مثلث سوري تركي إيراني لمواجهة إسرائيل

تم نشره في الأحد 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2009. 02:00 صباحاً

إيران لا تشكل خطرا مباشرا على الأردن، الخطر في المشروع الصهيوني، وفرق بين خطر متوقع وخطر واقع

في القمة العربية التي انعقدت في القاهرة عام 1996 كان الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد يحاول تنبيه العرب إلى الخطر التركي. فإسرائيل تحاصر سورية عن طريق الحليف التركي، وهي تحتل الإسكندرون "اللواء السليب" قبل أن يحتل الإسرائيليون مرتفعات الجولان.

وحافظ الأسد نفسه من عائلة عربية شردها الأتراك. وفي نظام البعث الآخر كان صدام قد خاض "قادسية" ضد نظام الخميني لتحرير عربستان. وفي الأثناء لا يهنأ بال للعرب طالما أن إيران تحتل الجزر الإمارتية.

ثبت أن العرب غير قادرين على هزيمة تركيا أو إيران، وبالمحصلة سلمت سورية زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان بشكل غير مباشر، وقبل صدام من إيران بما لم يقبل به زعيم في تاريخ العراق. ومع ذلك ظلت أصوات سائدة تحذر من الخطر الإيراني والخطر التركي. جلها من أجل التقليل من الخطر الصهيوني وبعضها بدوافع قومية محضة.

وفي تشخيص الخطرين الإيراني والتركي يظل العامل الخارجي حاسما. فمصلحة أميركا وإسرائيل تجنيد العرب ضد إيران. تماما كما أن من مصلحتهما تهميش تركيا وإبقاء إسرائيل قوة متفردة في المنطقة. أو إن أمكن تجنيد تركيا في مواجهة إيران. وبعيدا عن العامل الخارجي يظل للبلدين مطامح إقليمية والدول ليست جميعات خيرية تعمل لوجه الله.

أسوأ ما في تشخيص الخطر الإيراني هو التحريض المذهبي، ويمكن ملاحظة ذلك في الحديث عن الأحزاب الشيعية العراقية وحزب الله والحوثيين. وتحريض غبي كهذا يدفع بالشيعة إلى حضن إيران دفعا، ويمزق نسيح المجتمعات التي يشكل الشيعة جزءا اساسيا من نسيجها الوطني.

لنقارن كيف تعاملت تركيا مع "الخطر"الإيراني، قبل زيارة أردوغان التاريخية بأكثر من عقد، كان شيخه نجم الدين قد زارها معلنا عن مشروع الغاز واصفا اياه بمشروع القرن. قد يتحقق الحلم وتصبح تركيا ممر الغاز والنفط إلى أوروبا. وهي بالطاقة والأسواق مستغنية عن الاتحاد الأوروبي.

في الأمم المتحدة تحدث أردوغان بلغة غير مسبوقة عن إيران "نحن ضد وجود اسلحة نووية في الشرق الاوسط، لكن في الشرق الاوسط يوجد بلد عنده سلاح نووي هو اسرائيل، الفارق ان اسرائيل ليست موقعة على اتفاقية منع الاسلحة النووية، فيما ايران موقعة عليها".

وتابع: "لقد استخدمت اسرائيل الفوسفور ضد غزة. ما هذا؟ سلاح دمار شامل. ونتيجته قتل 1400 امرأة وطفل وجرح 5 آلاف شخص. فلماذا لا نتحدث عن هذا؟ لماذا لا تناقش هذه المسألة؟".

 وذكّر اردوغان بالعراق، متسائلا "ما الذي يجري في العراق؟ ان بلدا وحضارة بكاملها قد دمرت وقتل مليون انسان. واليوم يريدون فعل الشيء نفسه بإيران والذريعة السلاح النووي".

يمتلك الأتراك صدقية أعلى بكثير من العرب للعب على وتر الخطر الإيراني، فأجدادهم من واجهوا الصفويين وهم القوة السنية الوازنة جيشا واقتصادا وإمكانات، وفي إيران قومية تركية،  لكنهم اختاروا أن يشاركوا إيران لا أن يقاتلوها. لأن الحرب الصفوية العثمانية أصبحت في ذمة التاريخ.

