إبراهيم غرايبة

الحركة الإسلامية هل تحتضر؟

تم نشره في الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 03:00 صباحاً

 

"يا أسفي على يوسف"

ثمة إشارات وملاحظات كثيرة تشجع على الاستنتاج أن الحركة الإسلامية متجهة إلى التفسخ والانحسار والانقراض أيضا، فقيادات الحركة الإسلامية لم تعد تتجدد، والوجوه هي نفسها تقريبا منذ سنوات طويلة، وكثير من قادتها جاءت بهم المصادفات والظروف غير الموضوعية، وليس ضمن حراك تنظيمي وتفاعلات تقدم الناشطين والأذكياء والقيادين، لكنهم جاءوا لأنهم يصلحون أتباعا في تحالفات ومعارك هي أيضا قاسية ومدمرة للحركة وبنيتها ومصداقيتها.

حراك الأجيال في الحركة الإسلامية توقف أيضا منذ سنوات طويلة، ولم يعد الأذكياء والقياديون والنشطاء من الشباب وطلاب الجامعات يقبلون على الحركة الإسلامية، وستتحول بنيتها التنظيمية والداخلية مع الزمن إن لم تتحول بالفعل إلى دائرة مغلقة على جيل واحد.

وكانت الحركة الإسلامية تعتمد في استقطاب الأنصار والمؤيدين على التدين، ولكنها لم تعد الممثل الوحيد للدين والتدين، ويأخذ التدين اليوم بعدا مجتمعيا، ويتشكل الوعي الديني ضمن منظومة من الفضائيات والمجتمعات ووسائل الإعلام والمؤسسات المختلفة التي لا علاقة لها بالحركة الإسلامية.

ولا يكاد يلاحظ اليوم أثر يذكر للإخوان المسلمين في ميادين الدعوة والفكر والتأليف والنشر والبحث العلمي، ولا يكاد المرء يتذكر مفكرا مؤثرا أو عالما مهما في الحركة الإسلامية، سوى عدد قليل لم يعد يربطهم بها إلا ذكريات بعيدة وضحلة، وإنجازات الحركة الإسلامية بعامة تتحول إلى تاريخ مجيد منقطع تماما عن الحاضر، ولا يبدو ثمة أفق في المستقبل، ومن كان مشروعا لعالم أو مفكر فقد أرهقته الأعمال التنظيمية والخلافات، أوالتجارة والعقارات.

وفي الأردن، بخاصة، فقد قصم الحركة الإسلامية شبهة الفساد على المصالح والمغانم، وتحتاج إلى معجزة تفك عربتها من وجهتها نحو الهاوية، لأن فئة من قيادتها لا ترى بأسا أن تهوي الجماعة معها، وأرهقتها مجموعة من القيادات التي هيمنت على الجماعة ومؤسساتها مع أصهارها وأبنائها وأتباعها، وهي تخوض في حروب فشل وإفشال، ولا ترى مجالا لغيرها حتى شريكا فيما تحسبه غنيمة، وظلت الجماعة طوال عقدين من الزمان تواجه حرائق متواصلة في بيتها يشعلها أهلها أو من يظن أنهم من أهلها.

وأخيرا فإن نفوذ حماس في الحركة الإسلامية سيحولها إلى مجاميع من الموظفين الذين تربطهم بها عقود عمل ومصالح مباشرة، وسيخرج منها وسيقصى أيضا كل من لا يربطه بها مثل هذه المصالح، فلن تعود إطارا يجذب المتطوعين للعمل الإسلامي والعام، وثمة مجالات أخرى واسعة للعمل بعيدا عن الحركة، ومثل هؤلاء لن يظلوا مرحبا بهم.

