محمد أبو رمان

هذه هي عمان

تم نشره في الجمعة 3 كانون الأول / ديسمبر 2010. 02:00 صباحاً

شهد وسط البلد جحوداً غير مسبوق في السنوات الماضية، وكان في أوقات عديدة يبدو كأنّه مساحة مهجورة، تخلّى عنها الجميع، وقد تراجعت أهميته كثيراً بعد أن كان لعقود كاملة بمثابة قلب عمان النابض بكل معاني الحياة الثقافية والفنية والاقتصادية والاجتماعية.

اليوم تبدو ملامح مشجّعة من عودة الحياة لوسط البلد وتدفع إلى التفاؤل أنّ عمان القديمة بأصالتها وتراثها المعماري والجمالي والثقافي، وبما تحمله من ذكريات ستأخذ زمام المبادرة من عمان الغربية التي استولت على صورة عمان المنتعشة خلال المرحلة الماضية.

في شارع الأمير محمد وشارعي الملك فيصل والملك حسين والمثلث الواصل بينها، تتجدّد قيمة المكان، وقد بدأت مقاه تحمل عناوين محلية وتزاوج بين الطابع التراثي والغربي، وعلى قدر من الاحتراف، تستقطب زواراً من جديد، وتكتظ حتى بالسياح الأجانب، فيما استعادت المطاعم الشعبية المعروفة ألقها، وبدأت تنافسها مجموعة من المطاعم الجديدة الأخرى.

تتجاور مع المشهد الجديد المكتبات المشهورة وأكشاك بيع الصحف والمجلاّت والكتب وتحتل مكاناً مهماً، على الشارع الرئيس وفي الأزقة المحيطة به، بالتكاتف مع محلاّت الأقراص الممغنطة الجديدة، ما يشكل جزءا من اللوحة الجميلة لعمان، لكنها بالتأكيد لن تكتمل إلاّ حينما تستعيد الأماكن الأخرى حضورها وحيويتها من الجامع الحسيني والأسواق الشعبية المحيطة به ودور النشر القديمة في العمارة المقابلة له، مروراً بمكتبة أمانة عمان والمدرّج الروماني والساحة الهاشمية المحيطة به.

اللوحة العمّانية الجميلة تبدو أكثر وضوحاً مع البيوت المرمّمة التي تحوّلت إلى مطاعم ومقاهٍ سياحية في الدوار الأول من جبل عمان وصولاً إلى الدوار الثالث نزولاً إلى وسط البلد مرّة أخرى، فيما يقع على الطرف الآخر لوسط البلد جبل اللويبدة، الذي ظل محافظاً على قيمته وصورته الكلاسيكية.

الزميل د. مهند مبيضين، وهو ممن درسوا مدينة دمشق وثقافة الترفيه والمقاهي والثقافة فيها خلال القرون الأخيرة، يخرج بمصطلح دقيق لكنه لافت وهو "صناعة الأزقة"، والأزقة – بلا شك- كانت موجودة منذ المراحل الأولى لعمان الحديثة، لكن في سياق التطوير والتحديث فإنّ الاهتمام بهذا الجانب من الناحية الجمالية والثقافية يبدو مهماً ورئيساً.

النشاز في الصورة الجديدة ما يزال موجوداً، وفي مقدمة ذلك الفنادق الصغيرة التي تبدو كأنّها رثّة لا يكترث أصحابها بمظهرها ومضمونها، ما يدعو الأمانة إلى ضرورة وضع شروط على أصحابها لإعادة تأهيلها جمالياً وسياحياً، بما يعكس قدراً من هوية المدينة وجمالياتها وليس العكس.

لا أعلم كيف تسير الأمور في مشروع تطوير وسط البلد ومراحله المتتالية، مع الأزمة المالية الحالية، إلاّ أنّه من الضروري مراعاة المزاوجة بين الأبعاد المعمارية والهندسية وروح المدينة وأصالتها وألا تفقد ذلك فتخسر قيمتها الحقيقية.

هذه هي عمان وسط البلد وما يحيط به من جبال عمان القديمة، وهي التي تمسك بهوية المكان وذاكرته وذكرياته، وقد آن الأوان أن تعود عمان الغربية إلى حجمها الطبيعي، فقد كادت أن تختزل صورة عمان أمام الزوار، بل حتى بعض أبنائها ببعض المقاهي الغربية والثقافة الاستهلاكية التي لا تحمل أي ملمح من ملامح الهوية الذاتية.

