ورق التوت

تم نشره في الثلاثاء 15 شباط / فبراير 2011. 03:00 صباحاً

هكذا ببساطة تكشفت الأقنعة الذكية، وانهزم أصحابها أيضا في معركة البقاء أو الرحيل، التي طالتهم قبل أن تطال أسيادهم. المضللون الكاذبون المتواطئون على شعوب صدقتهم، وجاملتهم كثيرا في عروضهم الساخرة، التي كانت تسخر منهم، وتلعب بمشاعرهم، وتهدهد على أوجاعهم، وتمنيهم بحمل أماناتهم على أكتاف أبطال مزيفين، ظهر جليا كم هم مزيفون، وكيف كانت أكتافهم مكشوفة لأختام الدولة الرسمية!.

أقلام فقدت عذريتها على مذبح "معروض للبيع"، واندفعت بخط مستقيم؛ لتلعب على كل الخطوط الموصلة إلى بلاط السلطة. ولو أنها تمهلت وتلفتت حولها قليلا، لشاهدت أن بلاط سلطتها التي تنتمي إليها، لا يقل بريقا ولو لم يكن رخاما!.

إنهم موجودون في كل مكان حولنا. خلعوا رداء الحياء، وتمادوا في التشويه والتضليل والتخوين وانتهاك الشرعيات الوطنية والقومية. في مقابل تجميل فكرة الرضا بالموجود الرابض فوق صدر الوطن، وتسهيل مرور الإيحاء الذي لم يعد إيحاء بل هو تأكيد على أن القادم لا بد أن يكون أسوأ من الحاضر!.

للأسف انهم إعلاميون، للأسف انهم كتاب وصحافيون ومعدو برامج ومذيعون، وثق بهم عامة الناس، وارتضوهم رأس حربة ترد لهم حقوقهم وتصيب الفساد والظلم في مقتل!.

لكنهم وبعد اكتساب شرعية الشعب الطيب، واستحقاق التحدث بلسان حالهم، بعد تنفيذ معارك مفتعلة، لحلقات السلطة الأضعف والتي قدمت كبش فداء، لإبراز الشجاعة الأدبية لتلك الأقلام والأصوات، سارع أصحابها للتواطؤ على كتب التكليف الشعبي، خدمة لمصالحهم الشخصية. ساوموا في ملفات الفساد، بطنوا المكاشفة بالتهديد، خونوا شرفاء المهنة، راوغوا في شكل وحجم الحقوق المنتهكة، اخترعوا تاريخا وحاضرا مشرفا لأسيادهم، وبالغوا... بالغوا كثيرا!.

واليوم بعد أن ثار الحق في مواجهة الباطل، على كافة ألوانه، تراكض هؤلاء إلى أدراج مكاتبهم يحرقون الأخضر واليابس من وثائق البيع، يمزقون كلماتهم وخطبهم المجلجلة، في تمجيد النظام الأعوج، متناسين أن ذاكرة الطيبين، لا تنسى الأسى ولا تسامح في الخيانة!

المصيبة أنه حين ينفض الجمع داخل وحول ميادين التحرير، وتهرب كالعادة رؤوس السلطة الفاسدة، يتكشف عري أذيالهم بفعل الريح، ويتراكض أصحابها لمواراة سوءاتهم، بورق التوت. إنما كل محاولاتهم فاشلة ومخجلة إلى حد يتمنى الواحد فيهم لو أنه يدفن حيا!

قبل يومين تحدى الإعلامي المحترم حافظ الميرازي واحدة من آليات صنع الفكرة والرؤية العربية، القائمة على شرط الانحياز إلى المصالح والارتباطات، تحدى أن تكون قناة العربية بحجم شعار الاستقلالية والحرية الفكرية والحرفية المهنية.

نجح الميرازي في كسب التحدي، وخسرت العربية رهان "أن تعرف أكثر"!.

