زليخة أبوريشة

التربية والتعليم .. أوَّلاً

تم نشره في الثلاثاء 13 نيسان / أبريل 2010. 02:00 صباحاً

طالبٌ جامعيٌّ يقتل زميلَه بالمديةِ في الحرمِ الجامعيِّ.. معلِّمٌ يفقأُ عينَ تلميذِه.. طالبان مراهقان يعتديان بالضَّرب على معلِّم ثانويّ..أستاذان جامعيَّان يَضربان عميدَ كليةٍ جامعية..!!! المسلسلُ غير الممتع لمعاركِ الطلبة الجسدية في الجامعات..! ما الذي يحدث تماماً؟ وما تفسير هذا المشهد السوريالي الذي ازدحمت به حياتُنا اليومَ؟

كتب الكُتّاب والكاتبات، وما يزالون حول ظاهرةِ العنف في المدارس والجامعات، وحول التعليم وتدهوره، ومع ذلك فلم نسمع أنَّ المسؤولَ الحكوميَّ الأعلى قد تحرَّك باتجاهِ حلٍّ جذريٍّ للمسائل. ولربمّا أن الأمر يستدعي (أكثر) من عينٍ مفقوءةٍ وجثةٍ لشابٍ!! و(أكثر) من (هوشة) تطحنُ في طريقِها الأخضرَ واليابسَ!! لربما أن الأمر يحتاجُ إلى أن تُضطرَّ الجامعاتُ أن تُغلَقَ (وقد حصل)، والمدارس أن تخرِّجَ أميين وأميّاتٍ (وهذا ما يحصل)!!!

بالكادِ يفكُّ الخطَّ عددٌ لا يُستهانُ به من طلبة المدارس، وبالكادِ يفكُّ الفكرةَ معظمُ طلبةِ الجامعات. وبالإضافة إلى العيِّ الأكاديميِّ الذي يأتي دائماً مصاحباً للعيّ القيميِّ، تزدهرُ أمراضُ ما قبلَ الدولة التي تدور حول معاني الانتفاخِ بالعشيرة، وازدراءِ القانون، وأمراضُ انحطاطِ الأمم كالاستهانةِ بشرفِ العلمِ ومعناه وأهله، وتسخير قليلِ ما حصَّلنا من ديمقراطيَّةٍ لكثير ما لدينا من استبدادٍ. فالحلُّ لا يكونُ البتَّةَ في تشديدِ الأمن، ولا في إنزالِ أشدِّ العقوبات!! الحلُّ لا يكونُ إلا جذرياً حيثُ يتتبَّعُ أهلُ النظرِ أصلَ البلوى في رصدِ التساهلُ والتهاونِ والاهتراءِ في مهنة التعليمِ ذاتها، وفي تأهيلِ أهلها ممن رماهم انسدادُ الفرصِ إليها، وقلة احترام المجتمعِ لهم/هن – الذي هم طرفٌ فيه -، وفي رصدِ المناهجِ وأساليب التدريس وما آلت إليه من شكليةٍ وجمودٍ واحتقارٍ للتفكير الحرِّ، وتوحيده على صورةٍ ومثالٍ، ومصادرةٍ للاختلافِ والإبداعِ....

فجميعُ أهل النظر والعلم والإصلاح لا يختلفون حول أنَّ إصلاحَ التربية والتعليم مصيرٌ لا بدَّ منه لحلِّ مشكلةِ هبوطنا الحادِّ هذا في هذه المستنقعات التي تتهدَّدُ وجودَنا كأمَّةٍ، لربَّما قبل أن تلفظَ أنفاسها الأخيرة على سرير العناية الفائقة المفقودة!! وما الجامعاتُ إلا آخرَ حلقةٍ تزدحمُ فيها وتتلخَّصُ كلُّ ما ضخَّتهُ التربيةُ والتربيةُ الموازية في عروق النشء ومدرسيهم من دمٍ فاسد. ولربَّما أنَّ من مسيس الحكمة، وعظيمِ الرجاء أن يكون لأهل الخبرة والتجربةِ والرأي السديد والفكر الحرِّ مساهمةٌ فعليةٌ في بناء تصوُّرٍ علاجي لحالة اليأس والظلامِ التي نصطدمُ بها كلما أردنا – بقليلِ ما بقي لدينا من همةٍ – أن نذهبَ إلى المستقبل.

