نادر رنتيسي

انتظريني في الجيل الخلوي الثالث !

تم نشره في الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2009. 03:00 صباحاً

كنتُ أكبرُكِ بأعوامٍ تقلُّ عن الحزمة التي تشكل جيلا من الزمن، وكنتِ تكبرينني بـ"أشياء" تفوق قدرتي على استيعاب الزمن في كل حاضر كنا نعيشه معا؛ فقلما انتظمَتْ خطواتنا، وكثيرا ما كنتُ أسبقكِ..، ودائما كنتِ تفسحين لي المجال لأكون في المقدمة!

وجدتُ أكثر من مدخل أبرز خلاله فرق "الجيل" بيننا، رويتُ لكِ، في أول تعارفنا عندما كانت القلوبُ تخفقُ بشدة عند رنين كلاسيكي غامض للهواتف التي كانت ثابتة، كيف كنتُ شاهد عيان صغيرا على حرب الخليج في جزئها الثاني، ادعيتُ أنه كان لي موقف شديد الرفض من مشاركة الجيش المصري في التحالف الثلاثيني، وأسقطتُ لدواعي بقاء صورتي في خيالكِ "ناصرية" السياق، حادثة ركضي لاقتطاع إصبع "السنيكرز" الطرية من كفِّ المجندة الأميركية السوداء!

ثم قبل أنْ تبرد حرارة الأسلاك الرقيقة، وترتخي الهواتف من قواعدها..، أسرفتُ جهدا مضنيا في شرح لغز محيِّرٍ لكِ: لماذا يعود العربُ إلى "كامب ديفيد"، بعد عشرين عاما؟ تفذلكتُ في روايات قريبة من التاريخ المعاصر، لكنني وجدتُ قفلة مذهلة حين أجبتكِ أنهم ذهبوا إلى المنتجع الأميركي لأن الحجوزات كانت محجوزة في شرم الشيخ!

وانتهى عصري مبكرا، ولم يعد ما أعرفه من فرق الزمن بيننا يُثيرُ دهشتكِ، ومشيتُ إلى عصركِ ثقيلا، وأول ما أثار قلقي أمر وجدته شديد الغرابة، وكان أكثر تعقيدا من التفافات "خريطة الطريق"؛ فلماذا أتكلفُ 45 قرشا إذا أردتُ أن أحادثكِ من هاتفي الثابت في قواعده السلكية، وأطلبكِ على هاتفكِ المحمول الضخم مثل علبة السيجار الكوبي!

ولماذا أطلبكِ أصلا ولا شيء لدي يمكن أن أضيفه، طالما أن بضاعتي من معلومات سياسية غابرة، وثقافية غير متداولة، باتت كاسدة. ولذلك صرتُ مستقبِلا، ولأنكِ "بنتُ عصركِ" اقترحتِ أن أقتني هاتفا محمولا عندما صار هاتفكِ خفيفا مثل علبة سجائر فارغة!

كانت مجريات العصر تمشي بسرعة بالغة، لهثتُ وراءكِ، بيد أنني كنتُ دائما أستند عند عامود الهواتف الثابتة في منتصف الطريق؛ فبينما تقتنين أنتِ هاتف "نوكيا" يحمل رقم 6600، ويُكنى بـ"الدب"،  كان رقم هاتفي زهيدا ولا يتجاوز 3310.

تأخرتُ كثيرا عنكِ، وصار كل ما تخبرينني به يدهشني مثل طفل يفض بكارة الأشياء. رنة هاتفكِ تتبدل من مكالمة لأخرى، وأعرُف منْ تحبينه فيخبركِ رنينُ الهاتف أن "أعز الناس" يتصلُ بكِ، ومنْ تبغضين حين لا يخجلُ رنين هاتفكِ من مخاطبة من يطلبُكِ بإلحاح أمام الآخرين: "بص بقى عشان تبقى عارف.."، وتبترين سياق الأغنية بـ"نعم" ناعسة!

أسرعُ للحاق بكِ، وإلى أين أذهب، فكلُّ الناس أمامي ولا شيء ورائي إلا رصيدٌ مُغبرٌ من ذكريات باتت متاحة بالصوت والصورة في متناول أي عابث على الـyoutube!

