"الهوية" حين تكون معطىً للتقدم أو التخلف!

تم نشره في السبت 2 كانون الثاني / يناير 2010. 03:00 صباحاً

في مقاله الأخير" العنكبوتية وتآكل المجتمع" (الغد، صفحة دين ودنيا) يمنحنا المهندس الكاتب عكرمة غرايبة إشراقاً جديداً من تجلياته الفكرية الإسلامية. إذ يقف أمام آيات الفساد، وعند مفهوم "بيت العنكبوت"، وما فيه من تناقضات ذاتية وموضوعية، ثم يقدم سرّ وصف القرآن هذه البنية بالوهن والهشاشة "وإنّ أوهن البيوت لبيت العنكبوت..".

يمكن استنطاق قضايا رائعة عديدة من المقال، من أبرزها الحديث غير المباشر عن مفهوم "هوية المجتمع"، هل هو "مجتمع عنكبوتي"، هش متناقض ضعيف ملتوٍ، أم مجتمع متماسك متصالح مع نفسه، قادر على الدفاع عن مصالحه!

إسقاط المقال على الواقع السياسي العربي اليوم، يصطدم باستنزاف مصطلح الهوية في استخدام السياسيين والمثقفين، وتوظيفه، غالباً، في تبرير الردة الاجتماعية والتخلف السياسي والثقافي!

إذ تبرز الهوية، في أحاديثنا السياسية والثقافية العربية، اليوم، في سياق تفكيك المجتمعات وتمزيقها أو التفاخر بالانتماءات الاجتماعية والدينية والعرقية، طائفياً (سني، شيعي، علوي..)، دينياً (مسلم، مسيحي..)، عرقياً (كردي، عربي، بربري..)، وفئوياً (داخل المجتمعات ذاتها). حتى الحركات الإسلامية، في أغلبها، تستخدم الهوية باستحضار التاريخ وتمجيده ومحاولة استعادته لا في البحث عن مفاتيح المستقبل وشروطه واستحقاقاته.

ثمة فرق كبير في أن تكون هوية الفرد والمجتمع والدولة مدماكاً لتحقيق التقدم والنهوض، ومعياراً للإنجاز الذاتي والمجتمعي والحضاري، أو أن تكون معولاً لهدم المجتمع وتقسيمه وتجزئته وتفتيته، أو معطىً "للدوران حول الذات" بينما عجلة الوقت والمستقبل تمر سريعاً، ولا تنتظر التائهين!

ذلك الفرق الجوهري، تحديداً، يدفعني إلى الإشارة الخاطفة لمقاربتين في غاية الأهمية، تمثلان "مفتاحاً" ذهبياً لمواجهة جزء كبير من أزماتنا الداخلية، وتحديداً سؤال الهوية وأزمة الاندماج الاجتماعي والسياسي وبناء الدولة المتقدمة.

المقاربة الأولى للمفكر اللبناني الفضل شلق، حين تحدث عن الدولة السياسية الاقتصادية في دول آسيا، وتحديداً التجربة الإسلامية الماليزية، إذ تعاملت مع الهوية في سياق الإنجاز الاقتصادي والتنموي. والثانية للأميركي نصر ولي في كتابه الأخير حول القوى الإسلامية الصاعدة، وتحديداً حول الطبقة الوسطى التركية الجديدة، التي أعادت صوغ المشهد السياسي وصناعة الهوية الثقافية الإسلامية المنفتحة للبلاد.

أردنياً، ولأهمية فك الاشتباك، فإنّ هنالك ضرورة للتمييز بين معطى الهوية المتعلق باستحقاقات إقليمية وبشروط الحل النهائي مع إسرائيل، وأهمية تحجيم انعكاساته الداخلية إلى حلقة صغيرة جداً ومحدودة، ترتبط بذلك وظيفياً، وبين تطوير المجتمع وتعزيز قوته الذاتية بإعادة تحوير الحديث عن الهوية ليأخذ بعداً مستقبلياً في بناء الاقتصاد والمجتمع والدولة على أسس حديثة متقدمة، لا في سياق اللعب على التناقضات الاجتماعية، ولا في ضرب مشروع الجماعة الوطنية.