zulauka.abureesheh@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الرجوع الى الخلف (اردني)

    الثلاثاء 13 نيسان / أبريل 2010.
    الرجوع الى الخلف اعلمكي سيدتي انني مدخن شرس
    عندي اولاد لكن لا استطيع ان ادخن امام اعمامي واخوالي الكبار ولا المدرسين الذين درسوني
    هل تعلمي لماذا ساخبرك
    1: كان منزل يربي حيث الام تربي
    2:- الخادمة والحضانه تربي
    كان اعمام والاخوال والجيران يساعدوا بالتربية ام الان الاخ لا يحكم على اخته لحماية الاسرة
    3 كانت المدرسة تربي والمعلم يدرس ويربي ويضرب من لا يكون مؤدب قبل ان يكون غير متعلم
    4 الان لا يجوز اهانة الطالب واصبح المدرس حكم مباراه يرفع الكرت الاصفر
  • »وضع اليد على الجرح (غيور على القيم)

    الثلاثاء 13 نيسان / أبريل 2010.
    فعلا نحن بحاجة ماسة لأن نعي الى اين أللت الامور و معرفة السبب نصف العلاج
  • »التربيه قبل التعليم (ربيع)

    الثلاثاء 13 نيسان / أبريل 2010.
    شكرا للكاتبه زليخة ابو ريشه اعتقد ان الحل لهذه المشكله لا يمكن بيوم وليله فالحل يجب انا يكون جذري ومن البدايه اي من مرحله التعليم الاولى بجانب التربيه فالتربيه والتعليم خطين متوازييين جنبا الى جنب وربما يجب على التربيه ان تسبق التعليم التعليم يبدا من سن السادسه امى التربيه تبدء من سن الرابعه او حتى قبلها بقليل هنا يكمن الدور الاساسي على الاهل فعندما يتم تربيه الطفل تربيه سليمه واعداده للخروج الى المؤسسات التعليميه وييحمل بين جنباته بعض من التربيه السليمه من ضبط وربط والتزام بالاخلاق الحميده عندها يبدء دور التربيه بجانب التعليم الذي يبلور مفهوم التربيه وينميها بجانب العلوم الدراسيهالحل ليس منوط باي جهه قبل البيت البيت اساس التربيه التعليم له دور اساسي في صقل شخصيه الفرد كلما زاد ادراك وتعليم الشخص كان اكثر التزام من غيره بمناهج الحياه وادابها كلما كان الكادر التعليمي مؤهل تاهيل سليم وصحيح كلما انتج جيل متعلم تعليم صحيح اساس التعليم الصحيح هو المعلم الصحيح الاصل ان اهتم بالمعلم قبل الطالب
  • »هذا المقال والمقال السابق !! (محمد صوالحه)

    الثلاثاء 13 نيسان / أبريل 2010.
    من يقارن بين المقالين الأخيرين للكاتبة حول التعليم في الأردن - واللذين نشرا في جريدة الغد - يرى البون الشاسع بينهما من حيث الشكل والمضمون والذي يوحي بالتناقض حتى !!!
    فالمقال السابق كالت فيه الكاتبة التهم جزافا - وبشكل غير مسبوق ولافت للنظر - للمعلمين والمعلمات الملتحين منهم والمنقبات خصوصا ومن وراءهم من الحركات الاسلامية ( على حد رأيها وزعمها ) ... وحملتهم المسؤولية الكاملة عن تدهور العملية التعليمية وأمية الطلبة وانغلاق أذهان الجامعيين منهم وووووو....... ، متناسية أصل المشكلة وهي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الصعبة للمعلمين ....
    وفي هذا المقال الأخير نحت الكاتبة منحا مختلفا تماما ، فأنصفت المعلمين نوعا ما ، حيث أشارت بلمحة خاطفة إلى أوضاعهم المعيشية واهتزاز مكانتهم الاجتماعية ،
    وفي نظري هذا توجه جيد ونظرة شاملة وموضوعية إلى حد ما .
    أشكر الكاتبة واتمنى منها مزيدا من الاهتمام بأوضاع المعلمين ، حيث أنهم هم العنصر الأساس في العملية التعليمية .
  • »لابد من التخطيط الجيد لإصلاح التربيه والتعليم (د . ناجى الوقاد)

