ياسر أبو هلالة

لا مكتبة في البيت.. أنت جاهل

تم نشره في السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 03:00 صباحاً

  تزيد كلفة دعوات الغداء على الخمسين دينارا في أي مطعم محترم غرب عمان، وكثيرا من الأوقات لا تجد حجزا. في المقابل "الموسوعة الفلسطينية" التي تنوء بحمل مجلداتها تباع بخمسين دينارا ويعلن عنها في الصحف ولا تجد من يشتريها. مع أنها تتويج لجهد علمي مؤسسي جبار يخص كل أبناء المنطقة لا الفلسطينيين وحدهم. فإن أردت مثلا أن تعرف على سبيل المثال أصل الكوفية التي ينقسم الناس على ألوانها اليوم ستجد أن أصلها إيطالي، في حين عرف العرب بالعمائم.

اشتريت نسختين منها، واحدة للبيت وأخرى للمكتب. وأدعو القراء اليوم إلى فعل ما فعلت ولن يندموا؛ فالكتاب مثل العقار تزيد قيمته مهما تقادم. وهي خطوة أولى ضرورية لمحاربة الجهل الذي تعبر عنه معظم البيوت. قل أن تجد مكتبة في بيت. تجد صالونات فارهة لا يدخلها أحد وأكثر من مطبخ وبعض البيوت صار فيها غرفة سينما. ويسألونك ما سبب العزوف عن القراءة؟

  تبنى النهضة على الكتاب، وإلى اليوم ما تزال المخطوطات العربية والإسلامية  شاهدا حيا على الأساس المتين الذي بنيت عليه الحضارة الحديثة. لم يفهموا الإسلام وقتها بأنه وقف على المساجد وموائد الرحمن. في غرناطة كنت أقلب صورة عن مخطوط لرحالة مغربي زارها عقب السقوط، وعلى غلافه اسم المؤلف واسم من تبرع بـ"وقف " المخطوط.  لم تكن الأوقاف مساجد وكنائس ومقابر  كانت كتبا أيضا.

 بدأنا مع الصديق نضال العالول مشروعا لإنشاء جمعية تشجيع القراءة، ولكنه انتهى بمغادرته إلى فرنسا لإتمام الدكتوراه. طرحنا أفكارا كثيرة، وهي موزعة بين الدولة والمجتمع وكان من الأفكار وقفيات المكتبات والكتب. فالمتدين يستطيع أن يطبع نسخا وقفية مجانية من كتاب "رجال حول الرسول" أو السير أو الفكر للأطفال والكبار، والعلماني ( لماذا العلمانيون بخلاء!) يوقف كتب "عالم صوفي" وغيرها من الروايات والمراجع للصغار والكبار.

 هذا جهد مجتمعي لا يعفي الدولة من مسؤولياتها، فأمانة عمان التي تقيم جسورا وأنفاقا بالملايين عليها أن تحيي مكتبتها العريقة وتؤسس مكتبة في كل منطقة، وفي الأثناء تستنفر المجتمع للتبرع والمعاونة. وكل بلدية مطلوب منها ذلك. أما وزارات التربية والتعليم العالي والثقافة، فعليها أن تفعّل مكتبات المدارس والجامعات وتفتحها للناس وليس للطلاب فقط.

 كنت محظوظا أنْ نشأت في بيت فيه مكتبة، ولكن لم تكن الوحيدة. كانت مكتبة مسجد الحسين الغربي ومكتبة مدرسة كلية الحسين ومكتبة البعثة البابوية لفلسطين في جبل الحسين. وإلى اليوم لم تنشأ مكتبة جديدة غير ما عرفت، على رغم تضاعف أعداد السكان .

الكارثة في العالم النامي أنه لم يمر بعصر المطبعة والكتاب، انتقل من المخطوط إلى الصحف والإذاعة والتلفزيون والحاسوب. ولا تعجب من كثرة الزعيق على تعليم الحاسوب وإدخاله كل مدرسة وبيت وتعميم الإنترنت في وقت يغيب فيه الكتاب.