ربما يقول قائل إن شجاعة هذا الإعلامي المخضرم ما كانت لتظهر قبل الحادي عشر من شباط (فبراير)! أؤكد أنه نعم.. وهذه هي الشجاعة الحقيقية، أن نصاب بعدوى الانتصار ونستفيد من الدرس، قبل فوات الأوان؛ حيث لا ينفع الحياد بين الظلم والعدالة.. بين العتمة والضوء. وهذا الكلام أوجهه لنفسي قبل أي أحد، فميثاق الشرف الصحافي ليس إعلانا مدونا نتفق أو نختلف على بنوده. بل هو قطعة حية قابلة للنبض، حتى من تحت الركام.. قطعة أثيرة أحب أن أسميها.. الضمير.

hanan.alsheik@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »أذا الشعب يوما اراد الحياة (هلال الصلفيج)

    الثلاثاء 15 شباط / فبراير 2011.
    طاحت عصا سليمان وانحل معه قيد*واحتجت النمله على من وطاها*وجه الرضا ماصافح أيد المقاريد*ولاطهرت بعض الشوارب لحاها*حس الغراب بعظمة الذنب والكيد*وقابيل نفسه ملطخه في دماها*.....ابات من قصيده لي.
    الشاعر هلال الصلفيج
  • »االاعلام الرسمي هو ورقة التوت التي اسقطت النظام (المحامي أحمد مطالقه)

    الثلاثاء 15 شباط / فبراير 2011.
    اتسائل والسؤال لكل من استطاع بجهده او بسبب ظرف ماأن يكون على منبر من منابر الرأي والاعلام هل الحقيقة بهذا الغموض الذي يحتج الى ثورة لكي تقال؟هل نحتاج الى مساندة مئات الاف من المؤيدين حتى نبدي شجاعتنا ؟ لا والف لا ؟ أعتقد في مثل الثورة المصرية الشجاعة هي أن يختفي اعلاميوا السلطة الى الأبد عن الانظار بل ليس فقط من الشجاعة بل من اقل درجات الحياء ان يفعلوا ذلك .وليس من الشجاعة في شيء أن يستفيد القادة من شجاعة الأفراد فدور القادة ان يكونوا في المقدمة لا أن يستفيدوا من الدرس بعدبوادر النجاح .قد يكون من المحمود اللحاق بالركب قبل فوات الاوان لكن من يلحق بالركب لا يكون قائدا ابدا .أعتقد ان الاستاذ حافظ الميرازي كان يعرف الجواب على سؤاله قبل ان يأتيه الجواب الرسمي وكان من الشجاعة والمهنية أن يتخذ قراره دون اعلان على العامة .أخيرا للكاتبة حنان الشيخ اعتقد أنك قد كسبت منبرا مهما تستطيعين منه أن تقولي الحقيقة بدون اسقاطات بيدبا وابن المقفع فمن يتابع ما تكتبين يعلم انك تتحلين بالشجاعة المطلوبةلاستخدام كامل حيز الحرية المتاح. أما من يلومون التلفزيون المصري الرسمي واعلامييه فاعتقد أنهم عليهم أن يشكروه فبالقدر الذي كان يكذب به هذا الاعلام كان الاعلام الحر والشعب على ارض الواقع يكتشف أن جميع ما كان يشاهد على هذا التلفزيون سابقا كذب ككذب النظام نفسة وعندما سقط القناع عن الاعلام سقط النظام وعندما تبين غباء الاعلام الرسمي تبين غباء النظام وعندما سقطت ورقة التوت عن الاعلام سقطت عن كل ازلام النظام.لذلك فان ورقة التوت لم تسقط عن الاعلام والاعلاميين الرسميين بل أن الاعلام الرسمي كان هو ورقة التوت التي كان النظام يتغطى بها وعندما سقطت سقط.
  • »مهنية أخلاقية (جرير حوا /الزرقاء الجديدة)

    الثلاثاء 15 شباط / فبراير 2011.
    علينا جميعا أن ندرك عمق المسئولية التاريخية الملقاة على عاتق حملة الأقلام وصناع الرأي العام لأنها مسئولية تحمي وعي الناس من التزييف والتضليل كما تعمق الشعور الوطني من خلال الرؤية والتعامل الوطني المسئول مع مختلف القضايا، لا نريد من احد أن يزيف الحقائق أو يشطبها وإنما نريده أن يسجل موقفه الصادق في نقل الحقائق عبر الكلمة الصادقة والمسئولة وذلك حتى تكون الحقيقة هي الأساس، لان الكتابة المضللة الحاقدة التي تروج لمعلومات ملفقة لا أساس لها من الصحة هي نوع من الفوضوية وعدم المسئولية وأي صحفي يمارس مثل هذا العمل هو خارج نطاق هذه الوظيفة النبيلة و يضع نفسه شاء أم أبى في جبهة الهدامين للقيم العظيمة التي يؤمن بها المجتمع عامة.
    أنا لست ضد حرية التعبير عن الرأي ولكن يجب مراعاة أدبيات والتزامات حرية التعبير، و لست مع التجاوز لان التجاوز في هذه الناحية لا يسئ فقط إلى الآخرين بل يشمل الإساءة إلى باقي الصحفيين والنيل من مكانة المهنة لان الكلمات المشوهة والكتابات اللامسئولة لا تقل خطرا عن أضرار الأوبئة أو إطلاق الرصاص، فهي تأتي على القيم والمبادئ وعلى الحرية نفسها، لذلك أتمنى أن يستفيق الضمير الصحفي لتستيقظ كلماته ولتجسد شفافية وعظمة هذه المهنة.
  • »في يوم مولد خير الناس.تذكروا قوله. (فايز حسن النعيمي)

