محمد أبو رمان

هل لدينا أزمة هوية أم هويات؟

تم نشره في السبت 22 أيار / مايو 2010. 03:00 صباحاً

ثمّة اختزال مخلٌّ يقع فيه سياسيون وإعلاميون عندما يقصرون سؤال الهوية، أو بعبارةٍ أدق، أزمتها، في العلاقة بين المكونين الرئيسين للمجتمع، الأردني والفلسطيني. إذ أنّ أية رؤية استراتيجية بعيدة المدى أكثر عمقاً مما يدور على السطح ستكشف أنّ البعد (الأردني- الفلسطيني) ليس سوى عَرَض لأزمة بنيوية أخطر وأشمل.

ذلك أنّ أزمة الهوية تتجاوز ذلك المربع (على أهميته)، وتتغلغل في تفاصيل عديدة ودقيقة في الحياة العامة، سواء في التوترات الاجتماعية أو قانون الانتخاب أو العلاقة بين الدولة والفرد والمجتمع.

تؤكّد على شمولية الأزمة وخطورتها الدراسة التي أعدّها المركز الأردني للبحوث الاجتماعية (بإشراف أستاذ الاجتماع د.موسى شتيوي)، في العام الماضي، وخرجت بنتائج خطيرة (دفعت بالمسؤولين حينها إلى عدم إعلان نتائجها، قبل أن تتسرب إلى الإعلام لاحقاً).

تلك الدراسة كشفت عن تفكك الهوية الوطنية، لدى جيل الشباب، لصالح الانتماءات الإقليمية، والرجوع إلى الولاءات الاجتماعية والأطر التقليدية، على حساب الاعتبارات السياسية والوطنية الكبرى، ما أدى إلى انتشار ظاهرة "الهويات الفرعية" وظاهرة فقدان التماس مع الجوامع الوطنية والدينية بمعانيها السليمة، ومفهوم خاطئ متخلف عن العشائرية.

واقع الشباب اليوم بمثابة "باروميتر" للحالة الاجتماعية والسياسية بأسرها، ومؤذن بخطر يحيق بمستقبل الوطن وسلامته الأهلية، ويكشف أنّ لدينا أزمة هويات متعددة متشعبة، وليست أزمة هوية واحدة.

بلا شك المسؤول عن هذا الواقع، بالدرجة الرئيسة، هي سياسات الدولة السياسية والاقتصادية معاً.

سياسياً، من خلال الجمود السياسي و"تأميم" الحياة السياسية ووضعها في عهدة المنظور الأمني، ما خلق فراغاً ثقافياً وسياسياً لدى الشباب، عزّز من بروز هويات اجتماعية وفرعية عديدة.

تلك الهويات والنزعات تفاقمت وتمّ دعمها، من قبل الجهات الرسمية، ظنّاً أنّها كفيلة بمواجهة التيارات السياسية، وتحديداً الإسلاميين، لاعتبارات أمنية، لتتحول لاحقاً إلى مصدر تهديد للأمن الوطني، كمن أراد أن يقتل ذبابةً فسمّم هواء المنزل كاملاً!

اقتصادياً، تجاهلت السياسات الاقتصادية خلال السنوات الأخيرة البعد الاجتماعي والثقافي، قبل أن يتنبه لذلك "مطبخ القرار" مؤخّراً، ويعيد النظر في السياسات التي فككت الطبقة الوسطى في القطاع العام وأضعفتها، ويلجأ إلى تعديلها، لكن في وقت متأخر، بعد أن حدث جزء كبير من التدمير.

هذه الاختلالات الاقتصادية مع الفراغ السياسي، وتجاهل الدولة لأهمية السياسات الثقافية والاجتماعية التي ترفد تحديث الثقافة الوطنية الجامعة، كل ذلك دعّم الردّة الثقافية الحاصلة اليوم وخلق تشوهات اجتماعية- ثقافية متعانقة مع الأزمة السياسية.

الحل يبدأ بإدراك أهمية بناء قراءة عميقة لأزمة الهويات تتجاوز الجدال واللغو السطحي، نحو تأسيس "فلسفة وطنية" متكاملة تغلّف رؤيتنا لتاريخنا وواقعنا وقيمنا ومستقبلنا، وتؤسس لمعنى جديد للعقد الاجتماعي، أساسه رابط المواطنة وسيادة القانون والمساواة في الفرص كمعيار أساسي للانتماء الوطني، بدلاً من المعايير الوهمية المضلِّلة التي جرّت علينا مؤخراً الويلات! 

m.aburumman@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الشجاعة الأدبية أن يكتب الشخص الذي يعلق أسمه الحقيقي (د. عاصم الشهابي)

