ياسر أبو هلالة

ماذا يعني "الإسلام هو الحل"؟

تم نشره في الخميس 22 نيسان / أبريل 2010. 03:00 صباحاً

لم يعد الشعار الإسلامي حكرا على جماعة الإخوان المسلمين، وتحول إلى قيمة تشارك فيها أحزاب كثيرة ودول وجماعات.

وليس من طبيعة الدين الإسلامي وجود مؤسسة يخضع لرجالها وأحكامها مثل الكنيسة، وإنما هو كتاب مفتوح للأمة تجتهد وفق وسعها وطاقتها في فهمه وتطبيقه لتحقيق مصالح البلاد والعباد. ولم يكن شعار "الإسلام هو الحل" قسريا، بل هو عرض ضمن عروض تختار الناس منها، في ظل من يرى في الدين مشكلة ومن يرى فيه حلا.

في استطلاع لمؤسسة غالوب تبين أن "أكثر من 90 بالمائة من الشعب المصري يؤيدون تحكيم الشريعة الإسلامية، وأن حوالي ثلثي المصريين يطالبون بجعل الشريعة المصدر الوحيد للتشريع، وذلك ضمن استطلاع أوسع أُجري في مصر وإيران وتركيا كشف أيضا أن الأغلبية الساحقة من شعوب الدول الثلاث تؤيد تقنين الشريعة الإسلامية لتكون أحد مصادر التشريع في بلادهم".

الشريعة الإسلامية، بنظر الناس، ليست المظاهر والشعائر، فتلك ممارسات فردية، بنظرهم إن الشريعة "كما قال 96 بالمائة من المصريين من هذه الشريحة تعزز من وجود نظام قضائي عادل، في مقابل 80 بالمائة من الإيرانيين و63 بالمائة من الأتراك". وعبر 97 بالمائة من المصريين في هذه الفئة عن اعتقادهم أن الشريعة تحمي حقوق الإنسان، وهو ما أشار إليه 77 بالمائة من الإيرانيين و62 بالمائة من الأتراك. "فالشريعة هي تلخيص لأشواق الناس في العدل والحرية والخلاص من الظالمين والفاسدين".

وبحسب الكاتب الإسلامي جمال البنا، وهو شقيق الإمام الشهيد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، ومعروف بآرائه التي تصادم السائد من القناعات الإسلامية "لو طبقنا العدل كما هو مطبق فى سويسرا، فسنطبق الشريعة لأن العدل هو الشريعة، ولا يمكن أن يطبق العدل إلا عند توافر الحرية حتى يمكن إقامة الآليات التي تحمي العدل".

ولم يجد المستشار عادل زكى أندراوس، رئيس محكمة استئناف القاهرة، والرئيس السابق للجنة العليا للانتخابات في مصر، وهو قبطي أن شعار "الإسلام هو الحل" الذى اعتاد مرشحو الإخواندصعلى رفعه يتعارض مع الدستور. ذلك أنه يتضمن نصا صريحا يقرر أن دين الدولة هو الإسلام وأن شريعته هي المصدر الأساسي لقوانينها. فضلا عن ذلك فإن تطبيق مبادئ الشريعة لا يشكل أي إضرار بالمجتمع.

الاستطلاع الموسع الذي أجرته غالوب على مدى 6 أعوام، شمـل 35 دولة إسلامية أو دُولا فيها تجمّعات سكانية كبيرة من المسلمين، وأكثر من 50 ألف مسلم في أنحاء العالم. ونشرت نتائج الاستطلاع في كتاب تناول الفصل الثاني منه إحصائيات عن تفضيل المسلمين في أنحاء العالم للحُـكم الديمقراطي، الذي يأخذ في الاعتبار قيَـمهم الدّينية وعدم تطلّـعهم لحكم رجال الدّين.

مشكلة الأمة ليست بالإسلاميين بقدر ما هي بالأنظمة العلمانية التي لا تريد دساتير تقيدها وتفقدها السلطة بالتداول.  

yaser.hilala@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شعارات للاستهلاك الشعبي (عماد)

    الخميس 22 نيسان / أبريل 2010.
    بداية فالاخوان في مصر بدأوا في تحضير شعار جديد غير شعار الاسلام هو الحل ؟؟
    اعتقد ان شعار الاسلام هو الحل هو شعار به اساءة كبيرة للدين الاسلامي وخاصة عندما يصدر من حركات اسلامية لو استلمت ادارة نادي مثلا ( وليس دولة ) فستقوم بحل رقاب من تختلف معهم فهذا ربما يكون هو مفهوم الحل لديهم .

    ادعو الله من كل قلبي ان لا يتحكم في رقابنا في يوم من الايام حزب ديني او شخص يحكم باسم الدين والدين منهم براء.
  • »اعطونا مثالا للعلمانية حتى نتناقش (احمد)

    الخميس 22 نيسان / أبريل 2010.
    اطالب بمن يهاجم او يعترض على الكلام ان يأتي لنا بدول علمانية حقة حتى نعرف عن ماذا تتحدون لا عن امثلة كامله خيالية تتشدقون بها,

    اهي علمانية الحجاب في فرنسا ؟

    ام المآذن في سويسرا ؟

    ام الحجاب و دكتاتورية الجيش في تركيا ؟؟

    ام رفض حلف اليمين في امريكا ( الدولة التي من المفروض لا تدين بدين احد) ؟؟؟

    اعطونا مثالا حتى نعرف عن ماذا تتحدثون ولا تهاجمون التجارب الاسلامية من مكان عال.

    و الى من يقول ان العالم لن يسمح بإقامة دولة اسلامية اقول لهم و اسألهم ان كانوا جاهلين:

    ما اسم الحزب الحاكم في المانيا ؟؟؟

    اعرفوا ما اسم حزب ميركل و لنا بعده نقاش.

    المشكلة عندنا و الفرق بيننا و بينهم اننا ننتظر ان يرضوا عنا و هم لا يهمهم احدو عندهم ثقة بأنفسهم.

    و سؤال اخير:
    ما ردكم على ارصدة التيار الاسلامي في البلاد العربية جمعاء ؟؟؟؟؟

    يضحكني من يجمع الفكر الاسلامي و رصيده الشعبي بالجهل و يجمع بين نفسه و فكره المستورد و المتفلسف مع العقل و التطور و الحريات و و و و.

    نظرة فوقية يبعد عنها كل ذي لب.
  • »تجارب لا تنطبق علينا (مهند)

    الخميس 22 نيسان / أبريل 2010.
    كانت تجارب الغرب مع التدين فاشلة، نظرا إلى أن الدين المسيحي لا يحتوي على تشريع دنيوية إنما على الجزء الروحي، فكان هناك تجارب عديدة فاشلة عند الغرب لما حكمت الكنيسة.

    لكن في الجهة المقابلة، كانت كل نجاحاتنا في تمسكنا بديننا الإسلامي لأنه دين كامل، فيه تشريع للدنيا والاخرة.

    العجيب الآن أن هناك أناس يريدون أن يسحبو التجارب الفاشلة للتدين على الدين الإسلامي مع ضرب أمثال لا تنطبق علينا.
  • »لارهبانية في الاسلام (ماهر يوسف شحاده)

    الخميس 22 نيسان / أبريل 2010.
    ابتداء نشكر كاتبنا الكبير ياسر ابوهلالة على مقاله المهم و الذي لا يختلف انسان مع نفسه ان الاسلام هو الحل اذا يعرف ما هي حقيقة الاسلام ومباديء وافكار الاسلام و من يتبنى هذا الراي عرف ان الاسلام شامل متكامل ضم في تشريعاته كل امور الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية حتى الزوجية وكيفية النوم و قضاء الحاجة .

    وهذه التعليمات لم يتدخل فيها العنصر البشري الذي يحتمل ان يتخلله سلبيات او تحيز ، فالذي وضع هذه القواعد والاسس من خلق البشر وما يناسبهم وما لا يناسبهم .

