ياسر أبو هلالة

محاولة لفهم ما يجري في الجامعة الأردنية

تم نشره في الخميس 30 كانون الأول / ديسمبر 2010. 03:00 صباحاً

ملثمون ينتشرون بعد الانتخابات، مشاجرات بناء على حسابات متناهية الصغر. ملثم يعتدي بالضرب على طالبة. الحافلة تهوِّر بتسارع نحو الهاوية بلا كوابح، النتائج أكدت التوقعات المتشائمة. وفي النهاية يتهم الإعلام بتضخيم الأحداث وتشويه الصرح الوطني الشامخ.

ليست قضية الطالبة دينا الناصر في كلية الزراعة فردية ولا معزولة. إنها جزء من السياق المأساوي، فالطالبة يتصل بها وتهدد لأنها ناصرت مرشح الاتجاه الإسلامي الذي حصل على الترتيب الأول في كلية الزراعة. وينفذ "ملثم " تهديده داخل الحرم الجامعي.

إنه الحصاد المر للحنظل الذي يزرع منذ عام 1993، فالجامعة الأردنية لم تكن يوما كذلك حتى في عز الأحكام العرفية. أغطي الانتخابات الطلابية منذ العام 1990 صحافيا وقبلها كنت طالبا مشاركا فيها. لم يحدث تسونامي مفاجئ ضرب البنيان، كان ثمة تدمير منهجي مخطط له يسعى إلى استئصال التيار الإسلامي ولا يكون ذلك إلا بتفتيت الكيان الطلابي من خلال الأنظمة الانتخابية المتخلفة والإجراءات القمعية بحق النشطاء الطلابيين. نجح المخطط إلى حد كبير، سواء في الجامعة الأردنية أو غيرها. وتاه الطلاب بين مضارب العشائر والتجمعات القروية والمناطقية والجغرافية وسط الانقسام الطلابي الكبير إقليميا. في كل انتخابات تبرز هويات فرعية ويتفرع منها هويات لا حصر لها.

يدافع عن الانهيار الأخلاقي بأن من يهاجمونه ضد عشائر بلدهم، وكأن المناداة بالهوية العربية الإسلامية الجامعة في إطار المواطنة تفترض أن الناس لقطاء. وما يجري لا علاقة له بكل القيم العشائرية. فهل الاعتداء بالضرب على فتاة يمثل قيمة عشائرية؟ قطعا لا. تحلل البنيان وتفسخ إلى المكونات الأولية. ببساطة البناء يحتاج إلى إسمنت وحديد يربط بين الحجارة. الهويات الفرعية حقيقة موجودة لكنها تتواصل في إطار الهوية الجامعة والمواطنة التي تشكل الإسمنت والحديد الذي يقوم عليه البنيان.

في الجامعة لا تجد الأردن الذي تشكل باعتباره "جزءا من الأمة العربية"، تجد أردن ما قبل الدولة. العالم تجاوز الدولة إلى شبكات وتحالفات وأطر عابرة لها، ونحن نرتكس إلى ما دونها. وفي الجامعة الأردنية يمكن فهم مأساة الوحدات والفيصلي. وكيف يمكن اللعب على غرائز الناس وتحويلهم إلى كائنات متوحشة لا علاقة لها بالإنسانية . للأسف تبخر التفاؤل بإدارة الجامعة الأردنية سريعا. وهي كالإدارات السابقة لا تبادر ولا تتخذ قرارات حاسمة. تنتظر هواتف ترشدها إلى سواء السبيل. هل يعقل أن يطلب رئيس الجامعة من الدكتور مصطفى الحمارنة الذي درس في جورج تاون وأسس مركز الدراسات الاستراتيجية أن يقدم طلبا للعودة إلى المركز ثم يتراجع في الوقت الذي تحتاج الجامعة إلى ملايين لابتعاث الطلبة إلى جورج تاون. أين هي استقلالية الجامعات؟

yaser.hilila@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »أبو صهيب... (Esraa Abu Snieneh)

    الخميس 30 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    أبو صهيب , أبيات رائعة جداً
    مؤلمة المعنى للأسف..
  • »شر البلية (Esraa Abu Snieneh)