    السبت 22 أيار / مايو 2010.
    بعد الاطلاع على مقالة الكاتب الدكتور محمد أبو رمان وأجتهاداته حول الهوية والمواطنة الصالحة وتعليقات القراء ، أتمنى أولا على جريدة الغد أن لا تنشرأي تعليق بدون معرفة أسم الكاتب الحقيقي، فالمفروض أن من يكتب الرأي الآخر أو يعلق على أي مقال أن تكون عنده الشجاعة الأدبية الكافية ليفصح عن أسمه الحقيقي أو أن يصمت، وهذ العرف معتمد في الصحافة الغربية. وأما فيما يخص الهوية الوطنية، فأعتقد أن غالبية المواطنيين في هذا البلد يعتزون ويفتخرون بهويتهم الأردنية والعربية والعريقة بالمحبة والتسامح والتفاهم بين أفرادها مهما أشتدت الصعاب والمحن. وأما مفهوم المواطنة الصالحة والهوية الوطنية الواحدة ، فيجب أن لا تبنى فقط من أعراف وتقاليد البيت والعائلة والعشيرية، وأنما يجب أيضا أن تزرع بعقل وقلب التلميذ منذ البداية في المدرسة باستعمال برامج ومنهاج تربوية وطنية يتم تحضيرها وتطويرها بأستمرا وبعناية وأشراف الخبراء، وبعدها يأتي دور الدولة المسؤول عن توفيرمتطلبات الحياة الشريفة، وتطبيق القوانيين والأحكام ، والمعاملة العادلة على جميع المواطنيين بدون أستثناء، وعندها يكبر ويعيش المواطن ، وهو يدرك أن عليه مسؤولية أخلاقية وألتزام بالعمل على أزدهار وحماية هويته الوطنية والأعتزاز بها، لأنها تمثل أولا وأخيراً ، تراب وطنه الغالي و مستقبل حياتهب الآمنة بالتقدم والأزدهار .
  • »الى الاخ خالد البطاينة (أبو قاسم)

    السبت 22 أيار / مايو 2010.
    تحية وكلامك بعبي الراس
  • »أخي خالد البطاينة (خالد السلايمة)

    السبت 22 أيار / مايو 2010.
    أسعد الله أوقاتك,

    حقيقة كلامك فيه جزء مضحك و مبكي!!

    تقول حضرتك حصل خلل في التركيبة السكانية و نزوح نصف مليون من دول الخليج إلى الأردن!! يا أخي الكريم الذين جاؤا هم أردنيون يحملون جوازات سفر أردنية!! يعني كيف يحصل خلل أنا لا أفهم!؟ أردنيون رجعوا إلى الأردن!!

    أنت تريد أن تقول جاء نصف مليون فلسطيني إلى البلد و لهذا الخلل!!!

    لم يحسم البعض أمره فيما إذا كان الذي جاء ما هي أوراقه الثبوتية!!؟ هل الذين جاؤا هم أردنيون أم فلسطينيون!! أمام القانون و الدولة كلهم أردنيون لذلك لا خلل في التركيبة السكانية!

    أما بالنسبة لحرب السبعين! أنا و الله أستغرب أنها ما زالت تخطر على بالك!! إحنا وين و إنتى وين يا اخي!! الله يهديك يا خي....

    الحل يكمن في أن نعرف أن عدونا واحد وهو إسرائيل و الحل يكمن في أننا أردنيون و فلسطينيون نعمل سوية لتقوية الأردن في وجه إسرائيل و تقوية موقف الفلسطينيين في إقامة دولتهم. الحل يكون في حل مشاكل الأردن الحالية من ضعف تعليم و عنف و مديونية و تحسين التعليم العالي و تحسين مصادر الطاقة البديلة بدل أن نبلش ببعض على الفاضي! هذا هو الحل!!
  • »تعقيب بسيط للاستاذ احمد الجعافرة (رعد الاردني)

    السبت 22 أيار / مايو 2010.
    اقول لك يا استاذي الفاضل ان ما تقوله صحيح اذ لا فرق بين اردني وفلسطيني وانا معك وحتى لا يوجد بيننا بطبخة المنسف والملوخية الا ان هناك فتن ما زالت موجودة ...رعد القضاة
  • »إلى المواطن الأردني المغترب في الكويت (خالد السلايمة)

    السبت 22 أيار / مايو 2010.
    أخي الكريم,

    كلامك بعيد جدآ عن الواقعية و نحن من يعيش في الأردن الآن نعلم و نعي و نسمع و نرى الأمور واضحة وضوح الشمس. للأسف لن يأتي أحد و يقول, صحيح نحن عندنا حسد من الوضع كذا و كذا! هذا مفهوم, ما في واحد بيقول عن زيته عكر!

    لا يستطيع أحد أن ينكر أن اللاجئين الفلسطينين حين جاؤا كانت الغالبية العظمى منهم تحمل ملابس ذلك اليوم أملآ في العودة بعد أسبوع! صحيح أن بعض العائلات كانت ثرية و لكن هذا لا ينطبق على معظم أفراد الشعب الفلسطيني. و لذلك على مدى الستين عامآ نهض معظم أفراد الشعب الفلسطيني بسبب الإحتلال و التشريد و الهجرة و القتل و الأسر و تعلم و سافر و أنتج و ملك و تملك و هذا بحد ذاته لا يعجب الكثيرين. إذا كنت أنت طيب و إبن حلال و لديك حس وطني و قومي عالي ستسعد لتحسن وضع المواطن الفلسطيني. أما غيرك يا أخي, فالله أعلم ما بالنفوس. و صدقني, زيارة واحدة منك إلى ملعب كرة قدم في مباراة لفريق الوحدات ستكتشف العجب العجاب. سب و شتم و سب على فلسطين و على الأقصى و غيره....السبب واضح. لا أريد أن أدخل في تفاصيل الحياة اليومية و التي يرى فيها الإنسان ما لا يسر خاطره و نفسه من ممارسات تخرج عن اللياقة و الأخلاق التي نتربى عليها.

    بالنسبة للمخيمات, انا لا أقول أن كل أفراد الشعب الفلسطيني صار وضعهم فوق الريح, هناك مشاكل و أنا أزور المخيم بإستمرار و أعمل على علاج مرضى قلب الأطفال بالمخيمات...الله يفرج الحال و تقام دولة فلسطينية يعود لها أبناء الشعب الفلسطيني حتى تنتهي هذه المعناة الكبيرة.

