تيسير محمود العميري

الأمير علي "قدها وقدود"

تم نشره في الثلاثاء 26 تموز / يوليو 2011. 03:00 صباحاً

قدم سمو الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أنموذجا طيبا "حال الهاشميين دوما"، عندما عبر عن حزنه لقرار "فيفا" إيقاف رئيس الاتحاد الآسيوي محمد بن همام عن ممارسة أي عمل متعلق بكرة القدم مدى الحياة، استنادا لقرار لجنة الأخلاق في الاتحاد الدولي، بداعي أن بن همام دفع رشاوى خلال حملته لانتخابات "فيفا".
ورغم أن بن همام كان مناصرا بالعلن لمنافس الأمير علي في انتخابات نائب رئيس فيفا الكوري الجنوبي د.تشونج مونغ، الا ان سموه وبعد فوزه بدقائق أعلن طي صفحة الماضي، وفتح صفحة جديدة لخدمة الكرة الآسيوية.
الأمير علي وبعد نجاحه في الانتخابات ترحل بين عدد من الدول الآسيوية، لمعرفة همومها وتطلعاتها ورؤيتها المستقبلية لما يجب ان يكون عليه الحال في أكبر قارات العالم سكانا وأقلها حضورا على الصعيد الكروي، ولم ينس سموه الساحة المحلية فزار الأندية متلمسا همومها وتطلعاتها أيضا، فهو في  الوقت ذاته رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم.
ولعل الأنباء التي رشحت مؤخرا وتشير إلى أن سمو الأمير علي بن الحسين يعد أبرز المرشحين لخلافة بن همام في رئاسة الاتحاد الآسيوي، تؤكد على مدى الاحترام الذي يحظى به الأمير في الوسط الكروي عموما والآسيوي على وجه الخصوص.
وربما تكون كلمات سموه المعقبة على قرار "فيفا"، بمثابة "خريطة طريق" لكل من يرغب في خدمة القارة الآسيوية، حيث قال سموه: ""إنه وقت عصيب، ونحن نمضي قدما في العمل من اجل مصلحة كرة القدم في آسيا، من خلال اتحاد واحد متضامن ومصر على التطور بهدف الاستفادة من القدرات الموجودة في القارة، والبروز على الساحة الكروية العالمية.. أنا مصمم على العمل يدا بيد مع زملائي لما فيه مصلحة آسيا".
لقد آن الأوان لكي تعبر القارة الآسيوية عن نفسها وتختار رئيسا جديدا يحظى بثقة الأغلبية طالما ان الوصول الى حالة الإجماع أمر لا يمكن حدوثه في أي انتخابات كانت، ولكي تلتفت آسيا إلى مستقبلها وتترك الخلافات إلى غير رجعة، وباختصار شديد فإن الأمير علي "قدها وقدود"، فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مكانك الطبيعي ياسمو الأمير (أبوبكر الحبشي)

    الثلاثاء 26 تموز / يوليو 2011.
    الأمير علي بن الحسين قيادة رياضية واعية ومفكرة ، استطاع سموه النهضة بالكرة الأردنية ، وغرب آسيا ، وآن الأوان لأن يتبوأ مكانه الطبيعي على عرش الإتحاد الآسيوي لكرة القدم ...
    كل التوفيق يا أمير الشباب المحبوب
  • »يخطيء (hala)

    الثلاثاء 26 تموز / يوليو 2011.
    يخطيء من يعتقد بان الحكومة ممثلة بمجلس الوزراء هو صاحب الولاية والقرار في القضايا الجوهرية والاستراتيجية فالكثير من مؤسسات الدولة خارج نطاق هذه الولاية الا من ناحية الشكل ان الحكومة في مأزق حقيقي فهي ان استمرت في سياسة دعم المحروقات والكهرباءفستصل الى الافلاس الكامل كما اليونان خلال عام من الان واما الدعم الموعودة به اقول ان التاريخ يعيد نفسه حدث ذتك في العام 1988 وقبل انهيار الدينار حين لم تأتي المساعدات الموعودة وأكاد اجزم انها لن تأتي هذه المرة والكارثة قادمة لا محالة
  • »السيد طارق عتريسي ايضا (ابو خالد)

    الاثنين 25 تموز / يوليو 2011.
    اذا كان صاحب التعليق الاقدم (طارق عتريسي)هو نفس الشخص الذي يظهر اسمه بالانجليزية اسفل صفحات الغد كمصمم لموقع الغد الالكتروني ,فمن باب المعاملة بالمثل,ارجوه ان يفيدنا برأيه ومشورته عن سبب بطء موقع الغد الجديد,ولماذا يتجمد عند الانتقال من صفحة الى اخرى,علما بأن هذه الظواهر لم تكن موجودة على موقع الغد القديم.الان وانا احاول ان ارسل التعليق,لم انجح لأنه يظهر لي رسالة"البريد الالكتروني غير صحيح"علما بأنه صحيح,فلماذا تظهر هذه الرسالة؟الان سأحتال واضع بريد الكتروني غير صحيح,وقس على ذلك!!!
  • »الرجاء اعادة قراءة المقال (الى الأخ طارق عتريسي)

    الاثنين 25 تموز / يوليو 2011.
    أنصحك بقراءة مقالات السيدة جمانة باستمرار بدلا من محاولة المزاودة على كلامها. اذا فعلت ذلك فستدرك أنها ليست نمط الجرائد الذي تعودت عليه، فهي تطرح حلولا باستمرار. حتى هذا المقال، عندما يقرأه من يفقه شيئا في الاقتصاد سيجد حلولا. في المجمل، السيدة جمانة كاتبة عظيمة، مهمتها التحليل و النقد و اقتراح الحلول، و الحكومة لديها مستشارين و خبراء لتتبنى هذه الأفكار و تصوغها بصورة برامج. ليست وظيفة السيدة جمانة أن تحل محل السيد البخيت، ولا يستطيع هو أن يحل محلها، لكل منهم دوره و العاقل طبيب نفسه.
  • »رئيس استثنائي (ابو خالد)

    الاثنين 25 تموز / يوليو 2011.
    بما ان الظرف استثنائي فأن الحاجة تدعوا لأجتراح واستنباط حلول استثنائية,والحلول الاستثنائية لا يقدر عليها من يفكر بطريقة تقليدية عادية.هذه الحكومة عادية وفريقها الاقتصادي هو الاخر عادي و كان سبب من اسباب تردي الاحوال ووصولها الى ما وصلت اليه(جميعهم شاركوا بحكومات سابقة مسؤولة عن تردي الوضع الاقتصادي الى ان وصل الى هذه الدرجة المتفاقمة).من ليس حريصا بصرف الدينار الواحد لن يكون حريصا بصرف المليون دينار,وهذه الحكومة كغيرها,تستسهل صرف الملايين.لو سمح لي ان اقترح,فأنا أقترح ان يشكل الحكومة رجل اقتصادي من القطاع الخاص(ولم يسبق له ان عمل في القطاع الحكومي) ويفضل ان يكون من المدراء التنفيذيين لبنوك تجارية ناجحة.
  • »أين الحل برأيك؟! (طارق عتريسي)

    الاثنين 25 تموز / يوليو 2011.
    لماذا بدل كل هذا التوصيف و النقد لا تقومين بنفسك باقتراح بعض الحلول الإبداعية؟!

    و حتى إذا لم تكوني موظفة رسمية، ما الذي يمنعك من إفادة وطنك برأي و مشورة ؟!