ياسر أبو هلالة

ما لم ينشر من تعنيف المعلمة على اليوتيوب

تم نشره في الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011. 02:00 صباحاً

وصلني الرابط أول مرة على حسابي في "الفيس بوك" فلم أفتحه، ووصلني بعدها مرات وظللت أتجنب الاطلاع على جريمة بحق الطفولة. بالأمس فقط شاهدته، ولا أقول خارت قواي وانهرت من شدة البكاء، ولكن أقول لقد جاء أقل مما توقعت. فمدارس الحكومة يمكن أن يحدث فيها أسوأ من ذلك، ولا رقابة ولا حساب في النهاية.

المؤسف أن دموع الطفل التي وثقتها نزعة سادية تنهمر في كثير من المدارس الحكومية، ولا يعبأ بها أحد، حتى الأهل. فهل لديهم خيارات؟ الحل أن يتسرب أولادهم من المدرسة إلى الشارع، وأن يكون الابن نهباً لتعنيف معلمة أفضل من أن يكون ابن شوارع. ولو افترضنا أن والد الطفل الضحية جاء إلى مديرة المدرسة واشتكى، فإن المديرة (أو المدير) سترد عليه أن المعلمة صارمة وتضبط الصف ولو استبدلناها لجاء أسوأ منها.

المعلمة تعنف الطالب ملوحة بالعصا والطالب يسترحم من لا ترحم، وزميلتها توثق بالكاميرا الجريمة النكراء وكأنها عرض مسرحي مسل. في مسرح الجريمة تجد مبنى مدرسيا وأثاثا معقولا، لكن تجد أن المعلمة المعينة على التعليم الإضافي وزميلتها لم تتلقيا أي تأهيل تعليمي ولا تربوي، ولا يوجد عليهما أي نوع من أنواع الرقابة والمحاسبة. والغريب أن الطالب لم يشتك لذويه ولا باقي الطلبة اشتكوا.

ستمر الحادثة كما مرت غيرها، ولن يكون لها تأثير الصدمة الذي يحدث تحولا في المجتمع. مخرجات التعليم تكشف بوضوح أدق من كاميرات الهاتف الجوال ما يحدث في مدارسنا. العنف المجتمعي واحد من الإفرازات، هذا الطالب سيكرر مشهد العنف الذي وقع على أيدي المعلمة في بيته وفي شارعه وفي جامعته (إن وصل الجامعة). فأبسط قواعد علم النفس وعلم الاجتماع تقول إن من عادة المغلوب أن يقلد الغالب.

ومن علامات عدم الاستفادة من الدرس أن نائب المنطقة هو من تحرك للتعامل مع الشريط الفضيحة، وكأنه خلاف عشائري يحل بـ"عطوة"، كان من المفروض على رئيس مجلس النواب أن يطلب من لجنة التربية والتعليم عقد اجتماع عاجل لفتح الملف المسكوت عنه. وحتى لا نكذب على أنفسنا ونقارن أنفسنا بإفريقيا الوسطى وأننا أحسن منهم، علينا أن نعترف أننا وفي التقارير الدولية تراجعنا كثيرا عما كنا عليه. ولا داعي للرجوع إلى تقارير الأرشيف لنرجع إلى واقعنا اليوم وهو لا يسر مطلقا.

ببساطة، وباختصار، كنت في زيارة إلى الكرك وشاهدت الجسر الجميل الجديد في طريقها، وقيل لي إن كلفته بلغت زهاء عشرين مليون دينار. تستحق الكرك جسرا كهذا، لكن أيهما أولى أن ينفق مبلغ كهذا على جسر لا ضرورة له أم أن ينفق على التعليم الأساسي؟ لو استشير أبناء الكرك لفضلوا أن ينفق المبلغ على تعليم أولادهم ولكنهم لا يستشارون.

