جميل النمري

مئات السفن ردا على الجريمة

تم نشره في الثلاثاء 1 حزيران / يونيو 2010. 03:00 صباحاً

لم تكن التوقعات تذهب في أقصى الأحوال أبعد من احتمال قيام إسرائيل بعرقلة وصول السفن. لكن العالم أفاق مصدوما على المجزرة الإسرائيلية عرض البحر بحق المتضامنين مع غزّة.

القرار الدموي اتخذ على أعلى المستويات. وتتحمل إسرائيل كامل المسؤولية السياسية عن تنفيذ الجريمة التي تصنف ضمن جرائم الحرب، أو الجرائم ضد الإنسانية، وعلى العالم أن يتعامل معها على هذا الأساس.

في الحقيقة أنّ دولة إسرائيل كلها قامت على إباحة القتل، وارتكاب الجرائم لغايات سياسية منذ تأسيسها وحتّى الساعة. قامت ابتداء على مجازر بحق السكان الأصليين لترهيبهم وتهجيرهم واستمرت على النهج ذاته.

ليس هناك دولة في العالم ما تزال تسمح لنفسها منهجيا بأخذ قرارات بإعدام الخصوم بدم بارد، خارج نطاق المحاكمة غير اسرائيل، وهي كانت وراء اغتيال مئات النشطاء الفلسطينيين في الخارج، وأمكن إمساكها بالجرم المشهود في آخر مرّة مع اغتيال الشهيد المبحوح في دبي.

المجزرة الأخيرة تعيد التأكيد على الطابع الإجرامي السافر لهذه الدولة، إذ هوجمت السفن خارج "المياه الإقليمية الإسرائيلية"، وهي لا تحمل أيّ معدّات حربية أو أسلحة وتقوم بإبحار سلمي، وفي التقاليد الدولية يمكن ضمن حقوق سيادة الدول، منع سفينة من الرسو أو الدخول في المياه الإقليمية لدولة معينة، لكن إسرائيل أعلنت انسحابا أحادي الجانب من غزّة ويفترض بهذه الصفة أن ساحل غزّة لم يعد تحت مسؤوليتها كدولة احتلال!

بعض ردود الفعل من دول كفرنسا والولايات المتحدّة، التي تعبر عن "الأسف"، مخزية ومثيرة للقرف، ولا يجب السكوت عليها. وعلى كل حال يجب متابعة القضية على مستوى القانون الدولي لملاحقة إسرائيل وقادتها، بتهمة ارتكاب جرائم ضدّ الإنسانية. التساهل مع إسرائيل (الآن) هو أسوأ من التساهل مع نظام مثل النظام العنصري، الذي كان قائما في جنوب أفريقيا.

مع ذلك، فميزان القوى الدولي يتعدّل على الرغم من مظاهر النفاق والاستخذاء، ودخول تركيا بثقلها الكبير بموقف مناوئ لإسرائيل هو مكسب كبير ويمكن بمساعدتها الضغط على إيران من أجل تفاهم إقليمي واسع يعدّل ميزان القوى الإقليمي- الدولي ضدّ إسرائيل.

الرأي العام الدولي حتّى في أميركا نفسها، تعب من تعنت إسرائيل، فلم يعد هناك ما يحول دون تطبيق حلّ الدولتين سوى صلف إسرائيلي يتحدّى إجماع العالم على الحلّ. ولم يعد أمام المجتمع الدولي غير أن يعلن أسس الحلّ لاعتماده من الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وبالنتيجة صدور قرارات الاعتراف بالدولة الفلسطينية. وفق هذه الأسس، وفي الأثناء فإن مجزرة أمس تحفز هبّة من كل أنصار السلام العادل في العالم لتسيير مئات السفن إلى غزّة.

الألوف من الأثرياء ورجال الأعمال والشركات إضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني، وبدعم من حكومات نزيهة، يمكنهم دعم تسيير مئات السفن إلى غزّة كردّ على الجريمة القذرة ووفاء لشهداء أمس.