    ومن ميزات الاسلام انه لايوجد له رجال دين لهم قدسيات انما تكون الميزة لمن له علم اكثر بالعلم الشرعي ويسمون علماء ليكونوا مرجعا علميا كونهم ادرى من غيرهم في امور الدين التي تشمل كل نواحي الحياة .

    فالدين الاسلامي هو منهج حياة و له من التأثير فى تربية الفرد و المجتمع و بنائه و الرقى بفكره و سلوكه و باعث على التطوير و النهوض كما انه غذاء روحى نستمد منه القوة لمواصلة الطريق و ان وظيفة الدين شاملة فى تشكيل الحياة الانسانية قاطبة و أن الدين الصالح هو الذى يتسم يالمرونة لتلبية احتياجات الانسان المتزايدة و التى تختلف كما و نوعا على مختلف الأزمان ، أما أشكال الحكم و الأنظمة الإدارية و النظريات الفكرية و الإقتصادية و العلوم الطبيعية و التطبيقات التكنولوجية و هى التى تختلف باختلاف الازمان و الأماكن و الظروف ايضا ، و هنا لا ننفى علاقة الدين بهذا كله و لكن علاقة تغذية و ليست علاقة نظريات جامدة أو تطبيقات محددة لا تتغير، فالدين هو فلسفة جامعة نهتدى في ظلالها فى التفكير مستمدين منه المعانى العميقة التى تتجذر فى الوجدان كالعدالة و الحرية و الخيرية ، و قد لا نصل الى المثالية الكاملة و بالتأكيد لن نصل اليها ما دمنا نعبش فى الحياة الدنيا و لكن نكون قد اقتربنا منها ، و بعد فان المقاصد العامة للدين و الغايات العظمى منه تتحقق بتحقيقنا لما يصلح الانسان و البيئة المحيطة به فى كل زمان ، و أن يكون عملنا السليم بالشكل العلمى و العملى هو من أكبر أهداف الدين مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم “ان الله يحب اذا عمل احدكم عملا أن يتقنه”.

    إن الدين أكبر من دولة تقوم و تزول ، و علينا دائما أن نرعى انه دين و دنيا و أنه منهج حياة و أن شمولية هذا الدين لا تعنى حصره فى افكار محددة أو فى شكل دولة تقوم و تزول ، لأن الدين أعمق من فكرة وأكبر من دولة ، هو منهج حياة للفرد و المجتمع نترقى مدارجه بالفهم المتعمق و نسمو به فوق مفهومات ضيقة ، و الأشد خطرا من حصار الدين فى فكرة معينة أو دولة هو احتكار الدين لصالح فئة و منعه عن باقى الفئات.
    أن هذا الشعار يطالب بإقامة ملكوت الله في الأرض، ويطالب بإقامة نظام يملأ الأرض عدلاً بعد أن ملئت جورًا، فالشعار لا يختلف عن مبدأ "الحاكمية لله" وعن شعار "الإسلام هو الحل" في هذا السياق.

    اذا هذا الشعار "الإسلام هو الحل" يعني تطبيق ملكوت الله في الارض ونشر العدل و السلام في الارض بعدما انتشر الظلم والجور . وليس مقتصرا على هيئة او حزب او جماعة ولا حتى الانتماء للاسلام " اي لغير المسلمين " واظهار الحاكمية لله لتطبيق اوامره
  • »عن أي إسلام تتحدث (فراس زهير)

    الخميس 22 نيسان / أبريل 2010.
    تقولون (الإسلام هو الحل)، ولكن أي إسلام؟ إذ هناك عدة مذاهب إسلامية وبعضها متعادية مع البعض إلى حد تكفير الآخر والدعوة إلى إبادته، بل هذه الإبادة جارية الآن كما في الحالة العراقية، حيث القتل على الهوية الطائفية، . هل الحل في الإسلام السني أم الإسلام الشيعي؟ وإذا كنتم تريدون الإسلام السني، أي سني؟ الشافعي، الحنفي، المالكي، أم الحنبلي- الوهابي- القاعدي الذي يكفر كل ما عداه؟وفي حالة الإسلام الشيعي، أي شيعي؟ الزيدي، الإثني عشري، أي تجربة حكم دولة تريد طالبان في أفغانستان التي اغلقت المدارس في وجه الطالبات أو إيران التي تعلق مفاتيح الجنة على رقاب جنودها ، وماذا عن المجازر التي ارتكبت ومازالت في الجزائر والعراق ومصر والسودان والصومال وباكستان على أيدي الإسلاميين باسم الله والإسلام؟ كل هؤلاء القتلة مسلحين بالنصوص الدينية التي تبرر لهم همجيتهم وذبحهم للأبرياء فعن أي إسلام تتحدثون،أيها السادة لقد وضعتم الإسلام والمسلمين في حالة مواجهة دموية مع العالم المتحضر، فقسمتم العالم إلى دار الإسلام ودار الحرب "الكفر". وهذا التقسيم هو انتحاري.

    إن (شعار الإسلام هو الحل)، هو شعار زائف ومضلل ومدمر، يراد به تضليل الجماهير الغارقة بالجهل والأمية التي تجدها تؤيد هذا الشعار بنسب عالية، و هذا الشعار هو نتاج قادة الإسلام السياسي لتصعد على أكتاف هذه الجماهير إلى السلطة. وهؤلاء يشكلون أكبر خطر على الإسلام كدين وعلى شعوبهم والبشرية جمعاء.

    أن الإسلامويين يلعبون على عدة حبال ويتكلمون بعدة لغات في آن واحد وحسب اختلاف المواقف وما يخدم مصالحهم. ففي جعبتهم كم هائل من النصوص الدينية، القرآن والسنة التي حفظوها عن ظهر القلب، يستخدمونها كما يشاؤون ولخدمة أغراضهم وحسب ما يناسبهم. فكانت الديمقراطية في السابق كفر وإلحاد في نظرهم لأنها فكر مستورد من بلاد الكفر!! ولكن عندما عرف الإسلاميون أنه من الممكن استلام السلطة عن طريق صناديق الاقتراع بسبب فشل الحكومات العربية المستبدة في حل مشاكل شعوبها، أعلنوا تأييدهم للديمقراطية وادعوا أن الإسلام مع الديمقراطية وكالعادة في مثل هذه الحالات، استشهدوا بالنصوص التي تدعم ادعاءاتهم مثل (وأمرهم شورى بينهم)
  • »نعم الإسلام هو الحل, و لكن بيد من!؟ (خالد السلايمة)

    الخميس 22 نيسان / أبريل 2010.
    أسعد الله أوقاتك أخي العزيز أبو علي,

    لم نكد نتفق قبل يومين حتى نختلف اليوم!

    جميل كل الأرقام التي تتحدث عنها و أنا مع المنادين بالشريعة و أن الإسلام هو الحل. يا أخي العزيز, الشريعة هي قانون إلهي رائع يصلح لكل زمان و مكان. و لكن المشكلة عندي أنا شخصيآ فيمن يعتبر نفسه وصيآ لتطبيق الشريعة! أنا عندي قناعة تامة أن الإسلاميون الجدد (و أقصد الإسلاميون الذين جاؤا بعد سقوط الخلافة العثمانية) ليسوا أكفاء لتطبيق الشريعة الإسلامية. لا أعتقد ان الإسلاميين الجدد يختلفون عن العلمانيين في حبهم الشديد للسلطة و هم يتصرفون كالعلمانيين تمامآ في أنهم إذا وصلوا إلى السلطة, هات إبعدهم عن الكرسي! يا أبو علي, أرجوك لا تظن ان عقلية العربي العلماني تختلف عن عقلية العربي الإسلامي, الإثنين في الهوا سوا و الإثنين حبيبة سلطة و كراسي.

