المؤمن الصادق: أفكار حول طبيعة الحركات الجماهيرية

تم نشره في الأربعاء 20 تموز / يوليو 2011. 02:00 صباحاً

يعرض هذا الكتاب الخصائص التي تشترك فيها الحركات الجماهيرية، سواء كانت دينية أم اجتماعية أم قومية، برغم الاختلافات فيما بينها. فالحركات الجماهيرية تولّد في نفوس أتباعها استعدادا للموت وانحيازا للعمل الجماعي. وجميعها تولّد الحماسة والأمل والكراهية وعدم التسامح، وجميعها قادرة على تفجير طاقات قوية من الحراك في بعض مناحي الحياة، وجميعها تتطلب من أتباعها الإيمان الأعمى والولاء المطلق، وجميعها تستقطب أتباعها من النماذج البشرية نفسها، وتستميل الأنماط والعقول نفسها.
فالتطرف واحد وذو طبيعة واحدة، سواء كان تطرفا دينيا أو قوميا أو أيديولوجيا. وتتشابه الحركات الجماهيرية أيضا في إخلاصها وإيمانها وسعيها إلى السلطة، وفي وحدتها واستعدادها للتضحية.
ويفترض الكتاب أن الإحباط في حد ذاته يكفي لتوليد معظم خصائص "المؤمن الصادق"، وهي عبارة تعني هنا حسب الكتاب المنخرط في حركة جماهيرية بإخلاص وإيمان مطلق مهما كانت طبيعة هذه الحركة، وأن الأسلوب الفاعل في استقطاب الأتباع للحركة يعتمد أساسا على تشجيع النزعات والاتجاهات التي تملأ عقل المحبط.
جاذبية الحركات الجماهيرية الرغبة في التغيير
يقول المؤلف إريك هوفر، إن الذين ينضمون إلى حركة ثورية صاعدة أو حركة دينية أو قومية يتطلعون إلى تغيير مفاجئ كبير في أوضاعهم المعيشية. فجميعها حركات من وسائل التغيير، وعندما تتقدم فرص تطوير الذات، أو لا يسمح لها بالعمل كقوة محفزة يصبح من الضروري إيجاد مصادر بديلة للحماسة، وهنا تكون الحركات الجماهيرية (دينية أو ثورية أو قومية) عاملا لتوليد الحماسة العامة.
ويرى أنه تكمن فينا جميعا نزعة إلى البحث خارج أنفسنا عن العوامل التي تصوغ حياتنا، حتى عندما يكون وضعنا هو نتيجة عوامل داخلية، كقدرتنا أو شخصيتنا أو مظهرنا أو صحتنا. يقول الفيلسوف الأميركي هنري ديفيد ثورو (1817–1862): "عندما يشكو المرء شيئا يحول بينه وبين القيام بواجباته حتى عندما يكون ألما في أمعائه.. فإنه يبادر إلى محاولة إصلاح العالم".
وقد يبدو مفهوما برأي المؤلف أن الفاشلين ينزعون إلى تحميل العالم جريرة فشلهم، ولكنه يلاحظ أيضا أن الناجحين أيضا يؤمنون أن نجاحهم جاء بسبب الحظ السعيد، ذلك أنهم ليسوا متأكدين من معرفتهم بأسباب نجاحهم.
فالعالم الخارجي يبدو مثل آلة تدور على نحو يستحيل ضبطه أو توقعه، وما دامت هذه الآلة تدور في صالحهم فإنهم يتجنبون العبث بها. وهكذا فإن الرغبة في التغيير والرغبة في مقاومة التغيير ينبعان من المصدر نفسه: الإيمان بتأثير العوامل الخارجية.