  كلها مهمة، لكن قراءة الصحفية ومتابعة وسائل الإعلام وصولا إلى الويب ستنشئ معرفة سطحية ضحلة ومشوهة مالم يحضر الكتاب. وليدقق كل واحد في بيته فإن خلا من المكتبة فساكنوه جاهلون ولو اقتنوا أحدث الحاسبات.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مكتبة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! (ابو قصي يحييكم من الرياض)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    يا اخ ياسر كويس انو في عنا لاب توب وفيه ويرلس (وبيلقط) شبكات ببلاش - أما نشتري كتاب هاي كبيرة شوي يعني اقل كتاب بيصرف علينا يومين ثلاث ومادام الانترنت موجود ليش ندفع - الكتب مش النا يا صاحبي الكتب للناس اللي معها مصاري - أنا مع فتح مكتبة في كل حي وشارع وهذه الفكرة الغير جديدة كتير بفكر فيها لأني بحب أقرأ
  • »كتاب (اسامة طلفاح)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    برغم التطور غير المسبوق وبرغم الثورة المعلوماتية الكبرى التي تجتاح العالم اليوم، يبقى خير جليس في الزمان كتاب، بصرف النظر عن محتوى الكتاب، إلا أنه بالنهاية ذو فائدة كبيرة ونستقي من الكتاب يوميا الكثير من المعلومات ولا زالت تلك الكتب الأوائل تحتل المكانة العظيمة في نفوسنا، ونتعطش صدقا لكتب بمستوى راقِ وجيد مثل تلك التي كنا ولا زلنا نقرأها ليلا نهارا

    مقال رائع جدا أخ ياسر
  • »محتوى الكتاب (حمد)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    من اللافت تسابق الدول العربية على تعميم التخلف وتشجيعه بالموافقة على نشر كتب لا تسمن ولا تغني من جوع في عدد مواضيع لا يتجاوز اصابع اليدين والاف العناوين لهذه الموضوعات . (الجميع يعرف هذه الموضوعات)
    ومن اللافت ايضا ندرة الكتب التي يمكن ان تبني القدرة على التفكير والنقدمثال ذلك كتب ادوارد سعيد وطه حسين وهادي العلوي وادونيس وسيد القمني وهشام جعيط ومحمد اركون وغيرهم الكثير
    مع العلم انه من السهل الحصول على هذه الكتب عن طريق الانترنت من خلال
    www.4shared.com
  • »من هم القراء؟ (باتر وردم)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    شكرا أخي ياسر على المقال الرائع، وفي الواقع فإننا بحاجة إلى تدخل علماء الاجتماع لدينا في الأردن لدراسة أنماط المطالعة والقراءة لأنه حسب علمي لا توجد دراسة علمية يمكن استخدامها كمرجعية للاستنتاج. ربما يكون من المفيد إجراء دراسة على عينة من رواد مكتبات الجامعات الأردنية ومعرفة نسبة الكتب التي يستعيرونها للإطلاع الذاتي وليس للدراسة، فهذا قد يكون مؤشرا على الرغبة في القراءة بدون إدخال العوامل المادية بعين الإعتبار.
    بدون الدخول في جدالات طبقية أعتقد بأن الفئة الاجتماعية الأكثر ميلا للقراءة هي الطبقة الوسطى، وربما كذلك الطبقة الثريةالعريقة التي احترمت أهمية العلم والتعلم بعكس محدثي النعمة ممن حصلوا على ثرواتهم بسرعة ويعتقدون بأن قيمة الإنسان تكمن في نوع سيارته وعدد "دلم" الأرض التي يملكها والعقارات التي يؤجرها. يواجه الفقراء وهم راغبون في القراءة والعلم في حال سنحت الفرصة حواجز الموارد المالية خاصة مع ارتفاع أسعار الكتب ووجود أولويات معيشية أخرى، ويمكن أن نستخدم نموذج مهرجان القراءة للجميع لمعرفة مدى اهتمام الطبقات الأكثر فقرا بالقراءة في حال توفرت الكتب باسعار مناسبة.
    شكرا مرة أخرى على المقال الممتاز.
  • »ابداع (ali)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    للكتاب أهمية كبيرة في تطور حياة الأفراد والمجتمعات بشكل عام والتي لا تقاس بالانترنت ....نعم هناك فوائد كثيرة قد نستقيها من الانترنت ..ولكن لا تقارن أبدا مع أهمية الكتاب وحاجتنا الية .
    شكرا لك أستاذ ياسر على هذا المقال الرائع فأنت دائما مبدع بمقالاتك ..وفقك الله
  • »القراءة غذاء العقل (بهاء احمد)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    القراءة من اهم عوامل نجاح الامم ورقيها لانها تزود الانسان بالكثير من المعلومات التي لايكاد يجدها الانسان الا في الكتاب ، والكتاب هو منطلق للنضج العقلي والمعرفي ، وطريق للبحث العلمي القائم على قواعدعلمية صحيحة ، والوصول لهذه المعرفة لا تتم الا بالقراءة ، فالقراءة هي غذاء وروح للعقل ، ولكل شئ غذاء ، فغذاء البطن مثلاً اذا جاع الانسان الطعام، وغذاء العطش هو شرب الماء ، فكذك غذاء العقل هو القراءة والمعرفة اذاً فعلينا ان نهتم بالقراءة كثيراً وأن نكون مكتبة في البيت حتى تكون مزية هذا البيت العلم .
    وادعوكم لقراءة كتاب مهم يتحدث عن القراءة واهميتها ألا وهو ( القراءة المثمرة ) للدكتور عبد الكريم بكار
    والسلام عليكم
  • »هذا الكلام يا أبو علي! من زمان عن هيك مقالات (خالد السلايمة)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    أسعد الله أوقاتك أخي أبو على و أوقات الجميع, و أخص الإخوة د. عمر الدهيمات و الأخ ناصر عبيدات و الأخ فرزدق الفهد.