الهوية سلاح مزدوج، إما أن يكون بوتقة لصهر معطى التاريخ في عجلة التقدم وإما علامة لردة المجتمع وتخلفه وتفكيكه!

m.aburumman@alghad.jo

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »سكان المجتمعات كركاب الحافلات او السفن والطائرات في الرحلات (ناصر عبيدات)

    السبت 2 كانون الثاني / يناير 2010.
    احييي د.مجمد ابو رمان وأهنئه بموقعه الاضافي الجديد مستشارا للاعلام في ديوان رئيس الوزراء كما اشكره على هذا المقال وخصوصا حين تقول في نهاية المقال:اردنياولاهمية فك الاشتباك فان هنالك ضروره للتمييز بين معطى الهويه المتعلق باستحقاقات اقليميه ويشترط الحل النهائي مع اسرائيل....الخ

    الاخوه المعلقين رشاد الصاحب وزهير السقا والدتور السلايمه لايريدون على طريقة (عنزه ولو طارت) ان يتفهموا هذا الموقف .. والاجدر بهم بحكم ولائهم لفلسطين ان يكونوا اول الداعمين لدقة الموقف .وخطورته

    قلنا ولا زلنا نقول ان القياده الهاشميه كانت تعطي اهم الوظائف العامه للاخوه العرب لاننا اول من يؤمن بالعروبه الصادقه حتى الجيش اسمه الجيش العربي

    هناك اردنيون كثر يحالون للتقاعد عندما يحصلون على رتبة لواء وهذا لا يغضب اى اردني من هؤلاء طالما انه قد يستدعى لاحقا لمنصب اخر في الدوله وكذلك الاخوه من اصول فلسطينيه فأكثر طاقم الوزاره منهم اقول هذا لكي ادلل ان الادن للجميع واننا نتدثر بثوب الطيف الهاشمي الكريم

    وما اريد ان اقوله اننا في الاردن مثلنا كمثل من يركب حافله او باخره او طائره لايهمني من هو بجانبي الا بقدر الذوق العام و عدم ارتكاب اخطاء كافتعال شوشره مع الاخرين ..
    او التحرش بالراكبات او التهريج والتشويش على استقرار الرحله

    كلنا حطاؤون ولذلك لا ينبغي ان نعمل من الحبه قبه وان نكون حراس أمن لهذا البلد الذى يأوينا بجون "تنسيمات" اقليميه ضيقه تخدم الاعداء ولا تخدمنا

    الاخوه المعلقين الكرام اصبحت احس نحوهم برابطه عظيمه فنذ فتره وأنا انتظر مداخلات الاخ زهير السقا التي اصبحت قليله (من شدة البرد ربما)

    كما اشتاق للمواضيع الكبيره التي يطرحها د. محمد ابو رمان فهي مواضيع هادفه وهامه وشكرا للاخوه في الغد
  • »الهوية ..عنوان للتلاحم (توفيق ابو سماقة)

    السبت 2 كانون الثاني / يناير 2010.
    يعجبنا كثير أن يتم التطرق لمثل هذه القضايا التي وبدون أدنى شك ما تبعث فينا إلا مزيد من التماسك والتلاحم وبالتالي القوة.الهوية المجتمعية لأي بلد كان هي مبعث للقوة ,يكون ذلك عندما يعرف كل منا ما له وما عليه,بحيث تتكامل الواجبات مع الحقوق و تتساوى.غالبا ما تحتاج الهوية الى العدالة لكي ينطفئ لهيب العنصرية أو الفئوية.من يقول أن الإنسان العربي فاقد للهوية, هو إنسان غير متفائل ويفتقد الكثير من أسباب الديمومة الإنسانية في هذا الكون.هذا كلام مغلوط,جملة وتفصيلا.لأن الإنسان العربي منذ أن التصق به اسم "عربي" هوإن له قيمته وكيانه وهويته.إذن,إمتلاك العروبة مرتبط بالهوية .فمن هو عربي هو أنسان ذو هوية وكيان والعكس صحيح.
  • »الهويه والانتماء (رشاد الصاحب)

