جميل النمري

شروط جديدة للمصالحة!

تم نشره في الثلاثاء 13 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 03:00 صباحاً

 

تصاعدت وتيرة الاتهامات والتصريحات العدائية بين السلطة وحماس، وكل ذلك ليس بالضرورة ان يطال مشروع المصالحة ما دامت شروطها قد تحددت، وهي جاهزة للتوقيع بموافقة الفصائل كلها.

كال عبّاس الاتهامات لحماس لكنه لم يكن مقنعا حول تقريرغولدستون، أمّا طلب حماس تأجيل توقيع المصالحة لبعض الوقت فما كان ليخيفنا ما دامت مبرراته آنية، وهي حالة الغضب التي تجعل من غير المحبذ اقامة المناسبة الاحتفالية، وتبادل المصافحات مع عباس هذه الأيام، وقد اقتصر موقف حماس على طلب التأجيل فقط، ولا نعرف إلى متى لكننا نفترض أن لا يكون الوقت طويلا، وتجاوبت القيادة المصرية مع الطلب رغم اعتراض فتح وفصائل أخرى؟

وفي الحقيقة يمكن توقيع كل طرف على حدة على الاتفاقية وتأجيل اللقاء الاحتفالي إلى اي وقت، ويبدو كأن المصريين ينوون القيام بهذا، أي أخذ تواقيع الأطراف على الوثيقة، فاتفاق المصالحة هو مشروع استعادة الوحدة الكيانية الفلسطينية، وليس مصاهرة عائلية مع عباس حتّى يرتبط المشروع بالرضى عن شخصه.

حتّى لو كان عباس خائنا، فشأن فتح والشعب الفلسطيني ان يقرر أمره، وعلى كل حال فهو على وشك انهاء ولايته، وهناك انتخابات مقبلة يقرر فيها الشعب ما يريد.

الوحدة على كل حال ستتيح تأثيرا افضل لحماس على النتائج، ويمكن أن تلجأ الى تكتيك عدم انزال مرشح خاص بها، والبحث عن مرشح توافقي قد تدعمه اطراف في فتح لا تريد عباس. المهم أن استعادة الوحدة شأن لا يرتبط باللحظة الراهنة، ولا بشخص عباس، بل بالمؤسسات والوطن الفلسطيني، وبحسب ما فهمنا فإن طلب التأجيل لم يتضمن اي ارتداد أو اي شروط جديدة، وكانت قد صدرت تطمينات من حماس بهذه الصدد.

ما أخافنا أول من أمس كثيرا هو تلميحات في حديث مشعل قد تعني اعادة مناقشة شروط المصالحة، وفرض شروط جديدة، أي العودة الى نقطة الصفر، واذا كان ما قيل توطئة لوضع فيتو على عباس نكون قد قبرنا مشروع المصالحة.  

بحسب مشعل، فإن مصالحة وطنية فلسطينية يجب أن تقوم على أمرين هما: ترتيب البيت الفلسطيني في اطار السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية وفق قاعدة الديمقراطية والانتخاب الحر لبناء مؤسسات منظمة التحرير ومؤسسات السلطة، والتوافق على البرنامج السياسي الوطني وآلية صناعة القرار السياسي الفلسطيني.

بالنسبة للنقطة الأولى، فالاتفاق نفسه ينصّ على ذلك، أي انتخابات ديمقراطية للسلطة ومنظمة التحرير. أمّا آلية صنع القرار، فهذه قصّة معقدة ومفتوحة، وهي قابلة للبحث، لكن من دون اشتراط صيغة معينة.

