ياسر أبو هلالة

مرحبا دولة الجنوب.. "باي باي سودان"

تم نشره في الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011. 03:00 صباحاً

إذا كان السودانيون من أهل الشمال، وهم عرب أقحاح، يعاملون بعنصرية بوصفهم "عبيدا" في العالم العربي نظرا لشدة سمرتهم، فكيف بأبناء الجنوب ودارفور من الأفارقة ذوي اللون الأسود  الصافي؟ في موطنهم السودان يعاملون بعنصرية، سواء على صعيد العمل السياسي أم المصاهرة الاجتماعية وغيرها من مناشط الحياة. وقد ظلت هذه سمة الحياة العامة في السودان الحديث لا خطيئة لنظام بعينه.

والعنصرية، سواء كانت مع الكرد أم الأفارقة أو أي مكون ثقافي، لا تنتج غير الاغتراب والاحتراب الأهلي وصولا إلى الانفصال. وليس من بلد عربي بمنأى عن "السودنة". والاختلاف في الترتيب لا النوع، ربما يتنافس على الترتيب الثاني العراق أو اليمن أو لبنان.. وكل بلد يبحث متى يأتيه الدور، ليس بتدبير الصهيونية العالمية وحدها وإنما بشراكات استراتيجية مع العنصرية المحلية، والتعصب والجهل والانغلاق والفساد، وغير ذلك من جيوش قادرة على تفكيك الصين الشعبية والولايات المتحدة الأميركية.

لا تبدأ المشكلة بفرض تطبيق غبي للشريعة الإسلامية، تبدأ عندما يرفض شمالي أن تقترن ابنته بجنوبي بسبب اختلاف اللون. وبعدها "يطرمك" بالحديث عن بلال الحبشي وعن المساواة في ظل "إن أكرمكم عند الله أتقاكم". والشريعة في جوهرها ليست استقواء، بالشبهة، على بغي في شارع في مشهد همجي، بل العدالة التي تجفف كل مظاهر الظلم واسوؤه تجارة البشر.

والشريعة في أصل أصولها حفظ النفس، لا هدر عشرات آلاف النفوس عبثا، ولا يكف الرئيس البشير إلى اليوم عن انتهاك "الشريعة" واستخدامها أسوأ استخدام، فالشريعة ليست نظام حياة يحقق العدالة والسعادة والرفاه للبشرية، بل عقوبة لأبناء الشمال على الانفصال! قالها بصراحة: إن انفصلتم طبقنا الشريعة، أي هي عقوبة يهدد بها وليست منحة ينعم بها أبناء الوطن الواحد.

مقابل البشير صورة أسوأ لـ"الشريعة" الجنوبية. وسيصدم المبشرون بالانفصال من الشهور الأولى بفظاعة دولة الجنوب التي سترد بشريعة أخرى، عنوانها الفجور والتحلل من أي قيم دينية وأخلاقية، وسيكون مرض الإيدز واحدا من أبرز صادراتها. لا يقول هذا البشير، يقوله مراسل صحيفة الإندبندنت الذي كتب تحت عنوان "من داخل عاصمة أحدث دول العالم.. دولة فاشلة قبل ولادتها؟" ان الانفصال سيكون "شبه مؤكد في أكبر الدول الأفريقية، ولكن من غير المعروف كيف سيكون هذا البلد الجديد، فالاستفتاء في جنوب السودان يأتي في لحظة يبدو فيها أن الكثير من المشككين يشيرون إلى أن الدولة الجديدة ستكون أول دولة فاشلة في العالم يسجل فشلها حتى قبل تأسيسها".