.. "يا أسفي على يوسف"

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاخوان لم يعودوا يمثلون الامه (محمد)

    الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    كانت الشكوك تدور حولهم لكن اليوم اصبح من الصعب التلاعب بعواطف الناس باوهام حماس لها الفضل الاكبر في تعرية الاخوان بالاضافه الى تحالفها مع كل المشبوهين بالعالم والقناة التي فقدت مصداقيتها بعد ان استلمها احد الاخوان .... مع تقديري للجميع ارجو ان نكون اصحاب بصر وبصيره
  • »تحليلات أم تمنيات؟ (م. أحمد)

    الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    أن يحلل الكاتب الازمة التي تمر بها الحركة الاسلامية في الاردن شيء و أن يجير جملة من التحليلات غير المنسجمة و المعطيات غير الواقعية للوصول الى فرضية هي اقرب ما تكون الى امنيات شخصية لدى الكاتب موضوع آخر.
  • »مقال بعيد عن المنطق (معن القادري)

    الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    "من قال هلك القوم فهو أهلكهم أو أهلكهم "

    مقال بعيد عن المنطق , وهو يقع ضمن سلسلة مقالات تهاجم الحركة من قبل نفس الكاتب.
  • »اراهم ضمبر المجتمع ..هؤلاء الاسلاميون (sareeh)

    الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    الكاتب الكريم يحمل الحب والتقدير ولم يقصد جلدهم كما تخيل البعض ولكنه يقول تحسرا عليهم من باب رفع الهمه

    الحركه الاسلاميه بخير رغم بعض السياسات الانشطاريه ورغم تخلف ائمة المساجد في الريف والبوادى التي تتثير الحزن والالم لدرجة تستدعي اللطم..!!

    تعيش العالم كله بحالة انعدام الوزن وحالة تضاغط وتخلخل ومنها عالمنا العربي والاسلامي.. ومن داخل هذا العالم العربي والاسلامي مر ويمر علينا وقت من القهر والاحباط ان تضع كل حامل حملها..

    في نهاية التعليق الاسلام بخير وان اعتراه النعاس حينا والثورة احيانا.. حتى المصانع تكبو وتنعس وتنام.. حتى الانسان ينشط ثم يكسل ثم ينهض من جديد..

    ابراهيم الغرايبه يخاف على الاسلام والاسلاميين وهي حالة يقال عنها مراجعة الذات

    شكرا للشيخ خليل قرطم الغرايبه الذي يشعل المناره لهداية الرحمن
    وقد تعوزه احيانا ثقافة المعرفه وليس المعرفه !!
  • »بل تطور ونماء (فواز المزرعاوى)

    الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    من الجيد بل من المفيد ان نسمع مثل هذا الكلام ولكن توقعات الموت والانشقاق تحتاج الى ادله اقوى من هذا الكلام البسيط ان المراقب بعداله يلاحظ نمو الاخوان من حيث العدد والنوع ومجال التاثير فى جوانب الحياه الاردنيه برغم كل مظاهر التدافع الذى تقوده الحكومه ان الاخوان فى كل وشارع ومؤسسه وجامعه ينمون ويتطورون وتتطور خبرات ويمضون لتحقيق روئيتهم للاصلاح والعداله تفرض الانصاف
  • »الارتهان لأجندات وأموال خارجية (فهد أبو سلمى)

    الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    كلام الكاتب وتحليله مهمان جداً وقل مثيلهما في الصحف الأردنية، والمقال يستشرف المستقبل بتحليل موضوعي. وأضيف، أن أسوأ ما يمكن أن يصيب أي قوة سياسية محلية هو أن تصبح أجندتها أسيرة لأجندة خارجية تملك أموال وتوظف كوادرها، وتزيد الطين بلة عندما تكون تلك الأجندة الخارجية مشغولة بصراعات عبثية لا نهاية لها، وهذا ما فعلته حماس مع الحركة الإسلامية في الأردن. أظن أن الوقت أصبح متأخراً كي تتخلص الحركة الاسلامية من ذلك العبء والخلل وأصبح المرض عضال.
  • »مفهوم السلطة والمعارضة يجب أن يتواجد داخل الحزب الواحد (ياسر أبو سنينة)

    الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    مفهوم السلطة والمعارضة وحتى عملية تداول السلطة والتنافس والصراع عليها ينبغي أن يوجد داخل الحزب والتنظيم السياسي الواحد ، أما حين تكون القواعد الحزبية مجرد قوالب جامدة وظيفتها التلقي والإذعان والتبعية الكاملة للقيادة والتي تكون بدورها قيادة غير قابلة للتغيير ، فحينئذ تكون هذه هي بداية النهاية لأي تنظيم سياسي

