جهاد المحيسن

اليمين الأميركي يحمّل الفلسطينيين مسؤولية فشل السلام!

تم نشره في الخميس 31 كانون الأول / ديسمبر 2009. 03:00 صباحاً


ونحن على أعتاب السنة الجديدة يبقى السؤال الذي طرح منذ اتفاقية أوسلو، ماذا بقي من السلام البارد مع دولة الاحتلال “الإسرائيلي”؟ فعملية التسوية تعيش الآن حالة من الجمود  تسبق الفترة التي  تولى فيها بنيامين نتنياهو رئاسة الوزراء في “إسرائيل”.

 ويبدو أن تأكيدات الرئيس الأميركي باراك أوباما على التزامه بحل الدولتين ومطالبته المتكررة لإسرائيل بتجميد الاستيطان والانخراط في محادثات سلام جادة مع الطرف الفلسطيني قد ذهبت أدراج الرياح.

 فعلى الرغم من الجولات المتكررة لوزيرة الخارجية الأميركية للمنطقة ومحاولتها حث الطرفين على استئناف محادثات السلام المتوقفة منذ فترة، إلا أن إخفاق الجهود الأميركية قد ارتبط بالممارسات الإسرائيلية الأحادية المتطرفة لاسيما استمرار التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس المحتلة التي عمدت إسرائيل لتطويقها جغرافيا ولإعادة هيكلة تكوينها الديمغرافي واختراقها استيطانيا لتعزيز سيطرتها على المدينة.

والطريف في الأمر رغم  كل الحقائق التي تؤكد عدم النية الاسرائيلية في السلام مع الفلسطينيين أنه لا يتم ترويج وجهة النظر التي يتبناها اليمين المتطرف في الولايات المتحدة الأميركية، حيث نشرت دورية شؤون العالم World Affairs Journal في العدد الختامي لعام 2009، دراسة لكل من إليوت أبرامز نائب مستشار الأمن القومي الأميركي السابق، وزميل مجلس العلاقات الخارجية حاليا ومايكل سينج الباحث بمعهد دراسات الشرق الأدنى حيث حمّلت  دراستهما الفلسطينيين مسؤولية جمود عملية السلام  وحاولت تجنب تحميل إسرائيل مسؤولية جمود عملية السلام وبحسب الدراسة التي نشر تقرير واشنطن بعض فصولها، التي تبدأ باقتباس مقولة للسفير الأميركي الأسبق في إسرائيل ورئيس مركز سابان لسياسات الشرق الأوسط مارتن إنديك،المعروف عنه تحيزه إلى الجانب الإسرائيلي، يُحمل فيها الطرف الفلسطيني مسؤولية إخفاق جهود تحقيق السلام في محادثات كامب ديفيد عام 2000 رغم استعداد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك على حد زعمه لتقديم تنازلات متعددة فيما يتعلق بالانسحاب من الضفة الغربية ووضع المدينة المقدسة.

 ويرفض الكاتبان الاقتراب التقليدي في تفسير إخفاق عملية السلام المتمثل في تحميل الطرف الإسرائيلي المسؤولية نتيجة الممارسات الأمنية والتوسع في المستوطنات، ولكنه يتمثل من وجهة نظرهم في تحميلها لطرفي الصراع الإسرائيلي والفلسطيني لاسيما ما يتعلق بقدرة السلطة الوطنية الفلسطينية على حفظ الأمن والاستقرار عقب انسحاب إسرائيل من الضفة الغربية وقبيل إعلان دولة فلسطينية مستقلة.