وكلما ركضتُ أصبتُ بالهلع، خصوصا أنني سمعتُ متأخرا أن لخدمات الاتصالات أجيالا، وحامل كل جهاز بما يستطيع من مجاراة تقنيات الجيل الخلوي، ينتمي إلى جيل من اثنين، أولهما غابر ويعود إلى العقد الثامن من القرن الماضي، عندما كنتُ منخرطا في جدل تصنيف ضحايا حرب الخليج في جزئها الأول، من إيرانيين وعراقيين، بين قتلى وشهداء!

والثاني تسرّب من خلفي وأنا منشغل في استعادة مجدي، مُبشِّرا بأن تصل الانتفاضة الثانية إلى أبعد بقليل مما وصلت إليه الأولى التي انتهت عند "أوسلو"!

واليوم أنا جدا خائف، فأرجوكِ، عبر كل وسائل الاتصال المتاحة بيننا، أن تنتظريني، فالجيل الثالث على الأبواب وأنا بعد لم أتهيأ له، وأنوي دخوله بهاتف نوكيا يحمل رقم 1100، وأسألكِ بكل جدية: "هل يصلح"؟!

Nader.rantisi@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »IPAD-GALAXY (رامي الرواشده)

    الخميس 20 تشرين الأول / أكتوبر 2011.
    سوف نتقن ما نعرفه من فرق الزمن الذي يخطو بنا في المقدمه
    وسوف نواكب اكبر التطورات التقنية (تكنولوجيا المعلومات والاتصالات) لتبليه الحاجات والخدمات في اي مكان واي زمن . المملكه العربيه السعوديه تطلق لاول مره الجيل الرابع
  • »رن الهاتف (لارا)

    الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    لا يمكن الهاتف أن يجيب على السؤال المختبئ وراء كلماتك فأي جيل تريد لن يرقى إلى مستوى كلماتك
    انت وحدك من يجيب "لن أتغير لأنك تريدين مني ذلك،بل سأتغير لأني أنا أريد أن أكون غير الذي عرفتي"
  • »3gorgeous (farah)

    الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    اما انا
    ف احبه لو لم توجد الاجيال الخلوية برمتها، لاني لهذه اللحظة..لم امتلك الجرأة الكافية لمد اسلاك التواصل الى قلبه...ولو بهاتف 3310 او اقل
    (((احبه ولا بقية تأتي)))........
    واماانت...فلا مجال للشك ب ابداعك.....
  • »الحب ... هو النسخة الأصلية (عليا)

    الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    إن كان الحب هو الذي يدفعنا لاقتناء الهاتف النقال ، و صبغ أولى الشعرات البيضاء التي ترتبط بموروثات جيل بشري متطور ...
    إن كان هو الذي يدفعنا لارتداء ربطة العنق الخانقة ، واستراق النظر لأفلام أمريكية تعرض أحدث الابتكارات في القبلات ٍ المباغته ...
    إن كان هو السبب في كل ذلك ...
    فلا بأس في مزيدٍ من التنازلات ...

    وبين جيل أول ، وثاني ، وثالث ...
    ما زال الحب محتفظاً ببريقه الأول ، بذات الإندفاع ، وذات القلق ، ذات الشوق ، و ذات الألم ...

    هو مقال أكثر من رائع ...
    تحياتي رنتيسي
  • »نادر بأسمك وبمقالاتك (ياسمين)

    الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    روووووووووووووعة رهيييييييب
  • »أما أنا فأقول سآتيك بأي جيل أردت... (امل)

    الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    نعم فأنا لا أزال بانتظارك سيدي ..وأنا في الجيل الثالث ..وإن أردت لي العودة حيث أنت فلن أتردد بالعودة .. إلى أي جيل اردت حتى وإن لم تكن بأحد الأجيال الثلاثة .. سآتي إليك .. إن دعوتني إلى جيلك ..
    هذا ما تقوله بنات الجيل الثالث إلى من يتملكها .. ومن يتملكها يصلح لكل الأجيال حتى وإن لم يكن معه سوى نوكيا1100 .. أو إن اكتفى بلاسلكي فهي تريد فقط البقاء معه أينما كان ..وكيفما كان .. ومهما كان ما يحمله من أجيال ليس مهما ... المهم ما يحمله من حب في قلبه لها ..
  • »سباق الزمن........... (lyla)

    الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    ولع الانسان الدائم في مجارةالزمان والمكان صياغة رائعةواسلوب جميل...
  • »اعدني لعالم الاحلام يا نادر (yara ana)

    الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    حميل جدا هذا المقال امليء بالمعاني
    السياسية و العاطفية التي قد غلبت عليه
    متل دايما بحتار كتير بعد ما اقرا مقالاتك
    لانك بتنقلني لعالم تاني ...و او ل ما يخلص المقال بنقز لانه بصحى فجأة
  • »الفأس والقلم (نادر احمد)

    الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    اما أنا فسأرحل تاركا مقعدي لرجل( ابن عصره) غيري ، لن أخوض التجربة مرة اخرى ، سأمضي حاملا فأسي وقلمي ، فأن عطشت يوما لن استجدي جاري بجرعة ماء ، سأضرب الارض حتى يتفجر الماء بين قدماي ، سأكل ما زرع فأسي ، سأكتب كل ما قرأت ... كل ماقرأت ، تاركا لكي هواية اقتناء الهواتف( الفلندية) وركوب السيارات (الالمانية)، لن اضيع لحظة في تبرير ما فعل أسلافي ، لن اضيع لحظة في متابعة مؤتمر صحفي يتحدث عن فلسطين يعتلي منابره رجال يرتدون ساعات (رولكس) سويسرية الصنع.
    ستزداد المسافات بيننا ولكن قسما أن سنلتقي في محطة ما، وفي المحطة الاخيرة لن ترى عيناك سرعة قدماي ، وستصرخين (بالله عليك أن تتمهل الا تذكرني أنا ابنة عصري ، بالله أن تتمهل يا باني عصرك).
  • »الحاجة ام الاختراع (يوسف العواد)

    الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    بأسلوب رائع خط الكاتب باسلوبه العذب واسقاط الواقع السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي في قصته و بدى خائفا و مترددا هل تصلح مع امكانياته البسيطة لتحقيق هدفه. اقول له نعم تصلح . فالحياة من غير امل تعني الموت . يبقى الانسان المصمم على تحقيق هدفه اقوى من المال و التكنولوجيا و الظروف. ان قطرات من الماء متواصله تخرق الصخرة رغم انها احتاجت الى زمن طويل. تصور لو تعرضنا لا قدر الله الى كارثة فقدنا فيه المعدات التكنولوجية الحديثة ماذا يبقى لنا سوى الابداع الانساني الكامن في نفوسنا واستخدام الامكانيات البسيطة في تحقيق اهدافنا. اقول لك تصلح و بدون نوكيا 1100 فالحاجة ام الاختراع .
  • »انتظريني (نيفين يعقوب)

    الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    ما اجمل ان نصور مشاعرنا بكلمات منمقة واضحة وتواكب ايضا التكنولوجيا كلام جميل منمق يظهر سلاسة ومدى رهافة الكلمات والاحساس ل نادر ابدعت
  • »كلنا ننتظر الجيل الثالث (فاخر)

    الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    مقال موفق والجيل الثالث ينتظره الكثير بشغف خاصة المكالمات المرئية التي ستصبح عادة عند الخاطبين خصوصاليرى كل منهم وجه الاخر تماما كالنت
  • »good one (Nouna El Myr)

    الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    well it's right that our life is based now on technology, and many persons can't follow all these changes.this letter can happened with any one and every minute.
    we don't know we re going to where with this techno.
    really it's a great one and can't add other comment i can give yu graduation of 100/100.
    regards
  • »كلام جميل (ghazal majali)

    الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    طريقتك جميله جدا بالتعبير اتمنى لك الدوام على ذلك
    وكلنا خائفون من ال 3rd generation والله يستر
  • »خريطة الطريق (ربى احمد)

    الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    تتساءل ايها النادر وانت جد خائف تتساءل "عبر كل وسائل الاتصال المتاحة بيننا، أن تنتظريني، فالجيل الثالث على الأبواب وأنا بعد لم أتهيأ له، وأنوي دخوله بهاتف نوكيا يحمل رقم 1100، وأسألكِ بكل جدية: "هل يصلح"؟!"
    وكانك تحاول أن توهمنا بأن نجرب بأنفسنا ما يحدث، وكأننا في حلم من أحلامنا، لذلك فإن القصة الباطنية كثيراً ما توحي بأنها مضطربة. على الرغم من استخدام صنوف التداخل في الاحداث المختلفة بهدف المراوحة في الزمن. فخلفنا عُُُمر يمر بسرعة.. وساعة مصممة على وخزنا بعقاربها باستمرار..
    عزيزي نادر
    بدات اقرا أحداث تسلسل زمني مجدول ، بل سلسلة متجانسة من المدركات.. ففي الوقت الذي حرصت فيه على رصد المسار الأفقي للحدث ، كنت تستدعي الماضي باستمرار في إطار التقنية الحديثة والتكنولوجيا والاحداث السياسية ، وانت تنظر إلى الزمن بوصفه لحظة مترامية الأطراف يظهر فيها الماضي منساباً في تيار الحاضر وفي غير نظام.
    لقد نجحت في ايصال الفكرة ، وإعطاء صورة موضوعية بصيغة فنية. تحققت نسبيا من خلال فكرة شاهد على العصر لخص تجاربة.. فكرة تجسد صورة الجيل الجديد الممزق بين ثقافة خدمات الاتصالات ، ولا يعرف لمن يكون ولاؤه، لاي جيل منها؟؟ولنا أن نتساءل هنا: هل نستطيع مجاراة تقنيات الجيل الخلوي الثالث الذي يمثل ثقافة (الضد)؟هل انت حذر؟؟ام انت فضولي؟ ولتعلم اذن ان"الحذر والفضول لا يأكلان من صحن واحد"
    اذن لنعود لمقولة صديقنا المشترك الموفق" سنحتاج خريطة للطريق. خريطة غير مبهمة البنود والحواشي على غرار خرائطنا السياسية."و"سنصمم خريطة للطريق الطويل الذي قطعناه، وليس ذلك الذي لا ندري ما فيه حتى الآن!" حتى تستطيع الدخول بهاتف نوكيا يحمل رقم 1100
    وعلى ان لا يفوتنا " أن نكتب لهم لافتات إرشادية تعينهم على تلمس حياتهم المقبلة؟"
  • »حد الخشونة (بسمة النسور)

    الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    علينا ان نصدق انه يصلح وإلا داهمنا الموت بكل اشكاله ، يا عزيزي نادر ايها القاص البارع ، نص ذكي ورشيق كما عودتنا دائما ، شكرا لخيالك الواقعي حد الخشونه بما يكفي ليعكس الواقع بكل ما يحمله من مرارات
  • »الاصالة وليس التبعية (Shiry)

    الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    اضحت المادة المسيطرة حتى على المبادىء والاخلاق!

    اعجبني في المقال الاشارة الى بقاء الاصالة ثابتة ولا تتغير مفاهيمها كما تتغير اشياء كثيرة كصمود عواميد الكهرباء بالرغم من انتشار الساتلايتات وابراج الموبايلات.. ولكن للاسف المظاهر خداعة .. فهي تكفي لدى الكثير بان تكون عصريا وجنتل مان

    كما وارغب بالقول ان ذكرك لان تنتظرك وربطك للاحداث السياسية اشارة الى اننا سنبقى دوما متاخرين .. ولكن يا ليتنا قبل الوصول ان نغير وجهتنا قبل .. فنمشي في طريق نحن نرسمها بدلا من اتباع ما يتم فرضه علينا .. لاننا سنبقى لاهثين وتعبين كما تم وسبق ذكره في المقال اعلاه

    مقال جميل وفيه حسن تصوير
  • »منذ الأمس (majali)

    الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    الواقع يقول أنني لا أعرفك الا منذ الأمس ولكن المنطق قال غير ذلك فأنا اعرف هذه الكلمات وهذا الابداع منذ عقد
    تعبيرك جميـــــــــــــــل جدا وانتقائك للموضوع عصري بأفكار واقعية وجذابة
    والله يستر من ال 3rd generation الي عالابواب
  • »تركيبة (سامي شتات)

    الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    في هذا المقالة حب وسياسسة وتكنولجيا واقتصاد والله تركيبة عجيبة بس حلوة وغريبة والله يرحم ايا 3310 جمل المحامل ما في اردني ما حمله هههه
  • »أول مرة (عفاف نعيم)

    الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    بصراحة هاي اول مرة اقرا لهذا الكاتب وذهلت من مستواه الكتابي واللغة والافكار المهدشة .. مقال ضد تيار هذا الزمن ليت العمر يعود قليلا للوراء قليل فقط ونبعد عن ضجيج هذا العصر وسرعته المجنونة
  • »شاهد على العصر (جوليانه)

    الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    هذا حقل الغام وليس مقال , او عربي شاهد على العصر يلخص حياتة وتجاربة , كاتب مبدع.
  • »انت فعلا نادر (صوفيا)

    الجمعة 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    رائع جدا كلامك, وافكارك روعة , والقالب الذي اخترتة للتعبير عن مشاعرك ولا بيتخطر على البال.اسكتتنا.