ياسر أبو هلالة

فيروز وفتاوى الغناء

تم نشره في الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010. 03:00 صباحاً

يوجد نقاش طويل عريض في المنتديات الإسلامية حول فتوى الشيخ يوسف القرضاوي بالسماح للمنشدة ميس شلش بالاستمرار في النشيد الذي بدأته طفلة. الأكثرية ترحب بفتوى الشيخ الذي راعى احتشام المنشدة ومقاصدها الوطنية خصوصا أنها بدأت بالنشيد وذاع صيتها مع انتفاضة الأقصى قبل عقد.

ولم يتوقف الشيخ عند المنشدة وتوسع بالفتوى لتشمل غيرها، مثل فايزة أحمد في ست الحبايب! في المقابل ثمة نكير على الشيخ الذي أضاع الدين. ذلك النقاش يجسد حال التخلف الذي تعيشه أمة الإسلام، وهو ما أعيا المجددين المصلحين، من أيام ابن حزم والإمام الغزالي الذي قال "من لم يعجبه العود وأوتاره والربيع وأزهاره فذلك فاسد المزاج ليس له علاج".

وصف الشيخ محمد الغزالي رحمه الله في كتابه "السنة بين أهل الفقه وأهل الحديث" ذلك التشدد بـ"الفقه البدوي". وتفاخر بأنه يستمع إلى أم كلثوم! وقبله سئل الشيخ علي الطنطاوي عن غناء قصائد الغزل فرد ساخرا "وهل يغنى بألفية ابن مالك؟". لست هنا بوارد الدخول في جدل فقهي، وأفضل ما كتب في الموضوع بحث الشيخ المحدث حسان عبدالمنان.

بعيدا عن الجدل الفقهي، هل الغناء مرتبط بالقضية الفلسطينية؟ وما حال الناس قبل أن تحتل فلسطين؟ وما حالهم بعد أن تتحرر؟ وفوق ذلك هل حمل هموم الناس ومنها فلسطين مقتصر على منشدة واعدة؟ هل مثل فيروز حمل هم القدس؟ وهل عرفت فلسطين أجمل من رائعتها التي وثقت أحزان القدس وبشرت بـ" الغضب الساطع"؟ وماذا عن الشهداء الذين يبقون مثل زهر البيلسان؟

اللهو مطلوب والترفيه مطلوب، المرفوض أن "يضل عن سبيل الله"، ساعتها تغدو التجارة وكل المباحات حراما. فيروز تقربك من سبيل الله في تجسيدها لجماليات الكون. فالغاب والندى والأشجار والمطر والثلج والصيف.. ترفعك إلى أسمى القيم ولا ترتكس بك إلى الرذائل.

فيروز ليست داعية ولا مبشرة، تجسد فنا إنسانيا راقيا، وقد حرمت أجيال من هذا الفن بسبب فتاوى متشددة. الأم في ست الحبايب قيمة عليا، لكن هل ما وصلنا من أجدادنا الصحابة والفاتحين من شعر وغناء فيه حب وغزل يتناقض مع قيم الإسلام؟ ما هي قصيدة البردة إذن؟ تبدأ بغزل بالحبيبة "بانت سعاد فقلبي اليوم متبول.." وفي القصيدة غزل حسي "تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت كأنه منهل بالراح معلول".

الإرث الفني والأدبي الهائل هل وصلنا عن طريق الاستعمار الغربي أم المحافظين الجدد؟ في أندلسياتها أحيت فيروز أكثر المراحل إشراقا في تاريخنا، والانتماء إلى تاريخ الأمة هو الذي يرد عادية الغزو الثقافي والعسكري.