    في السابق علقت أننا بحاجة إلى أمثال أبو بكر و عمر و عثمان و علي ليطبقوا الشريعة, رد علي البعض و قالوا لو جاؤا هؤلاء لما أحببناهم! كلام غير صحيح, أسميت إبني الصغير عثمان على إسم الخليفة عثمان بن عفان و ذلك لحبي الشديد لشخصيته. و إذا تعذر وجود أمثال هؤلاء العظام و العمالقة في زماننا هذا, أنا أقبل بإسلاميين من طراز إردوغان الفذ و الرائع و طراز عبد الله جل. و لكني لا أقبل بطراز خالد مشعل و إسماعيل هنية (مع حبي و تقديري لهم كمناضلين لحرية فلسطين) و لكن أن تكون مناضل لتحرير بلدك شيء و أن تستلم حكم و تطبق شرع الله هذا شيء مختلف تمامآ حيث يتطلب وعي و إدراك و مسؤولية و فهم عميق للأمور و عظمة في التحليل, و تدبير و لا أعتقد انها موجودة عند الإسلاميين العرب الجدد, و لكنها موجودة عند إدوغان و رفاقه.

    أخي أبو علي, العقل العربي يشهد في آخر مئة عام تدهورآ كبيرآ و على مختلف الصعد, و لا أعتقد ان الإسلاميين هم إستثناء عن القاعدة, بل تنطبق عليهم القاعدة ( أنا لا أقصد القاعدة كتنظيم!). و دمتم
  • »كلمة حق يراد بها باطل (عمر أبو رصاع)

    الخميس 22 نيسان / أبريل 2010.
    كلمة حق يراد بها باطل

    من حق الأستاذ أبي هلالة أن يعبر عن توجهاته السياسية بكل حرية ووضوح وصراحة، ونأمل أن يتاح لنا بالمقابل حق الرد والتعبير عن موقفنا من هذا التيار السياسي الإسلاموي الذي ينتمي له فكر الكاتب ويدافع عنه كما أكد مقاله هذا.
    بادئ ذي بدء تعامل الكاتب مع شواهده بطريقة انتقائية بحتة، وعلى رأس ذلك توظيفه لكلام الأستاذ الفاضل جمال البنا المنتمي فكراً وسلوكاً ومنهجاً لخلاف ما يحاول كاتب المقال أن يبديه، بحيث يضحي في خندق أخوان أخيه حسن وأين جمال من حسن؟!
    فجمال البنا رجل ضد التحزب السياسي على أسس دينية تماماً وعلى رأس ذلك اخوان اخيه.
    أما حسن البنا، فشيء آخر تماماً، صدر أمر اغتياله ونفذ، رداً على جرائم اغتيال نفذها إخوانه من أبناء التنظيم الخاص بناء على أوامره الضمنية أو الصريحة كما في حالة اللواء سليم زكي حكمدار القاهرة، وعلى رأس الاغتيالات كان اغتيال شباب التنظيم الخاص لرئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي باشا (أحد زعماء ثورة 1919 وحزب الوفد) انتقاماً منه لإصداره أمراً بحل جماعة حسن البنا (الإخوان) حيث صرح القاتل أن النقراشي اعتدى على الإسلام لأنه اعتدى على جماعة الإخوان!
    وكان مصطفى أمين قد نشر في أخبار اليوم أنه يتوقع اغتيال النقراشي على خلفية حله للجماعة قبل ذلك، وهذا ما كان فعلاً، الأمر الذي أرعب مؤسس الجماعة وقائدها فسارع لإصدار بيان أنكر فيه أن يكون له ولجماعته أي صلة بالاغتيالات التي نفذت والعمليات الإجرامية بل ووصف المنفذين بمقولته المشهورة بحقهم "لا هم إخوان ولا هم مسلمين" ليس ذلك فحسب بل راح يتغزل في بيانه بالنقراشي باشا قائلاً فيه: " أسفت البلاد لوفاته وخسرت بفقده علماً من أعلام نهضتها وقائداً من قادة حركتها ومثلاً طيباً للنزاهة والوطنية والعفة من أفضل أبنائها ولسنا أقل من غيرنا أسفاً من أجله وتقديراً لجهاده وخلقه." وما أن تأكد منفذ الاغتيال الطالب الشاب عبد المجيد أحمد -والذي كان حتى تلك اللحظة يرفض الاعتراف- من أن مرشده قال ذلك فعلاً انهار في التحقيق وبكى بكاء مراً، ثم اعترف على كل زملائه بعد أن اكتشف حجم الخديعة التي تعرض لها، بسبب جهله الذي جعله عرضة للتغرير به باسم الإسلام، والإسلام من كل ذلك بريء براءة الذئب من دم ابن يعقوب.
    حاول محمود الصباغ في كتابه التنظيم الخاص تحويل التهمة إلى أخيهم سيد فايز بدلاً من أخيهم المرشد، والذي حسب زعمه بات القائد الفعلي للتنظيم الخاص بعد أن حيل بين المرشد وبين الشباب، ومع ذلك حتى إن صح قوله فهو لا يمنع أن فايز كان موكلاً من قبل مرشده، كما ذهب هو ايضاًَ فضلاً عن شهادات لاحقة لبعض قادة الإخوان نقلت أن المرشد تمنى أن "يخلصهم الله من النقراشي وأمثاله"، وقد كانت هذه الإشارة التي اعتمد عليها التنظيم الخاص واعتبرها حجة وفتوى لتنفيذ حرب العصابات التي شنها ضد الحكومة المصرية وقياداتها، فضلاً عن إنكار التنظيم الخاص أن يكون تلقى أي أمر قبل اغتيال النقراشي بوقف عملياته من قبل المرشد مع أن ذلك لم يكن صعباً أبداً، وأين يكن الأمر فلا خلاف على أن التنظيم الخاص للجماعة هو من نفذ هذه الجرائم انتقاماً من الحكومة الكافرة كما ذهب الصباغ لأنها اعتدت على الإسلام كما زعم القاتل باعتدائها على تنظيم الإخوان.
    وهو الخلل المؤسس للفكر المريض سياسياً وعقائدياً لدى هذه الجماعة، نعني خلطهم بين الإسلام وبين أنفسهم فهم الإسلام والإسلام هم، وهذا هو المدخل الأول في ردنا على ما يدعيه الأستاذ أبو هلاله من اقوال مفارقة للحقيقة جملة وتفصيلاً، وليس أقلها إيراده رأي الأستاذ جمال البنا على غير ما عناه الرجل فالمعروف تماماً عن الأستاذ جمال إنكاره الشديد لسلوك جماعة إخوان أخيه حسن، واعتقاده أن تطبيق الشريعة هو إطلاق الحريات العامة في نظام مدني لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بما يطالب به الكاتب وجماعة إخوان حسن البنا.
    وبعد
    يسترشد الكاتب بالأرقام المبنية على استطلاعات الرأي، ليؤكد أن الأغلبية تؤيد مطالبة إخوان البنا في تطبيق الشريعة التي صارت عنده "الإسلام هو الحل" والذي صار عنده بدوره "جماعة الإخوان"، عموماً رداً على هذا التوظيف نعالج محورين: الأول يتناول مفهوم الشريعة نفسه، وحتى لا نغرق في تفصيلات تحتاج إلى كتب طوال نقول اختصاراً هي كلمة حق يراد بها باطل، فما الشريعة أولاً؟ أهي كلام أسانيد ابن حنبل وقياس الشافعي؟ أم هي ما أبان عنه كتاب الله شريعة الله ومنهجه؟
    لا غرو أن ابن حنبل سمع ونقل وأن الشافعي قاس وتوسع، ولكن لا ما سمعه ونقله هذا ولا ما قاسه ذاك بحجة على الكتاب، بل العكس تماماً هو الصحيح الكتاب هو الحجة عليهما وعلى غيرهما، واجتهاد كليهما أو إتباعه هو منهجه الذي قاده له عقله، وله في هذا ما له وعليه ما عليه، والشريعة كما هي معروفة عند فقهاء المذاهب هي في حقيقتها نتاج تأويلات ومنقولات أسلافهم، فأول ما يجب أن يوضع في نصابه هنا هو أن الفقه الشرعي بجملته هو إنتاج إنساني تم على يد فقهاء مدرسة بعينها في تراث هذه الأمة تحديداً في القرون الوسطى، لذا فإننا نقبل شريعة الله ولا نقول بأن شريعته تطابق شريعة هذا الفقيه أو ذاك.
    وأما المحور الثاني فيدور على أن أصل الأصول جميعاً التي قررها الله للإنسان في كتابه هو الحرية، والفرع هو تقيدها، وليس العكس كما يريد بعض الفقهاء، ذلك أنه تعالى قرر للإنسان حرية العقيدة في آيات ذات دلالة عامة واضحة، وأما من جعل آية السيف تنسخ 126 آية من كتاب الله، فقد ضل برأينا ضلالاً كبيرا، لأن آية السيف هي المقيدة بشروط البراءة من الله ورسوله ومن ضمنها خيانة العهد والميثاق وغير ذلك من شروط، وأما الحكم العام فهو ما قررته آيات حرية العقيدة التي نص عليها الخطاب الإلهي دون ضوابط، لأنها القاعدة الأصلية التي يعتد بها وخلافها فرع مشروط وليس العكس كما ذهبوا، فقد ضل ضلالاً كبيراً من ادعى أن الله -سبحانه عما يصفون- يغير رأيه حسب الظروف والأحداث!
    وبعد
    حكمت نشأة وتطور المجتمع العربي المؤمن برسالة النبي محمد صلى الله علية وسلم ظروف موضوعية سياسية واجتماعية واقتصادية، كان لها سطوة التأثير والتوجيه التي حكمت حركة وصيرورة الفقه الإسلامي، ويضيق بنا المجال هنا عن التفصيل والتأصيل في ذلك، إلا أن الملاحظ تضخم أبواب التشريع المتصلة بالمعاملات والعبادات على حساب الأبواب التي تؤصل في الكتاب للعقيدة نفسها، نعني تلك الأصول القيمية الواضحة التي بنيت عليها عقيدة الإسلام، ومما يؤلمني ألماً نفسياً مبرحاً إصرار الخطاب التعبوي على إتباع منهج يقدم الإسلام للناس باعتباره مجموعة من الطقوس وشروط الإيمان بالغيبيات، فيما يغيب تماماً وكلياً في هذا الخطاب البعد القيمي، جوهر الدعوة الإسلامية.
    لقد اختار فقهاء المسلمين في القرون الوسطى حلاً يصالح بين السلطة الزمنية والسلطة الكهنوتية التي اختاروها حرفة لهم، حلاً غرقوا فيه ومعه كما قلنا في تفصيل العبادات والمعاملات الشخصية على حساب القيم والمنظومة المجتمعية السياسية والاقتصادية، فغابت مقاصد الشريعة، وحل الأثريون مصدراً وحيداً للتشريع، وأضفيت على مرحلة معاصري النبي صلى الله عليو سلم صفة القداسة والمعصومية، لقد تم قولبة التجربة في قوالب أسطورية، ليتبع ذلك عملية إعادة أدلجة إن جاز التعبير، هكذا فقد الإسلام الإسلام، وابتعد الفقه عن المنبع وهو الكتاب، بل وصل الأمر بالفقهاء إلى حد القول بأن السنة تنسخ كلام الله بمعنى تلغي حكمه
    وصار الإنسان المسلم مطالب بأن يطيع الحاكم حتى ولو جلد ظهره وأخذ شطر ماله!
    وامتلأت كتب الفقه بأحكام الرقيق (العبيد)، وتفاصيل النجاسة…الخ
    فيما غاب الهدف الأسمى وهو الحرية، غاب مفهوم العلاقة المباشرة بين الله والإنسان، لأن أعلى درجات تكريم الإنسان كانت في مخاطبته مباشرة بصفته عاقل قادر على أن يعي وأن يتحمل الأمانة والمسؤولية، غاب مفهوم العمارة الكونية بصفتها هدف للوجود وجوهر للخلافة، غاب مفهوم العدل الذي جعله الخطاب الإلهي أعظم صفات الله رب العالمين، غاب مفهوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر باعتباره عماداً للتشريع، ذلك أن قاعدة العرف هي التعبير القرآني الأمين عن نسبية الحقيقة ونسبية القيم نفسها وهذا حديث يطول، لكن المطلوب والملح إعادة قراءة الفقه كله وإنتاجه على أصول تنبع من كتاب الله نفسه، وتقديم قراءة فقهية تستند إلى مقاصد الشريعة الإلهية وليس لمنقولات قبيلة حدثنا.
    وبعد عن أي إسلام نتكلم؟ ومن ذا الذي يملك حق الزعم أن معه الحقيقة المطلقة؟ من الذي يملك أن يزعم أنه فهم كلام الله فهماً مطلقاً؟ أفنقول هذا ما يريده الله أم نقول هذا ما فهمناه من كلامه؟
    ألا إن هناك فارق فادح الضخامة بين أن نقول: "هذا ما فهمناه نحن من قول الله" وأن نقول: "هذا ما أراده الله"، فمن يا ترى يمارس الوصاية على كلام الله وينصب نفسه متحدثاً رسمياً باسم علماء المسلمين الذين اختارهم بنفسه، وباسم الإسلام، بل وباسم الله نفسه أغلب الأحيان؟! وهل الكهنوت وفرض الوصاية على الإنسان وعقله والتي حاربها كلام الله شيء غير هذا؟!
    لكل هذا وأكثر، نقول إنها كلمة حق يراد بها باطل، فلا تقولوا للناس: "تطبيق شريعة الله"، بل قولوا: "تطبيق شريعتنا، شريعة فقهاء القرون الوسطى"، ولا تقولوا للناس: "الإسلام هو الحل" بل قولوا: "إسلامنا هو الحل"، ثم هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا الله رب العالمين.
  • »لا الى الدول التي تتخد الذين قانون لها (عوض)