فمنذ نهاية عام 2000 اتسعت الفجوة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي نتيجة تركيز إسرائيل المتصاعد على الاعتبارات الأمنية وإخفاق السلطة الوطنية الفلسطينية في توحيد الشعب الفلسطيني تحت رايتها وتفضيل عدد كبير من الفلسطينيين لسياسات بديلة للتفاوض لاسيما استخدام السلاح أو الانضواء تحت لواء دولة واحدة متعددة القوميات والأديان تضم الفلسطينيين والإسرائيليين ضمن كيان واحد. وهذا العزوف عن التفاوض يعود من منظور كاتبي الدراسة إلى ثلاثة عوامل محورية، هي: العوامل الديمغرافية والتغيرات الإقليمية والواقع السياسي الفلسطيني. فعلى المستوى الديمغرافي فإن معدل نمو السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة قد تضاعف منذ بداية محادثات مدريد ليصل إلى 2.2% كمعدل للزيادة السنوية في الضفة الغربية وحوالي 3.3% في قطاع غزة في مقابل معدل للزيادة الديمغرافية السنوية في إسرائيل لا يتجاوز 1.7% وهو ما أسهم في تنامي المخاوف الإسرائيلية المرتبطة بالتوازن الديمغرافي ودفع الطرف الإسرائيلي للتشدد فيما يتعلق بالاعتراف بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي في مقابل تمسك بعض الفلسطينيين بحل الدولة الواحدة للإفادة من العامل الديمغرافي.

فهل هنالك ادنى شك بأن وجهات النظر اليمينية المتطرفة هي التي تقود الرأي العام الأميركي حيال ما يجري في فلسطين المحتلة وتروج لمزيد من الاستيطان والقتل ؟!

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »توحيد الصفوف وحل مسألة اليهود (Hajkhorma)