ولكن يستدرك هوفر بأن عدم الرضا في حد ذاته لا يخلق دافعا للرغبة في التغيير، ولكن يجب ان تتضافر معه عوامل أخرى، وأحد هذه العوامل هو الإحساس بالقوة. فالذين يخافون من محيطهم لا يفكرون في التغيير مهما كان وضعهم بائسا. ويقول إن الناس يقاومون شعورهم بالخوف بإخضاع وجودهم لروتين ثابت، موهمين أنفسهم أنهم بهذه الوسيلة يتجنبون المفاجآت. وهكذا نجد الصيادين والبدو الرحل والمزارعين الذين يعتمدون على تقلبات الطقس، والفنانين الذين ينتظرون الإلهام، يخافون من التغيير، ويواجهون العالم كما يواجهون قضاة يتحكمون في مصيرهم. ونجد عند الفقراء نزعة محافظة بعمق النزعة المحافظة عند الاغنياء، أما الأشخاص الذين يندفعون لإحداث تغييرات واسعة فإنهم يشعرون أنهم يملكون قوة لا تقهر.
وامتلاك القوة لا يكفي للتغيير، ولكن لا بد من الإيمان المطلق بالمستقبل. وعندما يغيب هذا الإيمان تصبح القوة داعمة للأوضاع القائمة ومناهضة التغيير، فالراغبون في التغيير يوقدون الآمال الجامحة.
فالذين يشعرون بالتذمر من غير أن يكونوا فقراء فقرا مدقعا، وأن يكون لديهم شعور باعتناقهم العقيدة الصحيحة أو اتباع الزعيم الملهم أو اعتناق أساليب جديدة في العمل الثوري، سيصبحون قوة لا تقهر، ويجب أن تكون لديهم تطلعات جامحة إلى المنجزات التي ستأتي مع المستقبل. وفي النهاية، يجب أن يكونوا جاهلين جهلا تاما بالعقبات التي ستعترض طريقهم. أما المجربون وذوو الخبرة فيأتي دورهم في مرحلة لاحقة، ولا ينضم هؤلاء إلى الحركة إلا بعد التحقق من نجاحها. ولعل خبرة المواطنين الإنجليز السياسية هي التي تجعلهم بمنأى عن الحركات الثورية.
الرغبة في بدائل
يلاحظ هوفر أنه يصعب على الذين يعتقدون أن حياتهم فسدت أن يستهويهم تطوير أنفسهم مهما كان احتمال حصولهم على فرص أفضل. فلا شيء ينطلق من النفس التي يكرهونها يمكن أن يكون جيدا أو نبيلا، وشوقهم العميق إلى حياة جديدة، ومعنى جديد لقيم الحياة لا يتحقق إلا بالانتماء إلى قضية مقدسة، والتماهي مع جهود الحركة ومنجزاتها ومستقبلها يمنحهم الشعور بالكرامة والثقة.
وتعتمد قوة الحركة الجماهيرية وحيويتها على قدرتها على تلبية رغبة أتباعها في محو الذات. وعندما تبدأ حركة جماهيرية في اجتذاب أناس لا تهمهم سوى مصالحهم الذاتية، فمعنى هذا أنها لم تعد معنية بإيجاد عالم جديد، بل بالحفاظ على الأوضاع الراهنة وحمايتها. يقول هتلر: "كلما زادت الوظائف والمناصب التي تقدمها الحركة انخفض مستوى الأتباع الذين ينضمون إليها، وعندما يحدث هذا تكون قد انتهت".
إن الإيمان بقضية مقدسة هو محاولة للتعويض عن الإيمان الذي فقدناه بأنفسنا، وكلما استحال على الإنسان أن يدّعي التفوق لنفسه كان أسهل عليه أن يدعي التفوق لأمته أو دينه أو عرقه أو قضيته المقدسة. وينزع الناس إلى الاهتمام بشؤونهم الخاصة عندما تكون جديرة بالاهتمام، وعندما لا يكون لديهم شأن خاص حقيقي يهتمون بشؤون الآخرين الخاصة، ويعبرون عن اهتمامهم هذا بالغيبة والتجسس والفضول.
