حنان كامل الشيخ

الإساءة إلى الكبار!

تم نشره في الثلاثاء 8 حزيران / يونيو 2010. 03:00 صباحاً

ماذا تفعل منظمات حقوق الأطفال وجمعيات محاربة العنف في الأردن لو سمحتم؟؟ لقد صادف أمس اليوم الوطني لحماية الطفل من الإساءة، وبعيدا عن الندوات وحلقات النقاش والإعلانات السطحية، وجلسات الشاي الحزينة على أطفال أردنيين دمرتهم آلية الجبن المجتمعي، لم نلمس تقدما محسوسا على هذه الجبهة الخطيرة، برغم العناوين والشعارات الكبيرة التي تلعلع بأنظمتها الداخلية وأوراق عملها، عبر ميكرفونات المؤتمرات الخارجية!

القانون يا سادة لم يتحرك قيد أنملة، والوعي كذلك.. العنف ضد أطفالنا في الداخل والخارج هو ذاته بل وأكثر.. وصورة الطفل مهشم الرأس أو المغتصب أو المهزوز أو مكسور الخاطر، لم يُنزع عنها لون واحد من ألوانها الغامقة.. وكل هذا يحصل تحت عيون وآذان مؤسسات المجتمع المدني التي تنادي بالتنمية الاجتماعية والقانونية "عمال على بطال"، وهي تدرك أن أي تصريح طليعي مضاف، يساوي بالضرورة "تنمية" مضافة للموارد المالية من قبل "منظمات دولية" و"جمعيات أهلية أجنبية"، معنية بمقاومة العنف والإساءة ضد أطفالنا!

نحن وفي هذا اليوم نجدد مذكراتنا المحشوة بصور الإساءة لأطفالنا، وخلال عام واحد فقط؛ أب يقتل ابنته وجنينها بعد اغتصاب لطفولتها دام خمسة أعوام .. إجراء عملية ناجحة لطالب اقتلعت عينه على يد معلمه.. دهس ودفن صبي يعمل في ورشة حدادة.. العثور على جثة طفلة مغتصبة ومقتولة خنقا.. وغيرها وغيرها مما يندى له الجبين.

السؤال الآن، بماذا ساهمت منظمات حقوق الأطفال الأهلية (فعليا) في الحرب على الإساءة ضد الطفولة؟ ما هي الاستراتيجيات الخاصة بها والتي تدعي أنها حركت ساكنا؟ ما هي نسبة استجابة المجتمع لـ"دعايات" أشبعتنا إياها قبيل مواعيد الاحتفالات العالمية لحقوق الطفل، والتي تسحب من أثير الإذاعات وصفحات الجرائد وشاشة التلفاز، بعد يوم واحد من انتهاء المناسبة؟

أهناك قوانين تغيرت؟ مشاريع قوانين؟ أفكار لمشاريع قوانين؟ لا شيء.. هذه هي الحقيقة التي ستغضب الكثيرين!

مجتمعنا أيتها السيدات وأيها السادة ما يزال ممعنا في إساءته للطفولة (وهي أهم من الأطفال برأيي)، والتمويل الذي يأبى أن يفكر قليلا ما يزال ممعنا في تصديق الرواية المحلية أن الدنيا صارت بخير وأن الطفل الأردني في عامه الـ2010 قد امتلك مكتسبات قانونية واجتماعية، التي ما كانت لتمر لولا فلوس تلك المؤسسات!

وهنا لا أتهم المصادر الخارجية بالجهل، بقدر ما أتهمها بالتآمر على الجهل، فالأموال التي تدفع "بالهبل" لأجل مؤتمرات البحر الميت والإعلانات السطحية السخيفة، كان بإمكانها أن تصب مباشرة في مشاريع تحارب الفقر والأمية والكبت، والتي تشكل الأسباب الرئيسية للجنوح إلى العنف بشكل عام.