    الخميس 31 كانون الأول / ديسمبر 2009.
    آن أوان تصحيح الارتباك العثماني وخطيئة أوروبا وحل مسألة اليهود بإطلاق مبادرة تنفيذية لتحجيم إسرائيل تفرض تنزيلاً تدريجياً للمساحة التي تتيحها لها حدود 4 حزيران 1967 بنسبة 10% سنوياً ونزع أسلحتها مع ضمان العرب لأمن اليهود المسالمين وأموالهم وأعراضهم وإتاحة عودة مليوني يهودي عربي إلى أحيائهم في مدن عربية وإسلامية هاجروا منها بمؤامرة دولية حولت يهوداً مسالمين إلى فرق مقاتلة في فلسطين عندما كانت معظم دول العرب والمسلمين خاضعة لإدارات استعمارية أوروبية والمفارقة أن ذلك قد شكل سابقة تمارسها القاعدة الآن بتحويل مسلمين مسالمين إلى مقاتلين ضد مصالح الغرب.
    بالتوازي يجب مفاوضة دول أخرى لوضع جدول عملي لعودة يهودها إليها وربط ذلك بالمصالح المتبادلة ابتداء بمليون يهودي روسي، فعودة ملايين اليهود إلى أحيائهم في مدن عربية وإسلامية وروسية تسهل عودة الفلسطينيين، وتحول إسرائيل إلى دويلة صغيرة قليلة السكان تتشكل من كانتونات متفرقة خارج مدن فلسطين وتعتمد على العرب في أمنها وعلى الاتحاد الأوروبي لتأهيل عودة اليهود إلى أحيائهم في مدن أوروبا وتمويل إسكانهم وتشغيلهم فيها وتعويض جميع الفلسطينيين ومضيفيهم عن معاناة قرن كامل.
    وبالتوازي أيضاً يجب تعظيم قوة الردع العربي الإسلامي لفرض حل مسألة اليهود المذكور كحد أقصى لما يمكن أن يقدمه الفلسطينيون والعرب والمسلمون بما يتوافق مع تقاليدهم ومع الدين الخاتم.
    ويجب على أهل السنة والجماعة بحكم غالبيتهم الطاغية، الاجتهاد في استيعاب الشيعة بحكم تواجدهم في قلب العالم الإسلامي وعدم استبعادهم من خطط الحل وخطط الردع العربي الإسلامي، وتشجيع انتقال إيران الثورة إلى إيران الدولة داخلياً وخارجياً كما أسس محمد (ص) مجتمع المدينة فأسلم نصف يهودها. وبالمقابل لا بد أن يدرك الشيعة أنه خلال انشغالهم طوال 15 قرناً بمناهضة أنظمة حكم إسلامية قائمة وبمحاولات فاشلة لإقامة دين يوازي الدين الخاتم، كان أهل السنة والجماعة يراكمون الحسنات فنشروا الدين الخاتم عبر القارات حتى أصبح المسلمون ربع سكان الأرض وأصبح أهل السنة والجماعة بذلك أكثر من 90% من المسلمين ولم يبخلوا عبر العصور بإعطاء القيادة لكل أنواع الأعراق، ولا بد أن يرضى الشيعة في نهاية الأمر بما رضي الله به ورسوله باكتمال الدين الخاتم قبل وفاة محمد (ص) وشفافيته وخلوه من الأسرار والكهنوت وأن توسع إيران رؤيتها وتستكمل تشذيب التناقضات مع أهل السنة والجماعة بتكريم جميع الصحابة وتصفية مظاهر الشرك والعصمة لغير محمد (ص) وحظر تفريق الدين شيعاً وإبعاد المساجد عن القبور ومنع شد الرحال لغير المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى وحظر فرز طبقة السادة لاستعباد العامة والاستيلاء على أموالهم وأعراضهم والتغطية على الزنا بتسميته زواج متعة، وعلى إيران الاجتهاد في نشر لغة القرآن شرقاً كما اجتهدت مصر في نشرها غرباً مما عزز الفهم الديني وخلق أرضية تفاهم وشفافية مع العرب عبر شمال أفريقيا حتى المحيط الأطلسي.
    وعلى تركيا أيضاً أن تنشر لغة أهل الجنة شمالاً حيث كانت محاولة تتريك جنوبها العربي والاستعلاء على العرب واللغة العربية أساساً لانهيار الإمبراطورية العثمانية، وسيكون حل المسألة اليهودية المذكور تصحيحاً للارتباك العثماني عندما كانت دولة الخلافة في بداية القرن العشرين أضعف من أن تبادر لتكون جزءاً من طرح الحل لمشكلة يهود أوروبا التي تفاقمت إلى أن نتج عن ذلك خطيئة أوروبية مضاعفة بحق يهودها وبحق عرب فلسطين حيث تآمرت أوروبا على اليهود الذين لم يهاجروا طوعاً إلى أمريكا الشمالية والجنوبية بتهجيرهم إلى فلسطين وتحويلهم من مواطنين مسالمين في بلدانهم إلى مقاتلين أعداء في حروب لا نهاية لها في قلب العالمين العربي والإسلامي وتحويل من بقي منهم في بلدانهم إلى ممولين ومروجين لتلك الحروب، فيما ارتبك العرب والمسلمون الخاضعون للإدارات الاستعمارية في حينه وأغرقتهم التطورات الدولية.
    وعلى أهل السنة والجماعة أن يرفقوا بالأقليات المذهبية والدينية والعرقية في دولهم، فإذا كانوا قد وصلوا إلى الغالبية الساحقة في دولهم خلال 15 قرناً فما المانع أن تتمتع الأقليات الباقية ببضعة قرون أخرى حتى لو كان ذلك للتمهيد لإسلام أحفادهم فذلك خير من التضييق عليهم أو محاولة سوقهم إلى الدين الخاتم بلا إيمان حقيقي. ولا ننسى أيضاً أن أكثر من 2 مليار من سكان العالم ما زالوا وثنيين ومعظمهم من الصينيين والهنود ويتجهون لقيادة رأسمالية القرن الحادي والعشرين بكل شراسة.
    لماذا حل المسألة اليهودية الآن؟
    أولاً لأن غزوة الخندق الثانية شارفت على نهايتها وتخلخل حصار الغرب الرأسمالي على العرب والمسلمين بعد أن أهدر في حروبه عليهم أكثر من تريليون دولار مما قاد إلى تبخر تريليونات أخرى في مهب رياح الخسف الاقتصادي وأدى لانشغال الغرب الرأسمالي وليبراليي الشرق بالتحسر على ما ظنوا أنهم يملكونه من دون الله.
    وثانياً نحن نحمل فكر الدين الخاتم المهيمن والرؤية الواسعة التي أسرت قلوب وعقول معظم من واجه تقدم الإسلام عبر العصور بل أسرت قلوب وعقول أقسى الغزاة من الوثنيين المغول الذين اكتسحوا آسيا وأوروبا وعادوا مسلمين وأسلمت أقاليم آسيا الوسطى معهم.
    وثالثاً وكما أن فشل حصار غزوة الخندق الأولى قد فتح الباب واسعاً لانهيار الإمبراطوريات المستبدة عبر القارات في حينه فلا شك في أن سنة الله ستتكرر في غزوة الخندق الأخيرة حيث بدأنا نشهد بداية انهيار الإمبراطوريات الرأسمالية المستبدة حالياً وتبخر مواردها وتلاشي قدراتها على شن الحروب وإملاء الشروط.
    إذن آن الأوان الخروج من وهم الرعب من الغرب بالعودة إلى فكر الدين الخاتم والرؤية الواسعة وإطلاق مبادرات التغيير وخطط التنفيذ وتشكيل آليات العمل وشحذ الهمم ورص الصفوف للتطبيق. وهذا النهج الجديد سيخرج الأمة إلى آفاق جديدة في كل المجالات.
  • »الرئيس نتنياهو أقوى من الرئيس أوباما (د. عبدالله عقروق \فلوريدا)

