إبراهيم غرايبة

إلى أين تمضي بنا الشبكية؟

تم نشره في الأربعاء 9 آذار / مارس 2011. 03:00 صباحاً

نحتاج إلى كل ما يمكننا من الدهشة والخيال لاستيعاب التحولات التي تجري حولنا وتغير كل شيء، ولم يكن تغيير الأنظمة السياسية إلا جزءا قليلا منها. وإذا أمكن أن نتابع في هذه المساحة على مدى الأسابيع المقبلة، فربما نحرك نقاشا وأسئلة، وربما نفكر في استعدادات قادمة لا محالة.

يعرض جيرمي ريفكين مجموعة من الاستنتاجات والاقتباسات لمفكرين سأحاول أن أحشرها هنا في 300 كلمة.

يقول ريفكين: يبدو العصر الجديد أقل مادية وأكثر عقلانية. إنه عالم من الأفكار والنماذج الأصيلة، ومن المفاهيم والتخيلات. وفي حين كان الناس في العصر الصناعي مشغولين بالاستحواذ على المواد وإعادة تشكيلها، فنجد أن الجيل الأول في "عصر الوصول" (Access) أكثر اهتماما بالتلاعب بالعقل والفكر. وفي عصر الشبكات، حيث تكون الأفكار مادة التجارة الأولية، تصبح المعرفة الشاملة هي الهدف، ويكون الوعي الإنساني هو العامل المحرك للفعالية التجارية في كل نشاط صناعي.

وإذا كان العصر الصناعي غذى كينونتنا المادية، فإن "عصر الوصول" يغذي كينونتنا الذهنية والعاطفية والروحية. ولكن هذا لا يعني أن الأنانية والطمع والاستغلال تتراجع، فربما يكون عصر الوصول ذا طبيعة استغلالية أكبر، والأهمية المتنامية للأفكار في عالم التجارة تستحضر شبحا مقلقا، فعندما تصبح الأفكار الإنسانية سلعة بهذه الأهمية، ما الذي سيحدث للأفكار التي رغم أهميتها لن تكون مغرية تجاريا؟ هل سيتاح المجال للرؤى غير التجارية في حضارة يعتمد الناس فيها على الوسط التجاري لأفكار يستطيعون كسب عيشهم بواسطتها؟ ماذا سيكون التأثير على وعينا الجماعي، وعلى مستقبل خطابنا الاجتماعي؟

إن إحاطة الموارد الخام للاقتصاد الجديد ببراءات اختراع تبدل كيفية التعامل مع هذه الموارد بصورة جوهرية. وعلى سبيل المثال، فقد قامت مجموعة من الشركات بشراء الملكية الفكرية للبذور الزراعية المهجّنة والمطورة، وصارت تتحكم بالبذور ومن ثم الزراعة والإنتاج الزراعي، وكسرت للمرة الأولى في التاريخ العلاقة التاريخية بين الفلاحين والبذور الزراعية. فهي بذور تؤجر للمزارعين لاستخدامها لمرة واحدة، ولا يحق لهم إعادة استخدامها. ولأجل ضمان حقها في منع إعادة استخدام البذور، قامت الشركات بإدخال تقنيات تعقيم (من العقم) تحول دون إعادة استزراع البذور! وبالطبع، فإن ذلك يدفع الفلاحين للاعتماد الكامل على الشركات ووضعهم تحت رحمتها، ويجعلهم مهددين بالإفلاس. لقد كان ذلك تحولا كبيرا في تاريخ الزراعة.