كيف نواجه ثقافة التغريب وضياع الثقافة العربية بغير فيروز؟ من يحارب فيروز في الواقع يحارب الثقافة العربية الإسلامية من حيث يدري ولا يدري. فاللغة لا تعبر فقط عن مواجهة الاحتلال والطغيان بل هي ألوان الحياة بتعددها وغناها وتنوعها.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »عيب والله عيب (فادي)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    قال تعالى :(( وم اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين )) .. سبحان الله صار النصر يأتي بفيروز وميس شلش ،، والقرضاوي اللي نازل يخبص ..الله اكبر وانا لله وانا اليه راجعون ... اذا احنا المسلمون قاعدين بنوقف ضد الدين وبنقول انه الموسيقى حلال وما فيها اشي ..كيف ربنا بدو ينصرنا ..ماذا ستفعل او ما ستفعليا يا سامعين الاغاني والموسيقى في قبوركم ؟؟؟ هل يفيدكم القرآن الكريم وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ام ستفيدكم فيروز ويلا نانسي ويلا هيفاءاللي راح يدفعوا عنكم العذاب ان لم تتوبوا...
    اتمنى لجميع المسلمين الهداية والرد الى دينهم رداً جميلا ...

    كمان المشكلة انه في بعض الناس بحيلك انه انا بصلي ويصوم وبعرف ربنا وملتزم بالاداب والاخلاق الاسلامية ..وهو سبحان الله بسمع الصبح فيروز بدال القرآن الكريم وبالليل بنام على انغام ام كلثوم وعبد الحليم اللي كانوا اسبابا مباشرة في دمار قلوب الشباب والبنات والكبار والصغار ...ما استفادوا منهم الى الامراض اللتي توجع القلب وتبعده غن الدين ...

