زليخة أبوريشة

ركوب الإسلاميين على موجات الاحتجاج

تم نشره في الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011. 03:00 صباحاً

لا يعود الفضل في انتفاضة تونس ومصر ومسيرات الأردن إلى المعارضة التقليدية. هذه حقيقةٌ ناصعةٌ يجبُ أن لا ننساها ونحنُ نقوِّمُ الوضع هنا وهناك. ولكنَّ الأمر أنَّ الأحزاب وخصوصاً تلك الإسلاميَّة وأذرعها، كالنقابات المهنيَّة، ما لبثت أن انضمَّت لاحقاً إلى الحركة الشعبية، وما لبثت أن زجَّت بشعاراتها التي تجاوزت الشكوى من الفقر والبطالة، ومطالبة الحكومة في الأردن بالرحيل، وكذلك النظام كله في تونس ومصر، إلى "الإسلام هو الحلّ"، والاحتجاج على وجود ملاهٍ ليلية في شارعي مكة والمدينة، أو على تخفيف عقوبة الزنا مؤخراً، أو الصلاة جماعة في وسط ميدان التحرير في القاهرة تقودها بعض اللحى التي التحقت بمسيرات الاحتجاج السلمي بعد خمسة أيام من خروج الشباب المصري بريئاً من أي أيديولوجية، وأعزل إلا من نقمته وغضبه.

المسيرات التي أخرجها الغضب من تدهور أحوالها، والفساد الذي استشرى وعمَّ، كانت تنادي بالرحيل لأنها لم تعد تطيق صبراً على الفقر والبطالة والظلم وانعدام الفرص. لقد بلغ السَّيلُ الزُّبى، كما تقول العرب، ولم يعد بالإمكان الصبر على استمرارِ انتهاك الحقوق، وتكميم الأفواهِ، ونهب المال العام... وكلها مطالبُ مشروعة وإنسانية وعامة تنطبق على البشر جميعاً تحت ظلِّ أيِّ نظامٍ، ولا علاقة لها بالشعارات الإسلامية التي تنادي بتطبيق الشريعة، وبأسلمة الحياة المدنيَّة والعلوم والسياسة والاقتصاد والمجتمع والفنون والآداب... إلخ. إنما هي قفزةٌ غيرُ موفَّقة وانتهازيةٌ محضة، تلك التي تريد تجييرَ انتفاضات الشعوب لصالحِ أيديولوجيتها المغلقة، بينما الشعوب تنادي وتطالبُ بكلِّ ما هو يسارٌ وراديكاليّ.

فشئنا أم أبينا، إن حركتي تحرير تونس ومصر من نظُمِ القمعِ والاستبدادِ والفسادِ هما حركتان شعبيتان يساريتان خالصتان من الأيديولوجيا، أرجو أن لا يتمكن عصابيون ومتعصبون من ركوبهما، وقيادتهما إلى تلك الجحور الملأى بسوء الظنِّ بالحياة والمرأة والكرامة الإنسانيَّة والحريَّة والتعدُّدِ وقبول الآخر. ولا أظنُّها ستقدر.

فبمقدار ما استطاعت الحركة الإسلامية التغلغلَ في المجتمع العربي، واستطاعت استغلال التدين الطبيعي للناسِ، لتكوين خامة ملائمة جاهزةٍ للتحرُّك السياسي عندما يحين الوقت، إلا أنَّ المفتاح التاريخي للتغيير لم يكن في يدها، لا في تونس ولا في مصر، ولا في الأردن أيضاً. فعندما حانت اللحظة التاريخية لم يكن الإسلاميون على رأسِ الحشود التي تقلَّبت على نيرانِ الفاقة والضائقة، وطحنتها الحاجة والظلم والتهميشُ.

