محمد أبو رمان

مناخات مشحونة وتوجهات متوترة!

تم نشره في الاثنين 3 أيار / مايو 2010. 03:00 صباحاً

يدخل بيان "اللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين" على السجالات السياسية الداخلية، مما يزيدها سخونة وخطورة.

البيان يتحدّث عن الضغوط الإسرائيلية والدولية لحلّ القضية الفلسطينية على حساب الأردن، وتصفية قضية اللاجئين نهائياً، ويعبر من ذلك إلى الوضع الداخلي داعياً إلى "دسترة قرار فك الارتباط".

في المجمل، يحمل البيان لغةً نقدية، غير مسبوقة، وبصورة غير معهودة، بدأت تعزّز حضورها في المشهد السياسي في الفترة الأخيرة.

بلا شك، فإنّ البيان يأتي في مناخات متوترة داخلياً، على الأقل على صعيد النخب العامة والمنتج الإعلامي. فهنالك حوار ساخن متعدد الجبهات على خلفية قضية الأرقام الوطنية، ودعوة نخبة سياسية علناً، وفي سابقة تاريخية أيضاً، إلى "المحاصصة السياسية"، وإلى عدم الاعتراف بدستورية وشرعية قرار فك الارتباط، مما خلق حالة من الاحتقان الداخلي.

الحالة الراهنة المتوترة هي مولود شرعي وطبيعي للّحظة التاريخية الراهنة، المثقلة بمحاولات إسرائيلية دائمة لتصفية القضية الفلسطينية، وبخيبات الأمل من الوعود بإقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة، وبالضعف الشديد غير المسبوق للطرف العربي، وبحدوث متغيرات هائلة، سياسياً واقتصادياً، داخلياً وخارجياً، على المجتمع الأردني، تقتضي تجديد قواعد اللعبة السياسية، لا تجميدها.

إلا أنّ السجالات القائمة لا تسير بالاتجاه الصحيح، ولا تعكس تعددية سياسية أو زوايا مختلفة من الرؤية للوضع الراهن والمصالح المتباينة للفئات والشرائح الاجتماعية المتعددة.

المناخات الحالية تتخذ صوراً مقلقة وخطرة، وتعكس مخزوناً هائلاً من الاحتقان والقلق، ونمو هواجس الأمن في المستقبل، وتخلط بصورة كارثية بين الخطاب المطلوب من الدولة تجاه إسرائيل وبين متطلبات الحوار في المعادلة الداخلية. هي لغة تعزّز الأزمة والشك الداخلي، ولا تخدم مشروع بناء إطار توافقي وطني لإعادة بناء المعادلة الداخلية على أسس جديدة صحيحة، تُرسّم العلاقات المستقبلية، وتجلّي الرؤية للجميع، بدلاً من الغموض الحالي، الذي لا يخدم أحداً.

إلى الآن، الحكومة تقوم بدور "المراقب"، في رصد هذه المعارك السياسية والإعلامية، وتكتفي مصادر رسمية بالقول إنّ هنالك مواقف معلنة ثابتة في هذه القضايا.

ذلك لا يكفي. أمّا الاعتماد على "السياسات الصامتة" في الموضوعات الجدلية الحسّاسة، كقانون الانتخاب وسحب الأرقام الوطنية وقرار فك الارتباط، فإنّه يعزز من حالة الشك والقلق، ويسمح بصعود الخطاب المتطرف.

مطلوب من الحكومة أن تقود مبادرات داخلية جريئة في مواجهة الأزمات السياسية المتفاقمة، وقد قامت مؤخراً بتشكيل لجنة لدراسة العنف الاجتماعي، وهنالك تعديلات مشددة على قانون العقوبات ضد الاعتداء على موظفي الدولة، ودراسات ميدانية تجرى على الأرض لاستكشاف الأسباب والعوامل الكامنة وراء انفجار التوترات الاجتماعية، بالإضافة إلى جهود المجلس الاقتصادي الاجتماعي وتوصياته في هذا المجال.

