عن إصدارات المجلس الأعلى للشباب

تم نشره في الجمعة 27 آب / أغسطس 2010. 02:00 صباحاً

جاء المجلس الأعلى للشباب العام 2002 وريثا قانونيا لوزارة الشباب الأردنية التي ألغيت من قبل، وضمن سعي رسمي لإعطاء قطاع الشباب كقطاع عريض وواعد في مجتمعنا مرونة في التخطيط والتنفيذ للبرامج المتعاملة مع الشباب الأردني من الجنسين، وبتمويل مالي مستقل، حيث تم إنشاء الصندوق الوطني لدعم الحركة الشبابية والرياضية رقم (88) لسنة 2001. هذا الصندوق الريادي الذي حقق مداخيل مالية مضافة لموجودات المجلس، من خارج ميزانية الدولة كونه يستند إلى الضرائب المفروضة على الدخان والكحول وغيرها كما ينص قانونه، وهي من الموضوعات التي يتصدى المجلس واقعا وفلسفة للحد من تأثيراتها على الشباب.

المقصود بإصدارات المجلس التي توزع مجانا ليس فقط إنجاز أسرة المجلس للاستراتيجية الوطنية للشباب 2005/2009. والعمل متواصل حاليا لإنضاج المرحلة الثانية للاستراتيجية 2010/2015، الأمر الذي منح الأردن المرتبة الأولى عربيا في هذا المضمار العلمي بتعامله مع فرسان التغيير.

ويضاف إلى ما سبق إنجاز مجموع نوعي وتخصصي بموضوعات الشباب لعدد من مؤلفي سلسلة التثقيف الشبابي التي تميزت بلغتها البسيطة والعميقة، وبأغلفتها الملونة والموحية؛ ما يزيد على المائة وثمانية كتب حملت أطروحات وعناوين حياتية مهمة ورافدة لخبرات الشباب الأردني وللمكتبة المعرفية في الوقت ذاته، ومنها على سبيل المثال: دور الشباب في مواجهة الإرهاب ومخاطر التطرف الديني والتآزر لمقاومته للدكتور عبد الرحمن ابداح ونوح الفقير، الشباب والهوية الوطنية للدكتور غالب عربيات، إعداد الشباب لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين للدكتور عبد الله عبيدات، شبابنا أين نحن من العولمة للدكتور ذوقان عبيدات؛ الإعلام في حياة الشباب الأردني لمحمد القرعان، الشباب في ضوء الأهداف التنموية للألفية الثالثة- حالة الأردن، للدكتور محمود السرحان، وأوراق المؤتمر الوطني الأول لتعزيز الفكر التنويري- رسالة عمان أنموذجا.

ويمكن القول إن الأدوار الحوارية والثقافية المتجددة التي يضطلع بها المجلس في المركز والميدان، لم تقتصر على الشباب الأردني فيما بينهم من خلال المعسكرات الصيفية واللقاءات الدورية التي تُقام في المراكز الشبابية المنتشرة في مختلف محافظات الوطن، بل عُمل على توسيع قنوات التفاعل بين شبابنا مع تجارب العالم عبر المنظمات الدولية، ومن خلال نيل بيوت الشباب الأردنية في العقبة وعمان عضوية الاتحاد العالمي لبيوت الشباب التي تستضيف يوميا عشرات الشباب الأجانب الراغبين في التعرف على الأردن الإنسان والوطن والالتقاء بشبابه ميدانيا، علاوة على ما توفره هذه البيوت من فرص لشبابنا للتجوال والإقامة في نظيراتها في العالم بأقل التكاليف كجزء من تشجيع المجلس للسياحة الشبابية داخل الوطن وخارجه.

لا شك أننا بحاجة إلى تضافر الجهود وتنويع عناوين التعاون للإنصات إلى الشباب أكثر من الحديث نيابة عنهم، وهذا على ما يبدو ما تحرص عليه رئاسة المجلس وكوادره الميدانية مشكورين.

husain.mahadeen@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »المشكلة عدم وضوح المستقبل (رامي الحباشنة)

    الجمعة 27 آب / أغسطس 2010.
    في ظل الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي يعاني منها المجتمع الاردني، يجب علينا إبراز دور الشباب في المجتمع بالوعي الثقافي والسياسي والبعد عن الفئوية والتخلي عن العنصرية في مجتمعنا، ومحاربة الفساد، والبعد عن العشائرية

    يعاني شبابنا من عدم وضوح المستقبل رغم كل ما يبذلونه من جهد في الاستعداد و التحصيل. و ذلك بسبب انسداد آفاق التكييف الايجابي مع المجتمع
    يجب تقوية ثقة الشباب بنفسه، و تشجيعه على المبادرة و ممارسة الفكر النقدي

    مع تمنياتنا بكل التوفيق للمجلس الاعلى للشباب.