أليس ذلك من أغربِ فكاهات التاريخ ومفاجآته أيضاً؟

zulauka.abureesheh@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »من حقي (مواطنة)

    الأربعاء 2 شباط / فبراير 2011.
    اولا ارجوا النشر يا جريدة الغد المحترمة

    اولا انا من حقي كمواطنة ومسلمة ان ارفض هذه الافكار ... وانا من اشد المعجبين لجريدتكم ومن حقي ان لا ارى ما اريد
  • »الاسلاميين (خالد)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    الصلاة جماعة في وسط ميدان التحرير في القاهرة تقودها بعض اللحى التي التحقت بمسيرات الاحتجاج السلمي بعد خمسة أيام من خروج الشباب المصري بريئاً من أي أيديولوجية،
    ؟
    يعني لو اجا تامر حسني وعمل حفله كا ن احسن شو رايك؟
  • »أين الموضوع (أبو الربيع)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    الحقيقة أنا لم أجد موضوعا لأعلق عليه، كل ما في الأمر هو هجوم على التوجه الاسلامي دون أدنى قراءة للتاريخ..... والسؤال هنا: هل الأنظمة الحالية هي أفضل؟ ثم لماذا الخوف من وصول الاسلاميين للسلطة؟.
  • »أتفق ولكن.. (أسامة شحادة)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    اتفق مع الكاتبة ان الإسلاميين لم يفجروا هذه الاحتجاجات ولكن
    أيضااليسار باحزابه ووحركاته أيضاً لا علاقة له بانطلاقتها.
    و ثانيا على ماذا تستند الكاتبة ان اليسار هو من فجر هذه الاحتجاجات ؟
    هل كان محمد بوعزيزى يساريا؟
    وهل كانت أسماء محفوظ المحجبة يسارية ؟
  • »الخوف من الاسلاميين ... دائما تستخدميه (محمود)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    ممكن تحكيلنا الكاتبة عن رأيها بالبرادعي الملتحي. اليست كل الانظمة المغضوب عليها علمانية مدنية. هل هذا يدعوا الشعب باستبعاد العلمانيين و الليبراليين من المشهد السياسي أمثال الكاتبة. مشكلتنا مشكلة الليبراليين الاديمقراطيين الذين يصرون على استبعاد اي طيف لا يوافق توجهاتهم. اتمنى ان يصل الاخوان الى الحكم و يسحبوا البساط .
  • »لم كل هذا الغيظ (doaa)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    لا افهم لماذا تصر الكاتبة على تشويه صورة الاخوان المسلمين في مصر او غيرها على الرغم من ان هذه الحركة قالت بنفسها و تصر على ان ثورة مصر هي ثورة شعبية و لا تنتمي لأي حركة سياسية او حزب.
  • »تحامل معلن غير مبرر! (حمزة ماون تفاحة)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    لا طبعاً
    فليس في هذا المقال أي مفاجأة أو فكاهة
    وليس هنالك سوى التحامل الكبير والقديم على الإسلام (فقط)!
    إنَّ هذا الإسلام الذي ما فتئ يتمدد في هذا الوطن العربي ويتوسع ، انما هو بمثابة الشرارة الأولى التي دفعت الكثيرين من الطيبين للنهوض والوقوف في وجه الحاكم والإطاحة به وبأعوانه.
    الإسلام هو المحرض و الدفع لرفض الظلم والقهر والاستبداد.
    الإسلام هو المحرك الرئيسي لحركات التحرر من العبودية والطاغوت والانصياع
    لكن ما لا أفهمه .. لمَ كل هذا التحامل على الإسلام ؟، لماذا لا تمسحين يا زليخة عن أصابعك دبق التهكم..