    السبت 2 كانون الثاني / يناير 2010.
    الاخ العزيز يجب الفصل ما بين الهويه والانتماء ان انتماء الفرد لوطنه الذي يعيش فيه لا يحدد بهويه والعكس ان الهويه لا تصنع اتتماء فاعطيك مثالا المواطن الاردني من اصول فلسطيننيه والمولود في الاردن ويحمل رقم وطني وجواز سفر اردني لماذا اذا تقدم بطلب توظيف في بعض الدوائر او تقدم الى بعض الجامعات يتم سؤاله عن البلده الاصليه وعن مكان ولادة الاب والجد اليس هو مواطنولماذا الانسان من شتى انحاء العالم وكما تفضل الدكتور السلايمه بعد خمس سنوات يحصل على الكرت الاخضر ويصبح مواطنا امريكيا له ما للامريكي وعليه ما على الامريكي وولاءه وانتمائه لامريكا دون انكار البلد الام ولماذا بعد ان انهيت خدمة العلم لمدة اربع سنوات يكتب في شهادة الاخراج البلده الاصليه الخليل ولم يتم التطرق الى البلده الحاليه اليس الذي يخدم في الجيش الاردني هويته اردنيه وانتمائه لهذا البلد ارجوا من من خلال اثارتك لمثل هذه المواضيع ان يتم تغيير في الصوره وان تقرن الهويه بالانتماء وشكرا
  • »ماهكذا تورد الابل (عماد ريان)

    السبت 2 كانون الثاني / يناير 2010.
    ارى ان المقالة لم تأتي بجديد فيما يتعلق بإثارة السؤال حول مكون الهوية في الاردن بناء على قياسات يختلف فيها النسق السياسي من مكان الى مكان آخر بحيث لا يعتد بالنموذج الاسيوي كثيرا لاسقاطه على حالتنا العربية او الاردنية، فلو درس الكاتب بعض ادبيات التنمية السياسية لمفكرين كبار بحثوا في مجالات الهوية،والهوية الثقافية لوجد ان الهوية مسألة عضوية يمكن ان يكون احد عناصرها اكثر حيوية وتفاعلية كما يجري الان في الاردن لكن هذا الضابط الحيوي محكوم بتغيرات بيئية داخلية واقليمية فان تغيرت سيتغير ..ولذلك توصف الهويات باعتبارها هشه ان لم تعمل الدول والمجتمعات الى ترسيخها كقيم ضابطة، لكن السؤال كيف تستقر تلك القيم في ظل الفساد المالي والاداري، وفي ظل الفساد الوظيفي،وفي التحليلات المبسترة،فياصديقي يرعاك الله كفى تسليعا وتوظيفا لحقائق دامغة والشمس لاتغطى بغربال،فالاتحاد السوفيتي والشيوعية لم تلغى التدين في نفوس الناس رغم قوة الكي جي بي ورغم القوانين ووجيش العراق لم يحمي رئيسه عندما تحركت القاعدة المجتمعية،ومايجري في ايران اليوم هو ادرك مجتمعي لهوية اسلامية زائفة
  • »وجود السلاح لا يعني الحرب (زهير السقا)