وما يقال عن جسر الكرك يقال عن الجسور المعلقة في الطريق إلى ناعور، وهي ليست ضرورية أيضا. ولو أنفقت الملايين المخصصة لها على أطفال ناعور لما شاهدنا مأساة الطفل ولا دموعه، ولوجدنا معلمات يحملن درجة الدكتوراه يتسابقن على تعليم هؤلاء الأطفال، ولما احتجنا التعليم الإضافي.

yaser.hilila@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »المساواة؟ (ثابت)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    صدمني تعليق يقارن بين إذلال مدرس بالغ عاقل لطفل لاحول له ولا قوة ومقارنة هذا بإعتداء شخص بالغ (طالب) على شخص آخر بالغ (معلم) . البالغ بإمكانه ان يدافع عن نفسه او يحتمي بالشرطة والمحاكم. هذه العقلية الخالية من المنطق تجعل تعنيف وإذلال الأطفال وكأنه إنتقام المعلمين من إعتداءات الطلاب البالغين عليهم. اية منطق هذا؟
  • »تعيش الكرك الأبية (فصل قطامين)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    سيدي ابو هلالة شكرا لأنك ذكرت هالمدينة العظمةويار يت يتم الالتفات اليها مثلها مثل عمان وانا ادعو الى طرد وفصل جميع المعلمين الذين يتورطون في ايذاء فلذات اكبادنا فهوؤلاء لايستحقون الانضمام الى مهنة التعليم
  • »الععطف والحنان بدل التعنيف والأهانة (حاتم)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    لقد دمعت عيناية وانا أشاهد الفيديو واستغربت كيف أن الولد كان يستجدي المدرسة ويدعو لها وهو في هذا العمر وهي بدل أن تهب اليه وتقبله علي رأسه ثم تمسك يده وتعلمه بلطف وحنان كيف يكتب الا أنها استمرت في تعنيف الطالب ويبدوا انه كما قال أستاذنا الكريم أبوهلالة بأن العنف والجشونة أصبحت ثقافة المجتمع علما بأن ديننا الحنيف يحثنا على التحلي بالأخلاق الحسنة وللتغلب على هذه الثقافة الموجودة بالمجتمع علينا تعليم أبنائنا في المدارس الفهم الصحيح للدين وبالتالى سوف تنتهى هذه الثقافات من مجتمعنا ويحل بدل منها المعاملة الحسنة ونبذ كل أشكال التعنيف و العصبية القيلية وغيره من العادات السيئة
  • »تعليق (طالب سابق و موظف بنك حالي)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    انا كنت من الطلبة الذين يتسربون من المدرسة بشكل شبه يومي، و السبب حينها لم يكن ان الاستاذ يضربني..ابدا،، هناك رغبة لدى الكتاب في تصوير الامور حسب تصوراتهم التي لا تنبع من تجربة...هروبي من المدرسة كان سببه اعمق و اعقد من ذلك بكثير، كنت اشعر انني اختنق في المدرسة،، الحصص كنت اضيق ذرعا بها،، حصة وراء اخرى وراء اخرى،،سبعة، كل واحدة مدتها نحو ساعة،، و الاستراحة بينها مدتها خمس دقائق يقف فيها العريف ليمنعنا من الحديث و يمنع علينا حتى السير بين "الدروج" طبعا الدروج لوحدها كفيلة بكره المدرسة، اما اعداد الطلبة في الصف فهو امر خانق بحد ذاته اذ يزيدون عن 40 .. دع عنك التلقين و غياب النشاط،،