    يجب أن تعلمي بأن تعنتكِ المقصود في المساس بهيبة الإسلام عبر التطرق لهكذا مواضيع بهذا الأسلوب ، لا يعتبر كفاحاً أو وقوف على مبدأ أبدأً ، بل هي الرغبة في تطبيق المثل المبتذل (خالف تعرف)!
  • »القادم من فيينا (Dr.Bilal)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    سيدتي الفاضلة، بداية أنا مصري مقيم في أوروبا وعضو في حزب يساري
    واسمحي لي أن لا أخوض في التفاصيل المغلوطة في المقال وأن أسأل سؤالين جوهريين
    1. لماذا لا تخبرينا بوضوح رأيك بالنظام المصري المتسبب بكل هذا الفقر والبؤس والفساد ورأيك في تغييره وبأي الوسائل؟
    2.أليس ذلك القادم من فيينا قبل يومين (البرادعي) هو الراكب على الاحتجاجات، ولماذا كان ساكتاً عن الفساد في مصر بل كان يبرر غزو العراق حين كان مدير وكالة الطاقة النوويه.
  • »لا جديد (ايسر)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    بكل امانة مواضيعك كلها الغرض منها فقط لفت الانتباه والمباهاة بكثرة الردود والتي معظمها ينتقدك وأغلبها ممل لأنها مكررة والهدف منها واحد وهو الانتقاد للاسلام العظيم .
  • »هذا الحقد الكبير،،،،، لماذا؟؟؟ (مأمون الساكت)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    أعجب عجبا لا يكاد ينتهي وأستغرب حقيقة من معظم كتاباتك -غير الموفقة غالبا- لماذا هذا الحقد الأسود الدفين على الإسلام والإسلاميين، وما سبب ذلك، أغدو ممتنا للكاتبة لو بينت لنا سبب ذلك!!! ولا ندري لماذا تقحم الإسلاميين عادة بسبب وبدون سبب؟ ثم من الذي جير تلك الانتفاضات الشعبية لمصلحة هذه الجهة او تلك يا ست زليخة؟؟؟ والزعيم الإسلامي المنفي ظلما العائد إلى بلاده الدكتور راشد الغنوشي أعلن صراحة أنه لن يترشح لا للرئاسة ولا للانتخابات التشريعية بتونس، فلماذا هذا التجني؟؟؟
    عموما.... أظن أنني وكل الإسلاميين والعقلاء جميعا نتفق على أن سبب نجاح هذه الانتفاضات والموجات الشعبية العارمة هو أنها لم تحمل الطابع الإسلامي الديني، فلو كانت إسلامية، لما سمح لها العالم المستكبر، ولتدخلت الدول الكبرى المتصهيية لإجهاضها؛ وذلك لشدة حبهم للإسلام والمسلمين شأن كاتبتنا العزيزة!!!
  • »لماذا دائماً هكذا كتاباتك (Farah)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    سيدتي الكاتبة
    اليس غريباً انك دائما تكتبين من اجل انتقاد الحركة الأسلامية و المسلمين فقط ، اعتقد انك تتعمدين التحامل و الكتابة بهذا الشكل فقط من أجل ان تحصل كتابتك على اكبر عدد من التعليق ، اما بالنسبة لتقييم المقال فأعتقدانك انت من تضعين هذا التقييم من اجل اعطاء كتابتك كل هذه الأهمية ، فقط اقول لك ان الاسلاميين هم من يكونون دائماً وراء التحريض لمثل هذه الاحتجاجات و هم المحرك الرئيسي واود تذكيرك سيدتي بأنهم لا وجود لهم كان في الاحتجاجات التي ذكرتها بمصر و تونس، لأنهم بالنسبة للنظامين ( في مصر و تونس ) اماخارج البلاد او انهم داخل السجون لذلك لا ترين لهم ذلك العدد الهائل او القادة الظاهرين في هذه الاحتجاجات ... ارجو في المرة القادمة سيدتي ان تقومي بمهاجمة الحزب الشيوعي مثلا لنرى كيف ستكون التعليقات على مقالك ....... حسبنا الله و نعم الوكيل بكل اعداء الدين