كتب المراسل متناولاً مجموعة من المظاهر التي تتناقض مع مظاهر الدولة، سواء على صعيد المحاكم أو انتشار بيع خدمات الجنس بأسعار زهيدة في مجمعات تضم مئات الفتيات، بعضهن قصّر، إلى جانب بداية انتشار الإيدز والأمراض المنقولة جنسياً.
هذه هي الماسأة. فتاة تجلد في الشارع العام، وأخرى تُباع علانية في الشارع العام. وسواء اتصل وطن كهذا أم انفصل فما هو بوطن، فالأوطان ببساطة هي التي يعيش فيها مواطنون بكرامة، لا يتعرضون للقتل والاغتصاب ولا يتاجر بثرواتهم وأجسادهم. قالوا في الجنوب "باي باي سودان"، ولا نقول لهم وداعا، بل نقول إلى لقاء في أوطان تجمعنا مواطنين، بمعزل عن ألواننا جلدا وفكرا.

yaser.hilila@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »صحيح 100% ولكن. (Esraa Abu Snieneh)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    نمر بأحوال غاية في المأساة والذل معاً في وطن كان قبل قرن امبراطورية عثمانية مترامية الاطراف كاكبر بلاد العالم ... لن اعود كثيراً بالتاريخ, أسباب ما يحدث في السودان ومنذ بداية ظهور الجنوب كعناوين رئيسية في مختلف الاعلام العالمي :
    أولاً- تفريطنا في حقوقنا وتعاملنا العنصري والفئوي, تقسيماً وتحصيصاً بين لون وشمال وجنوب ومدني وقروي وووو..
    ثانياً- لا يخفى على الجميع ان لأسرائيل و أمريكا دور كبير في الحالة السودانية والانفصال الذي سيحتفلون به قبل سكانه..
    استاذ ياسر جميع ما ذكرت صحيح, ولكن ,اذا كان الهدف من الانفصال, بناء دولة او ايجاد الدولة, وهو الهدف المعلن, اما الهدف الحقيقي فهو استمرار تفتيت دول المنطقة العربية الجاري منذ سايكس بيكو وحتى الآن مع الدولة الجديدة افتراضاً في جنوب السودان.. تغول الشركات الاسرائيلية والموساد وامداد الحركات الجنوبية التي تدعي التحرير والتمرد على النظام بإمدادهم بالأسلحة لاشعال فتيل أزمة , ابتدأ الأمر بنشوء أحداث دارفور والاقتتال بين الجيش والعصابات بعد امدادها بالسلاح الاسرائيلي أو الأمريكي "لا فرق" حتى صارت من الحالات السياسية الانسانية متبناة من قبل مشاهير السياسة والفن في العالم بعد ان اكتشفو " حديثاً " مأساة سكان يعانون الجوع والفقر والتشرد ولابد من محاسبة المتسبب وهو هنا الحاكم العسكري البشير "الملام الأول على الانفصال" , وكحل بديهي برعاية أمريكية كانت فكرة الانفصال لتكون شرطاً من شروط التهدئة والرضا الامريكي على النظام السوداني الحالي... جميع الاسباب متوفرة من تعددات قبلية ودينية ,حركات انفصالية مدعومة السلاح ومظاهر الحرمان والجوع بين السكان , فإذا كانت البداية في سياسة انفصال وتكوين الدول تعتمد على هذه الاسس فنحن مبشرين بأكثر من انفصال ودويلة والترتيب حسب ذلك اعتماداً على المزاج الامريكي في نشر الديمقراطية المزعومة وتحرير الدول سيكون ابتاءاً بالدول ذات الثروات وهنا للعقلية الامريكية مفاهيم مختلفة لتلك الثروات نحن أجهل من أن نقدرها, لا أريد أن أكون من معتنقي نظرية المؤامرة ولكن اليد الامريكية فيما يحصل ظاهرة والتواجد الاسرائيلي معلن ونحن مع انتظار الانفصال موعودون باسرائيل أخرى في الجنوب الشرقي لإفريقيا, وبداية لقبضتها على جزء من أهم مورد مائي عربي وهو النيل..
    مقال رائع استاذ ياسر و لقد أحسنت في اللوم بداية على الشعب فيما يجري لأننا ممن دائماً و أبداً كما قال الشاعر ( نعيب زماننا والعيب فينا ... وما لزماننا عيب سوانا.... ونهجو ذا الزمان بغير ذنب.... ولو نطق الزمان لنا هجانا)
  • »لم أفهم ! (سامح سامح)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    الكاتب الفاضل أبو هلالة .
    لم أفهم أي شيء مما ورد في كلام (غريب الأردن ) الذي يتصدى معترضا عما ورد في مقالك حول قضية السودان ! ! !
  • »ايام النحس المستمر (خالـد الشحــام)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    اشكرك أخي ياسر لهذا التحليل الذي يصب في صميم الموضوع.

