إبراهيم غرايبة

شاطئ عمّان السياحي

تم نشره في الاثنين 8 آذار / مارس 2010. 03:00 صباحاً

تحدث معي السيد مهند خضيري مدير شاطئ عمّان السياحي ردا على ما كتبته في هذه المساحة في (20/1/2010) منتقدا أو عارضا لملاحظات بعض المواطنين الذين يزورون الشاطئ، وشعرت أنه محق وأني مخطئ، لأني بزياراتي الشخصية للشاطئ لاحظت بنفسي مستوى الجودة والنظام في الشاطئ.

بالطبع فإنه عندما يزور الشاطئ خمسة آلاف زائر في نهاية الأسبوع، فستكون معجزةً القدرةُ على استيعاب الزوّار وتأمين راحتهم، ويبدو لي أن شاطئ عمّان السياحي نجح في ذلك إلى حد كبير، وقد سبق أن كتبت في 5/10/2008 مقالة كاملة عن الشاطئ معتبرا إياها منجزا اجتماعيا إيجابيا وكبيرا يساعد في تعزيز الطبقة الوسطى، ويشجع على سلوك اجتماعي عام راق ومتمدن، ويقلل أو يواجه ظاهرة التنزه على جوانب الطرق وفي الساحات العامة، ويساعد أيضا على جعل التنزه أكثر راحة ورفاها وبمستوى يقترب مما تقدمه الفنادق السياحية المكلفة.

تؤكد إدارة الشاطئ أن مراقبة الشاطئ لأجل الإنقاذ والسلامة والسلوك دائمة ودقيقة في الشاطئين، وأنها تبذل جهودا فوق العادة للحفاظ على نظافة الشاطئ وبقائه في حالة قادرة على تقديم خدمات بجودة عالية، وفي المقابل، فإن ثمة سلوكا غير اجتماعي يمارسه بعض الزوار، كمحاولة التهرب من دفع ثمن التذكرة، وإدخال مشروبات كحولية، أو الإضرار بالمرافق وعدم استخدامها استخداما صحيحا ولائقا، وعدم احترام ومراعاة مشاعر واحتياجات الزوار الآخرين، وبالتأكيد فإنها ملاحظات صحيحة ومشاهدة، وإن كانت تشكل نسبة قليلة، ولا يجوز أن تؤثر على مستوى الخدمة والمعاملة التي يجب أن يتلقاها جميع الزوار.

وربما تكون تجربة شاطئ عمّان السياحي صالحة لمحاولة إعادة إنجاح مشاريع سابقة كانت تصلح مثالا آخر للعمل الترويحي والثقافي والسياحي يلائم معظم المواطنين، مثل متنزة زي، ودبين، واشتفينا، ومحمية الأزرق، وضانا، وفينان، والموجب، وربما يمكن تحويلها إلى عمليات سياحية استثمارية ملائمة لمعظم الناس وفي متناول أيديهم وقدراتهم المالية، فلم يعد الترويح مسألةً ترفيةً، ولا يجوز أن يكون المواطن بين خيارين، أحدهما مكلف جدا ولا يقدر عليه سوى فئة قليلة من الأغنياء، والمسؤولين ونشطاء المجتمع المدني القادرين على تدبير الأموال العامة والمعونات الخارجية لأغراض السياحة الشخصية تحت غطاء المؤتمرات والندوات، أو من دون هذا الغطاء، أو سلوك الخيار الثاني في افتراش جوانب الطرق والساحات، والانتشار في الأرض بلا خدمات عامة ولا نظافة ولا انضباط اجتماعي، فتتحول الرحلة إلى شعور بالخزي أو عودة إلى الإنسان الأول.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ethics = mutual respection from both sexes = humanity (mohammad)

