حنان كامل الشيخ

لا تقل لزوجتك: لقد سمنتِ!

تم نشره في الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010. 03:00 صباحاً

 أو كبرتِ أو ترهلتِ أو غزا الشيب مفرق رأسِك..؛ لأنها تعرف ذلك جيدا، وتعرف أنك تعرف أيضا! فما الفائدة من إعادة تدوير المعلومة في فمك، وإلقائها أمامها كقنابل الغاز الخانقة.

فتعايرها باكتناز الجسد الذي كان يوما عود خيزران، أو بتجاعيد رسمتها الليالي حول عينيها اللتين كانتا تدوخانك أيام زمان، أو بالشيب الذي يظهر جليا في شعرها الذي كنت تموت في عشقه أيام شبابكما معا؟

لاحظ أنني قلت "شبابكما معا"! فهمت قصدي أظن ...

هذا المقال موجه (لبعض) الأزواج، الذين ولظروف لا يعلمها إلا الله، يستمتعون في صناعة الألم لزوجاتهم من باب الظرافة أو المزاح أو ربما الترصد أيضا، منشغلين بشكل التغيرات وحجمها وانتشارها على أجساد نساء.

وسأضع نقطة! لأنني لست مضطرة لإلحاق كلمة نساء بجمل عاطفية من أمثال "قضين زهرة شبابهن في خدمة الأسر وأربابها"، المسألة ليست ردا للجميل من وجهة نظري، فدور المرأة في حياة أسرتها واجب، واحترام هرم أيامها من قبل زوجها واجب.

ما الفكرة التي تنضوي على احتقار المرأة وملاحقتها بالكلام الجارح، والذي يمس ما تبقى لها من اعتزاز بالأنوثة والخصوصية، تحاول هي أن تتمسك به، إلى جانب محاولاتها الدائبة، وهذه طبيعة المرأة، في لملمة فتافيت ملامحها ونضارتها ونشاطها، التي تناثرت منها هنا وهناك، أثناء مرورك الصاخب بأيامها وممارستكما معا كل أفعال الحياة من عمل وحب وإنجاب ونكد وخوف وضحك وتأمل.

لماذا يستأسد الرجل على مشاعر المرأة التي تضعف تلقائيا وداخليا، كلما مرت السنين وتزاحمت على جسمها علامات الزمن، وكأنها في سباق تتابع، كل واحدة تسلم للأخرى عصا النهاية؟ هل يعتقد الرجل الممدد على أريكته، وعيناه الشاخصتان على أليسا وهيفاء وغادة عبدالرازق، أن أسماع زوجته مثل هذا الكلام سيعيدها عشرين أو ثلاثين سنة للوراء فتنتبه للعمر وتحافظ على ألقها القديم؟ هل يعتقد ذلك فعلا؟ طبعا لا، لكنها هواية الرجل في ممارسة الإذلال على امرأة لا تملك، برأيه، سببا تدافع به عن كرامتها، إنه يسأل نفسه وهو في قمة سعادته بماذا سترد عليه؟ هل ستهجره مثلا مثل أيام شبابها؟ فلتفعل وهذا أحسن!

حسنا... اسمع إذن يا سيدي اللطيف الكلام الذي تخجل زوجتك من مواجهتك به حفاظا على احساسك المرهف. هل تتلطف وتقوم دقيقة عن الأريكة؟ هل ترى نفسك أنت أيضا؟ ألم تعبر السنين على أجندتك مثلا؟

هل كرشك الذي تحاول شفطه للوراء حتى تختنق كان موجودا في شريط عرسكما؟ وبالنسبة لعلامات التصحر في رأسك هل كتبته في عقد زواجك كمتغيرات مسموح بها؟ هل أنت هو أنت الذي أحبته زوجتك وتفاخرت بعنفوانه ولياقته ورشاقته؟ ما أخبار شخيرك الذي يمنعها من النوم مما يزيد الهالات السوداء حول عينيها؟ أقول أكثر أم أسكت؟ سأسكت!