يجب بناء حملة دائمة تكون مكلفة للغاية سياسيا ومعنويا لإسرائيل، وهي ستتمكن حتما من كسر الحصار.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كن صاحب مبادرة (Nadeen)

    الثلاثاء 1 حزيران / يونيو 2010.
    يا أخ جميل لماذا لا تقود المبادرة ؟ نحن بحاجة لمن يمسك بزمام هذا الامر و سنكون من وراءه .. للاسف النقابات المهنية تختار من هم فقط اعضاء بارزين بالنقابة للذهاب سواء في هذه القافلة او في حملات شريان الحياة .. ارجو ان تدرس الموضوع بجدية فأنا اعلم ان الالاف من ابناء هذا الشعب يرغبون في كسر الحصار عن غزة الابية و لكنهم يعدمون الوسيلة.
  • »ذات الإستراتيجية (عمر أبو رصاع)

    الثلاثاء 1 حزيران / يونيو 2010.
    هو النهج الإسرائيلي القديم الجديد.
    هي ذات الإستراتيجية، التي تقوم على قتل المدنيين وارتكاب جرائم ضد العزل لإجبارهم على فعل ما أو إرعاب من يفكر بإتيان عمل مدني يتعارض مع سياساتها ويحبطها.
    ألم تستخدم إسرائيل هذه الوحشية عند نشأتها لإرعاب الفلسطينيين العزل ودفعهم للرحيل؟
    إنها نفس الإستراتيجية، إسرائيل تعلم علم اليقين أن سفن الحرية كانت القشة التي ستقصم ظهر البعير، وأنه كان بإمكانها أن تنهي الحصار عملياً عبر فتح هذا الخط البحري، ولهذا لجأت لأسلوبها التاريخي الدموي، عنف ودم وقتل يرعب من تسول له نفسه أن يحاول مرة أخرى.
    لست سعيداً بما فعلته حماس في غزة بالتأكيد، بل آخر ما يمكن أن يسعد إنسان عربي هو حدوث انقلاب وانقسام في صفوف الفلسطينيين وهم تحت الاحتلال ويتصدون لمعركة تاريخية لا يليق بهم فيها السقوط في مثل هذا الممارسات، هذا آخر ما يحتاجون إليه، ولكن هذا لا يعني بحال القبول بمحاصرة المدنيين العزل وتجويعهم من أجل تركيعهم.
    ما الذي يجب عمله الآن؟
    برأيي المطلوب أولاً من الفلسطينيين الضغط على جراحات الانقسام والمضي فوراً نحو إنهاء حالة الانقسام، والبروز للعالم شعب واحد ويد واحدة ، والمطلوب ثانياً عدم تمكين إسرائيل مما أرادت بكل الطرق وهي متاحة وعلى رأسها توظيف كل السبل الدبلوماسية والدولية لتعرية الجريمة أمام الرأي العام وإدانة إسرائيل أمام المحاكم الدولية، والإصرار على كسر الحصار بكل الطرق الممكنة، بل والمطالبة وهذا مهم جداً وممكن بآلية دولية وتحت إشراف الأمم المتحدة على إيصال المساعدات والاحتياجات المدنية لشعب غزة، والمطلوب ثالثاً وضع إستراتيجية فلسطينية عربية لدعم صمود الشعب الفلسطيني، وتطوير آليات العمل السياسي وتصعيد المقاومة المدنية ضد كل أشكال الصلف والغطرسة، وخلق جبهة موحدة موسعة تشمل تركيا لخدمة القضية الفلسطينية، ومن الممكن أن تتأسس هذه الجبهة العريضة عبر مؤتمر دولي عالمي تشارك به الدول وجماعات حقوق الإنسان وسائر من يؤيد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ليصار إلى بلورة اجندات في مختلف دول العالم خدمة للقضية الفلسطينية سواء من قوى إنسانية محلية أو عربية.
    وبعد
    إن الصراع العربي الإسرائيلي صراع مرير وطويل، وما حدث يوم أمس حلقة من حلقات هذا الصراع، وهو على ما فيه من غطرسة ووحشية خطيئة إستراتيجية إسرائيلية، تضيف إلى سجل إسرائيل الأسود وتوسع من نطاق صورتها البشعة عالمياً، وتزيد من خصومها إقليمياً وعالمياً، وعلينا أن نعي جيداً أن التعامل مع إسرائيل بمنطق رد الفعل لا يمكن أن يقودنا إلى نتائج جيدة، وأنه لا بد أن نتصرف بمنهج ووفق رؤية للصراع في المدى المنظور والمدى البعيد.
  • »حقائق من وجهة نظري ... (برهان جازي)

    الثلاثاء 1 حزيران / يونيو 2010.
    هاي وجهة نظري .. مع احترامي للجميع ..