    الاثنين 8 آذار / مارس 2010.
    اللبيب بالإشارة يفهم / إبراهيم غرايبة/ mohammad amad
    :-
    اللبيب بالإشارة يفهم / إبراهيم غرايبة
    تؤكد إدارة الشاطئ أن مراقبة الشاطئ لأجل الإنقاذ والسلامة والسلوك دائمة ودقيقة في الشاطئين، وأنها تبذل جهودا فوق العادة للحفاظ على نظافة الشاطئ وبقائه في حالة قادرة على تقديم خدمات بجودة عالية، وفي المقابل، فإن ثمة سلوكا غير اجتماعي يمارسه بعض الزوار، كمحاولة التهرب من دفع ثمن التذكرة، وإدخال مشروبات كحولية، أو الإضرار بالمرافق وعدم استخدامها استخداما صحيحا ولائقا، وعدم احترام ومراعاة مشاعر واحتياجات الزوار الآخرين، وبالتأكيد فإنها ملاحظات صحيحة ومشاهدة، وإن كانت تشكل نسبة قليلة، ولا يجوز أن تؤثر على مستوى الخدمة والمعاملة التي يجب أن يتلقاها جميع الزوار.
  • »تنشيط السياحة الداخلية وترويج الأردن خارجيا (حسن العمري)

    الاثنين 8 آذار / مارس 2010.
    أشد على يدي الكاتب لأطالب بضرورة تنشيط السياحة الداخلية وتقديم خدماتها للمواطن الأردني بأسعار معقولة. فقد تصفحت أسعار محمية ضانا ومحمية غابات عجلون لأجدها غير ممكنة لأغلبية الشعب الأردني. ويبدو أننا نحن المغتربين مبعدون عن تفكير جهات التنشيط السياحي فكثير منا يذهب في الصيف إلى سوريا ولبنان وتركيا ولا يذهب إلى عجلون أو دبين أو ضانا أو الأزرق.. وكثير منا لا يعرف هذه الأماكن مثلا فقد فوجئت أن في وادي الموجب محميةى فيها شلال جميل . كما أتمنى أن يرقى الاهتمام بالمرافق السياحية إلى أهمية الأماكن الموجودة فيها فقد روى لي زملاء عمل إمارتيون قصة معاناتهم من رائحة السيق في البتراء رغم اندهاشهم بهذه الأعجوبة مع أنهم دفعوا 20 دينارا رسم دخول . مرة أخرى أحيي الكاتب الذي يقدم رؤية تنموية من خلال مقالاته.
  • »تبادل السماء (عزيز الجعارات)

    الاثنين 8 آذار / مارس 2010.
    نطالب بتسمية دابوق وعبدون بغور الصافي مقابل نهب إسم شاطئ الأغوار على البحر الميت وتسميته بشاطئ عمان.
  • »ظلم (عمر النوايشه)

    الاثنين 8 آذار / مارس 2010.
    من الظلم .... تسمية الشاطئ الغور بشاطئ عمان السياحي. وماذا عن أهل الغور؟ وعن قرى الغور؟ هل سمعتم احدا في وجه الأرض يسمي شطا يبعد عن مدينة مسافة شاسعة ويفصلهم مدن وقرى أخرى بإسم المدينة البعيدة؟ أبناء الغور لاتتذكرهم الحكومة إلا كمصدر للضرائب على منتجاتهم الزراعية والمياه.
  • »غير صحيح (jalal)

    الاثنين 8 آذار / مارس 2010.
    نعم تم فتح قضية الشاطئ قبل فترة فهم رفعوا اسعار الدخولية الى 4 دنانير وفي الداخل تستاجر طاولة ب 1.5 دينار وكرسي بدينار!! والله غريبة يعني 4 دنانير دخولية وكمان استئجار طاولات وكراسي!! غير الاسعار السياحية وغير المرافق السيئة وبتحكوا شاطئ سياحي

    كما يرجى عدم التعميم على كل الناس ان كان هناك اناس وهم قلة قليلة لا تذكر يقومون بتصرفات غير مقبولة فلا يجوز التعميم

    صدقني اخي الكاتب تم فتح هذا الموضوع في الراديو وفي الاعلام وتم الحديث مع مدير الشاطئ ولكن لم يقدم اي شئ سوا كلام لم نفهمه ومبررات لا يعقلها احد..

    نقول مقابل 4 دنانير فيعطونا خدمة ترقى بهذا المبلغ

    شئ اخر عندما اكون مع عائلتي اي 10 اشخاص بي 40 دينار دخولية غير المصاريف الداخلية لانه يمنع ادخال طعام وشراب يعني حوالي 70 80 دينار لدخول شاطئ عمان السياحي!!! وعليه.. الذهاب الى سوريا قد يكون اوفر بكثير مع التسهيلات الجديدة

    وشكراً