    الخميس 22 نيسان / أبريل 2010.
    لا الى الدول التي تتخد الذين قانون لها أذا نضرت عبرا التاريخ والحاضر على الدول التي أتخدت الذين قانون لها، فستجدها أكثر الدول التي تستعمل التصلط والقمع والعنصريه كأدوات لبسط سيطراتها ، أسرائيل أكبر مثال
  • »الطرح بقصد لتحقيق منفعة (حمزة مازن تفاحة)

    الخميس 22 نيسان / أبريل 2010.
    صديقي ياسر أبو هلالة:
    من الأمور المهمة جداً جداً جداً عند التطرق إلى الأومر التي تتحدث عن الاسلام أو عن الدين الاسلامي أن تتحدث بواقعية وبطريقة علمية تطرق باب العقل بهدوء كي تستقر به بثقة .. والأهم أن يكون ثمة دعائم ودلالات ونسب و مدعمات "ومقاصد علنية غير مُبطنة" من أجل اقناعنا بوجهة النظر .. لا أن يكون الدافع استفزازي بحت أو من أجل احداث جلبة واستثارة القراء أو فئة معينة وتوجيه الانظار لبلوغ مقصد "واهي" وهو في الغالب تحقيق شهرة!
    فهذه المواضيع تهم بالدرجة الاولى المواطن العربي وتسترعي اهتمام الجميع دون استثناء .
    الدين الاسلامي والتعاليم والمقاصد الاسلامية تعتبر من أهم الأمور التي من شأنها النهوض بشعوب العالم من ناحية الاخلاق والمعاملات للمؤسسات وافرادها واسرها وانشاء عادات سليمة خالية من عادات الغرب الباهتة التي احتلت تفاصيلنا..
    وأنا أشكرك على هذا الطرح الهادف..
  • »أي شريعة بالضبط؟ (زيد الأردني)

    الخميس 22 نيسان / أبريل 2010.
    يعود بنا الأستاذ ياسر الى الوهم الكبير المسمى "تطبيق الشريعة الاسلامية" ، مستعيناً هذه المرة باحصائيات حول نسبة التخلف في مصر وتركيا وايران، وأقول نسبة التخلف لأن استاذنا لم يقرن احصائياته عن مريدي تطبيق الشريعة بالإحصائيات الأخرى عن نسبة الأمية وغياب التعليم والثقافة والحرية والابداع وقراءة الكتب وحتى قراءة الصحف اليومية بين هؤلاء الناس الذين يريدون "تطبيق الشريعة"، فهم للأسف لا يعرفون ما هي الشريعة التي يسمعون عنها في خطب المساجد، فعندما يستفحل الجهل ويتغول الاستبداد ويعم الفقر، يحلو للعامة الهرب نحو حلم جميل غير موجود يجلب السعادة والرخاء ويكون هو "الحل".