    الخميس 30 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    مقال رائع جداً, يعبر باختصار عما وصلنا اليه من مجتمع قبلي لم يأخذ من القبلية غير خبائثها من تعصب وازدراء للآخر, من المخزي ان تشهد اكبر مؤسسة تعليمية أردنية ما شهدته, ومن المخزي طريقة الاعلام الرسمي وصمت الحكومة عما حصل هناك, ننتقد دور منظمات حقوق الانسان وندين تدخلها في حين اننا لا نعطي ذلك الانسان ادنى حقوقه في التعبير عن الرأي والمشاركة!!!
    الحياة السياسية لدى طلبة الجامعات لا ترتكز الا على مفاهيم عشائرية من مساندة لأجل العشيرة دون النظر الى شخصية أو برنامج او هدف لأي مرشح سوى انتماءه لعشيرته, ويأتي كل ذلك امتداداً للانتخابات النيابية المخزية وها نحن نشهد مجلس نيابي ضعيف عموماً, دور الدولة تجاه المجتمع بدأيأخذ شكل الشرطة والحرامي, لا حوار ولا تعبير ولا تلبية لادنى الاحتياجات المتمثلة بحقوقه وهو ما يترجم الى عنف ومواجهات و صمت واضح عن طرف ضد الآخر او الدخول في صدام جماعي دون الاخذ بالاعتبار واجبها نحو تعزيز الوحدة الوطنية ومقوماتها..
    استاذ ياسر, من الطريف أن ما يجري يجعلنا أحياناً نسرح بخيالنا نحو أمور ربما إذا تغيرت سهل ذلك على الجميع و أرضاهم و أولهم الحكومة ...
    1- أن يتكون الاسم على الهوية من أربع خانات تبدأ باسم العشيرة وتنتهي بالأسم الأول.
    2-أن تحل الجامعات وتخصص كل منها لعشيرة, فيصبح لدينا لكل عشيرة جامعة ,
    3- البطولات الرياضية تنسب لكل محافظة وتكون الفرق المشاركة ضمن تلك المحافظات كل على حدا لتجنب المواجهات..
    4- باختصار, تحويلنا الى نظام كونفيدرالي و أخشى أن ذلك ما نحن عليه فعلياً بالنظر ما وصلنا اليه..
    هذا هو الواقع في ظل ما يجري , بينما ترفع القيود في العالم نحن نزيدها بل ونشكلها حسب أهوائنا ورغباتنا وضمن مصالح شخصية لأطراف جعلت من نفسها كما ذكر المهندس فتحي من ذوات "الدم الأزرق"..
    طبعاً تلك المقترحات الساخرة في عداد المثل القائل أن "شر البلية ما يضحك....
    أبدعت مهندس فتحي بكتاباتك المؤثرة الرائعة.. وشكراً أستاذ ياسر..
  • »وضع طبيعي جدا (maha)

    الخميس 30 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    الجامعة هي الصورة المصغرة للمجتمع ومايحدث فيها انعكاس لمايحدث في المجتمع نحن فعلا نعاني ازمة تعليمية وسياسية ودينية ومجتمعية والحل؟فليجتهد كلا على حدا‏!‏‏!‏‏!‏
  • »جامعاتنا نسخة لمجتمعاتنا (سيف آل خطاب)

    الخميس 30 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    احييك استاذ ياسر ابو هلاله على مقالك الذي يضع اليد على الجرح ويحرك الماء الراكد والذي اصبح آسناً منذ زمن لقلة من يحركونه

    وانا من وجهة نظري اعتقد ان جامعاتنا في الوقت الحاضر اصبحت تشكل انموذجا مصغرا لمجتمعنا
    فالقبلية والعنصرية وحب الظهور والتميز تظهر جلية على بعض التصرفات واشكال التعامل مع الآخرين عند الكثير من الطلبة
    لذلك يجب ان تكون هنالك دراسات مستفيضة من اجل وضع الحلول اللازمة لتلك المشكلة التي تفتك باساسات العملية التعليمية والتربوية في جامعاتنا التي هي عنوان التقدم والتحضر امام المجتمعات الاخرى
  • »انا احد اللقطاء (م. فتحي ابو سنينه)

    الخميس 30 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    مقاله رائعه اخي ياسر كما عودتنا, وهذا هو دور الشرفاء امثالك.
    هنا ازد ان اقول لك انني اعجبت بعبارة "تفترض ان الناس لقطاء" وهذا تعبير رائع ودقيق عما وصلت اليه منظومة القيم في بلدنا, لا يهم ان تنادى باللقيط ولكن ان ينظر اليك وتعامل على هذا الاساس, مصيبه ما بعدها مصيبه.