هل تصدق يا سيدي أن ما ذكرتك به، لا يعدو عن كونه غبارا على ظهر منضدة تكفيه نفخة واحدة، فيختفي. المرأة لا ترى هذه التغيرات بعينيها، وان لفت انتباهها أحد إليها، تجدها تهب كنمرة تدافع عن صورتك التي تراها أجمل الصور بقلبها ووجدانها.

المرأة لا تعايرك بمذكرات شبابك؛ لأنها تحبك كيفما كنت ومثلما أنت، جرب أن ترى هذا الحب وأن تقدر صبرها عليك، وإن لم تستطع، فعلى الأقل لا تكسر خاطرها.

hanan.alsheik@alghad.jo

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الحب (Anas)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    قالت الزوجة: بعد مضي 18 عاما من الزواج وطهي الطعام, أعددت أخيرا أسوأ عشاء في حياتي.. كانت الخضار قد نضجت أكثر مما يجب , واللحم قد احترق , والسلطة كثيرة الملح

    وظل زوجي صامتا طوال تناول الطعام

    ولكني ما كدت أبدأ في غسل الأطباق حتى وجدته يحتضنني بين ذراعيه ويطبع قبلة على جبيني

    فـسألته : لماذا هذه القبلة ؟

    فـقال : لقد كان طهيك الليلة أشبه بطهي العروس الجديدة, لذلك رأيت أن أعاملك معاملة العروس الجديدة

    هذا هو الحب ..
  • »التعميم صفة لا احبها ولا هي منطقية (خالد)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    الطرح يجب ان يكون موضوعي ومحايد من قبل الصحفي او الكاتب ولا ان يتحيز لطرف دون الاخر

    اذا كنت من انصار المراة وهو المتوقع فيجب ان لا تغفلي عن سلبيات المراة الي بتخلي الرجل يندم على اليوم الي تزوج فيه

    كلمة اخيرة
    والله نحن (الذكر والانثى) نكمل بعضنا فمن غير المنطق البحث عن العيوب ولا البحث عن حب السيطرة بأساليب وانما نوظف قدراتنا من اجل ان يحب كل منا الاخر بالشكل الايجابي

    انتي تخاطبين الرجال الاسوياء على ما اعتقد فالرجل المدرك والمثقف لا يقارن الممثلات بزوجته لأن المغنية او الممثلة ممكن تكون في البيت اشنع من جارتنايعني كل شي مزيف انتهينا من هاي النقطة
  • »وأضيف ايضا (لينا خالد)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    عزيزتي حنان، اضيف على مقالك الرائع بان هذا الرجل لو علقت عليه زوجته بالمثل فانه اجابته ستكون بان ما حدث له هو بسببها ايضا، فكرشه الممتد امامه بسبب طعامها المليء بالسمنة والزيت، (مع انه اول من يهب لالتهامه)اما الصلع والشيب فهما ايضا بسبب نكدها وكثرة طلباتها.
    واضيف ايضا بانه يا حبذا لو خرجت ايضا هذه التعليقات من اطار مجتمعنا، فنحن عندما نلتقي شخصا نعرفه جيدا ولم نره من مدة ونعرف انه جسده مثلا قابلا للسمنة ، فاول جملة تخطر على بالنا (نصحان يا زلمة) او كبران، او اذا علمنا بمرضه (نحفان).. الخ ، الى متى سنتحاور مع اجساد الاخرين ووجوههم ناسين ومتناسين ان الانسان روح قبل كل شيء ، لماذ لا ننظر الى ارواحنا قبل اشكالناحتى نسمو في تعاملنا؟
  • »حقيقة (احمد المدني)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    انا رجل و حسب معتقدي ان اجمل لحظات العشق و الحب بين الزوجين هما عندما ينظرون لبعض بعد عمر مضى و يرجعون للوراء بذكريات الشباب و يقارنه بالشيب و التجاعيد على بعضهما و بنظرة خاطفة تعكس روية اولادهما حينها سيدرك كلا الطرفين انهما ما كانا ابدا ان يحييا و يصلون لما وصلوا اليه بدون اسمى ما وجد في الحياة و هو الحب )
    بل على العكس عندما تنظر للمراة بتلك النظرة(عودة لبداية المقاله- الكاتبة) يجب ان تنحني امام قدميها لتخبرها كم كانت جميلة و كم هي اجمل الان لانك ان عدت لشريط ذاكرتك ستجد دايما انها كانت جزء منه ؟!!!!