والاعتقاد بالواجب المقدس تجاه الآخرين كثيرا ما يكون طوق النجاة لإنقاذ الذات من الغرق. وعندما نمد يدنا نحو الآخرين فنحن في حقيقة الأمر نبحث عن يد تنتشلنا، وعندما تشغلنا واجباتنا المقدسة نهمل حياتنا ونتركها خاوية بلا معنى. وما يجذب الناس إلى حركة جماهيرية هو أنها تقدم بديلا للأمل الفردي الخائب، والعاطلون ينزعون إلى اتباع الذين يبيعونهم الأمل قبل اتباع الذين يقدمون لهم العون، فالأمل هو السبيل الوحيد لإدخال القناعة والرضا لدى المحبطين.
التبادلية بين الحركات الجماهيرية
عندما يصبح الناس جاهزين للانضمام إلى حركة جماهيرية، فإنهم يصبحون عادة، باعتقاد المؤلف، جاهزين للالتحاق بأي حركة فاعلة. ويبدو من السهل على الحركات الجماهيرية أن تستقطب أتباع حركات أخرى تبدو مختلفة عنها أو متناقضة معها، فالشيوعيون يتحولون إلى نازيين، والعكس صحيح.
فجميع الحركات الجماهيرية متنافسة فيما بينها، ومغنم واحدة منها لا بد أن يكون مغرم الأخرى. وبوسع الحركة أن تحول نفسها بسهولة إلى حركة أخرى، فيمكن للحركة الدينية أن تتحول إلى ثورة اجتماعية أو حركة قومية، كما أنه يمكن للحركة الثورية الاجتماعية أن تتحول إلى قومية متطرفة أو إلى حركة دينية، ويمكن للحركة القومية أن تتحول إلى ثورة اجتماعية او إلى حركة دينية.
وكانت هجرة اليهود القدماء من مصر ثورة عبيد وحركة دينية وحركة قومية في آن معا، وكانت القومية اليابانية المتطرفة ذات طابع ديني، وكان لحركات الإصلاح البروتستانتي جانب ثوري عبر عن نفسه في حركات تمرد الفلاحين، وكان لها أيضا جانب قومي. وتمثل الصهيونية حركة قومية وثورة اجتماعية وحركة دينية أيضا.
وكثيرا ما يكون السبيل إلى إيقاف حركة جماهيرية هو إيجاد حركة بديلة، أو الهجرة. فثمة شبه كبير بين أتباع الحركات لجماهيرية والراغبين في الهجرة، وهكذا هاجرت الجماعات البروتستانتية من أوروبا إلى القارة الأميركية.
الأتباع المتوقعون
يحدد المؤلف هنا، وفق القواعد السابقة، فئات الأتباع المتوقعين للحركات الجماهيرية، وهي حسب ملاحظته تقوم على عاتق المتذمرين والمنبوذين، وعلى الرغم من أن هؤلاء يوجدون في كل مجالات الحياة إلا أنهم يوجدون بكثرة في المجالات التالية: الفقراء، والعاجزين عن التأقلم، والمنبوذين، والأقليات، والمراهقين، وشديدي الطموح، والواقعين تحت تأثير رذيلة، والعاجزين جسديا أو عقليا، والمفرطين في الأنانية، والملونين، ومرتكبي المعاصي.
ويختص المؤلف الفقراء من بين هذه الفئات الإحدى عشرة بأفكار وملاحظات كثيرة، فيوضح أن الفقر وحده لا يكفي لتشكيل الإحباط المؤدي للانصمام إلى الحركات الجماهيرية، ولكن محدثي الفقر الذين أضاعوا مكتسباتهم هم الذين يسارعون إلى الالتحاق بأي حركة جماهيرية صاعدة، أي ليس كل فقر، ولكن الفقر الناشئ عن فقدان المكاسب، أو الفقراء المتطلعين إلى الوعود! فهناك أمل يشجع على الصبر، وأمل يشجع على الثورة، "وعندما نحلم بما لا نرى يكون بوسعنا أن نصبر في انتظار الحقيقة".
وإذا اجتمعت الحرية مع الإحباط تشكلت أكثر البيئات صلاحية لنمو الحركات الجماهيرية. يقول أرنيست رينان: "المتطرفون يخافون الحرية أكثر من الاضطهاد"، وسبب الثورة في مجتمع ديكتاتوري هو تلك الديكتاتورية وليس الطغيان.
