محمد أبو رمان

عندما يتحدّث أردوغان!

تم نشره في الأربعاء 2 حزيران / يونيو 2010. 03:00 صباحاً

مرّة أخرى، فاضت الكلمات والدموع والهتافات من الملايين، وسارت الجموع في الشوارع. عبّرنا جميعا عن انفعالاتنا وعواطفنا، وشتمنا العنجهية الإسرائيلية، لكننا وقفنا عند حدود اللعبة التقليدية.

فينا من "وُِلد وعيه" مع نكبة الـ48 وهتف للجيوش العربية، أو الـ67 وهتف لعبد الناصر، أو 82 لعرفات، والـ91 (كحالتي) لصدّام حسين، والجيل الجديد في الـ2003، وفي المحصلة لم نحصد إلا الخيبات والحسرات والانتكاسات!

بالطبع، التاريخ ليس نائما أو راقدا. وهنالك متغيرات وتحولات بنيوية. ولعلّ اللحظة الراهنة تشهد تغيّرا ملحوظا في موقف المجتمع الدولي من إسرائيل، بل هنالك دول إسلامية باتت تمثل تهديدا لأمن إسرائيل أو تحديّا استراتيجيا لها، كإيران وتركيا.

ذلك يمنح العرب فرصة تاريخية؛ لكن أين هو الطرف الذي يستثمر الفرصة؟! فهل الدول العربية مهيأة لإعادة التفكير بخياراتها وتحالفاتها وقدرتها على إحداث اختراق في المعادلة الإقليمية لإضعاف الموقف الإسرائيلي؟!

الجواب، في ظني، معروف حتى للطفل الصغير لدينا، فهل رأيتم ما هو أضعف وأهزل من ردّ فعل النظام الرسمي العربي! دولة مثل مصر تحاصر هي غزة، وتستجوب أبناء حماس والجهاد، وتعذبهم، وتسعى ليل نهار إلى إطلاق شاليط، هل تملك حقا مقومات قيادة الموقف الرسمي العربي؟!

عندما تحدّث رئيس الوزراء التركي أردوغان، أمس كلّ العالم أنصت، لماذا؟ لأنّ هنالك لغة تفهمها إسرائيل، وتحسب حسابها، ويقرؤها العالم الغربي جيّدا، وهنالك في المقابل لغو وثرثرة وضحك على الذقون ودوران حول الذات وبهلوانيات وعنتريات، لا أحد يقيم لها وزنا!

قواعد اللعبة واضحة، لكن لا ندركها، نحن العرب، تعرفها إسرائيل وتركيا وإيران والدول التي تملك حقّا خياراتها وإرادتها، وتتوافر لديها قدرة على تعريف مصالحها وأمنها والدفاع عنها. فلن يتبرّع أحد بالدفاع عن أمننا ومصالحنا، طالما نحن نخشى ذلك!

تركيا، بالضرورة، هي لاعب إقليمي مهم، ودورها يتطوّر تدريجيا باتجاه دعم الفلسطينيين، وتعديل ميزان القوى مع إسرائيل. لكنّ الدور التركي لن يحمل الحالة العربية، وهو لا يخرج عن دائرة التفكير بالمصالح الاستراتيجية التركية، كما هي حالة الإيرانيين، وقد جرى مؤخّرا تقارب تركي- إيراني كبير، لترسيم معالم معادلة إقليمية جديدة. فيما الطرف العربي ما يزال يرسم بنفسه حدودا لدوره في لعبة إقليمية انتهت، وتغيرت قواعدها، وجرت بعدها مياه كثيرة تحت الأقدام.

من يقرأ التاريخ يدرك طبيعة صيرورته، ويميّز ما بين الأوهام والأماني والأحلام والصراخ، وبين الواقع وشروطه ومحرّكاته. فهل ندرك، حقا، أين نقف (نحن) حاليا؟!

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »حماس فلسطين اعز واشرف لنا من داينون فلسطين. (رانيا)

    الأربعاء 2 حزيران / يونيو 2010.
    الى الأخ عبدالله عقروق ,
    والله ان حماس فلسطين اعز واشرف لنا من داينون فلسطين.