    الثلاثاء 15 شباط / فبراير 2011.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صلِ على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر.
  • »تحية للتلفزيون المصري الرسمي (لينا خالد)

    الثلاثاء 15 شباط / فبراير 2011.
    اتحفنا التلفزيون المصري الرسمي خلال ايام الثورة الثمانية عشر باخبار لم نسمع بها الا من قبل مراسليه، وارانا صور لم نراها الا على شاشاته من تأييد وولاء للرئيس المخلوع، ووصف ابطال الثورة بانهم بضعة مخربين لا يسعون الا لتهديد امن البلاد، ومن ناحية اخرى صور رجال الشرطة وهم يتعاملون بكل مهنية وشرف مع هؤلاء المخربين، ناسيا متناسيا اعمال البلطجة والضرب والقمع والقتل التي تعرض لها الثوار الاحرار، وبين لحظة واخرى، حينما تنحى مبارك انقلبت الصورة في ثوان وارتسمت البسمة على شفاه المذيعين والمذيعات وتغيرت نوعية التقارير من موفدين التلفزيون في ميدان التحرير فتحول هؤلاء المخربين الى ثوار احرار، وتغيرت صورة الرئيس من الرئيس الاب الحنون الى الطاغية؟
    كيف ترضون على انفسكم يا موظفي هذا التلفزيون بالعمل معه بعد هذه الصورة المخزية التي قدمتموها عن انفسكم؟ اليس كان من الاشرف لكم ولو ظاهريا ان تتمسكوا برأيكم الاول؟ لا احد يقول لي بان هذا بسبب ضغط وزير الاعلام! فالصحفي الذي يعرف شرف كلمته لا يبقى في هذه المؤسسة الهزلية ولو لحظة واحدة.
  • »البان و اجبان (جبنه نابلسيه)

    الثلاثاء 15 شباط / فبراير 2011.
    يا أستاذه حنان ليش ما حكيتي عن الاعلاميين المكبلين بعقود الاعلان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
  • »واطاح الشعب برأس الحية ، ومزق جسدها اربا اربا (د. عبدالله عقروق / فلوريدا)

    الثلاثاء 15 شباط / فبراير 2011.
    ربنا يمهل ولا يهمل يا كاتبتنا وصحفيتنا الشابة .وليس عند الله حجارة ليعاقب بها الفاسدين والمتأمرين والأنتهازين والطفيلين.فيقعون كما طاروا الى اسفل السافلين ، ويعريهم حتى من اوراق التوت والتين واشجار الموز. فعندنا الف ميزاري ، ولكنهم في سجون ذو القربى ، من بني جلدتهم بعانون الأمرين يسياط رجال من عقيدتهم ودينهم ..فعندما يذوب الثلج يبان المرج فحينها نكتشف المعادن ، "الفالسوه " التي كان لها لمعانا ، حسبناه ذهبا ..عرف الشعب اليوم طريقه الى الثورات .وعرف أن الساكت عن الحق شيطان أخرس .وعرفوا أنة حاميها حرامبها ..وأصبح الشعب يميز الغث من السمين .وأصبح يؤمن أن لا أحد يحك ظهورهم مثل اصابعهم .فكشفوا عن زنودهم السمر ، ولبست النساء احجبتهن وسرن في المسرات والمظاهرات جنبا الى جنب مع الذكور ، شبانا وشابة ساروا يحملون الموت على أكفهم ، غير مبالين لرصاصات الحكومة ،ولا الى قنابلهم المسيلة للدموع ، ولا الى رشاشاتهم ، ولا الى دباباتهم ، حتى ولا الى طائراتهم ، وصمدوا في ميدان التحرير ، وسطروا النصر لأمتهم. وأطاحوا برأس الأفعى
  • »سقوط أقنعة الآعلام العربي (خالــد الشحـــام)

    الثلاثاء 15 شباط / فبراير 2011.
    سيدة حنان شكرا لمقالك المخطوط بمشاعر الوطنية الخالصة والغنى الفكري الدائم .