    يالله ...رحماااااااااك
  • »استاذ ياسر - انا معك بكل ما قلت وحرفيا (ابو قصي - موسيقى قديم)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    لقد قرأت تعليقات الأخوة وكانت ردودهم متباينة ما بين معارض ومؤيد وجزء اخر منهم لم يفهم الموضوع او نظر الى الموضوع من زاوية مرسومة له مسبقا وضيقة - ان الفن جمال وإن الله يحب الجمال ولولا ارادة الله لما خلق الأصوات والموسيقى هي لغة كغيرها من اللغات الا انها نقية وصافية (طبعا الموسيقى الراقية مش هشتك بشتك) - لأن الموسيقى مثلها مثل السكين إن اردنا استخدامها فممكن اسخدامها للمطبخ وممكن قتل انسان بها -انتهى والكلام يطول
  • »فيروز .. (أبو نزار)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    لن أطيل ، غير أنا ضعنا بين تسيب الفتوى وعدم انضباطها بعلة منضبطة، وجهل الاسقاط على غير المحل ، فيوضع السيف محل الندى كما فعل العزيز أبو هلالة........
  • »زمن العجائب (محمود السنيري)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    يا ياسر ابو هلاله.... من انت حتى تتحدث بأمور الفقه والشريعة الإسلامية ؟؟؟
    من انت حتى تناقش في فتاوى لشيوخ علافناهم جميعا وحتى إن كان فيها شكوك ؟؟؟
    نحن نعيش بزمن العجائب.
    هل فيروز تساوي دماء الشهداء الأبرار أم تساوي السيرة النبوية الشريفة أم تساوي كتاب الله عز وجل... عجيبً أمرك يا ابو هلالة.
  • »حرب ٦٧ (محمد)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    لا فض فوك يا اخ وليد
    يخطئ من ظن يوما ان الاغاني الثوريه يمكن ان تستتهض الثورات و الجماهير او حتى ان تحرك احدا عن سريره و لنا في حرب ٦٧ عبره عندما كانت الاذاعات تبث الاغاني ”الثوريه“ قائلةًلجنود الحرب سيروا فان المطرب الفلاني معكم فما زادهم ذلك الا خسارا
    اننا الا~ن امةٌتلهو و لسنا بحاجةٍ الى من يدلنا على اللهو فالمطربون نسبتهم الى الشعوب معتبره ولا يخلو منهم محفل و لا يخلو منهم حديث بين اثنين الا من رحم ربي
    لسنا بحاجة الى مزيد من الغناء و لا ان نكسب للمطرب الفلاني او العلاني جمهورا جديدا يصبح و يمسي مدندناً ولا يذكر الله الا قليلا
    لا تستعاد الكرامة ال بالدماء و لا تمكن التضحية بالدماء الا من الرجال اللذين تربوا على القرآن لا على الالحان وفي الحديث الشريف "الحلال بين و الحرام بين و بينهما امورٌ مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن ترك الشبهات فقد استبرألدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يقع فيه" و يقول عز و جل " و للآخرة خيرٌ لك نن الاولى" و على المرء ان يفكر فيما هو صائرٌ اليه يوم القيامه ان مات و هو يستمع الى ام كلثوم تغني عن العشق و الهوى
  • »كيف نواجه ثقافة التغريب وضياع الثقافة العربية بغير فيروز؟ (محمد)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    نواجهها بالدين يا أخ ياسر وليس بفيروز وأم كلثوم وهل فيروز نبي حتى يكون من يحاربها يحارب الثقافة العربية الإسلامية... دعوها إنها منتنة
  • »مغنيين (بتفرج)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    فيروز مغنية وليست رسول... لقد سمعت لها اغاني خادشة للحياء واغاني راقية يعني شو ما اعطاها الرحابنة كانت بتغني .. حكمو عقلكو شوي
  • »مقال اكثر من رائع (majdi)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    المقال رائع ويجب ان يدرس في الجامعات و الكليات ,
  • »كلام فارغ (فبصل قطامين)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    الاخ ياسر ما هذا الذي تقوله ؟؟؟؟؟ كيف تسمح لنفسك بان تتكلم عن علماء المسلمن وتصفهم بالتخلف ؟؟؟؟ التخلف هو نسيا الأصالة واصول الدين واللحاق بأهل البدع من المحدثين ولا يجوز لك التكلم باسماء الفقهاء وتربطهم بالرقص والغناء - مقالك ضعيف جدا وما تطلبه هو بدعة وكل بدعة في النار فاتق الله فيما تكتب والى لسيد خالد الشحام انا اتابع كل تعليقاتك وهي مميزة صراحة ولكن هذه المرة لم تعجبني ابدا لأنك تؤيد ما يقوله ابو هلالة وهو باطل !!!!!!
  • »قل هاتوا... (زكي)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    الأستاذ ياسر لم يفت كما يدع البعض. انما أورد رأياً ينتصر له في موضوع محل خلاف. اضف لذلك أن أهل المنع ينسون أن أصل التشريع في ألدين هو القرأن وألسنة. ولا يوجد أحاديث صحيحة في هذا الباب.
  • »هذا يدافع عن فيروز وهذا يدافع شلش (يوسف إسماعيل)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    أعتقد أن هنالك ما هو أهم من الغناء, فلسطين لن ترجع بالغناء بل بالمقاومة, هنالك قضايا أهم بكثير من هذا الموضوع.
  • »استفتي قلبك (اشرف)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    الأخ ياسر اطلب من حضرتك أن تستفتي قلبك بخصوص القضية التي طرحتها وسيصرخ صوت من داخل قلبك وهو صوت الحق بأننا بحاجة شيئ اسمى وأنقى من فيروز وأم كلثوم ألا وهو كلام الله عز وجل الذي أنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
  • »استفتوا قلوبكم فالدين يسر وليس عسر (ابو رائد الصيراوي)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    توقعت ان يطل علينا بعض المسلمين بمثل هذة التعليقات والتي ان دلت فانما تدل على رفضهم التدبر والتفكير وتحكيم العقل ورايناهم يقولون اتركوا هذا الامر لاصحاب الاختصاص , ومن هم اصحاب الاختصاص ؟ هل هم ملائكة منزلون ؟ اليس بشرا مثلكم يملكون عقولا كما تملكون ؟

    فلو كانوا يقرؤون لما احتاجوا لاهل الاختصاص فالقران واضح لمن وهبه الله العقل للتفكير والتدبر .

    ولكثرة الاميين اصاب المسلمون ما اصاب من تخلف وفتنة ونراهم الان يتقاتلون مع اخوة لهم بالدين لان اصحاب الاختصاص اختلفوا على طول الدشداش وقصره..تركوا الاصل وهوكتاب الله وتمسكوا باقوال اهل الاختصاص الذين هم بشر يخطئون ويصيبون.
  • »من الاخر (ابو ميار)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    والإمام الغزالي الذي قال "من لم يعجبه العود وأوتاره والربيع وأزهاره فذلك فاسد المزاج ليس له علاج".
    من بعد هذا لا تعليق
    لا فض فوك استاذ ياسر
  • »لماذا هذا العنف في النقاش؟ (زياد)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    الذي أفهمه من الأخ ياسر إباحته الواسعة لغناء فيروز ، ولا أظن من أفتى يبيح ذلك ، ثم الفقه المتشدد الذي تصفه بهذه الصفة هو فقه جماهير الأمة من فقهاء ومحدثين ومفسرين وأصولين بدليل أنك لم تجد منهم لتستشهد به من القدماء سوى ابن حزم . وأتمنى أن يكون العلاج للمسألة باحترام للطرف الآخر لا كما فهمنا وللأسف مع تقديرنا لكثير من كتابات الأخ ياسر .
  • »فيروز (khader)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    قالت فيروز انا عصفورة الشمس