    يكفي ان غزة نظفت من الخونة وتجار المخدرات و العملاء الذين يسرحون تحت اسم التنسيق الأمني.
    ولعلمك انا فتاة مسيحية من غزة
    حتى لا يقال انني متحيزةلحماس .
  • »تركيا رمز العزة (سليم الصمادي)

    الأربعاء 2 حزيران / يونيو 2010.
    (لا تحالوا ان تمتحنوا صبر تركيا ,فكما ان صداقة تركيا قوة فان معاداتها اقوا,ولن تفوت هذة الحادثة بدون عقاب), هكذا بداء اردوغان الزعيم التركي المجدد خطابة بالبرلمان التركي وبهذة الكلمات واسلوب ووجهة ملقيها دب الرعب بالكيان الصهيوني والامريكان من ورائهم..
    يا هل ترى هل عجزت ارحام امهاتنا العربيات ان تلد من يقول مثل هذا الكلام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لا والله انا نستطيع ان نقول ما هو اقوى ولكن المحتل البغيظ لا يعير ذلك انتباها ,لاننا امة فبلت الذل والهوان ورضينا بالسيء وعلى استعداد لقبول الاسواء دون ان نحرك ساكنا فصدق فينا قول الحبيب المصطفى باننا سنكون غثاء كغثاء السيل ، كالزبد لا يسمن ولا يغني من جوع .
    فالى متى سنبقى هكذا وسيبقى شعبنا العربي يئن تحت وطئة حكامة ؟ اما ان لنا ان نكون كابناء عثمان ؟الا يحق لنا ان نصرخ لنهزم غيرنا (نصرت بالرعب)؟ولكن لا حياة لمن تنادي............
  • »الى من يشكك بالدور التركي اقرأ الغد باب صحافة عبرية (معاذ بدوان)

    الأربعاء 2 حزيران / يونيو 2010.
    ارجو من كل من يشكك بالدور التركي ان يرجع الى عدد الغد لهذا اليوم الثاني من حزيران صفحة الصحافة العبرية ويقرأ ما كتب بن كاسبيت بصحيفة معاريف.. ولأقتبس قليلاً مما قال:
    "دور حكومة تركيا في أسطول الكراهية هذا بارز ويجب ألا يقلقنا نحن فقط، بل كل الحكومات سوية العقل في المنطقة وفي العالم.
    لو كنت بنيامين نتنياهو ما كنت لأعتذر لتركيا أو أتلعثم. بالعكس، نسحب سفيرنا من أنقرة عندما يسحبون سفيرهم من هنا. كما أني كنت سأفحص تجميد العلاقات العسكرية، وأفحص المساعدة الخفية للمتمردين الأكراد الذين قتلوا أمس (الإثنين) جنودا أتراك في الاسكندرونة (من المشوق أن نعرف إذا كان اردوغان سيتصرف حيال الأكراد بضبط للنفس مثلما يتوقع منا التصرف حيال الارهاب الذي يعلن عن رغبته في إبادتنا من على وجه الأرض)، وكنت سأدعو جماهير السياح الإسرائيليين إلى إدارة ظهورهم لنوادي "كله مشمول" في أنطاليا، وأعمل ضد تركيا في كل محفل في العالم، بما في ذلك الاعتراف المتأخر (من الافضل أن يكون متأخرا على ألا يكون أبدا) بالكارثة الأرمنية. الأتراك هم آخر من يمكنهم أن يزايدوا علينا أخلاقيا.
    إذا كان من المجدي الحفاظ على ضبط النفس حيالهم في محاولة لمنعهم من الانضمام إلى محور الشر منذ زمن غير بعيد ، فإنهم الآن باتوا عميقا هناك. وإذا كانوا يريدون حربا؟ فليتفضلوا."