كان العراق مؤهلا ليشكل ضلعا يكتمل فيه مثلث عراقي إيراني تركي، مثلث كهذا كان سيحقق ردعا حقيقيا للخطر الصهيوني. خرج العراق من المعادلة. إلا أن سورية مؤهلة، على ضعفها، لإتمام المثلث. لن يكون مثلث كهذا ضد ما يعرف بـ"دول الاعتدال" بل هو ضد دولة العدوان. والسعودية بالذات عليها أن تتعلم من الدرس السوري مع تركيا، إذ كانت دمشق تدعم تمرد حزب العمال الكردستاني، كما يزعم اليوم عن دعم إيراني للحوثيين. وفي الأردن لا تشكل إيران خطرا مباشرا، الخطر هو في المشروع الصهيوني، وفرق بين خطر متوقع وخطر واقع.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مثلث سوري تركي ايراني (احمد السعدي)

    الجمعة 10 حزيران / يونيو 2016.
    تركيا هي اسرائيل نفسها من اين لكم هذا المثلث
  • »المطلوب علاقات طيبة ومتوازنة مع الجميع !!! (العميد المتقاعد فتحي الحمود)

    الأحد 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    بعد قراءتي لتعليقات الاخوة المعقبين على هذه المقالة " الجدلية " ومع إحترامي لكل الآراء المطروحة والتي تحرك الفكر وتستفزه للتفكير المعمق في مصير العلاقات العربية مع جيران العرب
    وعلى الاخص إيران وتركيا بعيدا عن الخوض في تواريخ وأحداث ولت وعفى عليها الزمن !!!
    ألاصل في رأيي وإعتقادي أن نركز على قضيتنا المركزية ونبني علاقاتنا على أساسها ...ولا بد من فتح باب الحوار والشفاف والعقلاني مع الجهتين لنخلق منهم أصدقاء وأنصارا لنا وليس العكس !!!!
    الاحترام المتبادل , وعدم التدخل النهائي في شؤؤوننا الداخلية تحت أية مسوغ هما أساس العلاقة الملتبسة ...وهذا يلزمه زيارات متبادلة لوضع النقاط على الحروف !
    المصالح المتبادلة بين دول تتشارك في الدين والتاريخ والجغرافية لابد وأن تؤخذ في إعتبار الجميع حتى ولو أدى لتوقيع إتفاقيات تعاون وتفاهم ملزمة لجميع الاطراف !!!
    التدخل الايراني في العراق واليمن أمر مرفوض جملة وتفصيلا ...ولكن الوقوف مع المقاومة الفلسيطينية واللبنانية أمر مقبول حتى تتحرر الارض ويزول الاحتلال الذي تسبب بكل الاذى الحاصل , وسوء التقدير والفهم !!!!
    غير مسموح لإيران أن تصدر ثورتها لأي مكان في عالمنا العربي وما تحمله
    من فكر لا نوافق عليه وإن كنا نتفق على الثوابت الاسلامية ونختلف في التفصيلات !!!!
    وأذكر الاخوة الكرام أن فكرة التشيع من أساسها هي فكرة تحمل بين ثناياها الثورة على الواقع , ومعارضة الفكر " السني " العام ,
    وهذا يحتاج للحوار وليس للغة الحرب والقتل والدمار " تعالوا إلى كلمة سواء " , " وإن طائفتان من المؤمنين إقتتلا ....الى آخر الآية الكريمة " !!!!
    إذن فإن لغة التشجنج لن تفضي إلا إلى المزيد من الاختلاف والتعقيد , والمستفيد الاول وألأخير هو العدو الصهيوني الذي يريدنا أن ننشغل عنه بخلافات جانبية ...بدأها اليهود بقتل سيدنا عثمان - رضي الله عنه - لإثارة الفتنة بين المسلمين
    وقد نجحوا في تفتيت الامة الواحدة إلى طوائف وأحزاب ( الا لعنهم الله )
    وعلى ضوء ما تقدم فإنه آن الأوان لاستخدام لغة العقل للوصول الى الهدف المنشود حتى ولو أدى ذلك للتحالف مع " الشيطان " !!!!
    لايجوز أن يبقى الشعب الفلسيطيني المجاهد الصابر معلقا بين السماء والارض الى ما لانهاية مهما كلفنا ذلك من ثمن , وليتحمل الجميع مسؤولياتهم كاملة !!!
    منهزا هذه الفرصة لأتقدم من الاخ الكريم ياسر أبو هلالة بخالص التعازي لوفاة المرحوم الكاتب الصحفي المبدع والقومي سمير ابو هلالة ...إنا لله وإنا إليه راجعون!
  • »الأخ خالد السلايمة (زهير السقا)

    الأحد 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    العزيمة والمبادئ الصحيحة هي أساس الغلبة على الطامعين.