تلك خطوات حكومية بالاتجاه الصحيح، بحاجة إلى زخم أكبر وحوار أوسع وحضور سياسي يملأ الفراغ، ويرد الاعتبار لـ"المنطقة الوسطى"، التي تمثل الأرضية الصلبة للعقد الاجتماعي الوطني، لكنها تتوارى في النقاشات المتوترة الحالية.  

m.aburumman@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ليش ما هي الحدود من وين اجت اصلا!! (abdallah)

    الاثنين 3 أيار / مايو 2010.
    الى كل من يقول ان فلسطين فقط للفلسطينيين والاردن فقط للاردنيين اقول له وببساطة شديدة" ليش هو قبل 100 سنة شو كانت فلسطين وشو كانت الاردن؟؟؟ ومين الي رسم الحدود اصلا !!! يعني السيد حباشنه نفسه قبل 70 سنة بجوز جد من اجداده كان عايش في فلسطين واخوه في الاردن هسه صارو بده يرموهم بره!!!
    وشغلة المناصب كمان فتنع نصف رجالات الوطن العزيز(ان لم يكن اكثر)كانوا من اصل فلسطيني!
  • »ماذا لو (محمد الكساسبة)

    الاثنين 3 أيار / مايو 2010.
    لو قرر الاردنيون من اصل فلسطيني التوقف عن العمل ليوم واحد فالتاجر يغلق محله والموظف يأخذ اجازة والمستورد يوقف تزويد تجار المفرق لهذا اليوم فقظ يوم واحد واصحاب رؤوس الاموال ان يسحبو اموالهم من البنوك ليوم واحد فقط واصحاب الاسهم كذللك سيعرف الداعون الى طرد الفلسطينيين انه لا يستطيع اي طرف ان يعيش بدون الاخر
    انا احلم انه حتى بعد ان تعود فلسطين حره ان يكون هنالك تكاتف بين البلدين لانهم فعلا عبارة عن اخوة لا يستطيعو ان يعيشو بمعزل عن بعضهم البعض والعدو الوحيد هة اسرائيل
  • »البيان رقم واحد هل سيتبعه بيانات اخرى!! (محمد الاعرج)

    الاثنين 3 أيار / مايو 2010.
    ما زلت منزعجا من ذاك البيان؟ فلقد حوى بطياته الكثير من الامور والركائز التي بنيت عليها الدوله الاردنيه؟
    نتمنى ان يكون هذا البيان الاول والاخير..لان استمرار النهج الجديد من البعض فينا سيولد اجواء مشحونة لا تصب بمصلحة الوطن,,بفتره العدو يتوعد لاضعافه والنيل من سيادته؟
    شكرا كاتبنا الموضوعي والجرئ ابا رمان؟
  • »مؤامرة (صادق وائل الطاهر)

    الاثنين 3 أيار / مايو 2010.
    دعونا نعود الى تاريخ 20/2/2010 عندما التقى وزير التنمية السياسية المعايطة باللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين

    :واشار المعايطة الى اهمية مساهمة اللجنة في المساعدة بتنفيذ استراتيجية الوزارة، خصوصا فيما يتعلق بالتنمية السياسية والمفاهيم المتعلقة بها في نشر ثقافة ديمقراطية قائمة على مفهوم المواطنة والهوية الوطنية الجامعة التي "تجمعنا كمواطنين، خصوصا أن اللجنة تمثل شريحة واسعة من أبناء هذا الوطن وتنتشر في محافظات المملكة كافة من خلال الجمعيات التعاونية للمتقاعدين العسكريين التي يبلغ عددها 91 جمعيهوقدم المعايطة شرحا لبرامج عمل الوزارة التى تهدف الى تمكين الشباب والمرأة ونشر الثقافة الديمقراطية وتعزيز دور الاحزاب في الحياة السياسية، مؤكدا الالتزام بالثوابت الوطنية والدستورية.

    وأكد الحاضرون على ان الوحدة الوطنية خط احمر لا يجوز تجاوزه، وعلى اهمية تطوير الديمقراطية والحوار واحترام الرأي والرأي الآخر من دون المس بالثوابت الوطنية
    وفي 20/4/2010 كتب الصحفي نبيل غيشان مقالة بعنوان : لماذا لاينتخب العسكر

    وفي اثناء هذه الفترة نشرت بعض المواقع الالكترونية خبرا حول قيام مجموعة من كبار الضباط باجتماع لبحث قضايا تهم الوطن......وحددو بعد ذلك يوم السبت 1/5/2010 موعدا لاصدار البيان ...