    الثلاثاء 13 نيسان / أبريل 2010.
    شكرا للكاتبه القديره زليخه ابو ريشه
    سوف يظل موضوع إصلاح التربيه والتعليم يشكل هاجسا ليس فى الاردن فحسب ولكن على مستوى البلاد العربيه جميعهالما له من تاثير كبير على حاضر الامه ومستقبلهاوهو يحتاج الى جهود فكريه وعمليه وميدانيه لتحقيق ذلك وعلى نفس الصعيد يجب الإفادة من تجارب الدول المتقدمه فى إصلاح وتطوير التعليم متمثلا بالتخطيط الجيد للعمليه التعليميه الذى ينبغى ان يقوم على اساس انها منظومه متكامله تتنوع فروعها ولكنها تلتقى فى النهايه لتخدم خطط التنميه التى يحتاج اليها المجتمع ولتحقيق ذلك لا بد من تجاوز العقبات التى تؤثر على عملية التعليم بمجملهاوالتى تتمثل على سبيل المثال لا الحصر فى زيادة اعداد التلاميذ والطلاب فى مقابل نقص فى اماكن التدريس المناسبه والتجهيزات التعليميه ,إضافة الى النقص فى اعداد الاساتذه والمعلمين بما يصاحب ذلك من ضعف فى تاهيل المدرسين مع جمود فى المقررات الدراسيه وعدم تحديثها فى إطار الحركه المتسارعه فى تقنية العلوم الحديثه لذلك وحتى يتم إصلاح وتطوير التعليم فلا بد من علاج السلبيات وتجاوز العقبات بالبحث عن الحلول العلميه والعمليه القابله للتطبيق متزامنا مع تكاتف الاهل والاجهزه الحكوميه ومنظمات ت المجتمع المدنى من اجل إصلاح التعليم الذى يعتبر المقدمه الرئيسيه لتربية الاجيال
  • »التربية والتعليم فقط (مأمون الساكت)