    فاسمعوا ايها الرجال و ان منكم

    المراة نصف المجتمع و بدورها انجبت و ربت النصف الاخر الا و هو انت فكفاك غرورا
  • »سكن لكم (ابو ميار)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    الكاتبة المتألقة تكلمت بلسان الكثير مما هو متبع بعادات الرجال وهذا بلا شك يكون سببا فيه التربية وما يصدر ايضا من تعليقات من تلام والاخت بحق الزوجة من انتقادات امام الزوج الذي يتجرأ لاحقا للنقد الجارح وللاسف ان هذا الناقد لم ينظر بالمرأه جيد ليرى التفاصيل المزعجة التي تركها عليه الزمن من ترهل وكرش وشيب وتغضن بالوجه واليدين
    هل تعلمي احيانا ان هذا الامر ينزلق تحت ما يسمى بالسخرية من الكبار الذي نشاهده احيانا من بعض اليافعين اعود من هنا لالقي باللوم على التربية
    اعتقد هناك من يدعم قولي
    لك الشكر لما طرحتيه هنا والله ان زوجاتنا جواهر والماس ولكل عمر جماله الذي يجب ان نسلط عليه الضوء وان نرى الحبيب من خلاله.
    اليس ربنا الذي جعل من انفسنا ازواجا لنسكن اليها
  • »فاخبره بما فعل المشيب (د. ناجى الوقاد)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    شكرا حنان على هذا المقال الذى تطرق لموضوع عام وشائع قد يحدث بين اى زوجين امضيا سنين طويله معاوبالطبع فإن آثار السنون تظهر على الزوجين معا ولكن على الزوجه يشكل اكبر نظرا لطبيعة المراه من حمل وولاده وتربية اطفال...الخ وهذه هى سنة الحياة التى التى بجب علينا ان نتقبلها شئنا ام ابينا ولكن التعامل المباشر معها تختلف من شخص لآخروويظل الاحترام المتبادل و مراعاة شعور كل طرف للآخر هو المقياس الحقيقى لهذه العلاقة مهما اختلفت وجهات النظر
    وتحضرنى فى هذا المقام ابيات الشعر:
    ألا ليت الشباب يعود يوما
    واخبره بما فعل المشيب
    وكذلك:
    بان الشباب وامسى الشيب قد ازفا
    ولاارى لشباب ذاهب اسفا
  • »بعض الرجال (احترام)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    كما ذكرت الكاتبة بين قوسين بعض . يحاول بعض الرجال ان يكسب نقاط لصالحه في انتقاد زوجته واظن انه يريد ان تتغاضى عن عيوبه وتتفانى في ارضائه وخدمته لان هذا الكلام الجارح يشعرها بنقص في ذاتها وعدم ثقة . وفي نفس الوقت انصح الزوجة بالاهتمام بشكلها وقوامها وجمالها لان هذا يشعرها بالثقة العالية بنفسهاوعدم الاهتزاز من اي كلمات وشكرا للكاتبة المرهفة الاحساس
  • »المسؤولية مسؤولية الجميع (سائد المغازي)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    حنان !!!
    شو مالك خوفتيني من الزواج !!!
    أعتقد أن على المرأة و الرجل معا المحافظة على مظهرهما حتى تستمر الحياة برضى و تفاهم و ليس المرأة فقط لأنه كما قلت التغيرات تمس الجميع ...
    شكرا على اثارة هذه النقطة
  • »some men (kul khair)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    thank u hanan for raising this point, yes some men call their wives names or critisize them all the time that's because we as parents should raise our daughters to respect herself and not to let anyone put her down in anyway, even her husband and at the same time teach her not to forget herself in the process of taking care of her family and teach our boys to respect their wives and help them through life by making them feel good about themselves and help them just help them
  • »غادة عبد الرازق ساحرة (متزوج من ثمانية عشرة سنة)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    المقال اضحكني كثيرا يا حنان و خاصة منظر الزوج و هو يراقب غادة عبد الرازق بصراحة ما في عنا نسوان مثلها ما تزعلي
    عنا الواحدة بس تضمن الزوج خلص بتصير تربط شعرها لورا و بتظل دايرة بالبجاما جوا الدار
    وبدك ما نحكي ؟؟
  • »كأنك تعيشين معنا !!! (ام اشرف)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    لقد عبرتي عن شريحة كبيرة من المجتمع و ياحبذا لو يتذكر كل زوج ان شكل زوجته ليس محوراً للتندر و خفة الدم و لو يخفف دمو في اشياء اخرى و يسلم تمك...
  • »الى الكاتبه المحترمة ........... بعض النقاط (عصفور)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    اولا نرى في المقال تهجم على الرجال بشكل لافت وكأننا غير مثقفين