    حقيقة أعجبني المقال منذ الصباح الباكر, و لكن "عجقة" يوم السبت أخرتني عن التعليق.

    أولآ, الموسوعة التي تفضلت بالإشارة إليها إشتريتها في رمضان و كما تفضلت هي من الروائع حقيقة و أعتقد أنها يجب أن تكون في كل منزل و ثمنها ليس مرتفعآ مقارنة بقيمتها العلمية الرفيعة

    ثانيآ, أنا أشد على يديك بأن نفعل شيء لتشجيع القراءة عندنا في الأردن, و إذا كان صاحبك سافر إلى فرنسا, فيا سيدي صاحبك أبو السلايمة موجود!! انا جاهز للعمل على تأسيس نادي لتشجيع القراءة في الأردن و أن نسعى بكل الوسائل لنشر ثقافة القراءة و المكتبة البيتية. أولادي في البيت يأخذون جوائز عن كل كتاب يقرؤونه و خصوصآ إذا كان عن فلسطين.

    ثالثآ: ألا توافقني أخي أبو علي أن معرض الكتاب الذي أقيم قبل شهرين كان هزيلآ للغاية. كنت أزوره كل يوم و أتجول و لا أجد أكثر من 20 أو 30 شخص فقط! لا دعاية و لا ما يحزنون. و لضيق الوقت لم أتمكن من كتابة مقال عن أن عمان الآن بحاجة إلى معرض كتاب من العيار الثقيل و يكون سنويآ. ليغدو مناسبة ثقافية سنوية. لماذا هناك معرض القاهرة للكتاب و معرض دمشق. و للأمانة, يقولون أن دور النشر الأردنية هي الأفضل في العالم العربي من حيث جودة الإنتاج. و أحد أصدقائي يكون وكيل Hiedelberg في عمان و دائمآ يؤكد لي أن الطباعة في الأردن تعتبر من أجود الدول العربية.