    خلينا نحكي الصح ومن الاخر ... نيجي اول اشي ( لوضع العرب ) ..
    1- اذا العرب قاعدين بتهاوشو ومختلفين فيما بينهم ومنقسمين طائفيا واقليميا وفكريا داخل الدولة الواحدة وبنفس الوقت مع جيرانو... انا ديني صح وانت دينك غلط .. انا من هنا وانت من هناك .. انت خائن وعميل وانت وطني وابصر شو.
    2- الفلسطينيون مش متفقين مع بعض ومنقسمين كل واحد بغني على موالو.
    3- ثقة العرب ببعض معدومة .. نهائيا .. بنلاقي الدول العربية تستأنس وتثق (بالدول الغربية ) اكثر من العربي نفسو .. ليش .. بقولك يا عمي العربي ما الو امان .. اذا بدي اتخلى عن صداقتي مع الدول الغربية وامشي مع ركب العرب هذول يا عمي احتمال يغدروني .. ممكن يضحكوا علي ويوخذو مصاري اذا كانت دولة غنية وبعدين يمكن يحلقولي او ممكن يفكرا يحتلوني وممكن يهددوا نظامي وحكمي .. وبعدها اذا بدي ارجع اعمل صداقات من جديد مع الغرب راح اتكون المسألة صعبة وما راح يثقوا في لاني اتخليت عنهم سابقا .. لا يا عمي خليني مع الاجنبي ولو اخذ جزء من خيرات بلدي على الاقل ما بغدر في واذا استعنت في بأي هجوم خارجي او تهديد لبلدي او نظامي راح الاقيهم جنبي وبقوة كبيرة... هيك التفكير الموجود .. خلينا نحكي الصح .
    4- الدول العربية الفقيره اذا تخلت عن الدول الغربية ومشيت ورا العرب لتعويض النقص بالاموال .. بقولك هذول يا عمي ممكن يقطعوا فيك بنص الطريق وبسمعوك مليون كلمة بالاضافة هذول العرب متقلبين كل اشوي برأي ما بتعرف راسو من رجليه .. فسيبنا منو وخلينا مع الاجنبي والله احسن .. بيعطينا مساعدات وبوقف جانبنا ولو دفعنا بعض استحقاقاتنا السياسية بظل اهون وأأمن من العرب .
    5- الدول العربية الغنية بقولكك يا عمي هذول العرب ثلاث ارباعهم فقيرين .. وراح اذا اتخلينا عن الاجانب ودورنا وراهم راح يستنزفوا كل اموالنا ويفلسونا وشو استفدنا من هالسولافه هاي .. انسى .. واذا بنعوزهم بأشي او بالدفاع عنا كوحدة عسكريه يمكن يحلقولنا .. لأنو العرب بتعاملوا مع بعض كتكتلات وين ما في مصلحتو بمشي وراها ... يمكن اذا استعنت في بحرب يجي يقول يا زلمة هاي دولة صديقتي ما بقدر اوقف جنبك واحاربها .. ووطيب المصاري اللي اخذتهم مني والمساعدات .. بقولو يا عمي انت قلتلي اتخلى عن الاجانب وانا بحل محلو وبساعدك .. وعلى عالموال .. خذني اجيتك .. انت .. انا .. انا .. انت .. انت عملت وسويت .. انت سويت وعملت.
    6- عشان هيك كون الثقة معدومة بين العرب انفسهم كدول وشعوب ظهر فجوات ( وفراغات) كثيرة فيما بينهم .. وهذه الفراغات والفجوات كبيرة جدا عمل ( الاجنبي على إملائها ) .. نعم عبا هاي الفراغات الاجنبي اما سياسيا او اقتصاديا او عسكريا او فكريا .
    7- يعني العرب اشبة ببحر مغلق اسماكه تتقاتل (داخله).. بالاضافة الى وجود مليون ومليار جزيرة اجنبية ( الجزر يقصد بها الفراغات والفجوات) فيما بينهم .. كيف سيتوحدوا وتتفق الاسماك اولا فيما بينها وثانيا كيف سيلغوا الجزر الموجودة فيما بينهم ويصبحو بحر واحد ؟ .. ..لا يمكن... ابدا .. ابدا يا حبيبي.
    8- بالنسبة لاسرائيل .. يعتقد الشارع العربي بأن الحرب ضد اسرائيل هو الاستفراد باسرائيل .. ومين قال هذا الحكي .. اي هجوم على اسرائيل يعني بدك اتجهز حالك اتحارب مليون دولة اجنبية .. اميركا بريطانيا فرنسا الاتحاد الاوربي والله اعلم يمكن اتلاقي ناس اجت اتحارب مع اسرائيل اول مرة بتسمع فيهم يمكن ( موزمبيق ) اتشارك مع اسرائيل بالحرب ضد العرب .. مهي المسائل مصالح ونفوذ سياسي واقتصادي .
    9- اي حرب ستشن على اسرائيل الدول الاجنبية ما راح تسكت .. يعني باختصار ممكن المنطقة العربية كلها والعالم تدخل بحرب( عالميه )؛ ثالثة لتعدد وكثرة لاطراف المشاركة بالحرب.. مهي اسرائيل تعتبر قاعدة اجنبية وعسكرية لكل دول الغرب ويوجد بها مصالح .. الشغلة مش والله العالم راح يقعد ويتفرج والعرب هاجمه على اسرائيل .. مثال بسيط .. كيف تم حشد من 30 الى 35 دولة من العالم ضد العراق بأزمة الخليج ؟.. فهذه عينة .. اذا فكر العرب بشن حرب ضد اسرائيل يجب ان يكون لها حسابات وحسابات دقيقة .. لأنو الشغلة مش والله حرب بسيطة .. قد تقود لحرب عالمية .. ركز ... مش حرب شوارع ولا حرب ساعات طلقة مني وطلقة منك .. لأ يعني بدك اتقول شغل نووي وطالع.. نووي ركز.
