها أن المشاهد الأردني كان الخاسر الأكبر من العقد المبرم بين الاتحاد الأردني لكرة القدم والجزيرة الرياضية، لأن المشاهد بات ملزما بمشاهدة ما تريد أن تبثه هذه القناة من مباريات محلية أردنية، حيث إن العقد الذي ينتهي بعد عدة أشهر لا يلزم الجزيرة ببث عدد محدد من المباريات، وإن كان العقد لا يسمح لأي قناة أخرى؛ بما فيها التلفزيون الأردني، ببث أي من مباريات دوري المناصير.
وبالنظر إلى الصورة الإجمالية، فإن الجزيرة الرياضية قد لا تجدد عقد احتكار البث مع الاتحاد الأردني، اذا ما أرادت المفاضلة بينه وبين دوريات أخرى من حيث نسبة المشاهدة وقوة المنافسة، وقد ترغب في ذلك اذا ما رأت أن ذلك يعود عليها بالفائدة، وبالتالي تبدو الكرة في ملعب اتحاد الكرة الأردني أكثر من غيره، بحيث اذا ما أرادت الجزيرة التجديد، فيجب أن يمتلك الاتحاد هامشا من المناورة والحركة، يسمح له ببيع حقوق البث الأرضي للتلفزيون الأردني أو أي قناة أردنية خاصة، وإذا لم ترغب الجزيرة بالتجديد، فيفترض بالتلفزيون الأردني أن يستغل الفرصة ويحصل على حقوق البث، لاسيما وأن مباريات الدوري ستأتي بعائد إعلاني مميز، أضف إلى ذلك أن المواطن الأردني يدفع دينارا شهريا للتلفزيون يجبى من خلال فاتورة الكهرباء، من دون أن يشاهد المواطن ما يشبع رغباته.
هذا ليس دفاعا عن الجزيرة، وليست هي وحدها المقصرة في عدم بث مباريات الدوري، فربما تتقاطع مواعيد المباريات المحلية وتحديدا يوم السبت مع مواعيد بث مباريات الدوريات في إسبانيا وإيطاليا وفرنسا، وعند المفاضلة لا مجال للمقارنة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاتحاد المسؤول (bassam)

    الخميس 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    والله اخي تيسير معك حق بس للاسف نحن نشاهد قنوات كثيره مثل السعوديه والكاس تبث ما تبثه قنوات الجزيره لدوريهم ونحن من حقنا نشاهد لو الجزيره لم تستطيع بث مبارياتنا لماذا
    الاحتكار اذن فيجب على الاتحاد المبرم الاتفاقيه مع الجزيره هناك بند في حال لم تبث الجزيره اي مباراه للدوري الاردني من حق التلفزيون الاردني بث المبارايات المهمه اقل شيء وشكرا للجميع وحريه الرأي
  • »معك حق (Bisan Alghawi)

    الثلاثاء 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    ايه و الله معك حق ,, معقول نضل نستنى محطة غريبة تمن علينا و تعرضلنا مباريات دورينا!!!