    انا زهرة الحرية

    انا وردة المسافي

    مَرْبى الحفافي

    مكتوبة عالدراج

    مكتوبة عجسورة الميي

    انا زهرة الحرية

    انا عصفورة الشمس

    والي مو عاجبو بكون مسكين
  • »رسالة إلى القرضاوي (الزغول - عجلون)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    المنشدة ميس شلش ذات صوت جميل ، وذلك كان قبل عشر سنوات حين كان صوتها طفولي ومحبب وفيه كل البراءة والاتزان، ولكن يا شيخنا الجليل هل يجوز على فتاة بالغة راشدة أن تخرج وتغني أمام آلاف الجمهور ..؟!
    هل ستعود فلسطين بالغناء والطرب والرسم وما إلى ذلك ..
    والأدهى من ذلك أن تصبح الفتاوى مسيسة لصالح فئة أو شعب معين ، لقد سئمنا من استخدام الرموز (ولا أقصد الإساءة) ففلسطين بحاجة إلى عمل جاد .
  • »لفت نظر (عماد الحطبة)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    مقال رائع يوضح حقيقة الاسلام التي يجهلها الكثيرون وغالبيتهم للأسف من مدعي التأسلم والفقه.
    لكنني ألفت نظر الكاتب العزيز إلى أن القصيدة التي أورد مطلعها هي لكعب بن زهير في مدح الرسول. أما قصيدة البردة للبوصيري فمطلعها:
    أمن تذكر جيران بذي سلم
    مزجت دمعا جرى من مقلة بدم