    المدرسة ليست بيت،،ا هذا ما كنا نشعر به، البيت افضل من المدرسة و الشارع يشعرك بالحرية و الانطلاق..المدرسة كانت معتقلا و التعليم كان مهمة يومية بليدة و مملة..طبعا الحال لم يتغير الان.. يريدون فقط تعليق الخطأ على شماعة المعلم..الله يعينو
  • »جسر الكرك (أميره عصام العمارين)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    أشكر الكاتب الكبير ياسر أبو هلاله,على مقاله الرائع وعلى مطالبه للأنفاق على التعليم الاساسي , وكلنا نعلم ان اهل الكرك يثمنون العلم و ينفقون كل ما لديهم لتعليم أبنائهم كسائر الاسر الاردنيه,لكن ما لا يعلمه الكاتب الكبير , كم من الارواح ازهقت على هذا الطريق الخطر ,وكم عائله تيتمت على هذا الطريق .
    التعليم أولوية قصوى , لكن الأولى أرواح البشر , فاذا شاهد احدكم المنطقه لأدرك ان الجسر ليس زينه على مدخل الكرك وليس للتباهي أو حلا لأزمه مرورية, بل وسيله لطالما حلمنا بهامنذ زمن طويل لتحد من فناء الارواح, مقال رائع لكن المثال ليس في مكانه ابدا.
  • »المساواة (جمال)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    كم اتمنى ان تعطى نفس التغطية والاعلان عندما يعتدي الطالب او اهله على معلم او معلمه اومدير او مديره او عامل في مدرسه
    وللاسف دائما الاعلام يتعامل مع القضايا بمكياليين ولا يعطي الامور حقها
    فهذا موقف لا يحتاج الى هكذا وقفه
    والاهم هي الانظمة والقوانين التي تتخذها الوزارة دون دراستها بل تقليد اعمى للغرب وبالتالي من الطبيعي ان تحدث مثل هذه الحالات
    المهم ..... الحل لهذة المشاكل قوانين وانظمة تعليمية من واقع مجتمعنا وليس تقليد للغرب وان تعلم وزارة التربية انها اساس المشكلة وليس المعلم او الطالب
  • »تسلم فمك (ابن ناعور)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    واخيرا جاء من ينصف ناعور والله كلامك صحيح ناعور بحاجة الى المليارات لتحسينها تصور لا يوجد مدرسة ذكور ثانوية بالبلد ليش قلة اراضي والا مباني انصفونا مشان الله
  • »المذنبتان الضحيتان (خالــد الشحــــام)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    شكرا للسيد ياسر على الرسالة الهامة في مقاله والوقوف على ما وراء مقطع الفيديو.

    تعقيبا على هذا الحدث أؤكد أولا بأنني أشاطر مشاعري كل من شاهد الفيديو من الاستياء والاحباط والشفقة على الطفل وعلى من تجردوا منها أيضا .

    لكن بالمقابل هنالك جوانب أكثر أهمية ينطوي عليها الأمر ، عند قراءة تعليقات الأخوة والأخوات القارئين على مختلف المواقع فإنك لا تستقرأ سوى قشور الموقف الموجهة نحو العنصر العاطفي بالدرجة الآولى والتي تشكلت في هيئة شتائم او تحسر أو مطالبات بالاقتصاص من صاحبتي الحدث وغاب التحليل ما وراء ذلك ، وهذا امر عادي تماما ولكن ماذا يوجد خلاف ذلك ؟ لننظر في مجمل التداخلات الاتية :

    •لا يقتصر مشهد التعنيف الذي رأيناه في الفيديو على مجمل المدارس الحكومية والخاصة في بلدنا هذا المشهد هو نزعة سلوكية مثبتة في مجتمع غائب عن قيمه وهويته الحقيقية ونراه في المنازل عندما تعنف الأمهات أبناءهن بصورة أشد مما رأينا وعندما يحاسب كثير من الأباء أبناءهم وعندما يحاسب كثير من الأخوة الكبار أخوانهم او اخواتهم وهو نفس السلوك الذي تراه عندما تحتك في الشارع بقصد أو بدونه بأي فرد يمر بجوارك ،وهو ربما أقل من التعنيف الذي تلقاه الزوجة العربية مع ابنائها من الزوج الثائر لأتفه الأسباب ، فما رأيناه إذا هو حدث غير معزول وغير فردي ، هو سلوك بارز في مجتمع يؤمن بالعنف بحق الطفولة والمرأة وبحق بعضه ويفقتر لأدنى إدراك حول ذاته بهذا الشأن ويرفض الاعتراف بوجود الانفصام في شخصيته عندما يشاهد الحدث وعندما يمارسه .