عمان القديمة تبدو اليوم كأمّ تفتح ذراعيها لتستعيد أبنائها الذين ابتعدوا سنوات عن أحضانها.

m.aburumman@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الهوية (هشام غانم)

    الجمعة 3 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    أخي محمد
    تحياتي
    تقول:
    "وقد آن الأوان أن تعود عمان الغربية إلى حجمها الطبيعي، فقد كادت أن تختزل صورة عمان أمام الزوار، بل حتى بعض أبنائها ببعض المقاهي الغربية والثقافة الاستهلاكية التي لا تحمل أي ملمح من ملامح الهوية الذاتية".
    هذه العبارة تختزل فهماً شائعاً وسائراً ويكاد يكون يوميّاً، عن "الهويّة". وأصحاب الفهم هذا يفترضون أنّ الهويّة جوهرٌ لا يحول ولا يزول ولا يتغيّر. وهم يحسبون أنّ ما كان أوائلَ القرن يجب أنْ يستمرّ إلى "الأبد"، فهو الأصل وهو "الهوية". فإذا خرج أحد أو جهة عن الرسم "الأوّل" (هل هو حقّاً أوّل؟)، عُدّ خروجُه "ميوعةً" وضياعاً ونقضاً على "الهويّة".
    ويجوز التساؤل، هنا: مَنْ قرّر أنّ الهويّة هي كذا وكذا، ومَنْ يقرّر أنّها يجب أن تكون كذا وكذا؟ الواقع أنّ المجادلين في شان الهويّة والهويّات، يتقمّصون قميص "الأخ الأكبر" ويسعون في فرض ما يعتقدونه صواباً على عقول الناس وأهوائهم.
    وأسأل مجدّداً، متى بدأت "ملامح الهويّة الذاتيّة"؟ أي هل هناك أصلٌ أو بدءٌ أوّل نعود عليه؟ ومتى بدأ هذا الأصل وذاك البدء؟ وهل هذا الأصل أو البدء، جاء مِنَ العدم؟ ألم يكن الأصل هذا "حداثةً" وتجديداً حين بدأ، على افتراض وجود نقطة بداية واضحة له؟ وهل دار في خلد الأوائل الذين بدؤوا الأصلَ، أنّ "أصلهم" هذا سيكون "عراقةً" و "هويّة ذاتيّة" في نظر خلفائهم الصالحين؟ فما أصبح الآن "أصلاً" و"بدءاً"، كان في ذلك الزمن خروجاً على القواعد القديمة. وكيف ستُكتشَف القواعد الجديدة إذا لم نخرج على القواعد القديمة؟
    ثمّ ما مشكلة "المقاهي الغربية والثقافة الاستهلاكية"؟ هل مشكلتها أنها فقط "غربيّة"؟ ولكنْ أليست أجهزتنا الخلويّة وكومبيوتراتنا وسيّاراتنا ونظاراتنا وتلزيوناتنا، كلّها غربيّة؟ إذا فلنرمِ كلّ هذه الأدوات والآلات ونعود على بدء "هويّتنا الذاتيّة" وأصلنا العظيم. وإذا لم نفعل ذلك نكون انتهازيّين. فنحن "نفصّل" العالم على "قدنا"، نستمتع بمنجزات العلم والتكنولوجيا الغربيّة ثمّ نأتي ونشتمها على صصفحات الجرائد.
    لا أختلف معك بأنّنا يجب أنْ نصون التراث المعماريّ ونحافظ على الطابع القديم للمدينة، ولكن ما المشكلة إذا حاولت فئة من الناس أو المجتمع تخرج على التقاليد العمرانيّة أو الثقافيّة القديمة؟ لماذا نعدّ خروجها هذا انتهاكاً للهويّة؟
    الإنسان ليس ما هو كائن عليه؛ و إنما ما يطمح أنْ يكونه، وهذا هو جوهر الهويّة.
  • »حنين (مغترب)

    الجمعة 3 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    مع اني مغترب منذ 14 سنة الا انني احرص على زيارة وسط البلد والتجول بها لاستعيد الذكريات واشم عبق الماضيز شكرا د محمد على هذه الفتة
  • »تعقيب سريع على السلايمه (محمد أبو رمان)