    كما ان البيان جاء بشكل يهاجم الحكومة والوحدة الوطنية وبتفاصيل ناقشتها احزاب اليسار وجاء بمطالب اكبر من مطالب اليسار


    القضية مدروسة وليست عابرة وهناك جهات تحاول زجهم في خلافات سياسية وتوريطهم بنزاعات تشوه صورة الاردن
  • »they are the problem (Jordanian)

    الاثنين 3 أيار / مايو 2010.
    Dear Mohamed you are asking the government to find a solution for the problems in Jordan, how can they do that? the government is the problem of Jordan we need a national government not a group of biasness men the only thing that they care about is money for in their buckets. I know Alghad will never put this article in the site.
  • »هل الديمقراطية نعمة ؟؟ (عماد)

    الاثنين 3 أيار / مايو 2010.
    بداية انا لم اسمع عن البيان المذكور( فقد كنت منهمكا في العمل والبحث عن رغيف الخبز(ربما كثيرين مثلي ) )الا عبر قراءتي لمقالة دكتورنا الفاضل ابو رمان وقراءتي تعليقات بعض الاخوة والاخوات ؛

    هل الديمقراطية في الدول النامية هي رديف للتشظي والتفتت والانهيار ؟؟

    هل كان من الواجب اجراء تهيئة وتربية وثقافة ديمقراطية قبل اطلاق الديمقراطية (هذا الانجاز الكبيرالذي يمكن ان يتحول الى غول متوحش)؟؟؟ويأتي يوم نقول ذبحتونا ديمقراطية كفى ؟؟؟

    هل القارة العربية المصنفة (تأدبا) من دول العالم الثالث يمكن ان يطلق عليها مصطلح :(pre-politic )؟؟؟
    اكرر انني لم اقرأ البيان المذكور وتساؤلاتي ليست موجهة اليهم بقدر ما هي موجهة الى كل صاحب اجندة تخدم التشظى في مجتمعنا واصحاب المجاهرة بقتل كل بارقة امل تعلن عن نفسها امام هذا الظلام العربي الطويل.
  • »أردني حتى اشعار آخر (اردني حر)

    الاثنين 3 أيار / مايو 2010.
    أنا ولدت اردنيا وعشت اردنيا ولن أقبل ان تكون جنسيتي على المحك, واي شخص يقول لي ان جنسيتك متعلقة بالقرار 194, سأقول له لا وألف لا لأنك تلعب بالنار وتريد اثارة الفتنه والعنصرية.. دعوها فانها منتنة.
  • »ما وراء سحب الجنسيات (سليم الشمايلة)

    الاثنين 3 أيار / مايو 2010.
    فيما يتعلق بسحب الجنسيات، فالذي يعيق حق العودة ليس الجنسية الأردنية ولا جواز السفر ولا أي وثيقة، وإنما يعيقه كيان صهيوني غاصب له حكومة وجيش، فماذا تفعل الحكومة إزاء ذلك؟ الواضح أن هذا الموضوع يستخدم من أجل فصل القضية الفلسطينية عن عمقها العربي والإسلامي، بالإضافة إلى أن هناك تنسيقاً أمنياً وسياسياً واقتصادياً من خلال معاهدة وادي عربة، والسير في هذا الطريق إنما هو جزء من استحقاقات هذه المعاهدة، وهذه مسألة خطيرة
  • »الحكومة تكتفي بالمشاهدة و ا|لأنتظار (محمد السليطة)

    الاثنين 3 أيار / مايو 2010.
    اعتقد ان معظم ما يقال و ينشر هو بالونات اختبار حكومية. و الحكومة تحاول ارضاء كل من في الداخل و الخارج حتى لا تتحمل تبعات في انتظار وضوح خط عمل أمن.
  • »دعوها فإنها منتنة (أحمد عبد الدايم)