  • »غيظ (سليم اللئيم)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    الكل يعلم أنه لو جرت اتخابات حرة نزيهة شفافة صادقة لحصد الإسلاميون أكثر من 90% من المقاعد.. لكن طبقوا الديقراطية بمفهومها الصحيح أولاً يا دعاة الديقراطية
  • »كالعادة (مؤيد علي الصولدي)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    قمة التناقض!! أنت معروفة بمطالباتك بحرية التعبير و الرأي و المشاركة، لكن أليس الإسلاميون هم جزء من هذه المنظومة؟؟ كلنا نعرف الجواب.... فعلاص أنها ديقراطية حقة 100%
  • »لا علاقة لهم بكلتا الثورتين التونسية والمصرية وما بعدهما (Esraa Abu Snieneh)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    لم يكن ليقدم احد من جماعات الاخوان المسلمين في كل من تونس ومصر على إحراق نفسه احتجاجاً و رفضاً للظلم والحرمان, وهنا لن أتطرق للحديث بحلال وحرام الامر خصوصاص بعد أن راينا النتائج وليس بالضرورة أن أؤيد شجاعة من هذا النوع, ولكن الا يخلق هذا تساؤلاً عن الحالة التي أدت بهؤلاء لفعل ما فعلوه, في تونس قامت النتفاضة الشعبية بدءاً من سيدي بوزيد حتى امتدت الى أرجاء تونس فالعاصمة وحدث ما حدث, ثورة شعبية بصحوة كانت منتظرة منذ عشرين عام, والآن فيما جرى في مصر من إقدام ثلالثة مواطنين بحرق أنفسهم اقتداءأ بالحالة التونسية أولاً والاسباب ذاتها التي من أجلها تخلى البوعزيزي عن الحياة ثانياً صحوة اخرى لا غفوة بعدها فكانت المنشورات الداعية الى الانتفاضة الشعبية متمثلة بمجموعات وسيلة اتصالهم الوحيدة والغير مباشرة من خلال الانترنت تحديداص المواقع الاجتماعية من فيسبوك وتويتر وغيرها فكانت ان تجمهرت الآلاف ضد الحكم القابع لثلاثين عاما من الاحكام العرفية , وفي ظل غباء الانظمة العربية في التعامل مع شعوبها ذات الاساليب التي الهبت الشارع التونسي وقبله أيام الاستعمار, من استخدام القوة التي وصلت حد القتل بالرصاص و هراوات الامن, منذ البداية لم تكن هناك اشارة او صورة لكي تكون الثورة اسلامية او ان الاخوان المسلمين لعبوا دوراً أكن في مصر او تونس غير انهم لحقو بركب الشعب الهائج , و ان تنسب اليهم أي فضيلة في كلتا الثورتين فهذا ظلم للتاريخ لأرواح شهداء الثورتين, فالثورة شعبية والحكومة القادمة لابد ان تكون شعبية وبرضى الشعب الذي بدأ الثورة وانتهى بالنصر..
  • »أغلب المتظاهرين مسلمين (مهند)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    طبيعي أن المسلم يصلي بماأن أغلب المتظاهرين مسلمين فكانو يصلون !! أين المشكله ؟