    اما موضوع العشائريه فلقد فهمنا فحوى كلامك عنها وكيل المديح من قبل المتصدرين للمناصب لهذه الظاهره المقيته. وكأننا نقول ان فيها من المحاسن ما يدعونا الى اهمال السلبيات.

    هؤلاء المسؤولون ومن معهم في دفاعهم عن العشائر ومجموع القيم يعلمون انه لولا العشيره لما وصلو الى ما وصلوا اليه, وتجد نتيجه لذلك غياب الاراده في الحد من ـاثيراتها السلبيه, وتشارك الحكومات المتعاقبه في تعزيز دور العشيره وحتى في تشكيلاتها المتنوعه والتي تراعي ارضاء الغرائز العشائريه والمناطقيه والفئويه, على حساب المصالح العليا الوطنيه, وبذلك تحولنا او ما زلنا بلدا بعيد كل البعد عن المدنيه والحداثه.

    ايضا في ظا التأليه لدور العشيره وبيان دورها الايجابي واحيانا التأليه لها, ينسى هؤلاء نظم القيم الاخرى وتعاليم الاسلام والديانات الاخرى, ومجموع القيم الاخلاقيه التي يرسوا عليها العالم, وكأنك تقول ان في القيم العشائريه ايجابيات, ونقول ان هذه الايجابيات لا تنفرد بها العشيره وهي متأصله في البدائل الاخرى واذا كان علينا من واجب ومهمه فهي نبذ كامل نظام العشائريه بمحاسنه ومساوئه, والبدائل متوفره وموجوده واولها نظامنا القيمي الاسلامي.

    ان لست ابن عشيره واترفع دائما عن هذا الاعتبار, فمن لي حاميا؟؟

    لا سمح الله اذا وقع لي او تسببت بحادث عن غير قصد فهل من الضروري ان ابحث لنفسي عن الكبير, او اشتريه, لاخذ العطوات والتصالح ووووو. في ظل دوله من المفروض ان تكون هي مرجعي والقانون يسود الجميع, ومن تجاربي الشخصيه, ان لي اختا قضت في حادث تسبب به شاب ارعن سرق سيارة اخيه وبدأ يعاكس الفتيات الذاهبات الى المدرسه, وهو في سن التاسعه عشره, صدمها والقاها على قارعة الطريق, وتوفيت بعد ذلك وهي كانت في سن الثالثه عشر, حلت المشكله بفنجان قهوه ولم يمكث الشاب في السجن اكثر من شهر, والسجن هنا كان لحماية المجرم وليس لردعه, وهنا تتكرر هذه الممارسات دون حسيب حيث المفهوم ان العشيره ستدافع عن ابنائها حتى لو كانوا مجرمين وستجد المنفذ لاخراجهم الى الحريه, فعن اي مباديء نتحدث.

    ونرى الاعدامات بدواعي الشرف, والظلم الذي يحصل في ابتزاز الناس باسم العشيره والتهديد, وحتى المجالس التأديبيه في الجامعات والتي ميعت واصبحت منحازه ولا تفي الغرض الذي اسست لاجله, وغيرها من المظاهر والظلم الاجتماعي, كل ذلك بحماية العشيره.

    وكأننا فيما سبق نقول ونسأل اين القانون هنا, اين الدوله هنا, اين المؤسسات واين واين ولا حياة لمن تنادي.

    رب اخ لك لم تلده امك, هذه هي العلاقه الانسانيه الصحيحه, وعلينا نحن "اللقطاء" ان نحارب هذه الظاهره المتخلفه بحسناتها وسيئاتها. تحت شعار ان الدوله هي "لن اقول عشيرتنا" الدوله هي الوعاء لنا جميعا, والقانون هو الضامن لنا جميعا, فمتى سنبدأ باحترامه, ومتى سنقرر ارساء اسس الدوله الحديثه القويه والعادله التي يتساوى كل مواطنيها تحت ظل قانون واحد وبعيد عن الازدواجيه, وينبذ العشائريه, ويفكك اوصالها, الا اذا كانت هذه الظاهره لا سمح الله ضروره, لاستمرار النفوذ للبعض , على حساب مستقبل هذا الوطن.