    الجمعة 3 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    ياسيدي الحمدلله أن تعليقي استفزك حتى عدنا نقرأ تعليقاتك وأراءك التي نحترمها بلا شك، وإن اختلفت معها في بعض الأحيان.
    لكن هذه المرة دعني يا عزيزي الدكتور أقول لك أنك ابتعدت كثيراً عن مرمى المقال وفكرته، وحملته ما لم يحمل أصلاً.
    وأهمس بأذنك بأن بعضا من تعليقاتك المتشنجة تعكس أمراً داخليا لديك قد يكون الآخر بعيد عنه تماما وليس في وارد المقال ولا شارده ما انطبع في ذهنك واستفزك وانت تقرأ المقال.
    فلم يتحدث أحد عن سكان عمان الغربية، وأنا منهم، وأدفع ضرائب كثيرة مثلي مثل غيري ولا أحمل البلد جمايل في ذلك بل هو واجب المواطنة الحقيقية رغم شكنا في الفساد ومصارف الموارد العامة للخزينة!
    على أي حال الحديث هنا ليس عن سكان عمان الغربية بكل تأكيد ولا عن حياتهم الاجتماعية ولا عن مواطنتهم، بل عن المشهد الثقافي في أحياء من عمان الغربية الذي يعكس روحاً غربية بالكلية في المقاهي والمطاعم وكثير من مرافق الترفيه، لكنها في الوقت نفسه لا تحمل طابع عمراني ولا ثقافي يميز عمان ويمنحها صبغة خاصة بين المدن في العالم.
    عمان القديمة تحمل الذكريات والمباني والطابع المحلي الذي يجمع شرائح المجتمع كافة (أرجو أن تركز على هذه النقطة يا دكتور خالد) بكل الأطياف من البرجوازيين إلى الشركس إلى البادية والمدينة والقرية فكلهم ممن بنى عمان وساهم في تطويرها وصوغ روحها الثقافية والاجتماعية.
    كل ما في الأمر أن وسط المدينة في عمان القديمة يمكن أن يكون مرشحا بصورة جميلة لتقديم صورة خاصة بعمان كما هي الحال في اسطنبول وكوالامبور والقاهرة القديمة والشام القديمة والمدن التي ما تزال تحتفظ بطابعها المحلي.
  • »و من أعطاك الجق لتقرر لعمان الغربية!؟ (خالد السلايمة)

    الجمعة 3 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    أسعد الله صباحك أخي العزيز محمد,

    مع إني لا أعلق إلا للشأن الفلسطيني, إلا أن مقالك الإستفزازي هو ما دفعني للتعليق لتبيان وجهة نظر قد تكون غائبة عنك.

    تقول حضرتك "وقد آن الأوان أن تعود عمان الغربية إلى حجمها الطبيعي، فقد كادت أن تختزل صورة عمان أمام الزوار، بل حتى بعض أبنائها ببعض المقاهي الغربية والثقافة الاستهلاكية التي لا تحمل أي ملمح من ملامح الهوية الذاتية". طيب, يا أخي من أعطاك الحق لتقرر ماذا يجب أن يحدث لعمان الغربية!؟ ما هذا الغيظ و القهر مما وصلت إليه عمان الغربية!؟

    عليك أن تفكر بعمان على أنها وحدة واحدة بشرقها و غربهاو وسطها. عمان الغربية نمط و علينا إحترامه و العمل على دفعه إلى الأمام و تحديثه و كذلك عمان القديمة, علينا العمل على إحيائها و جعلها جاذبة إلى الناس. أما أن نركز على عمان القديمة "حتى" تعود عمان الغربية إلى حجمها الطبيعي! ما هذا الكلام الذي ليس في موضعه!؟

    هل إجتمع مليون شخص من أهل عمان الغربية و أقروا أن يتركوا عمان القديمة فارغة, و رائحتها كريهة عن قصد!؟ أم أن الحكومة و الأمانه هي من فعلت ذلك!؟ و الحقيقة التي لا تريد أن تقر بها أن معظم المحلات و المكتبات التي تبنى حاليآ في عمان القديمة, أصحابها من عمان الغربية! و لذلك يا دكتور محمد, عليك أن لا تزرع الفرقة بين الناس كما هو حال معظم الكتاب, و عليك الإهتمام بعمان القديمة كما عليك أن تهتم بحال عمان الغربية, فأهل عمان الغربية ليسوا يهودآ و لم يأتوا من كوكب زحل, بل هم أهل البلد و يرفدون الحكومة بالمال و الضرائب لتبقى هذه البلد ماشية و عمان الغربية عليك أن تنظر إليها على أنها أردنية و ليست تابعة للكونغو برازافيل!!