    تانيا والله لو ان هناك حب بين زوجين لما صدر هذا الكلام اصلا

    ثالثا معظم الازواج يعيشون مع بعضهم لأنهم فرضوا على بعض او ان هناك اطفال بينهم فيعيشوا من اجل الابناء (هناك فجوة بين المتزوجين نفسي اعرف شو السبب)

    رابعا اي زوجة يا حضرة الكاتبة تسعد زوجها وتكون له الصدر الحنون والسكن الذي يأمن به عند المصائب لابد ان يقابلها بالمثل

    خامسا الله يعينا على زوجاتنا خاصة هذا الجيل اشي من الاخر
  • »وجهة نظر (ابو المجد)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    المرأة لا تعايرك بمذكرات شبابك؛ لأنها تحبك كيفما كنت ومثلما أنت، جرب أن ترى هذا الحب وأن تقدر صبرها عليك، وإن لم تستطع، فعلى الأقل لا تكسر خاطرها.

    هذا منقول حرفيا من المقاله واود التعليق هنا على بعض ما ورد في المقال فالمرأه في الشرق لا تمكلك الا ان تحب زوجها كيفما كان او سيكون لانها لا تمتع بخاصية تعدد الازواج بعكس الرجل وهذا سبب يدعو المرأه لان تكون دائما في ابهى صوره امام زوجها وذلك بسب ان النساء بحد ذاتهن فتنه عظيمه على الرجال وهي فتنه لاتقاوم بسهوله
    والمرأه لاتعاير زوجها بالكرش وبالتصحر بالراس لانها من علامات الرجوله والجمال من علامات الانوثه فاذا المراه فقدت جمالها فهي فاقده ايضا لانوثتها
    اما الرجل اذا فقد شعره او بدا له كرشه فهو لم يفقد علامات الذكوره
    اني لست متحاملا على النساء ولكنني احببت ان اضع وجهة نظري الشخصيه وكما اراها اجمالا الحمدلله قبل كل شيء فبالنسبة لي فكلما كبرت زوجتي ازداد جمالها وازدادت محبتي لهاورغم ان وزنها قد زاد وخط الشيب في شعرها وبدت بعض الخطوط تظهر تحت عينيها الا انها بنظري اجمل النساء فقد كبرت معها وكبرت معي ولكن قلبي لايزال شابا يخفق بحبها وذلك رغم انني لم يظهر لي كرش ولم يبداء راسي بالتصحر وليس براسي شيب ومع هذا كله لم اعاير زوجتي لا بشيبها ولا بزيادة وزنها لانني لا زلت اراها كما هي حين تزوجتها
  • »لقد سمنتي (أردنية)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    أعتقد أنه لا بأس في أن يخبر أي من الزوجين الآخر أنه بحاجة للعناية بمظهره أكثر شريطة عدم استخدام اسلوب جارح وعدم الانتقاد أمام الآخرين أوالتكرار الممل لنفس الملاحظة، فمن حق الزوجين على بعضهما أن يبذلا ما بوسعهما كي يبدوا في أفضل صورة. منذ فترة قصيرة نشرت إحدى الصحف خبرا فحواه أن النساء السعوديات يشتكين من عدم اهتمام أزواجهن بمظهرهم في المنزل. المرأة أيضا ترغب في رؤية رجل مرتب لذا من حق المرأة على الرجل أن يبدو في أفضل هيئة ممكنة له، طبعا دون أي كلام جارح من كلا الطرفين.
  • »مش كل اصابعك واحد (ابو زيد الهلالي)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    الا ترين بعض الزوجات اللاتي يعايروا اوزاجهن بالفقر و النسب و الحسب ؟؟؟؟
    لو اقدر ساتصل بك و اشكو همي..
  • »الرجل هو الرجل (رأفت)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    الأخت الفاضلة الكاتبة ...
    صباح الخير و شكرا على المقال الرائع ...