    وقد نسج على منوالها أمير الشعراء أحمد شوقي في قصيدته التي غنتها السيدة أم كلثوم " نهج البردة" والتي يقول مطلعها:
    ريم على القاع بين البان والعلم
    أحل سفك دمي في الأشهر الحرم
  • »الومضات الخالدة (خالـد الشحــام)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    شكرا لك سيد ياسر لهذا الفكر المستنير والرسالة الجيدة المضمنة في المقالة.
    لما ورد في المقالة أضيف بأن جميع شعوب العالم استخدمت القوة الكامنة في الموسيقى والغناء كأداة هامة في مقاومة المحتل لأرضها وتعزيز الربط بين أبنائها وتوحيد الولاء وكلنا سمعنا الأناشيد الوطنية المصحوبة بالموسيقى التي تثيرالحنين للوطن وتذكر بانتماء المرء وتستطيع أن تسمع ذلك باللغة الانجليزية والألمانية والفرنسية وغيرها دلالة على شيوع المبدأ والفكرة ، وبما أننا ننتمي لحيز البشرية فلسنا استثناءا من ذلك ، فما المانع من تجنيد هذه القوة لخدمة رسالة الأمة وقضاياها المصيرية ضمن اطار المباح وغير المحرم ، وما المانع من استخدام هذه القوة الناعمة لتعليم طفل أو تهدئة خاطره لينام ، أو تبليغ المشاعر العظيمة للأم أو المحبوبة أو وصف المشاعر الانسانية ونقلها بين شعوب الأرض ، إن ما أساء لدور الموسيقى والغناء هو ذلك الميل لاستخدامهما في الربط بين الغناء والجسد العاري أمام سطحية الشهوات وما ترتب على ذلك من الاغراق في تسفيه الموسيقى والغناء محتوى وكلمات ورسائل حتى أصبح الأمر منفرا وتحديا لكتب السماء لدرجة تشعرك أن كل الأديان تحارب مثل هذه الأنماط من الذوق الغنائي والموسيقى المهدر لكرامة الذوق ومكانة الإنسان كأرقى المخلوقات في سلم الخلق.
    في نقطة أخرى يجب الانتباه أن من يدعون للقطيعة التامة بين الموسيقى والغناء وفكر الأمة لا يختلفون كثيرا عمن يسخر هذه الأدوات لمحاربة الأمة من الداخل وافساد شبابها وتشويه صور الحياة أمامها ، فكلا الطرفين هو مبالغة وتطرف لا يأتي سوى بالفعل العكسي .
    في عالمنا العربي لم تنجح فكرة الاستخدام العقلاني لهذه الطاقة سوى بالقدر المحدود والمتقطع وغير الفاعل وغير المنظم ، وبالمقابل فاز الاستخدام الشيطاني للموسيقى والغناء على البديل الأول وقد أحسن كل من يقف في صف الأعداء لهذه الأمة في نشر ثقافة الرذيلة والانسلاخ عن الذات والهوية الوطنية مستغلا المعبر الروحاني لهذه الطاقة وقدرة تأثيرها على النفوس بشتى أطيافها ولك أن ترى في زبد الفضائيات الراقصة ما يبلغك هذه الرسالة بقوة ،غير أن الأمرالأكثر أهمية والذي يغفل عنه الكثيرون هو أن الخلود والبقاء هو لرسالة الفريق الأول ، من يمكن أن ينسى فيروز- سيد مكاوي – ام كلثوم – فرقة العاشقين – اناشيد الثورة الفلسطينية ..... والقائمة تطول ، انها ومضات حية خالدة ابد الدهر !
  • »تخبيص (محمد القضاة)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    شو هذا يا ياسر ، انت خلطت الحابل بالنابل وما ميزت بين الغناء والمعازف وما ميزت بين رأي بعض الفقهاء ورأي الجمهور ، واعتبرت من يعجب بهذا النوع من الغناء متخلف حضاريا وثقافيا ، زعمت انك لن تدخل في الناحية الفقهية واعتمدت على رأي بعض العلماء وحللت وحرمت من غير علم بابسط الامور .
    يا ريتك لم تكتب مقالتك ، ولو ذكرت انك مع فتوى اباحة الغناء وتوقفت لكان خيرا لك.
  • »استاذ ياسر (حسين)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    البردة للبوصيري وليست "بانت سعاد" لكعب بن زهير..
  • »عزيزي ياسر (hasan)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    عزيزي ياسر ، بالنسبة للاحكام الدينية مش نخليها للعلماء احسن ما انو نثيرها على الملأ ونعمل بلبلة ما الها داعي.

