ياسر أبو هلالة

من يحاسب المفاوض الفلسطيني على المحاضر السرية؟

تم نشره في الثلاثاء 25 كانون الثاني / يناير 2011. 03:00 صباحاً

لا تغامر وسيلة إعلام بنشر محاضر سرية من دون التأكد من سلامتها مائة في المائة. فنشر وثائق مزورة سيشكل ضربا لصدقية وسيلة الإعلام، وهو رأسمالها الحقيقي، ويشرع الباب أمام التقاضي ودفع تعويضات هائلة ماديا بعد الخسارة المعنوية. وما نشرته الجزيرة، وصحيفة الغارديان البريطانية العريقة، عن المحاضر السرية يفترض أن يفتح نقاشا صحيا على المستوى الفلسطيني والأردني والعربي والإسلامي.

المحاضر صحيحة، وفكرة المحاضر أصلا لم تكن مهمة لدى المفاوضين العرب عموما، ولنا أن نسأل اليوم عن محاضر مفاوضات أوسلو أو وادي عربة أو غيرها. الأميركيون هم من درب الفلسطينيين ومول عملية توثيق المفاوضات، ليس رغبة في تحقيق تقدم لصالح الشعب الفلسطيني بقدر ما هي جزء من الضغوط المنهجية لاستنزاف المفاوض الضعيف، بحيث توثق لحظة الضعف باعتبارها السقف المأمول مستقبلا.

تختلف المحاضر عن برقيات ويكيليكس، فهي توثق بشكل دقيق تفاصيل التفاوض بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية، أي هي المواقف الأصلية للطرفين كما قيلت مباشرة، وليست تحليلا دبلوماسيا أو وشاية من صديق أو خبرا مقتضبا. وتقدم المحاضر صورة محزنة للمفاوضين الفلسطينيين الذين يتبارون في تقديم التنازلات مقابل صلف إسرائيلي يلتهمها كما النار ويبحث عن مزيد.

الضعف ليس حجة بقدر ما هو دليل إدانة. والأصل أن لا تفاوض السلطة في ظل حال الضعف والانهيار، وتترك إسرائيل في عزلة دولية وإقليمية، وتعمل على تقوية الموقف العربي والفلسطيني ولا تستثمر في ضعفه وإضعافه. لماذا يرفض أي دور أردني في القدس؟ هل هذا يقوي استقلالية الموقف الفلسطيني أم يقوي الاستفراد الإسرائيلي به؟ وهل موضوع اللاجئين والنازحين قضية فلسطينية داخلية أم قضية مشتركة بين الأردن وفلسطين، حتى لا نقول قضية عربية، بعد أن غدت العروبة تهمة؟!

ليس مطلوبا من السلطة تحرير القدس، ولا إعادة اللاجئين، ولا إقامة الدولة الفلسطينية، فتلك مهام ناء بها عبدالناصر والاتحاد السوفيتي في عزهما، المطلوب صياغة موقف فلسطيني جديد، يعتمد على وحدة الموقف الفلسطيني واستعادة العمق العربي والإسلامي. ولا يمكن توحيد الموقف الفلسطيني من دون إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، فذلك البنيان لا يعرف أحد –باستثناء أبو مازن- كيف يعمل، فمثلا أين مدير الدائرة السياسية فاروق القدومي المسؤول عن المفاوضين مما يجري؟ وكيف تتم محاسبة ومساءلة المفاوضين؟ وكيف يكون ياسر عبدربه الرجل الثاني في المنظمة وهو خارج الفصيل (الجبهة الديمقراطية) الذي أدخله إلى المنظمة، ولم يفز في انتخابات تشريعية ولا ثورية؟

في ظل الاستقطاب سيقال إن حماس هي المستفيد من نشر المحاضر. والحال أن المستفيد بالدرجة الأولى هي حركة فتح، فعليها أن تقارن بين ما يقال للإسرائيليين رسميا، وبين ما يجامل به أعضاء الحركة من عموميات تؤكد التمسك بالثوابت. والجهة الأساسية للمحاسبة هي حركة فتح ثم فصائل منظمة التحرير، أما فصائل المقاومة الأخرى فهي رافضة للتفاوض شكلا ومضمونا.