    الخميس 31 كانون الأول / ديسمبر 2009.
    كوضوح ان الشمس تشرق من الشرق ، وتغيب من الغرب .فهل هنالك ادنى شك في أن اليمين الاسرائيلي الذي جاء في وقته ليس عبر الأنتخابات الباطلة التي تمارسها اسرائيل على اراضيها التي سلبنتها من الفلسطينين ..الأنتخابات وهمية فقط لأظهار اسرائيل دولة ديمقراطية ، لا أقل ولا أكثر ...فهنالك خطط مدروسة من قبل الصهيونية العالمية واليمين الجمهوري في وشمطن ، والبنتجون من سيكون رئيس وزراء اسرائيل لينفذ مصلحة خاصة ..فالدور المطلوب أن يلعبه الرئيس نتنياهو ، هو تميع عملية السلام لعامين قادمين ..نهويد مدينة القدس ..عبرانية الدولة الأسرائيلية ..طرد اهالي القدس من بيوتهم ، وسحب هوياتهم ، وتهجيرهم ، وهدم منازلهم لآقامة المستوطنات الأسرائيلية في القدس الشرقية ..وبعد انهاء مهمته يجدون له تهمة جديدة لحل حكومته ، وأجراء انتخابات جديدة يأتون برئيس وزراء سمعته جيدة في اقامة الدولة الفلسطينية ..وعلينا ان ندرك حقيقة أخرى بأن الرئيس أوباما يمثل الأنجلوساكسين البيض بوجه افريقي ودمااسلامية لينفذ كافة مطالب اسياده الأنجلوساكسن الذين دعموه ، وأغدقوا عليه بالمال ليفوز ، ويكون عميلهم ..والرئيس اوباما يدرك تماما أن هو أخل بتنفيذ ما يؤمر به فمصيره سيكون كالأخوين كندي ، والدكتور مارتن لوثر كينج ، ومالكوم أكس ، ونقيب العمال هوفا..وما جرى قبل شهر في الكونغرس الأمريكي بمشروع التأمين الصحي بأن الديمقراطين في الكونغرس هدوا الرئيس اوباما عن امتناعهم التصويت لصالح التأمين الصحي أن استمر بالضغط على اسرائيل بوقف الأستيطان ..وهذا التأمين الصحي انتظره الشعب الأمريكي لأكثر من 10 سنوات