    هذا الموضوع في اجتهاد و احكام و اعمال و ليس للناس غير المختصين عمل فيه ...
  • »من تحدث بغير فنه أتى بالعجائب (مسلم متحضر)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    لم أكن أعرف أنك فقيه لهذه الدرجة سيد ياسر، لكن ما أعرفه أن جماهير علماء الإسلام يحرمون الموسيقى، حتى لو كانت المغني يقرأ القرآن، ويمدح الصحابة، ومعلوم أن الموسيقى معروفة من زمن بعيد، والغريب حقاً أن هذه المسألة بدأت تجد رواجاً عند العلماء المعاصرين!، لا أريد أن أطيل لكن أهواء العصر لا تحلل الحرام مع النظر بعين الاعتبار أن المغني امرأة، فهل يقبل أحد أن تغني أمه أو أخته أو زوجته أو بنته بهذه الطريقة المحتشمة!، ولو كانت محتشمة. ديننا واضح ولا يلزمه كثير من الفلسفة، ويستطيع أي مسلم أن يكتشف بطلان أي فتوى سواء كانت تحليل ربا أو غناء، والله الهادي إلى سواء السبيل.
  • »تناقضات (أسامة شحادة)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    استغرب من الزميل ابو هلالة عده الخلاف الفقهي بين الأئمة من التخلف ؟؟
    أما الاحالة على الأستاذ حسان عبد المنان واطلاق لقب المحدث عليه، فهذا نوع من التلاعب الإعلامي غير السليم، وفيما أعرف أن الأستاذ حسان يبيح الموسيقي في النشيد وليس غناء النساء!!
    أما اعتباره أن رفض غناء فيروز رفض للثقافة العربية والإسلامية فهذا عجيب جدا، فهل كانت جماعة الاخوان واخواتها من الحركات الإسلامية تحارب الثقافة العربية والإسلامية طيلة العقود الماضيةولا تزال.
    هناك خلط في استشهاد ابو هلالة بقصائد الصحابة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وبين غنائها من النساء المتبرجات بالألحان المثيرة أمام الرجال ويسمعها الرجال، فهذا فارق كبير جدا.
    كان يمكن أبو هلالة تبنى رأي الجواز رغم ضعفه دون الوقوع في كل هذه التناقضات.
  • »التكلم في غير الاختصاص (إياد القيسي)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    ربما يسمح لأي شخص أن يعبر عن رأيه كما يشاء والأخ ياسر مراسل وكاتب سياسي ، وما سمعنا من قبل أن الفتوى صنعته وفنه حتى يقول لنا هذا متشدد وهذا متساهل وخير من كتاب فلان وعلان ، الرجاء من كتابنا احترام الاختصاص وإذا كانت له رغبة أن يسمع فيروز وأم كلثوم فليسمعها ولكن لا يتكلم في الدين،فإن كان فلان حللوآخر حرم فإنما يتكلم بذلك أهل الاختصاص حتى لا تكون فوضى
  • »حين غنت فيروز (Esraa . M)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    عزيزي الكاتب, ينبغي أن تُنشر هذه المقالة في أكثر من وسيلة إعلامية, بل وينبغي أن تدرس في المدارس والجامعات, لم يعد هناك من يتحدث بهذه العقلانية الشجاعة في هذه الأمور بالذات والتي يعتبرها البعض تدخلاً أو خروج عن خط الدين الصحيح, فيروز حين غنت زهرة المدائن كانت ثورة الغناء ضد الاحتلال وحين غنت سنرجع يوماً كانت الصوت الذي صرخ به الملايين ولم يستمع لهم أحد حتى غنت فيروز فعلم بهم من لم يكن يعلم..
    فلتغن فيروز و مارسيل وقعوار وميس ... حلااااااااال, شاء من شاء و أبى من أبى...
  • »اين انت!! (الحسام)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    اين انت اخ ياسر ابوهلاله من اتهامات الجزيره للاردن ؟
    لم نراك تمسك قلمك وتعبر به عن رفضك او تايدك للجزيره
    مالنا ومال فيروز ورموز الدول الاخرى
    الا يستحق الوطن من كاتب بموقعك ان تكتب عنه وتدافع عنه ؟؟
    ام انك فقط تكتب عن الحكومه واخفاقاتها وتطيل الحديث في كتاباتك عن الحكومه
    اعلم انه لن يتم نشر ما كتبته لكن اتمنى ان توصل رسالتي لك
  • »لا يجوز التكلم لغير اهل التحصص (وليد)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله,اما بعد.من المصائب التي نراها ونعيشها انه اصبح كل الناس وعلى جميع المستويات يتكلمون ويفتون في دين الله بغير علم وهذا الامر ايام كان للأمة عزها لم يكن احد ليجرأ على ذلك وان تجرأ تعرض للمسألة ,اماالتخصصات الاخرى في المجالات العلمية الدنيوية كالطب والهندسة وغيرها لا يجرأ اي شخص من غير اهل التخصص في الخوض والنقد والتكلم فيه لأنه ببساطة سيحاسب وسيقال له كيف تتكلم في فن لا تجيده وربما حتى يتعرض للمسألة القانونية وهذا حدث حتى في "بلاد عربيه".
