إبراهيم غرايبة

اللحظة القائمة والاستجابة المطلوبة

تم نشره في الأحد 6 شباط / فبراير 2011. 03:00 صباحاً

ليست الحالة المتشكلة اليوم أزمة عابرة يمكن استيعابها بمنظومة من الإجراءات والسياسات والقرارات المتبعة في مواجهة الأزمات والحالات المتراكمة، ولكنها لحظة ولادة مجتمعات جديدة وموارد وأعمال ونخب وقيم وأفكار وفرص جديدة، ولا يمكن التفاعل تفاعلا إيجابيا وسليما إلا باستجابة مكافئة على قدر ضخامتها وتحولاتها الكبرى والجذرية، وسوف نهدر الإنسان والوقت والموارد إذا لم نستوعب ضخامة التحولات، ولم نلاحظ أننا على أعتاب لحظة منقطعة انقطاعا شبه نهائي عن الماضي، وأننا بصدد تشكلات اقتصادية وسياسية واجتماعية وثقافية جديدة ومختلفة، وأننا نشهد نخبا وقيادات ومجموعات جديدة ومختلفة أيضا، وأن الهوامش تحولت إلى مراكز، والمراكز تحولت إلى هوامش، وللتذكير وحث التفكير فقط، لنفكر في اللحظة التي أنشأت الدولة الحديثة في بلادنا، وما تبعها من تحولات كبرى غيرت كل شيء، وكما حلت المدارس ثم الجامعات محل الكتاتيب، وحلت الأجيال المتعلمة والمؤهلة محل قادة العشائر وملاكي الأرض والتجار والمرابين، وكما أعادت النخب إنتاج نفسها ليتحول الملاكون والمرابون وقادة العشائر إلى رجال أعمال ومهندسين ومحامين، فإننا أمام مشهد جديد يغير المؤسسات والمدارس والجامعات والموارد والأعمال والعلاقات.

كنا نملك الفرصة نفسها عام 1989 لنلتقطها إيجابيا كما فعلت دول ومجتمعات كثيرة، ولكننا أمضينا عشرين عاما ندور حول أنفسنا، ندافع (حكومات وأحزابا ومجتمعات) عن الحالة (التي كانت قائمة أو نتصورها قائمة) ونسعى في مقاومة التغيير وإجهاض كل محاولات الاستجابة والتكيف، وحدهم رجال الأعمال والتجار اكتشفوا اللحظة وحولوها إلى سوق، ثم وفي غيبوبة المجتمعات وحيرة النخب ألحقت الشركات الدولة والمجتمع بها. ما حدث لنا يشبه ما كان يقوم به التجار الأوروبيون من شراء الأراضي والمزارع الأفريقية مقابل مرايا وتحف وزينة وألعاب مزيفة!!السؤال الحقيقي الذي يواجه ببساطة ووضوح الحكومة المتشكلة؛ ماهي الأزمة التي جاءت بها وكيف تتعامل معها؟ والواقع أن أحدا لا يملك الإجابة، ليس فقط بسبب صعوبتها واختلافها عما سبق، وأن خبراتنا السابقة في العمل والإدارة لا تسعفنا كثيرا، ولكن لأن ثمة شركاء جددا كانوا مغيبين ومهمشين ومنسيين، لم يعد ممكنا تجاهلهم، ولم تعد العملية السياسية والاقتصادية والاجتماعية تستقيم أو تبقى من دونهم.

وما يحتاجه الإصلاح من الرئيس (الذي نتمنى له التوفيق والنجاح) أن يضع المواقع القيادية والمؤسسات العامة والرسمية جميعها تحت الشمس، فالشمس تقتل العفن، ويفتحها بلا قيود سوى المحاسبة والتنافس العادل للخروج والدخول، وأن ترد الأمانة لأصحابها، ولن نخسر شيئا جديدا طالما أن النخب السابقة وقعت في فشل يمكن أن يتجاوزه ويستدركه الأميون والمهمشون، فلماذا نمنح الفاشلين والمجربين بالفساد والغشم الحصانة وحق الوصاية والاحتكار؟

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مطالب محافظة ة عجلون (محمد علي فالح الصمادي)

    الأحد 6 شباط / فبراير 2011.
    مطالبنا بسيطه بساطه أبناء عجلون .

    ومنها

    - تحويل كليه عجلون إلى جامعه حكوميه تحمل اسم جامعه الملك عبدالله الثاني

    - انشاء مجموعة من السدود الصغيره وتسريع العمل وانجاز سد وادي كفرنجة

    - إنشاء العديد من المدرس الثانوية في التجمعات الكبيرة

    - تحويل سجن عجلون التاريخي إلى متحف للحياه الثقافيه.

    - استكمال بناء المدينه الرياضيه بأقامه المدرجات والمرافق الاخرى وإحداث مراكز شباب وشابات في محتلف مناطق المحافظة

    - ترميم وتطوير المواقع الاثريه وطواحين الهواء وموقع السيدة العذراء في عنجرة .

    - فتح المزيد من الطرق الزراعيه .

    - إقامه مبنى جديد لمستشفى الايمان.

    - اقامة مشاريع تنموية لابناء المحافظة

    - اعفاء الجمعيات التعاونية من ضريبة المبيعات والدخل وغرامتهما حتى نهايه 2010

    - التسريع بمشروع أكاديمية ساندهيرست