    ملاحظة: أنا قلت لك في السابق يا أبو علي, فكك من موضوع حماس و سأكون معك على طول الخط(نكشة صغيرة)!!
  • »شطحات (areeed)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    يااستاذياسر اذاوقفة القضية على المكاتب لا تنشأ ولا تحدث . كانت القضية هينة بس صارة المكاتب عبء ..انا من سكان ابونصير كنت اذهب الى مكتبة ابونصير وهي جزء من انا لدي في البيت مكتبة في البيت مليئة بألكتب واقرأباليوم كتاب لاكن شراء الكتب واستعارتها اصبحة عبئ على .... فوجة الحل بالنت لاكن المصيبة انه اصبحة قرائتي مقالات اكثر من كتب لاكن بعد التجربة المقالات لاتبني افكار والرجوع الى الكتب هو الحل
  • »شكرا على المقالة الجميلة (احمد)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    مقالة جميلة لفتت النظر الى قضية هامة جدا. خصوصا في زمن الثقافة السطحية.

    و احب ان الفت الاخ الذي يسأل عن مهرجان القراءة للجميع، ان المهرجان استمر و تم اقامته عام 2008 و كان ناجحا و لقي اقبالا من المواطنين و قد زرت احد المواقع التي عرضت بها الكتب و كان الاقبال مميزا على شراء الكتب و حسب علمي فالمهرجان اقترب موعده و هو في شهر 11
  • »نعم ويضاف "الانترنت وملاحظه ..! (nasser obeidat)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    انه مقال ينم عن فكر واسع ومليء فقد كانت المكتبه ولا زالت حتى التسعينيات هي ذخيرة العالم من الفكر الانساني

    بعد التسعينيات من القرن الماضي التليد تضاعف حجم المعرفه الكونيه عشرات المرات بسبب ثورة الاتصالات والانترنت وزاد من تشويقها الفهرسه وفي كل المجالات

    اؤيد الفرزدق العراقي قيما يقول بهذه الجزئيه ولكني اتحفظ على مبالغاته ،، نعم العراق ارض ومهد الحضاره القديمه الشهيره بعراقتها ولكن من الغبن ان تجيرها لمصلحة من جاءوا على دبابات الاحتلال هذا لايمكن ابدا ولا تغمز على الاردن ايها الفرزدق العزيز وأنا مع الفكر القائل ان العراق عظيم اذا ابتعد عن معزوفة سنه وشيعه لانها هذا تخلف مرعب وانه موروث استعمارى رهيب

    اما بالنسبه للكاتب المغمور من الولايات المتحده الامريكيه فهذا نوع من الهرطقه فالاستاذ ياسر رجل مبادىء ولا يجوز لاحد ان يعرض بلون ريشه فالارهاب منبوذ في الشرق واخال مصدره الغرب وشكرا

    علينا ان نتخلى بالموضوعيه فالرجل يبشر بالعلم ويدعو لتعميم المكتبات ونشر المعرفه للبشر

    وفق الله الجميع
  • »الكتاب ااساس الحضارة (محمد الهندي-دبي)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    قبل اسبوع كنت في زيارة لمدينة شيكاجو الأمريكية.

    اغلب العرب هناك اصبح مولع بالكتب والقراءة. بل انهم يرسلون اولادهم الى مدارس تعلم "كيفية القراءة" يقال لها الكومون سكول"kumon school"
    http://www.kumon.com
    ويجعلوا برنامج يومي لأولادهم للقراءة.
    اختي ترسل اولدها الأربعة لهذه المدارس . وكلهم بلا استثناء من الأوائل على مستوى الولاية. ومدارس الكومون هذه غير مدارس الولاية الرسمية

    الأنترنت لا يغني عن الكتاب مطلقا . بل هو مرجع يخدم ما تقرأه في الكتاب. وبغير ذلك سيتوقف التأليف وينقرض العلم.
    الذين علقوا على ما كتب ياسر مثل -shiry -لم ينبهوا ان ياسر لم يسقط دور الأنترنت في دعم المعرفة - اتمنا لو ان يتأسس مدراس لتعليم القراءة لهم ايضا.