    أشكرك على تعليقك.
  • »القضية مركبة ولها عدة ابعاد (خالد بطاينة)

    السبت 22 أيار / مايو 2010.
    1- القضية مركبة لها ابعاد سياسية مرتبظة بالصراع على المكاسب السياسية ويحرك كل طرف قواعده
    2- لها ابعاد سكانية فالعامل السكاني لا يستهان به والمشكلة ان الاردن يحتوي على لاجئين يقارب نص سكانه فاصبحت هويتان على ارض واحدة تتصارعان
    3- العامل التاريخي واحداث السبعين ما زالت تاركة ندوب وكل محاولات الدولة لم تكن اكثر من مسكنات
    4- تسخيف الموضوع وجعله يرتبط بالحسد والحقد والغيرة محض هراء !!! فهنالك اغنياء في كلا الطرفين وهنالك فقراء في القرى والمخيمات بالاضافة ان هذا التمزق موجود في الغربة وبلاد الاغتراب رغم ان العامل المادي منزوع تقربا فما الذي يجعل صراع الهويات موجود حتى في الخليج رغم ان الناس معظمها تحقق مكاسب مادية لا بأس فيها
    5- خلاصة الموضوع بدأت هذه المسألة تاخذ طابعا ديمغرافيا بعد اختلال التركيبة السكانية بشكل كبير بعد حرب الخليج ونزوح نصف مليون من الخليج للاردن وبعد اتفاقية السلام والترانسفير الناعم والمشكلة ان الدولة ترحل كل مشكلاتها لانها تراهن على قيام دولة فلسطينية وستكون المخرج لازمة الهوية

    ما الحل ؟
    الحل لا يحتاج لنزع مواطنة من احد ولا الى محاصصة او شئ من ذلك الحل ((الذي يتم تطنيشه متعمدا )) يكمن:
    1- انتخابات نيابية حرة ونزيهة وفق قانون يمثل الجميع ويفرز سياسيين على قاعدة الكفاءة والبعد عن التقسيمات الديمغرافية وتشجيع وصول سياسيين يعبرون عن الجميع وينالون ثقة الكل ((جربناها مرة واحدة بعد عودة الحياة البرلمانية فاصبح ابن المخيم ينتخب الاصول الاردنية والعكس صحيح فتخلصنا من النعرات وعادت بعودة قانون الصوت الواحد))
    2- اطلاق الحريات خصوصا في الجامعات وتشجيع الطلاب على الحياة السياسية وفق احزاب وبرامج مما سيقضي على النعرات والتحزبات العشائرية (( كان الاردن في السبعينات والثمانينات الناس تتصارع سياسيا وليس ديمغرافيا فهذا يساري وهذا اسلامي وهذا شيوعي ... الخ وليس هذا اصله من هون او هناك))
    5- ان ننتخب حكوماتنا وفق برامج سياسية معروفة مسبقا فتمنح الناس الثقة لمن سيحقق لهم البرنامج المعد سلفا وسيحاسب ان اخطأ
    6- الجلوس على طاولة الحوار ((بشكل جدي وليس اطلاق بيانات شعاراتية فارغة)) والتفاهم على كل شئ ما هو حق العودة وكفية سبل الحفاظ عليه دون المساس بحقوق الناس ومن هو اللاجئ وما هو وضع حملة البطاقات الصفراء والخضراء والزرقاء وما هي المواطنة وشروطها وحقوقها وواجباتها وما هو تعريف الاردني وما هو تعريف الهوية وكفية تحقيقها وبعد تحقيقها تصبح واضحة وليس من حق احد المزاودة على الاخر ومن يزاود يتعرض لعقوبة لانها واضحة الشروط والحقوق والواجبات ومحمية بقوانين ودستور "عقد اجتماعي " يعني كل التغيرات السكانية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية التي نمر وتمر المنطقة فيها تتطلب تغييرات وتفاهمات على عقد اجتماعي لا ينتقص من حقوق احد ولكن يلبي تغيرات المرحلة لا تقولوا لي ان ما كان في العشرينات والخمسينات صالح الارن في 2010 ليس لمرور السنوات ولكن لحجم التحولات الرهيبة في بنية الدولة والناس
  • »رد على خالد السلايمه (مواطن اردني مغترب)

    السبت 22 أيار / مايو 2010.
    السيد الفاضل خالد :
    ما تفضلت به في رايي الشخصي بعيد جدا عن الواقع و لا يمثل واحد بالمئه من سبب المشكله .
    مجتمعنا الاردني قائم على اساس اسلامي عربي اخلاقي و ما تفضلت به من نظرة الحسد غير صحيح لعدة اسباب منها على سبيل المثال لا الحصر :
    1. اللاجئون بالمخيمات لم يغتنوا كما ذكرت و زر المخيمات لترى ان شئت
    2. لم يقدم النازحون قبل 60 عام مفلسون كان جزء كبير منهم من عائلات مرموقه و غنيه ابا عن جد
    3. الاردنيون الشرق ضفاويون يعملون كغيرهم و يعيشون عيشة رضا و لله الحمد
    4. لا احد يتمنى ان يبقى وضع اللاجئيين مطقع و مفقر كما ذكرت و الا لما وجدت هناك هيئات خيريه تساعد في التشغيل و العمل و التدريب المهني و لم ترى اهل الخير يتبرعون من كل غيض و فيض لاخوانهم اللاجئيين.
    مع الشكر لكاتب المقال الذي دائما ما يتحفنا بكتاباته الجريئه الواقعيه و الشكر للغد على منبر اراء القراء
  • »بدون عنوان أحسن (معاذ بدوان)

    السبت 22 أيار / مايو 2010.
    العنصرية تلك اللفظة البغيضة لا تزال تتداولها الألسن والمحزن انها لا تزال تعشش في مخيلات بعض مرضى النفوس الذين يتناسون اولئك الصهاينة الذين يعلمون أبنائهم النشيد التالي:

    الضفة الغربية من نهر الأردن لنا والشرقية كذلك!!