وأما الفقراء المنتمون إلى مجموعة مترابطة (قبيلة أو عائلة أو فئة عرقية أو دينية) فلا يشعرون بالإحباط، ولا برغبة في الانضمام إلى حركة جماهيرية، فالمرشح الأمثل للجماعات الجماهيرية هو الفرد الذي يقف وحيدا من دون جماعة متماسكة، ذلك ان ثمة تناقضا بين الترابط الأسري والحركات الجماهيرية.
وبذلك فإن الترابط الاجتماعي يساعد على منع التمرد، وهي قاعدة يمكن أن تستفيد منها الحكومات والدول الاستعمارية والشركات التي تشغل أعدادا ومجاميع كبيرة من العمال. وحتى عندما يكون التضامن ذا طبيعة لا تسمح بإدخال رب العمل في دائرته فإنه يقود إلى تعزيز الشعور بالرضا بين العمال وزيادة فاعليتهم وإنتاجهم.
والحركات الجماهيرية تنجح بمقدار قوتها التنظيمية وتماسكها، أكثر مما تنجح بفعل عقيدتها ووعودها. وعندما يضعف نمط اجتماعي سائد/ كان سائدا، تصبح الظروف مواتية لصعود حركة جماهيرية ونجاحها في إيجاد تنظيم جماعي أشد تماسكا وقوة من التنظيم المنهار. يقول أليكسي دي توكيفيل: "تصل الأنظمة المستبدة والشمولية إلى نقطة الخطر حين تبدأ في الإصلاح وتبدي نزعات ليبرالية".
العمل الجماعي والتضحية بالنفس
يناقش المؤلف في هذا الجزء من الكتاب كيف تستمد الحركة الجماهيرية حيويتها من نزعة أتباعها إلى العمل الجماعي والتضحية بالنفس. أما العقيدة والدعاية فهما برأيه ليستا إلا أدوات تقود إلى العمل الجماعي والتضحية، ويقتضي ذلك الإنقاص من قيمة النفس، والتخلي عن الخصوصية والآراء الشخصية، لدرجة أن يتحول عضو الحركة إلى منبوذ وكيان هش إذا خرج منها.
ويقرر المؤلف أن المحبطين تنمو لديهم على نحو عفوي الرغبة في العمل الجماعي، وفي الوقت نفسه التضحية بالنفس. وهكذا، فإنه من الممكن تفهم النزعات والأساليب التي تتبع لغسل الأدمغة إذا راقبنا كيف تولد داخل العقل المحبط، فاحتقار الحاضر، والقدرة على تخيل أشياء غير واقعية، والنزعة إلى الكراهية، والاستعداد للتقليد، وسرعة التصديق، والاستعداد لتجربة المستحيل، كل هذه المشاعر وكثير غيرها، تزحم عقل الإنسان المحبط، وتدفعه إلى الأعمال اليائسة.
ويرى المؤلف أن الحركة الجماهيرية عندما تجتذب غير محبطين فهذا يعني على نحو قاطع بأنها تشهد تغييرا كبيرا، وأنها تتأقلم مع الوضع الراهن، ويزيد الإقبال عليها في تحويلها إلى مشروع مؤسسي، ولكن برأي هتلر فإن الحركة إذا خضعت لأفراد يريدون الاستفادة من الحاضر فإن مهمتها قد انتهت.
ويتوقع المؤلف أن القارئ لن يقتنع بكثير من أفكار الكتاب، وقد يشعر أن بعض الأشياء بولغ في تضخيمها، بينما أهملت أشياء أخرى، ولكنه يرد بأنه لا يدعي بأن كتابه أكاديمي موثق، على العكس فإن الكتاب يحتوي على أفكار، مجرد أفكار، ولا يرفض "أنصاف الحقائق" إذا كانت تحتوي على منهج جديد، وتساعد على توليد أسئلة جديدة، ويستشهد بمقولة السياسي والإعلامي والتر بيغهوت (1826–1887) "إذا أردت إيضاح مبدأ ما فعليك بكثير من المبالغة وكثير من الحذف".
***