    هذا ما قاله حرفياص الكاتب وليس من يدعي نظرية المؤامرة .. !! ولهذ يا سادة تحليل الدكتور الفاضل محمد ابو رمان من أروع ما كتب لغاية الان وخصوصاً توصيفه الدقيق لما يحدث عندما يتحدث اردوغان!!
  • »supper (fadi alattar)

    الأربعاء 2 حزيران / يونيو 2010.
    i really liked what you said ya abo roman am proud of what you talked go ahead my friend
  • »تركيا دولة وليست قبيلة (عمر أبو رصاع)

    الأربعاء 2 حزيران / يونيو 2010.
    عزيزي الدكتور محمد
    أسعد الله أوقاتك
    خلال خطابه وتهديده لإسرائيل بالنبرة التركية التي تصوغها الكرامة الوطنية قال أردوغان كلمة السر: "تركيا ليست قبيلة"!
    تلك هي القضية سيدي
    لماذا فشلنا نحن ونجحت تركيا؟
    نجحت على الأقل في أن تكون دولة محترمة، دولة بكل ما تعنيه الكلمة من معاني، قالها أردوغان لنا قبل أن يقولها لإسرائيل، لا يمكن التعامل مع تركيا بهذه الطريقة لأن تركيا دولة مكتملة الأركان وليست قبيلة.
    في كل الخطاب الذي يتبناه النهضويين العرب، هناك مؤشر لبوصلة هذا الخطاب، بل هاجس هو بناء الدولة، بناء الدولة المدنية الدستورية، الدولة التي تقوم على مؤسسات ونظم وقوانين، الدولة التي تحترم مواطنيها وتسوي بينهم، وتبني هويتها على أساس المواطنة، إن مكمن الخلل الرهيب هنا تماماً نحن لم نصنع دول، لم تكتمل صيغة أي مجتمع عربي لترقى إلى مستوى الدولة حتى الآن!
    قلنا قبلاً: العبيد لا يصنعون الحرية للآخرين.
    ولهذا كان علينا أن نعي أين ستنتهي تجربة العراق، وأين ستنتهي أي تجرية يقودها نظام ديكتاتوري، لهذا نحن لا نملك الكثير لنفعله حتى لو توفرت الإرادة السياسية على أعلى المستويات، لن نتمكن من فعل الكثير.
    صحيح تركيا دولة ولهذا فهي قوية ولهذا ليست قبيلة، هي رسالة للشعوب العربية نفسها قبل أن تكون رسالة لأي كان.
  • »الحالة العربية (رعد الاردني)

    الأربعاء 2 حزيران / يونيو 2010.
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:
    اود ان اقدم لك الشكر يا استاذ محمد ابو رمان وبالذات على وضوح تعبيرك الذي يتعدى بوتقة تجدها عند معظم الكتاب ...
    امامن حيث الحالة العربية و حالتها تجاه فلسطين والشعب الفلسطيني فانا لا اجد ان جميع الحكومات العربية مع فلسطين ..ودليل ذلك التاريخ فالفلسطينيون يتذكرون عودتهم عن شواطئ احد الدول العربية في افريقياوكذلك وضعهم في مخيمات بدون اي حقوق في دول عربية اخرى وعدم استقبال دول عربية لهم طبعا بعكس دول اخرى مثل الاردن التي تمثل الشقيق التؤام لفلسطين والعراق..
    لقد عانى هذا الشعب وما زال ولو رأينا موقف الشعوب العربية فهي قلبا و قالبا مع فلسطين و الشعب الفلسطيني ...اما الحكومات العربية فمنها من تتحدث ومنها من تنسى و منها من لا تهتم
    فقط تجد الاقلية منها التي تحاول جاهدة بالحفاظ على فلسطين و مقدساتها والشعب الفلسطيني والمطالبه بحق العودة...

    اما الموقف التركي فاظن ان من ورائه مصالح او ما شابه او قد اكون مخطئا
    فمثلا تركيا تسعى للانظمام في الاتحاد الاوروبي ..وبالذات بعد المحاولات التركيه الفاشله فهل ان موقفها مجرد خطه للاستفاد من ذلك ؟؟ام انها فعليا تسعى للمحافظه على فلسطين وشعبها؟؟ حسنا لماذا لم تقم بذلك من قبل ؟
    الموقف الايراني مهما كان , بوجهة نظري لا اقنع به فمصلحتها الاولى طائفية فانظروا للعراق وستعلمون ذلك..وغير ذلك من المصالح ويمكن ان اكون مخطئا!