    شو اللي انا شايفو ... حسب وجهة نظري واعتبرها حقائق حتمية ..
    شايف ما يلي ..
    1- العرب لن يتوحدوا نهائيا الى يوم القيامة .
    2- اسرائيل لن تخرج من فلسطين ويبقى الصراع قائم الى ان تحدث معجزة دينية او خارقة وقد تستتمر الى يوم القيامة .
    3- فلسطين لن تتوحد .. واللي راح يصير حتى لو صار سلم .. قطاع غزة والضفة الغربية لن يكون قطعة واحدة ... ولن تقبل اسرائيل ان يكون بينهم لا نفق ولا جسر معلق لانها تعتبره انتهاك وتعتدي على اراضيها لانه يمر من خلال اراضيها .. مع انها ارض فلسطين بس محتلة .. بس بنقول اراضيها مجازا وحسب الواقع الحالي.
    4- بالنهاية انا بتوقع وبقول انو ( غزة ) ستستقل كدولة .. اذا ( يوغسلافيا ) اتقسمت الى 6 جمهوريات ودول مستقلة .
    5- اسرائيل في حالة قلق دائم ... ولو بتعرف هيك ما اجت لعنا هون بصراحة .. والله انا مبسوط .. كل اشوي بنعمللها نهفة وبنفضحها قدام العالم وبنقلق منامها .. مش ملحقة علينا احنا العرب .. خليها الله لا يردها .. لو انا محلها بستحي على دمي وبطلع من بين العرب لان هذا مش مكانها .. شاذه يا اخي بينا .. خلي العرب يظلو يقلقو منامها ... نفسنا طويل ... هاي معلومة عن اسرائيل وقديش بتعاني .. خنقناها .. مطوقينها من كل الجهات .. مقلقينها .. منغصين عيشتها .. مش بدها هيك .. خليها .. كل يوم قافلة وكل يوم سمة بدن .. بدك تنقلعي يعني بدك تنقلعي ... ا
    6- ام بالنسبة للضفة الغربية راح تستقل كدولة ايضا .
    7- فلسطينيون ال 48 سينخرطو بالمجتمع الاسرائيلي وينتهي وضعهم.
    8- الفلسطينين بالشتات .. ستقوم كل دولة بتسوية اوضاعهم بالطريقة التي تجدها مناسبه وهذه الطريقة غير معروفة والى اين ستقود وما مصيرهم بالاضافة الى تعويضهم ماديا.
    9- ما يقال بأن الانظمة والشعوب ضدان ويصطدمان بالطموحات والاهداف .. وانا ارى بأن لكل منهم وجه نظر .. ووجهة نظر مقنعة .. الانظمة تدرك جيدا موازين القوى والضعف ومخاطر القرارات .. ودقة الحسابات .. والشعوب تحمل الانطمة المسؤولية كاملة .. في حين ان هناك عوامل كثيرة ومقنعه تدخل بسياق هذا الامر وتوسع الفجوة .. لأن الامور اكبر بكثير .. والاطار العام السياسي والعسكري والاقتصادي ليس له سقف او حدود .. مستجدات مستمرة .. وحسابات دقيقة .. وتروي وهدوء وعدم التسرع وتقدير الامور هي من المفاتيح الاساسية لتقليل الفجوة .. المسألة ليست عواطف .. والمسألة ليس ترفع .. والمسألة تدخل بها امور وعقدة وشائكة لا يدركها الشارع العربي وربما تدركها الانظمة .. القرارات ليست سهلة وليست بسيطة .. انت تعيش ضمن منظومة عالمية حساباتها معقدة ... كثير من الحروب لم تحقق نتائج تخدم البشرية ولم تسترد بها حقوق بالعكس قد يحصل ان تضيع حقوق.. وكثير من السلام ايضا لم يحقق انتصارات ملموسة او ذات قيمة تخدم الشعوب .. المسألة ليست مسألة خائن وعميل وحرب وسلم وديمقراطي وديكتاتوري .. المسألة باختصار معقدة جدا .. باختصار ( الاختلاف ) بين البشر ورد بالقرأن .. وباختصار .. ( لا يصلح الله قوم حتى يصلح ما بانفسهم ) .. البداية يجب ان تكون من الصفر .. من نفس الواحد اولا ومن ثم بالتدريج تتسع الدائرة .. اي اذا الجار مش سائل على جارو .. وبتقولي نتحد ونروح انحارب .. نصلح انفسنا اول وبعدين بفرجها الله .
    10- الفجوات والفراغات الموجودة بين العرب ستزداد لأن الاجيال القادمه حقيقة مشبعة بافكار وجينات ذكية ومتطورة ومنفتحة ومعولمة .. وهم الان يعيشون حياة سريعة غزاها وتشبعوا بالافكار الغربية والعربية مختلطة بسيائاتها وحسناتها .. وهذا أدى الى عدم تزمت جيل الشباب والتشدد والتمسك بعادات وتقاليد ومبادئ قد تكون غير صالحة لزمانهم كما كان قديما .. واصبح هناك عقلهم مرن يتقبلون الافكار والحوار والانفتاح بغض النظر عن منبتها لأن حرية الفكر والرأي والاطلاع على ثقافات الغرب قد يدفع الى التعامل والتعايش مع اي مخلوق ما دام ذلك يوحد المصالح ويحقق حياة كريمة لكلا الطرفين .