    قصة التقسيم ليست جديدة على هذا الموضوع ولن تكون الأخيرة وعلى ملوك النفط والمستحاثات التي تتخلد في كراسي الحكم ان تفهم الرسالة التي ستؤول إليها ترتيبة مواقعهم القادمة في العالم الجديد من خلال رسالة تقسيم االسودان.

    كما العالم العربي غني جدا بعوامل القوة السياسية والإنسانية وغيرها فهو بالمقابل أكثر غنى بعوامل وبذور الانفصال الداخلي ، ، يكفي أن تلقي السؤال حتى تجد ملايين العالقين به كما تتدافع ثلة العطشى نحو بحيرة من السراب ليقينها بأنه الملجأ الأنجى ، سنوات الكبت والحرمان والتهميش وتحويل حياة الناس إلى حالة من الهذيان المعيشي والمادي أورثت نتاجا ضعيفا عقلا وثائرا فطرة ومهيئا لأي منفذ داخلي أو خارجي ، ولو قدر للكثير من الشعوب العربية أن تمارس استفتاءا حول انفصالها مع كوكب المريخ لما ترددوا لحظة وليس الأمر حكرا على السودان المسكين .

    القصة ليست تقطيع الأرض فالأرض هي ذاتها هي باقية وهم زائلون وكل ما يضعونه هي حدود شائكة لا تغير من الأرض شيئا ، القصة هي تفريق الناس وتصنيف القطيع بما يؤهله لدخول حظيرة جديدة لخدمة مرحلة جديدة.

    إن المسبب الرئيسي لما وصل إليه السودان يتمركز بين يدي العوامل الداخلية التي قادت سياساتها إلى تأهيل أرضية الانقسام عبر سنوات من الهناء المتواصل مع الجنوب ، والعوامل الخارجية التي تهدف لبناء صورة اقليمية –جيوسياسية جديدة تناسب تطلعات المرحلة القادمة ويكفي أن هذا الأستفتاء يتم بمباركة الأمريكان ومدحهم لتنظيمه العالي المستوى و تنسيقات الحركة الشعبية في تل ابيب .

    أسبوع الاستفتاء هو اسبوع الشيطان بلا منافس وهو أسبوع مرير على قلوبنا كلما سمعنا قرع طبول الاحتفال القادم ومع أننا نعيش انقساما في بحور الذات والواقع والكون إلا أن هذا الذي يجري يضفي مسحة أوسع من الحزن على أرواحنا التي تشتاق لحيز الجمع لا الفرقة وتشتهي أن تسمع ما يمكن أن يسر البال في أيام نحس مستمر .

