تيسير محمود العميري

محطات كروية

تم نشره في الاثنين 24 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 02:00 صباحاً

يقولون.. "الحاجة أم الاختراع"؛ فالرماثنة أعدوا العدة لحضور مباريات فريقهم الثلاث المقبلة أمام فرق ذات راس وكفرسوم والجزيرة على ملعب الأمير هاشم بدوري المناصير الأردني للمحترفين، من دون الحاجة إلى دخول الملعب، بما أن اتحاد الكرة اتخذ قرارا بإقامة تلك المباريات من دون جمهور، عقابا للرمثا عما بدر من جمهوره بعد اللقاء أمام الفيصلي في بطولة الكأس مؤخرا.
وكما يتردد، فإن الرماثنة ينوون الاستعانة بالشاحنات للصعود عليها من خارج الملعب لمتابعة تفاصيل المباراة في مشهد ربما يبدو نادرا وطريفا في الوقت ذاته، لكنه يستوجب سؤالا صريحا: لماذا يصل الجمهور إلى درجة الصعود على ظهر شاحنة لحضور المباراة معرضا نفسه للوقوع والإصابة، بما أنه في مقدوره عدم إجبار اتحاد اللعبة على اتخاذ مثل هذه القرارات الصعبة، التي تحرم الفريقين من "فاكهة الملاعب" ومن مصدر دخل مالي؟.
ليلة فاراس
ويقولون.. "الحارس الجيد يساوي نصف الفريق"، وهذا ما فعله حارس مرمى إشبيلية فاراس، عندما وقف سدا منيعا في وجه هجمات فريق برشلونة في مباراة امتدت الإثارة فيها منذ الدقيقة الأولى وحتى الدقيقة المائة، بعد أن احتسب الحكم وقتا إضافيا نظرا لأحداث عدة جرت في الدقائق الأخيرة.
فاراس لم يترك الفرصة لميسي وأنيستا وتشافي وفيا وآخرين من لاعبي برشلونة لكي يطرقوا مرماه ويحتفلوا مطولا أمام جماهيرهم، بل ومن قبيل المقارنة المجازية كاد أن يحدث في لقاء برشلونة وإشبيلية في الدوري الإسباني ما حدث في لقاء الوحدات والمنشية بدوري المناصير في الليلة ذاتها.
فإذا كان الحكم احتسب ركلة جزاء لفريق الوحدات في الدقيقة 91 ونفذت بنجاح في الدقيقة 94 بعد اعتراض المنشية، فإن الحكم احتسب ركلة جزاء لبرشلونة في الدقيقة 91 ونفذها ميسي في الدقيقة 94 بعد اعتراض لاعبي إشبيلية، لكن الفارق أن الحارس فاراس صدها، بينما لم يصد حارس المنشية محمود المزايدة ركلة حسن عبدالفتاح، مع أن المزايدة كان نجم المباراة الأول وحرم الوحدات من تسجيل عدة أهداف.
رسالة بليغة
خسارة مانشستر يونايتد المذلة امام "ابن مدينته" سيتي بنصف دزينة اهداف وخسارة برشلونة لنقطتين ثمينتين على أرضه وأمام جماهيره، تشكل رسالة لجمهور الكرة مفادها أن فرقا كبيرة؛ بوزن ريال مدريد وبرشلونة، قد تخسر أو تتعادل، فما بال الجمهور لا يقبل بخسارة أو تعادل فرقنا، مع أن المقارنة بين فرقنا وفرقهم ليست في صالح فرقنا وإن جازت مجازا؟.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »روعه استاذ تيسير (mohammad almasri)

    الاثنين 24 تشرين الأول / أكتوبر 2011.
    مقال غايه في الروعه استاذ تيسير ، من اشد المعجبين بكتاباتك