تيسير محمود العميري

الدرع يكشف نجوما جديدة

تم نشره في الأربعاء 13 تموز / يوليو 2011. 03:00 صباحاً

في الوقت الذي يغيب فيه لاعبو المنتخب الوطني لكرة القدم عن المشاركة في بطولة الدرع، فإن الفرصة سنحت لكثير من اللاعبين لكي يظهروا في الملعب، بعد أن جلسوا مطولا على مقاعد المتفرجين وفي أحيان أخرى على المدرجات.
ولأن بطولة الدرع تحمل أهدافا مختلفة، فإن “تجريب اللاعبين” يعد هدفا تتطلع جميع الأندية لتحقيقه والاستفادة منه، قبل الشروع في منافسات دوري المحترفين الشهر المقبل، ويفترض ان يحصل المديرون الفنيون في الفرق الممتازة على صورة مكتملة الملامح بشأن فرقهم.
ولعل من قبيل العجب والإعجاب في الوقت ذاته، أن يكون فريق الوحدات “حامل اللقب” هو الفريق الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة في المباريات الثلاث التي خاضها حتى الآن، وبات أول فريق في “مربع الكبار” وان كان بحاجة إلى نقطة واحدة من مباراتيه المقبلتين ليصبح بطلا للمجموعة الأولى بصورة رسمية.
وفي تفوق الوحدات ما يؤكد جدارة “الأخضر” وقدرته على المنافسة على الألقاب، رغم أن الفريق يفتقد إلى 11 لاعبا لأسباب مختلفة، كانوا معه في الموسم الماضي وهم “رأفت علي، حسن عبدالفتاح، عامر ذيب، أحمد عبدالحليم، باسم فتحي، محمد الدميري، عامر شفيع، عبداللطيف البهداري، أحمد كشكش، فهد العتال، بالإضافة إلى عبدالله ذيب”، ومع ذلك نجح الفريق في تحقيق ثلاثة انتصارات، معتمدا على بعض اللاعبين المخضرمين، ومطعما الفريق بعدد وافر من اللاعبين الشباب وعلى رأسهم منذر أبو عمارة، الذي قد يكون “مفاجأة الموسم”، إذا ما سار هذا اللاعب الواعد على الطريق الصحيح وصقلت موهبته جيدا ولم يتسرب الغرور إلى نفسه.
في غياب النجوم الشهيرة ما قد يفقد البطولة جزءا لا بأس به من قوتها، وربما يكون عاملا مساعدا لبعض الفرق ممن ليس لها لاعبون في المنتخب، لكي تقتنص الفرصة وتنقض على الأندية التي لها عدد كبير من اللاعبين في المنتخب كالوحدات والفيصلي على سبيل المثال، لكن الغريب أن الوحدات ومع هذا الغياب الكبير إلا أنه ما يزال الفريق الأفضل محليا ويبطش بالمنافسين الواحد تلو الآخر.
بروز اللاعبين الشباب يحتاج من الجهاز الفني للمنتخب الوطني إلى نظرة سليمة، لكي يحصل البارزون على فرصتهم في إثبات حضورهم، طالما ان الاختيار لن يكون للأسماء وإنما لحجم العطاء والله أعلم.

taiseer.aleimeiri@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »جميل جداً (nida')

    الأربعاء 13 تموز / يوليو 2011.
    كلام رائع
    شكرا للكاتب للتحليل المنطقي...