العلاقة الاقتصادية بين الضفتين

تم نشره في الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 03:00 صباحاً

 

يطرح رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" فكرة السّلام  الاقتصادي.

وهذا الاقتراح يمكن ان يتناغم مع إصراره وحكومته على أن يقبل المفاوض الفلسطيني بفكرة "يَهودية" إسرائيل، فهو يريد أن تكون العلاقات اقتصادية ولكن من دون علاقات بشرية وليس أكثر، بين تجارة واستثمارات تتم بين جغرافيتين إحداهما يهودية والأخرى عربية فلسطينية.

وهو بذلك يحقق ما يريد من الحفاظ على أي مكتسبات اقتصادية من دون أن ينطوي ذلك على أية ابعاد إنسانية.

 وهو ينظر إلى الفلسطينيين سواء من هم داخل الخط الأخضر، أو في فلسطين المحتلة على أنهم "سكان فائضون"، ويجب أن يكونوا خارج الجغرافيا الإسرائيلية التي يريدها نتنياهو وزمرته.

واضح أيضاً أن مثل هذا الاجراء سوف يَمَسُّ بالأردن، ومصالحه ومستقبله.

 ولذلك، فإن من حق الأردن أن يبدأ في تعزيز علاقته الاقتصادية مع الضفة الغربية منذ الآن، ووفق نظم وترتيبات يتفق عليها مع الجانب الفلسطيني بما يحقق مصلحة الجهتين، ويجب أن يستبق هذا الأمر أي إجراءات قد تفرضها إسرائيل على أرض الواقع.

دعونا ننظر في بعض هذه الأمور؛ من الواضح أن إسرائيل قد ثبتت حائطها الانفصالي العنصري وعززت دوره باجراءات بوليسة قمعية.

وقد أدى هذا كله إلى منع العمال الفلسطينين من العمل داخل ما يسمى بالخط الأخضر إلآ من عدد قليل لا يتجاوز العشرين الفاً، علماً أن الرقم بلغ يوماً ما أكثر من ربع مليون عامل.

 وهكذا تقلص حجم المعاملات الاقتصادية بين الفلسطينيين والاسرائيليين من حيث الحوالات، وتبادل السلع والخدمات، وتحولت التجارة في معظمها الى تهريب عبر النقاط.

وبدأت إسرائيل تلوح أيضاً بأنها قد تحرم الخدمات الرئيسية عن شركات الكهرباء، وتبتز شركات الاتصالات الفلسطينية، وتمنع المشتقات النفطية. وإذا استمر هذا الحال، فإن العلاقات الاقتصادية بين الطرفين سوف تتراجع.

وهذا كله سوف يضع الأردن أمام تحديات كبيرة؛ فهو المنفذ الوحيد لفلسطين عبر الضفة العربية جواً وبراً إن اغلق الاسرائيليون المنافذ، ما يعني وفق هذا السيناريو الاقتصادي أن أهلنا في الضفة الغربية سوف يعتمدون علينا في التجارة (وهذا حصل خلال الفترة 1967 – 1994، والانتقال، وهو جار منذ 1967 وحتى الآن، وكذلك الكهرباء ( تزويد أريحا قبل عام ونيف)، وفي الأمور الأساسية الأخرى كالإمدادات النفطية، وربما الاتصالات، وهذا فنياً ممكن وبسهولة خاصة للخطوط النقالة)، ونحن نعلم أن المصارف الأردنية وشركات التأمين تعمل مع مثيلاتها في الضفة الغربية.