أما بالنسبة للمسيرات السلمية وعروض أزياء الصغار وحملات التبرع بالكتب المستعملة وإقامة فطور رمضاني على شرف المعنفين، وتجمعات حدائق أمانة عمان وكل الزينة والأغاني والـ"كب كيك" وزجاجات المياه المعدنية، فأنا لست ضدها تماما، لكنني كنت أفضل حملة انتخابية لمرشحين تقدميين، معنيين فقط بقوانين الأسرة والطفل، كنت أتمنى أدبيات "زنانة" تخاطب مباشرة أصحاب القرار من أجل ملاحقة مرتكبي العنف، قضائيا وإعلاميا، كنت أحلم بمشاركة رسمية في جلسات المحاكم التي تعقد لمجرمي الاغتصاب والقتل العمد.

الفن والاعتصام والدعاية والاجتماع، كلها وسائل تنفع، إذا كانت مدروسة ومحترمة وخلاقة، لكن أن تقولوا لي إن تمويلا خارجيا دخل في حساب إحدى المنظمات الحقوقية المهمة، بهدف إعلان يصور أبا يشتري لابنه حمامة بيضاء، أو معلمة تمسح بيدها على رأس طفلة مشوهة، كإشارة للوعي واحترام الطفولة.. فأرجوكم اسمحوا لي أن أستأذن!

hanan.alsheik@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »البعد عن الشبهات (سائد المغازي)

    الثلاثاء 8 حزيران / يونيو 2010.
    السيدة الفاضلة حنان
    أسعد الله مساءك بالخير و أحييك على مقال اليوم .و اسمحلي لي أن أقول إن دور مؤسسات المجتمع المدني كبير باعتبار أنهم يستقطبون كافة شرائح المجتمع، ودورهم يجب أن يكون إعلاميا بدرجة أساسية.. يوعوا الامهات اللائي يلتحقن بالجمعيات وبالمراكز، صحياً، اجتماعياً، نفسياً، كيفية المحافظة على أولادهن من الضياع ومن رفقة السوء، أما بالنسبة للمنظمات الدولية فأنا أرى أننا محتاجين منهم إلى أكثر من الدعم المادي و الدول عليها أن تتعامل بحذر معها, يعني المنظمات الدولية أو حتى الأهلية يجب ألأن توافق على أجندتي أنا. أنا كدولة يجب أن يكون لدي أجندة ماذا سأفعل في المشكلة الفلانية؟ المنظمة الدولية التي تأتي وهي راغبة في العمل في مجال الطفولة و الدولة تقول لهاأن تعمل كذا وكذا، وليس هي تأتي ومعها برنامج جاهز تريدأن تنفذه ، نحن نزودهم بالمعلومات وهم يقدمون تمويلا ينفذ العمل الذي نريد أن ننفذه. باختصار أن يكون العمل مستقلا و بعيدا عن أي شبهات .
  • »شراكة (ساهر الرشق)

    الثلاثاء 8 حزيران / يونيو 2010.
    دور الشراكة بين المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني و خصوصاً دور الأعلام ودور العبادة والشراكة لا تنفصل إطلاقاًوإذا كان هناك من قصور فيعزى إلى التطبيق سواء المختصين في هذا المجال وأيضا إلى قصور في دور منظمات المجتمع المدني في نشر توعية من شأنها خلق بيئة حامية لحقوق الطفل، الطفل ينشأ تنشئة لا يفهم حقوقه أولاً, ينشأ تنشئه معادية للمجتمع ولأبويه وللمدرس، ودور منظمات المجتمع المدني هنا توعية الشقين أو الطرفين: صاحب سلطة التأديب الممثلة بالوالدين، والمدرس، وللطفل أيضاً حتى يتقبل الأساليب التي هي في حدود التأديب المسموح بها شرعاً وقانوناً دون تجاوز, والتوعية للوالدين وللمدرس حتى لا يتجاوز الحدود المقررة شرعاً، والطفل إذا مورست ضده هذه التجاوزات وهذه الصلاحيات بنوع من العنف والإساءة وأيضا الإهمال حقيقة بأنها تتكون لديه حتى يصل إلى مرتبة يكون قيادياً في يوم من الأيام وقد كبر سنه، فتكون متأصلة ومتجذرة في سلوكه وثقافته لأن القناعات هذه مع الوقت مع المدى تتحول إلى سلوك، وهي بطيئة المفعول أي نعم لكنها أكيدة المفعول في الأخير بمعنى أن المشرع إذا قام بواجبه بإصدار قوانين خاصة غير الضمانات الكافية والحامية لحقوق الطفل، في قانون العقوبات العام فإن هناك قوانين خاصة يطلق على منها قانون حماية الأحداث وقانون حماية حقوق الطفل هذه قوانين خاصة هي مقدمة على القانون العام، وهي تحمل عناصر اضافيه استأهل بها المشرع حماية جديرة أو حماية استثنائية للطفل والحدث، هذه الذروة نوع من الخصوصية ومزيد من الحماية للطفل .
  • »قلبي معك (مواطن برئ)