yaser.hilila@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الحياه تسريبات (مريخابي)

    الثلاثاء 25 كانون الثاني / يناير 2011.
    اتوقع بعد اليوم على المفاوض الفلسطيني ان لا يعطينا خبرته في المفاوضات بل خبرته في التسريبات
  • »لن تنال الجزيرة من فلسطين مهما كذبت.. (Abo Majd)

    الثلاثاء 25 كانون الثاني / يناير 2011.
    لانتوقع منك سوى الانحياز لرب العمل . خاصة أن الأمر يتعلق بجهة يستسهل الجميع نهش لحمهاوهي السلطة الفلسطينية. أنت تحاول خداع القارىء ليسلم معك بخطورة الوثائق وهي معروفة لكل المطلعين وليس فيها أي تنازل. موسيقى الجزيرة واخراجها الهوليودي الصاخب تحاول زرع الخطيئة في ذهن المواطن العربي والفلسطيني. وهي قناة تنفذ منذ تأسيسها أجندة أميركية واسرائيليةة.
  • »الجزيرة تساهم في الفوضى البناءة (فراس زهير)

    الثلاثاء 25 كانون الثاني / يناير 2011.
    جاءت قناة الجزيرة بتسريبات لوثائق سرية ودون الاشارة عن مصدر التسريب والمفروض في هذه التسريبات انها تكشف خفايا التفاوض الفلسطيني الاسرائيلي. اي انها تكشف المفاوضين الفلسطينيين والاسرائليين, غير انني لاحظت انها تكشف فقط خفايا المفاوض الفلسطيني. فيبدو المفاوض الفلسطيني لا انتماء وطني له .

    ان الجزيرة و من يعمل لديها يشاركون بصنع فوضى المنطقة, ففي الفوضى العامة يمكن للولايات المتحدة واسرائيل ان تضرب من تريد وان تنتصر لمن تريد

    قناة الجزيرة تنبش عن خطايا السلطة الفلسطينية وتضخمها إلى مستوى (الخيانة العظمى) وكلنا يذكر كيف أنها قامت بتضخيم موضوع غولدستون وبعد عن تمت الإدانة لإسرائيل تناسته وكأن شيئاً لم يكن.( لا أدري بالنسبة للشعب الفلسطيني ماذا جنى من هذه الإدانة)

    ان الجزيرة تساهم في تكريس الإنقسام الفلسطيني و هدفها في المرحلة القادمة هو إسقاط السلطة الفلسطينية واستبدالها بسلطة حماس في الضفة التي لن تتطلق رصاصة واحدة بإتجاه إسرائيل تحت غطاء أنه مجرد هدنة لأجل غير مسمى.
  • »أعداء النجاح (مغترب)

    الثلاثاء 25 كانون الثاني / يناير 2011.
    بصراحة يضحكني جدا تعليق ابو الهيجاء وغيرو الذي دائما يتهمون الجزيرة بانها اجندة امريكية .. فعلا انكم تثيرون الشفقة ودائما نظرية المؤامرة صوب اعينكم .. ما اشطركم بس تقلبو الموضوع على الجزيرة يا اخي احنا هنا بنتكلم على عباس وجماعتو وخيانتو وهذا الشيء معروف اصلا قبل الوثائق ليش بتدخلو الجزيرة في النص !!! بس غيرتكم وحقدكم على الشرفاء والناجحين امثال قناة الجزيرة هي الي بتحركم ..طيب يعني لو لم تكن الجزيرة نشرت هاي الوثائق وكانت الجارديان مثلا !! هل كنتم طعنتو في المصداقية !! ادام الله قناة الجزيرة فهي عيننا وبندقيتنا وخليكي شفافة يا غد وانشري
  • »كل يرى الناس بعين طبعه (Esraa Abu Snieneh)

