تلك البيوت المغلقة على أسرارها

تم نشره في الأربعاء 14 نيسان / أبريل 2010. 03:00 صباحاً

لا يمكن أن نتخيل أن أحدا من الناس قد يرغب في أعماقه أو قد يتسبب منفردا بالفشل في حياته الزوجية، وبطبيعة الحال لا أحد كذلك يسعى بكامل وعيه إلى خراب البيوت، والأصل في علاقة الزواج هي الديمومة والاستمرار، هذا إذا افترضنا لغايات الجدل أنها وعلى الدوام علاقات معافاة سوية منسجمة قائمة على عناصر المحبة والثقة والتفاهم، ما يثمر بالنتيجة عن إنجاب أطفال سعداء أصحاء نفسيا يمارسون حقهم الطبيعي في طفولة آمنة مستقرة زاخرة بمشاعر الفرح والحب والأمل، فتنمو مداركهم وخبراتهم الإنسانية وتتضح وتتحدد ملامح هوياتهم النفسية من سلوكيات وطباع، في ظل والدين متحابّين، تجمع بينهما مشاعر الألفة والمودة والسكينة والصداقة الحقيقية، التي تجعلهما أكثر قدرة وقابلية على العطاء والاعتناء بأبنائهم والتعاون كجبهة واحدة في مواجهة صعوبات الحياة وتحدياتها لغاية منح أطفالهم، الحياة الهانئة الوادعة التي يستحقون، والعمل على تأمين مستقبل أفضل لهم، بحيث يصبحون رجالا ونساء أسوياء قادرين على التصدي للحياة بصلابة وتماسك، غير محملين بعقد الكراهية والنفور، محققين ذواتهم على صعيد إنساني متمكنين من مهارات التواصل الاجتماعي حائزين النجاح الأكاديمي والمهني، الذي لن يتأتى بسهولة إلا في حالة أولئك المحظوظين ممن أتاحت لهم الحياة ظروفا طبيعية خالية من أجواء الحقد والتناحر والبغضاء التي تطيح بثقة الطفل بنفسه، وتولد لديه شعورا بالدونية واحتقار الذات، مؤهلين لتكوين حياة أسرية عفيّة، مكررين بالضرورة النمط الإيجابي البناء الذي تربوا في كنفه.

غير أن سجلات المحاكم الشرعية وتقارير مركز حماية الأسرة تؤكد أن هذه الصورة المشرقة الوردية غير قابلة للتعميم على بيوتنا، وتكاد تصبح الاستثناء في ظل حقيقة تقول إن حالات الطلاق وصور العنف الأسري في ازدياد. وقد بلغت حالات الطلاق المسجلة في العام 2007 ثلاثة عشر ألف حالة. ويعزو اختصاصيون أسباب الطلاق إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة، إضافة إلى عدم القدرة على التعامل مع الآخر، وانعدام ثقافة الحوار الإنساني بين الأزواج.

ويضيف الاختصاصيون أسبابا أخرى مثل تدخل الأهل واختلاف البيئة والمستوى العلمي وغيرها من الحقائق الإحصائية الباردة المجردة، ولا يعلقون أهمية كبرى على انتفاء شرط الحب والقبول كأساس طبيعي لأي علاقة إنسانية، سوف يكون استمرارها بحكم القانون أو بموجب نظريات علماء السلوك الاجتماعي، أو بسبب تدخل فاعلي الخير من الساعين إلى إصلاح ذات البين ضربا من المستحيل. وبغض النظر عن فداحتها تبقى تلك الحالات المعلن عنها قيد البحث والتحليل والسيطرة. غير أن الخطر الحقيقي يكمن خلف أبواب تلك البيوت المغلقة على أسرارها من خلافات زوجية حادة مسكوت عنها، بلغت عبر السنين حد اللاعودة وأدت إلى جو عائلي مسكون بالتنافر والوحشة في تواطؤ مرعب عنوانه الحقيقي الخوف "من حكي الناس" متذرعين بمصلحة أطفال يتم الاستفادة منهم واستثمارهم كورقة ضغط في مجريات النزاع، وكرخصة للاستمرار الميكانيكي في حياة زوجية لفظت أنفاسها ولم يمتلك أحد الجرأة لإعلان وفاتها. ويظل الأطفال هم الضحايا الأبرز لهذا الوضع غير الإنساني الشاذ الذي يحكم عليهم بالعيش ضمن ظروف طفولة بالغة الصعوبة، ويجعل منهم نماذج إنسانية شوهاء، شديدة الإحساس بالغبن وبالغضب ولن تخلو في حالات عديدة من نزوع إلى العنف كوسيلة للفت النظر. عاجزة عن تحقيق أي إنجاز، مثقلة بإرث من الكراهية قد يكبل أي طاقة لديهم باتجاه الحياة؛ لأنهم سوف يكررون باللاشعور النمط الأسري البائس ذاته!