    تحياتي.
  • »ليس هناك عدو دائم (فراس حدادين)

    الأحد 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    يا أيها الشعوب العربية إن السياسة في عالم اليوم هي سياسات مصالح بمعنى "دعني اكسب لكي أدعك تكسب" فلسطين في أيدي هؤلاء الدول جميعاً ليست غاية انما هي وسيلة لتحقيق مآرب أخرى. فنأخذ تركيا، ففلسطين بالنسبة لها لا تتعدى وسيلة لمقايضتها بالقضية الكردية والقبرصية والارمنية و بالنسبة لسورية هي وسيلة لمقايضتها بلبنان والسيطرة عليه وإرساء دعائم حكم الرئيس بشار الأسد.أما إيران فهي تريد اعتبارها قوة إقليمية معترف بها تسيطر على منطقة تنبع ويمر بها نصف نفط العالم وتريد الحصول على الطاقة النووية لترسيخ هذا المفهوم.
    أنا شخصياً لست معترضاً على هذا المبدأ فمن حق الجميع أن يعمل لمصلحته لكن يجب على شعوبنا أن تفكر بعقلانية وأن لا تكون ألعوبة بأيدي الأخرين بدون مقابل أو بثمن رخيص.
    هؤلاء الدول من إيران وتركيا وسوريا ترى أن أمريكا هي المفتاح للمكتسبات وعليهم الضغط عليها عن طريق اسرائيل التي هي تملك وسيلة للضغط عن اللوبي اليهودي.
  • »يا أخ زهير السقا, تحياتي (خالد السلايمة)

    الأحد 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    أسعد الله أوقاتك الجميلة

    أخي الكريم, حدا جاب سيرة الإستسلام؟؟! هل طلبنا من أحد أن يقودنا!؟ يعني أنا أعتقد أنك تقولنا ما لم نقل.

    إقرأ المداخلة مرة أخرى, أنا أطالب بالتحالف مع الأتراك و ليس أن نستسلم لهم!! يا أخي تركيا الأقرب إلينا في كل شيء تقريبآ ما عدا اللغة. بلد فيه من الخيرات و الموارد و المياه و غيرها. أضف إلى ذلك أنهم من السنة و لن يفكروا أن يفعلوا بالعرب ما تفعله إيران بسبب حقدها. تركيا بوابتنا إلى أوروبا. تركيا في أوج إمبراطوريتها كانت ترعى مصالحنا بما يرضي الله, أي أنهم كانو في فترة من الفترات فيما بيننا. التحالف مبني على المصالح المشتركة و ليس الإستسلام يا أخي!

    و أنا هنا أقول أنني لست لا مع مشروع أميريكي و لا مع مشروع إيراني و لا مع مشروع سخام البين! أنا مع مشروع عربي متكامل و يحدث فيه تحالفات مع بلدان قوية و رئيسية و ذات موارد ضخمة مثل تركيا.

    أما الأخ علاء محمد, فأقول لك, أننا نهاجم إيران اليوم لأن المقال يتحدث عن إيران! أما أميريكا, فحين التحدث عنها في مقال آخر, هي و إسرائيل, سنقول لك رأينا و بإستفاضة!! تحياتي للجميع.
  • »خالد السلايمة (حمساوي)

    الأحد 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    أنا لا أعرف كيف تمشي عليك موضوع أن إيران التي تذبح العراق تريد نصرك في فلسطين!؟ أنت مهندس و صاحب شهادة عالية, ألم يخطر على بالك, أن الذي يذبحك في العراق هو نفسه الذي يذبحك في فلسطين و لبنان!!؟ و الدليل ان مقاومة غزة وقفت لوحدها في 2009 بدون إيران!! طيب على كلامك كان لازم إيران تفزع لغزة!! تركتهم إيران لقمة سائغة لإسرائيل و الأدهى انهم يجربون الصواريخ البعيدة المدى كل يوم!! طيب أطلقوا صاروخ واحد يرد العين! أعوذ بالله! و بتقول لي مع المقاومة! و لبنان, جعلوا حزب الله يدخل بيروت الغربية و يستبيحوا أهلنا السنة و يقتلوا الناس , بتقول لي مقاومة!!
  • »درع حماية ام خطر مؤكد ..! (هيام الرواشده)

    الأحد 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    لن يشكل اي حلف تكون فيه ايران و تابعتها سوريا اي درع حماية للعرب ذلك ان من ينادي بعودة امجاد امة فارس لن يشكل طوق نجاة لامة العرب بل هو بالتاكيد يتساوق مع الاطماع و الاحقاد الصهيونية .
    ليت العرب يدركون الخطر الايراني و مدى تهديده لامنهم ليتهم يتوحدون و يرجعون لامتهم التليدة مجدها و رفعتها و ليت البعض منا يتخلص من اوهامه و تمسكه بامانيه البائسة في ان ايران تشكل منعة و قوة للامة العربية ...كفانا ارتهانا للغير و كفانا انتظارا لانتصار من هذا الطرف او ذاك فكل من حولنا يكن كامل البغضاء لنا و يريد لنا مزيدا من الضعف و الترهل
  • »الاخطرييين (areeed)