لا نريد أن يتحول السيناريو الاقتصادي إلا إلى ما تريده القيادتان والشعبان بقرار حُر، أما أن يصبح فرض أمر واقع بأبعاد ما بعد الاقتصاد، فهذا أمر يتطلب التنسيق بين الجانبين، وبمنتهى الأمانة والدقة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »امتداد علاقة و ترسيخ نتائج (هيام الرواشده)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    لا شك في ان العلاقة الاقتصادية بين الاردن و فلسطين تشكل امتدادا طبيعيا و موازيا لهذه العلاقة التاريخية المميزة و الرائعة بين الشعبين التأم .
    و عليه لا بد من توسيع دائرة التعاون الاقتصادي الشامل و المتكامل بين اقتصاديات البلدين عبر ترجمة فاعلة و سريعة للاتفاقيات الموقعة و الترتيبات المتفق عليها من اجل تحقيق الفائدة المرجوة و المأمولة و التي سيجني ثمارها ابناء الشعبين الشقيقين .
    كما يجدر بالمسؤوليين في الجانبين الانتباه الى الاجراءات الاسرائيلية التي تعيق تحقيق مثل هذا التعاون بتنسيق مشترك و فاعل للحد من الاعاقات الاحتلالية و وضع الساياسات التي تحد من تاثيرها على علاقات البلدين التجارية و الاقتصادية
  • »توحيد الصفوف وحل المسألة اليهودية (Khorma)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    آن أوان تصحيح الارتباك العثماني وخطيئة أوروبا وحل مسألة اليهود بإطلاق مبادرة لتحجيم إسرائيل تفرض تنزيل تدريجي للمساحة التي تتيحها لها حدود 4 حزيران 1967 بنسبة 10% سنوياً ونزع أسلحتها مع ضمان العرب لأمن اليهود المسالمين وأموالهم وأعراضهم وإتاحة عودة مليوني يهودي عربي إلى أحيائهم في مدن عربية وإسلامية هاجروا منها بمؤامرة دولية حولت يهوداً مسالمين إلى فرق مقاتلة في فلسطين عندما كانت معظم دول العرب والمسلمين خاضعة لإدارات استعمارية أوروبية والمفارقة أن ذلك قد شكل سابقة تمارسها القاعدة الآن بتحويل مسلمين مسالمين إلى مقاتلين ضد مصالح الغرب.
    بالتوازي يجب مفاوضة دول أخرى لوضع جدول عملي لعودة يهودها إليها وربط ذلك بالمصالح المتبادلة ابتداء بمليون يهودي روسي، فعودة ملايين اليهود إلى أحيائهم في مدن عربية وإسلامية وروسية تسهل عودة الفلسطينيين، وتحول إسرائيل إلى دويلة صغيرة قليلة السكان تتشكل من كانتونات متفرقة خارج مدن فلسطين وتعتمد على العرب في أمنها وعلى الاتحاد الأوروبي لتأهيل عودة اليهود إلى أحيائهم في مدن أوروبا وتمويل إسكانهم وتشغيلهم فيها وتعويض الفلسطينيين ومضيفيهم عن معاناة قرن كامل.
    وبالتوازي أيضاً يجب تعظيم قوة الردع العربي الإسلامي لفرض حل المسألة اليهودية المذكور كحد أقصى لما يمكن أن يقدمه الفلسطينيون والعرب والمسلمون بما يتوافق مع تقاليد العرب والدين الخاتم.
    ويجب على أهل السنة والجماعة بحكم غالبيتهم الطاغية، الاجتهاد في استيعاب إيران (والشيعة) بحكم تواجدهم في قلب العالم الإسلامي وعدم استبعادهم من خطط الحل وخطط الردع العربي الإسلامي، وتشجيع انتقال إيران الثورة إلى إيران الدولة داخلياً وخارجياً كما أسس محمد (ص) مجتمع المدينة فأسلم نصف يهودها. وبالمقابل لا بد أن تدرك إيران والشيعة أنه خلال انشغالهم طوال 15 قرناً بمناهضة أنظمة حكم قائمة وبمحاولات فاشلة لإقامة دين موازي للدين الخاتم، كان أهل السنة والجماعة يراكمون الحسنات فنجحوا في نشر الدين الخاتم عبر القارات حتى أصبح المسلمون ربع سكان الأرض وحتى أصبح أهل السنة والجماعة أكثر من 90% من المسلمين، ولا بد أن ترضى إيران (والشيعة) في النهاية بما رضي الله به ورسوله باكتمال الدين الخاتم قبل وفاة محمد (ص) وشفافيته وخلوه من الأسرار والكهنوت وأن توسع إيران رؤيتها وتستكمل تشذيب التناقضات مع أهل السنة والجماعة بتكريم جميع الصحابة وتصفية مظاهر الشرك والعصمة لغير محمد (ص) وحظر تفريق الدين شيعاً وإبعاد المساجد عن القبور ومنع شد الرحال لغير المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى، وعلى إيران الاجتهاد في نشر لغة القرآن شرقاً كما انتشرت في شمال أفريقيا غرباً مما عزز الفهم الديني وخلق أرضية تفاهم وشفافية مع العرب.