    السبت 2 كانون الثاني / يناير 2010.
    تحياتي د. أبورمان،
    قال الراحل جون فتزجيرالد كينيدي "لا تسأل عم ما قدتمه لك بلدك، ولكن اسأل عما يمكن أن تقدمه لبلدك".
    للحقيقة والتاريخ والواقع الذي نعيشه شاهدي في ما أقول، أن الهوية اختيار شخصي لا فرض، فكم من مهاجرين أحبوا أوطانهم الجديدة وأخذوا جنسياتها وخدموا وأولادهم في جيوشها؟ ولعل العرب الأمريكيين أكبر دليل.
    الهوية في القلب، في العمل، في التعامل، لا في الشعارات والملفات الرسمية.
    في المقابل، هناك سمات واضحة للأوطان الجاذبة للهجرة والطاردة لها، دون الدخول في تفصيلاتها.
    أما أن تكون الهوية سلاح، فهذا جديد، فسلاح بيد من ولمصلحة من؟ وتهيديد لمن؟
  • »بدأت أشعر بتغيير في اللهجة يا دكتور! (خالد السلايمة)

    السبت 2 كانون الثاني / يناير 2010.
    أسعد الله صباحك الجميل أخي الدكتور محمد,

    مقال جميل و فيه تغيير بالنبرة عن المقالات السابقة و هذا جيد

    حقيقة أريد أن أعطيك مثالآ أرجو أن تصل كل نقاطه إليك و إلى الإخوة القراء,

    في أميريكا يأتي الهندي السيخي و على رأسه اللفة المعهودة و لحيته الطويلة و شعره الذي لم يحلق من قبل و أحيانآ حتى برائحته المعهودة و اللهجة الهندية السيئة و هو يتحدث الإنجليزية! و يقوم بعمله على أكمل وجه سواء في الطب أو مجال التكنولوجيا و حين يبدع لمستشفاه أو شركته يتلقى ترقية أو الإستحسان....و بعد عدة سنوات يحصل هذا السيخي على الجنسية الأميريكية و يصوت في الإنتخابات و يكون مكون أساسي من مكونات الحياة الأميريكية! و يمكن لهذا السيخي (أبو لفة) أن ينجب طفلآ و يصبح هذا الطفل رئيسآ للولايات المتحدة الأميريكيةّ إسمه أميتشاب بتشان أوباما مثلآ! و حين يعود هذا السيخي إلى بيته حين ينتهي عمله, لا يسأله أحد: من وين إنته!؟ و حين يذهب إلى أي مكان لإصدار أي ورقة رسمية لن تجد من يسأله: أين ولدت أو أين ولد أبوك!؟ و الذي يراه طبعآ يعرف أنه هندي حتى لو كان مختل عقليآ! و حين يصبح هذا السيخي أبو لفة مليونيرآ لا تجد الحساد عينهم عليه كل يوم يحسدون اللي طرقه!

    إذن أميريكا و التي تأمر كل حكومات العالم ماذا تفعل, تأتي بالهندي السيخي و العربي التعبان و الصيني المشرد و التنزاني المعوق و الكولومبي الضائع و تقول لهم: إعملوا في أميريكا و إجعلوا أميريكا" فوق" و أنا لا يهمني أي شيء آخر!! و لذلك يا أحلى دكتور صارت أميريكا ما صارت عليه! و بالمناسبة, هذا من مبادئ الإسلام! أنه لا تمييز بين الناس, و أنا أعتقد جازمآ أن الله جعل أميريكا على هذا النحو لأن أميريكا لا تميز بين رعاياها حين يصبحون أميريكيين بالجنسية!! لأن العدل أساس الملك