    الثلاثاء 8 حزيران / يونيو 2010.
    مقال رائع يا حنان لكن أتمنى الا يجلب لك (الكلام) !!!!!!
  • »اين حقوق الجميع (abbas)

    الثلاثاء 8 حزيران / يونيو 2010.
    شكرا لكاتبة المقال على الجراه الادبيه التي زينت بها مقالها الجميل وكانت مناسبة لاباس بها للتحدث عن هكذا موضوع ولكن علينا ان لانتناسى ان حقوق الجميع مغتصبه وليس الطفوله وحدها وعلينا ان نجمع كل من ينادي بحقه كي نؤسس جمعيه تنادي بحقوق الجميع ولكن المشكله ماذا نسمي هذه الجمعيه واين مقرها ومن ننتخب لها مع ان مصدر تمويلها سهل جدا بوجود طوابير من المنظمات التي تدفع اموال مقابل وصولات سهل الحصول عليها وتوضع فيها ماتشاء من المصروفات المهم ان تقول عملت وعملت وعملت وليس لنا بالمضمون شيئا فلا نتناسى احزاننا ولا احزان اطفالنا والكل سواسيه بالاضطهاد شكرا حنان على مقالك وذكرتينا بالاحزان
  • »دور الاعلام هو المهم (بدور)

    الثلاثاء 8 حزيران / يونيو 2010.
    نحن بحاجة إلى إعلام يكون شريكا في قضايا مجتمعنا، إعلام يدفعنا إلى الأمام، إعلام معني بان يقدم مشاكلنا ويبحث لها عن حلول معنا، ليس مجرد الدعايات والأشياء التافهة فقط، وأيضا يقدم المشاكل وحلولها بطرق جذابة وليس بطرق قميئة تسد نفس الناس، ممكن أعرض أشياء تخص أطفال الشوارع كفلم وأحضر طفل يحكي قصة وكيف أنه تعرض لمشاكل وكيف أنه خرج منها وكيف صار أحسن، أظهر الصورة وأظهر كيف أنها ممكن أن تتحسن وأعرِّف بالذي ساعده وكيف ساعده..! هناك نماذج مختلفة، نماذج وإبداعات بالنسبة للإعلام.
    شكرا لجريدة الغد
  • »نقطة هامة (د. ميسون زعيتر)