    و نقطة أخيرة, إذا نزلت حضرتك إلى عمان القديمة و التي يجري ترميمها, ستجد أن معظم المحلات التي قامت في الآونة الأخيرة هي مطاعم و مقاهي و ما هذا إلا ثقافة إستهلاكية بحتة تجاوزت عنها إما عمدآ و إما سهوآ!

    و شكرآ
  • »Amman (Jordanian)

    الجمعة 3 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    Amman is not only a city in the memory, it is more than that, Amman is a part of my personality it is a part of our thinking I can't think of any thing in the world with out comparing it with Amman, I can't think of Amman with out remembering the last true Mare of Amman Mr. Isam Ajlony he was the last man in the office who really care about Amman and the people of Amman and all the others after him the are just employees want to fill there pockets with money, Amman is a place where I want to dai after all the places that I been in around the world because simply Amman is my second mother.
  • »عمان (ناصر أبو عين)

    الجمعة 3 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    يقول معالي الدكتور قاسم أبو عين حفظه الله في ديوانه (( أغنيات للوطن )):

    وطني الأردن حصن *** بأسه بأس شديد
    حفظوه بـــــعــهود *** من حفيــد لحفيد
    عشت دوما يا وطن *** سالما طول الزمن

    تذكرنا مع الأستاذ أبو رمان – تلك المشاهد الخالدة في ذاكرة التاريخ – عن عمان الكرامة .. عمان العز والفخر .. عمان عرين الأردن ..
  • »اعشقها وزواياها (ماهر يوسف شحادة)

    الجمعة 3 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    نشكر كاتبنا ابورمان على اثارة شجون حبي لعمان البلد والتي ان لم ازورها في الاسبوع مرتين احس اني فقدت شيئا ثمينا وان هناك شيء مهم يتقصني ..... عندما ازور مولا او منطقة تجارية او سوقا للخضرة في انحاء عمان المترامية اتذكر وسط البلد وما تحوية من عراقة وحضارة ومحلات وبضائع ومطاعم و اماكن للجلسات الهادئة وللترفيه مدفوعة بعشقي وغيرتي على معشوقتي عمان البلد ، اشعر امام الرقي الحديث للمحلات والاسواق الحديثة بانها لا تشدني كما انشد لعمان وسط البلد فانا مع الاستاذ محمد بانها بدات تفقد زوارها من فئات الاردنيين العمرية اطفالا وشبابا و شيوخا رجالا ونساء ...
    فاصير اردد على ذكرى عمان الحبيبة :
    أحبك أحبك وأسألي عني القمر لا تعلمين كــم قلبي لأجلك قد سهـــر

    لا أحببت مثلك لا أنثى ولا ذكر سأظل أحبك وأجري نحوك في الممر

    تخيلتكي جنبي دائما منذ الصغر وليتنا نجتمــع ونلتقــي في السفـــر

    فهاك حبيبتي خدي وردة الزهر ولتبقى ذكــرى على طـــول الدهــــر

    اتذكر نداءات الباعة على سلعهم اتذكر اغاني سوق الخضار و اذان الجامع الحسينيني وعصير الجزر والمطاعم التي لوجباتها مذاق خاص مخلوق بطعم الحب الذي لا يعدله مضاقا و اشتاق لعرائسها ولفلافلها ولكنافتها ولقهوتها ولاحبابي التجار اشتاق لاكل الفستق و عصير فواكهها الطازجة ، مع انبهاري بديكورات مناطق واسواق عمان الغربية ومولاتها واعجابي بالتطور لكن اقول اليس لام ولاساس كل المقاهي والمطاعم والاسواق واماكن الترفيه حق في ان نزورها او ان نرسل لها الرسائل او ان نهتم بها من قبل الامانه فهي امانة و للشعب فهي حبيبة ومن ليس له ماض ليس له حاضر .....لنزور هؤلاء التجار الذين بذلوا الكثير والصعب لتوفير كافة السلع لكم في ايام كان ملجأنا لكل احتياجاتنا منهم فلنزور من بقي منهم على قيد الحياة لنعيد لهم الذكريات بعد ان شعروا بالغربة فلعمان وسط البلد و لتجارها علينا حق فلنزورها وبزيارتنا سوف تنتعش بكم وتحيا و تشعر بانكم معها و ننتظر ان هذا المشروع الذي سينجذبها ويخالطها مع ابناءها الشباب مثل شارع الوكالات وتزيل عنها شعورها بالغربة ونزيل الحواجز بين القديم والحديث .
    ولو استمريت اكتب لن انتهي للعدد القادم فرحمة بالقاريء اضغط على الفرامل لاتوقف لعلي كتبت في حق وسط البلد التاريخ والعراقة و الحضارة والهوية جزء يسير مما اكنه من عشق
  • »منع السيارات والباصات ، والأستعانة بخط ترموايات كل دقيقة (د. عبدالله عقروق / فلوريدا)