    مثال آخر و صغير على مسألة الهوية و هذا أنا شهدته بأم عيني, سنة 1993 حين ذهبت للتدريب بالولايات المتحدة, إصطحبني صديق عزيز إلى لوس أنجلوس و بالتحديد إلى هوليود لمشاهدة هذه المدينة! و في يوم السبت مساءآ و في وسط المدينة, رأيت كيف يتجمع الآلاف و الآلاف من الشباب و الشابات في سياراتهم و معظمهم من الأميريكيين من أصول مكسيكية و يجوبون الشوارع و هم رافعين علم المكسيك! و الله إنفتل راسي! و رجال الأمن طبعآ كأنهم غير موجودين!! يعني تستطيع القول أنني في تلك الليلة رأيت أكثر من ألف سيارة ترفع علم المكسيك على أراضي في الولايات المتحدة! و لم يحرك أحد ساكنآ!! لماذا يا دكتورنا الكبير!؟ لأان أميريكا لا يعنيها هويتك الداخلية ما دمت تنتج للولايات المتحدة الأميريكية في آخر النهار. لا يهم أنت بوذي أم مسيحي أم مسلم أم أسود أم أحمر أم برتقالي ما دمت تنتج للولايات المتحدة الأميريكية.....و صدقني يا دكتور محمد أن الكثير و الكثير من الأميريكيين من أصول إيطالية أو يونانية أو مكسيكية يرفعون أعلام بلادهم على شرفات منازلهم.....و جاي تقول لي هوية؟!
    أميريكا لا يوجد عندها هوس إسمه "الهوية" ما دام في النهاية العمل يصب في صالح أميريكا!

    إحنا العام الماضي و الحمد لله في شرطي حرر مخالفة لمواطن عراقي وضع علم العراق داحل سيارته! و لذلك ترى أين أميريكا و أين نحن يا دكتور؟! المثل يقول إحنا بدنا عنب و لا بدنا نقاتل الناطور؟! و آسف على الإطالة!
  • »NATIONALISM , IDENTITY & 3rd Person Noun (Mohammad)

    السبت 2 كانون الثاني / يناير 2010.
    تحياتي إليك يا أستاذ أبو رمان ، أبدعت في تحليلك ، بدليل النتيجة التي وصلت إليها في نهاية مقالك ، إن الفعل يتحدد أبتداءً باسمه ، كأن نقول مثلا : إنتمى من اسم الفعل إنتماء ، أو نقول هُوَ من اسم الضمير الغائب ، إذن إسم الفعل هو ما نسميه البعد الفهمي الإبتدائي أو الأولي --- التسمية هي الممارسة الفعلية للفعل فتكون الممارسة لازمة أو ذاتية ( فعل لازم ) أو تكون الممارسة متعدية أو خارجية ( ضرَبَ ضربا ، قتل قتلا ... إلخ ) ، في مقالك القيم هذا ، لدينا إسم الفعل " إنتماء " أو إسم الضمير
    " هو " ، إذن الممارسة الفعلية للفعل ستكون بالقطع " ألإنتمائية " أو
    " الهوية " وهذا ما نسميه بالبعد الفهمي الثاني وهو متغير بالقطع حسب
    تغير الحال والتمييز والظرف مكانا وزمانا ( التاريخ والجغرافيا )
    --- المُسَمّى وهو الممارس للفعل بعد تفهّمِهِ له ( من تفهّم تفهّما )
    والمارس للفعل في حالتنا هذه هو " المُنتمي " أو " صاحب الهوية "
    أو " المواطن " وهو يمارس الفعل حسب إدراكه وإرادته وتفهمه إن
    باتجاه الخير الموجب أو باتجاه النهب السالب جهلا أو كيدا أو كرها ،
    وهذا ما نطلق عليه البعد الفهمي التفهمي الإفهامي أو البعد الوظيفي
    وهو البعد الثالث والأخير --- الوطن ومواطنية المواطنة ... الهوية
    ومما رسة التمَرّس للهوية --- الإنتماء وانتمائية الإنتماء .
  • »السلط (lمحمد الحسن ابورمان)

    السبت 2 كانون الثاني / يناير 2010.
    هذا الوهن في انفسنا وليس في مجتمعنا وستبقى الهشاشة مالم نعد الى الدين الصحيح وكل منهم يعتقد بصحة مذهبة او طائفتة اوعرقة والله المستعان