التحرش الجنسي داخل أسوار الجامعات الأردنية!

تم نشره في الثلاثاء 26 تشرين الأول / أكتوبر 2010. 02:00 صباحاً

التحرش الجنسي بالنساء ظاهرة عالمية لم تسلم منها دولة على وجه الأرض، وحتى بين جدران البيت الأبيض الذي يحكم العالم كان الرئيس الأميركي الأكثر شهرة بيل كلينتون يتحرش بمونيكا تاركاً رؤساء دول في انتظاره حتى يشبع رغباته.

أكثر ما أغضب الشعب الأميركي في تصرفات كلينتون كان سؤالاً أساسيا؛ هل استغل الرئيس سلطته للتحرش بمونيكا؟

الزميل حلمي الأسمر الكاتب الصحافي في جريدة الدستور علق الجرس من تزايد ظاهرة التحرش الجنسي في الجامعات وخاصة من بعض الدكاترة، ونشر رسالة استغاثة من إحدى الطالبات عن الأساليب التي يتبعها بعض الأساتذة الجامعيين لاستغلال الطالبات والتحرش بهن مستغلين سلطتهم الأكاديمية، وقد استدعاه المدعي العام للاستفسار منه إن كانت لديه أي معلومات تمكن القضاء للتحرك بمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة!

وكانت "الغد" قد نشرت تحقيقا كشفت فيه أن 57 % من الطالبات الجامعيات يتعرضن للمضايقات والتحرشات الجنسية من قبل أساتذتهن بحسب استطلاع أجرته.

وأظهر التحقيق الذي شمل 100 طالبة تم اختيارهن بشكل عشوائي في ثلاث جامعات خاصة وحكومية أن 20 % من حالات التحرش كانت مصاحبة للتهديد إما بالرسوب أو بالعلامات المنخفضة.

وظاهرة التحرش لا تعرف الحدود، ففي استطلاع قومي لأكثر من 2000 امرأة أجرته الجمعية الأميركية للنساء الجامعيات أظهر أن 62 % من الطالبات يتعرضن للتحرش الجنسي، وفي الجزائر اعترفت 27 % من طالبات الجامعة أنهن تعرضن للتحرش الجنسي من قبل أساتذتهن، ويصل العدد في الصين إلى 84 %، ويصبح ظاهرة مفزعة في اليمن حيث يبلغ 90 %.

وتقول الدكتورة فادية أبوشبهة أستاذ القانون الجنائي بالمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية أن القاهرة تشهد حالتي تحرش واغتصاب كل ساعة.

وتروي الطالبات قصصا مفزعة لما يفعله بعض الأساتذة داخل وخارج أسوار الجامعة، ففي تحقيق (الغد) تقول إحدى الطالبات الضحايا إن أستاذها اكتشف أنها تمارس الغش في الامتحان مع زميلتها ومن يومها أصبح يتحرش بها ويبتزها!

وأخرى تقول "إن نجاحها كان متوقفا على بعض علامات فذهبت إلى الدكتور لترجوه مساعدتها فرفض وعاودت الاتصال به على الموبايل فأخبرها أن علاماتها ستصبح 90 % في كل المواد عنده إذا رافقته في رحلة إلى مكان هادئ".

ولا توجد قوانين أردنية صريحة وصارمة تجرّم التحرش الجنسي، ويشير البعض إلى النص القانوني العام الذي يدين "كل من فعل فعلاً منافيا للحياء أو أبدى إشارة منافية للحياء في مكان عام أو في مجتمع عام أو بصورة يمكن معها لمن كان في مكان عام أن يراه، يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على ستة أشهر أو بغرامة لا تزيد على خمسين ديناراً".

لكن الكثر من القانونيين يعتبرون أن هذا لا يكفي وأن هناك قصوراً تشريعيا في التعامل مع حالات التحرش الجنسي والتي لم يتفق على تعريف موحد لها.

الضحايا من النساء والطالبات خصوصا يمتنعن في الغالب عن تقديم شكاوى خوفا من النظرة السلبية للمجتمع لأنهن يصبحن المذنبات، وخوفاً من معاقبتهن من أسرهن لمفاهيم سائدة متخلفة تعتبرهن مسؤولات عما حدث، وأنهن في الغالب شجعن من قام بالتحرش بهن.