    الأحد 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    السؤال ليس مين الاخطر بل ماذا اعددنا للمواجهه في وجة الاطماع الخارجية مهما كان اسمها او اتجاهها دولة اوحزب لو دخلنافي مواجهة مع ايران! ستكون كما سندخل في مواجهه مع اسرائيل . ايران تريد الارض وشعب يتبعها.... والصهيونية تريد الارض فقط. فمن الاخطر
  • »لا تركيا ولا إيران، لماذا الإنهزامية وقبول فرض الواقع؟؟ (زهير السقا)

    الأحد 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    لماذا الإستسلام؟؟ ولماذا ننتظر من تركيا أو إيران أن تقودنا كعرب ونتحالف معها؟؟ هل بلغت بنا السبل إلى إنقطاع، هل يإسنا من أن تكون لنا كلمة كعرب؟
    كل الدول تلعب على مصالحها، ونحن كعرب مستهدفون لموقعنا في وسط العالم ولخيراتنا.
    وأكبر سلاح استخدم ضدنا هو السلاح النفسي الذي جعل منا نعيش كذبة الضعف وانعدام القدرة والحيلة، زرعوا فينا الخوف والضعف والهزيمة، بالإضافة الى الإتكالية والإعتماد على الإستيراد والمساعدات والإستجداءآت وكأننا لا نصلح لشيئ.
  • »أحسنت ... كالعادة (علاء محمد)

    الأحد 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    يمر العرب بحالة شيزوفرينيا ، سواء على مستوى الحكومات ام الشعوب ، مثلا كل الاصوات المعتدلة تهاجم ايران ثلاث مرات قبل الاكل و بعده ، بحجة التدخل في شؤون العراق . و لكن الاصوات المعتدلة لا تهاجم الدور الامريكي (و الاسرائيلي) في العراق ، و كأن المطلوب من ايران ان لا تتدخل في العراق حفاظا على مشاعر العرب الذين كانوا اول من ضحى بهذا البلد...و التحريض المذهبي المستخدم كسلاح ضد ايران لن ينفع لسبب بسيط : و هو ان نحو نصف سكان العراق العربي هم من الشيعة ، و لن يكون هناك استقرار في العراق بدون توافق سني شيعي ، فتغدو الرهانات على مذهبة العراق كارثية على العراق و على العرب معا. لا يمكن ان نضمر خيرا للعراق او لبنان او البحرين و غيرهم اذا كنا نسوق لهذه المذهبية ... هكذا ببساطة!
    ايران دولة جارة ، منذ الاف السنين ، و اولى حقائق "شيطنة "ايران هي ان تلك الاصوات التي تفعل ذلك الان هي نفسها من شيطن عبد الناصر لأنه يحمل فكرا قوميا ، و القومية ضلالة ... و شيطن روسيا لأنها شيوعية ، و الشيوعية كفر ، و حث الاف الشباب العرب للجهاد في افغانستان و كأن كابل اهم من القدس ، و شيطن حزب الله لأنهم شيعة ، و الشيعة روافض ، ... كل تلك "الفتاوى" كانت و لا تزال تصب فقط في مصلحة امريكا و اسرائيل. و هنا تكمن المشكلة!
  • »إيران تلعب على 100 حبل (خالد السلايمة)

    الأحد 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    يا علاء

    ماذا يعني أن عدد طلاب إيران في أميريكا أكثر ب 75 مرة من العالم العربي؟ أنا مش فاههم. ياأخي إنت تكلم مع الإيرانيين و تفاهم مع الإيرانيين و إعمل مع الإيرانيين كما تشاء, أما أنا فأرى أنهم خطر كبير علينا و على أمتنا!!

    عودة إلى ال 75 ضعف, إذا كانت الأمور بالنسب فعلينا بالتقرب أكثر من أميريكا في المجال العلمي حيث أفضل و أرقى الجامعات في العالم ليتعلم أولادنا فيها و يعودوا ليرفدونا بما في أميريكا!