    وشكرا
  • »وعندما يتحدث نصراللة (عبود)

    الأربعاء 2 حزيران / يونيو 2010.
    جميل جدا ان نعترف بافضال الاخرين علينا ولكن من غير الجميل ان ننكر انجازت الاقرب الينا الاستاذ محمد ابو رمان جعل التاريخ يتوقف عندسنة2003 حيث كما يدعي الخيبات والحسرة ...الخ

    وبعد ذلك استمر التاريخ يوم امس عندما تحدث اردوجان وانا اتفق تماما ان اردوجان احدث تغيرا نوعيا في نظرة العالم الى واهية العدو الصهيوني
    ولكن اين اجازات الفترة من 2003 وحتى الامس الم تكن سنة 2006 من اهم السنوات في تاريخ صراعنا مع العدو الم تهتف جميع الشعوب العربية من المحيط الى الخليج لنصر اللة وحزب اللة وفي 2008 الم تخرج الجاهير العربية تهتف بحياة المقاومة الفلسطينية في غزة لما قدمتة من مقاومة اعادة للامة كرامتها وهيبتها
    اين العدل ؟؟
  • »الامل (هلا زيد)

    الأربعاء 2 حزيران / يونيو 2010.
    الكاتب المحترم،رغم كل ما نمر به من ظروف صعبة وتهميش،اشعر بالامل عندما نرى كتاب قادرين على تحليل الواقع ووضع النقاط على الحروف،نتمنى ان تستطيع هذه المقالات توجيه دفة المسؤلين.
    حقا لماذا لايكون للعرب كيان موحد يستطيع تلبية طموحات الشعوب العربية والدفاع عن حقوقها في وسط كل هذه التحالفات؟
  • »نعم للخيار التركي (نادر الهروط)

    الأربعاء 2 حزيران / يونيو 2010.
    شكرا" استاذ ابو رمان على هذا المقال المعبر عن واقعنا العربي الهزيل

    يبدو جليا" ان هناك صراع مصالح بين قوى اقليمية كبرى (تركيا,ايران,اسرائيل) في الشرق الاوسط وتبدو الساحة العربية هي المكان المناسب لهذا الصراع وبيئة خصبة لنمو هذة القوى على حسابنا لضعف امكاناتنا السياسية والعسكرية ولمحدودية خياراتنا الاستراتيجية وضيق هامش المناورة التكتيكية بسسب ما نعانية من انقسام وتشرذم وتبعية سياسية ودكتاتورية وغياب اي مشروع سياسي ناضج للنهوض من هذا الواقع المرير

    على الرغم من عودة تركيا القوية للشرق الاوسط والاشتباك السياسي مع اسرائيل والحضور السياسي القوي في القضايا العربية الشائكة يهدف الى (بالاضافة للمصالح الاقتصادية) اقناع اوربا بأهمية دور تركيا في الشرق الاوسط (مصدر الترول,الهجرة, التطرف,..)كورقة جديدة ومهمة في رصيد تركيا السياسي في مفاوضاتها مع اوربا لتحقيق تطلعاتها بالانظمام للاتحاد الاوربي . الا ان هذا الهدف لا يتناقض ولا يتعارض مع اهداف ومصالح العرب في مواجهة اسرائيل ..لهذا تبدو تركيا الخيار الاقرب للعرب ولاسباب اخرى تاريخية وطائفية (سنة) وسياسية (مصالح مشتركة)فتركيا عضو في حلف الاطلسي وحليف استراتيجي لامريكا وتقيم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل ولها حضور وقبول دولي وتؤيد وتناصر القضايا العربية (بحدود مصالحها) والقضية الفلسطينية خصوصا"..لذا فهي افضل الخيارات الواقعية