    •الاثنتان اللتان حملتا وزر الطفل في الفيديو ليستا مذنبتين فحسب بقدر ما هما وليدتين لمجتمع يؤمن بقيمة الخشونة والقسوة المفرطة في نمط التربية والتعليم ونتاج طبيعي له وهما أيضا ضحيتين لفشل واخفاق منظومة التعليم والقائمين على تدريب ورفد الميدان بالمؤهلين لهذه المهنة ، ومجرد محاسبتهما وتحييدهما من العمل لن يعالج خلل المعادلة ولن يصلح ما أدمنت عليه شعوب بأكملها من ثقافة القمع والتعنيف .

    •لا يمكن حل مشاكل العنف القائم في المدرسة بهذه الصورة أو بهذه الآلية ولن تستطيع حفنة قوانين تقف وراءها عصى العقوبة ردع العاملين في التعليم عن ممارسة هذا السلوك، القضية تحتاج منهجية وثقافة يتم زرعها ورعايتها في ظل حياة حقوقية سليمة يعيشها المعلم أو المعلمة قبل الطالب لأن فاقد الشيء لن يعطيه ، يتطلب الأمر تعديل صيغة القوانين والصلاحيات التي تمتلكها المدرسة كي لا يلجأ المعلمون للعنف في تنفيذ احكامهم حول الطلبة ، يتطلب الأمر معلمين ذووي خصائص سيكولوجية و اجتماعية متميزة وبرواتب متميزة للتعامل مع هؤلاء الأطفال الذين لا يجوز عقابهم تحت أي ظرف وبأية صورة من الصور.