المؤمن الصادق: أفكار حول طبيعة الحركات الجماهيرية
تأليف: إريك هوفر
ترجمة: غازي القصيبي
الناشر: كلمة (هيئة أبو ظبي للثقافة والفنون والتراث) أبو ظبي، بالاشتراك مع مؤسسة الانتشار العربي (بيروت) والعبيكان (الرياض)
الطبعة الأولى 2010

ibrahim.gharaibeh@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »استعدادات السلطه الفلسطينيه (المهندس/ نعيم عوده مسعود)

    الخميس 21 تموز / يوليو 2011.
    لا زال عندي شك فيمن يلبسون البدل الرسميه ومن اغلى الماركات ان يكونوا مستعدين لخلعها ولا اطلب منهم النزول للشارع مع شعبهم ان كانو من هذا الشعب فقط الجلوس في بيوتهم وعدم إعطاء اي تصريحات ولتكن الثوره المصريه المجيده ثورة 25 يناير الشبابيه مثالاً لهم لأن من كان قادرا ً على لجمهم الله يرحمه فقط اتركوا الشعب وشأنه ولا تنزلواللشارع بتصريحاتكم لتقطفو ثمار ثورته وثمن دمه الذي سيسيل لتلبسوا بدلاً اغلى سعرا واكثر شياكة فولا تقرروا مصيره انتمقط نستحلفكم بالله دعو هذا الشعب ومصيره
  • »>>>>>>> (هيثم الشيشاني)

    الأربعاء 20 تموز / يوليو 2011.
    شكرا ً أستاذنا
    قرأت الكتاب و أعجبني
    --------------
    ** رحم الله الدكتور غازي
  • »لعبة الغولف (امجد ابوعوض)

    الثلاثاء 19 تموز / يوليو 2011.
    من المستحيل على لاعب الغولف ان يصيب الهدف من الضربه الاولى , المسافه بعيده والفتحه الارضيه ضيقه , وصائب عريقات ليس لاعب غولف جيد , عدى على ان العقليه التي روجت للسلام على انه سلاحا لن تجد اسرائيل حلا له , والعقليه التي روجت وستروج لمشروع قيام الدوله على الورق الرسمي للمنظمه الدوليه وكأنه مشروع عبقري , مثل هذه العقليه وهي ذاتها التي لا زالت تقدم لاسرائيل كنوزا سياسيه في غاية الاهميه الاستراتيجيه , كم من السنين سنحتاج لنعرف ان عملية السلام في مصلحة اسرائيل فقط , وكم من السنين سنحتاج لنعرف ان جعل النزاع بين دولتين هو ايضا في مصلحة اسرائيل وحدها , يا دكتور حتى الانتفاضه السلميه استطاعت اسرائيل جعلها عملا عدائيا وفقا لقانون السلام , حتى الفيسبوك اقتنع بما تريده اسرائيل ,
  • »التعليق (نورا جبران)

    الثلاثاء 19 تموز / يوليو 2011.
    شكرا لك وقد أرسلته بالفعل بجزء منفصل، وتفاجأت بأنكم أعدتم حذف جزء مهم مما تم نشره أول مرة وأعدتم نشره!! هل لذلك علاقة بعدد الحروف أيضا؟!! مع العلم أن "النظام" لم يوجه لي رسالة بتجاوز العدد المسموح به من الحروف، كما كان يحث عند تشغيل الموقع الجديد!!
    عذرا ولكن طريقة التعامل مع التعليق مزعجة
    شكرا لك
  • »حل الشارع (نورا جبران)