ويقول أستاذ علم الاجتماع الدكتور موسى شتيوي "العديد من النساء يتحرجن من الإبلاغ عما يتعرضن له بسبب التمييز الذكوري، حيث لا يتم تصديق النساء بل تصديق المتورط بالتحرش".

لا يمكن للجامعات السكوت وتجاهل هذه الظاهرة، ولا بد من إجراءات فاعلة للحد منها، فهل تكون بوضع مدونة للسلوك لدكاترة الجامعات، أم تكون بالرقابة على الأساتذة الذين تتردد اشاعات حول ممارساتهم مع الطالبات وهذا ليس بالأمر الصعب، وأيضا بمبادرات من اتحادات الطلبة للتصدي وفضح الأساتذة الذين يقومون بهذه الممارسات المشينة. التحرك داخل أسوار الجامعات لا يكفي، ويحتاج الأمر إلى حملات مكثفة من مؤسسات المجتمع المدني بالتعاون مع الإعلام من أجل تغيير النظرة المجتمعية المعيبة بحق الضحايا اللواتي يقررن رفع أصواتهن والمجاهرة بما تعرضن له، وكذلك الضغط على الحكومة لتعديل قانون العقوبات لينص صراحة على التحرش الجنسي على غرار دول مثل تونس والمغرب.

لم تسجل المحاكم الأردنية العام الماضي أي قضية تحرش جنسي رغم أنها تحدث بالآلاف والسؤال؛ إلى متى تلوذ النساء بالصمت خوفا من عار المجتمعات الظلامية؟!

nidal.mansur@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الحق (شا\ي)

    السبت 18 تموز / يوليو 2015.
    الحق على الجهتين
  • »مرحبا (lana)

    الأحد 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    أنا طالبه وعندي مشكله ما بعرف شو أعمل ..أنا سنه تخرج ومرتبطة وعندي مشكله بل معدل يعني بحاجات كل علامه ...في يوم دخلت على مكتب دكتوري وشفتو بمنظر غير لائق مع طالبه بدفعتي ومن وقتها الدكتور عم بضايقني وبضغط علي ليشوفني بحجة إن يبرر موقفه ..أنا ما عندي ثقة فيه ورفضت إن شوفه خارج الجامعة ... صار يعطني مراجعة لمشروع التخرج بوقت متأخر وأنا ما كنت روح وكنت اعتذر واج بوأت الدوام العادي بس في يوم رحت لأسلم مشروعي وتعبت وأغمي علي بمكتبه وهو إلي نقلني للمستشفى ... وحالياً عم بضغط علي وبلمح إن عتدى علي وأنا مو بوعي .. أنا كتير خايفه والقصه هي من شي اسبوعين .. حاولت أسأل إذا بد أعمل شكوى بل جامعة .. بس طلب إثبات وأنا ما عندي ... يا ريت حد ينصحني شو أعمل ؟ أنا أهلي ما بتفهمو وكتير عصبيين...
  • »كتر الدق بكسر (ميشا)

    الثلاثاء 26 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    الحل مع هيك دكاتره باقالتهم لانو ما بتأمنو على اي اشي

    لازم عالبنت تشكي ولازم الجامعة تاخد عقوبة رادعة ما ارتد بلا منو ومن خدماتو

    ولانو كتر الدق بكسر فلما تلاقي هالطالبة انو الدكاترة الي بدرسوها معصلجين ولازم تغريهم لتنجح ف رح تضطر تمشي بهالطريق كرمال تنجح، فلهيك لازم تشكي عنو ليقفف عند حدو

    ومعاك يا احمد انو في طالبات عند باب مكتب الدكتور بتهندس حالها وبتفوت تترجا ...الخ

    بس هاي بنت مش جاي تدرس ضل ببيتهااحسن الها ولمجتمعها

    والدكتور بتحمل وبمسك حالو اول مرة تاني مرة اول بنت تاني بنت بس بعدين بدها تفقع معو (لانو كتر الدق بكسر)