    •مع الأسف الشديد أن مثل هذه الأحداث والمواقف التي تقفز لحيز الاعلام بين الحين والاخر اصبحت منصة لتوجيه مزيد من الضربات القاصمة لظهر الميدان التعليمي والتحامل عليه ، ليس المطلوب وضع كاميرات لمراقبة سلوك المعلمين والمعلمات في الصفوف كما يقترح بعض القراء ، وليس المطلوب طرد هاتين المعلمتين أو أمثالهما أو كسر أيديهما ، وليس أيضا المزيد من قمع وتحطيم الروح المعنوية للمعلمين والمعلمات في ظل أخطاء متوارثة في ثقافة التعليم نراها هنا وهناك ، قيمة القطاع التعليمي أكبر بكثير مما نفكر يا سادة ، المطلوب الحقيقي الذي نأمله هو إيلاء هذا القطاع محبتنا ورعايتنا وثقتنا كمجتمع و كحكومة حتى يصبح قادرا على معالجة شوائبه وعثراته بنفسه وعند ذلك سيرعى أبناءنا بالصورة التي ننشدها أو حلمنا بها ذات يوم .
  • »جسرالكرك (عمر)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    كلام جميل ولو استشرنا في الكرك عن الجسرلاقترحنا امااعطاء المبلغ لطلبة الجامعه كقروض تسدد بعد التعيين للتخفيف عن كاهل الاهالي اوفتح طريق مؤت عي الاغوار الذي لايتجاوز طوله20كم ويخدم المحافظةباكملهاكمزارعين وطلاب وموظفين بدلا عن راس الرجاء الصالح الذي يتجاوز80كم لكن قرارات مدروسه لها غاياتهاالخاصه وليست العامه
  • »رجال الغد (هيا منصور)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    لم أشاهد الفيديو الذى تتحدث الأردن كلها عنه ولكننى سمعت تعليقات كثيرة ، ويجب الانتباه اننا في القرن الواحدوالعشرين واسلوب الضرب عفا عليه الزمن فهناك اساليب تربوية كثيرة أخرى تجعل الطلبة يقبلون على التعلم بحب ورغبة بلا خوف او تهديد ..الدول تتقدم فى ابتكار نظريات تربوية جديدة وطرق إبداعية لتخريج جيل مثقف مبدع معتز بنفسه مخترع يناقش ويحاور ويحترم الرأي الآخر أما نحن فما زال البعض يدور في فلك الأساليب التقليدية القديمة المتمثلة في التلقين والتحفيظ والتهميش وطمس الشخصية ...هل هذا ما نريده من رجال الغد بناة المستقبل ؟!
  • »أبدعت كعادتك... (Esraa Abu Snieneh)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    فعلاً التعليم هو ما يحتاج الدعم والمشاريع والملايين التي تذهب هنا و هناك, لابد ان تخصص الدولة أموال من ميزانيتها لدعم التعليم الاساسي حتى التوجيهي وما بعده , كما ان تحسين رواتب المعلمين مطلب اساسي يضاف لتقدير هذه المهنة وتفعيل دورها بشكل مفيد دون الحاجة لتوظيف من هب ودب, فلقب "المعلم" لا يعطى الا لمن يستحقه ومن يكون على قدر من المسؤولية والرسالة التي من واجبها تأهيل وتخريج اجيال تربوياً و تعليمياً, وذلك كله يضاف الى دعم البحث العلمي الذي نفتقر للاهتمام به كمورد اساسي لتطور في كافة المجالات والذي لازال خارج حسابات الحكومة ومن سبقها, لم يعد للتعليم اي اهمية لديهم الى جانب الابراج والجسور والمنتجعات, وكأننا ختمنا كل المجالات التعليمية والصحية والاجتماعية من تطوير وتحسين , ينفقون الملايين لبناء مرافق ومنتجعات لا يستطيع اكثر من نصف الاردنيين ارتيادها...
  • »نعم.. ولكن (Bassam)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    لا اتفق مع الكاتب في أن الانفاق على الجسور هو أمر غير لازم أحياناً فهو استثمار في البنية التحتية اللازمة للنمو الاقتصادي الذي بدوره مرتبط بالعملية التربوية.. ولكني اتفق معه أن الاستثمار في التعليم هام جداً وله الأولية وهذه مهمة وزارة التربية والتعليم والحكومة.. فينبغي أن تعطي العملية التربوية كل الدعم المادي الممكن مع الاستمرار بمنظومة التنمية الشاملة .. فالإنسان هو أعظم استثمار.. والإنسان هو الذي يصنع التنمية.. أنظروا إلى اليابان كنموذج وتعلموا..
  • »الانسان اولا (nadia)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    لا تنمية ولا تطور ولا حضارة ما لم يكن الانسان اولى اولوياتنا فالانسان المنتمي الواثق بنفسه والمحب لوطنه وامته لانه احس بالحب والاحترام منهم اولا يمكنه ان يصنع المعجزات في اقصر وقت .
  • »بمنتها الروعة... !!! (بنت البلد)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    اشكرك على الموضوع الرائع يا استاذنا الكبير ....
  • »ضرب التلاميذ (القعود)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    الحقيقة المنسية
    المعلم الذي يستعمل الضرب لا يعرف سوى هذه الطريقةلأنه هو نفسه تعلم بنفس الطريقة!
  • »bridges (Elias Soussou)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    the article was excellent but regrettably, was ruined by comments about essential infra-structure that are bulit after years of study.
  • »لا حول ولا قوة الا بالله (فاعل خير)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    نعم صدقتي .... لو ان هذه الاموال تصرف على التعليم لتطوره في كل مناطق المملكة لتقدمنا ولكننا للاسف في العصور القديمه كان التعليم اقوى وله قيمه معنويه ونفسيه وتعليميه رائعة... ولكننا نتراجع ولا نتقدم.... ليتنا نعود لزمن ابائنا واجدادنا في التعليم ...
  • »سيدي الكريم (abu zaid)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    أتفق معك في جميع ما قلت و لكن يجب ان لا ننسى معناة المعلم و المعلمه من إهمال الأهل للأولادهم إذا امعنت النظر في الشريط تجد أن المعلمه إستخدمت هذا الإسلوب للطالب أعتبره متأخر علميا أيعقل أن يكون طفل في عمر الست سنوات لا يجيد كتابة الأرقام هذا ان كان يدل يدل على عدم إهتمام الأسره في الأطفال , سيدي الكريم أنظر الى طفل الأربع سنوات يعرف الأرقام و الأحرف و كيفية كتابتها , نحن في هذا المجتمع ننظر الى الجانب المظلم من المشكله و لا نأخذ بعين الإعتبار أن المعلمه التى خرجت الى العمل مع كافة الضغوطات من فقر و حاجه و مستوى معيشة متدني و مازالت تعلم الأطفال بأي وسيله كانت ألا تستحق أن نسمع منها الدوافع ألا تستحق أن تعامل كمعلمه في هذه الحادثه و ليست كمجرمه على الأقل
    سيدى الكريم أغلبيتنا درسنا في مدارس حكوميه و عانينا نفس المعاناه و لكن اخرجت رجال قادرون على تحمل هذه الظروف الصعبه التي نمر بها , أنريد ان ندخل التعليم المتطور الى مدارسنا أذهب و ألقى نظره على التعليم الخاص الأمور ليست بإفضل من غير وعي الأهل و الأسره
    يستجدي بنا أن لا نغفل دور الأسره في أي شيء أي كان فى المسؤليه الكبرى عليهم
  • »الطلبه في المدارس (استاذ مدرسه)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    انا احد المدرسين في القطاع العام والخاص لعدة سنوات الطالب وهم كثرة 90بالمئه منهم ما جاء للدراسه بل لقضاء الوقت لان المدرسه مفروضه عليه من قبل اهله فترى الطالب يصول ويجول كما يريد في داخل الصف او خارجه والمدرس لا يمتلك اية صلاحية تذكر المدرس لا يلجاء الى ضرب الطالب الا بعد ما يمل ويكون اخر وسيلة عقاب لذلك ارجو من جميع المعلقين الذين ارتعبت قلوبهم ان يجربوا مهنة التدريس لمدة يوم واحد فقط
  • »معك حق 100 % (masdoom)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    متى سنعالج الجذور !! متى ؟؟؟؟
    متى سيصير التغيير جماعي او نقول نقلة نوعية !! افراد قليلين يحاولو و يثبتو و لكن لا قيمة لهم وسط هذا التيار .... الله يرحمنا
  • »الموضوع اخذ اكثر من حجمة (علي)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    حاس الموضوع تم تضخيمه و اخذ اكثر من اللازم ...
    عرفنا انو التحقيق جار ممن قبل لجنة متخصصة . وخلي التحقيق ياخذ مجراه