    الاثنين 3 أيار / مايو 2010.
    كل الشكر للدكتور محمد أبو رمان على هذا الموضوع الذي طرحه بكل شجاعة، وبخاصة وأن هناك على ما يبدو من ينفخ في الرماد لعله يجد ناراً تتوقد فتحرق الأخضر واليابس، وعلى الرغم من زعمنا جميعا أن الإسلام هو ديننا ووجهة نظرنا في الحياة، وأن الإسلام منهجنا ودستورنا، إلا أننا نجافيه عند التطبيق العملي، وتبدأ تثور في حنايانا عصبيات طالما حاربها الإسلام وصورها بأقذر الصور حتى لا نفكر يوما بالانزلاق إليها، وبخاصة قوله صلى الله عليه وسلم: "دعوها فإنها منتنة" والحقيقة وأنا أقرأ بيان اللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين وكذلك مقال د. أبو رمان "مناخات مشحونة وتوجهات متوترة!" ورد إلى ذهني أربعة ملاحظات هي، الأولى: وهي الكارثة أننا نتصرف أمام قضايانا المصيرية بالأنانية الفردية، فلسان الحال يقول "اللهم نفسي"، وهذا انصياع حتمي لما يريده الغرب الكافر من إلهائنا بالوطنيات الزائفة والتجزئة الفظيعة لبلادنا. الثانية: أن أهل المنطقة شعب واحد لا فرق بين أهل مصر أو الشام أو العراق أو الحجاز، فكلهم شعب واحد عقيدتهم واحدة ولغتهم واحدة، وهذه الحدود أوجدها الاستعمار بين المسلمين وفصل بين أبناء الأمة الواحدة والشعب الواحد، وجعل منها كيانات متعددة أطلق على أهل كل بلد اسم "شعب" وعلق هذه "الشعوب" بحدود مصطنعة جعلها تقدسها وتنظر إلى من هو خلف هذه الحدود أجنبياً عنها، ومن هنا بدأت الكارثة والفاجعة والحالقة. الثالثة: لا يجوز أن يترك أهل فلسطين يتحركون لتحرير أنفسهم، فهم مقهورون وأشبه بالمأسورين، وبالتالي فإن الأسير يحتاج إلى من يفك أسره، ولذلك كان تحرير فلسطين واجباً شرعياً على كل من يلي أهل فلسطين، من أهل الأردن ومصر والشام ثم ينتقل الفرض من الأقرب إلى الأقرب حتى يجري تحرير كامل فلسطين من دنس ورجس اليهود. لا أن نظر إلى قضية فلسطين أنها قضية خاصة بأهلها نحن بعيدون عنها ولا شأن لنا بها. الرابعة: بدل الالتهاء بمثل هذه الملهيات، كان من المفترض تعبئة الأمة ودعوة الجيوش لتتحرك للتحرير، وأي دعوة لغير تحريك الجيوش هي دعوى زائفة وراءها من وراءها.
    حمى الله المسلمين من أسباب الفرقة وجمعهم على العمل لإيجاد الإسلام في حياة المسلمين مطبقاً كاملاً..
  • »أنا لا أسمع و لا أرى و لا أتكلم! (خالد السلايمة)

    الاثنين 3 أيار / مايو 2010.
    أسعد الله أوقاتك أخي العزيز محمد,

    حقيقة, كنت أهم بتوضيب حقيبتي في البحرين عند الساعة الرابعة عصر أمس حتى نعود إلى عمان و إذا بأخبار الجزيرة تأتي على هذا البيان. و سمعت الأخ مصطفى حمارنة يتحدث. و بعد وصولي إلى البيت أي بعد منتصف الليل قرأت كل التعليقات على الجزيرة نت على هذا الخبر و بعد تفكير عميق طول الليل, رأيت أن أفضل إستراتيجية للتعامل مع هكذا بيان هو:

    1) أنا لا أسمع و لا أرى و لا أتكلم! هذا البيان ليس موجهآ للشعب الفلسطيني و إن كان يتحدث عن الفلسطينيين. هذا البيان موجه للحكومة الأردنية.

    2) أدعو أبناء الشعب الفلسطيني كافة و في الأردن خاصة أن يبتعدوا عن المشاحنات و الملاسنات و أي شيء يوتر المواقف. فمعركتنا ليست مع أحد إلا مع إسرائيل.

    3) أدعو كافة أبناء الشعب الفلسطيني إلى الإلتفات الكامل لأعمالهم لتأمين قوتهم و قوت أولادهم و بناتهم. على الفلسطيني و خصوصآ في الأردن إتقان عمله إلى أبعد الحدود و الحرص الشديد على أن يستمر عمله و بأقصى طاقة. و أن لا يلتفت إلى ما لا يساعده على ذلك.