    دائما مبدع يا ياسر وفقك الله على افكاركالمستنيرة
  • »وخير جليس بالزمان كتاب (mona)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    تحياتي اخ ياسر
    الحقيقه ان موضوع القراءه وانشاء مكتبه داخل البيت شيء مهم وحضاري جدا لمن يقدر قيمة الماده المكتوبه والموثقه في كتاب لان حضارات الشعوب قامت من خلال الكتب والقراءه والبحث فيهما ولا يمكن ان يفقد الكتاب قيمة مع مرور الزمن انما تصبح قيمة اكبر بالرجوع اليه وقت ما تشاء.
  • »الى يمنى (sama)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    من الواضح جدا انك لم تفهمي مضمون المقال و لا حتى الفكرة الاساسية منه...هل من يدعو الى القراءة هو بنظرك ارهابي!!!ام ان اقامتك في الخارج انستك معرفتك بلغتك الام الا و هي العربية؟؟! اسفي على من يدعي الحضارة و هو ليس من اهلها..الا ليت الحضارة تفنى ولا نفنى في سبيلها!!!
  • »ومن لا يعرف الانترنت فهو امي (Shiry)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    اعارض المقالة فيما يتعلق برؤيتها حول المبالغة في الاهتمام بنشر النت وبتعليم مهارات الكمبيوتر بدلا من التركيز على انشاء المكتبات وتشجيع القراءة.

    اولا- انا ارى النت افضل من كتاب او اثنان لاحتوائه على اي معلومة في اي مكان واي زمان دون التقيد كما يفعل غلافي الكتاب

    ثانيا - لا ضرورة في صرف المزيد لانشاء المكتبات ورواتب المشرفين وغيرها من الخدمات كالماء والكهرباء .. اليس من الافضل عمل صفحة او اكثر والترويح لها بحيث تحوي على روابط الكتب والمقالات المهمة ..؟؟ وهكذا يتمكن المتصفح من الاطلاع اكثر واوسع على الكتب المتوفرة والشراء بعد ذلك لما يهواه وانا على يقين ان ما ندر سيضطره الى الشراء