    11- ايران وتركيا والدول الاخرى لن يكون لها اي دور تحريري ونزع اسرائيل وشطبها عن الوجود .. ما يقال او يعمل من اجل القضية ما هو الا نقطة ببحر ولا يساهم الا بنسبة 5 الى 10 ابالمائة في حل القضية الفلسطينية جذريا كأرض وكشعب .. ولن يحقق نزع اسرائيل نزعا من فلسطين بهذه الطريقه .. فكل هذهالافعال والاقوال لا تصل بنا الى تدمير واوالة اسرائيل وانما مضايقتها واحراجها وعزلها بعض الشيء وهذا لا يحقق طموح واهاداف الشارع الفلسطيني والعربي .. لذا بالنهاية نجد بأن اسرائيل قد بقيت بفلسطين والشعب الفلسطيني قد توصل معهم الى تسوية هي بمجملها غير عادلة لكن هذا هو الحل الوحيد وهذا مااستطاع العالم ان يحقق للشعب الفلسطين .. اقصى شيء . فالعالم لن يعيد فلسطين الى الفلسطينين وينهي اسرائيل نهائيا .. هذا من الاخر .
    12- لو ( افتراضا) تم ايجاد وطن للفلسطيني .ز نقول مجازا مثلا باستراليا او كندا او اي مكان وتم ترحيل الشعب الفلسطيني كاملا اليه وبدأو بانشاء بلدهم وممارسة حياتهم وتركو فلسطيني لاسرائيل وتنازلوا عنها .. بعد ان يكون وصل اليهم التعب واليأس من العرب والمجتمع الدولي .. ستجد بأن كل الدول العربية والعالم فورا ستعترف باسرائيل وسيتهافت الجميع بالتعامل مع اسرائيل وعقد معاهدات اقتصاديه وسياسة وغيره بمعنى انفتاح كامل .. القضية الفلسطينية حسب ما ارى هى التي تقف كسد بين العرب والعالم بالتعامل معها . وقد تكون الدولة الفلسطينية المفترضه ايضا من ضمن الدول التي تقيم ايضا علاقات مع اسرائيل علاقات طبيعية وانفتاح كامل.
    13- اذا تحقق هذا الافتراض كأن لسان الفلسطينين يقول نحن تنازلنا عن فلسطين ايها العرب .. ومن منكم اراد فلسطين ها هي امامكم اذهبو وحرورها .. وقد نقف بجانبكم وقد لا نقف... نحن تنازلنا عنها ورضينا بهذه البقعه من الارض التي اختارها لنا المجتمع الدولي .
    والان ...
    بضوء هذه الحقائق ومواجهتها والاعتراف بها يتبين لنا ما يلي ...
    *قرأت مره ولا اعرف المصدر عن طريق الانترنت بأن العرب طلبوا من شارون استرجاع القدس بالسلم .. فاجابهم بأن القدس على مدار التاريخ لم يحكمها احد الا بالقوة والحرب.. وليس بالسلم .. ونحن اخذنا القدس بالقوة والحرب .. واذا اردتم القدس خذوها منا بالقوة والحرب .. تعالو حاربونا .. واذا انتصرتم علينا مبروكة عليكو .. هذا مجمل القصة وباختصار.
    اذا القدس لا تحكم ولا تسترجع الا بالقوة والحرب .. وقد اختصر واوضح شارون الامر .. والعرب عليها ان تختار اما ان تسترد القدس بالقوة وتحكمها بالقوة والحرب واما ان ترضى بالامر الواقع .
    • العرب يتعاملون مع اسرائيل بالوقت الحالي بالسلم وبمقولة ( حالة انسانية ) .. العرب يصرخ بوجه العالم ( حالة انسانية ) ساعدو الشعب الفللسطيني ( حالة انسانية ) .. الله اكبر .. كل العرب تطلب من العالم واسرائيل ان تتعامل مع الفلسطينيين ومساعدتهم كحالة انسانية .. نحن نطلب من اليهود النجس تحقيق اشياء لنا بفلسطين كحالة انسانية .. الله اكبر بس .. بدل ما اسرائيل نركعها تركيع وتيجي لعنا واتقول هي بعظمة لسانها ( خرام على ربك خرام .. ساعدونا خالة انسانيه .. شلوم خبيبي شلوم ) .. الله اكبر انعكست الاية ...هيك اللي لازم يصير .
    • باختصار .. ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة... والا سيبقى مسلسل ومقولة ( حالة انسانية ) .. حالة انسانية .... تتكرر على الطالعة والنازلة وانشفق العالم علينا احنا العرب .
    احنا العرب انودي مساعدات لاخواننا لغزة وبنقول للعالم حالة انسانية .. وفوق هاذ اسرائيل ضربتهم وقتلتهم ومنعتهم .. حتى حالة انسانية بتذلنا اسرائيل فيها .. الله اكبر .. شو هاذ .. ليش شو هاذ .. القوي يحكم... ليش الحكي.
    واخيرا .. نصر الله المسلمين والعرب .ز امين .. لازم اقول هاي الجملة بالاخر .. بعرفش ليش .. مع انو الله سبحانه وتعالى لا اعتقد انه سينصر ولا عمرنا راح انشوف النصر وقلوبنا متفرقة ومتناحرة .. وما دام هناك قمر اوربي شغال على السطوح.
    والسلام عليكم
  • »غضب (بوالصه)