    4) أدعو أبناء الشعب الفلسطيني كافة إلى العناية الفائقة بتعليم أبنائهم تعليمآ متميزآ في المدارس و عناية أكثر في التعليم العالي. و أدعو كل المقتدرين إلى تجنب الجامعات الأردنية (و لأسباب أنتم تشاهدونها يوميآ) و بعث أبنائهم و بناتهم إلى الغرب و خصوصآ الولايات المتحدة. علينا أن نتأكد أن الشاب الفلسطيني متسلح و الشابة الفلسطينية متسلحة بالتعليم العالي المتميز, لأنه المفتاح الذي يفتح أمامهم الطرقات حتى و إن حاول أحد أن يغلقها أمامهم

    5) على أفراد الشعب الفلسطيني كافة العمل بأقصى طاقة للعودة لفلسطين, فالذي لديه قدرة أن يعود, عليه العودة, و الذي لا يستطيع, عليه العمل للحصول على جوازات سفر غربية (ليس الهدف منها العيش في الغرب, بل العودة لفلسطين), حتى يستطيعون العودة بهذه الجوازات إلى فلسطين.

    6) على الشعب الفلسطيني الإدخار أكثر و أكثر, فلا يعلم المرء ماذا تخبئ الظروف في المستقبل

    7) أدعو السلطة الوطنية الفلسطينية إلى إتخاذ إجراءات فورية للوقوف ضد مشروع الوطن البديل, و إتخاذ إجراءات عملية لإزالة مخاوف البعض من هذا المشروع

    8) أدعو كافة أفراد الشعب الفلسطيني في كل بقاع الأرض و خصوصآ في الأردن إلى نبذ مشروع الوطن البديل في أي مناسبة كانت.

    9) على الشعب الفلسطيني أن يلتزم بالقوانين و الأنظمة في الأردن و الإنصباع إلى ما تريده الحكومة الأردنية و جلالة الملك و العمل بكل ما أوتينا من قوة لنكون عامل قوة في البلد و عامل بناء.

    أكرر, أنا لا أسمع و لا أرى و لا أتكلم!
  • »حق العودة (huda)

    الاثنين 3 أيار / مايو 2010.
    حق العودة حق يراد به باطل ان حق العودة هو حق فردي يمارسه اللاجيء المواطن بملء ارادته عندما يرى ويقرر وتسمح الظروف له بالعودة اما ان يستعمل لتجريد مواطنيين يتمتعون بالمواطنة الكاملة من حقوقهم القانونية والدستورية لعقود خلت بموجب القانون الاردني والقانون الدولي فهو امر غير مقبول البته اضرب مثلا هناك عشرات لا بل مئات الالاف من الاردنيين يعيشون في امريكا وكندا واستراليا ويحملون جنسيتها هؤلاء جميعا يتمتعون بحق العودة الى وطنهم متى شأؤا وقرروا العودة ولكن لا تستطيع اية جهة قانونية او دستورية ان تجبرهم على العودة قسرا
  • »السلام الإجتماعي الراسخ .. لا لتعكيره (رامي أبوعلي)

    الاثنين 3 أيار / مايو 2010.
    أشكر الكاتب محمد أبو رمان على مقالته "مناخات مشحونة وإتجاهات متوترة!"، وعلى ما يبدو بأن التوتر الذي تعانيه الحكومة اليمينية التي يقودها نتنياهو والناتج عن ضغوط داخلية من يمين متطرف وأخرى دولية يتمثل في المزاج السلبي من قبل مفاتيح سياسية دولية رئيسية تجاه رعونة وإنسداد أفق نتنياهو وفريقه، قد دفع قائد أوركسترا النشاز إلى تبني عقيدة والده والتي يمكن وصفها "الأيدولوجيا المشوشة" بما يذكرنا بمفهوم الدكتورة رايس "الفوضى الخلاقة".
    نتنياهو وفريقه خائفون على هويتهم من الضياع أو الإندماج مع الهوية الفلسطينية بما يمثل إعتراف حقيقي بشيخوخة المشروع الصهيوني، فالفلسطينيون يزدادون عدداً على الأرض، وهم بذكاء بالغ يبنون إقتصاداً عصرياً وذو معدلات نمو مرتفعة، واليوم يتساوون مع الإثنيات اليهودية المتباينة في سكن فلسطين ما بعد الإنتداب، والخوف على الهوية يمكن أن يتحول إلى تبني مشروع مضاد لنتنياهو في الإتجاه، لكنه في المضمون يحمل ذات الجوهر في تعريف الخطر بأنه آت من مكون رئيسي في الأمة الأردنية بإعتبار هذا المكون هو المستوطن أينما حل، وهذه أبداً ليست الحقيقة، فالأردن حالة مختلفة عن لبنان، كون الوجود الفلسطيني لا يهدد المعادلة الطائفية، بل على العكس تماماً، إثنياً وطائفياً وإجتماعياً هنالك حالة تناغم تصل إلى حد عدم التفريق إلا من خلال إسم العائلة ما بين المركبين الرئيسيين لهذه الأمة.
    التاريخ مليء بقصص النزوح واللجؤ، وهذا ليس بجديد، ولكن الجديد حالة التشنج التي يحاول البعض جعلها حقيقة واقعية كلما جاء متطرف بفكرة ليخرج بها من حالة العزلة والإقصائية من المحيط المحلي، الإقليمي وحتى الدولي، والدولة تحسن التصرف بعدم الإنجرار نحو مقابلة الأفكار المتطرفة بردود أفعال مبكرة، إلا إن كان هنالك رغبة في إعادة تعريف الهوية الوطنية بعد إقتراب المكون الفكري للدولة الأردنية "أفكار النهضة العربية" على إكمال قرن كامل، أما السلام الإجتماعي فإنه راسخ في البلاد، والإيمان بالدولة القائمة على المؤسسية له مكانته في قلب الأردنيين وخواطرهم، فما غاية الراغبين في تعكيره؟ ومن يقرأ يدرك بأن نتنياهو ومن إلى يمينه راحلون لأن فكرهم معزول وعدمي وغير قابل للحياة، ومن دون حل الدولتين فإن مشروع الصهيونية قد لا يكون قادراً على إكمال مئويته الأولى.
  • »هل يصبح الدم ماء؟؟؟ (ابو رائد الصيراوي)