    التاريخ أثبت عن كل الحركات اللي بتنادي لل تحرر هيا بتقمع الاخر و بتكون عميله .

    كل إسلامي صادق كان يقتل أو يتخلصوا منه . مثل الملك فيصل ملك السعودية الذي دعا إلى تحرير الاقصى بالقول والفعل وقطع النفط عن المستعمرين أو مثل محمد نجيب الذي تبرع براتبه للشعب وسعى إلى وحدة مصر مع السودان، ثم شطب اسمه من أسماء رؤساء مصر

    نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
  • »كثير هيك (د. أحمد)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    أولا: لست من مؤيدي الإخوان، ولكن هذا المقال فعلا مستفز ومزعج للغاية.
    ثانيا: دخلت لقراءة المقال لأجد وقائع واضحة تستدل بها الكاتبة على مزاعمها لتتغير وجهة نظري عن الثورة ولكن ندمت للغاية على القراءة واكتأبت بعدها وانزعجت.
    ثالثا: أرجو من جريدة الغد احترام قرائها والمعجبين بها، وأن لا ينزل كاتبوها إلى هذه المستويات.
    رابعا: لم أجد في هذا المقال إلا دعاوى مجردة، مثل موضوع (الخمسة أيام) وموضوع الثورة اليسارية، وموضوع الشعارات الإسلامية المرفوعة!!! فعلا غاية في الإزعاج.
    خامسا: إذا اختار الشعب الإسلاميين مثلا، في هذه الثورة وبعدها، ما المشكلة عندك؟ أليس لهم حرية الاختيار؟!!!!
    خامسا: ما الذي حشر تخفيف عقوبة الزنا والملاهي الليلية في الموضوع؟ فعلا غاية في السقوط.
    ومثل موضوع
    أرجو من الكاتبة الفاضلة أن تحترك عقول القراء.
    كلنا نتابع الأخبار ولم نشاهد هذا الركوب،
  • »اقتراح (سيف آل خطاب)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    اقترح على كاتبتنا العزيزة والمثقفة ان تكتب مقالة عن اتساع رقعة الاوزون وما يصاحبها من تغيرات كبيرة في المناخ تظهر لنا على شكل اعاصير وعواصف تلجية وامطار غزيرة وسيول جارفة .. وما دور الحركات الاسلامية واللحى والنقاب في تاجيج هذه الظواهر الطبيعية المهلكة
    ربما نجد الجواب الشافي لمشاكل العالم ونضع العلاج اللازم لها
  • »سلمت يداكي (Ehab)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    الكاتبة العزيزة والجريئة دوما،سلمت يداكي.
    إن التاريخ الطويل للحركة الإسلامية (القادرة على تحريك الشارع) والخالي دوما من الإنجازات يؤكد على ركوبهم الموجه دائما ، وللتذكير فقط ، أن ثورة يوليو 1952 لا تزال حركة الإخوان تدعي الفضل فيها وان كوادرها هم من قاموا بها وان الزعيم الخالد (عبد الناصر ) ورفاقه التفو عليهم وهو كلام غير صحيح ومن ثم دخلوا في صدام طويل معه لانتزاع السلطة وفشلوا بذلك ايضا وبجدارة، ثم قاموا بالتحالف مع انور السادات الذي اخرجهم من السجون للقضاء على ثورة الشيوعيين والناصريين ضد حكم السادات ، وتلقوا في سبيل ذلك كل الدعم من نظام السادات (حليف اسرائيل وامريكا!!!)، والآن يعلن الأخوان المسلمين في مصر تحلفهم مع شاهد الزور على حرب العراق (البرادعي ) كي يستخدموه وسيله للوصول إلى الحكم ، فالديمقراطية بالنسبة للإسلاميين تكتيك وليس نهج ومستعدون للتحالف مع أي كان من جل تحقيق شهوة السطلة واقصاء الآخرين.
    نعم هو تحرك يساري بالفطرة لأن المساواة والحرية والعدالة الإجتماعية كانت وما زالت شعار الحركية اليسارية منذ الثورة الفرنسية وحتى يومنا هذا ، ولم تقصد الكاتبة تبني الجماهير للفكر الماركسي.
  • »تنويه (البوريني)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    .. رويدا .. فإن موعدكم الصبح أليس الصبح بقريب
  • »المسألة اكبر و اعمق (محمد الرواشده)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    المسألة ليست كذلك ، فرغبة الناس في التغيير و طموحهم للتخلص من وضع عايشوه على مدار السنوات الماضية اكبر بكثير من ركوب البعض موجة لمعارضة و ادعائهم انهم هم السبب الابرز للتغيير و اظهار رغبات الناس للتعبير عما يجول في خاطرهم .