    الحل انو الجهتين يعرفو حدودهم انا جاي اعطي محاضرة انا جاي اخد محاضرة بعاملها متل بنتي متل اختي انا ما بصير استعمل جسمي لانجح والي مو عاجبها الحجاب ما تغري والمسؤولية عالجهتين
    لازم يكون في قانون يردع لانو القيم والدين صايرين ما بردعو

    ولازم يكون في قانون يحمي
    ومجتمع عادل بحكمو(بس هاد شكلو مطولة معو)
  • »لفاحشة (باسم)

    الثلاثاء 26 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    هذا كلام مبالغ فيه والطالبه التي لا تريد هذا الكلام لايمكن لاحد التحرش بها ووصف العلماء بهذا الامر اساءة للعلماء وللطالبات انا خدمت في الجامعة الاردنية خمسة وعشرون عاما ورايت ما رايت ولكن الامر فردي وله ظروفه وارجو ان لا تكون ممن يشيعون الفاحشه
  • »المرأة الحديثة لا تريد أن تكون امرأة (وليد معابرة / جامعة آل البيت)

    الثلاثاء 26 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    تحية احترام وتقدير للأخ الصفحي (كاتب هذا الموضوع) وبعد.
    فمن المعروف أن مثل هذه التصرفات تكون ناتجة عن حالة أو مرض نفسي لدى من يتصرفها، ولكن -وكما جرت العادة في أحكامنا الشخصية- تعلق تلك الأخطاء على مرتكبيها ومستخدميها من الذكور ضد الإناث، ولكننا عندما نتدبر الموضوع بقياسه الدقيق آخذين بعين الاعتبار الجوانب التي أدت إلى حدوثه ؛ سنجد أن مرتكب الجرم -إن جاز التعبير- هي الأنثى وليس الذكر.
    فلو أردنا التحدث عن (الفاعل) (والمفعول به) لوجدناه واحداً ، لأن الأنثى عندما تتجمل بشكلها وطبيعة كلامها (ودلاعتها) نتيجة النقص الحاد في شخصيتها ، سنجدها هي الفاعل الأول وصاحبة الشرارة الأولى للوقوع في الجرم ، هذا من جانب ، ومن جانب آخر كانت هي المفعول به في المرحلة الثانية أي بعد أن كانت هي الفاعل في المرحلة الأولى ، فتكون بذلك حصلت على أكثر مما كانت تتوقع ، لأنها تعتقد بأن المسألة لن تتطور إلى مثل تلك النتيجة ، فهي تتمنى سماع الكلام الجميل على طريقتها وليس على طريقة الرجل.

    ومن هنا فإنني لن أنكر أننا لا نحب المرأة لما تقوله ، ولكننا نحب ما تقوله لأننا نحبها ، وهذا يعني أن المسؤولية تقع على الطرفين سواء أكان أنثى أو ذكر ، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ، هل الرجل -عند فعله لمثل ذلك الجرم- ستسول له نفسه أن يفعله مع أية أنثى بغض النظر عن مواصفاتها الأنثوية الواضحة كل الوضوح لديه ليبدأ بالتحرش الجنسي ؟ أعتقد بأن الإجابة ستكون بـ (لا) لأنني لم أزل مصراً على أن الشرارة الأولى تأتي من طرف الأنثى وهي التي تسمح به وتتمناه في بعض الأحيان وليست أمنية لتحقيق التحرش بحد ذاته ، ولكنها هادفة لإظهار مفاتنها لتثبت للجميع أنها أنثى وكأن الأنوثة قد أخفيت وتحتاج إلى من يبحث عنها.
    وأخيراً أقول : إن المرأة الحديثة لا تريد أن تكون امرأة ، فلو أطاعت المرأة رسولها وتقيدت بشريعة الله لما وصلت إلى ما وصلت إليه الآن ، ولكانت الجوهرة التي يخفيها من يخاف عليها لغلاء ثمنها وعلو قيمتها.