    الاثنين 3 أيار / مايو 2010.
    في ظل هذة الظروف الصعبة التي يمر بها الاردن على كل المستويات الاقتصادية والسياسية والضغوط الخارجية , كان من المتوقع ان تخرج بعض الاصوات الوطنية لتحذر من الاتي الاصعب وتدق ناقوس الخطر الذي يحيق بالاردن ارضا وشعبا.

    الا ان ما سمعناه على شاشة التلفزيون من السيد الحباشنه يتعدى مجرد دق ناقوس الخطر ليقترب من زرع الفتنة و الفرقة بين مكونات الشعب الاردني المتعدد الاصول والمنابت ويدعوا الى تهميش وابعاد مكون رئيسي من مكونات هذا الشعب فلقد اعترض السيد الحباشنة على تسلم بعض الاردنيون من اصول فلسطنية مراكز حساسة في البلد وكان هذة المراكز يجب ان تكون فقط لبعض الاردنيون من دون غيرهم وهذا شيء يفرق ولا يجمع في وقت نحن باشد الحاجة للحفاظ على اللحمة الداخلية لمواجهة الاخطار التي تحيق بالاردن من كل صوب.

    نحن لا نتحدث عن نازحون نزحوا الى الاردن بعد نكسة عام 67 عندما خسر الاردن جزء من ارضه الا وهي الضفة الغربية التي كانت تجمعها وحدة مع الاردن وكان مواطنوها يعتبرون اردنيون دستوريا وقانونيا بل نتحدث عن الاردنيون من اصول فلسطنية الذين اتوا الى الاردن عام 48 بظروف تكثر الاقاويل حولها وساهموا ببناء الاردن الذي نراه الان فهل من المنطق ان نصحوا لنكتشف ان البعض يعتبرهم غير اردنيون وانه لا يحق لهم تسلم بعض المراكز الاساسية في البلد اسوة بكل المواطنيين الاردنيون ؟

    الكل يتفق على ان توكل تلك المراكز الحساسة الى من يملكون الكفائة من ابناء الوطن بغض النظر عن اصولهم وهذا منطقي وبه تتقدم الامم اما ان يطالب البعض باحتكار تلك المناصب واستبعاد الاخرين فهذا به اجحاف كبير وتهميش لنصف المجتمع الاردني يزرع الفتنة ويمهد الطريق لاعداء الاردن لتفتيت البلد وتمزيقه.

    كل الشعب الاردني حريص على لحمة الدم والمصير بين ابنائه فلا يجب ان نترك لمن يريد زعزعة الامن وتمزيق هذة اللحمة الفريدة ان ينجحوا بذلك . وسوف يبقى( الاردن اولا) لكل مواطنيه من جميع الاصول والمنابت كما كان منذ تاسيس المملكة الاردنية الهاشمية.