    الثلاثاء 1 حزيران / يونيو 2010.
    يبدو ان الصوره قديمه ولا تتناسب مع ما في المقال ولا الحدث .فتبدو مبتسما متفائلا بعكس الواقع المر الداعي للغضب والاحباط مما جرى ويجري
  • »لتكن سفن عربية هذة المرة (ابو راكان)

    الثلاثاء 1 حزيران / يونيو 2010.
    نتمنى هذة المرة ان تكون السفن عربية وان تمتلك مصر الشجاعة بفتح معبر رفح الذي سوف يحل مشكلة غزة ويخلصها من حالة الارتهان للعدو الاسرائيلي الذي دمر فلسطين وسيدمر كل الدول العربية واحدة وراء الاخرى طالما بقيت هذة الدول تنتظر المساعدات الامريكية والاوامر الامريكية التي تحكم سياسات معظم هذة الدول العربية.
  • »ثقة:) (من الجنوب)

    الثلاثاء 1 حزيران / يونيو 2010.
    اتفق معك تماما..فليتحرك من يمكنه ذلك باسرع وقت، احيانا يجب ان تكون التحركات سريعة و مكثفة و زخمة و متتالية لتحقق المنسوب المطلوب من الضغط.
  • »حسابات حماس (امجد ابوعوض)

