تيسير محمود العميري

على أبواب الدوري

تم نشره في الأحد 31 تموز / يوليو 2011. 03:00 صباحاً

أيام معدودات؛ وتحديدا يوم الجمعة المقبل، تنطلق منافسات دوري المناصير للمحترفين بمشاركة 12 فريقا، وضع كل منها هدفا يسعى لتحقيقه.
بطولة طويلة ربما تمتد أحداثها حتى نهاية شهر نيسان (ابريل) المقبل، وعبر 132 مباراة سيتحدد بطل الدوري والفريقان اللذان سيهبطان إلى الدرجة الأولى... إذن فالفرق تسعى لتحقيق هدفين؛ أولهما المنافسة على اللقب وثانيهما تجنب الهبوط إلى الدرجة الأدنى، ولتحقيق أحد هذين الهدفين، لا بد وأن تكون الفرق قد أعدت العدة لذلك، فلا تكفي الطموحات ولا يكفي التاريخ العريق، ولا بد للفرق جميعا أن تتذكر بأن طريقها لتحقيق أهدافها صعبة للغاية وغير مفروشة بالورود.
ثمة فرق تمتلك القدرة على المنافسة على اللقب.. الوحدات “حامل اللقب” والفيصلي “الوصيف وأكثر الفرق نيلا للقب” وشباب الأردن الذي يؤرق مضاجع الغريمين التقليديين.
هل تكون المنافسة ثنائية بين “القطبين” الفيصلي والوحدات، أم يدخل شباب الأردن على “خط المنافسة” ويجعلها ثلاثية إلى أجل غير مسمى، وهل ستتمكن فرق أخرى طموحة بوزن الرمثا والمنشية والبقعة والجزيرة والعربي واليرموك وكفرسوم من تحقيق “مفاجآت” تخلط الحسابات، وهل سيتمكن الوافدان الجديدان “الجليل وذات راس” من الثبات وعدم العودة من حيث أتيا؟.. تلك هي أسئلة محيرة لا يمكن الإجابة عنها بما أن البطولة لم تبدأ بعد، وبما أن مسابقة الدرع لم تكن كافية لأسباب مختلفة للحكم على قدرات كل فريق.
المهم أن تأتي رياح الدوري كما تشتهي الجماهير التواقة لمشاهدة مباريات تنافسية تحكمها الروح الرياضية العالية، وتفضي نتائجها إلى الارتقاء بمستوى المنتخب الوطني خصوصا والكرة الأردنية على وجه العموم.
ما نطمح إليه جميعا أن يكون اتحاد الكرة قد وضع الترتيبات الكفيلة بإنجاح الدوري، لا سيما ما يتعلق بتعليمات الموسم التي ما تزال حبيسة الأدراج، وأن يكون الحكام جاهزين لإدارة المباريات بكل كفاءة.

التعليق