    وليد معابرة / جامعة آل البيت.
  • »الحماية وقائية (م. عبد الناصر الاخرس)

    الثلاثاء 26 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    مما لا شك فيه بأن المجتمع الجامعي هو جزء لا يتجزأ من المجتمع المحيط يتأثر به ويؤثر سلباً وايجاباً ، بل أكاد اجزم بأن المجتمع الجامعي هو مجتمع منفتح أكثر مما هو محيط به واقل حدة في مراعاة العادات والتقاليد والدين بل انه يكاد يكون متحرر منها ، وهو مجمتع يستطيع الشخص فيه ان يتعامل بشخصيتين مختلفتين احداهما داخل الحرم الجامعي بإنصهاره في هذا المجتمع والأخرى خارجة بالعودة الى حياته الطبيعية ممارساً دوره الطبيعي _إن جازت التسمية _ ،،،،، .
    ولأن غياب مجموعة من العوامل المهمة في تنشئة الطالب والطالبة من جهة وغياب العوامل والاساليب الرادعة لكل تصرف مشين كانت ولا زالت احدى اهم اسباب انتشار الفوضى والرذيلة والعنف الجامعي ،فبغيابها اصبح المجتمع الجامعي مجتمع فوضوي يعتمد بدرجة كبيرة الفرد فيه على ممارسات لا اخلاقية ولا وازعية ولا دينية من اجل الوصول لأهدافه .
    ولعل اهم تلك العوامل هو غياب الوازع الديني والخلقي لدى افراد هذا المجتمع من حيث ان الرقابة الداخلية الوقائية منتفية لدى تلك الفئة التي باتت تشكل نسبة عالية من المجتمع المحلي فبات افراد هذا المجتمع يركنون الى ثقافات مستوردة من الخارج يغيب عنها معالجة الجانب المهم من العلاقة بين الرجل والمرأة ، بل أكاد اجزم بأن استيراد تلك الثقافات كان على سبيل جهل تام بأن تلك الثقافات قد تناسب مجتمعاتها ولا تليق ان تطبق في مجتمعات كمجتمعاتنا " وهذا العامل يمثل سلبية العولمة وتطبيقها وتوريدها لمجتمعات ذات خصوصية خاصة بها "، فثورة الاتصالات بما فيها الانترنت والخلوي والفضائيات اضافت الى جديد هذه الامة كل ما هو غريب وغير مناسب لإرثها وحضاراتها وتقاليدها ودينها ، فأضحى الشاب والفتاة يعرفون عن السيرة الذاتية للمسلسلات الاجنبية اكثر بكثير مما يعرفونه عن صلالح الدين وعمر بن الخطاب وحتى سيدنا محمد عليه السلام !!! وهذا اعلام موجه وجد بيئة خصبة ينمو بها .
    لقد تناسى القائمين على التعليم في جامعانتا ومدارسنا دورهم التربوي التعليمي قبل كل شىء مما ادى بالضرورة الى فراغ فكري واخلاقي لدى فئة كبيرة من ابناء المجتمع الجامعي ،ومن ذلك ليس على سبيل الحصر منع ممارسة الاحزاب لدورها بين ابناء الجامعات وحظر ذلك على طلاب الجامعات والتي كانت يوماً من الايام تعج بها الجامعات ويتخرج من رحمها اصحاب فكر ورأي وقادة كبار ، ، فأصبح دور الجامعة يقتصر على جابية للرسوم وما شابه الرسوم واثمان ساعات الدراسة فأصبحت تجارية بإمتياز مما ادى ببعض الفقراء ولغياب الوازع لديهم ولضعف البنية الفكرية للجوء لأي اسلوب مهما كان من اجل الشرب من بحر المتعة الجامعية ومجاراة اقرانهم مهما كان الثمن للأسف " اذن الفقر والبطالة وارتفاع الرسوم والاعباء الجامعية وتحول الجامعات الى مجرد شركات تجني الربح وتغييب العمل الجماعي عن الجامعات يعد من الاسباب والعوامل التي انزلقت بمجتمع الجامعة الى الرذيلة والفساد " .
    ولا شك بأن الحماية القانونية للمرأة تعد ايضاً من اهم اسباب نضوج وتطور فكرة التحرش الجامعي بالطالبة ، فبالرغم من ان قانون العقوبات الاردني أفرد نصوصاً صريحة لحماية الانثى الا ان امكانية تطبيق معظم تلك النصوص على الجانب العملي لا زال نادراً لحماية الأنثى . فنص قانون العقوبات الاردني في الباب السابع
    في الجرائم المخلة بالاخلاق والآداب العامة على عقوبات بعضها رادعة لجرائم الاغتصاب وهتك العرض ، ولكنه اغفل بعد ذلك العقوبات على الفعل المنافي للحياء والمداعبة المنافية للحياء وخرق خ\حرمة النساء والاغواء والحض على الفجور وقيادة انثى للبغاء فعقوبات كل تلك الجرائم هي هي عقوبات غير رادعة لا تزيد في احسن الاحوال عن الحبس سنة ، ولم تكن المشكلة بالنسبة للقانونيين بمجرد ان الحكم لا يتناسب والفعل بل يتعداه لمسألة مهمة في قانون اصول المحاكمات الجزائية مرتبطة بإثبات الجرم ذلك ان اثباته من المسائل الصعبة جداً حيث ان الفاعل عادة ما يكون قد عقد العزم واخذ احتياطاته اللازمة ولأن تلك الجرائم لا تترك اثراً مادياً ملموساً يمكن للخبرة "الطبيب الشرعي" ان يكشف عنها فهي عادة مجرد كلام او مداعبة لا تترك اثراً فيكون من الصعب اثباتها خصوصاً اذا ما علم بأن مجريات التحقيق امام حماية الاسرة والضابطية العدلية الكل يطعن بقانونيتها وعادة ما لا يعتد بها كبينة ، وهنا الصعوبة في كشف الحقيقة واثبات الجرم .
    لكن وعلى الاقل حسناً فعل المشرع وهخي من جملة الحماية في هكذا جرائم عندما ربط التكفيل بهذا النوع من القضايا بصفح الفريق المتضرر فيعد ذلك جانباً وقائياً يجعل من مركب الفعل بفكر قبل فعله ، كما ان المشرع الاردني في قانون المعل قد شدد على صاحب العمل الذي يقوم بتلك الجرائم _اخص الجرائم الصلحية_ كالفعل المنافي للياء والمداعبة المنافيى للحياء بأن غلظ عليه العقوبات .
    نحن لا زلنا بحاجة وقبل العقوبات الرادعة الى احداث تطور نوعي في ثقافات الجيل والثقافة الجامعية بشكل عام واعادة المهمة الموكولة للجامعات لطبيعتها لبناء مجتمع سليم خالي من كل تشوه احدثته ثورة الاتصالات والعولمة المشؤومة .
  • »غلب و ستيرة و لا غلب بفضيحة ! (Nadeen)