    فانا مع الكتاب ولكن مع النت اكثر

    وميرسي للجميع
  • »شكرا استاذ ياسر (مصعب حمدان الشوابكة)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    أستاذ ياسر شكرا على دق ناقوس الخطر في مسألة مهمة للمجتمع،أنا طالب على مشارف التخرج في إحدى جامعات الوطن وبتخصص هندسي لم يطلب أساتذتنا منا يوما أن نرجع إلى مرجع ،بل لم يطلبوا منا كتاب مقرر لدراسة المادة بل يكتفوا بدوسيات فيها نقاط رئيسية دون تفاصيل ،إضافة إلى أنهم لم يكلفوا طلبتهم في ورقة بحثية أو عمل تقرير أو مراجعة مسألة معينة للاستزادة وإثراء معلوماتهم وتعلم البحث والقراءة ،هذا لا ينطبق على هذه الجامعة الحكومية فقط بل ينطبق على معظم جامعات الوطن التي لا تشجع القراءة ولا البحث ولا الاستقصاء، المكتبات في جامعات الوطن هي ملتقي للعاشقين وجلسات دردشة للموظفين ابعد ما تكون عن أجواء القراءة والمطالعة ،ثقافة القراءة لم تركز عليها المدرسة وأهملتها الجامعة حتى أن أكثرهم لا يستطيع أخراج كتاب من رف حسب نظام الفهرسة الأسرة في الأردن إلا ما رحم ربي لا تشجع القراءة فرب الأسرة لم يقرأ كتاب أمام أبناءه ليعتادوا القراءة بالقدوة الحسنة والأم كذلك فتلفاز والفضائيات هي التي تربي بل وتعلم القليل من النافع والكثير من الضار،نحن بحاجة إلى جهد حكومي مجتمعي لنقول وخير جليس في الزمان كتاب .
  • »لا إنترنت في البيت.. أنت جاهل!! (فرزدق الفهد)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    الأخ ياسر..تحياتي..مقالك جميل ولكن :
    1‏_لم تعد المعرفة هي جمع أكثر مايمكن من المعلومات ولكنها صارت اليوم-في عصر المعلومات-القدرة على تحليلها ومقاطعتها Crossing للخروج بالنتائج.
    2‏_القراءة ليست هي المصدر الوحيد للمعرفة في عالم اليوم عالم الوسائط المتعددة MultiMedia‏ ووسائط خزن وعرض المعلومات المختلفة.
    3‏_الكتاب الورقي وسيلة من وسائل المعرفة وليس غاية بحد ذاته وبالتالي فإذا توفرت نفس المعرفة بوسيلة أخرى أرخص(مثلا DVD‏)‏ أو بشكل تفاعلي(مثلا موقع ويكيبيديا على الإنترنت) فهو الأفضل برأيي.
    4‏_الذي أعرفه عن الكوفيه أن أصلها القريب مدينة الكوفة العراقية وأصلها البعيد الحضارة السومرية كما بينته الآثار المكتشفة أما أن يكون أصلها إيطاليا فهو أغرب ماسمعت!!!
  • »asad (مهند مبيضين)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    الاخ ياسر ما تفضلت به صحيح والموسوعة جهد شارك فيه نخبة من المؤرخين والمفكرين وذوي الاختصاص يؤسفني ان ابلغك انه بيعت ايضا بسعر عشرين دينار من قبل بعض الذيتن عملوا بها سابقا عندما اراد ان يتخلص منها
  • »الكاتب (youmna)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    الكاتب من المتعاطفين مع الارهاب او اللذين يجهدون لتبريره ارجو النشر ايتها الغد ان اردت الحفاظ على مصداقيتك وحيادتك
  • »أسعد الله صباحك سيدي الفاضل (صبا أبو فرحة)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    أوافقك القول إن أي بيت لا يمتلك مكتبة أهله جاهلون، فقد نشأت في بيت فيه مكتبة فيها كتب لا تقل عن 5000 آلاف كتاب، واعتدت في بينتا على اقتناء الكتاب، في أي واقعة نجاح عيد ميلاد أعياد وما شابه، كلها يجب أن تقتني الكتب، اعتدت على أم تقرأ وأب يقرأ، لذلك لم يكن غريباً عليي الأمر، وعندما كبرت قليلاً في فترة الجامعة إلى اليوم لدي ما يعادل 1000 كتاب فيها كتب نفيسة جداً ولعل لدي بعض الكتب النادرة، ولكن المشكلة سيدي الفاضل في اقتناء الكتاب، سعره فالكتاب باللغة العربية أو أي لغة حية أخرى مكلف جداً مكتبتي كلفتني ثروة، ولكن أبي لم تكلفه كما كلفتني، لأن في عصره أي ستينيات وسبعينيات القرن الماضي كان الكتاب مدعوماً ولكن ايامنا هذه الكتاب غير مدعوم فبالله عليك، شخص دخله المادي محدود فكيف سيقتني الكتاب، ويبني مكتبة في بيته، وهو "يادوب" يستطيع أن ينفق على أسرته بالضروريات؟؟؟!!!! لذلك أعتقد أن على الدولة أن تقوم بدعم الكتاب كما قامت بالأمر مصر في عصر عبد الناصر وأعدك أنك ستجد منازل كثر تمتلك مكتبات من أمهات الكتب. ودمتم بخير
  • »مكتبة لكل بيت! (مراقب)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    قامت وزارة الثقافة مشكورة بنهاية عام 2007 بعمل مشروع مكتبة الاسرة الاردنية وقامت بدورها بطباعة العديد من الكتب وبيعها الى المواطنين باسعتر رمزية بهد التشجيع على الشراء وبالتالي القراءة..ولا نعرف الى اين وصل المشروع وهل حقق الطموح والهدف؟!..ايضا تقوم العديد من الدول العربية بمثل هذه المشاريع والسبب عزوف العديد من الناس عن القراءة، علما ان الاحصائيات تشير الى انعدام النسبة بين القراءة في مجتماعاتنا مع المجتمعات الاخرى. ويمكن ملاحظة ذلك دون الحاجة الى الاطلاع الى الاحصائيات. لا اعلم ما علاج ذلك.. هل السبب هو عدم وجود الوقت للقراءة ام عدم وجود الرغبة..ام عدم وجود الكتب التي تناسب اهتماماتنا.علما ان نسبة شراء كتب الطبخ والرشاقة كبيرة جدا!
  • »العرب والقراءة (د.عمر دهيمات)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    معك كامل الحق والمشكلة أن المواطن العربي بعد التخرج من المدرسة والجامعة يعتقد أن عهد الكتب ولى وكأن العلم توقف. عندما تشاهد الانسان الغربي يقرأ كتابا في قاعة الانتظار وفي الباص والقطار أو حتى الطائرة تتمنى أن ترى ذلك من إنسان عربي والذي للأسف يضييع وقته في النميمة وغيرها.
  • »ياسر والجهل والعلم (د. سعيد جراح)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    الأخ ياسر ...
    الفكرة جميلة بالتأكيد، ولكن موجة الكتب المتوفرة في السوق عن عذاب القبر والعلاج بالأعشاب، وحكم بلع الريق هي الأكثر انتشارا مع تقديم الشكر للحركات الاسلامية على تعميم هذا التخلفّ!
    تقديري أنه ضروري أن يحصل الجميع على فرصة القراءة ولكن لا تستطيع ان تسم الناس بالجهل! فليس كل من لا يقرأ ليس بجاهل، ومثلا على قراءاتك الكثيرة ما زلت محصورا في ايدلوجيا الاخوان المسلمين أن تخاف أن تفارقهم وأن تسمح لنفسك بالبعد عن ما يقولوه حماس والاخوان آمين!
    شرط القراءة الأول أن تقرأ بتجرد، ,ان تستعد لاستقبال الفكر الجديد لا أن تؤول كل النصوص لتأتي في سياق بناء امبراطورية الخلافة!
    معلش ياسر: اتحمل، من باب النصيحة في الله!!!
  • »لا فض فوك (izzeddin)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    صدقت
  • »مكتبة عامة في كل جامع وكنيسة في كل حي (د. عبدالله عقروق \فلوريدا)