    الثلاثاء 13 نيسان / أبريل 2010.
    شأن العقلاء دوما أنهم يبحثون في الأسباب لا في النتائج... لأن معالجة السبب يوفر عليك الوقت والجهد، فتقي نفسك من الوقوع في الكارثة مرة أخرى،،، وقد قيل قديما: "درهم وقاية خير من قنطار علاج"...
    لا شك أن التعليم في بلدنا -حرسه الله- يمر بأزمة خطيرة جدا، فالتعليم بمناهجه وخططه وقيمه وأخلاقه في الجامعات والمدارس وحتى رياض الأطفال يعاني من إشكالية كبرى وأزمة خطيرة تستدعي من المخلصين من أبناء هذا البلد -وما أكثرهم- التدخل السريع لوقف هذا الانحدار السحيق الذي ربما يكلفنا أكثر من عيون أو دماء أبنائنا.....!!
    لكنني أعتقد أن الأمر أكبر من ذلك بكثير،،،،
    أيها العقلاء... مشكلة المشاكل عندنا غياب الدين أو تغييبه... بعقيدته وأحكامه وقيمه وأخلاقه، الأمر الذي أدى لإنبات نابتة سوء من أبنائنا الشباب والبنات لا تمتّ لهذه الأمة ولا قيمها ولا أخلاقها بأي صلة.
    يا صناع القرار في بلدي... مناهج الغرب التربوية لا تناسبنا، وقيمهم المادية تتناقض مع توجهاتنا،، وأخلاقهم المغرقة في القذارة والجنس والعهر لا تلزمنا،،، لأن عقيدتهم -عقيدة الكفر والإلحاد- تتناقض مع عقيدتنا،،،،،،،، ولتوضيح ذلك أكثر أقول:
    - يرتكز الإسلام على الإيمان بالغيب ويحث على التفكير والبحث العلمي والتجريبي –وآيات القرآن الكريم بهذا الصدد أكثر من أن تحصى- بينما الثقافة الأوروبية تنكر الغيب جملة وتفصيلا وتريدنا نذهب مع مذاهبها التجريبية والعقلية فقط.
    - يقوم المجتمع الإسلامي على الأخوّة الإسلامية، وتسعى ثقافتنا الإسلامية الراقية إلى تعميق الكلمة الطيبة والأخلاق الفاضلة -كغرس معنى الإيثار وحب الغير وتفضيله عليَّ- في نفوس أبنائها ولا تعترف بالقومية أو اللون أو الأعراق، بينما ثقافاتهم تحتضن عكس ذلك وتحض عليه
    - الإسلام يبيح تعدد الزوجات –ولم يدع إليه ولم يفرضه- كما يدعو إلى العفة و الطهارة والخلق الحسن، بينما الثقافات الأخرى تدعوا إلى تعدد العشيقات وتحريم تعدد الزوجات وتقبيح صورته في أذهان الناس و النساء خصوصا،،،، وهي في نفس الوقت تسمح بل تدعو إلى الزنا والفجور وتجميل صورة الفاحشة، بل يساور بعض الأسر الغربية القلق الكبير حينما تبلغ البنت سن السادسة عشرة دون أن تفقد عذريتها، فتجتمع الأسرة لتبديد هذا القلق والعذرية معا !!! وتجتهد الأسرة لإيجاد شريك للبنت بالاهتمام بزينتها وإبراز مفاتنها أكثر، كي تغري أكثر وتزداد إغراء فتستدعي "تيسها"...!!! والغريب أنني قرأت أكثر من مرة عن مشكلة كبرى تواجه المؤسسات التعليمية في بريطانيا،،، هل تدرون ما هي تلك المشكلة؟؟ المشكلة باختصار هي ....ارتفاع نسبة الطالبات الحوامل في صفوف الثامن والتاسع والعاشر! فتأمل!!!
    - وأخيرا في المجال الاقتصادي مثلا: يقوم المنهج الإسلامي على تحليل البيع وتحريم الربا – وحرمة استغلال الفقراء الجشع - ،،،، بينما المنهج الغربي الساقط يبيح الربا والاستغلال والجشع ويقيم اقتصاده على أساس الربا...
    أيها العقلاء... قلبوا التاريخ بكل صفحاته فإن وجدتم أمة نهضت بغير ثقافتها، وقيمها، ومناهجها التربوية، وأخلاقها،،،، فسنعيد النظر بانتسابنا لهذا الدين.
    هذا ناقوس خطر ندقه من فوق جبال السلط وعجلون وعمان لعلنا نعتبر ونتعظ مما جرى ويجري وسيجري في مؤسساتنا التعليمية...