basma.alnsour@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »للبيوت اسوار (د. ناجى الوقاد)

    الأربعاء 14 نيسان / أبريل 2010.
    بعد قراءة مقال الكاتبه المتالقه دائما بسمه النسور
    يوضح علماء النفس والاجتماع ان المشاكل الاسريه والخلافات الزوجيه امر طبيعى ووارد فى اغلب البيوت وذلك لأن اجتماع شخصين فى مكان واحد يؤدى الى كثرة الإحتكاك بينهما ممايؤدى الى ان يكون الخلاف امرا متوفعا
    قد يكبر او يصغر حسب طريقة تعامل الزوجين معه وقد يصبح احد اسرار البيت او ان ينتشر بطريقة او باخرى هذا ويوجد كثير من البيوت لا تخرج بمشاكلها خارج اسوارها وقد يخال المرء بان هذه البيوت خالية من المشاكل بينما هى فى واقع الحال عكس ذلك ولكن مرد ذلك الى الخوف من تشفى الآخرين احيانا ومن كلام الناس احيانا اخرى مرورابالمحافظة على شعور الاطفال الى الحد الذى يصل الى نوع من التستر على بعض الممارسات والاعمال السيئه كالايذاء والعنف الجسدى بسبب هذه الذرائع الواهيه التى ليست سوى كلمة حق يراد بها باطل
    واخيرا فاننى اتفق تماما مع الكاتبه على ان الاطفال دائما همالضحايا الابرز لهذه الاوضاع الشاذه إن وجدت
  • »دورة حياة الزواج الفاشل (أشرف محيي الدين)

    الأربعاء 14 نيسان / أبريل 2010.
    أشكر الكاتبة بسمة النسور على هذا المقال المهم وعلى مايبدو أن هنالك فعلا أزمة قد تفاقمت بشكل كبير في مجتمعنا ألا وهي الزواج الفاشل ولكن جذور هذه المشكلة من وجهة نظري المتواضعة ليست وليد لحظة في حياة الرجل أو المرأة بل هي امتداد لكافة مراحل حياتهما .

    ففي مرحلة الصبا والمراهقة وهي أخطر منعطف يمر به الشباب تجد غياب دور الآباء والأمهات في مساعدة الأبناء على التحرر من سلطتهما والشعور بالاستقلالية والاعتماد على النفس وبناء المسؤولية الاجتماعية ولذلك تكون القرارات المصيرية في حياة هؤلاء الأبناء لاتبنى أساسا على القناعة وإنما سلطة الأهل هي التي تلعب الدور الأساسي في اتخاذها .

    في فترة الخطوبة وإذا ماقيست بارتفاع نسبة فسخ عقود الزواج قبل الدخول فهي امتداد للمرحلة السابقة فبدلا من أن يقضي الشاب والفتاة هذه الفترة في التعارف على بعضهما يبدأ التنافس بين الأهل في استعراض مظاهر البذخ الكاذب في اختيار المجوهرات والملابس وقاعة العرس وأثاث المنزل وغيرها من مظاهر ليس لها أي اعتبار في نجاح العلاقة الزوجية واستمرارها فيما بعد وفي أغلب الأحيان تحدث مشاكل بين الأهل في هذه المرحلة على تلك الأمور التافهه مما يؤدي إلى الانفصال المبكر وقبل الدخول .