    وهنا اسأل الأستاذ ياسر، وهو: أي شريعة تلك التي ينادون بتطبيقها؟ هل هي شريعة الطالبان في قندهار، شريعة معاوية بن ابي سفيان، أم شريعة ابنه يزيد، ام هي شريعة الحجاج بن يوسف، أم هي شريعة أحمدي نجاد أم شريعة غريمه موسوي أم شريعة رفسنجاني، أم شريعة الزرقاوي وبن لادن؟ وتطول القائمة، ولكن ما لا يعترف به الذين ينادون بتطبيق الشريعة أنهم أنفسهم لا يتفقون على ماهية هذه الشريعة، لأننا وعبر تاريخنا الدموي منذ الف واربعمائة سنة لم نتفق للحظة على من يملك حق تفسير هذه الشريعة دون غيره من الناس، ولذا تجد أن الأمر الشرعي الوحيد في هذه الشريعة الذي يتفق عليه اسلاميو هذا العصر هو تحجيب النساء ومنع الخمر، أي قمع المجتمع الحر، و أما غير ذلك من أمور الدنيا تجدهم يتخبطون ويجتهدون، مثلهم مثلنا نحن العلمانيين، ولكنهم بعكسنا لا يعترفون أن الإنسان غير قادر أن يُحكم في أمور الدنيا غير العقل والمنطق الإنساني، وأن العلمانية التي يمقتون ما هي الا شريعة اللجوء الى هذا العلم البشري لحكم حياة البشر والذي قد يخطيء أو يصيب، و لكنه يحتم علينا ترك عالم الغيبيات لله وحده، ذلك لأن مشاكل الاقتصاد والإسكان والتعليم والصحة والمواصلات وغيرها من المسائل الحياتية لا تملك الشريعة الإسلامية لمعالجتها سوى مكابرة أنصار تطبيقها واصرارهم على امتلاكهم للحقيقة وللحلول الإلهية، ولذلك ترى كل من اعتلى الحكم من الإسلاميين يواجه الحقيقة الكبرى، وهي أن تطبيق الشريعة محدود.
  • »الإسلام والنصوص الدينية ليست حلا للمشاكل الدنيوية بل للمشاكل الدينية العقائدية والأخلاقية والسياسة عمل دنيوي وليست عمل ديني (ياسر ابو سنينة)

    الخميس 22 نيسان / أبريل 2010.
    الحل هو بإبعاد رجال الدين وسلطة من يدعون أنهم وكلاء الله على الأرض.

    شؤون الحكم والسياسة هي شؤون دنيوية بحتة وليست شؤون دينية. بعبارة أخرى فإن المرجع فيها يكون لأهل الراي والخبرة وليس للنصوص الدينية ورجال الدين.

    إن ما يمارسها الإسلاميون الذي يرفعون شعار الإسلام هو الحل هو نفسه ما مارسه أسلافهم من الأمويين عندما رفعوا المصاحف على أسنة الرماح في معركة صفين ليتجنبوا الهزيمة التي كانت محققة ، مدعين أنهم يريدون الاحتكام لكتاب الله في حين رفض الإمام علي كرم الله وجهه هذا الأمر قائلا أن ما سيجري ليس تحكيم القرآن بل تحكيم للرجال وهو ما حصل بالفعل.

    لا يوجد في الإسلام نظام حكم أصلا حتى نحكم الشريعة صحيح أم هناك بنود تشريعية في القرآن لا تتعدى النصف صفحة في أحسن الأحوال ابتداء من الإرث والوصية والنهي عن الربا وقطع يد السارق (والقطع لا يعني البتر بالضرورة) وتحريم الزنى ... الخ. لكن هذه التعليمات لا تكفي لإقامة نظام حكم.

    ما يريده الإسلاميين هو تحكيم الفقه الإسلامي البشري ورجال الدين بعد أن يضفوا على الإثنين هالة من القداسة.
  • »دستور الحياة (ربيع)

    الخميس 22 نيسان / أبريل 2010.
    مقولة الاسلام هو الحل يجب ان تطبق بفهم واسع فالاسلام دستور الحياة فهو لم يدع جانب او ناحيه من نواحي الحياة الا وتطرق لها بالمشكله والحل سواء كانت نواحي اجتماعيه او قتصاديه او حتى صحيه الا وكان الاسلام البلسم الشافي لحل جميع اشكالياتها وعوائقها حتى ذهب الى ابعد من المشكله وابعد من حلها فالاسلام حذر من اشكالياتها قبل وقوعها وتفاقمها مثلا لو طبق القصاص الاسلامي في موضوع الزنا على سبيل المثال لمى وجد اصلا مرض الايدز ولنفرض انه وجد ما الحل الحل هو تطبيق القصاص الاسلامي لكي لا ينتشر بهذا الشكل وبهذه الوتير السريعة ولو اقمنا الحد والقصاص على السارق لمى امتلائت السجون بالمجرمين والسارقين هنا ربما يأتي شخص ويقول بان السارق سرق لسبب والاحرى ان نعالج السبب اولا قبل القصاص وهذا الكلام صحيح لماذا يسرق الشخص طبعا اكبر الاسباب انه ربما عاطل عن العمل ولا يجد قوت يومه والدارس للاسلام بشمول اوسع واعم سوف تجد ان الاسلام لم يدع هذا الامر يمر مرور الكرام فالاسلام عالج اولا موضوع الاقتصاد والانفاق في الحياه الاسلاميه بعض الدول الغربيه تستخدم هذا النظام الاسلامي في الاقتصاد وخصوصا في موضوع الانفاق على الرعيه بمعنى ان اي شخص غير قادر على العمل او لم يجد فرصه العمل المناسب تتكفل الدوله بمصروفه حتى يجد عمل مناسب له فلاسلام اولا حثى على العمل ثم قدم سبل للانفاق واوجد لها مصارفها الصحيحه فها هو الحل وكلنا يعرف انه بزمن عمر بن عبد العزيز لم يكن هناك شخص واحد فقير بعهد خلافته ونعود الى النواحي الاجتماعيه تجد ان الاسلام اوجد نظام للترابط الاسري والاجتماعي لايوجد له مثيل فهو حث على صله الارحام وحث على حسن الجوار وحث على رد الامانات الى اصحابها نجد هنا ان الاسلام حل لجميع مشاكل الحياة والسؤال هنا المشكله بمن بالاسلام كحل للحياة والمجتمع ام المشكلة بالمجتمع نفسه الذي لايطبق هذه الاحكام والتشريعات الاسلامية التي جأت الى الشخص المسلم وايضا الشخص الغير مسلم اعتقد علينا القبول بكل عقلانيه وبكل منطقيه وبكل فكر متحضر بهذه التشريعات وان نطبقها بكل مناحي حياتنا وان نربي ابنائنا على هذه التشريعات
  • »ماذا يمكن أن يثبت التاريخ بشأن ذلك؟ (خالد الشحام)