    أنا أشاركك الرأي بكل كلمة كتبتها ولكن يجب الاعتراف أن زوجاتنا العربيات لا يعتنين بأنفسهن كثيرا بعد الحمل و الولادة و هذا ليس له علاقة بالعمر فكلنا نكبر و نشيخ و هذه سنة الحياة ...
    ألا ترين معي أن نسبة النساء العربيات اللواتي يتابعن أجسادهن و هيأتهن بعد الولادة قليلة جدا ؟؟
    المرأة في نظر الرجل هي المرأة و من المهم أن تعتني بنفسها و بجسمها و تحافظ على شكلها و هذا ليس عيبا ...
    أعرف أن بعض الرجال لا يعجبهم العجب و لكن هذا لا ينتقص من دور المرأة في المحافظة على زوجها ..
  • »لم يعجبني المقال يا حنان (Amer)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    لم نعهد منك هذا التعميم الظالم بكل جوانب المقال...فلا كل الرجال عديمي احساس و أخلاق تجاه زوجاتهم و لا كلهم بصلعة و كرش كذلك...أنا أرفض التحيز المطلق لأي من الطرفين,الكاتب يجب أن يتطرق للقضية الأجتماعية من كل جوانبها فالرجل الذي يقارن زوجته بالمطربات و الممثلات من ناحية الجمال و الرشاقة تقابله امرأة تقارن زوجها بزوج أختها (الحرامي) و الذي يملك منزلا خاصا و أكثر من سيارة حديثة و مستوى معيشي تحسد أختها عليه و هنا أرى هذه المقارنات جارحة أكثر بكثير من مقارنته بالفنانات لأنها تقارن شخصان حقيقيان و متساويان على الأقل بدرجة قراباتهما لوالد الزوجة بينما الفنانة فهي شخص وهمي لا يرى بالعين المجردة.
    أنا لا أرغب في الدفاع عن طرف دون الأخر لأني أرى أننا جميعا فقدنا احترامنا لأنفسنا و بالتالي نعجز عن احترام الأخرين لأن فاقد الشيء لا يعطيه و لهذا يجب النظر الى عيوب المجتمع ككل و معالجتها عن طريق تطوير الفرد كونه اللبنة الأساسية في تكوين المجتمع.
    سؤال أخير: اذا كانت زوجتي حامل,هل ممكن أحكيلها انها سمنانة ولا لازم أحكيلها شو هل الكسم الحلو؟:)
  • »رسالة إلى الكاتبة حنان الشيخ (أبو صابر)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    اختي حنان أرجو أن يتسع صدرك قليلاً لبعض من النقد لكتاباتك التي أعشق قرائتها، لكنها في بعض الأحيان "كهذا المقال" تستفزني كرجل.
    صديقتي، أراك دائماً وأبداً وانت في خضم الدفاع عن حقوق المرأة - وهو حقك الشرعي إن لم يكن واجبا- تضعين اللوم وتحملين المسؤولية للجميع باستثناء المرأة نفسها.
    أؤيدك بكل كلمة قلتها تجاه احترام شريكة الحياة وعدم جرح مشاعرها بكلمات لو قيلت للرجل لثار وهاج واعتبره انحرافاً خطيراً في ميزان العلاقة الزوجية.
    ولكن دعينا ننظر لهذه المسألة بالذات من جانب آخر، فمن غير المنطقي أن لا تمضي سوى سنتنين على الزواج لتبدأ الزوجة بفقدان شكلها الطولي والاتجاه نحو الامتداد الأفقي !!!.
    ومن غير المقبول أيضاً، أن ينتهي اهتمام المرأة بأنوثتها بمجرد قدوم الطفل الأول، لتتحول روائح العطر والكريمات إلى أخرى كريهة.
    من حق الزوج الشرعي أن تحاول المرأة -بكل ما تملك من قوة- أن تحافظ على جمالها وأنوثتها.
    وبكل تأكيد، من حق الزوجة أيضاً أن تطالب زوجها بالحفاظ على شكله الطبيعي دون "تكرشات"، وأن يهتم بمظهره ورائحته أيضاً.