    اللهم أصلح شبابنا وبناتنا وجامعاتنا....
    اللهم إن جامعاتنا أصبحت مراكز فساد وإفساد، وكثير من شبابنا أصبحوا دعاة لعصبية وجاهلية منكرة، وكثير من طالبات جامعاتنا أصبحن عارضات أزياء، هانوا على آبائهن فلم يغاروا عليهن، حتى رخصت لحومهن أكثر من اللحوم المجمدة المستوردة،،،
    أما أنتم يا أولياء الأمور،،، يا أيها الآباء،،، فإنني أذكركم بآية من كتاب الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون" فأي خيانة أكبر من خيانتك لابنتك وابنك؟؟؟؟
    اللهم مالنا سواك فأصلح فسادنا..
    آمين آمين آمين يا رب العالمين
  • »التربية اولا ثم التعليم اولا (غادة شحادة)

    الثلاثاء 13 نيسان / أبريل 2010.
    مما نخلص اليه نظرا للاحداث الحاصلة مؤخرا والقصص التي نسمعها حول العنف المنتشر بين المجتمع التعليمي , ان المشكلة تكمن في طرق التربية الخاطئة المعتمدة هذه الايام فالاهالي بريدون توفير ماحرموا منه لاولادهم بالدلال الزائد واعطائهم فكرة خاطئة عن الثقة بالنفس والاعتداد بالراى الى درجة يعتقدون معها انهم فوق مستوى البشر وان لا يحق لاحد مهما كانت مكانته ووضعه الاجتماعي ان ينظر (ليس ان يكلمه) بطريقة غير لائقة وانظر الى المزيج الذي نحصل عليه , غضب ,وغرور ,سبل مهيئة للانتقام , مزيج حارق متفجر لا نملك له الا الدعاء والاحتساب
    بالنسبة للفئات العمرية الاكبر والمستوى الاجتماعي الاعلى فالخطر اكبر والضرر اجل لان مثل هؤلاء هم محط انظار القلة الباقية الذين ينشدون القدوة الحسنة عندها لا نقول الا على الدنيا السلام
    المشكلة الان هي كيف نغير قناعات تعششت في الرؤوس لسنين وعبثت في العقول لقرون ؟؟؟
    سلطة الحكومة اصلا ضعيفة امام العشائرية وفي كل حادثة يثبت صحة هذا الكلام اذن المشكلة تتجاوز الاسرة او وزارة التربية او القانون هذه المشكلة بالذات تحتاج الى تظافر كل الجهود الممكنة لحاها وجعلها الاولوية القصوى لها لاننا لسنا بصدد حالة جديدة تفقدنا الثقة القليلة الباقية بالامن والامان في بلدنا المشهود له عربيا
  • »أصلاح التربية و التعليم (مازن حطاب)

    الثلاثاء 13 نيسان / أبريل 2010.
    بدايةًكل الشكر للكاتبة المبدعةزليخة أبو ريشة وبما أنني أعمل في التربية والتعليم - مركز الوزارة- أن المدارس و الجامعات عبارة عن مجتمات صغيرة تعكس صورة المجتمع الكبير وأن القائمون على أمور التربية و التعليم -أو مايسمون أنفسهم رجال التربية والتعليم- (واللة المستعان)و اليكم أسباب هذة الظواهر المؤسفة : 1- أن مهنة التعليم في وزارة التربية مهنة غير ممهننة وقانون التربية و التعليم لعام 1994 يجيز لكل من يحمل درجة البكالوريس من مختلف التخصصات و العلوم أن يمارس مهنة التعليم- والواقع يشهد بذلك - فكثر أعداد الداخلين على مهنة التعليم وانعكس بدورة على أجواء العملية التربوية ومخرجات التعليم وساعد في تدهور العملية التعليمية وتنامي السلوكيات السلبية وازدياد ظاهرة البيئة المدرسية الغير أمنة - بدل الحد منها - للطالب و المعلم و الإدارة المدرسية مما ادى الى أضطرار وزارة التربية في لوضع برامج تدريب و تأهيل للمعلمين الجامعين وكذلك لقدامى المعلمين الذين لا يحملون درجةالبكالوريس . 2- يتم أسناد الوظائف الهامة بوزارة التربية لمن لايملك الخبرة والمستوى التعليمي المميز مما يؤدي للأستعانة بالخبرات الأجنبية لتطوير البرامج التربوية . 3- الرواتب المتدنية التي يتقاضاها المعلمون ولذلك تجد المعلم بعد أنتهاء الدوام المدرسي يعمل اما سائق او بائع بسطة او سفرجي مطعم ممايؤدي الى عدم تفرغ المعلم لأداء رسالة التربية و التعليم .4- تدني المستوى الأكاديمي التعليمي للجامعات الرسمية والخاصة(شركات التجارة التعليمية) مماأنعكس بدورة على مستوى الخريجين .
  • »كلااااااااام سليم ... (محمد البطاينة)