    وعلى تركيا أيضاً أن تنشر لغة أهل الجنة شمالاً حيث كانت محاولة تتريك جنوبها العربي والاستعلاء على العرب واللغة العربية أساساً لانهيار الإمبراطورية العثمانية، وسيكون حل المسألة اليهودية المذكور تصحيحاً للارتباك العثماني عندما كانت دولة الخلافة في بداية القرن العشرين أضعف من أن تبادر لتكون جزءاً من طرح الحل لمشكلة يهود أوروبا التي تفاقمت إلى أن نتج عن ذلك خطيئة أوروبية مضاعفة بحق يهودها وبحق عرب فلسطين حيث تآمرت أوروبا على اليهود الذين لم يهاجروا طوعاً إلى أمريكا الشمالية والجنوبية بتهجيرهم إلى فلسطين وتحويلهم من مواطنين مسالمين في بلدانهم إلى مقاتلين أعداء في حروب لا نهاية لها في قلب العالمين العربي والإسلامي وتحويل من بقي منهم في بلدانهم إلى ممولين ومروجين لتلك الحروب، فيما ارتبك العرب والمسلمون الخاضعون للإدارات الاستعمارية في حينه وأغرقتهم التطورات الدولية.
    وعلى أهل السنة والجماعة أن يرفقوا بالأقليات المذهبية والدينية والعرقية في دولهم، فإذا كان كانوا قد وصلوا إلى الغالبية الساحقة في دولهم خلال 15 قرناً فما المانع أن تتمتع الأقليات الباقية ببضعة قرون أخرى حتى لو كان ذلك للتمهيد لإسلام أحفادهم فذلك خير من التضييق عليهم أو محاولة سوقهم إلى الدين الخاتم بلا إيمان حقيقي. ولا ننسى أيضاً أن 50% من سكان العالم ما زالوا وثنيين ومعظمهم من الصينيين والهنود.
    لماذا حل المسألة اليهودية الآن؟
    أولاً لأن غزوة الخندق الثانية شارفت على نهايتها وتخلخل حصار الغرب الرأسمالي على العرب والمسلمين بعد أن أهدر في ذلك تريليون دولار مما تسبب بتبخر تريليونات أخرى في مهب رياح الخسف الاقتصادي وأدى لانشغال الغرب الرأسمالي وليبراليي الشرق بالتحسر على ما ظنوا أنهم يملكونه من دون الله.
    وثانياً نحن نحمل فكر الدين الخاتم والرؤية الواسعة التي أسرت قلوب وعقول معظم من واجه تقدم الإسلام عبر العصور بل أسرت قلوب وعقول أقسى الغزاة من الوثنيين المغول الذين اكتسحوا آسيا وأوروبا وعادوا مسلمين وأسلمت أقاليم آسيا الوسطى معهم.
    وثالثاً وكما أن فشل حصار غزوة الخندق الأولى قد فتح الباب واسعاً لانهيار الإمبراطوريات المستبدة عبر القارات في حينه فلا شك في أن سنة الله ستتكرر في غزوة الخندق الأخيرة حيث بدأنا نشهد بداية انهيار الإمبراطوريات الرأسمالية المستبدة حالياً وتبخر مواردها وتلاشي قدراتها على شن الحروب.
    إذن آن الأوان الخروج من وهم قدرة الغرب على إملاء إراداته والعودة إلى فكر الدين الخاتم والرؤية الواسعة وإطلاق مبادرات التغيير وخطط التنفيذ وتشكيل آليات العمل وشحذ الهمم ورص الصفوف للتطبيق.
  • »خطوة نحو الأتحاد الكونفدرالي بين الشعب الواحد على ضفتي النهر الخالد (د. عبدالله عقروق \فلوريدا)

    الأحد 25 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    أخ جواد ..أنت تعلم وانا اعلم ..وكل مواطني ضفتي النهر الخالد يعلمون أن الضفة الغربية ، أو بالأحرى الدولة الفلسطينية التي خطط لها البنتجون الأمريكي أن تظهر الى حيز الوجود بعد أن يتمم الرئيس نتنياهو مخططه وهو طرد العائلات المقدسية ، وهدم منازلهم ، وتشريدهم ، ثم اقامة المستوطنات الأسرائيلية مكانها ..فمجيئه بالوقت هذا لم يكن نتيجة الأنتخابات الديمقراطية في اسرائيل ،بل جاء للخطة المبرمجةبين الأحزاب الأسرائلية لتميع عملية السلام لعامين قادمين ، ينفذ بهذه المدة السباسة التي خطط لها مسبقا البنتجون والصهيونية العالمية ...وكل من اسرائيل وأمريكا تعلمان ان حال قيام الدولة الفلسطينية سيطالب الشعب الفلسطيني بالأتحاد الكونفدرالي بين الدولة الفلسطينية والمملكة الأردنية الهاشمية الذي هو مطلب الشعب الواحد على ضفتي النهر الخالد..