    الثلاثاء 25 كانون الثاني / يناير 2011.
    ت في البداية أولويات منظمة التحرير الفلسطينية تحرير كامل فلسطين الى ان تراجعت حتى حدود ال 67 ما يعني اعترافاً بإسرائيل وتقبل فكرة المفاوضات معها متمثلة في اتفاقية اوسلو التي كانت بداية الصمت عن المذابح والمجازر والاحتلال منذ ال48 وما قبلها وبعدها وهو مستمر حتى الآن حتى صار احد الاجندة المؤجلة على جدول أعمال المفاوض الفلسطيني حتى يتسنى له التقاط فرصة او ايماءة رضى اسرائيلية عنه ولو اقتضى الأمر تبادل الأدوار بين المسجون وسجانه, وهذا ما حصل , أكان في الاتفاقيات الامنية المبهمة من نزع السلاح الفلسطيني حتى تسليم المطلوبين "أمنياً" لإسرائيل ودس العملاء لتسهيل ذلك. ,أوسلو كانت بداية التفريط في الحقوق و انجاز اسرائيلي امريكي تاريخي جعل باستطاعتها جر الطرف الفلسطيني الى التفاوض وهو لم يدركه الأخير الا من خلال حلقات التفاوض وطلبات التنازل المتوالية والتي رفضها عرفات في كامب ديفيد 2000 في التخلي عن سيادة فلسطينية كاملة عن الحرم الشريف والبلدة القديمة بأحياءها الداخلية, تلى ذلك مسلسل رفض لمسلمات اسرائيلية لسيادة كاملة على ابرز نقاط الخلاف, ومع رفض عرفات آنذاك بات التخلص منه امراً ضرورياً لتسيير المفاوضات من حيث بدأتها أوسلو و بتنازلات تشبع حواس اسرائيل, وهو ما كان , اغتيال عرفات بالتزامن مع حصاره وتجريده من اي سلطة أو شرعية رسمية, لن أطيل في سرد احداث ما بين مرض عرفات ووافاته اغتيالاً فقد كانت الحلقة التي أانتزعتها اسرائيل من زمن احتلالها كاستراحة من التفاوض الذي تعلم أن لا طائل منه لانه لن يلبي مطالبها وأطماعها, وحتى تسلم عباس للسلطة والذي كان يدخل من الأبواب الخلفية للبيت الابيض أيام عرفات كمبعوث ومستشار بصفة مشكوك في رسميتها, بدأ في الصاق النزعة الفلسطينية على الحقوق في استجدائها فلسطينياً وليس عربياً لتكون قضية محلية منزوعة الصبغة القومية العربية والتي كان من شأنها أن تعني كل العرب وبموافقة عربية لا فلسطينية على ما يدور في أجندة مفاوضي الطرفين لكي لا تلام دول على ما سينكشف فيما بعد فتكون شأناً داخلياً , وما يدعيه عباس من اطلاع القادة العرب الآن بعد تسريبات الجزيرة على كل ما يدور و أنها محض افتراء , ما هو الا رد من لا رد له, ولكي لا نكذب الرجل ربما كان يقوم بإطلاع مبارك عليها فيباركها الأخير , وتحويل القضية الى فلسطينية خالصة هو تنحية لقضية اللاجئين الى ابعد من ان تنظر كقضية مهمة في التفاوض لأن اولئك بما يحملونه من جنسيات مختلفة لم يعودو من شأن السلطة الا ما تبقى من لاجئي المخيمات المهملين والذين يقبعون في ظروف سيئة تحت رعاية منظمات الاغاثة الدولية وهم مع ذلك منسيون, المفاوضون الذين انتقتهم اسرائيل وامريكا لتقديم التنازلات المطلوبة لرسم خارط الطريق الخاصة بهما ضمن مخيلة بوش الابن ومن بعده متناسين انهم يفاوضون باسم ثلاثمائة مليون عربي في انحياز كامل للقبول بفتات الفتات الذي تلقيه اسرائيل برعاية امريكية على اولئك المفاوضين بوجه ضاحك و بوجه مفاوض تنازل عن أدنى درجات الكرامة وماء وجهه قبل ان يتنازل عن الارض والعرض و دماء النضال العربي المتمثل بسنين المقاومة وتاريخ المجازر والاسر و عصور البطولات التي ولت مع جرات قلم تلو الاخرى ممن يدعون النزاهة والتمسك بالحقوق العربية في اقدس بقاع الارض والتي في نظرهم باتت فلسطينية وفلسطينية فقط حتى الآن قبل ان تسرب الجزيرة الوثائق ليظهر لنا ان القدس بما فيها الحرم المقدسي ملك عريقات و أن اراضي المستوطنات كانت باسم قريع و أن اللاجئين عبيد لمحمود عباس .... مسلسل التسريبات سيستمر, و متهمي الجزيرة بالعمالة كمن يرى الناس بعين طبعه...
  • »نصف الحقيقة هو أسوأ انواع التزوير (كمال ابو علي)