    أما أخي العزيز أحمد, أنا لا أعرف كيف تمشي عليك موضوع, أن إيران التي تذبح العراق تريد نصرك في فلسطين!؟ أنت مهندس و صاحب شهادة عالية, ألم يخطر على بالك, أن الذي يذبحك في العراق هو نفسه الذي يذبحك في فلسطين و لبنان!!؟ و الدليل ان مقاومة غزة وقفت لوحدها في 2009 بدون إيران!! طيب على كلامك كان لازم إيران تفزع لغزة!! تركتهم إيران لقمة سائغة لإسرائيل و الأدهى انهم يجربون الصواريخ البعيدة المدى كل يوم!! طيب أطلقوا صاروخ واحد يرد العين! أعوذ بالله! و بتقول لي مع المقاومة! و لبنان, جعلوا حزب الله يدخل بيروت الغربية و يستبيحوا أهلنا السنة و يقتلوا الناس , بتقول لي مقاومة!!

    إيران لم تفعل شيء لفلسطين إلا الدسائس و المكائد و المصائب.

    أعود إلى موضوع المشروعين الذي تفضلت به, يا أخي أنا لا أرى وجود مشروعين فقط في المنطقة, هناك عدة دول لها مصالح و تحاول أن تفرض أجندتها, و أنا لا أرى ان سوريا و التي تريد أن توقع إتفاقية سلام مع إسرائيل هي جزء من أي شيء, هي تابع لإيران بسبب مذهب من يحكم في سوريا فقط, و أما تركيا و تقاربها من إيران لا يعني وجود تحالف تركي لإيراني, بل هو إقتصادي بحت. و أما أميريكا و إيران, فإنه من الواضح التقارب بينهما و أنهما في تقارب مستمر و إذا كنت لا ترى ذلك فعليك أن تمعن النظر. إيران تلعب سياسة صح و هي غير معنية بمصالح الأمة العربية و تستغل عواطف العرب تجاه فلسطين للتغلغل فينا بدون تقديم أي شيء.
  • »المربع العربي (محمد عريضة)

    الأحد 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    انا اوافقك استاذ ياسر لكن نحن الشعب والحكومة نتكلم عن الخطر والمد الايراني والاطماع التركية كما تتكلم المعارضة الاردنية عن الخطر الصهيوني ....... بصراحة لو دخلنافي مواجهة مع ايران! ستكون كما سندخل في مواجهه مع اسرائيل .
    بس السؤال لماذا النظام يتكلم بقسوة عن ايران اكثر؟ والاجابة ايران بدها الناس واسرائيل بدها الارض فمن اشد ويستحق المواجهه .
  • »شكرا ولكن (عبدالرزاق الطحان)

    الأحد 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    اخي ابا علي تحية خالصة وبعد كلام رائع وجميل واتفق معك بمجمل ماذكرت ولكن الا ترى معي ان الايرانيين لهم اجندتهم ولايمكن ان يركن لهم عند الشدائد وانهم لايوفون عهدا ولا ميثاقا الا ما كان في محض مصلحتهم وارجو ان تدلني على موقف واحد وعبر تاريخهم المديد والاسود مجرد موقف حيادي ولا اطلب موقفا ايجابيا تجاه العرب والسنة عموما وبماذا نفسر مواقفهم الاخيرة ولن تكون الآخرة من قضايا مصيرية على الامة مثل التعاون على احتلال العراق ودخول افغانستان وصفقات الاسلحة مع اليهود .هذا بعض من الحاضر والماضي انت ادرى به وهو اشد واخزى . مع خالص محبتي
  • »ليس كل ما يتمنى المرؤ يدركه (عماد)

    الأحد 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    صباح الخير

    اعتقد ان مقالة اليوم بها نوع من (التفكير بالتمني) ‘ لكن ليس كل ما يتمنى المرؤ يدركه !!!


    شخصيا ‘ اتمنى ان تكون ايران من اصدفاء العرب وضمن تحالفاتهم لكن !!!

    اولا / الشهيد صدام حسين لم يخض حربه ضد ايران تحت شعار استرجاع عربستان وانما للوقوف ضد شعار (تصدير الثورة) التي رفعته ايران وبدأت بتنفيذه باساليب مختلفه منها التحريض المذهبي للاخوة شيعة العراق وكذلك الممارسات العدوانية على المناطق الحدودية العراقية وصولا الى بعض اعمال التخريب داخل العاصمة بغداد ( ومثال ذلك احداث جامعة المستنصرية المعروفة).

    ثانيا / الدول فعلا ليست جمعيات خيرية فلها طموحاتها كما ذهب الاستاذ الكاتب لكن هل الطموحات بمستوى :(احتلال الاحواز العربية -بالمناسبة الاحواز كان تعدادها 8 مليون نسمة وليست جزيرة معزولة بلا سكان _ ثم احتلال جزر الامارات الثلاث ومشاركة الولايات المتحدة فى احتلال العراق وتدميره - العراق الذي تم تدميره ودفع اكثر من مليون شهيد جراء ذلك العدوان المشترك ، العراق الذي يرى فيه الكاتب انه كان مؤهلا لتشكيل ضلع تحالفي ضد الكيان الصهيوني .