    الثلاثاء 13 نيسان / أبريل 2010.
    اضم صوتي لصوت الكاتبة في تشخيصها للحالة واتمنى ان يكون هناك تحرك جمعي لعقلاء المجتمع لمنع تدهور الوضع القيمي والتعليمي لوضع يصبح فيه الاصلاح مستحيلا ، لا نريد استنساخ التجربة المصرية العتيدة في تدهور التعليم بل نأمل في انتاج تجربة اردنية جديرة باحترام العالم وقبل ذلك جديرة باحترامنا انفسنا امام العالم ، اما بقاء وضع ( الطبطبة) و ( كله تمام يا افندم) كشعارات في وزارة تربيتنا العتيدة التي يتسنم مناصبها مدراء ووزراء بحكم الخدمة الطويلة - لا اكثر- في ديوان الخدمة المدنية ، اقول ان بقاء هذا الوضع على ما هو عليه سيكون مسامير تدق في نعش تقدم هذا المجتمع ورفعته.
  • »الاصاله والمعاصره في التربيه (احمد الجعافرة)

    الثلاثاء 13 نيسان / أبريل 2010.
    اتفق مع الكاتبه زليخه ابو ريشه في قولها ان اصلاح التربيه والتعليم مصير لا بد منه ؛وهو تشخيص سليم ولا جدال عليه الا ان الجدال يأتي لاحقا في الاجابه على السؤال كيف نصلح التعليم؟
    وفي السياق من يصلح التعليم؟
    فنحن نتفق على اجابة السؤال لماذا نصلح التعليم؟
    الا ان بقية الاسئله تبقى معلقه؛
    ففي الاجابه على السؤال الاول كيف نصلح التعليم؟
    نجد ان هناك رؤى وافكار تتصارع في الاجابه على هذا السؤال ؛
    فمن قائل ان اصلاح التعليم بالعوده الى التركيز على الاصل والصوره التي صلحت بها حال الامه في بدايتها وهي قادره على اصلاحه في نهايتها ؛
    ومن قائل بان اصلاح التعليم هو بترجمة الكتب التي تقدمت بفضلها الامم ومجرد نسخ تلك المدونات الى مناهجنا واداراتنا كافيه لتجعلنا نصطف في طابور الامم الحيه؛
    ومن الملاحظ على هذان النهجان انهما يتعاملان مع التربيه والتعليم نفسها التي ذكرتها الكاتبه الا وهو الاصل والصوره ؛ فسواء كان الاصل موجود في الماضي كما يصر البعض او انه موجود في الحاضر الغربي المتقدم وما علينا الا نسخه لنعم بخيرات تقدمه ؛
    فكلاهما يرتكب نفس الخطأ ودليلي على ذالك ان كلا المنهجين اخذ حقه في التجريب والتطبيق الا انهما بائى بالفشل الذريع؛
    وما الصوره القاتمه التي نشاهدها لنتائج تطبيق هذين النهجين الا مثال حي على رعونة تطبيقهما بشكل تعسفي وغير علمي؛
    هل هناك طريق ثالث يختص في هذا العالم الذي يسمى عالما ثالث ؟
    اعتقد نعم.وذالك في فهم معنى الاصاله والمعاصره بحيث ان لا تفهم الاصاله كحامل الاسفار دون ان يعرف ما بها ؛
    ولا ان تكون المعاصره كبريق لماع يخطف الابصار يحسبه الضمآن ماء فاذا هو سراب لا يعني عند التطبيق اكثر من قص ولصق؛