    بعكس خيار ايران (الشيعية) المعزولة والمنبوذة سياسيا" ودوليا" والتي تسعى الى امبراطورية فارسية نووية على حساب جيرانها العرب بأستعداء اسرائيل والاشتباك معها ميدانيا" على الساحة العربية وبأدوات عربية ايضا" واستغلال ادواتها الطائفية في تأجيج الصراعات العربية والمتاجرة بقضاياهم لتحقيق اهدافها ومصالحها الشوفنية ..لذا فالخيار الايراني لا يقل سوءا" عن الخيار الاسرائيلي
  • »الى عبدالله عقروق (البوريني)

    الأربعاء 2 حزيران / يونيو 2010.
    يا دكتور أسألك بالله أن تحترم عقولنا لأن تحليلاتك ليس لها أساس منطقي أو واقعي.
    التحليل يبنى على وقائع لا على طريقة الأفلام الهوليودية والتآمرات والأطباق الفضائية.
    تارة نسمعك بأن الايرنيين متحالفين مع الأمريكان والصهاينة والآن تركيا!!!!
    ثم ما دخل ايران بغزة!!!
    ما هذا الهذيان!!!
  • »اين نقف نحن.؟...خارج التاريخ بكل تاكيد (ابو رائد الصيراوي)

    الأربعاء 2 حزيران / يونيو 2010.
    سؤال الكاتب السيد محمد ابو رمان ( فهل ندرك حقا اين نقف نحن)؟
    سؤال اجابت عنه الامة العربية منذ عقود كثيرة وهو اننا نقف خارج التاريخ وعلى رصيف المشاهدين فقط لا نشارك لا بتقدم الانسانية ولا حضارة القرن الواحد والعشرون واكتفينا بان نكون متلقين لكل الاشياء التي يقدمها لنا من يصنع التاريخ بعد ان صعقنا وجود النفط في باطن اراضينا وبين ليلة وضحاها استبدلنا الجمال بالسيارات الفارهه وبيوت الشعر بناطحات السحاب بدون ان نشارك بصناعتها واعتقدنا ان الله راف بنا ورزقنا هذا النفط لنهداء ونستكين ونترك الاخرين يفعلوا ما يشاؤون بنا وباوطاننا ولسان حالنا يقول نملك المال وبه نستطيع تسخير الاخرين لخدمتنا وحمايتناووقفنا على رصيف المشاهدين منذ ذلك الوقت ( مفعولا بنا وغير فاعلين)

    هي نقمة النفط التي احلت بنا وجلبت كل الطامعين الى منطقتنا.
  • »أفلسها ؟؟؟ (نسرين حسين العمري)

    الأربعاء 2 حزيران / يونيو 2010.
    للأسف العرب في واد و مصالحهم الإسترتيجية في واد ، بل هل للدول العربية استراتيجية بعيدة الأمد، الجواب : لا ، العرب يعيشون خارج التاريخ و أصبحت الهوة بين الحكام و المحكومين أوسع مما يتخيل الحكام أو المحكومين ن عندما يتكلم أردوجان فهو يتكلم بضمير شعبه و هناك تجانس حقيقي بين ما يراه و ما يراه شعبهن يغضب لأن شعبه غاضبب و يحزن لأن شعبه حزين أما في عالم العربان، حتةى المؤسسات و الجامعات بشكل خاص اصبح رؤسائها مفروضين عليها ، مرزوئة بهمن يهيمون في أودية بعيدة عن تطلعات العاملين في الجامعة و طلبة الجامعة، يبذرون الأموال في غير مكانها ، يقربون الحبايب و النسايب و يعيثون فساداص أمام سمع الدولة و بصرهاو كأن الدوله غير معنيةبما يهم المواطن و ما يؤثر عليه، أحدهم عندما تولى الإداره كان رصيد الجامعة في البنوك 84 مليون و نتيجة لمغامراته و ما سحب تحت الغطاء اصبح يشكو رئيس الجامعة الهمام من أن الموازنة تمر في ظرف حرجن و من الذي سبب أزمة الجامعة , ومن الذي افلسها غيرك يا معالي الرئيس؟!
  • »we don't have leaders (Jordanian)