    الاسلاميين هم جزء من طالبي التعيير و لكن المطلوب منهم عدم التبعية و الانجرار لاجندات خارجية حتى يصبح مطلبهم سليم و ينطوي على صدقية ...و لا نريد تكرار تجربة حماس و املاءات ايران في هذه الدولة او تلك
  • »ما هذا؟؟ (عربية حرة)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    مقال انقضاضي فج.. الكاتبة بتتعامل بنفس تعامل النظام المصري مع المحتجيين
    ومع اني يسارية لكن وجب علي كتابة كلمات حق
  • »@ (yoo)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    الا يعتبر الاسلاميون جزء كبير من المجتمع ومن حقهم التعبير ايضا
    الاسلام عائد لا محالة ليحكم الناس
  • »الفلسفة المفلسة (محمود)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    يعني ما شاء الله عنها كاتبتنا العظيمة، هسه صار المجتمع كله بده يساريين، أين هم اليساريون من المجتمع، ما كلهم ما بيجوا حمولة بكم والسايق مش منهم.
  • »رح ييجي هاليوم (Noble_Guy)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    انا لا اتفق معك وكثير من الاردنيين ايضا .. ما تزال النقابات هي المحرك الكبير واقوى قوة معارضة هنا وفي اي مكان.
  • »وما المشكلة في هذا ؟؟!! (سيف آل خطاب)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    مازالت كاتبتنا العزيزة السيدة زليخة ابو ريشة تقحم نفسها في شان الحركات الاسلامية وتستخدمها كعلاقة في كل شان من شؤون الاحتجاجات والحركات الشعبية التي بدات تظهر في العديد من الدول العربية
    فلماذا هذا التحامل على الحركات الاسلامية مع ان كل الاطياف والاتجاهات من يسارية وليبرالية ومثقفون وفنانون ورياضيون وازهريون يتقدمون صفوف الثورة المتاججة في مصر ؟؟
    ولماذا هذا التحامل على الحركات الاسلامية مع انها كانت اول من اكتوى بنار النظام المصري منذ مايزيد عن نصف قرن ؟؟!!
    ولماذا هذا التحامل على الحركات الاسلامية لمجرد انها من الشعب وجزء لا يتجزا من اي حدث يتعرض له ابن الشارع والحي ؟؟
    وهل يغيضك ان يشارك الاسلاميون ابناءهم واخوانهم من الشعب المصري الخروج الى الشارع مطالبين بزوال النظام الذي جثم على صدورهم لثلاثين عاما ولم ياتي منه الا الفقر والبطالة والزيادة الكبيرة في المديونية ؟؟
    الحركة الاسلامية جزء لا يتجزأ من الشعب المصري وما يصيب المصريين يصيب الاسلاميين على حد سواء والحركة الاسلامية ليست اقل شانا من الحركات الاخرى على اختلاف اطيافها والتي شاركت في الظاهرات والمسيرات والمطالبة بتغيير النظام
    فلم هذا التحامل المقصود والمستغرب ؟!!
  • »اين تعيشين (معاذ)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    في أي عالو تعيشين اختي الكريمة أم أن على قلوبكم أقفال وترفضوا رؤية الحقيقة وهي أن كل القوى مشاركة في الإنتفاضة المباركة , ثم عن أية عصور تخافين هل العصر الإسلامي الذي ينادي بالعدل والحرية وتوزيع عادل للثروات هي رجعية ؟؟؟؟
  • »انهم بجيدون ركوب موجات الاحتجاج اليس كذلك؟ (د. ناجى الوقاد)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    اتفق مع الكاتبه زليخه ابو ريشه على إجادة ركوب الاسلاميين موجات الاحتجاج بامتياز فى معظم الدول العربيه وهذا ما تعودنا عليه من خلال تجربتنا مع الحركات الاسلاميه ولناخذ مثلا الانتفاضه الشعبيه التى تدور رحاها فى مصر الشقيقه الان فقد كان مصدر مسؤول فى الاخوان قد صرح عشية بداية الانتفاضه الثلاثاء الماضى لصحيفة الاهرام مطالبا الحركات الاسلاميه بجميع انتماءاتها بعدم المشاركه فى المظاهرات لان ذلك يضر بالدعوة الاسلاميه -حسب قوله-ولكن ما ان بدات المظاهرات وتيقنوا بنجاحها حتى سرعان ما التحقوا بها رافعين ومرددين نفس شعاراتهم المعروفه وعلى راسها للاسلام هو الحل وكانهم هم المخططين لهاوكما فعل ذلك من قبل إخوانهم فى الاردن مع حلفائهم فى النقابات المهنيه حيث امتنعوا عن المشاركه فى اول مسيرة يوم جمعه ولكن سرعان ماشاركوا فى الجمعه الثانيه والثالثه بعد ان تيقنوا من نجاحها وظهرت كالعاده اعلامهم وشعاراتهم