    الثلاثاء 25 كانون الثاني / يناير 2011.
    لا تبدو الجزيرة شديدة الحساسية ازاء مصداقيتها و صورتها كقناة مهنية، حين يتعلق الامر تحديدا بالشأن الفلسطيني.
    لقد بات واضحا لكل متابع (لا يملك رأيا مسبقا ضد السلطة الوطنية و منظمة التحرير) ان قناة الجزيرة و من يقفون خلفها معنيون اساسا بالدعاية لحركة حماس و فصائل المعارضة الفلسطينية استجابة لحسابات سياسية اقليمية، او انعكاسا للانتماءات الايديولوجية لدى قسم كبير من ادارة القناة و موظفيها المعروفون بانتمائهم (او على الاقل موالاتهم) لجماعة الاخوان المسلمين و الحركات الاسلامية عموما.
    اما قصة المصداقية و المهنية، فلقد بدى واضحا منذ مدة، و ليس الان فقط، ان الجزيرة لا تعيرها ادنى اهمية، و على سبيل المثال فقط، لأن المجال لا يتسع هنا للحصر، فلقد بثت القناة تصريحات لريتشارد فولك ابان ازمة تقرير غولدستون و هو يتهم ابناء الرئيس ابو مازن بملكية احدى شركات الاتصالات و مقايضة الحصول على ترخيص لها بتأجيل بحث تقرير التقرير في مجلس حقوق الانسان. الجزيرة بثت الاتهام مرارا و تكرارا على صدر نشراتها الرئيسية و شريطها الاخباري، لكنها، و لشدة حساسيتها تجاه المصداقية و المهنية كما يبدو!!، لم تبث تصريحات الرجل و هو يعتذر في اليوم التالي و يقول انه تعرض للتضليل من جانب "جهات اسرائيلية"، و انه يأسف لما سببته اتهاماته السابقة من بلبلة و تشويش!.

    على اية حال، الوثائق على الارجح سليمة بحد ذاتها و غير مزورة، لكن المشكلة هي في طريقة تقديم الجزيرة لتلك الوثائق، و هي طريقة لا يمكن لعاقل ان يصدق انها خالية من الغرض السياسي، اضافة الى انها مجتزأة و غير مهنية و تعتمد اسلووب المخاتلة و التحايل في التعامل مع الجمهور.

    الجزيرة قدمت ما جاء في الوثائق على طريقة "و لا تقربوا الصلاة"، فاقتطعت بعض الجمل من سياقها، و فسرت عبارات على غير مدلولها، لا بل ان بعض من استضافتهم لفق من عنده معلومات لم تأتي أصلا في الوثائق المزعومة (دعك من ان تكون تمثل الموقف الرسمي الفلسطيني)، كما هو حال رئيس تحرير احدى الصحف العربية في لندن، الذي شن هجوما كاسحا على تبادل اراضي المثلث، في حين ان احدا (بما في ذلك وثائق الجزيرة) لم يشر من قريب او بعيد الى تبادل اراض في تلك المنطقة، و الامر كله كان مجرد نتاج لخيالات وليدة اللحظة لدى الضيف المذكور الذي يريد محاسبة السلطة الفلسطينية و قيادتها على خيالاته و هواجسه هو، لا على مواقفهم الرسمية، و لا حتى، و الحالة هذه، على الوثائق المزعومة التي بين يديه!.