    فالاخطار التي تهددنا اكبر من المناصب والوظائف ولو نجحت احداها في تفتيت اللحمة الداخلية لمجتمعنا فعندها سوف نكون جميعا خاسرين.
  • »لم يعجبنى البيان لانه عنصريته واضحة فهو يشكك فى شرعية مواطنة الاردنيون من اصل فلسطينى ويدعو لسحب الجنسية عنهم وإخراجهم من البلد تحت ذريعة عدم التوطين ويحذر من تقلدهم للمناصب (ياسر ابو سنينة)

    الاثنين 3 أيار / مايو 2010.
    مع الأسف الشديد فإن لغة البيان الصادر عن "اللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين" كانت في منتهى العنصرية والتعصب يا أخ أبو رمان ضد الأردنيين من ذوي الفلسطينية بل هي دعوة صريحة للفتنة وبرأيي الشخصي لا يجب التهاون أبدا مع مصدري البيان بل يجب تقديمهم للمحاكمة لأنهم تجاوزا كل الحدود وأنا أستغرب حقا كيف تسكت الدولة عنهم.

    البيان يريد أن يضع تعريف جديد للهوية وللمواطنة الأردنية ويريد أن يقسم الأردنيين من ذوي الأصول الفلسطينية لفئات بحيث يتم سحب الجنسية من الفئة الأكبر ويبقي الآخرين مواطنين حتى اشعار آخر.

    بصراحة لا زلت مستغرب كيف يتجرأ هؤلاء ويتحدثون عن نصف الشعب الأردني بهذه الطريقة ويدعون صراحة لتجريدهم من مواطنتهم.

    أريد أن أقول لمصدري البيان، إن كل من يحمل رقم وطني هو اردني شاء من شاء وابى من ابى ماقدمه الاردنين الصادقين مهاجرين وانصار هو نواة الاردن الحديث والاردن بقيادته الهاشمية التي نفاخر الدنيا بها.

    أما حق العودة الذي تتكلمون عنه وتريدون باسمه تجريد الأردنيين من أصول فلسطينية من حقم في المواطنة وإخراجهم من ديارهم وبلدهم (الأردن) فهو حق شخصي يقرره كل أردني من أصل فلسطيني لوحده وبملئ إرادته وليس من حق أي سلطة أو أي مسؤول أن يفرضه عليه ، إنه قرار فردي ملك لكل أردني من أصل فلسطيني ولا شريك له في قراره يقرره عندما يصبح قادرا وراغبا في العودة والتجنس بالجنسية الفلسطينية والتنازل عن جنسيته الأردنية طوعا أما إذا أراد البقاء في الأردن كمواطن أردني فهذا حقه وليس لكم أن تعيدوه بالقوة أو أن تنزعوا عنه جنسيته
  • »اليوم لا يوجد مبدأ عملي او نظري الا الابتكار (امجد ابوعوض)

    الاثنين 3 أيار / مايو 2010.
    في المقال الماضي اتقفنا على مبدأ (سيادة القانون) , في مقال اليوم لا يوجد مبدأ من الممكن ان يقرب وجهات النظر (ليس بيني وبينك) المتعدده والمتباينه والمختلفه والخلافيه والفوضويه والحيويه والجموديه والطيبه والخبيثه ووووووو.... الى ما لانهايه ,

    نتمنى ان نتفق على مبدأ الابتكار السياسي , والابتكار يحتاج الى جو الامان المتواجد بوفره بعد ان اثبت الاردن انه دوله ناجحه ولا يمكن ان تفشل بفضل الله عز وجل مثل اليمن او الصومال او العراق او لبنان ,

    لا ينقصنا شئ لنبتكر , وبالتالي لا مبرر لبقاء علة الترميش بأعيننا الخائفه كلما وجدنا موضوعا حساسا وقد باغتنا , علينا ان نجحظ كلما باغتنا شئ مما سيعطينا شيئا من الرؤيه الجيده وبالتالي شيئا من الهدوء المفيد ,

    من الابتكارات مثلا , ان يتمثل اللاجئون الفلسطينيون في مؤسسه تنال قانونيتها من الحكومه وتنطلق للخارج بغلاف رسمي اردني لتشكل رساله مضمونها وجوهرها وهدفها هو تفجير قنبلة حق العوده في وجه اسرائيل والمهتمين الدوليين بقضية الشرق الاوسط , اثار هذا الابتكار على الداخل ستكون ايجابيه اذا مارسنا الهدوء الفعال وليس الجمود السلبي ,