    وكنقطة أخيرة أتمنى من الجنوبيين ان يكونوا أقل تفاؤلا بما يقودون أنفسهم إليه لأنهم بكل بساطة سوف يكونون رأس الحربة القادمة نحو أنفسهم أولا ثم نحو جيرانهم ثانيا.
  • »أبناؤنا في الخارج (فاضل مختار)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    حين قرأت مقال الكاتب ياسر أبو هلالة المنشور في 11/1/2011، حول انفصال جنوب السودان عن شماله ، شعرت بحرقة شديدة أصابت فؤادي اذ تذكرت ما رواه لي ابني الذي يدرس في الخارج ، عن مدى تردي النظرة اليه والى زملاء له ، بعد كل تصريح أو خطبة يجود بها أمثال الرئيس (الملهم) عمر البشير، الذين تخصصوا بالاساءة للاسلام تحت شعار الدفاع عن الاسلام !
    فلست أفهم ، ولن أستطع أن أفهم كيف يهدد أبناءالشمال ، بتطبيق أحكام الشريعة الاسلامية، اذا أنفصل أبناء الجنوب ! فهو أولا يعتبر ذلك عقوبة ، وهو ثانيا يعاقب الشمال بما يفعل الجنوب ! !
    لقد ضاعت عني الاتجاهات ...!
    ولا يستقيم الجواب الا اذا أيقنا بأن هذه الأقوال قد صدرت عن مجنون !
    فاضل مختار
    fadhel-mukhtar@gmail.com
  • »تسييس الدين (أحمد الخولي)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    كلام جميل أستاذ أبوهلالة ولكن الدرس الأهم مما حدث في السودان أن السياسيين يستخدمون الشعارات الدينية من أجل تحقيق مكاسب شخصية والتلاعب في عواطف الناس إلى أن يأخذوا البلاد إلى نتائج شبيهة بما حدث في السودان، ولذلك يؤكد العقلاء على العلمانية وفصل الدين عن الدولة حتى لا تستخدم من قبل السياسيين للتغطية على سياستهم الفاشلة والسيئة وحرف الناس عن القضايا الأساسية التي تمس حياتهم ومستقبلهم. هذا أيضاً حدث في غزة وفي الصومال وافغانستان وإيران وفي كل مرة أستخدم الدين أسوأ استخدام.
  • »ليس لها من دون الله كاشفة (مأمون الساكت)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    اللهم أن العالم الغربي يزداد وحدة وتماسكا وعالمنا العربي يزداد فرقة وتمزقا، ولا حول لنا ولا قوة إلا بك، ليس لها من دون الله كاشفة.
  • »كبير (الدكتور سمير حمدان)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    لقد وضعت يدك على الجرح النازف من كل اطراف الوطن العربي من الشام لبغداد. وليت النائمون يستيقظون حيث الوقت يمضي سريعاً نحو التشظي . لقد بات في حكم المؤكد فشل الدولة العربية القطرية الحديثة ولا بد من التفتيش عن مخرج سلمي محرج لهذه الدول .
  • »بشأن دارفور (علاء دعاس)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    قد أتفق معك يا أستاذنا الكبير بشأن جنوب السودان و ما كان يعانيه اهله من عنصريه و تجاهل .....و هذا ما أدابهم الاى القاء أنفسهم في احضان الحركه الصهيونيه
    لكن دارفور تختلف تماما فأهلها أولا عرب (أقحاح )و مسلمون و المشكله هناك لا تعدوا عن جهل و قبليه و تنظيمات تعمل ضمن إنتماء قبلي ...و أجندات صهيوأمريكيه ....برأيي ان التركيز بعد سلخ الجنوب سيتجه لدارفور و إكمال المخطط الذي تواجهه حكومه البشير و حزبه بكل سذاجه ....
    شكرا
  • »من الفاشل؟ (ابو خالد)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    هذا السودان من اغرب الدول العربية ,تاريخه ينبيء بأن سبب مأسييه هم زعمائه ,فعندما قرر جعفر النميري التوقف عن شرب الخمر لأسبابه الخاصة ابى الا ان يقلع معه جميع السودانيين عن شربها ولا زلت اتذكر منظرا بثه التلفزيون في حينه كيف قامت سلطة الرئيس التائب بأهراق الخمور في نهر النيل بدلا من اعادة تصديرها مثلا,وسعدنا بعدها بأنقلاب طيب الذكر الرئيس سوار الذهب الذي اطاح بهذا الرئيس التائب ووعد بأجراء انتخابات بدون ان يشارك هو فيها وكيف التزم بما وعد بسابقة لم تتكرر وجاءت الديمقراطية التي راقبناها بأمل الا ان الرئيس الحالي انقض عليها وافشلها وكان من اهم انجازاته ان سلم كارلوس الى فرنسا ورفع نفسه الى رتبة فريق ولكنه لم يحرك ساكنا اتجاه تنوع السودان فأستمر هو وسلطته بقمع الجنوب على اساس ديني وقمع اخوانه في الدين في دارفور على اساس اللون (وكأنه هو شق اللفت).وبعد ضياع ما مساحته نصف مليون كيلومتر مربع من السودان في هذا الاستفتاء يصر هذا الرئيس ويبشرنا بأن الشريعة هي التي ستحكم الشمال وكأنه بذلك يبرر فشله في الحفاظ على السودان.كنت اظن جون جارانغ متأمر على السودان لكن اكتشفت مؤخرا ان الرجل كان يملك مشروع لكل السودان وان حركته فيها مسلمين وعرب وليس فقط جنوبيون .اذا كان الجنوب دولة فاشلة فأن الشمال سبقها بالفشل وعلى كافة الصعد والسبب في زعمائه ودكتاتوريتهم التي يغلفونها مرة بالشريعة ومرة بالرقص والتلويح بالعصا .
  • »الأمل! (sami)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    أخر جمله هي اروع جمله قرأها في مقال منذ زمن بعيد: "ا نقول لهم وداعا، بل نقول إلى لقاء في أوطان تجمعنا مواطنين.."
    لاول مرة جمله تعطي املا في مستقبل افضل لشعوبنا متوحدة..
    هل تعتقد يا استاذ ان هكذا امل موجود فعلا؟؟!
  • »إلى الأخ ياسر ابو هلالة ، لا تصدق كل التـنظير الإعلامي الذي يقال عن أسباب انفصال الجنوب (ياسر ابو سنينة)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    الأخ ياسر أبو هلالة/