    كذلك استمرار المطالبة بضم البحرين لخريطتها مدعية انها محافظة ايرانية ويجب استرجاعها .

    وكذلك الدور الايراني التخريبي في الوطن العربي من شرقه الى غربه واشعال الفتن والحروب الاهلية نماذج جلية فانظر الى (اليمن فلسطين لبنان السودان العراق وغيرها )
    أخر تلك الصرعات كانت دعوة بعض ائمة طهران الحج الى مشهد بديلا عن مكة !!!

    هل عندما يقول المواطن العربي هذا الكلام يعني انه مجند من قبل امريكا واسرائيل ؟؟؟؟؟

    بالعودة للتحريض المذهبي ‘ من الذي يحرض طائفياومذهبيا ويلتزم بتعليمات المرجعيات الايرانية عبر ولاية الفقيه ؟؟؟ صبحي الطفيلي الامين العام الاسبق لحزب الله (المعزول حاليا في بيته) مثلا كان يعارض ولاية الفقيه ويرى في مصلحة بلده وامته ان تعارضت مع المصلحة الايرانية(وقد تتعارض المصالح) ان مصلحة وطنه اولى وذلك بعكس الموقف الحالي للحزب ؛ اعتقد ان مثالا كهذا لا يحتاج الى (تحريض غبي ) لدفع الاخوة الشيعة الى حضن ايران فهم عبر تلك الولاية يتمتعون بذلك الحضن الدافئ !!

    اتمنى ان اكون مخطئا وان تكون كل تلك الشواهد غير حقيقية وان تكون ايران كما يراها الاستاذ الكاتب .
  • »أسس التعامل (Ala'a)

    الأحد 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    للتذكير يا أستاذ خالد ، عدد طلاب الدكتوراه الإيرانيين في أمريكا وكندا يساوي عدد الطلاب العرب مجتمعين مضروب في ٧٥ ، أنتم لا تقدرون على وزن السياسة والتعامل فيها، تعاملتم وجلستم مع الاسرائلي منذ الثلاثينيات، والأمريكان والانجليز والفرنسيين ، وتتأتي وتقول لي لا أريد حتى أن أتكلم مع إيران!
    السياسة العربية بحق سياسة محو أمية، تركية تعلم جيداً أن زمان التعامل على أساس أو ميزان واحد هو ضرب من التنجيم السياسي، فتتقرب من دول اسيا الوسطى وإيران ، شئت أم أبيت، وامجاد العثمانيين وصراع الصفويين هذا كلام من عابر التاريخ .
    وشكراً
  • »مشاريع مقابل مشاريع ... فمع اي المشاريع نحن؟ (م.أحمد)

    الأحد 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    لا ينكر أحد أن لايران مشاريع في المنطقة، و للأتراك كذلك مشاريع، و هما دولتان كبيرتان و قوميتان موجودتان في المنطقة مذ وجد العرب.
    المتغير في المعادلة هنا هو:
    1- وجود مشروع اسرائيلي يتصادم بالضرورة مع القضايا العربية و الاسلامية و لا مجال لأي تعايش معه.
    2- عدم وجود مشروع عربي، و تماهي الرسمية العربية بشكل فاضح و مخزي في المشروع الاسرائيلي.
    إذا كنا أمام المشاريع التركيه و الايرانية التي كانت موجودة و ستبقى موجودة و نحن نتعايش معها منذ مئات السنين، فمالذي يمنع من التحالف معها و دعمها ضد المشاريع الطارئة التي لا يمكن ان نتعايش معها.
    لصديقي د. خالد أقول باستثناء العراق فإن الدور الايراني في لبنان و فلسطين دور داعم للمقاومة و لحقوق الشعوب، بينما لا تخفي الرسمية العربية انحيازها للأفكار و المشاريع الاسراامريكية.
    اذا كان في المنطقة حالياً مشروعان لا ثالث لهما، مشروع ايراني-تركي-سوري مقابل مشروع اسرائيلي-امريكي-رسمي عربي فأنا لا أخجل أن اقول انني مع المشروع الأول.
  • »نعم لتركيا و لا لإيران (خالد السلايمة)

    الأحد 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    أسعد الله صباحك أخي العزيز أبو علي,