    الخميس 22 نيسان / أبريل 2010.
    شكرا لياسر ابو هلالة على مقالته -ربما يوجد في هذا العالم الذي يتزاحمه البشر اليوم عدد هائل ممن ينظرون لمنظومة القيم والتشريعات الاسلامية بعين النقيصة او النفور لما يرون من حال امة الإسلام وتردي الحالة الفردية والأممية وكأن ذلك الحال بمثابة دليل ناطق بقوة على مدى فشل النظرية الاسلامية في علاج مشاكل شعوبها أولا أو المشاكل الكونية والبشرية التي ضاق بها الكوكب ذرعا من أنانية البشر وانغلاقهم على رؤية محدودة لأنفسهم كقوة وحيدة في هذا الفضاء .
    وربما للوهلة الاولى سيبدو هؤلاء على حق وحتى نحن انفسنا ربما راودنا شك حيال ذات الموضوع في فترة ما ، ولكن بالمقابل ينسى هؤلاء أو لا يعرفون أن علاج نزوات وارواح البشر المأزومة يكمن في صميم الفكر الاسلامي الذي عالج بشمولية واسعة كافة محاور وتفاصيل وتداعيات حياة الآنسان بما فيها من تعقيدات لا تنتهي ، بينما قصرت النظريات الآخرى جزئياو بنسب متفاوتة ويمكن الاستعانة بألاف النصوص والتحليلات لتدعيم صحة تلك المقولة.
    لقد التصقت مقولة الاسلام هو الحل لحقبة ليست بالسهلة بأذهاننا وترددت كحلم لامع في فضاء مراحل الضعف والتساقط التدريجي لأمة بأكملها لم تسجل قط نصرا فكريا أو ثقافيا أو عسكريا او حتى وجوديا باستثناء العدد المادي الكبير لأمة مسلمة معزولة عن عجلة التقدم الحضاري ، إلا أن كل ذلك ليس برهانا على خطأ العبارة لأن هناك جملة واسعة من الحيثيات الممتدة من المحيط الى الخليج والتي أبقت النظرة للعبارة ذاتها تشوبها وتحيط بها الشكوك العامة، ولم تزود هذه المقولة بعناصر القوة التي يمكن أن تبعثها من جديد ، فشعوب الاسلام لم تتلق برامج تنموية قائمة على فكرها الذاتي ولم تفعل فيها محددات الفكر الاسلامي الحقيقية التي تحرر طاقات الشعوب وتجعل منها استثمارا في الانسان كعقل وروح لعمارة الأرض ،
    ولم يحدث أن رأينا نموذجا عصريا لدولة مسلمة تقوم على التطبيق الذكي والواعي لتوجهات الاسلام فتجعل لفكرها وجودا حقيقيا نشعر به كأفراد ونشعر بامتداده خارج الاطار كمؤثر عالمي ايجابي يساهم في تخفيف المشاكل العالميةأو كنموذج يحتذى به وقبل كل شيء يسبب حالة الرضى الفطري غير المتصنع لمن ينتمي لهذا الفكر.
    في حقيقة الأمر كل ما يمكن أن يرى على ساحة الفكر الاسلامي كدول أو شعوب ليس إلا صورة فسيفسائية تحول بين قطعها شوائب عديدة من الجهل والتخلف والتمسك بالقشور والمظاهر الزائفة لحضارة نعيش فيها ولكن ربما نبتعد عن فهم قيمة الانسان فيها الف سنة ضوئية وربما تزيد ، وهذه الصورة يأبى صانعها أن يغير فيها من شيء. إلا أن التاريخ وحده هو الكفيل بإعادة البرهان المادي والمعنوي والمنطقي لصحة هذه الفكرة أو غيرها وربما عندها سيقتنع اصحاب الفكر العلماني بجدوى اعادة النظر بتصحيح احدى وجهتي النظر - على فرض عشنا لذلك الزمن و بعين الأمل.
  • »رد جميل و في مكانه (bashar)

    الخميس 22 نيسان / أبريل 2010.
    اسمحلي أن أهنيك على هذا المقال
  • »العقلانيية أولا (أبو مناف)

    الخميس 22 نيسان / أبريل 2010.
    الكلام في العموميات من خلال الشعارات ما هو إلا استغفال للبسطاء من الناس الذين يشكلون ثلاثة أرباع المجتمع ،أرجو مناقشة القضايا التالية
    1- المطالبة بحكم الشريعة هومما لا خلاف عليه بين الناس ،ذالك أنه نابع من صورة مثالية في الذهن عن الدولة القوية العادلة الباذخةالتي لا يظلم بها احد.
    2- وشعار الإسلام هو الحل ليس سوى عوة لتناول وجبة جاهزة او وصفة دواء مجربة ، ولكن هل في التاريخ ما يثبت هذه النظرية.
    2- لا يوجد قوانين شريرة بالمطلق وعادلة بالمطلق ، هناك دوما قوانين نسبية يقوم الجتمع بتطويرهاوتعديلها باستمرار، فكيف سنأخذ قوانين مجتمعية ولا أقول دينية بدون تمحيص أو تدقيق
    4- على فرض أن هذ المشروع جاهز وملائم تماما ، كيف تضمن حسن التطبيق ، إن تقدم الأمم وتأخرها لايعود لصحة الشرائع والقوانين ، بل لحسن تطبيقها ، هذه هي المشكلة الحضارية
    5- الدولة الإسلامية هي حلم يوتوبي جمبل نتعلق به فرارا من الحالة السياسية المزرية التي نعيشها ، ولكن اليوتوبيا حلم وقد يكون الحلم هاديا ولكن الحلم المريح لا يغني عن التخطيط والعمل الجاد والمتعب
  • »توصيف الدولة وإستهلاكية الشعار (رامي أبوعلي)