    الثلاثاء 8 حزيران / يونيو 2010.
    السيدة حنان الشيخ المحترمة
    أشكر لك كتابة هذا المقال و الذي أثرت فيه نقطة هامة جدا , و هي دور البرلمان في متابعة هذه القضايا و هو دور مغيب في الأردن كما أرى . ينبغي على البرلمانيين أن يكونوا من المناصرين الأوائل لحقوق الأطفال. ويتيح لهم عملهم التشريع، والإشراف على أنشطة الحكومة، وتخصيص الموارد المالية، وبوصفهم قادة في بلادهم ومجتمعهم العمل على نشر الوعي بشأن القضايا، ودعم المناصرة لحقوق الأسرة و الطفل.لأن البرلمان هو الهيئة التمثيلية الأساسية في الدولة. وتقع على عاتقه مسؤولية تمثيل مصالح جميع قطاعات المجتمع، وترجمة تلك المصالح بوضوح إلى سياسات وضمان تنفيذها بفعالية. وليس للبرلمانات القدرة على التأثير على القرارات والإجراءات الحكومية فحسب، بل يمكنها التواصل مع المجتمعات ومع الناخبين والتأثير على آرائهم و سلوكهم أيضاً.
  • »جمعيات قابضة ! (زكريا طهبوب)

    الثلاثاء 8 حزيران / يونيو 2010.
    موضوع بغاية الخطورة , شكرا حنان على الجرأة و التندر الرائع , كما عودتينا
  • »موضوع شائك (خالد أبو طربوش)

    الثلاثاء 8 حزيران / يونيو 2010.
    هذا الموضوع شائك جدا لأنه يختلط الصالح و الطالح معا ...لا يمكن انكار ان حركات التغيير لمحاربة العنف موجودة و جادة لكن وجود مؤسسات متسلقة على حقوق المرأة و الطفل للكسب المالي و الاجتماعي عو السبب في عدم جدية الاجراءات التي تصب في الصالح العام
    و للأسف ترينا تراوح أماكننا
    شكراأستاذة حنان على فتح الموضوع
  • »سؤال برسم الوجع ..؟ (حمزة مازن تفاحة)

    الثلاثاء 8 حزيران / يونيو 2010.
    صباح الخير سيدة حنان
    وأنا لا أنتظر منك أبداً ان تردي تحيتي بصباح النور (أصلا لم يعد ثمة نور ولا حتى صباح ) كل ما هنالك (عتمة ناصعة البياض) كما قالها محمد طمليه !!
    أنا هنا لا أريد أن أعلق على مقالك كفكرة ومضمون .. لكن أريد أن أتخيل مشهد يخلع القلب من شروشه ويورث الحزن مكانه …
    سأتحدث عن الطفلة التي تحدثت عنها بشكل مقتضب (طفلة مغتصبة ومقتولة خنقا) .؟؟؟ عن (خنقاً بالتحديد ) وسأخبركم لماذا سأتجاوز الحالات الأخرى ؟!
    فالطفل الذي أقتلعت عينه .. أظنه الان يلمح غباشاً بسيطا وعتمة قليلة لكنه ما زال يعيش بعاهته ويتحرك ويتقلب في أرض الله .. وقد أخذ حقة اعلاميا بما يليق وحالته المأساوية التي أسترت في جهه فجأه!
    أما البنت التي قتلها والدها "الزوج غير الشرعي" و "الطبيب الجراح" بعد إجراء عملية قيسرية خطيرة .. فأظن أن الله قد لطف بها ومنَّ عليها كونها قد فارقت الحياة مخدرة ولم تشعر بالام المخاض أو الولادة المعّسرة .
    أما ذلك الطفل الذي دهس .. فقد ودع الحياة بملابس عمله فهو لم يتحمل سوى الضربة الوحيدة والتي كانت القاضية ، ليتم دفنه للتخلص من أثره .. لكنه لم تكن تعنيه أبداً مراسم الدفن كثيراً حتى أنه لم يسأل عن دموع والدته التي ستبكيه حرقة وحزنا وقد كان يحافظ على هدوئة وهيبته .. ووافق على المبيت في قبر لم يكن بالمستوى المطلوب ولا بالطموح أيضاً (قبر كيفما أتفق) !
    لكن ما يبعث بانهداد الحيل ، ويشعرك بنصل يخترق خاصرتك ، وبحشرجة في الحلق ، وبالريق المر الجاف هو عندما تتخيل تلك الطفلة الصغيرة التي كانت تربط شعرها على شكل ذيل الحصان وقد أضحت فريسة أمام قذر ووحش بشري لم يكتفي من اغتصابها واختراق روحها وكرامتها وخدش طفولتها المهدورة وإهمال صراخها المجروح المُصاحبْ بالاستسلام .. بل قام بخنقها .. بعدما جمع كلتا يديه الغليظتين الاثمتين النجستين وأحاط بهما رقبتها الصغيرة الناعمة الندية ورفعها عن الأرض .. ولم يبدي تعاطفاً إنسانيا لمقاومتها بيديها الصغيرتين كي يبعد هذا الموت القبيح عن رقبتها ولا حتى لاستجدائها للشهيق والزفير .. للخصاصة ، ولنقصان الأوكسجين .. لم تهزة أبداً انفعلاتها وحرارة الروح .. وانتفاضها .. ورقصات قدميها في الهواء التي كانت تصيح بلغة غير مفهومة !!
    وأنا مستعدٌ أن أُرهِن رأسي مقابل أن أعرف شعور ذلك الوحش البشري عندما هدأت تلك الطفلة الناعمة واستقرت بين يديه دون حراك .؟؟؟!!
  • »تصريحات هيلين توماس (زهير الحوراني)