    لا يمكن لأحد ان تنطلي عليه لعبة القناة و مسرحيتها المترافقة مع موسيقى تصويرية حزينة، و مذيعون يبدو انهم تدربوا جيدا على تحريك ايديهم و تعديل طبقة صوتهم رفعا و خفضا عند الحاجة، كما هي حال اي "مندوب مبيعات" محترف، في سبيل "بيع" بضاعتهم المتلخصة في تشويه موقف القيادة الفلسطينية و اضعافها لحساب حماس في احين الاحوال، او لحساب ليبرمان و نتنياهو في أسوئها.

    لا نقول ان الوثائق مزورة بالضرورة، و لكن اسلوب عرض الجزيرة لها هو كأسلوب من يخبرك نصف الحقيقة. و الاكتفاء بقول نصف الحقيقة هو في الواقع أسوأ انواع التزوير و أقبحها!
  • »المستور اعظم (م. فتحي ابو سنينه)

    الثلاثاء 25 كانون الثاني / يناير 2011.
    مقاله رائعه اخي العزيز ياسر وكنت انتظرها بالامس بعد حلقة الجزيره عن القدس وملفها لكن لم تقصر اليوم

    مما لا شك فيه ان كشف مستندات ومحاضر المفاوضات بين سلطة اوسلو وبين الكيان الصهيوني , وما فضحته لم يكن مفاجئا للكثيرين ممن ينظرون ويحللون ابعد من انوفهم, ويرون المسار الانكساري الذي تؤول اليه قضية الشعب الفلسطيني والعربي والمسلم, كنا نعلم علم اليقين ان من تولول هذا الملف ليسوا بالامناء على مصالح شعبنا وليسوا بالمخلصين والحافظين على مصالحهم وقد كانت جميع ما تبوح به السنتهم دائما هو الحرص على استمرار المفاوضات والحفاظ على استدامة تسلمهم لهذه الملفات وحب الظهور والفذلكه امام الشاشات بتعابير جديده على قواميسنا النضاليه,

    وكما ويكيليكس وما فضحته حول انظمتنا المختلفه والتي تبرعت لتخدم الاجندات والمشاريع الامريكيه, وفي النهاية نعرف اين تصب ولمصلحة من هذه المشاريع, اتت قناة الجزيره لتثبت بما لا يدع مجالا للشك, صدقية وصحه التحليلات والاتهامات التي كان يكيلها الكثيرين من الشرفاء بيننا لهذه السلطه , وحتمية مسار اوسلو من تنازل عن المحرمات والمسلمات والحقوق الوطنيه ككل وما سيؤول بالنهايه لتوريث فئه ضاله من الشعب الفلسطيني لدوله مسخ , تشبه روابط القرى والبلدات , وتنصب مسؤوليهم الامنيين مهمة وكلاء نشيطين لحماية الصهاينه من المقاومه, هذا عوضا عن شرعنة هذا الاحتلال دوليا,

    نعم لم نتفاجأ ابدا فلا يخفى علينا ان من استبدل بدلة الفوتيك العسكريه بالبدلات الرسميه والكرفتات, ومن استبدل الكلاشينكوف بالحقيبه الدبلوماسيه, ومن استبدل الخيمه بفنادق الخمس نجوم , ومن استبدل الوعر والصخور والجبال , بالسجاد الاحمر, هذا لا يمكن ان يكون ابدا حريصا ولا مخلصا لقضايانا ولا يجب ان يؤتمن حتى على زيتونة في فلسطين .

    لم ينكروا ما جاء بالوثائق ولكن الصدمة كانت لي ولغيري بالرد الضعيف " كنا نطلع الاخوة العرب على كل شيء, والوثائق بحوزة الاخوه وليس لدينا ما نخفيه " .

    هذا اساس البلاء ان تتحول قضية شعب مظلوم لاروقة الجامعه العربيه واروقه الرسميات العربيه سيئة الذكر, وكأن هذه الانظمه تستطيع ان تؤمن على امنها او سيادتها , وقد استنتجنا بعد احتلال العراق والوجود العسكري الامريكي في المنطقه ومعاداتها للديمقراطيه, واستغوالها على شعوبها, هل هذه انظمه تؤتمن على اشرف قضيه في العالم , الاجابه برسم المواطن العربي والمسلم.