    الخميس 22 نيسان / أبريل 2010.
    إثارة موضوع الشعار الشهير لجماعة الإخوان المسلمين "الإسلام هو الحل" في مقالة الكاتب ياسر أبو هلالة، هو موضوع بات عرضة للعديد من النقاشات الجادة، لعل من أبرزها رغبة الجماعة في مصر خوض الإنتخابات التشريعية القادة تحت شعار "الخير لمصر" بدلاً من أشهر شعار للجماعة منذ إنطلاقها.
    ويبدو الكاتب مدافعاً عن الشعار التقليدي للجماعة مستشهداً بإستطلاع مركز غالوب، وبإعتقادي فإن النسب المذكورة في المقال مدار النقاش حصل عليها الكاتب من خلال النتائج المنشورة للمركز الشهير والذي تم الإفصاح عنها بتاريخ 25/07/2008، إلا أنني أستميح الكاتب عذراً في أن أشير بأنه وقع في المحظور، وهذا المحظور يتضمن الإنتقائية في النسب التي تم الأخذ بها في مقالته والتي بنى عليها بالنتيجة إستنتاجات موضوع خلاف على مدى سنين تشكل الأنظمة السياسية في المنطقة.
    الكاتب لم يتعرض لرأي الشريحة التي أقرت بضرورة وجود دور للشريعة حول القناعة بأن تطبيق الشريعة سوف يحدد من قوة القيادات السياسية، فإن نسبة 46% في إيران، 49% في مصر، 23% في تركيا، ترى في الشريعة القدرة على تحديد تأثير وقوة القيادة السياسية، بمعنى آخر بأن الأغلبية في هذه الدول الممثلة للدول التي تسكنها غالبية من السكان تدين بالإسلام لا يرون في الشريعة القدرة على مواجهة دكتاتورية أو توليتارية الحاكم، وبالتالي فإن الأنظمة التي تحكم بذات الصيغة لا تملك مشكلة نفوذ مع من يدعون إلى حكم الشريعة.
    في دراسة لمركز كينيدي في جامعة هارفارد حول تحليل الإختلافات ما بين الغرب والدول التي تقطنها غالبية مسلمة فيما بعد 11/09/2001، وجدت هذه الدراسة أن ما يتجاوز 70% من الأردنيين يفضلون سيادة نظام ديمقراطي، وأكثر من ثلثي المصريين يشاركون الأردنيين ذات الرأي، وروعة الدراسة كانت في تقديمها مقارنة ما بين المجتمعات المقيمة ضمن أنظمة سياسية ديمقراطية مع تلك التي تقطنها غالبية مسلمة، لتجد المفارقة بأن التأييد للنظام الديمقراطي في الأردن يفوق ذات التأييد في دول مثل الولايات المتحة الأمريكية، أستراليا ونيوزيلاندا.
    وبالعودة إلى أصل الشعار موضوع مقالة الكاتب، فلا بد من العودة إلى أصل تشكيل التيارات الإسلامية المعاصرة فيما بعد الحرب العالمية الأولى (دخول المستعمر الغربي إلى المجتمعات ذات الأغلبية التي تدين بالإسلام)، فقد تم تصنيف جميع هذه الحركات ضمن مستويات أربعة تبعاً لرؤيتها السياسية أكثر من رؤيتها الأيدولوجية، فهنالك الحركات الأصولية التي تلتزم بالقرآن والسنة تقليداً وتغلق باب الإجتهاد ومنها المذاهب الأربعة (الشافعي، المالكي، الحنفي والحنبلي) بالإضافة إلي بعض مفكري الصوفية، أما التصنيف الثاني فيقع ضمن ما يعرف بالأصولية الإصلاحية والتي ترتبط بالنص ولا تقبل تأويله وترفض البدع المتأثرة بالثقافة الهندوسية والتي بدأ تأثيرها على المجتمعات الإسلامية في القرن الثامن عشر ومن هذه الحركات الوهابية والسلفية، والتصنيف الثالث هو الإسلام السياسي المنادي بالعودة إلى الشريعة ولكن يبدي القائمون عليها مقداراً أكبر من التحرر بخصوص حقوق المرأة ويمثلها الجماعة الإسلامية، الإخوان المسلمون، والقائمين على الثورة الإسلامية في إيران، وهم يبنون مصطلحات تتعارض مع الإصلاحية الأصولية مثل الثورة والعقيدة، أما التصنيف الأخير فتنتمي ضمن طياته حركات إسلامية أكثر تحرراً وتعتبر نفسها رافضة للإسلام السياسي ولكنها محتضنة للأفكار الداعية لمواجهة المستعمر وهيب في العادة عبر عن تجمعات نخبوية أكثر منها حركات تنظيمية كبيرة.
    في النهاية لا بد من الإشارة إلى أن تبني مفهوم الإسلام هو الحل وأن دين الدولة هو الإسلام، هو أمر يخالف المنطق من حيث كون الإنسان هو الذي يتبنى الدين في حين أن مؤسسات الدول التي تقطنها غالبية من المسلمين لا يمكن منحها صبغة دينية، فمعنى ذلك أن أصحاب المعتقدات الأخرى لا تجب عليهم إلتزامات و لا تحق لهم حقوق المواطنة، ومع أن الأمر الواقع ليس كذلك إلا أن توصيف الدول التي تقطنها غالبية من المسلمين تحتاج إلى إعادة توصيف بإعتبارها دولة لجميع مواطنيها، فالدول الحديثة لا يتسم منحها صفة دينية أو عرقية بمنحها لقب الدول العصرية، أما الشعارات فهي لا تخرج عن كونها مداعبة للمشاعر وكلمات إستهلاكية بغرض تحقيق الفائدة السياسية.
  • »غموض متعمد (ابو خالد)

    الخميس 22 نيسان / أبريل 2010.
    اعتقد ان هناك خلط متعمد بين الاحتكام للشريعة الاسلامية واقامة الدولة الاسلامية ,فلا احد ضد الاحتكام للشريعة الاسلامية وكل الدول الاسلامية اما تعتمد الشريعة الاسلامية كمصدر وحيد للتشريعات التي تهم حياة الناس او تكون الشريعة مصدر رئيسي للتشريع.

    المشكلة التي يجب ان تبحث ويزال عنها الغموض هي هل اقامة الدولة الاسلامية جزء من العقيدة والشريعة؟
    اذا كان الجواب نعم نريد مثالا عليها أي ومتى كانت هذه الدولة موجودة ؟

    انا لا اريد الدفاع عن انظمتنا العلمانية التي تقول عنها انها لا تريد دساتير تقيدها وتفقدها السلطة بالتدوال ,ولكن من يضمن لهذه الانظمة العلمانية ان الاسلاميين اذا وصلوا للحكم سيتنازلوا عنه بالتدوال ؟ الن يقولوا وقتها الدولة الاسلامية جزء من العقيدة فكيف تريدونا ان نتخلى عن عقيدتنا؟
    يوجد دولتين (لا داعي لذكرها فالكل يعرفها) تتدعيان انهم اسلاميتين ,واحدة منها تتدعي ايضا انها ديمقراطية ,هل تقبل أي منها التنازل عن السلطة بالتدوال؟طبعا الجواب بالنفي.
    اعتقد ان استطلاع جالوب الذي اشرت له يمثل الواقع اكثر من استطلاعات مصر وتركيا وايران ,الديمقراطية هي الحل واعتقد ان المسلم الذي يعيش في السويد وسويسرا وبريطانيا مرتاح اكثر من اخيه المسلم الذي يعيش في تلك الدولتين التي لا داعي لذكرها .
    اذكر ان المرحوم الاستاذ اياد قطان (رحمه الله) كان يقول اذا احضرنا قوانين السويد وروسناها بعبارة "بسم الله الرحمن الرحيم" فأنها تصبح قوانين اسلامية لأنها لا تتعارض مع الشريعة الاسلامية.
  • »أشكرك (يوسف سقاالله)

    الخميس 22 نيسان / أبريل 2010.
    والله لو ترك الأمر للناس ليختاروا لاختاروا شريعة الإسلام حكما وعدلا بين الناس , لكن الأنظمة العربية والإسلامية هي العائق الرئيسي أمام تحقيق ذلك , وأيضا الحركات الإسلامية التي أفرغت مضمون شعار الإسلام هو الحل من محتواه وهي هي نفسها هذه الحركات تحارب من يطالب بتطبيق شرع الله تعالى بانضوائها تحت ألوية الأنظمة واعترافها بها وتميع الدين لمصالح حزبية آنية مؤقتة بدعوى المصلحة , فالمصلحة عند هذه الحركات مطاطة أدخلت كل ما يغضب الله تعالى بذريعة المصلحة ونست أو تناست شعارها الأجوف الإسلام هو الحل
    أشكرك أخي العزيز الأستاذ ياسر
  • »عفوا" استاذ ياسر (نادر الهروط)

    الخميس 22 نيسان / أبريل 2010.
    شكرا" استاذ ياسرابو هلالة

    اقتباس " مشكلة الأمة ليست بالإسلاميين بقدر ما هي بالأنظمة العلمانية التي لا تريد دساتير تقيدها وتفقدها السلطة بالتداول. " انتهى الاقتباس .

    هذة الجملة "على فهمي المتواضع" غير دقيقة مع احترامي الشديد استاذ ياسر لان مشكلة الامة الاسلامية بالانظمة العلمانية "الديكتاتورية" وليس العلمانية الديمقراطية الحقيقية ..
    لان العلمانية الحقيقية الديمقراطية تعني المساواة في الحرية والعدالة الاجتماعية والتداول السلمي للسلطة بطريقة ديمقراطية والحياد التام من جميع الاديان ....
    في ظل العلمانية الحقيقية يسمح للجميع(التعدد) بالتنافس لكسب ود المواطن للوصول للسلطة ويخضع لرقابتة ايضا"
    فالعلمانية تمنح الحرية للشعوب بأختيار ما تريد بطرق ديمقراطية
    واذا كانت الشعوب الاسلامية تفضل وتؤيد الاسلامين لتولي السلطة فالعلمانية هي الوحيدة التي تفتح لهم المجال وتكفل لهم الوصول للسلطة واذا نجح وحقق الاسلامين تطلعات شعوبهم" بطريقة الشريعة او غيرها" من خلال ادارتهم للسلطة فأن هذة الشعوب سوف تجدد الثقة لهم واذا اساءو استخدام هذة السلطة فأن الشعوب سوف تعاقبهم وتحرمهم من السلطة وكل ذلك بفضل العلمانية ايضا" فلا تعارض بين العلمانية والاسلام ..