  • »إلتزام الدين (ليث -طالب كلية شريعة)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    إلتزام الدين هو الكفيل الذي يحفظ بين الزوجين الحقوق والواجبات ، ومن أعظم حق حفظ الكرامة والإنسانية لبعضهم البعض .
    أعتقد أن هذا حفظ للحق المعنوي النفسي الجوهري الإنساني.
    ثم أقول للكاتبة مشكورة ، كان المقال أكثر لولا أنكي ذكرتي الأشياء التي تتبع على الرجل ، كمعالجة لقضية للأحوال الشخصية . وشكرا
  • »مقال رائع (محمود)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    يسلمو كتير يا حنون على المقال والله انا مو متجوز بس عجبني كتير لانو هاد واقع عم بيصير ويا ريت كل الرجال يقرأو .
  • »شكرا (قاريء)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    شكرا للاخت حنان الشيخ على كل مقالاتها الرائعه ألف تحيه لك ولكل امرأة عربيه تقوم بواجبها تجاه اسرتها من زوج وأبناء وبنات والله الموفق
  • »مقال الكاتبة الحنونة (ام شهد)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    أيتها الكاتبة الحنونة....
    عافاكي الله و نور طريقكي لما هو خير ....
    يعطيكي العافبة
  • »الاخلاص وحب الخلاص (ماجد المدني)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    عزيزتي حنان اسعد الله اوقاتك:ان المراه ذلك المخلوق المرهف الحساس المفعم بكل عناوين الحياة لايقال له الا شكرا وحباٍ لماذا ؟؟؟ لأنها عنوان وجودنا وعنوان حاضرنا ونظرتنا الى المستقبل هذه المراحل الثلاث ان لم تكن المرآه بها فلا وجود للحياة لذلك فهي مهما مر على الرجال من اعاصير الزمن الا انها تضع كل ما لديها من ادوات الحياة التجميليه لتجمل زوجها وعائلتها وتبقى حتى النهايه في ميدان الحياة .
  • »معك حق (عبسي)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    السخرية من اي شخص هي فعل غير محمود وقد ذكر الله تعالى هذا الامر وجعل لمن يسخر عقاب في الدنيا والاخرة، ان الشخص الذي يسخر من الاخرين عبارة عن شخص ضعيف الشخصية ويريد ان يظهر قوته عبر سخافات يتفوه فيها، كم من طفل يلبس نظارات سخر منه زملاءه فتعقد نفسيا وكم من فتاة كانت سمينة قليلا فسخر منها اخوتها فاقبلت على الاكل بشراهة لوحدتها، وحالات عديدة ايها الانسان فكر باي كلمة تقولها وحاول ان تطبقها على نفسك وهل تقبلها؟؟.
    وبالنسبة لموضوع السخرية من الزوجات لا ادري كيف ان بعد 10 او 20 سنة من الزواج وبعد هذه العشرة يمكن ان تسخر من زوجتك التي شاركتك في كل شيء من فرح وحزن واسمى العلاقات في الحياة هي العلاقة الزوجية، فأنت الذي تسخر من زوجتك التي رافقتك منذ انت كنت كحسين فهمي صغيرا وهي كالسندريلا ما بالك اليوم تعايرها بكونها دميمة وسمينة وهل نسيت انك انت السبب فأنت واولادك اخذتم وقتها وجهدها وحتى لو كان لديها الوقت فأنت شخصيا اذا قالت لك بعد سن الاربعين انها ترغب في لعب الرياضة والمشي فستنظر فيها وتقول لها اعقلي يا مرة.