    بحكي الله يعين المدرسين و المدرسات على شغلتهم شو صعبة و بدها طولة بال و خاصة اذا كان في اطفال مش مربين منيح .. بيخلو المدرس او المدرسة يفقدو اعصابهم ... و يعملو اكثر من هيك كمان .
  • »ابنتي احد ضحايا العنف (ابو علي)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    لي ابنة في الصف الرابع الابتدائي
    وحالة الظروف المادية من استطاعت
    ابنتي المشاركة بنشاط مبتدع في مدارسنابمسمى الفطور الجماعي ولنا ابنتي لم تحضر معهازاد وزواد للمشاركة تم توقيفهاهيا وطالبة مصرية الجنسيةبجانب اللوح
    مع الشتم والاهانةمن فبل المعلمة
    لناابنتي والمصرية لم يحضرا اي طعام معهن للمشاركة والله على مااقول شهيد
  • »جينات العنف (ابو خالد)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    الزوج يعنف الزوجة والزوجة تضرب ابنها وابنها يضرب اخاه واخاه يضرب ابن الجيران وابن الجيران يضرب من هو اصغر سنا وهكذا دواليك .اطفالنا ونساءنا هم اخر حلقة من حلقات هذا العنف ,وهم من يتلقى كل سخطنا وبؤسنا وعجزنا ,ضربا واهانةو تعنيفا.هذا العنف يدعمه ارث قديم من الامثال من شاكلة"العظم النا واللحم لك" كان الاباء يوصوا المعلمين بهالتأديب ابنائهم.قبل ايام ليست بعيدة قتل اب ابنه ضربا لأنه سرق دينارا منه وبعدها قتل اخ اخته ب31 طعنة نجلاء لأنها هربت من بيت زوج لا يكف عن ضربها .اعتقد ان معاييرنا الاخلاقية والتربوية في انحدار متلاحق ,نحن بحاجة لهزة عنيفة توقضنا مما نحن فيه وإلا سنتفاجأ بأجيال نشأت معنفة وستعكس عقدها على مجتمعاتها.
  • »تأهيل ضعيف (ناديه)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    انا معلمه في سللك التعليم منذ قرابة 16 سنه و ارى ان المشكلة تتعلق بضعف التأهيل و التدريب خاصه فيما يتعلق بالمرحلة الاساسيه . فمن اكثر المشاكل انتشارا هي الدسلكسيا في مدارسنا والتي تعالجها معلمات المرحله الاساسيه بالعصا والارهاب . فضعف تأهيل المعلم و ضعف شخصيته و ضعف انتماءه لدينة ووطنه سيصل به الى اكثر من هذا 
  • »كله تمام ياستثناء مثال الجسر (احمد حمزة)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    ابى الكاتب الا ان يجرح مقاله الممتاز بقصة الجسر في الكرك وارجوا ان ان لا يكون المثال مقصودا والمشكلة الاساس عندنا ليست مادية حتى يوفرها ما انفق على الجسر الذي يوجد مثله مئات الجسور في عمان وبكلف اعلى لكن المشكلة اخلاقية ونفسية بالدرجة الاولى ولا تقتصر على معلمات الاضافي اللواتي ارتكبن هذه الحماقة بل تشمل جميع الفئات بلا استثناء من مثقفين وغير مثقفين واغنياء وفقراء وعلينا ان نعترف اننا نحتاج لاوقات اضافية كثيرة لنحصل على مزيد من التحضر وباختصار فان تغليب المادة على الروح والدنيا على الاخرة والكبر على التواضع قد انسانا اننا اصحاب رسالة تتطلب التضحيات في سبيل نشر الفضيلة والعفة والتواضع والهداية وبالتالي اقامة دين الله في الارض حتى ننال الفوز في الاخرة
  • »العنف في مدارسنا وجامعاتنا (محمد مناور العبادي)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    صحيح ايها الزميل العزيز فان الحكومة لاتستشير شعبها باي شيءفهي كما قال سياسي اردني محنك ومعروف تسير في خط مواز للشعب ولا يمكن ان تلتقي مع خط الشعب لانهماببساطه متوازيان
    المشكله في التفكير الحكومي غير الرشيد الذي يركز على المظاهر ويعتبرها تنمية اقتصاديه فالابنيه الشاهقه والابراج تعتبرها الحكومه تنميه رغم انها ليست كذلك بالمفهوم الاقتصادي
    لقد ابتدعت حكومات سابقه وسائل تكتيكيه - لايوجد مثيل لها في العالم لغرابتها - دمرت العملية التعليميه وانشرت العنف في المجتمع كبديل لاصلاح التعليم ورفع سويته ورعاية مواطنيها على قدم المساواه
    فسعت لاسكان المناطق المحرومه من الوطن وهي كل الوطن ماعدا العاصمه وبعض المدن بحلول انيه دمرت العملية التعليميه بدلا من رفع سوية المدارس الحكوميه وتعيين معلمين جديرين بالعملية التعليميه