    ابرز ما اسجله في مقالك هو الالتفاتة المميزة التي أشكرك عليها للصحافي البارز حافظ الميرازي الذي سجل موقفا فرديا يحاكي ثورة شعبه ويعزف في نفس سياقها ويسجل نموذجا سلوكيا اعلاميا راقيا .

    مثل هذا الرجل هو من يفضح حقيقة قنوات الخديعة الاعلامية والتزوير الفني التقني لمفاهيم الحرية الصحافية والفضاء الاعلامي ، وكان حريا بصدق بحث هذا الموضوع في بعض المقالات لكن لم يلتفت أحد لأهمية الموقف .

    لقد اشتغل الاعلام الرسمي العربي في عقل المواطن العربي بشكل كاف ولزمن طويل واستطاع تغريب هويتنا وفصلها عن الواقع المرير الذي تحياه هذه الشعوب .
    كثير من هذه القنوات التي تطل علينا في الشاشة الصغيرة لم تختلف عن جمود وتحجر الشاشة العربية الكلاسيكية في الروح ولكنها تزينت ببعض التقنيات والخدع الانتاجية الجديدة والأصوات والأسماء الاعلامية والخبرات الامريكية والبريطانية المستوردة بهدف دس السم في الدسم ، ولا يخفى علينا حقيقة وجود هذه المحطات سياسيا ولأجندات سياسية خالصة لا تخدم سوى من وضعها وخصص الأرصدة لها لمواجهة مشاريع التحرر الاعلامي في المنطقة العربية .

    لقد عملت ثورة الشباب في مصر على إحداث تغيير ليس في بنية الحكم فحسب بل أسقطت كل ما يوازيه من زيف في عمل الكثير من المؤسسات الحكومية سواءا كانت دينية أو اعلامية أو اقتصادية أو اجتماعية وكذلك الحال عملت الفعلة الصغيرة للصحافي الميرازي على اسقاط قناع الزيف عن تلك القناة وأمثالها .

    الجميل في الأمر أن مجريات ومتواليات الأحداث تكافىء هؤلاء بالنتيجة النهائية لسنوات التضليل والإيهام التي اشتغلت فيها على عقل وفكر المواطن العربي ، لقد كانت ثورة مصر بمثابة استفتاء وتقييم لحقيقة هذه القنوات والمشاهد فقط هو من استطاع بفطرة الحقيقة في داخله أن يميز بين من يصيغ شكل الخبر بحرفية عالية نصرة للحق العربي وبين من يتظاهر بالوقوف مع الحق العربي والمشاهدين وبحرفية أعلى أيضا.
  • »يا ريت عندنا واحد مثل حافظ الميرازي (ابراهيم الصريح و الشجاع)

    الثلاثاء 15 شباط / فبراير 2011.
    أحسنتي أختي حنان الشيخ لأنها زادت كثير و صدق رسول الله الكريم صلى الله عليه و سلم عندما تكلم عن زمن الرويبضة , لانو حاليا مذيعي التلفزيون و الاذاعة لا يملكو أي مؤهلات حتى توكل اليهم مهمة تقديم و اعـداد البرامج التلفزيونية أو الإذاعية من أمثال واحد بديش أحط اسمه بس هو عارف حاله, شايف حاله ومو مصدق و بتعامل مع الناس بفوقية غير طبيعية وحتى مع المسؤ,لين و الوزراء ودائما عامل حاله ابو العريف في كل المواضيع المطروحة و لو لاحظتي كيف بقلب عالجنبين حسب المصلحة الشخصية
  • »المياه الراكدة (نهر دافق)

    الثلاثاء 15 شباط / فبراير 2011.
    لا أظن أن عدد ونسبة المنافقين في الاعلام عندنا يقل عنها في مصر
    في المياه الراكدة تنمو الطحالب وتتكاثر الديدان .
    بينما يجوز الوضوء بالمياه المتحركة، فقط عندما تتحرك المياه الراكدة بتحرك الشعب يظهر الفارق...
  • »هو الأبقى والأشقى يرتعو (محمد داود علي عبده السواحري)