    الثلاثاء 8 حزيران / يونيو 2010.
    اين أصوات العرب والمسلمين ؟؟
    لماذا لم يدافعوا عن تصريحات هيلين توماس بأن حل قضية الشرق الأوسط هو بعودة اليهود الى بلدانهم في بولندا والمانيا وأمريكيا...
    كيف تركناها فريسة لهم مع أنها دافعت عن حقنا
    أين الأمريكان من أصول عربية واسلامية
    اين المدونون العرب
    اين النشطاء؟؟؟

    زهير الحوراني
  • »أن رواتب مدراء والمساعدين ، والسيارات الخاصة لهذه المنظمات تمتص لا يقل عن 75% من المساعدات (د. عبدالله عقروق \قلوريدا)

    الثلاثاء 8 حزيران / يونيو 2010.
    اديبتنا الشابة .أنك تتكلمين ببراءة تامة ، وتتألمين لحال اطفالنا رغم وجود هذه الجمعيات والمنظمات في الأردن التابعة لمؤسسات عالمية ..ودعيني أن اطمئنك بأن الرواتب التي تدفع للقائمين على هذه المؤسسات الأنسانية وخاصة مدرائها العامين، ومساعديهم ، وسياراتهم الفخمة تستنزف لا أقل من 75 % من المساعدات التي تنهال على الأردن ..فابحثي يا اديبتنا الشابة ما هي رواتب مدراء العام لمنظات حقوق الأنسان في الأردن ..لو علمت لأصابك الذهول ، واكتشفت لماذا لا يوجد نشاطات فعلية باستثناء الأحتفالات التي تمتص 15% من المساعدات ..اطفالنا اسؤ حالا بعد تأسيس هذه المنظمات ,,احوالهم كانت تشرف عليها وزارة الشئون الأجتماعية وهذه الوزارة تمكنت أن تقضي على التسول بالشوارع ..انظري اطفالنا اليوم كيف يجاههدون بين السييارات لبيعون العلكة والمحارم الورقية في الوقت الذي يجب أن يكونوا في مدارسهم
  • »جرح ينزف (ماجد المدني)

    الثلاثاء 8 حزيران / يونيو 2010.
    لقد وضعتي عزيزتي حنان يدك على جرح مازال ينزف في مجتمعنا من جرائم واعتداء صارخ على الاطفال والطفوله بشكل عام .فلك كل التحيه والاحترام لانك كل اسبوع تضعينا اماممسؤلياتنا نحن كاباء ومؤسسات مجتمع مدني وسلطه
  • »الاساءه الى الاطفال حرام يا ساده (عبد المنعم سمور)