    قولوا بالله عليكم كيف يستمرئ كائناً من كان أن يثير هذه الفتنة النتنة اذا علم ما يفعل بني صهيون؟؟؟؟
  • »تعليقاً على التعليق (معاذ بدوان)

    السبت 22 أيار / مايو 2010.
    يا الهي كم صار هذا صعباً بينما هو بالحقيقة اسهل مما نتخيل واليكم لماذا:

    نمو الهويات الفرعية أدى الى محاولات تغييب من الاطراف ضد الهوية الوطنية الجامعة فتأثر المركز" وهو هنا الهوية الوطنية الجامعة" مما أدى الى ما نحن عليه الان من تخبط بالتعريف الصحيح للمواطنة وأحسب أن هذا نتيجة احتقانات مزمنة لم تفلح الدولة بايجاد حلول جذرية لها..
    وبالمقابل أشكر الدكتور محمد الذي أحسبه من المتألمين بشدة لما اصبح عليه وضعنا من خلاف حتى على توصيف المواطنة!!!!
  • »الهويه مرة اخرى (احمد خلف الجعافرة)

    السبت 22 أيار / مايو 2010.
    شكرا عزيزي محمد على تفضلك بالرد وهذه سمة ثقافيه لا تتواجد عند الكثير من كتابنا حيث ان اغلبهم يقولون كلمتهم ويمشون دون ان يلتفتوا الى اهمية التغذيه الراجعه التي هي الاهم في تثبيت او تغير الافكار والرؤى ؛
    وعوده الى موضوع النقاش ؛
    وهو (هل لدينا أزمة هوية أم هويات؟)
    فانا كما فهمت من مفالك انك تتكلم عن عدد من الهويات داخل المملكه الاردنيه وقد كان ذالك واضحا من خلال العباره التاليه(ذلك أنّ أزمة الهوية تتجاوز ذلك المربع (على أهميته)، وتتغلغل في تفاصيل عديدة ودقيقة في الحياة العامة، سواء في التوترات الاجتماعية أو قانون الانتخاب أو العلاقة بين الدولة والفرد والمجتمع.)
    هنا نقف على جوهر الفكره التي تدعوا لها وهي انه يوجد هويات اخرى غير الهويتين المزعومتين - داخل المجتمع الاردني وهي كما سميتها انت - توترات ؛ قانون انتخاب ؛ علاقه هشه بين الفرد والمجتمع .
    كل هذا انا لا اسميه هويات بل هو عباره عن تجمعات طبيعيه توجد في اي مجتمع في العالم والمسافه بين اي تجمعين وبين المجتمع ككل هي مسافه قصيره لا ترقى لان نسميها هويه خاصه بهذا التجمع او ذالك .
    ولو دخلنا الى سبب التشتت في تنويع الهويات وزيادة عددها جزافا كما اعتقد لوجدنا السبب هو اننا كمن يهرب من تحت الدلف الى الجلوس تحت المزراب زهذا ليس مطلوب اصلا لاننا في الاصل يجب ان نعالج اسباب الدلف وليس الهروب منه ؛
    وعليه فان مواجهة مدعي الهويتين داخل الاردن لا تتم باختراع هويات فرعيه بل بالسؤال اولا عن معنى الهويه التي كثيرا ما يضيع مفهومها بين الذات الفرديه الانانيه وبين فهم العالم الحديث لها؛
    اذ الاحظ ان مفهوم الهويه لدينا يتمترس حول نقطه واحده فقط وهي ثقافة المقاومه ولا اقول هوية المقاومه ؛ وكما تعرف فان ثقافة المقاومه هي ثقافه انيه مهما طال زمانها فان اي تعريف للهويه يرتكز عليها فهو زائل بسبب الكم الهائل من دعوات زرع ثقافة السلام التي اصبحت مطلب عالمي وليس اردني فلسطيني فقط؛
    ولاننا نعيش من اجل المستقبل وليس من اجل الماضي مهما كان مشرقا ذالك الماضي فاننا نسعى الى تعريف هويتنا بناءاعلى هذا المستقبل المنتظر الذي يجب ان يكون لنا دور في صناعته بواسطة ثقافتنا التي يجب ان تتخلى عن معظم ثوابتها التي اصبحت اسباب عثراتنا في عدم اكتسابنا ثقافه حديثه وبالتالي هويه حضاريه حديثه؛
    اما بالنسبه لمن يعتقد انه يوجد هويتان داخل الاردن فانا ممن ينكرون هذا القول جملتا وتفصيلا ؛
    فالمسافه التي تفصل ابعد اردني عن اخيه الفلسطيني قصيره جدا لا تتعدى الفرق بين طبخة المنسف وطبخة الملوخيه؛ فهل نبني على هذا الفرق هوية وثقافه وشعب ؟
    هذا الفرق لو تم الحديث فيه عالميا لاصبحنا في وضع نحسد عليه من الاستهزاء بين الشعوب ؛ اذ ماذا يقول العالم عن الفروقات بين شعب مثل شعب الهند الذي يتكلم بحوالي 360 لغه واكثر من 30 ديانه ومساحه تتجاوز 2 مليون كم واعراق واجناس لا يحصى عددها ناهيك عن العادات والتقاليد التي حتما انها اكثر اتساعا من المنسف والملوخيه؛
  • »الى كل من علق ...لماذا نبتعد عن الواقع (رعد الاردني)