    فانت لا ترغب في ان تزيل كرشك فالكرش هيبة ولا ترغب في ان تخفف من الكيلسترول فوجوده يذكر بأيام كنت تعزم فيها على المناسف ولا تريد ان تترك قناة الجزيرة كي لا تفوت تصويرك لنفسك بأنك السياسي الاول.
    نعم يا صديقي تذكر دوما ان زوجتك هي شريكتك وهي جنتك وعندما يذهب كل ابناءك ستبقون سويا فبالله عليك كيف ستساعدك في كبرك وانت لم تترك لها صفة سيئة الا والصقتها بها؟؟؟
    شكرا للمقال
  • »صباح خير لكل قراء الغد (صفاء مشاقبة)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    المراة تبقى ع عهد الذي بينهما لكن الرجل حسب مانرى يخل في الاتفاقية ويخل به ويجب ان يعرف كلايهما ان هناك عامل زمن يجري ع طرفين ولا هروب منهما لكن اتوقع بانه كان المشوارفي شباهما حلو فنهاية المشوار احلى واعجبتبني كلمة الكاتبةهل كرشك الذي تحاول شفطه للوراء حتى تختنق كان موجودا في شريط عرسكما؟ وبالنسبة لعلامات التصحر في رأسك هل كتبته في عقد زواجك كمتغيرات مسموح بها؟ فشكرا لكاتبة المتالقة
  • »الزوجان يهرمان معا (د. عبداللع عقروق / فلوريدا)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    الزوجان يهرمان مع بعض .والزوجه تهرم أكثر من الرجل لأنها تصرف كل وقتها في خلق حياة هادئة لزوجها ، اضافة الى حمل الأولاد ثم عملية الأنجاب ، ثم تربية الأولاد وتعليمهم ، وتمريضهم وتقديم كل شيء لعائلاتها فكل هذه المهام تتطلب من الزوجة ان تعمل ساهات طويلة ..أن عمل الرجل ينتهي الساعة 5 ، ولكن عمل المرأة لا ينتهي ابدا
    اوصي الأزواج بأن يتذكروا زوجاتهم يوم أن تزوجوهم ، وكيف ملكت قلوبهم كأحلى النساء .فعلى الزوج دوما أن يعود الى ذكرياته ، ويتصورها كم كانت جميلة ..فكلما كثرت الذكريات كلما بقيت الزوجه مثار اعجاب زوجهالقد ضى على زواجنا 44 عاما، ولا تزال السيدةزوجتي مصدر اهتمامي واعجابي ..فأتخيلها دوما كم كانت يوم تزوجتها
  • »الزهرة الحمراء الفاتنة (م. سليمان الشطي)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    على المراة ان تكون دائما في ابهى جمالها وأن تحرص دائما على ديمومة عنفوان الانوثة المكنون في وجدانها النفيس فهيا الطريدة حيث تستعر المنافسة والصراع لاجلها والغنيمة بها والذود عن حماها, فالرجل يتوق للمراة الجذابة التي تعطيه معنى الوجودية وسر البقاء ,فعلى المرأة ان تكون دائما كالفاكهة الطازجة النضرة وكالزهرة الحمراء الفاتنة,فالمراة كالوقود الحيوي الذي يغذي طاقات الرجل ويدفعه الى تطويق الافاق وترويض الارض والسماء سعياً لتكون هي الازهى والارقى من بين جميع النساء
  • »a case of mental blindness (samir)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    chauvinism even when, we are incapable
  • »Do you think they will listen (Alaa)

    الثلاثاء 21 أيلول / سبتمبر 2010.
    I like what you wrote, but i think this is too much for the Jordanian men mentality to understand and appreciate. For now, let us worry about women abuse, either from fathers, , brothers, husbands, managers or from them selves as they lake the education on thier rights.