    الثلاثاء 19 تموز / يوليو 2011.
    على أي حال، فإن خاتمة المقال لا تقل أهمية عما جاء من به تحليل وعرض للدراستين، فحل الشارع يمكنه أن يحسم بالفعل خيارات أخرى، رغم عدم توازن القوى، وغياب الدعم الدولي، واضطرابات كثيرة داخلية، ورغم حاجة خيار الشارع إلى إعداد وتهيئة وتنظيم تفوق ربما الاستعداد للحل السياسي، إلا أن مجرد التلويح بخيار الشارع، إذا ما ترافق مع إعداد جاد وجيد، فسيكشل إلى حد ما فزاعة ستجعل الملوحين بالفيتو يفكرون فيها جديا، في ظل توتر المحيط الإقليمي، وغياب بعض الأنظمة الصديقة أو المتسترة بقناع الاعتدال والمقاومة، ربما
  • »التعليق (نورا جبران)

    الثلاثاء 19 تموز / يوليو 2011.
    عزيزي المحرر
    تحية طيبة
    هل يمكن الاستفسار عن سبب حذف الجزء الثاني والأهم من التعليق؟!
    ===
    المحرر: النظام لا يقبل أكثر من عدد محدد من الكلمات
    بامكانك ان تبعثي الجزأ الثاني في تعليق اخر
  • »حل الشارع (نورا جبران)

    الثلاثاء 19 تموز / يوليو 2011.
    لست مع أو ضد دولة أيلول، إن جاء بها أيلول! ولست أدري إن كان دقيقا أن المسألة لدى من يطالبون بها هي براجماتية ومسألة جغرافيا لا مسألة تاريخ! بمعنى أن ما يهم الآن هو الدولة والمساحة التي يمكن إقامة الدولة عليها، بغض النظر مرحليا عن فلسطين التاريخية، ولا أعلم إن كان في خَلَد من يطالبون بها أن تكون مرحلية أصلا لحين استعادة أرضنا من البحر إلى النهر!! لا أزاود على أحد بالتأكيد لأن لا أحد يمكنه أن يتكهن بما قد يفعله فصيل دون آخر إن كان في موقع اتخاذ القرار أو المبادرة.. على أي حال خاتمة المقال مهمة جدا.
  • »الجمعية العمومية اولا ثم مجلس الأمن (د. عبدالله عقروق / فلوريدا)

    الثلاثاء 19 تموز / يوليو 2011.
    يجب الذهاب اولا الى الجمعية العمومية لكسب أكبر عدد من الدول الأعضاء .وكلما كان العدد كبيرا فامكانيات نجاحه تكون أكبر عندما يعرض على مجلس الأمن ..العملية تحتاج الأتصال المباشر مع الدول الأعضاء وأقناعهم يضرورة التصويت لصالح القبول ..فعلى سبيل المثال عندما توافق 160 دولة من أصل 193 فأن هذا الرقم يعتبر دعما في مجلس الأمن واعلاميا ايضا ..أن الأسلوب التي تتبعه الولايات المتحدة عندما تريد تصويتا على شيء معين فتحاول الوزارة الخارجية باقناع الدول المترددة باعطائهم قروضا أو تدعمهم ماليا لاقامة بعض المشاريع في بلادهم .فحبذا لو تعلن السلطة الفلسطينية انها ستمنح الدول التي صوتت مع القبول الأمتيازات في اقامة المشاريع بدولة فلسطين ، أو منحهم حق الأستثمار هنالك أو امتيازات أخرى ...لسؤ الحظ القرر النهائي عائد الى مجاس الامن .وطبعا همالك حق الفيتو
  • »تخبط أم سوء تقدير؟ (محمد)

    الثلاثاء 19 تموز / يوليو 2011.
    في العام 1947 صدر قرار عن الأمم المتحدة يقضي بإنشاء دولة للعرب في فلسطين مساحتها تقارب 45% من مساحة فلسطين التاريخية فماذا كانت النتيجة؟ أتمنى أن أفهم السبب الذي يدعو قادة فتح إلى التفاؤل بشأن قرار، إن صدر، سوف يقضي بإقامة دولة لهم على مساحة 22% من فلسطين..وحتى لو صدر القرار فلن يتم تطبيقه أصلا!! ألا يعلمون أنه لن يتم تطبيقه؟ هل هم بحاجة إلى من يذكرهم بذلك؟