    يا اخي ياسر صرنا نتعجب ان المراكز والمناصب في هذا الوطن اصبحت حكرا, وتتوارث, وكأن البلد اصبح اقطاعيات متوارثه للعائلات والعشائر, وكأنك تقول ان امهاتنا لا تلد ابناءا بنفس صفاتهم, وقد اصبحنا عن وعي وغير وعي وحتى كمواطنين نؤمن بوجود الدم الازرق الذي يعيش بيننا ويسود علينا,
    بئس هذا التفكير.

    المسؤليه وكل المسؤليه تقع علينا جميعا, ماذا يحصل لو طلبت احدى العائلات جاهه لحل مشكلة معينه, لاجراء عطوه او ما الى ذلك من التفاهات التى نمارسها, اما كان لنا ان نعلق الجرس نحن الطليعه المثقفه ونقول, لا فليأخذ القانون مجراه, ونتنصل من عشلئرنا واقربائنا, ونحن ننادي بسيادة القانون, الا تلاحظوا الازدواجيه في شخصياتنا وهي ازدواجيه متأصله لا بد من تغييرها, ليشعر كل منا بالامان والدفء, الذي من واجب الدوله المدنيه توفيره لكل مواطنيها, بعيدا عن السؤال والكلام عن الاصول والمنابت.
    شكرا
  • »احييك يا ياسر (مغترب)

    الخميس 30 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    بنحييك يا اخ ياسر
    سر و نحن من خلفك
  • »هجاء (أبو صهيب)

    الخميس 30 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    انااجهل كل قواعد نظم الشعر ولكن طلعت معي هالأبيات فسامحوني!
    ارى صقيل الرخام فيعجبني
    وقد يخفي الرخام تحته السخما
    قصدت أم الجامعات كي تعلمني
    فوجدتها والعلم قد إختصما
    وجدت فيها اساتذة
    كالمرياع تسرح خلفه الغنما
  • »التعليم التعليم التعليم (مريخابي)

    الخميس 30 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    ان اريد لاي بلد ان يزدهر عليه بالتركيز على التعليم واستقلاليته والا سيرجع الى عصور القبليه الضيقه التي كانت الحاجه لها مبررة في ظل غياب الدوله
  • »هدية أمريكا (جعفر)

    الخميس 30 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    الأوامر اتت من البيت الأبيض بتدمير كل تيار سياسي يهدد إسرائيل على المدى الطويل او القريب فتم تدمير التيارات القومية والإسلامية والسورية (سعاده) تاركا الشارع الأردني فريسة لإقليمية وعشائرية بدائية. وهذا هو الوضع المثالي لأمريكا وحلفاءها مهما كان لهذا من تبعات خطيرة على الأردن بما فيها الإنحدار الى هاوية تشبه باكستان واليمن والسودان ولبنان والعراق. وكل هذا مقابل ضمانات أمريكية لحماية النخبة الرسمية من تبعات هذه السياسات المشؤومة.
  • »مفردات غاية في المبالغة والنارية (أبو مجدي الطعامنه)

    الخميس 30 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    ملثمون, مشاجرات, أعتدأ بالضرب, الجامعه تهور نحو الهاوية, الحصاد المر, الحنظل,أعتداء على الفتيات, تحويل الناس الى كائنات متوحشه لاعلاقة لها بالإنسانية, تبخر التفاؤل بإدارة الجامعة.
    مفردات غاية في المبالغة والنارية تطلقهاأستاذ ياسر في كل يوم تكتب فيه مقالا"أوتنقل فيه تقريرا"تصف فيه أحوال بلدك وأبناء جلدتك وذويك .
    من يقرأ هذا الوصف لحال الجامعة ألأردنية لا يتصور الا أنهامعقل للشريرين وقطاع الطرق أو أنهاماخور للمجرمين وبؤرةللساقطين والفواحش .
    وقبل ايام لم ينس مشاهدو الجزيره عندما نقلت خبر احداث مباراة الوحدات والفيصلي كيف كان هاجسك يصر عليك الا ان تذكرناان بني اسرائيل يعتبروا ان الأردن هي فلسطين .
    إذا كانت اللغة واللفظ تصور الفكر فكيف تنتظر منا أن نصور أفكارك يا سيدي ؟
  • »واقع مؤلم (مهند)