    السبت 22 أيار / مايو 2010.
    قد يستغرب البعض مم سوف اقول الا انه الواقع ...ان مجتمع الشباب اليوم مشغول بالعنصرية والتي اكبر ما نجدها في الجامعات عنصرية اردني فلسطيني ...لماذا ننكر هذا الواقع لماذا سنتستر على هذه المشكله وننظر للمشكلات السياسية والاقتصادية لماذا لا نحل مشكلة العنصرية بين افراد المجتمع من جذورها..هذه المشكله جعلت عدد كبيرا لايقبل الزواج من الغير لانه ليس اردنيا اردنيا او العكس حتى في الوظائف والشركات وقطاع البنوك خاصة والنشطة الرياضيةفكانت النتيجة مشاكل اجتماعية و من ثم اقتصادية ..
    اما الواجهه السياسية تدخلت فيها الجهات الاسلامية بالشكل الاكبر وكانت بنفس القضية الا انها مبهمة باتجاه اخر للشباب فتجد معظم الاتجاه الاسلامي من اردنيين من اصول فلسطينيه وانظر للقيادات التي فيها وتأثيرهم على عناصرها واتهامهم بعض الجهات الحكوميه بأنها ضد المواطن واتهامهم بالفاء هذه الجهات الدور السياسي للشباب ...وبالنهايه لا اريد الحديث مطولا الا انني اناشد شباب هذا الوطن و كل من يحمل الجنسيه الاردنيه انتمي لوطنك انتمي لاردننا فهي بلدنا و معا سنحل المشكلات الاقتصادية و سندعم الدور السياسي لتكون اهدافنا واحده وبذلك نكون كما كنا سابقا كالنسيج ...قد لا يتفق معي البعض بحديثي الا انني قد جربت هذا الواقع ودراستي الجامعه تشهدني على ذللك اذ ان عمري حاليا لا يتجاوز 25 عاما...رعد الاردني
  • »لماذا (ابراهيم)

    السبت 22 أيار / مايو 2010.
    اشكر جميع الاخوه الكتاب على ما وجهة نظرهم , انا اردني من اصول اردنيه وافتخر بذلك وانا لا اوؤيد العنصريه واعتبر من وجهة نظري ان كل من يحمل رقم وطني اردني فهو اردني ولكن هل الاخوه الاردنيين من اصول فلسطينيه ينظرون بنفس هذا المنظار ؟؟؟؟؟؟؟
  • »النطق سعد (صالح)

    السبت 22 أيار / مايو 2010.
    المقال جميل و مهم, لكن لي تعليق على جملة ذكرتها بين ثنايا المقال.
    ((كمن أراد أن يقتل ذبابةً فسمّم هواء المنزل كاملاً! ))
    هل تقصدبالذبابة التيارات السياسية؟ و هل ترى ان قتل التيارات السياسية مباح -مثل الذبابة- لكن المشكلة في ان طريقة القتل خطأ -تسميم كامل المنزل-!
    اجزم انك لا تقصد ذلك لكن خانك التعبير.
  • »الله يستر (احمد)

    السبت 22 أيار / مايو 2010.
    للاسف ازمة الهوية موجودة وبشكل اكثر لدى الشرق اردنينين، بفعل مؤامرة صهيونية تظهر الغرب اردنيين وكأنهم بعبع يهددوجودالشرق اردينين وسلطتهم ، وتفاقمت هذه المشكلة بأن تحول التهديد من خارجي الى داخلي ثم تحول فيما بين الشرق اردنين انفسهم بان خوفت العشائر من بعضها البعض فاصبحت العشيرة س تشعر بخطر من تعالي نفوذ او سطوة العشيرة ص ، وعلى اقل هفوة نجد مشاجرات عشائرية لكي تثبت كل عشيرة بانها الاقوى والاعلى صوتا. للاسف الوضع يتحول تدريجيا لسيناريو حرب الطوائف في الاندلس.
    والله يحمي جميع الاردنين والحمدلله وجود قيادة هاشمية لها محبة واحترام كل العرب والمسلمين ولولاها لتفتت هذا البلد من 30سنة.
  • »تعقيب على أحمد الجعافرة (محمد أبو رمان)

    السبت 22 أيار / مايو 2010.
    تحية طيبة للجميع،
    الأخ أحمد جعافرة، أتفق مع جزء مما تحدثت به، ولا أعرف إن كنت فهمت مرادك في الجزء الآخر.
    المقصود بالهويات الفرعيةهنا ليست تعبيرا عن تجمعات موجودة، بل بترتيب الولاءات والقيم التي تحكم علاقة الفرد بالأطر الاجتماعية والسياسية، وتحديدا هنا فقد حدث تدمير كبير لما تمّ بناؤه خلال العقود السابقة، مهما كان ذلك البناء مهزوزاً أو فيه تشوهات، فهو أفضل من الوضع الحالي.
    لا أعرف إن كنا سنستسلم لفرضية الدكتور عقروق (وغيره طبعاً)بوجود مؤامرة ثاوية، أم أن المسألة نتيجة غياب التخطيط التكاملي وضعف قدرة صناع القرار على قراءة الأبعاد الاستراتيجية للسياسات المختلفة.
    المهم الآن أننا أمام واقع ولحظة تاريخية تتشابك فيها الأبعاد الداخلية بالإقليمية (السؤال الفلسطيني) بالدولية (العولمة ونمط استهلاكي وثقافي شديد التأثير)، في مقابل فوضى داخلية وفقدان للبوصلة.
    هنا، تحديدا، ليس السؤال القدرة على صهر المكونات مرة أخرى في بوتقة الدولة، بقدر ما هو، كما ذكر المقال، البحث عن الفلسفة الوطنية التي تفسر لنا ما يحدث وحدث وسيحدث لنا، أردنيين، في المستقبل، أي موضعة الذات في التعريف الداخلي والتعريف أمام العالم.
    سؤال الهوية، هنا يأخذ معطى إيجابي تقدمي، يسعى إلى التشكل والنمو والإنجاز، وليس كما يطرح حاليا في سياق الانطواء على الذات والحروب الداخلية والدوران حول النفس..
    نحن، الأردنيين، بحاجة اليوم، أكثر من أي وقت مضى إلى مراجعة شاملة وطنية، حتى لا ننجر إلى المسار المتدهور الحالي بإشراف رسمي بوعي أو بلا وعي!
  • »صرخة وطن (المهندس أحمد الرواشدة)