    حقيقة مهما حاولت من تلميع إيران و تجميل و جهها القبيح سواء حضرتك أو الجزيرة فإن إيران ستبقى أحد ألد الأعداء للعالم العربي. إيران في الداخل أثبتت فشلها و واضح تداعيات الفشل من إعتقالات و إغتصاب و ضرب و محاكمات غير عادلة و ديكتاتورية. أما في الخارج فالوضوح أكثر في العراق أولآ و لبنان ثانيآ و فلسطين ثالثآ و البحرين رابعآ و اليمن خامسآ. أثبتت إيران أنها تلعب في هذه الدول و بالعامية بنقول "بتخبص" فيها حتى تكون غير مستقرة. يا أخي إيران لم تطلق صاروخ واحد ضد إسرائيل في حياتها لا أيام الشاه و لا أيام ما بعد الثورة. و لا أسهل من الكلام في إيران و سوريا. هناك مثل عربي جميل ينطبق على إيران و سوريا "بوصلوك على النهر و برجعوك عطشان"!

    نخروا راسنا منذ أكثر من ثلاثين عامآ بالقدس و تحريرها و والله ما شفنا منهم غير المشاكل و الدسائس!! خربت و دمرت و قتلت إيران في العراق مثل ما عملت أمريكا و يمكن أزيد شوي.

    أما تركيا العظيمة فهي التي لم تتنازل عن فلسطين و زعماؤها الجدد الأبطال إسلاميون بكل معنى الكلمة و سياسيون من العيار الثقيل و قد فهموا دورهم من خلال إرثهم التاريخي العظيم. هؤلاء أحفاد محمد الفاتح و ليسوا أحفاد الصفويين البائسين! أنا مع أن يتحالف العرب مع تركيا في كل المجالات السياسية و العسكرية و الإقتصادية و العلمية. تركيا بلد يربط الشرق الأوسط بأوروبا و لا يربطها بالتخلف الموجود بإيران!

    إلى الأمام يا تركيا و أتمنى لهذا البلد المسلم العظيم التقدم و النجاح و أدعو العرب إلى التقرب أكثر من تركيا و الأتراك و الإبتعاد كل البعد عن إيران هذا البلد السيء الذكر!
  • »مقال اكثر من رائع (حمساوي)

    الأحد 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    بس بتمنى الناس يفهموا
  • »أن نمد ايادينا الى ايران وتركيا قبل ان تسبقنا امريكا واسرائيل (د. عبدالله عقروق \فلوريدا)

    الأحد 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    بقينا نحن العرب نحارب اسرائيل حوالي 8 عقود ، واستشهد منا مئات الألوف من الشهداء ، وخصصنا ما بين 60-70 % من ميزانياتنا لشراء اشرس الأسلحة لتحسين حدودنا حتى نحارب بها اسرائيل أذا اعتدت علينا. ونحن الأن على مشارف القرن الواحد والعشرين فوجدنا ان الحرب الساخنة مع اسرائيل لا تجدينا ..فتسارعنا لنقيم اتفاقيات سلم معها ...والأن علينا أن نعتبر أن وجود أيران في منطقتنا أمرا علينا أن نتقبله وعلينا أن نوطد علاقاتنا مع تركيا ايضا ..فخير لنا لأن نتصالح مع هاتين الدولتين المسلمتين ولا نعاديهما ، ونفعل كما فعلما مع اسرائيل ثم نأتي بعد عقود من الزمن لنرقع العلاقات ثانية ...فالأمر يحتم علينا أن نتناسى خلافاتنا السابقة ، وأن نمد ايدينا لأيران وتركيا قبل أن تسبقنا أمريكا واسرائيل وتعقدا معهما احلافا واتفاقيات وحتى مشاركة ايران في مفاعلها النووية
  • »ضواحي برلين قبل انهيار جدارها (امجد ابوعوض)

    الأحد 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    لا يهم اي المعسكرين انتصر وسيطر على كل برلين , المهم ان الالمان هم الذين يحكمون برلين بطريقتهم السياسيه المقتنعين بها وبحريه دون ان يفرض عليهم احد ما يجب ان يفعلوه رغم وجود الرقابه العسكريه الامريكيه على الارض .

    المنطقه العربيه تشبه العالم اثناء الحرب العالميه الثانيه , ومعركة غزه هي النورمندي بالنسبه للمشروع العربي الاصيل , سحق عسكري وسباق شرقي غربي لاقتسام برلين ويبقى الشئ العقده في الفهم ان راية المشروع العربي الاصيل لم تكن تمتلك القوه الذاتيه كما امتلك النازيون مما جعلها تعتمد على الشرقيين عسكريا وسياسيا وهي متهمه الان بفتح الباب امام الغزو الشيعي رغم ان المنطقه العربيه لا ابواب لها وبالتالي لا زرافيل لفتحها.