    والمخزي في هذا الرد ان اصحاب القضيه مغيبون في الكامل, وكأنهم يقولون ان شعبنا ومواطننا قد وضع الامانه في عهدة هذه السلطه والانظمه واستقال من نضاله وتاريخه وشهداءه ومخيماته, هل هؤلاء مؤتمنون,

    اما عن الاستفتاات التي يتكلمون عنها بعد الحل المخزي الذي سيصلون اليه فنحن نعرف نتيجتها مسبقا, وهي الموافقه وستتم هذه الاستفتأآت على التنازل عن الحقوق بعد ان يمارسوا على شعبنا في المنافي والداخل شتى انواع الضغوط والترهيب والوعيد والتجويع ويضعونا في الزاويه ويساوموننا على لقمة العيش , وبعدها سيقولون لنا وقعوا.

    هذه السياسه مورست من اوسلو حتى يومنا, حيث تحول الشعب الفلسطيني الى قابض رواتب ينتظر اخر الشهر ليسد رمق عائلته, واذا قال لا فسوف يجوع, او لاجيء في بلد عربي يهدد في مصادرة حقوقه المعيشيه وسلب اقامته وتشريد اطفاله, هذا عدا عن الاساليب الامنيه التي تعرفها وتعودت عليها شعوبنا, وبعده اذهب وقرر يا فلسطيني,

    طبعا لا استبق النتائج فلدى شعوبنا العربيه والشعب الفلسطيني ما يمكن ان يقلب المعادلات المرسومه على رؤوس اصحابها ولكن لا يمكن التعويل مئه بالمئه على ذلك .

    شكرا للجزيره ومنابرها التي ساهمت بنشر الوعي, واصبحت المنتدي الوحيد اللذي تلجأ اليه النخب الواعيه , ولا يغيب عني دور الجزيره في الثوره التونسيه واحتضانها للاصوات المكممه.

    شكرا اخي ياسر والقادم لن يكون جديدا علينا حول ملفات الامن ومحاربة المقاومه والتآمر عليها, ولكن الافضل ان يكون رأينا مدعما بالوثائق .

    شكرا ودمتم
  • »ومن يحاسب جزيرتك ياسيد ياسر؟؟ (د. زياد أبوالهيجاء)

    الثلاثاء 25 كانون الثاني / يناير 2011.
    لانتوقع منك سوى الانحياز لرب العمل . خاصة أن الأمر يتعلق بجهة يستسهل الجميع نهش لحمهاوهي السلطة الفلسطينية. أنت تحاول خداع القارىء ليسلم معك بخطورة الوثائق وهي معروفة لكل المطلعين وليس فيها أي تنازل. موسيقى الجزيرة واخراجها الهوليودي الصاخب تحاول زرع الخطيئة في ذهن المواطن العربي والفلسطيني. وهي قناة تنفذ منذ تأسيسها أجندة أميركية واسرائيليةة.
  • »لم تكن مفاجئة ابدا (ابو رائد الصيراوي)

    الثلاثاء 25 كانون الثاني / يناير 2011.
    لم تصدمنا كل هذه الوثائق التي حصلت عليها الجزيرة , فالمتابع للشان الفلسطيني وقضيته كان يرى كل ذلك بوضوح تام ويرى ان زمرة تجار تولوا قصرا ادعاء تمثيل الفلسطنيين والتحدث باسمهم, وهذا الامر ثبت شرعا الان لمن لم يكن يرى ويعي ما تفعله سلطة رجال اعمال رام الله التي كان ولا يزال لسان حالها يقول ( المال ثم المال ..وبعدها كل العالم اوطاني).

    لطالما كتبنا بتعليقاتنا عن الشان الفلسطيني ان القضية وقعت بايدي اقل ما يمكن القول عنها بعيدا عن التجريح والتخوين انها
    لا تملك مقومات المفاوض الوطني الحريص على استعادة وطنه المغتصب بل للاسف هم مجموعة انتهازيون متسلقون وصلوا الى ما وصلوا اليه بطرق مختلفة اصبحت معلومة للجميع.

