تيسير محمود العميري

"حيهم النشامى"

تم نشره في الأربعاء 7 أيلول / سبتمبر 2011. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 7 أيلول / سبتمبر 2011. 06:39 مـساءً

"حيهم النشامى" فقد أبدعوا يوم أمس على مرأى الأردنيين جميعا.. الصينيون باغتوهم في الشوط الأول بأداء ضاغط وسيطرة ميدانية وحركة دؤوبة نتيجة السرعة الهائلة، لكن النشامى لا يعرفون اليأس مطلقا، فهم يوما بعد يوم يؤكدون أنهم يمتلكون إرادة الفوز والروح المعنوية المرتفعة، وهي أسلحة فتاكة تتمنى منتخبات كثيرة امتلاكها.
على مرأى الأردنيين جميعا، ارتفعت الراية الأردنية خفاقة في سماء ستاد عمان، فقد نجح النشامى في دخول التاريخ مرة اخرى، وحققوا فوزا تاريخيا على المنتخب الصيني، فحطموا بذلك سور الصين العظيم وقفزوا من فوقه إلى الصدارة بشكل انفرادي، وبات منتخب الوطن على بعد انتصارين من دخول التاريخ والعبور إلى المرحلة الاخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال البرازيل 2014.
ما أجملها من فرحة للوطن كله عندما سجل النشامى فوزا غاليا على ضيفهم المنتخب الصيني، فالهدف الاول كان صاروخا أردنيا بهيا عابرا للقارات، والهدف الثاني افترس فيه "الذيب" المرمى الصيني.
نشامى المنتخب الوطني وجهوا رسالة قوية إلى الحكومة لا سيما وأن رئيس الوزراء د.معروف البخيت كان حاضرا للمباراة، ولمس مدى شغف الجماهير الأردنية وتعلقها بالمنتخب الذي يستحق كل عبارات الثناء على جهده وانتصاراته، فالكرة الأردنية بحاجة إلى دعم حكومي صادق، يتجاوز حفنة الدنانير التي تلقاها اتحاد الكرة مؤخرا.
يكفينا فخرا أن جلالة الملك عبدالله الثاني وبدعمه المتواصل للكرة الأردنية، وضع نشامى المنتخب في وضع نفسي مريح، حيث استعد المنتخب جيدا للتصفيات، وتمكن من تحقيق انتصارين متتاليين.
من هنا تبدو الكرة في ملعب الحكومة، لكي تعيد النظر في حجم دعمها للكرة الأردنية، فالمنتخب هو منتخب الوطن جميعا، وانتصاراته مصدر فخر لنا جميعا.

التعليق