    الخميس 30 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    في الجامعة سمعنا كثيرا" عن الشعارات الرنانة التي تحث الطلاب على المشاركة السياسيةو العمل الفاعل في المجتمع و الحزب .. وووو , لكن عند التطبيق تجد الطالب الذي تطوّع لخدمة من حوله و خدمة مجتمعه مهمشا" بل و مستهدفا" , هذا أدى إلى عزوف الطالب العادي حتى عن الحضور للجامعة في يوم الإنتخابات, و المأساة بأن من يتم إنتخابهم بناءا" على "دعم عشائري" لا تعود لتسمع بهم بعد أسبوع العرس الإنتخابي و الدبكة في ساحة سكوير الجامعة إحتفالا" بالفوز, لأنه لا يملك خطة و لا برنامج إنتخابي ,, و كان الله في عون الجيل الناشئ من شرٍّ قد اقترب .. دمتم بود
  • »دعوها فإنها منتنه (رشاد الصاحب)

    الخميس 30 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    اسعد الله صباحك استاذ ياسر.
    هذا الموضوع لحساسيته هو الذي يجب ان يطرح فهذه هي رسالة الاعلام المنتمي لوطنه هو ان يشير الى مواقع الخلل ان وجدت وان يساهم في الحلول والاقتراحات التي تساعد على الحل.
    انا شخصيا لم ادرس في الجامعه الاردنيه وأخر عهدي في الجامعات هو عام 1985عندما تخرجت من جامعة اليرموك ولكن قبل اسبوع شاهدت على قناه فضائيه اردنيه تقريرا عن انتخابات الجامعه الاردنيه ولقد تفاجأت وانذهلت مما شاهدت فلقد شاهدت ولتسمح لي بالصراحه شاهدت طلاب وطالبات يرتدون السلك الاحمر وطلاب وطالبات يرتدون السلك الابيض.
    والله لكأنه لم يعد لنا الا اللعب على هذا الوتر ونصيح ليلا نهارا بتقديس الوحدة الوطنيه وعدم المساس بها وعدم الاقتراب منها كونها خطاً احمراً .ثم عمل المذيع عدة لقاءات مع الطلاب والطالبات فكانت اجاباتهم بأنهم يخوضون الانتخابات على اسس عشائريه تصوروا انتخابات جامعيه على اسس عشائريه.الى اين نحن سائرون بالله عليكم؟ حمى الله طلابنا وحمى الله اردننا من كل سوء يراد بهم.
  • »استمر (استاذ في الأردنية)

    الخميس 30 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    أخي ياسر اشكرك على اهتمامك بالجامعات وما يجري فيها واطلب منك أن تستمر في مثل هذه الكتابات علها تجد صدى في الرؤوس..
  • »صورة مش دقيقة (سالم حموده)

    الخميس 30 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    اولا الدكتور مصطفى حمارنه لم ياسس مركز الدراسات الاستراتيجية لان المركز اسس عام 1984 عندما كان الحمارنة طالبافي اسبانياثم في اميركا.

    ثانيا،رئيس الجامعة كان قد رفض طلب توظيف مصطفى الحمارنة الذي توسط له رئيس الوزراء.

    ثالثا، ترتيب جامعة جورج تاون في أميركا هو 43.

    رابعا، قرائتك لسيرورة التدهور في الحالة الطلابية هي غير دقيقة وربما تنطلق من موقف ايدولوجي مسبق.

    خامسا، أرجو من محرر الغد أن يكف عن حماية كتابه الذين يخلطون الحابل بالنابل ويقوم بعمل مهني وينشر ملاحظاتي كما هي وغير ذلك سيكون حكمنا على الغد بأنها منحازه وغير مهنية.
  • »الى ابو هلاله (الحسام)

    الخميس 30 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    تحلل الامور على مزاجك وتريد ان تقنع الناس بوجة نظرك الناقصه
    وتكتب وتحلل على انك صاحب كلمة حق ولا تريد من احد التعليق على ما كتبت الا بما تحب وترضى وكل من يعارضك هو جاهل ولا يستحق الرد كما ذكرت في مقال سابق لك بعنوان (تعليقات القراء)
    اصبح تقيم مقالك في الاعلى بدرجة ممتاز يؤثر سلبا عليك في طرح المواضيع .فانت تبحث عن ارضاء فئه معينه من الناس على حساب فئه اخرى وشاهدنا ذلك في الاحداث الاخيره في القويسمه بين شرق الاردن وغربه كما تكتب وكيف كنت انت اول الضاهرين على شاشات التلفزيون تقسم العرب عربين
    حتى اننا صرنا نشك بانك ستنزل الى الانتخابات النيابيه في الدوره القادمه مرشح للدائره (الثانيه) كما فعل (النائب يحيى السعود)
    اصبحت تحارب العشائريه يا ابن العشائر لكسب مودة اكثر الناس في العالم تعلقا في الانترنت
    تبحث عن مصالحك وشهرتك على حساب الوطن
  • »ملثم مندس و هو من خارج الجامعة!!!!!!!!!!!!!! (أبو عمر السباتين)