    لا تصدق أي كلمة تقال في موضوع انفصال جنوب السودان

    قادة الجنوب يريدون الانفصال لأنهم قادرين عليه ويجدون قوى استعمارية غربية وكنائس تمدهم بالمال والسلاح الكافي لتجنيد ألوف مؤلفة وتأمين رواتب لهم ولأتباعهم لعشرات السنين وشراء ولاءات اجتماعية بشكل لا يقدر عليه الا ميزانيات دول . لا أحد يستطيع أن يحارب جيش دولة ويؤسس جيش ويستقطب ألوف مؤلفة من الاتباع بهذه السهولة كل هذه المدة دون ان يكون في ظهره دعم اقتصادي وسياسي لا محدود.

    التمرد الكردي في شمال العراق كذلك ينطبق عليه ما ينطبق على جنوب السودان فقد كان يتلقى الدعم من ايران والكيان الصهيوني بشكل لا محدود وعند توقيع اتفاقية الجزائر بين العراق وايران في 1975م والتي كان بضمن شروطها أن يتوقف دعم الشاه للمتمردين الأكراد بقيادة مصطفى البرازاني ، انتهى فعليا هذا التمرد ومات من تلقاء نفسه وتم فرض اتفاقية الحكم الذاتي إلى ان جاء الخوميني للسلطة مرة أخرى وأعاد له الحياة.

    بالمناسبة الهند هي اكبر بلد متعدد القوميات في العالم ، هل تعرف ماذا سيحصل لو اعطت الهند حق تقرير المصير لكل من يريد ذلك ، سوف تتشظى البلاد الى عشرات وربما مئات الدويلات الصغيرة
  • »اكلت بوم اكل الثور الابيض (ahmad)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    عملية استغلال مستمرة لهذا الوطن العربي باختلاف اطيافه .
  • »لا اتفق معك (غريب)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    قسوت عنظام البشير و الشماليين عموما جدا؛ أسالك بالله أليس من حق اي انسان ان يتزوج و يرفض حسب رغبته بغض النظر عن اسباب الرفض، ضع نفسك مكان ذلك الاب الذي اشرت له بالمقال ثم اجب نفسك بتجرد، ثم يا اخي ركزت عتوافه الامور و كانها السبب الحقيقي للانفصال و تناسيت الأسباب المعروفه و انتم اعلم الناس بها، اخي صدقني ان لي احد الاصدقا السودانيين الشماليين ممن يعمل هو و زوجته بمناصب مهمه في الدوله، نقل لي الصورة بشكل جلي، و قال ننتظر الخلاص منهم و من مشاكلهم،،
  • »لا اتفق معك (غريب)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    قسوت عنظام البشير و الشماليين عموما جدا؛ أسالك بالله أليس من حق اي انسان ان يتزوج و يرفض حسب رغبته بغض النظر عن اسباب الرفض، ضع نفسك مكان ذلك الاب الذي اشرت له بالمقال ثم اجب نفسك بتجرد، ثم يا اخي ركزت عتوافه الامور و كانها السبب الحقيقي للانفصال و تناسيت الأسباب المعروفه و انتم اعلم الناس بها، اخي صدقني ان لي احد الاصدقا السودانيين الشماليين ممن يعمل هو و زوجته بمناصب مهمه في الدوله، نقل لي الصورة بشكل جلي، و قال ننتظر الخلاص منهم و من مشاكلهم،،