    الجمعة 3 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    تعني عمان لجيل "الختيارين " الشيء الكثير ,فلا يوجد احد من هذا الجيل الا ونمى قي بيوتها ، ولعب في شوارعها ، وذهب الى دور السينما من وسطها ، ولعب الشدة والطاولة في المقاهي بأزقتها .
    عمان القديمة ام رؤوم لكل من عاش بقربها ، احتضنت جيل
    "الختيارين " وغرست فيهم روح المحبة والوئام والعمل المثمر .وحب الوطن ..وفي كل بقعة فيها هنالك ذكرة ما لأحد اولادها .والحقيقة تقال كانت الايام في عمان القديمة سلوة لكل مواطن ومواطنة، يفقتدها عندما يبتعد عنها ..وان تزدهر الأن ثانية فهذا عمل تثنى عليه الدولة ..وأن اردنا أن ننعش الأسواق التجارية، والمطاعم والمقاهي علينا أن نمنع دخول السيارات والباصات منها والأستعانة بخط سكة ترمواي ذو مركبات كثيرة تبدأ من دوار جمال عبد الناصر ، وتنتهي في راس العين وبالعكس..على أن تكون هذه التراموايات تباعا تسير بانتظام دائم لا تطول عن دقيقة واحدة للأنتظار
  • »مأساة عمان - وخطيئة الأمانة اختصرها بـ 7 بنود (ياسر ابو سنينة)

    الجمعة 3 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    لن يستقيم حال عمان يا أخ ابو رمان طالما :

    1- ظل السكني مختلطا بالتجاري والصناعي يجب تخصيص أحياء كاملة للأسواق مع مواقف كافية

    2- ظلت مناطق الفلل والسكن الخاص معتدى عليها من قبل الاسكانات التي شوهت عمان الغربية بعشوائيتها وان كانت مصنوعة من الحجر وصنعت تلوث بصري سد الافق على الناس فقط لأن أمناء عمان رفضوا تخصيص مناطق لهذه الاسكانات

    3- لا يوجد مساحة اجبارية في كل حي لا تقل 40% من مساحته مخصصة للحدائق العائلية وملاعب الشباب (حيث اصبح لا يكاد يوجد في عمان 5 دونمات كقطعة واحدة فارغة و دون بناء)

    4- تخطيط الشوارع عشوائي حيث الشوارع متعرجة باستمرار وضيقة وتتسع وتضيع فجأة بشكل يربك حركة السير والسائقين

    5- لا يوجد تحديد للكثافة العمرانية المسموح البناء بها في كل حي وبالتالي عدم تحديد للكثافة السكانية ورفعها إلى حد التسبب باختناقات مرورية مع العلم ان نفس الاخطاء تتكرر في الاحياء التي تتكون حديثا

    6- لا يوجد ارتدادات حيث معظم المحلات تطل على الشوارع مباشرة ولا يوجد مساحة مواقف ولا حتى مكان كافي للمشاة داخل الارصفة الضيقة

    7- البنية التحتية يجب ان تسلم لشركات فالدولة تأخذ ضرائب ورسوم خدمات تحت مسميات مختلفة اكثر مما تعطي المواطن والسبب ان هذه الضرائب تذهب في معظمها لسد عجز موازنة الدولة ولا يتم انفاقها بشكل مباشر ولو كانت هناك شركات تستوفي هذه الرسوم والضرائب مقابل اعداد بنية تحتية وتخطيط على مستوى عالي لتغير الوضع جذريا في كل احياء عمان لكن الامانة والدولة مصممة على عدم تسليم البنية التحتية داخل المدن لشركات حتى لا تضيع الخزينة العوائد المجزية ونفس الشيء ينطبق على الطرق الخارجية بين المحافظات حيث لو تم تسليم بناء هذه الطرق لشركات تستوفي رسوم مرور ضيقة لتمكنا من بناء جميع الطرق الخارجية دون ارهاق موازنة الدولة