    الخميس 30 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    مع احترامي و محبتي الشديدين للأستاذ ياسر,و هو الناطق الصادق بلساننا دوما, فانني أذكره بأن وجود الهمجيين و الأدوات من أمثال هذا الملثم الخسيس العديم انما هو أمر مبرمج و مقصود و مدروس و مطلوب من أعداء الحضارة و المدنية و التقدم و الحريات العامة ,الذين يخافون من أنصار التوجه نحو الاسلام...و المؤسف أن لهؤلاء الملثمين,وما أكثرهم, من يحميهم و يقوم بتخبأتهم و التستر عليهم... على يد هؤلاء الجبناء الملثمين تتلقى وحدتنا الوطنية أقسى الضربات وينال أردننا الكبير العزيز ما يناله من الألم و الانقسام وعدم الشعور بالأمان يوما بعد يوم.....أما عن حديثك يا أستاذ ياسر عن عدم استقلالية الجامعات تخبط القرار الاداري فيها فحدث و لاحرج عليك... و لا أطلب في ختام هذه المداخلة القيام باجراء تحقيق لمعرفة هوية هذا الملثم الخسيس لأن الاجابة الرسمية جاهزة و هي أن هذا الملثم مندس و هو من خارج الجامعةو يحاول الاساءة الى الوحدة الوطنية و الطلابية!!!!!
  • »نِعم الكاتب ...نِعم المواطن (محمود - دبي)

    الخميس 30 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    نعم سيدي إنهم يدفنون رأسهم بالرمال عند الأزمات و لا يقومون بأخذ زمام المبادرة فإن مّرت الأزمة ...مرّوا

    للأسف حتى أعضاء هيئة التدريس (البعض) إنجروا الى تلك الهويات الفرعية مما رسخ بعض العادات السيئة لدى الطلاب

    نحن في أزمة و الواجب على كل حر و منتمي الى هذا الوطن أن يمعن في تشخيص المرض حتى نتمكن من علاجه
  • »عادي يا ابو هلالة (مواطن)

    الخميس 30 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    والله مااحنا عارفين من وين بدنا نتلقاها، لا بالرياضة ولا بالتعليم ولا بالبرلمان، نفسي اعرف مين اله مصلحة بتدمير المجتمع الاردني (بكل اطيافة)، فالطبيعي عندماتحارب الفضيلة فالانتشار للرذيلة بكل معانيها وانواعها ومنها على سبيل المثال استعداء الكل ضد الكل...حمى الله الاردن
  • »والمخفي أعظم (محمد التميمي)

    الخميس 30 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    كم أتمنى يا أبو هلالة أن تكتب عن كل شيء يحدث في تلك الجامعة. كم أتمنى أن تكتب عن ممارسات الدكاترة الذين على اعتبار أنهم صفوة المجتمع!! كم أتمنى أن تشاهد على صفحاتهم مدى التخلف الذي نعيشه أو أن تجلس مع الطلاب في محاضرة لتشاهد مدى الفراغ التعليمي وإحلال القانون العشائري محله!!
    عموما في ال 1999 رفضت الرضوخ لنتائج القبول العام وقررت التوجه لأي جامعة غير الأردنية.
  • »مدخلات الجامعة (عبدالعزيز)

    الخميس 30 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    اغلب الدكاترة المعينين بالواسطة حتى لو كان كفؤ,اغلب الطلاب كوتا,ماذا تنتظر ,اشعر بمستوى العشوائية والتخبط في القرارات,نحتاج في البلد الى رجال يغيروا المسار بعكس اتجاه الهاوية
  • »لن نتغير (عامر القضاه)

    الخميس 30 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    اصبحنا نستورد المبادء والقيم فلن يزيدنا ذلك الا هلاك وندم وتركنا ابنئنا في مهب الريح لغد مظلم ومستقبل مجهول وكل هذا لم ياتي جزافا بل انه والله لامر دبر بليل .