    السبت 31 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    بالرغم ان الله سبحانه وتعالى أول ما تكلم معنا عن طريق نبينا العربي محمد ، صلى الله عليه وسلم ، قال سبحانه وتعالى اول كلمة "اقرأ"..ونحن العرب لا نقرأ وأن قرأنا فلا نفهم ما قرأنا..طبعا ذلك كما قال كاتبنا أن المكتبات المنزلية مفقودة في بيوتنا..وكأمين مكتبة ومن مؤسسي جمعية المكتبات الأردنية كنت أحاضر دوما للطلاب ، اذهبوا واسرقوا أغلى سجادة عجمية في بيثتكم وابنوا بها مكتبة في احدى زوايا بيتكم..وأنا مستعد أن ادفع أجور المحامي ليبريأكم من هذه التهمة
    أمانة العاصمةلا تمكن أن تعمل شيئ
    في كل شارع من مدننا وقرانا هنالك جامه وكنيسة ..بيوت الله في الزمن القديم كانت مقرا للمكتبات العامة ..فلماذا لا ينشط شيخ الجامع أو خوري الكنيسة بأن يفرض على رجال ونساء الحي بتبرعات من المصلين لآنشاء مكتبة في كل جامع وكنيسة ، تفتح قاعاتها لطلاب العلم ، وخاصة الى طلاب المدارس لحل وظائفهم بدلا في المكوث في بيوتهم المكتظة بالسكان..
    مكتبة عامة في كل جامع وكنيسة..فمن بعلق الجرس ؟؟