    أما إذا تم الزواج فببساطة ماذا نعول على نجاح علاقة زوجية بدأت أساسا على شعار عدم التوافق بين الزوجين وأقصد هنا غياب التوافق الفكري وتوافق الشخصية والطباع والانسجام الروحي والعاطفي بين الأزواج بالاضافة إلى عدم القدرة على معرفة رغبات الطرف الآخر ومشاعره أو نقصان الخبرة في التعامل مع الآخرين وهذا بالطبع يقود إلى جذور المشكلة التي تكونت فيها شخصية الأزواج وتسببت في قلة الخبرة لديهم في تفهم الطرف الآخر وحاجاته وأساليبه لأنهم لم يجدوا من يعلمهم ذلك من الأهل في مرحلة مراهقتهم وكما يقولون ( فاقد الشيء لا يعطيه ) وبالطبع لن أنسى ذكر استمرار دور الأهل الذي لاينتهي في التدخل بشؤون الأبناء سواء من أهل الزوج أو الزوجة والذي يلعب دورا جوهريا في الطلاق .

    لذلك فإن الأصل في العلاقة الزوجية الناجحه هو تفهم احتياجات الطرف الآخر والسعي لتحقيقها وليس تفهم احتياجات الذات ومطالبة الطرف الآخر بتلبيتها .
  • »حسن الاختيار (ربيع)

    الأربعاء 14 نيسان / أبريل 2010.
    ربما حمل مقال الكاتبه بسمه النسور بعض الامور والمسببات في فشل الحياه الزوجيه وتصدع البنا الاسري السوي والسليم الزواج اصلا الهدف الاساسي منه الديمومه والاستمراريه و لكي يتم هذا الهدف يجب ان يتم بدايتا اختيار ارضيه جيده لاقامه بناء اسري سليم يعني انه يجب على طرفي الاسره حسن اختيار الاخر مدام الاختيار كان سليم وفي محله الصحيح كل الامور بعد ذلك تبقى هينه من اوضاع اقتصاديه ومعيشيه صعبه الى امور الحياه وضنك العيش حتى المشاكل الاسريه الصغيره والكبيره منها التي تعصف باللاسره وبالحياه الزوجيه لن تهتز ولن تقتلع مدام الاساس جيد ومتين فكل بيت لابد وان مر بحاله معينه من الشد والجذب ولكن الصمود يبقى لمن احسن الاختيار وحسن الاختيار يولد نوعا من الصبر ونوعا من المسوؤليه الاسريه ونوعا من الثقه بالنفس ونوعا من النقاش والجدال المتحضر والمنطقي بين الازواج وحتى بين الاسره بكاملها
  • »الأسرة السعيدة (مهند)

    الأربعاء 14 نيسان / أبريل 2010.
    عزيزتي الكاتبة: شكرا لك على مقالك,أشاركك الرأي في ان حالات الطلاق بازديادفي مجتمعنالعدة أسباب ذكرتها في مقالك منها عدم القدرة على التعامل مع الآخر، وانعدام ثقافة الحوار الإنساني بين الأزواج.أعتقد أن هذا السبب ينتج من أحد الازواج أنفسهم لعدم فهمه او محاولته لفهم للطرف الآخر أو انقطاع الحوار بينهم لاسباب مختلفة منها انشغال احدهم عن الاخر.

    لكن اسمحي لي ان اخالفك الرأي في أن انتفاء شرط الحب والقبول كأساس طبيعي لأي علاقة إنسانية قد يكون سببا من اسباب الطلاق،لأن الزواج بحد ذاته حتى وان لم يكن مبنيا على الحب قبل الزواج (كمعظم الأزواج) فان الحياة و متطلباتها و المسؤؤليات التي يتحملها كلا الزوجين الواعيين قادرة على ان تخلق جوا من المحبة و الألفة بين الأزواج, و هذا بدوره يقوي العلاقة بين الزواج. فالازواج برأيي يكملون بعضهم, و هذه العلاقة تولد الحب بمعناه الصحيح و هو تقدير الأزواج لبعضهم ,الألفه فيما بينهم , خوفهم على بعض, تقاسمهم الأدوار و تنازل أحدهم للآخرفي سبيل مصلحة الأسرة, هذا كله برايي كفيل ان يولد المحبة بمعناها الصحيح. و ليس حب الأفلام حيث لا مسؤوليةو فيها ينتظر العاشق رؤية حبيبته التي باعتقاده أنها هي المرأة الوحيدة في العالم المتفهمة له حيث لا مسؤوليات و لا أولاد انما لقاء لبضع ساعات ينتهي. لهذا أدعو جميع الأزواج أن يتفهموا المعنى الحقيقي لكلمة أسرة وعدم تضييع الأيام التي تمر بدون سعادة. فهذا لوحده كفيل بتهدئة الأمور و تناقص حالات الطلاق
  • »وجعلنا بينكم مودة ورحمة (فتحي الضمور)