    لست بصدد الخوض في مسألة حرمة او حل الوسيقى بالتفصيل,لكن اقول للكاتب المحترم لماذا وعلى اي اساس اخترت فتوى ابن حزم من التقدمين والقرضاوي والغزالي من المتأخرين؟,هل انت من اهل الاجتهادلذلك رجحت اقوال هؤلاء ام انت مقلد لأي منهم في كل المسائل(واحيطك علما ان هؤلاء العلماء لهم اراء فقهية لو قراتها اوسمعتهالربما اتهمتهها بالرجعية والتشدد, منها:وجوب تغطية الوجه والكفين لابن حزم,ومنهافتوى الغزالي جواز اقامة الحدود من غيرالحاكم يعني اي فرد يجوز له ان يطبق الحكم الشرعي اذا كان الحاكم لا يطبق الحدود .وهذه مسائل على سبيل الذكر لا الحصر.) ,ام انت من الذين يختارون من كل مذهب وعالم الفتوى التي تراها جاءت على هواك وبما استحسنه عقلك,فان كان كذلك قأقول لك ان العلماء اتفقوا على حرمة تتبع رخص العلماء واخذ البعض منهم وترك البعض دون دليل (طبعا الذي يستطيع ترجيح بعض الاقوال دون غيرها فقط اهل العلم المتخصصين).
    ثم كيف تتهم من يفتي بحرمة الات اللهوالموسيقية بأنهم متشددون هل تعلم ان كبار الصحابة وعلى رأسهم ابن مسعود رضي الله عنه افتى بل واقسم بالله على حرمة ذلك,وهل تعلم ان جماهير العلماء من اهل السنة(اصحاب المذاهب الاربعة المشهورة الحنفية,المالكية,الشافعية,الحنابلة وغيرهم الكثير من اهل العلم يحرمون سماع الموسيقى ) وانما الذي اباحه العلماء الاستماع للكلام الذي هو اصلا شعر اذا كان كلاما مباحا لا يخالف ما جاءت به الشريعة.
    وايضااحب ان احيطك علما ان العلماء من اهل السنة نقلوا اكثر من عشرين اجماعا على حرمة الاستماع لألات الهو الموسيقية ومن ضمنهاالاجماع الذي نقله وأقره أمير المؤمنين وخامس الخلفاء الراشدين: عمر بن عبد العزيز:
    روى الإمام النسائي في سننه (رقم: 4135)، قال: (أخبرنا عمرو بن يحيى، قال حدَّثنا محبوب –يعني ابن موسى-، قال أنبأنا أبو إسحق –وهو الفزاري- عن الأوزاعي قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى عمر بن الوليد كتاباً فيه: .. «وإظهارك المعازف والمزمار بدعة في الإسلام، ولقد هممت أن أبعث إليك من يجز جمَّتك جمّة السوء»).
    وهذا إسناد صحيح، لأن رواته ثقات، والإسناد متصل، وبيانه كما يلي:
    1/ عمرو بن يحيى: ثقة.
    2/ محبوب بن موسى: ثقة.
    3/ أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد: ثقة حافظ.
    4/ الإمام الأوزاعي، هو عبد الرحمن بن عمرو: إمام ثقة حافظ.
    5/ عمر بن عبد العزيز، هو خامس الخلفاء الراشدين.
    اخيرااتسأل متى كان تحريم سماع الموسيقى دعوى لعدم تعلم انواع العلوم المختلفة التي تسهم في تطور الامة وتصدرها ومجارتها للتكنولوجيا الحديثة من غير المسلمين او حتى من اعداء المسلمين,ودعوى للانغلاق عن الحياة والرجعية والتقوقع,متى كان ذلك ومن قال ذلك اصلا من العلماء الصادقين الربانيين,وثم ان الواقع الذي نعيشه يشهد بأننا لا نعرف من الثقافة الغربية المزعومة الا الغناء والموسيقى والجنس والافلام والمسلسلات واننا متأخرين بمائة سنة في التكنولوجبا والتطور العلمي عنهم,ومن يذهب الى جامعاتنا يشاهد ذلك فترى الاكشاك والمحال داخل وخارج الجامعة منذ الصباح تذيع الموسيقى بل حتى الفيديو كليبات الهابطة وترى الشباب والبنات غارقين مع القهوة والنسكافيه والسيجارة طبعا بأفكار العشق والغرام والهيام ثم يدخل احدهم الى المحاضرة فتجده ناسي القلم وحتى منهم من ينسى الدفتر ,وتجد اكثر الشباب والفتيات على اخر موضةغربية وكل واحد بفكر في كيف بدو يكون علاقة مع البنت اللي عشقها والعكس من البنات,هذا الواقع الذي ذكرته رأيته لمدة خمس سنين في الجامعة,عندها علمت لماذا يتخرج الغالبية العظمى دون كفأة علمية وعلمت لماذا نحن متأخرين, لأنو ببساطة مش جايين الطلاب عشان يدرسوا ويحصلوا والتخريج طبعا بالاخير تحصيل حاصل,حتى اللي جايين يدرسوا وناويين قليل منهم من يبقى مصمما على هدفه في التحصيل العلمي بكفاءة وهمة لأنواكثرهم لما يشفوا البنات على اخر موضه ويسمعوا الغناء (الملغم بكلام العشق والغرام) على انغام الموسيقى بطير مخهم وبنسوا اصلا الدراسة وبنحصر تفكيرهم بحبيبة القلب وما بتذكر الا يوم الامتحان او قبله بيوم انو في دراسة.
    هذا الواقع الذي لا يستطيع احد ان ينكره هو من الادلة على نجاح الاستعمار الثقافي وهدم الهوية الاسلامية وضياعهاو سبب ما نحن فيه من تأخر علمي وتكنولوجي وليس تحريم سماع الموسيقى. ارجو نشر هذا التعليق.
  • »موضوع حساس ومقال رائع (عبدالله)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    بارك الله فيك أخ ياسر على هذا المقال
    مسألة أن الأغاني حرام تربينا عليها منذالصغر
    ولكن عندما تناقش المسألة بموضوعية لا تجد هناك أدلة واضحة أو صريحة تحرم الغناء وإنما هي اجتهادات في تفسير بعض النصوص
  • »هلك المسلمون عندما تركوا الاساس وانشغلوا بالقشور (ابو رائد الصيراوي)

    الثلاثاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2010.
    يشكر الكاتب ياسر على اقدامه المعهود بالتطرق لمواضيع تثير الجدل في اواسط غلاة التطرف الديني في مجتمعاتنا الاسلامية وهم للاسف كثر.

    بالاساس ترك المسلمون جوهر الاسلام وتمسكوا بالقشور التي هي مدعاة تخلف واختلفوا على كيفية وضع الايدي بالصلاة هل توضع فوق المعدة ام تسبل بجانب الفخذين وهل يلبس الثوب قصيرا حوالي نصف متر ام يترك ليطال الارض الا قليلا؟

    في هذة المواضيع يشغلون انفسهم ويتركون ما هو مهم.

    لقد وصف الدين الاسلامي بالوسطية في كل شيء وبني على الاباحة اكثر من التحريم ولكن يابى جهلة المسلمون الا ان يهتموا بالقشور وسفاسف الامور كما هو حالهم اليوم فما الضير بالغناء المحتشم لفظيا وما العيب بالاستماع الى الموسيقى وتذوق الشعر ؟ سوف يجيبك جهلة المسلمون انها تلهيك عن ذكر الله وكان الله سبحانه وتعالى طلب من خلقه الكف عن كل شيء والتفرغ لعبادته بشكل متواصل فلا يعملوا ولا يفكروا, مستشهدين بقولة تعالى ( وما خلقت الانس والجن الا ليعبدون) نعم هو ذلك الا ان العبادة تاتي من ضمن الاعمال الاخرى للانسان كالعمل والتفكير والتدبر في الكون والترفيه عن النفس بما لا يخالف شرائع الله.

    اكاد اجزم ان تاثير روائع فيروز لهي اشد تاثيرا بالحث على الجهاد من تاثير خطب بعض شيوخ المساجد والمتعلقة بنفس الموضوع.

    لقد اضعنا ديننا عندما تركنا الاصل وغرقنا في القشور حتى جلبنا الفتنة بين المسلمون انفسهم فهذا سني يصلي لله هكذا وذاك شيعي يصلي لله هكذا.

    وذلك شيعي يعتقد ان الخلافة كانت يجب ان تكون وتقتصر على اهل بيت رسول الله وسني قال غير ذلك وكل هذا وذاك لم يذكرة قرانناالكريم.

    العالم وصل ووضع قدميه على سطح القمر وانجز للبشرية اختراعات هائلة ونحن لا نزال نناقش بطول الدشداشة والنقاب ,علما ان قراننا حثنا على طلب العلم واوضح لنا امكانية الخروج من اقطار السموات والارض. وكان الاولى بنا ان نكون السباقون للوصول الى سطح القمر.
1 2