    واختارت الحلول السهله السريعه اذبدلا من اصلاح التعليم المدرسي في الريف والباديه ورفع مستوى معيشة سكانها ابتدعت القبول الاستثنائي في الجامعات والمدارس الاقل حظا وبعثات الباديه .. الخ من المسميات التي دمرت تماسك المجتمع فكانت النتيجه تدمير العملية التعليميه برمتها سواء اكانت مدرسيه او جامعيه
    وارادت ارضاءقطاعات واسعه من الاردنيين الفقراء فبدلا من زيادة رواتبهم فتحت الجامعات لهم بغض النظر عن معدلاتهم فكانت النتيجه ان خسرت الجامعات لان الحكومه لاتدفع لها مما اضطرها لرفع الرسوم الجامعيه على من يدخل الجامعه بدون واسطه وابتدعت التعليم الموازي الذي يعطي الحق لمن معه مال ان يدرس رغم معدله على حساب طالب فقير معدله اعلى
    وهكذا تصحح الحكومه اخطاءها الاستراتيجيه بخطايا تلحق بالوطن كله مشكلات يدفع ثمنها كل ابناء الوطن
    وزاد العنف في الجامعات لأن الطلبة الذين لايدفعون ليسوا حريصين على جامعتهم او سنواتهم الدراسيه مثل الذين يدفعون بدليل ان العنف غير موجود في قواميس الجامعات الخاصه