    الا ان اهم ما اوضحته تلك الوثائق وان كان عددا كبيرا من فلسطنيوا الشتات قد شعروا بها منذ زمن بعيد هو موضوع تهميش فلسطنيوا الشتات وابعادهم عن ابداء رايهم بما يدور من مفاوضات وتنازلات مدفوعة الثمن واعتبار ان هؤلاء ليسوا هم من سيستشار مستقبلا باي شيىء يخص القضية الفلسطنية.

    نعم وكما قال احدهم يجب ان يعمل فلسطنيوا الشتات على اقامة ممثلية لهم تسحب البساط من تحت اقدام تلك الزمرة التي لم ولن تكن يوما تمثل الفلسطنيون والعمل على مقاطعتهم وحث الانظمة العربية ايضا على عدم التعامل معهم وفضحهم على كل الاصعده.

    القضية الفلسطنية وقرار الامم المتحدة 194 هو القضية فان تنازل البعض عن ذلك القرار دمرت القضية , وبما ان تلك الحقوق التي ضمنها قرار 194 هي حقوق جمعية وفردية فيجب العمل على المطالبة بها ان لم يكن جمعيا فبطرق فردية ونامل ان يتبرع اخوتنا القانونيون بتوضيح الطرق القانونية المناسبة لاعتمادها من قبل الافراد للمطالبة بحقهم كما ورد بالقرار 194.

    كما ونامل من المفاوضين ان يكونوا قد اكتفوا من تجارتهم تلك وان عليهم حل السلطة الان والابتعاد عن القضية والبحث عن اماكن اقامة لهم للاستمتاع بما جمعوه قبل فوات الاوان لان العمر قصير.
  • »لماذا؟ (محمد علي)

    الثلاثاء 25 كانون الثاني / يناير 2011.
    شيء جميل ..ولكن هذه المواقف معروفة وتداولتها وسائل الاعلام سابقا وكثيرا منها وردت في اخبار الجزيرة وعلى لسان ضيوفها فلماذا تصر الجزيرة على انها سرية واننا لم نكن نعرفها ؟!
  • »من يحاسب قناة الجزرة؟ (باسل)

    الثلاثاء 25 كانون الثاني / يناير 2011.
    هناك سوء فهم عام لقيمة الوثائق التي تنشر هنا وهناك في الإعلام (ويكيليكس وما شابهها) بانها وثائق تظهر الحقيقة التي يخفيها الإعلام الرسمي. الواقع أن كل ماتظهره الوثائق هو أن س من الناس قال كذا وكذا ل ص في تاريخ ومكان معينين. معنى ماقيل وتحليله هو من عمل من يقدم هذه الوثائق (في هذه الحالة : الجزيرة) وهو ليس كلاما مثبتا على الاطلاق. قناة الجزيرة لها اجندة معينة وهي تتفنن في تأويل ماقيل بشكل يخدم مصالح دولتها. مقارنة بسيطة بين الطريقة التي تقدم بها الجزيرة الوثائق وصحيفة الغارديان تظهر اختلافا شاسعا بين الاثنين حتى يكاد المرء يعتقد انهما تتحدثان عن وثائق مختلفة تماما. كلاهما لديها اجندتها ولكن والحق يقال أن الجزيرة خبرة اعلامية كبيرة في التبهير واساءة التفسير والصيد في الماء العكر.
  • »احلى شي (شب)

    الثلاثاء 25 كانون الثاني / يناير 2011.
    احلى شي رد فعل الرئيس المخضرم محمود عباس عندما قال لا يوجد سر نخفيه قصده عن الحكومات العربية طيب ما احنا عارفين انه كل الحكومات زيك وزي حكومتك احنا بدنا الشعب يعرف يا عباس افندي
  • »اية فتح؟ (سمير)

    الثلاثاء 25 كانون الثاني / يناير 2011.
    انت تتكلم عن فتح وكأنها مازالت كيان وطني شريف وكأن المفاوضين هم ابوجهاد وابوإياد وغسان كنفاني رحمهم الله.
  • »ومن يحاسبك أنت والجزيرة (أيمن عثمان)