    الأربعاء 2 حزيران / يونيو 2010.
    Good morning Mohamed, we all know that we don't have leaders or governments they are only employees for USA and Israel, what is the every time Israel find it self in the corner they find some body of the Arabic leaders to release the pressure for them and let them go out of the problem, that's what happened yesterday from the Arabs and you are asking if we can take the chance to change the situation of the area, yes we can if we have leaders like Ordukhan or Najadi but not like those people which we all know what they are. I know Alghad can't put this article in the site but this is the truth.
  • »هتفنا كثيراً فماذا فعلنا؟ (معاذ بدوان)

    الأربعاء 2 حزيران / يونيو 2010.
    سيدي الفاضل قرأت مقالك وذكرتني بالهتاف والصراخ واللعن والوعيد ومن ثم صمت القبور ودمع القهر!

    نحن شعوب عاطفية بامتياز ونتفاعل بسهولة بالغة والسبب أننا عطشى كثيراً الى شخصية قيادية ذات كاريزما وسحر وتقرن القول بالفعل وتحسن قراءة المشهد المحلي الاقليمي والعالمي ووجدنا ضالتنا بأردوغان ولهذا عندما يتحدث "الطيب رجب" يصغي العالم ويخنس شيطان الصهيونية -هل تذكرون قسمات وجه بيريز أثناء دافوس؟-

    ولهذا يا سادتي عندما يتحدث أردوغان نجده يبدع بقراءة الواقع ويحسن قراءة المشهد التركي والاقليمي والعالمي ولا نجده يدغدغ العواطف فقط بل يقرن القول بالفعل !!
  • »على الوجع (غسان)

    الأربعاء 2 حزيران / يونيو 2010.
    والله لازم تكون يا استاذ محمد ابو رمان رئيس وزرائنا
    لانك الوحيد الذي يعبر عن رأي الشعب
  • »خبرات عربية مكتسبة (غادة شحادة)

    الأربعاء 2 حزيران / يونيو 2010.
    الاحداث الدولية والوقائع السياسية علمتنا شيئا جوهريا واكسبتنا خبرة غير عادية واعطت العالم عنا فكرة جيدة الا وهي مهاراتنا اللغوية فلقد اشتهرنا على مر العصور بالبلاغة والادب وعرف عنا المامنا بالتراكيب اللغوية بما لا يوجد عند اي شعب اخر والشئ المميز الذي نتميز به عن غيرنا ان كلماتنا القوية خالية من المعنى والتعبير والاحساس بمعنى ان من يسمعنا يسرح عند الكلام وينساه بمجرد ان ننتهي منه وذلك لان المستمع يعرف تماما اننا لا نعني ابدا مانقول وماهي الا خبرات اكتسبناها على مر السنين وبما ان السيد اردوغان ليس من اصول عربية فليس عنده المام بتلك المهارات العربية لذلك فكلامه يكون خاليا من المصطلحات والفلسفات الفارغة واحساسه عاليا بالقضايا المصيرية والاهم انه يتكلم بصراحة فكما انه مناهض للسياسة الاسرائيلية فهو محافظ لمصالحه الدولية ,واضح, وصريح اما انظمتنا العربية فهي تهدد وتتوعد وتزغي وتزبد وتبرق وترعد انما بلا طائل لان اسرائيل تعرف انها في النهاية مسيطرة تماما هي وحليفتها امريكا على اقتصادهم وسياسيتهم وحياتهم ككل
  • »المثلث الأيراني التركي السوري (د. عبدالله عقروق \فلوريدا)

    الأربعاء 2 حزيران / يونيو 2010.
    يعيش عالمنا العربي كالطرشان ..يرون الأشياء حولهم ، ولكنهم لا يسمعون ما يدور بين السطور ..يتحرك العالم حولهم ، وينطق الأخرون ، الآ انها لا تصل الى آذان العرب ..أمريكا تتملك تركيا كما يمتلك الطفل لعبته .وتركيا تحتاج أمريكا كما يحتاج المريض الى دوائه .العلاقات الأيرانية الأمريكية في حالة غزل يطبخ على نار هادئه جدا جدا .واحتمال كبير أن يتطور هذا الغزل الى حب كبير فيما بعد ..وبالتالي كما تعلمنا في علم الهندسة اذا كانت زاوية ا تساوي زاوية ب .واذ اكانت زاوية أ تساوي زاوية ج..اذن زاوية ب تساوي زاوية ج..هل يمكن ان نرى هذا الغزل دون أن نسمعه ..وكيف سنسمعه ان كنا مثل الطرشان..