    ونفس الشئ حدث فى ثورة الياسمين فى تونس حيث تسببت انتفاضة شباب تونس بمختلف اطيافهم ولاول مره فى سقوط نظام عربى لا بفعل انقلاب عسكرى او بوفاة زعيم او اغتياله ولا بفعل خارجى على الرغم من عدم وجود معارضة منتظمه او قوة سياسيه وراء المظاهرات ولقد راينا رمزا دينيا تونسيا شهيرا بعد سقوط النظام يصول ويجول فى مختلف الدول وعبر الخطب والتصريحات والفتاوى منددا براس النظام بعد رحيله هذاوقد عاد هذا الرمزمؤخرا لتونس واستقبله اتباعه استقبال الابطال وكانه هو من فجر الثوره وليس صاحب عربة الخضار البوعزيزى وهكذا فالاسلاميون يجيدون ركوب موجات الاحتجاج اليس كذلك؟
  • »أليس مقالك من أغرب قكاهات العالم؟ (Abdullah)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    هجومك على الإسلاميين معروف و متوقع، و لكن العجيب في الموضوع هو جرأتك على إصدار الأحكام و كأنك تعلمين الغيب و تعيشين في قلب الأحداث كلها و أنت جالسة في بيتك!
    تقولين "و الصلاة جماعة في وسط ميدان التحرير في القاهرة تقودها بعض اللحى التي التحقت بمسيرات الاحتجاج السلمي بعد خمسة أيام من خروج الشباب المصري بريئاً من أي أيديولوجية"!! و ما أدراك سيدتي أن ذلك الشباب الملتحي ليس من عامة الشعب! و كيف حكمت بأنهم حزبيون أو نقابيون؟! و لماذا لم يخطر في بالك بأن من الشباب الذين خرجوا من أول يوم من هو أكثر التزاما من كثير من الحزبيين!
    ثم أنت من تنادين دائما بحرية التعبير و الرأي و المشاركة، لماذا تنتقدين مشاركتهم الآن!
    فعلا أليست غريبة هذه "الفكاهة"!
  • »الخوف من الغرب (nadia)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    يعاني كثير من كتابنا الخوف من الغرب الحاقد على الاسلام والمتهيب منه فيحاولون بشتى الطرق طمأنتهم بان الاسلام لن يكون له دور في الانظمة الجديدة التي يطالبون بها ولكن الغرب ومن والاهم يفهمون تاريخنا افضل من فهمنا ويعلمون حق المعرفة ان الالتزام بالاسلام وتبنيه نظام حكم وحياة هو فقط من سيغلق عليهم ابواب استغلال خيرات هذه البلاد استغلالا مجحفا وهو فقط من سيرقى بالعرب الى مستوى الدول المحترمة التي قرارها بيدها فهم يعرفون اكثر منا تاريخ المناذرة والغساسنة ولا يقلقهم عودة العرب الى العروبة والقوميات التي تسهل عليهم التغلغل وبث الفرقة ولكن الاسلام وحده هو من اوصل العرب الى الاندلس واسوار النمسا والاسلام وحده من جعل شعوب اوروبا تطلب من المسلمين فتح بلادها ليتخلصوا من ظلم ملوكهم ويعلمون حق المعرفة انه ما دامت العرب بعيدة عن كتاب ربهم وسنة النبي الذي يعرفونه كما يعرفون ابناءهم فخيرات بلاد العرب لقمة سائغة في افواههم هم محروم منها الشعب العربي .اعتنقوا ما تريدون ايها العرب فلا عز لكم الا بالاسلام وان لم تصدقوا اقرأوا تاريخكم حديثه قبل قديمه لتكتشفوا الامر.
  • »ماذا تريدين ؟؟ (ابو عبيده)

    الثلاثاء 1 شباط / فبراير 2011.
    أتمنى ان تكون كتاباتك صادقة وتوضحي ما الرسالة التي تريدين ايصالها دون الغمز واللمز بشكل او باخر , الاسلاميون في كل المواقع موقفهم واضح من الاحداث وهم جزء مهم من المجتمع وليسوا كله ويجب التعامل معهم باعتبارهم ابناء أمة ووطن لا اصحب اجندات فقط ؟؟؟ ارجو ان لا تضللوا الراي العام بارائكم الموجهة
1 2