    وهكذا اصبحت مدارسنا وجامعاتنا الرسميه ليس ماوى للعنف بل صانعة له وبامتياز
  • »v.i.p (ahmad)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    المعلم اهم عناصر بناء المستقبل . راتب مميز جواز سفر احمر اولوية في اي مكان . هذا هو قدوة وامل المسستقبل اذا احب التعليم فلا شك انه سينتج تلاميذ يحبون التعليم وينطلقون بكل شىء للسماء . مهنه تستحق الدرسه للتحول من يد المحتاجين الى يد المبدعين .
  • »الاخ ياسر (زياد الحمدان)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    في التربية والتعليم ، هناك مصطلح يسمى التنمر Bullying ويقصد به غطرسة وسيطرة طالب أو مجموعة من الطلبة على طالب آخر، وتسلطهم عليه بشكل يومي، مما يسبب تسرب ذلك الطالب من المدرسة، أو ادعاءه المرض لتكون ذريعة بعدم ذهابه الى المدرسة، وقد وصلت الحالة في احدى المدارس الامريكية الى انتحار عدد من الطلبة جراء تلك الممارسات، ناهيك عن انخفاض تحصيل الطالب المتنمر عليه وغير ذلك.
    ما نشاهده في هذه الحالة هو تنمر من عضو هيئة تدريسية على طالب صغير ، وهنا الكارثة، فالمشكلة تصبح أعمق،ويحول المعلم أو المعلمة مكبوتات نفسه المريضة وغضبه الداخلي لاسباب شخصية أو اجتماعية أو اقتصادية على ذلك الطفل الذي لا حول له ولا قوة، أنا لم أشاهد الفيلم ولا ارغب بمشاهدته، فأنا اتخيل المشهد وأتألم على واقع التعليم في الأردن، للأسف تعددت القصص في الآونة الأخيرة حول قيام المعلمين بضرب الطلبة؟؟؟ يبدو أن الموضوع بحاجة الى حسم، ويجب أن نبدأ بالجامعات، كأن يكون هناك اختبارات نفسية و مقابلة شخصية مع أي طالب وطالبة يرغب بدراسة التربية في الجامعة، واعادة الاختبار بعد تخرجه للتأكد من سويته النفسية، الجامعات بتخرج والوزارة بتعين في المدارس، مع أنه مهنة التعليم حساسة جداجدا مثلها مثل الطب والصيدلة وكما قال صديقي واخي العزيز أحمد حسن الزعبي " غطيني يا كرمة العلي ما فيش فايدة"

    زياد الحمدان وادي
    الامارات - ابو ظبي
  • »on my head man (on my head man)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    thats it, thanks abu hlalah
  • »لا لنقابة المعلمين (عدي السرحان)

    الاثنين 24 كانون الثاني / يناير 2011.
    مشكلة المعلمين في الاردن إنو الواحد معو شهاده جامعيه وفكر حالو بروفسور. الطريف انهم ليل نهار بيطلبوا بنقابة عشان يمشوا البلاد زي مهمه إمشيين البراعم البريئة إلي عندهم. لا والف لا.

    أنا اطلب من الوزارة انها تمنع أي أستاذ يستعمل أسلوب العنف بأي شكل إنو يطرد. الموضوع ما بينسكت عليه. بلاش ما يصير رد فعل عند الطلاب وتصير مدارس الاردن زي مستشفياتها.
1 2