    الثلاثاء 26 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    ارغب في ان اضيف على مقالتك بأن هناك طالبات و لسن بالقلائل ممن يعتمدن اسلوب الغنج و المياعة بدل الدراسة لتحصيل العلامات و يطلق عليهن طالبات "مكاتب" او "دوت نت" و قد وجد هذا الاسلوب رواجا واسعا بين اساتذة الجامعات و تلكن الطالبات معروفات بين الجميع و لا يحاولن حتى اخفاء فضيحتهم الاخلاقية باي طريقة بل و يقدمن النصح للطالبات المستجدات بأن يسجلن المادة الفلانية عند الاستاذ الفلاني لانه " يحب البنات" و هذه الطالبة هي نفسها التي تتخرج و تكون الموظفة تحاول استمالة مديرها لتحصيل الدرجات و العلاوات بالغنج بدل العمل .. و هنا استطيع اجيب على سؤالك في نهاية مقالك يا استاذ نضال انه الى متى ستبقى نساؤنا لائذات بالصمت خوفا من المجتمع، ان النساء اللواتي يتعرضن حقا للتحرش يخفن من ان يضعن و تضيع سمعتهن بسبب تعميم السلوك الشائن لبعض الفتيات عليهن ، و يتحولن من ضحايا الى متهمات يتسابق الجميع على اثبات ادانتهن كيف لا و هن من سمح للرجل بأن يتمادى - طبعا لا لوم على الرجل من حيث المبدأ لسلوكه فهو محمي بذكورته- لنصل الى نتيجة حتمية بأن كل الفتيات اللواتي يتعرضن للتحرش هن العنصر المثير للمشاكل و الرجل البريء مجرد مستجيب للغرائز المستثارة و انه لم يفكر باكل التفاحة بل اقحمتها حواء في حلقه غصبا ! و يتعامى الجميع عن حقيقة انها ضحية تعرضت لاذى نفسي و ربما جسدي قد يغير مجرى حياتها للابد من فقدان الثقة و انعدام الامان و الشعور بالريبة ناهيك عن الشعور بالنقص نتيجة التعامل معها كسلعة و انكار عقلها. فتحاول من منطلق المثل القائل " غلب و ستيرة احسن من غلب و فضيحة" ان تعالج جرحها بنفسها و تتكتم حتى لا تضيف مصيبة فوق مصيبتها و تتجنب حكما بالوأد يصدر عليها من العائلة يتراوح ما بين التعنيف و التجريح مرورا بالحرمان من الخروج للعمل او الدراسة و ربما انتهاء بحكم الاعدام الذي ينفذه الاخ القاصر بحجة حماية شرف العائلة !
  • »أرجوكم أطتبوا عن هذا (أبو مجدي الطعامنه)