ولكن إلى أين تمضي الطرق الشبكية لإنجاز الأعمال التجارية في سياسة الدول العامة؟ ومع استمرارية إعادة تشكيل الاقتصاد العالمي من أسلوب التملك إلى أسلوب الوصول، فإن ما لا يمكن تجنبه هو بروز هذه الاستفهامات في المقدمة وفي البلدان كافة.

ibrahim.ghraibeh@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »إلى أين تمضي بنا الشبكية؟ / إبراهيم غرايبة (mohammad all - sawa7iri)

    الأربعاء 9 آذار / مارس 2011.
    إلى أين تمضي بنا الشبكية؟ / إبراهيم غرايبة

    :::===>>>

    ألحقيقة التّبريئيّة : وأصلها الفعل الثلاثي اللازم للنّفس , وبمعنى , هو المطلق الخالق أصل الفعل في ذات النفس .. فنقول مثلاً : شَفِيَ فلانٌ
    منْ مَرَضٍ ألمّ بِهِ = بَرِئ .. ونلاحظ هنا : فاءٌ فعليّة أصيلةٌ بيئيّتو .. وعينٌ
    وسطيّتُنْ رائيّتُن / لاحظ التّفعيل بتشديد الياء = عينان للآدمي / آدميّتو ..
    وهي الهمزة على كرسيّ يائيّنْ بيئيّنْ لاميُّن لوّامو .. إنْ لم يُعمل اللازم لشفاء
    الآدمي بتوصية من المطلق بطبيعة الحال :::===>>> ومن جهةٍ أخرى
    .. هو الأصل الثلاثي : بَرُؤَ .. لاحظ , إبراهيم , هنا : ألرّاء المضمومة
    عيناً للفعل .. والهمزة على الواو / = حوّاء = سهميّة = ألسّماء توكيلا وتشريعا / ... والبراءة إذن هو مفهوم : برُؤَ ... وهو المعنى عندما نقول
    : فلانٌ بريءٌ وحتّى تثبت إدانته قضااااااااااااااا ... ئيّاً .. يعني هي المرجعية للمطلق وليس غير المطلق >>> إذن وأخيراً وبأي حقّ وبمعنى
    هو التّردّدْ التعادلي ضرورة وحصراً وقطعاً وحتما .. بين الفكريّة كخلقٍ إلهي .. والآدميّة كمتلقّ للفعل .. وبمعنى هو الشعور الحسّيّ يثبت على
    الآدميّ تخَيّلاً أو مجازاً إن شئت .. أقول وبأيّ حقّ يُحتَكَرُ الفكرُ ملك
    الخالق تأصّلا وليُباعَ في سوقِ النخاسة من الأوادمِ المغارير .. وللنتهي
    قولا وبأنّها المؤاجرة وبمعنى تجيير الأمر للمطلق فنكسب حسناتٍ منه
    ورزقاً محسوساً من عبدِه ومهما كانَ نوع الوسط تفاعلا .. عقلاً معقّلاً
    تعقّليّاً توكّليّا .. أو .. شبكيّاً عنكبوتيّاً متشبّكاً متشابكاً محتالاً متحايلا
    متواكِلاً مصطادا .. وكأن لا بل هي المفهوميّة السّلبيّة مرافقة دوماً للمفهومية الإيجابية وفي نهاية المطاف هو النّهر يصبّ في البحر
    المطلق والملوحة تختلف من بحر لآخر وبمقدار سيئات القوم / سبحان
    الله ولا إله إلّا الله / يعني يا إبراهيم المؤتمرات الإقتصاديّة والشبكيّة
    اتصالاتيّا وهي عقِدت على ما أعتقد في الأردن وعلى شاطئ البحر
    الميت المالح أضعافا .. وليعتبرَ الأوادم ويستفيقوا من أحلاااااااااااااااااامهم . / mohammad d. abdo USA 9th March 2011.. 9:44 AM - Wednesday
  • »كل شيء يتغير (سالم الحصني)

    الأربعاء 9 آذار / مارس 2011.
    نشهد اليوم عصرا جديدا ومختلفا عما سبقه من عصور، وهذا ما يجب أن يفهمه الناس والحكومات وليس فقط الانظمة السياسية هي التي تتغير ولكن الاعمال والمهن والمؤسسات والموارد والمعاني والافكار.
    عصر جديد نشهد بدايته وربما لن يتاح لنا للأسف الشديد ان نعيش مرحلة نضجه واستقراره
    ولكنا خظينا بالفعل بفرصة للدهشة والخيال ربما لم تتح الا للذين شهدوا انطلاق الكهرباء