    الثلاثاء 25 كانون الثاني / يناير 2011.
    في حقيقة الأمر لم أكن أتوقع من ياسر أبو هلالة غير ما كتب، فهو يلوح بشكل دائم بأجندة قناة الجزيرة، وحتى عندما هاجمت الجزيرة دولة عربية ما، قرأنا مقالا بالمثل بقلمه، أما أن تقول أن قناة الجزيرة موضوعية، فهذه نكتة مبكية على سيد ابو هلالة، وهات غيرها، فعن أي موضوعية وأي استقلالية، فقناة الجزيرة أجندتها تكتب وتسجل في أماكن أخرى، والكذب واضح في تقارير الوثائق حتى أقصى الوقاحة، فكيف من الممكن أن تنسب مقترحات أولمرت وليفني للفلسطينيين، من الواضح أن حتى العرض فيه رسالة مقيتة، والحلقة الثانية كانت أشرس من مسرحية، فجمال يبكي وخديجة تولول، ولا يعطون شعث حتى استكمال عبارة واحدة، بينما باقي "ضيوفهم" كانوا يصولون ويجولون، هذه المرة يا ياسر قناتك مفضوحة أكثر من ذي قبل، وسيأتي يوم وستكون مضطرا للاعتراف بأنك أخطأت، وأقول مرة أخرى، إنني آمل أن أقرأ هذا التعليق في الغد، لأنه في الأمس تم شطب تعليق ونشر آخر، فالمسألة فيها مزاجية، يا جريدتي الغراء، الغد.
  • »لمن كان له قلب (عبدالعزيز)

    الثلاثاء 25 كانون الثاني / يناير 2011.
    الى متى ستبقى الحكومات والهيئات الرسمية تقول خلف الابواب كلاما يختلف عن ما تقوله للشعوب,"على مبدأ ان الشعوب تجهل حقيقة الوضع".على من يجد نفسه لا يستطيع تلبية طموح الشعب من المسؤولين بأي موقع اعلان ذلك و الانسحاب (و مقاومة اغراء الكرسي)
  • »لفلسطين نكهة الزيتون وعبق الياسمين (يافا عرفات)

    الثلاثاء 25 كانون الثاني / يناير 2011.
    في الحالة الفلسطينية ليس هناك أسرار كثيرة كما هو الأمر في الحالة الاسرائيلية، فكل شيء يتسرب بشكل أو آخر، وتفاصيل الأفكار المطروحة للحل النهائي هو أمر قديم موثق في كثير من الكتب والدراسات والأبحاث وحتى الصحف، وما يبدو سبق صحفي للجزيرة هو في حقيقة الأمر ليس كذلك.
    المشكلة ليس في نشر الوثائق وإنما في الطريقة التي تعاملت فيها الجزيرة مع هذه الوثائق بإخراج النصوص عن سياقها وتحميلها ما لا تحتمل وتآويلها بطريقة تتناقض مع مقاصدها الأصلية، باختصار ما فعلته الجزيرة هو حملة مشبوهة ضد قيادة الشعب الفلسطيني وليس عمل صحفي، ولا يختلف أسلوب الجزيرة عن أسلوب فوكس نيوز.
    من المناسب القول أن الجزيرة الانجليزية تناولت الوثائق بطريقة معقولة أكثر بكثير من من المحطة العربية التي بدت أشبه بمحطات التلفزة الحكومية.
    أخيراً، أرجو أن لا يلعب الكاتب على وتر العلاقة الأردنية الفلسطينية فالقيادة الفلسطينية تنسق أول بأول مع القيادة الأردنية وتعتبرها شريك أساسي في العملية السياسية، والتعاون الفلسطيني الأردني لا يتوقف عند ملف التفاوض بل إلى ما هو أكثر من ذلك بكثير.
    الفلسطينيون لا يملكون بئر نفط أو قاعدة أمريكية ولكنهم يملكون قوة ناعمة راسخة في حضارتهم وتاريخهم وحريتهم ورموزهم وحركتهم الوطنية وبها استطاعوا أن يصمدوا على أرضهم وأن يقولوا لا لإسرائيل وللقوى العظمى. لفلسطين نكهة الزيتون وعبق الياسمين وليس رائحة النفط.
    لدينا محمود درويش وعرفات وأبوجهاد ودلال المغربي وتوفيق زياد... فماذا لديهم؟