    الأمور الأيرانية التركية هي لعبة جديدة لأمريكا في الوقت الحاضر ..خاصة وأن ايران استقرت نهائيا في لبنان ..واستقرت شبه نهائيا في حماس فلسطين .وما دامت اسرائيل هي الاعب الوحيد على الساحة ، ويحظى على احترام تركيا وتعاونها .فأنا أخشى لعبة هذه الباخرة مفبركة لغاية في نفس يعقوب
  • »نحن في السجن (امجد ابوعوض)

    الأربعاء 2 حزيران / يونيو 2010.
    نحن في السجن دكتور ابورمان , نعم جميعا !! الكل منا يرتدي لباس السجن المنقوش على صدره كلمتان , على اليسار توجد كلمة (عربي) وهي تعني الهويه القوميه التي تتوجس من اللغه التركيه التي يتحدث بها اردوغان , وعلى اليمين توجد كلمة (سني) وهي الهويه المذهبيه التي تمنعنا من الاقتراب من دولة الولي الفقيه ,

    الست معنا في سجننا دكتور ابورمان , الم تسمع الشاويش وهو يقول (اديني فتحت المعبر) , الم تفهم منه انه يحاول اقناعنا ان اردوغان خذل توقعات الشعبويين بخطابه وأن الانسانيه الواقعيه الفعاله لها معبر واحد اسمه (رفح) ,

    ماذا تفيدنا هوياتنا ونحن في السجن , حتى هويتنا القطريه نلبسها فقط عندما نشعر بالجوع حيث يلزمنا السجان بأشهارها ليسمح لنا بالطعام ,
  • »ماذا قال إردوغان أهم يا دكتورنا الكبير (خالد السلايمة)

    الأربعاء 2 حزيران / يونيو 2010.
    أسعد الله صباحك أخي العزيز محمد,

    أنا لا أختلف معك في كلمة واحدة في المقال, و لكن إسمح لي أن أضيف نقطة هامة جدآ و هي ماذا قال إردوغان في خطابه في البرلمان التركي و خصوصآ في نهاية كلمته:

    إذا أدار العالم كله ظهره للفلسطينيين, فإن تركيا ستقف مع فلسطين و مع الشعب الفلسطيني"

    الله أكبر على هذه الكلمات الجبارة و القوية

    أعطيني زعيم عربي واحد يقول هذه الكلمات. أتذكر يا أخي الكريم كيف تركوا أبو عمار محاصر في رام الله, حتى تلفون واحد لم يتصلوا فيه!

    يا أخي الكريم, هذا حفيد لمحمد الفاتح و حفيد السلطان عبد الحميد و الذي لم يتنازل عن فلسطين على الرغم من كل الصعاب. كان يتكلم بالأمس كالأسد لا يخاف أحدآ, بل أنا متأكد أنه حين قال "كما أن صداقة تركيا قوية, فإن عداوة تركيا قوية كذلك"...فإن الخوف تملك الإسرائيليين. هذا الرجل لا يلعب و لا يلهو و لا يمزح. هذا رجل منتخب من شعبه و يعرف تاريخه جيدآ و يعرف مقدرات تركيا جيدآ و يعرف الموقع الجغرافي لبلاده و يتحرك على هذا الأساس.

    قالها صحفي مصري بالأمس على الجزيرة, لو ترشح إردوغان للرئاسة في أي بلد عربي فإنه سيكتسح الإنتخابات بلا منازع.

    أدام الله إردوغان و أدام الله نركيا قوية منيعة في وجه إسرائيل و في وجه الأعداء.

    علينا إستثمار الحدث الأليم الأخير لجر تركيا أكثر إلينا و مع تركيا سيصبح العرب بلا شك أقوى بمراحل.

    إلى الأمام يا تركيا إردوغان.