    الأربعاء 14 نيسان / أبريل 2010.
    صباح الخير ... كل ما قرأت لا يشوبه أي خطأ وهو الصواب بعينه إلا أن المودة والرحمة هي أساس تلك العلاقة وليس الحب ... إذا انعدم الحب في البيت فلندع للمودة والرحمة مجالا ومتسعا يتسلل إلى تلك الأسرار حتى ينعم الأطفال بالحياة في ظروف طبيعية وسوية
  • »النعيم لا يدرك بالنعيم ..ولكن ! (حمزة مازن تفاحة)

    الأربعاء 14 نيسان / أبريل 2010.
    أتفق معكِ سيدتي في أغلب مقالكِ المهم الذي أسهبتِ فيهِ بالتحدث عن العلاقات الزوجية والاسرية و عن تلك عن الشروخ التي قد تظهر في البناء الأسري لاسباب كثيرة كنتِ قد أدرجتها في سردك الشيق .
    ولكن اسمحِ لي أن أختلفَ معكِ في نقطة غاية في الأهمية من المستحيل أن أتفق معكِ فيها أو مع سجلات المحاكم الشرعية عندما قلتِ: (ويعزو اختصاصيون أسباب الطلاق إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة) ..!
    سيدتي الأنيقة بسمة : في أيامنا السابقة وفي حياتنا وايامنا هذه ، من منا لم يشعر بضيق في الرزق .. وصعوبة في تحصيل لقمة العيش المغمسة بالتعب .. وحمل ثقيل في الصدر ازاء هذه الاوضاع الاقتصادية التي عاشت واستقر وتعشعشت مع كثير من الاسر والتي ما زالت الى الان نابضة بالحب والعشرة والتفاهم ! فأنا لا أذكر في طفولتنا المحتلة التي عشناها في كنف والدينا والتي مرت مثل لمح البصر ايُّ ذكر لنعيم .. أو لترف .. ولم يحدث أن تحسنت اوضاعنا الاقتصادية لتصل مستوى الطبقة الوسطى حتى.. وقد كانت تلك الايام من اشد الايام التي مرت على والديّ .. ذلك الشي الذي لم يكن ابداً ليجعل الامور تصل الى مرحلة الطلاق أبداً!
    والى الان أتذكر وأشعر نتلك بحلاوة .. وبذلك العسل الذي يقطر من فم امي كلما تحدثت عن ابي في غيابهِ عندما لا يكون جالساً في مقعده المخصص في البيت وينثر من هالته علينا !! وإلى الان والله ما زالت أمي تخص أبي ببعض الاشياء اللذيذة التي تخفيها عنا .. وتتضعها لأبي بمجرد أن يدس قدمه المتعبة داخل البيت !
    صدقيني سيدتي أن الاوضاع الاقتصادية لم تكن يوماً من الايام سببا في الكراهية والعدائية او الطلاق إلا بنسب صغيرة جدا جدا ، وإلا لوجدنا أنّ جميع الزوجات قد حملن لقب مطلقة .. فالسبب الرئيسي واالمباشر الذي أصبت به هو (وانعدام ثقافة الحوار الإنساني بين الأزواج.) فتلك هي الطامة و المصيبة .
  • »المطلوب الوعي (عبسي)