    لأن الحزب لا يصبح في هذه الحالة مؤسسة بل جهاز يتبع لشخص أو مجموعة أشخاص بعينهم

    في العالم العربي وفي الأحزاب العربية وفي الدولة العربية لا يوجد مؤسسات بل أجهزة
  • »الحركة الاسلامية وتعدد المرجعيلت (طارق عمرو)

    الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    تعقيبا على مقال الكاتب ابراهيم غرايبة في صحيفة الغد الغراء يوم الاحد 18/10/2009 فانني أعقب على المقال بالآتي:
    لقد مر على الحركة الاسلامية عموما وجماعة الاخوان المسلمين حين من الدهر كانت فيه الحركة مهوى أفئدة المتدينين والمثقفين والتجار وأعيان الطبقة الوسطى في المجتمعات الاسلامية عموما لما تمثله من رؤية جامعة للحياة والمجتمع ولما تطرحه من خيارات يكاد لا يختلف عليها أحد من الناس ، وما أمر اكتساح التيار الاسلامي للمنابر والمساجد والنقابات والجامعات والاتحادات ومراكز تحفيظ القرآن الكريم الا وجه من وجوه قوة حضورهم في المجتمع وتغلغلهم في فعالياته، وهو أمر ايجابي حفظ للمجتمع قوته وهويته الاسلامية وحصنه من كثير من الامراض والانحرافات التي لا يمكن مواجهتها دون حضور قوي وفاعل للحركة الاسلامية.
    الا ان المجتمع وهو يمر بمرحلة انفتاح فضائي معلوماتي يظهر فيها في كل لحظة على الفضائيات والمواقع الالكترونية من يتكلم في الاسلام وباسم الاسلام وعن الاسلام وللاسلام ...
    وكل يدعي وصلا بليلى
    وليلى لا تقر له بذاكا
    فهذه الحالة التي تخرج المتابع عن مسلك المرجعية الموحدة والممثلة للضمير العام للانسان المسلم، هي التي تفقد الحركة الاسلامية زخمها وكثافة حضورها بين الناس، فضلا عن تفضيل عدد آخر من الناس أن يفهموا الاسلام بانفسهم دون وساطة الحركة الاسلامية او مرجعيتها التقليدية.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    طارق أحمد محمد عمرو
    tareqamr@yahoo.com
  • »التوصيف الجاهز دائما (ضياء)

    الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    اعتقد ان ما قاله الاستاذ الغرايبة جزء قليل من كثير يقال عن الفساد والمفسدين.

    الحركة الاسلاميةالاردنية وغيرها(من فروع الاخوان ) احد مميزاتها انها حركة اقصائية تضيق ذرعا بالرأي الاخر سواء كان داخليا او خارجيا وتنبري دوما لكيل الاتهامات والتوصيف الجاهز لهذا الرأي المخالف .

    كثير من شباب الحركة البارزين تم طردهم عن طريق التطفيش حسب مبدأ العنصر السيئ يطرد العنصر الخير او عن طريق الفصل وكمثال على ذلك ما حصل فى جامعة الزرقاء الاهلية وغيرها



    لا استغرب مثلا ان يخرج علينا احدهم اليوم ويصف كاتب هذا المقال بشتى الصفات (فالتوصيف جاهز )
  • »تعليق (محمد العودات)

    الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    انا اثق ان قلمك نيته حسنه لكن طعمه مر وغير ايجابي

    انت تتوهم اخي الحبيب

    في العلم سادة وسدنة من القرضاوي الى فضيلة المراقب الى فضيلة نائبة وفي الادب سدنة ورعاة معبد في العمل الخيري عمالقة في الجهاد قدموا وانت تعلم ويقدموا