    السبت 22 أيار / مايو 2010.
    بينما كنت افكر بكتابة حول هذا الموضوع كصرخة وطنية امام خطر داخلي شديد يتمثل اساسا في ضياع الهوية أو انحراف عشوائي للبوصلة او أزمة وهم امتلاك القوة ببدائل قاتلةبسذاجة مدمرة أو بتدخل مريب كما ان نظن ان الانتماء العشائري المشوه الذي يسيئ للعشيرة قبل غيرها وللوطن الذي ندعي أنه غالي.
    وجدت المقالة تعبر عن كثير مما يدور في ذهني وأتفق مع الكاتب لحد كبير وإذ اوجه الشكر الجزيل للكاتب محمد ابو رمان على مقالته أتمنى ان تؤخذ مأخذالجد كضرخة لإنقاذ الوطن وحماية الشباب من الضياع واستبدال حماية الوطن من الاتجاهات السياسية ومن منظومة الاخلاق ومن رقي الفكر بحماية حقيقية للوطن تصاغ بمشاركة وطنية عالية لا يستثنى منها أحد حتى الذين أوصلونا الى هذا المأزق لعلهم بحسن نية فعلوا ما فعلوا
    ولعل من اهم المحاور:
    1-خطورة دور الصوت الواحد في تمزيق البنية الاجتماعية والسياسيةللبلد
    2-خطورة تفريغ الشباب من الوعي السياسي مهما كان حتى انشغل بصغائر الامور
    3- خطورة الممارسات الاقتصادية وسياساتها على أمن البلد
    4 خطورة تشتت المواقف وقتل الثقة بين الكل والكل
    وغير ذلك
    أجدد الشكر وأتمنى ان يكون لها ما بعدها حبا للبلد
  • »لا يوجد أزمة هوية بل أخطر من ذلك! (خالد السلايمة)

    السبت 22 أيار / مايو 2010.
    أسعد الله صباحك اخي العزيز محمد,

    اليوم إسمح لي أن أختلف معك في طريقة الطرح مع حبي و تقديري لك دائمآ.

    أنا أعلم أنك أكاديمي و تستعمل مصطلحات دقيقة و لكنني أعتقد أنها لا تشخص الحقيقة داخل المجتمع الأردني!

    في الطب, التشخيص الصحيح أساس العلاج الناجع. و أنا أعتقد أنه اليوم المشكلة الرئيسية و التي لا يريد أحد أن يتكلم عنها هو نقمة بعض فئات المجتمع على فئات أخرى بسبب ما حققته هذه الفئات من تقدم علمي و مالي على مدى السنوات الستين الماضية. أضف إلى ذلك تقلد البعض لبعض المناصب قي السلطة أشعل الموضوع بزيادة. يا أخي الكريم, البعض ينظر على اللاجئ الذي جاء مفلسآ والآن بعد عشرات السنوات وضعه جيد, هذا يثير الحنق لدى الكثيرين. و هذا سبب الإشكال لدينا. صدقني لو جاء اللاجئون و بقي وضعهم المادي و المجتمعي سيئآ إلى اليوم, فإنك لن تجد هذا الإحتقان الحاصل!! ما زال الناس لا يؤمنون بأن الرزق من عند الله و أنه من جد وجد و من زرع حصد! و لا يريد أن يؤمن الناس أنه الأردني و من يحمل جواز سفر (بغض النظر عن مكان ولادة الأب) له الحق في أي منصب من رئيس الوزارة و جر لتحت!

    أنت دقيق الملاحظة, إقرأ تعليقات الناس على المقالات التي تتعلق بالبيانات المختلفة لترى أن كلامي صحيح, و ودردشة بسيطة مع رجل الشارع العادي تعطيك نفس النتيجة التي أعطيتك إياها!

    حين تزول من المجتمع النقمة و الغيرة و الحسد من النجاح, لن تجد أي مشكلة في المجتمع, بل على العكس ستجد كل حب و ود و تعاون.
  • »ناقوس الخطر (معاذ بدوان)