    الثلاثاء 26 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    لعل من يطرح السؤال التالي: لماذا لا توجه تهمة التحرش الجنسي للمرأه عندماتقع منها على الرجل؟ لعل من يطرح هذا السؤال قد يتعرض للسخريه والاستهجان.
    هل النساء ملائكه مطهرات يترفعن في كل ألاحوال عن التحرش بالرجال ومحاولة اغوائهم لتسهيل التورط بما نسميه التحرش ؟
    اذا قدر لي أو لك أو لنا أن نبتلي بزميلة تشاركنا مكتبنا في عمل عام وكانت جميلة الخلق فقيرة الخلق {بظم الخا} متبرجه تغالي في سفورها وتتعمد بل تتقصد أظهار مفاتنها وغيهاوما اكثر اعداد هذه الشاكله في دوائر الدوله ومكاتبها .
    اذا قدر لاي شاب ان يزامل هذا الصنف من النساء , وتعرض لمعاناة الغواية تلك , هل يكون في موقف من يتعرض للتعذيب الجنسي ؟ وهو عندي وعندكم اشد فتكا" ممايلحقه التحرش مدار بحث الكاتب من أذى . ثم اذا ذهب أحدنا الى المحاكم يشتكي على فتاة عرضته أتناء العمل أو حتى في مكان عام عرضته لاذى نفسي وتوتر جنسي بسبب عدم الحشمة ومراعاة مشاعره الانسانيه النبيله. هل تقبل الدعوى في المحاكم ؟ .
    أسئلة كثيرة يطرحها الشباب الذين ليسوا كلهم متحرشو نساء , يسالوا ويعانوا ولا من مجيب او من معين .
    موضوع أتمنى على اساتذة علم الاجتماع والاخوه اصحاب الاقلام ان يشبعوه بحثا" وتحليلا" والله الموفق .
  • »موضوع مهم جدا (أردنية)

    الثلاثاء 26 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    بصفتي فتاة أردنية أستطيع أن أؤكد وأجزم أن التحرش ظاهرة موجودة وبكثرة في مجتمعنا على الرغم من عدم التحدث عنها أو إلقاء الضوء عليها.

    من المفجع أن يصبح مكان تلقي العلم مصدر خطر وتهديد للفتيات بالتحرش. أنا لم أصدف أية فتيات عانين من هذا الأمر خلال الدراسة الجامعية، لكني كموظفة عرفت فتيات تعرضن للتحرش في مكان العمل. وأنا أيضا تعرضت للتحرش في عمل سابق وتركت عملي نتيجة لذلك لأن المتحرش كان المدير شخصيا، أي السلطة العليا في مكان العمل. ولقد راودتني نفس الأفكار الذي ذكرتها في مقالتك يا حضرة الكاتب. هل سيصدقونني؟ ربما أتهم بغوايته (مع أني محتشمة في اللباس). لذا آثرت الابتعاد وحماية نفسي من ذلك الشخص القذر ولم أتقدم بأية شكوى ضده وأنا نادمة الآن على ذلك.