    هذا الكلام ليس جزافا اعلم حبك للحرمة وحرصك عليها لكن ليس هكذا تورد الابل غرايبة .. الاخوان بخير هي دعوة المعجزات نبتت في ظرف غير طبيعي ونمت في المحن وترعرعت بالحكمة والصبر .. هل تعتقد ان مثل هذه الحرمة تندثر لا والله الا ان شاءت ارادة الله غير ذلك

    وفي الاردن هي ايام وقبل موسم الحج ستتبدد غيوم المحنة وتتحول الى منحة والضربة الي ما تكسر الظهر تجعله اقوى

    نشكر حرصك ولكن انا اختلف مع لغة التشاؤم التي كتبت بها صبيحة هذا اليوم
  • »نعم في مأزق ولن تموت (د محمد حسن الذنيبات)

    الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    لم يعد بإمكان أي واحد في الحركة الإسلامية أن يخفي عمق المأزق والأزمة التي وصلت إليها ,وربما تكمن الخطورة هذه المرة أن الأزمة اليوم من الداخل وبشكل انشطاري من أعلى الهرم إلى قاعدته ويوشك أن يتحول إلى متشظ و بجميع الاتجاهات.
    ومن داخل هذا المشهد صراخ وكلام وحبر وقراطيس وكلها تدور في أحد فلكين لذا كان لا بد لنا أن نبتعد عن المشهد قليلا إفلاتا من الجاذبية لأي فلك ورغبة في فهم الصورة ورؤيتها من أبعاد متعددة.
    ومن موقفنا غير القريب من تفاصيل الأحداث حيث مساكن العفاريت كان لنا أن نلتقط بعض الصور وتدور في رؤوسنا بعض الخواطر ومن موقع النصيحة كان علينا أن نؤدي هذه الأمانة.
    أولا..للأسف أن الحركة ومنذ عقود تمتلك أكثر من خطاب و أقل من برنامج فالحركة التي احتفلت بنجاح أردوغان في تركيا معتبرة أنه نجاح لها وامتداد لها هي ذات الحركة التي وقفت تشيد ببطولات الزرقاوي وإمارته في العراق فهل سمحت الحركة لنفسها أن تتمدد على طول هذا الخط دون أن يكون لها مسافة محددة وبرنامج على الأرض .
    ثانيا..وأيضا للأسف لم تستطع الحركة أن تقترب من بحث العلاقة (الفلسطينية _الأردنية)الشائكة وربما سمعت السؤال آلاف المرات ولم تقدم جوابا وافيا لعموم الشارع ثم عند أول نقاش لها على مستوى التنظيم كان الفشل عنوانا لكل نقاش ونتيجة لكل بحث.
    ثالثا.. وهنا لا تكفي للأسف وحدها كم مرة سمعنا من قادة الحركة نفيا أن يكون هناك تيارات داخل الجماعة وأن المسألة اختلافات فردية في وجهات النظر ثم يعلن ومن الجميع أن القيادة كانت تصطف خلف لافتات عديدة وأن اجتماعات مغلقة لكل تيار تجري هنا وهناك وأقف هنا لأقول هل كانت القيادة_ وعذرا عن التعبير_ تكذب علينا
    وأي مصداقية بقيت بعد كل الذي نسمع ونشاهد.
    رابعا ..لم تمتلك الجماعة ومنذ زمن الجرأة أن يكون لها إعلام داخلي جريء وتركت أبناءها يستقون أخبارها من على صفحات الجرائد وكأن كل أخبارها تحت ما حاك في الصدر وكرهت أن يطلع عليه الناس.
    خامسا..ولا بد لنا هنا أن نتذكر إخوانا مروا على الدعوة وتخرجوا منها وبذلوا من أجلها وأدوا الواجب سنوات وسنوات ثم قذف بهم على قارعة الطريق لأخطاء اقترفوها وقرارات خالفوها أتذكرهم اليوم وأنا أشاهد خطايا تقترف وقرارات ترمى بالحائط وتسحق تحت الأقدام دون محاسب أو رادع فأي شيء تغير فهل كانت الجماعة زاهدة في أبنائها أم أن بعضهم اليوم أصبح أكبر من التنظيم وفوق قانونه وقواعده.
    نعم الحركة اليوم في مأزق وفي غرفة الإنعاش لكنها لم تمت بعد وستبقى ولودا وفيها أبناء لن يسمحوا بموتها أو قسمة تركتها وهي حية ولا أن تطلق عليها رصاصات الرحمة.
  • »وا اسفاه على تحليل الغرايبه (ابراهيم الكركي)

    الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    تحليل بعيد عن المنطق..........................
  • »راجع ملاحظاتك (موسى ناصر)

    الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    أنت واهم للغاية
  • »كلام خطير (شرف الدين ابورمان)

    الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    كلام الأستاذ ابراهيم الغرايبة على مستوى عال من الخطورة ، فللحركة الإسلامية دور هام على مدار تاريخ الدولة الأردنية وكانت دائما حاضرة فيما يخص الوطن اردنيا وعربيا ، ولكن الخلافات الحالية وما نتج عنها ما هي الا نتيجة لوجود الدخلاء وغير المنتمين لحركة الأخوان في أفكارها الأصلية وشرعيتهاالدينية ، وهنا يجب أن يكون السؤال ماذا بعد انهيار الحركة وتقسيمها ؟ هل سنشهد حركة خاصة للحمائم وأخرى للصقور ؟ أم بصورة أوضح هل سنشهد ميلاد حركة جديدة تخلو من العقلاء وتقدم انتمائها وولائها لغير الوطن مما يسلخها تماما عن جلد الوطن ، أظن أنها ستكون الطلقة الأخيرة !!
    وأسفي أيضا على يوسف
  • »لن تزول (saad)

    الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    لن تزول الحركة الاسلامية ولا اقصد الاخوان بقدر ما اقصد حركات الدعوة والاصلاح لان هذا إرث الأنبياء والتاريخ والزمن بيننا
  • »متشائم على طول (مواطن)

    الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    الحقيقة انني كقاريء ومتابع لمقالات السيد غرايبة الاحظ انه متشائم على طول ويبشر بنظريات لا اعرف ما اين يأتي بها..
    بالنسبة للحركة الاسلامية والحديث حولها موضع أخذ ورد، ولكن تبشير السيد الكاتب انها ستتلاشى فاعتقد أن هذا مستوى من التحليل يضاف الى سلسة تحليلاته الغريبة من وقت لاخر..
  • »يا قواعد الاخوان...تقدموا (اخ مسلم مقهووور)

    الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    اتفق مع بعض ما جاء من تحليل,,,واستنتاج!!
    والحال لا تخفى على احد؟ والاسباب اجملها بحب الدنيا, وحب الزعامه على وجه الخصوص؟
    لكنني اختلف معك بنظرتك التشاؤميه بان مصيرها للانقراض؟ او بحاجه لمعجزه؟؟؟ الجماعه حبلى بالكره والحقد والتشفي بين البعض من قادتها؟؟ ستلفظهم القواعد او الظروف غير الطبيعيه...وسيزول الزبد,والوسخ؟
  • »كن معول بناء (محمد)

    الأحد 18 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    أنا واثق من حرص الأخ الكريم إبراهيم على الحركة الإسلامية كما هو شأن كل أردني وطني مخلص لا يتمنى للحركة الإسلامية إلا أنا تكون رافعة لهذا الوطن.
    ولكن الوضع الذي تمر به الحركة الإسلامية هو ضمن ظروف موضوعية تمر بها الأمة العربية والإسلامية، فهي ومعظم رموزها وأطرها تمر بحالة من الضعف لا تحسد عليها، وأنا أعتبر أن الحركة الإسلامية برغم كل شيء تبقى هي الأمل في التغيير إن راجعت نفسها وطورت في فكرها وأساليبها.
    ما أتمناه على الغيورين أن لا يكونوا معاول هدم للبنة وطنية وأمل كبير يعول عليه الكثيرون للتغيير.
    والأمل الأكبر بقيادات الحركة أن ترجع إلى نفسها وتدرك حجم الخطر الذي يهددها من داخلها فهو أخطر بكثير من الخطر الخارجي.