    الثلاثاء 1 حزيران / يونيو 2010.
    تعرف حماس ان الحصار المفروض على قطاع غزه قد اتى بنتائج عكسيه بوجه اسرائيل , وبعد السقوط الاسرائيلي المتابع عالميا امس ستكون اسرائيل جاده في الانصياع للضغط العام الساعي للانتهاء من الالم الانساني الذي يسببه الحصار ليس فقط لسكان القطاع وانما لكل البشريه ,

    تعرف حماس ان اسرائيل لن تنهي المأساه الانسانيه على الطريقه المرغوبه فلسطينيا , على العكس تماما , ستشن حربا جديده على حماس بهدف اسقاط حكمها والعوده للاداره المباشره للقطاع او اعادته للسلطه في رام الله , هذا سيحقق الشرط الاسرائيلي لفتح المعابر وانهاء الازمه الانسانيه ولكن بطريقه شيطانيه ملائكيه تسمى الحرب على القطاع من اجل سكان القطاع ,

    تدرك حماس صعوبة الموقف القادم , خاصه مع وجود تفهم عربي للحرب السابقه والتي كانت تهدف لوقف الصواريخ , فما بالنا بالحرب القادمه والتي سيقتنع العرب ان هدفها انساني ,
  • »لماذا لا نفعلها (عماد الحطبة)

    الثلاثاء 1 حزيران / يونيو 2010.
    لا تكفي الدعوة لا بد من المبادرة إلى التنفيذ. خذ الدفة يا أستاذ جميل و ادع من الأردن لتكوين قافلة جديدة من السفن لتكون الرد الأبلغ على الصلف والإرهاب الصهيوني ولنرفع صوتنا عاليا لم يعد لدينا ما نخاف منه أو عليه.