    الثلاثاء 15 شباط / فبراير 2011.
    لله درك يا حنان .. أنت القط وهم
    الفئران .. في أحلامهم كشفوا
    الميزان .. ولمما يعرفوا الميزان
    .. هي السماحه .. للملا واضحة
    وبصراحه .. طمعن هو؟ أم هي الملاحه .. أم هي أقنعة الخواء
    .. لم تعد تنطلي بالعواء .. نظلم
    الكلاب هنا .. عفواً ظلموها هاهنا
    .. والمصيبة أنهم أنفسهم صدّقوا
    .. شمالا أو يمينا تفرّقوا .. لا فرق هو البحر واحدو .. لكن وربي
    هي الخوائية .. لا تغررننك
    الإنكشارييه .. ولا المحافظين بالأبجدييه!! .. ووسطاء بالثعالبيّه .. هو الله قضى وقدر
    أزلا ولحظة أن شق القمر ؟ .. إلى
    أرض أنتنن أسيادها وبعران هم
    قفرانها.. مرة أخرى نظلم البعران
    .. فهي الأرض بالقمران ؟ .. خلق
    ربنا لا يلام .. بالكلام أو بالصيام
    .. هو دور لكن واجب .. اقتربت
    وهو القارب .. راس في النيل
    وفي الزيتونه .. تهافت عليه لم
    يشهدونه .. يقول مطلقن أنا أتسعو
    .. هناك الأولى تجممعوا .. حيييت
    شمسن تسطعو .. ألقمران هجمت لا
    تنفعو .. هو الأبقى والأشقى يرتعو
    / محمد السواحري -
  • »ادوات لاستمرار الحكم الفاسد (abu rahaf)

    الثلاثاء 15 شباط / فبراير 2011.
    لقد أصبح الولاء للمصلحة الشخصية التي تصب في خدمة مصلحة الحكام الفاسدين .. هذا الولاء يحكم العديد من الأقلام التي لم تعد تحترم الانتماء والارتباط بالقومية والوطن والدين..بل تحول القلم إلى أداة لخدمة رؤوس الاموال تحت اسم دعم المؤسسات الصحفية .. لكنها في النهاية تبقى أقلام ضعيفة هابطة لأنها آثرت الابتعاد عن وجع الشعب وهمومه فانكشف حالها وبسرعة مذهلة ..لأن الشعوب أذكى من عملية الخداع والمراوغة...
  • »الاستاذ حافظ المرازي من اروع الاعلاميين العرب (سائد المغازي /مقيم في الكويت/حاليا طرابلس)

    الثلاثاء 15 شباط / فبراير 2011.
    تحية لجميع الكتاب و الصحفيين المخلصين لضميرهم الصحفي و الانساني قبل اي شيئ و بالنسبة للاعلامي الكبير حافظ المرازي فقد رأيت على الهواء هذا البرنامج. و أحي من كل قلبي الأستاذ حافظ الذي أبشره بالمستقبل الباهر لكنني لم أعتقد أن العربية تكون بهذا الغباء و السذاجة و تخسر التحدي. سلم قلمك يا حنان.
  • »عدوى و إعلام (منذر السلامين)

    الثلاثاء 15 شباط / فبراير 2011.
    عزيزتي حنان المبدعة دوما؛


    إستفزّتني فقرتك الأخيرة أكثر ...
    حين نصاب بالعدوى نُضطرّ لأخذ علاج حسب وصفة الطبيب...ربما يكون لهذا العلاج آثار جانبية...وربما يؤثّر في عمل أحد أو بعض أجهزتنا الحيويّة...لكننا بالنهاية حتماً سنُشفى من كل أوجاعنا: وجع الشعور بالقهر عندما تُملى علينا إرادتنا وتُسلب حقوقنا بحجّة أننا بعد لم نبلغ سنّ الرّشدَ حتى يكون بمقدورنا تعاطي أبسط أبجديات الكرامة...
    لقد مللنا الكلام المُنزل، وخطابات ومقالات وسائل إعلام تدّعي أن سقف حريّتها السّماء وهو في الحقيقة لا يتعدّى سقف دورة مياه ...تنشط فورا حينما تُحلّ حكومة ما، فتتبارى لسرد كلّ ما هو تحت ورقة التوت بمهنيّة تفتقر لأدنى مقوّمات حفظ العورة...


    كل التقدير لقلمك...ودمتِ