    اما الاسلاميون(وليس الدين او الشريعة)فهم شموليون ولا يقبلو بالتعدد ولا بالاخر وبالتالي تتحول نظمهم الى نظم استبدادية وهنا ينتفي شرط الديمقراطية والحرية الذي تكفلة العلمانية وما ايران الا مثال على النظم الدينية الشمولية وفرنسا وبريطانيا امثلة على النظم العلمانية الديمقراطية فأيهما افضل !!!
  • »الاسلام هو الحل (mustafa)

    الخميس 22 نيسان / أبريل 2010.
    كلام صحيح 100% ، حيث ان تطبيق العدالة والمساوة ودرء الفاسدين واعطاء كل ذي حق حقه هو جوهر التشريع الاسلامي وهو الهدف من التشريع الاسلامي خصوصا أننا قد جربنا جميع مناهج والتشريعات الدنيوية مثل الراسمالية والعلمانية والشيوعية والتي اثبتت فشلها فزادت نسبة الجريمة والمشاكل الاجتماعية والاقتصادية.

    نسال الله العافية
  • »كالعادة (عمر)

    الخميس 22 نيسان / أبريل 2010.
    صباح الخير،

    بالرغم من المغالطات الهائلة في مقالك الا ان النتيجة التي وصلت اليها لا تقترب حتى من المنطق الذي مهدت له!

    مجرد الاعتماد على استطلاع راي لدولة مثل مصر او ايران يقبع شعوبها تحت كمية من الفقر والجهل والتاثير الاسلامي التاريخي والاستشهاد بمثل هكذا ارقام يثير السخط حقا! لاحظ الفرق بين الرقم التركي والرقم المصري 97% و 62% رغم ان الشعب التركي شعب عاطفي متدين ويكاد يصل الى العنصرية بمعظم ارائه ومع ذلك فان قرابة نصفه لا تتفق بان الشريعة تحمي حقوق الانسان!

    شعوب الدول الاسلامية جميعها دون استثناء في كل اقطار العالم تتصف بالفقر والجهل والامية ومعدل قراءة وتعليم لا يتجاوز كتاب بالسنة في احسن احوالها، فمن الطبيعي ان تحلم هذه الشعوب باي منقذ سحري وهذا ما لم يكل الاسلاميون من ترديده واستغلاله على هذه الشعوب بان الاسلام هو الحل والحق ان الاسلام لم يحل اي شيء ولم ينقذ ايا من هذه الشعوب مما وصلت اليه بل اغرقها في غياهب التخلف في معظم الاماكن التي وصل اليها الاسلاميون في افغانستان والصومال وايران . وبعد هذا، فمن المغالطة حقا ان تستشهد باستطلاع راي لهكذا شعوب، فالنتيجة مسبقة والامر محسوم.

    اما المثال التركي الذي لا تمل بذكره شاهدا على نجاح الاسلام السياسي فهو احدى اكبر المغالطات التي تقترفها واكبر شاهد على عكس ما تريد قوله، فالمثال التركي هو اكبر الامثلة دليلا على نجاح العلمانية في بلد اسلامي اقتص الاسلام السياسي من جذوره ورسخ العلمانية اساسا لكي يعود بعض من الاسلاميين على اساس علماني راسخ وديمقراطية واضحة ليتداولوا بعض من الحكم ويذهبوا، وحتى هذا البلد ما زال فتيا في طريق العلمانية والديمقراطية.

    ما نحتاجه حقا هو ان نستيقظ من الغيبوبة المرضية التي وقعنا فيها وحالة الانكار التاريخية التي تاخذ اشكالا عدة، والمحاولات الغريبة لاثبات اننا دوما الافضل واننا نملك كل الحلول بالرغم ان الحقيقة الساطعة الواضحة لكل من يملك الوضوح الفكري هي ان التقدم يحصل حين تحيد الدين وتعزز الحريات، فالدين نقيض الفكر الحر والفكر الحر هو السبيل الوحيد للتقدم.
  • »مقال رائع (م. بلال الربيع)

    الخميس 22 نيسان / أبريل 2010.
    انا من المتابعين والمعجبين جدا لمقالات الاخ ياسر ابوهلاله وانا اؤكد على ما جاء من نتائج استفتاء حول تطبيق الشريعة الاسلامية في حياتنا بانها مطلب لجميع المسلمين وخاصة في الدول العربية وانه لا خلاص لمشاكلنا الا بالرجوع لاحكام الاسلام واننا امة اعزنا الله بالاسلام فمتى ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله
  • »الى هذا الكاتب (hala)

    الخميس 22 نيسان / أبريل 2010.
    الى الكاتب ذو الميول الاسلامية اقول ان هذا الشعار اصبح اضحكوة امام العالم اجمع علاوة على ان المجتمع الدولي باسره بشرقه وغربه شماله وجنوبه لن يسمح للدول الاسلاميةبان تصبح دول دينية على الطريقة التي تعتقدها بسبب الخطر الحقيقي لذلك على الامن والسلم الدوليين والذي بسبب ذلك قد يؤدي الى نشوب حرب كونية سيكون العالم الاسلامي وقودها ارجو من الغد النشر ان كانت لديك الشجاعة الادبية لنشر الرأي والراي الاخر ولننتظر منك ايتها الغد
  • »شكرا لك (هدى)

    الخميس 22 نيسان / أبريل 2010.
    أحسن الله إليك وذب عن عرضك لدفاعك عن الحق في وجه المتسلقين....
  • »جزاك الله خيرا (متابع)

    الخميس 22 نيسان / أبريل 2010.
    جزاك الله خيرا يا أستاذ ياسر،

    فقد أعطاك الله منبرا تنافح فيه عن شرع الله العظيم في وجه المنابر التي تمنح لغيرك لغمزه ولمزه والانتقاص منه بشكل مباشر وغير مباشر،

    وحسبنا الله ونعم الوكيل!
  • »الاسلام هو الحل يعني اكثر من ذلك بكثير (امجد ابوعوض)

    الخميس 22 نيسان / أبريل 2010.
    الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من اروع المعاني التي يقصدها الاسلام هو الحل , ان تعمل للبقاء قويا قادرا على حماية وتشريع القوانين التي تفشي المعروف بين الناس وتمحق المنكر , ان تمتلك المؤهلات والادوات التي ترفع الظلم بدلا من التعبير عن العجز والاستسلام امام هذا الظلم المنكر عن طريق تشريع قوانين تسوقه بين الناس وكأنه عدل معروف كما يفعل العلمانويين الان ,

    اوليس شرط تحولنا الى خير الامم هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر , كما قال الله تعالى (كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) , علينا ان نعمل لأمتلاك مقومات تحقيق هذا الشرط ,

    تضييق المعنى الكبير للاسلام هو الحل بكون الدين مصدرا للتشريع لا يخدم شعارنا يا استاذ ابوهلاله , بل على العكس سنخدم به العلمانويين الذين يستغلون الدعوات الجاهله التي يقودها بعض الاسلاميون والذين يعطونك انطباعا ان الدين الاسلامي ما هو الا قانون عقوبات يجلد ويقطع الاطراف والرؤوس , الاسلام لا يتصادم مع مصادر التشريع الاخرى والتي لا تتصادم مع الفطره البشريه ,

    الجسم التشريعي والقضائي لا يضمن تطبيق الامر بالمعروف والنهي عن المنكر , الاسلام هو الحل شعار يبني انسانا واقيا وحافظا للقوانين والتشريعات من التصدع و الضياع مهما كان مصدرها ما دامت تخدم المجتمع في مسيرته الحضاريه التي لا نهاية لها , ولكننا للاسف ما زلنا نبحث عن بدايتها في جدالنا الفكري مع غيرنا من الشعارات ,


    نشكرك على المقال ولكنك لم توفي الموضوع حقه ولو جزئيا ,
  • »أحسنت (نهى)

    الخميس 22 نيسان / أبريل 2010.
    فعلا أحسنت