    الثلاثاء 8 حزيران / يونيو 2010.
    لفت انتباهي المقال سريعا العنف ضد الاطفال الاساءه الى الاطفال من قبل الجميع العائله المجتمع

    الاطفال يا ساده زهره الحياه ربيع المستقبل عماد الدنيا فلماذا نعذبهم نعاقبهم نسيئ اليهم فهم ابناؤنا فلذات اكبادنا فالعنف ضدهم حرام العنف ضدهم مرفوض الاساءه اليهم ممنوعه
    فكيف نعذب الاطفال وهم الذين نتعب من اجلهم وكيف نعاقبهم وهم نور مستقبلنا
    واتفاجأ عندما اسمع اب يقتل طفله ام تحرق ابتها عائله تستغني عن اطفالها كيف ذلك ؟؟ أسألكم بالله هل من يفعل ذلك عنده رحمه عنده قلب عنده شعور عنده احساس ؟؟؟ لا والله وبالاصل من يفعل ذلك لا رحمه في قلبه ولا شفقه
    فارحموا الاطفال يرحمكم الله
    ونشد ونضرب على يد من حديد لكل من يعذب الاطفال بأن يكون له عقاب وخيم وشديد وارحم يلي بترحم
    وارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
  • »ثانية ؟؟؟ (متابع باهتمام)

    الثلاثاء 8 حزيران / يونيو 2010.
    لا تتعجلي الاستئذان ..سينهكك الرحيل مجددا ...
    دمت و دام حسك
  • »يا أطفال العرب اكتئبوا (عماد الحطبة)

    الثلاثاء 8 حزيران / يونيو 2010.
    كم نحن بحاجة لم يستمر بتذكيرنا بتقصيرنا تجاه الأطفال والطفولة في وطننا الكبير. فالتمييز ضد الأطفال ظاهرة عامة، و كذلك ارتفاع نسبة العمالة بينهم والتي تزداد كما قرأنا قبل أيام. والحدائق والملاعب تتقلص في مدننا لصالح المشاريع العقارية. أما القوانين التي تحمي الأطفال وتضمن حقوقهم فغائبة ولايوجد أي جهد جدي من الحكومات أو منظمات المجتمع المدني لإقرارها. والعمل الاجتماعي لايتجاوز عرضا لأزياء مجموعة من الموسرات إضافة إلى كلام لايغني ولايسمن من جوع نصفه رطن بلغة لايفهمها أكثر من 95% من الأطفال. هذا إضافة للمبادرات التي لا يسمع ولايدري عنها إلا مشاهدو برنامج يوم جديد.
    أما أكثر ما يثير الحزن قدر ما يثير الضحك فهو مبادرات العدالة الإلكترونية التي تقدم أجهزة الكمبيوتر لمن لا يستطيع أن يعد خمسة أنواع من الفواكه.
    لآتختلف مشاريع الطفولة عن غيرها من المشاريع في وطننا فكلها مشاريع إرتجاليه شبه وهميه، لكن المحزن أننا في إهمالنا للطفولة أننا نغتال مستقبلنا ونتآمر على أنفسنا. 
  • »دور الجهات المانحة مهم جدا (رائد ملحم / هيوستن)

    الثلاثاء 8 حزيران / يونيو 2010.
    الأخت الكاتبة العزيزة
    أقرأ دائما مقالاتك و هي تعجبني خاصة مقال اليوم .
    و لكنني أحب أن أنوه أن جهات التمويل الخارجية لا تساهم في نشر الجهل . بل ان الجهل نابع من أصحاب المؤسسات المستفيدة من المنح .لا يمكننا اغفال دورالجهات المانحة التي تدعم المؤسسات و المنظمات التي تنشر ثقافة حقوق الإنسان ودور هذا التمويل وأهميته في نقل الأنشطة الحقوقية إلى آفاق عملية متعددة إلا أنه- في بعض الأحيان- وبعض الحالات أصبح التمويل هدفاً في حد ذاته بغض الطرف عن جدوى الأنشطة الممولة.