    السبت 22 أيار / مايو 2010.
    تعليقاً على السيد الكاتب الذي يستفزنا بمقالات شديدة الوقع علينا "ولست أدري اذا كان نفس التأثير يصل لمسؤولينا...!" وتأكيداً على أن هكذا نقاشات أصبحت ضرورة قصوى على المستوى الرسمي والشعبي فالواجب ايلاء هذا الموضوع أهمية كبرى كونه يمثل انذاراً خطيراً على المستوى الاجتماعي فالمقال أصابني بالهلع وخصوصاً اننا صرنا بأمس الحاجة لتوكيد الولاء الوطني بقراءة فاحصة متأنية للتاريخ وباستشراف المستقبل برؤية شاملة تقودنا الى بر الأمان الاجتماعي.
    أؤكد وأثني على رؤية الكاتب بأن تاميم الحياة السياسية وقولبتها على مقاسات واعتبارات أمنية تهدف للحد من نفوذ التيار الاسلامي جاء بنتائج عكسية حين لمسنا نمو وتغول هويات فرعية اقليمية مقيتة تأثرت سلباً بانعدام الثقة على المستوى السياسي وتقلص الدور الثقافي وتاَكل الوضع الاقتصادي مما حدا بفئة الشباب لأن تجنح نحو الهويات الفرعية المقيتة.
    ولا ننسى الترابط بين سياسة يتمسك بتلابيبها فئات عمرية لا تزال تظن بأن الشباب الأردني "بعده ما بيفهم بالسياسة" وبين اقتصاد يئن تحت وطأة الفساد وبين ثقافة اقتصرت على "بنت الايه .. وبوس الواوا... والنباح...!!" فماذا نتوقع سوى نمو هويات فرعية لا تفتأ أن تفتت المنجزات على حساب ولاء ضيق وهي تحسب أنها تحسن صنعا!!
  • »نائمه في العسل (نسرين حسين الزعبي)

    السبت 22 أيار / مايو 2010.
    بإختصار شديد الدوله الأردنية أدارت ظهرها للوطن و للمواطن و صدق الذي قال سارحه و الرب راعيها، و لكن هل كل ما نقرأه في الصحف و نسمعه و بيان الضباط المتقاعدين و بيان عبيدات وو تجرأ أحد رؤساء الجامعات على المساس بمحرمات المقامات العلياو غيره لا تصحي الدوله النائمه في العسل ؟
  • »الشماعة ..............................؟ (د. عبدالله عقروق \فلوريدا)

    السبت 22 أيار / مايو 2010.
    أنقسامات الهوية في الأردن هي الشماعة التي يعلق عليها اعداء الواطن من الداخل ثيابهمالقديمة البالية ,وبتخذونها وسيلة لجر البلد الواحد الى نعارات ستخرب الوحدة الوطنية ..وسأكون أكثر صراحة وأعترف أن من يثير هذه الأنقسامات في الهويات معطمهم ، أن لن تكن الأغلبية العظمى من سكان شرقي النهر الخالد ..لآن أهل الضفة الغربية اعلنوا انهم لن يقبلون الأ بأنشاء الدولة الفلسطينية ..ولا ولن يقبلون عن ذلك بديلا ..أما توطين اللأجئون الفلسطينون في العالم العربي في الأردن هذه فكرة أمريكية ، وعملت في السنوات الأخيرة لأعلان الفقر والغلاء والفساد على المواطنين بالرغم عنهم ، والأصراف في جعل الميزانية مشسكلة لا ينكن حلها الأ اذا حصلت الأردن على مساعدات خارجية مقابل قبول الخطة الأمريكية وزرع اللاجئين الفلسطينين المتواجدون في العالم العربي في الأراضي الأردنية
  • »اهمية الوحدة الوطنية (ماهر يوسف شحاده)

    السبت 22 أيار / مايو 2010.
    نشكر كاتبنا الاستاذ محمد ابورمان ومن كتب حول هذا الموضوع الشائك .... والمهم في نفس الوقت ... واحببت المشاركة حول موضوع الوطنية الاردنية و وحدتها بين الاردنيين من شتى منابتهم و اصولهم من ضمنها عشائرهم .... وان ما احلم به ان ينصف الجميع تحت قائمة اردني ....لا توجد عندنا درجات للجنسية في الدستور فالاردني اردني . فمن يتمتع ويحصل على رقم وطني فهو ابن للاردن المعطاء .....اود واحلم ان يصل شبابنا الى هذه العقلية ويربون الجيل القادم على هذا الاساس ...و اتمنى من حكومتنا ان تزيد التوعية لتقوية روابط الوحدة .. ومن اهم من اوجه طلبي لهم هي الوزارة المسؤلة عن الشباب و عن الرياضة . لاننا نلاحظ ولا نغمض اعيننا عن هذه النقطة الهامة والتي لها دور كبير في زيادة هوة التفرقة . ولنعمل على تنمية سياسية تجمع ابناء الاردن جميعا ضمن تجمعات ، تجمع كل المواطنيين الذين يتشابهون في توجهاتهم لخدمة الوطن . وتطور من الوحدة الوطنية الاردنية لخدمة وطنهم الاردن كون ان لا وطن لهم غيره جميعا ومن لا يرغب ويعتز بوطنه الاردن فليترك دون ان يشوش علينا وحدتنا . لان خرق الوحدة والانتماء مضاره على الاردن وان كان هناك مصلحة فلمصلحة من ؟
    فالوحدة الوطنية الأردنية هي القاعدة الصلبة التي تقوم عليها العلاقة الوثيقة بين جميع المواطنين في الدولة الأردنية، كما أن استحالة الفصل على أرض الواقع بين المواطنين من أبناء الشعب لأردني على اختلاف أصولهم يستلزم حماية هذه الوحدة وترسيخها، بما يعزز منعة الأردن، ويحفظ أمنه الوطني والقومي، ويحمي جبهته الداخلية، ويضمن الفرص المتكافئة لجميع المواطنين دون تمييز، ويصون مصالحهم المشروعة وحقوقهم التي كفلها الدستور.
  • »الهويه القطريه والهويه الانسانيه. (احمد خلف الجعافرة)