    تعكس تركيا وضع المنطقه بواسطة مراياها التي لا تخدع الا من اراد خداع نفسه , وها هي تقف في وجه اسرائيل ما جعل نتنياهو يطلب الدعم الامريكي فمنحوه اياه ضد الفلسطينيين المتعاونين وحوموه اياه ضد تركيا, فلكل وزنه .

    ايران مرحب بها اذا استمرت بدعم ما تبقى من المشروع الوطني الاصيل , ولكن معركة السعوديه مع الحوثيين (بمعزل عن معركة اليمن ضدهم) هي نقطة تحول مهما كانت صغيرة الحجم ومهما كان راي استاذنا ابو هلاله , تصريحات متكي لم تعبر بأي شكل من الاشكال عن سلامة نيه .

    السياسه الجنبلاطيه السوريه هي دليل على انها الحلقه الاضعف في تحالفات ممكن ان تفيد في مواجهة بؤرة الازمه في المنطقه التي هي اسرائيل , ودول الاعتدال لا هم لها الا الترويج لبرلين هذا الزمان , لا جدران ومعسكر واحد والحريه تحصيل حاصل كما هي حرية الاسرى الفلسطينيين في اتفاق اوسلو.

    المشروع العربي الاصيل غائب تماما وبقائه في جيب غزه لا يؤهله للعوده , فيما مضى وعند اول حمل للرايه الاصيله حارب العرب في معاركهم الكونيه ضد الفرس وضد الرومان وفتحوا مصر وكل ذلك في فترة زمنيه لا تتعدى الاعوام التي حكم فيها خليفة راشد واحد وهو عمر بن الخطاب , هذا جعل المنطقه العربيه لا تشبه منطقه في العالم , متى سيجعل العرب منطقتهم عربيه ؟
  • »خلط حابل بنابل (ايمن الغنانيم)

    الأحد 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    مع احترامي لك أنت تخلط حابلا بنابل ، فناقشت مجموع قضايا تحتاج الى كتب في مقالة ، وقد أجبت نفسك بالمختصر في أواخر المقالة ؟؟

    تركيا الآن يا سيدي غير تركيا 1996 ( الى حد ما ) ، فالعلمانية المتحالفة مع الصهيونية في حالة تراجع بطيئ تمليه الظروف ( الخيبة من أوروبا وانكشاف نفاقها فيما يخص الوحدة معها ) ، ولكن لن نتخيل (الاسلاميين الموديرن ) محمداً الفاتح ومن خَلَفَهُ ممن دافع عن الأمة من حدود الصفويين الى مكة وخطر البرتغاليين الى المغرب ووادي المخازن !!! فهل تقنعنا أن هؤلاء ( الاسلاميين البراغماتيين الميكافيليين الجدد ) سيفكرون و لو للحظة في التخلي عن الاسكندرون العربي المفقود ؟؟؟ أم تُرى أن هذه التحالفات رد فعل استراتيجي يقبل به العلمانيون الى ما نتيجة لتفهمهم أن أوروبا منافقة ولن تقبل بهم يوما في الاتحاد الأوروبي ؟؟

    لا تنسى أن نفوذ تركيا كبير وسيزداد في أسيا الوسطى ، حيث شيعة تركيا السنية بالملايين ( 10 مليون علوي على الأقل ) كما أن شيعة أسيا الوسطى أتراك العرقية !!

    أما إيران فهات لنا دليلا واحد من التاريخ ( يكفي منك التاريخ الصفوي 1500 م الى اليوم ) أنهم تخلوا عن التقية وتحين الفرص ونشر التشيع والتحالف مع الأقليات التي حتى علمائها يعتبرونهم كفارا كالنصيرية والشيخية الخ !!!! كل ذلك لكي ينقضوا في اي فرصة سانحة على أهل السنة !!! وهل تستطيع أن تقنع إيران أنت ومن يتسم بالذكاء مقابل ( غباءنا والحمد لله ) أن تتخلى عن جزيرة لا قيمة لها مثل أبي موسى أو احدى الطنبيين ؟ ناهيك أن تتجرأ بالكلام عن شط العرب وإلغاء معاهدة الجزائر المجحفة ؟؟؟

    هذه التحالفات انت تعرف أنها مرحلية وأنها متعلقة بالظروف وأنه متى تغيرت هذه الظروف فعندها أبشر ب ( قصر ) سلامة يا مربع من ملالي إيران ومن علمانيي تركيا لو عادوا بانقلاب كما المعتاد وكشروا عن أنيابهم