    الأربعاء 14 نيسان / أبريل 2010.
    صراحة يا استاذة بسمة في كل بيت غالبا يوجد عقد ومشكلة سواء ظاهر او باطنة وعلى اغلبها باطنه، فمثلا بالامس كان هناك تقرير لوجود 96 الف عانس في المملكة اليس هذا الرقم بحد ذاته مشكلة وهو امر قائم في 96 الف منزل وما هي شعور هذه العانس وكيف تتأثر هي بنظرات واقوال الناس الاقارب والاباعد وكيف يتأثر المجتمع، اعرف اني ابتعدت عن موضوعك الاصلي ولكن من ذات الباب انطلق يوجد لدينا مشاكل اجتماعية عديدة، نعود للزواج الميت والذي تموت معه المشاعر الانسانية للزوجين وللاطفال، مجتمعنا صغير وكل شيء تفعله يعرفه الاخرون لو ان لدينا ولو لم يعرفه لتدخلو فيك، ما اكثر الناس الذين يهوون التدخل في شؤون الاخرين الشخصية وكل هذا يسبب مشاكل، الزوج ونتيجة للظروف الاقتصادية لا يستطيع ان يرفه عن نفسه وزوجته وهي تريد ان تشم هوا ومعها حق ولكن يجب ان يقدر الزوجين ظروف بعضهما البعض، بالطبع ليست كل المشاكل اقتصادية فهناك سوؤ الخلق وقله الاحترام في التعامل وعدم المسؤولية، الذي يتزوج يجب ان يكون عالما بأن هناك مسؤولية كبرى والذي يريد الانجاب يجب ان يعرف ان هناك مسؤولية اكبر واكبر فتكوين اسرة هو امر ليس سهل على جميع الصعد، شخصيا ارى وجوب وجود جهات مختصة بسرية عاليه لتعرض الاستشارات الزوجية مجانا على المتزوجين وان يتم اقناع المجتمع بهذا وبأهمية هذا الامر ، ليس الفكرة فقط في الصلح ولكن في البحث وحل اسباب واثار المشكلة، فالمراة التي يسبها زوجها ليل نهار ويضربها حتى لو رجعت لبيته كيف ستأمن على نفسها مرة أخرى ؟؟ وكيف ستعيش وهي لا تشعر في الامان بحضن زوجها ؟؟
  • »قضاء و قدر... (إيهاب القعقاع)

    الأربعاء 14 نيسان / أبريل 2010.
    سيدتي...
    علم النفس البشرية برأيي هو من أصعب و أعقد العلوم على الإطلاق ، لا أحد يدري لماذا يحب شخص شخصاً بعينه ، و لماذا يحس الإنسان بإنسجام مع إنسان آخر لمجرد لقاء قصير بينهما ، بينما لا ينسجم ذات الشخص مع آخر يعيش معه ليل نهار لسنوات تحت نفس السقف...
    حتى أن ردود أفعالنا تجاه أشياء معينة تختلف بحسب من قام بتلك الأشياء ، فأحياناً ينزعج الإنسان من دخان سيجارة أحد الأشخاص ، بينما لا يكون الأمر مزعجاً إذا نفث المحبوب الدخان لنفس النوع من السجائر.
    و الزواج قدر مكتوب ، لا أحد يدري لماذا إختار زوج تلك الزوجة بالذات للإرتباط بها ، لكن الأكيد أن الخالق عز و جل جعل لكل شيئ سبباً ، و يبقى الأطفال هم المعادلة الأصعب و الأعقد في خضم كل تلك الملابسات.
  • »صباحكم سكر (ANGEL)

    الأربعاء 14 نيسان / أبريل 2010.
    العذبه بسمه النسور مع حفظ الالقاب....منذ صغري تعلمت عشق الكتاب وكنتي انتي اول من قرات لهم...هناك خيط غير مرئي جمعني بك ذات يوم وبقى هذا الخيط اى الان رغم مرور مده طويله لم امسك فيها اي كتاب بعد ان كنت مدمنه للكتب..اسعدني وجود مقالاتك التي انتظرها دوما لاقراها واشاهد صورتك العذبه هذا المتصفح..صباحك ندي..اتمنى لقاءك يوما ما...ملك