    السبت 22 أيار / مايو 2010.
    لا ادري كيف يحلوا لنا نعالج الخلل الذي تسرب الى كياننا الاردني حول مسالة الهويه بمعناها الاقليمي كما روج ويروج له البعض ؛ يحاول البعض معالجة الامر بافتعال هويات اخرى ؛ وكان المطلوب من اجل ردم الهوه بين ما يسمى بهوتين داخل الاردن يتم محاولة ردمها بفتح فجوات اخرى في الجدار الآيل الى الصقوط اصلا اعني مشروع الهويه؛
    من العبث معالجة موضوع الهويتين بهذا الشكل هذا اذا اقرينا اصلا انه يوجد هويتين داخل هكذا بلد لا يتعدى عدد سكانه 6 ستة ملاين نسمه ومساحته التي لا تتجاوز مائة الف كم ؛ فان كان في الاردن هذا العدد من الهويات فماذا سنقول عن دوله مثل الصين او دوله مثل الهند حتما بناءا على هذه النظره لموضوع الهويه سنمكث يوم كامل ونحن نعدد بهويات تلك الشعوب؛
    نحن في الحقيقه لا يوجد عندنا هويات بل يوجد لدينا بعض الفروقات الطبيعيهبين افراد الشعب التي توجد عند اي شعب من شعوب الدنيا وتضخيم هذه الفقعات ليس لصالح الهدف الاسمى الذي يفترض اننا نسعى له جميعا في البحث عن المختلف لوضعه داخل الصوره وليس لاقصائه ؛ لان قوة اي مجتمع هي في قدرته على ضم جميع الالوان لتشكيل اللون المطلوب للدوله؛
    المشكله على ما اعتقد ليست في الهويات الرئيسيه او الفرعيه بل ان المشكله في ان الهويه بمعناها القطري او القومي او الديني في طريقها الى الانهيار والاندثار لصالح هويه انسانيه جامعه ؛
    المشكله ليست اردني يبحث عن هويته مقابل هويه فلسطينيه او هويه طبقيه بل المشكله في هوية الدوله الاردنيه بالكامل امام هذا المد الحضاري الذي تغلغل في كل مفاصل هويتنا التاريخيه التي كنا نعتقد انها ثابته ثبات الارض التي نعيش عليها لنكتشف في لحظة ما اننا كورقه في مهب الريح لسبب بسيط جدا وهو اننا لم نشارك في حضارة هذا الزمن فمن الطبيعي ان تندثر حضارتنا وثقافتنا وبالتالي هويتنا ؛
    اذن المساله عزيزي محمد ليس بوجود تجمعات داخل المجتمع ذات صفات متقاربه لنطلق عليها هويات فرعيه بل المشكل الرئيسي اننا نبحث عن الحل الاسهل لمشاكلنا معتقدين ان مجرد دمج هذه التشكيلات داخل المجتمع الاردني في بوتقة الدوله فقد اصبحنا جميعا امام هويه واحده موحده والحقيقه براء من ذالك فمهما اتوينا من قوة تنظير وسياسه حكيمه فاننا لن نستطيع ان نعبر النهر مرتين ؛
  • »هذا هو الكلام .... (محمد البطاينة)

    السبت 22 أيار / مايو 2010.
    كلام لا يحتاج برأيي الى دراسات اكاديمية لانه واقع نعيشه ولكن بما ان هناك دراسات رصينة تؤكد ان هناك اختلالات كبيرة فلا اقل من محاسبة من اوصلنا الى هنا في بادرة تشبه الاعتذار عما سلف ، والبدء بالتفكير للمرحلة القادمة ووضع اسسها التي يجب ان تشمل العدالة وسيادة القانون ووضع برامج تنموية حقيقية يكون هدفها الانسان ( النهوض بالانسان لا جمع المال من قره وعوزه وصحته) وبموازاة ذلك وضع اسس ما يمكن تسميته بالمشروع الاردني الذي يحدد العلاقة بين الاردنيين بعضهم ببعض وبين الاردنيين والاشقاء العرب على اسس واضحة ويضع معالم واضحة لما نريد ان يكون عليه بلدنا بحيث نكون منسجمين مع واقعنا الاجتماعي ولا نبني قصورا ي الهواء ......... وسلامتكم
  • »جيل من السفهاء (ليث أبوجليل)

    السبت 22 أيار / مايو 2010.
    عزيزي الدكتور أبو رمان
    ما كان يحدث في الأردن خلال السنوات العشر المنصرمةبرأيي يندرج ضمن منظورأوسع يسعى لتصنيع مواطن أليف سخيف ، مستهلك جشع ، همه الأول أن يرضي رغباته وشهواته، مواطن لا يشغل باله كثيرا في الأمور السياسية ويؤمن على النمط الأمريكي أن صناع القرار في بلاده لا شك يفعلون الأفضل له وللبلد. مواطن ملؤوا موجات مذياعه بقنوات الغناء السخيفة وبرامج الهواء ذات المضامين الجنسية الفاضحة واستكثروا عليه فضائية اردنية واحده تنهض به. مواطن عقله صغير وكرشه كبير والخلوي والسيارة والجيرل فرندهمه الأول والأخير. جيل مسخ من المواطنين اجتمعت الرؤية الأمنية الاقتصادية ومصالح من يخطط ويعمل لها على تخليقه ليكون مثالا جديدا للمواطن الأردني الغارق حتى شوشة أبيه في حلقة مفرغة لتأمين المال اللازم لإشباع شهواته وله لسان يقول كلمتين فقط : حاضر سيدي
  • »ازمة (هاني)

    السبت 22 أيار / مايو 2010.
    برايك الشاب الذي يلبس شماغ ابيض يوم انتخابات مجلس الطلبة ما هي ازمة الهوية عنده؟