    يجب عمل حملات توعية للفتيات منذ سنين المدرسة الأخيرة بضرورة عدم الصمت في حال تعرضن لأي تحرش بغض النظر عمن يكون المتحرش (معلم، مدير، فرد من أفراد الأسرة) وإبلاغ جهات مسؤولة معروفة لدى الفتيات عن هذا التحرش. جزء من المسؤولية يقع على الأمهات أيضاً، فيجب أن يكون هناك لغة حوار وتواصل بين الأم وابنتها كي تتمكن الفتاة في حال تعرضت للتحرش من أن تبوح لوالدتها بالأمر، ومن ثم تقوم الأم بفعل ما يلزم لحماية ابنتها من التحرش.
  • »دكتور جامعة (ابو شلاش)

    الثلاثاء 26 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    في احدى الجامعات هناك دكتور معروف بتصرفاته الرعناء و مع ذلك و لكون رئيس الجامعة قرابته يقوم بكل شئء و لا احد يحسبه. و الطالبة تعلم انها لو لشتكت فقد "يخربون بيتها" و هم يسلم لا احد يستطيع ان يلومه بل على العكس من ذلك فقد تم تعيينه رئيس للقسم اربع سنوات متتالية و السبب انه قرابة الرئيس. و عندما كانت لجنة تحقيق معه في احدى القضايا و قررت اللجتة معاقبتة جاء الرئيس "قرابته" و جرد اللجنة من صلاحياتها و اقالهم من مناصبهم التي كانوا يشغلونها . و نفس الرئيس اليو يعمل ما يريد و لا احد يقف بوجهه و ان قال احد شئء فان ذلك سيعتبر من قبيل اثارة الطائفية.
  • »ظااهرة منتشرة (اسراء)

    الثلاثاء 26 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    م قالة حلوة وموضوعها مهم وبصراحة يعني احنا كنا نشوف بالجامعة نظام ظبطي الدكتور بتاخدي علامة منيحة وكان 50% من البنات اذا مش اكتر معتمدين هالاسلوب بجد يعني بفقد الاستاذرونقه والطالبة بتفقد قيمتها والاهم العملية التدرسيية مع الوقت بتصير مسخررررة
  • »التحرش (Thaer Hamdan)

    الثلاثاء 26 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    بالله عليك هل كنت تسمع بهذا سابقا اللوم كل اللوم على من يفعل هذا الفعل المشين ولكم ايضا الحرية تمادت واذهب الى الجامعات وشاهد كيف هو اللباس الخاص بالطالبات والله لترى العجب العجاب والجرأة غير المتناهية يا حبذا يكون لباس موحد يستر عورات الطالبات ايضا حتى لا تكون النساء عرضة لمثل هكذا افعال معيبة كل ذلك بسبب البعد عن الله عز وجل حسبنا الله ونعم الوكيل
  • »مبالغة ... و (احمد)

    الثلاثاء 26 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    اعتقد ان هذه الارقام مبالغ فيها (57 % ) , وعندما كنت بالجامعة, الكثير من الطالبات هن من يتحرشن بالدكاترة , ولو ذهبت الى مكاتب الدكاترة في ساعتهم المكتبية , لوجدتها مليئة بالطالبات التي تتمايل وتحاول اغراء الدكتور اما لعلامة اعلى او لمسامحتها لتجاوز حد الغياب وغيرها من الأمور , حتى على مستوى الطلاب فعند اقتراب الامتحانات تجد أن الطالبات يبدان بالتقرب من الطلاب الشاطرين والمجتهدين لكي يساعدوهم بالنجاح سواء عن طريق الغش او تدريس الامور الصعبة ويستخدمن بذلك اساليبهن الاغرائية وبعد انتهاء فترة الامتحانات او المادة فلا يعودن يتعرفن على من ساعدهن ..!

    لا اقول هذا الكلام دفاعا عن الدكاترة او عن المتحرشين بشكل عام , ولكن لو تم عمل تحقيق دقيق لتبين صدق ما اقوله, ولو تنكر احد الصحفيين من جريدة الغد وادعى بأنه طالب وذهب لأحد الجامعات وحاول عمل تحقيق صحفي لخرج بالنتائج التي اقول فيها ...