نريد أن نحسن الظنّ والأمل بأنه لا تراجع ولا اعادة نظر بشروط المصالحة وفق الورقة الجاهزة للتوقيع، وليكن بتأجيل اسبوعين أو ثلاثة.‏

jamil.nimri@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مقال جميل (mohd yusuf)

    الثلاثاء 13 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    مقالك جميل يا استاذ جميل. اشكرك
  • »الامل (يوسف العواد)

    الثلاثاء 13 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    المتعارف عليه دوليا انه تحت الاحتلال واضع تحت الاحتلال مليون خط.يكون التناقض مع العدو فقط.و يترك الاختلاف ان وجد الى ما بعد التحرير.لماذا هو الحال هو معكوس مع حركات المقاومة الفلسطينية و يأخذ هذا المسار الدامي و المؤسف.ما ان تظهر شعلة امل حتى يأتي من يطفئها او يحاول ان يطفئها.و لكن كما قال الكاتب نريد ان نحسن الظن و الامل بأنه لا تراجع و لا اعادة نظر بشروط المصالحة و فق الورقة الجاهزة للتوقيع,و ليكن بتأجيل اسبوعين او ثلاثه.ان تعيش على الامل افضل من فقدانه.
  • »حسن الظن والامل ام طرق الباب مباشرة؟؟؟ (emad)

    الثلاثاء 13 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    ابدأ من حيث انتهى الاستاذ النمري وحديثه عن حسن الظن والامل ،
    نعم فحسن الظن والامل هو سلوك طبيعي وصفة يتمتع بها الاسوياء دائما ، لكن ان كانت هنالك تجارب تجرح حسن ظننا واملنا فيصبح حسن الظن نوعا من العبث وتضييع الوقت وضحكا على الذقون وحسب المثل الشعبي ( الي بجرب المجرب عقله مخرب ).
    اضم صوتي الى صوت بعض الاخوة فى تعليقاتهم ، فالضجيج الذي رافق التقرير الذي يدين حماس واسرائيل بارتكابهما اعمالا ترقى الى جرائم الحرب ما هو الا ضجيجيا مفتعلا هدفه عدم الذهاب الى التزامات المصالحة وايضا محاولة استغلال تلك الحملة الاعلامية التي سعرتها فضائيات الفتنة من اجل زيادة شعبية حماس فى الانتخابات القادمة ان حصلت انتخابات !!!!
    وسبب اخر اعتقد ؛ هو تنفيذ تعليمات خارجية بتأجيج الصراع الى حين !!! وسبب داخلي ايضا يخص حماس وهو بروز قوة واجنحة عسكرية داخل حماس قد تفقد امتيازاتها وسلطتها اذا ما استقرت الامور وحصلت مصالحة وانتخابات تفرز ادارة جديدة لاهل غزة غير ادارة الظلام والاقنعة والقتل على الهوية والانتماء الفصائلي .
    اعتقد ان الرئيس عباس ايضا يحسن النية بتوجهه الى حماس مباشرة ؟؟ فكما هو يتوجه بقوة نحو امريكا لحل الصراع العربي الاسرائيلي كون امريكا هي صاحبة الولاية والرعاية لاسرائيل فاعتقد ان عليه ايضا ان يتوجه الى قطر وسوريا وايران( وامريكا ايضا ) فهم العنوان الحقيقي لحماس !!!

    الى ابو رائد الصراوي : رفقا بعقولنا وبقلوبنا فلا داعي كل يوم بتذكيرنا بصدقيات ليبرمان وغيره من غلاة المتطرفين الصهاينة والذين اصبح البعض يستشهد بحديثهم وكأنه نقلا عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

    نقطة اخرى / هل فتح الامس اي قبل انقلاب عباس على فتح ؛( حسب رايك ) كانت محترمة ومناضلة ؟؟؟ ان مصطلح (عباس وزمرته ) سمعناه كثيرا وخاصة ايام الانشقاق تحت المظلة السورية في البقاع سنة 83 حيث كان المصطلح الشائع والرنان وقتها عرفات وزمرته الخيانية ؛ علما ان عرفات وقتها كان لتوه خارجا من معركة بيروت الاسطورية !!!
  • »ويلي عليكم و ويلي منكم يا رجال (هيام الرواشده)

    الثلاثاء 13 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    تمر الساحة الفلسطينية في هذه المرحلة بأزمة غاية في الخطورة و الحساسية، نظرا لهذا والتصارع الدامي بين حركتي فتح وحماس، وحال الضياع والاحباط والفوضى التي يمر بها الشعب الفلسطيني في الضفة و غزة . و عليه فان كل المؤشرات تؤكد بأنه ثمة تداعيات خطيرة يمكن أن تنجم عن استمرار مسلسل الخلاف والانقسام والصراع الداخلي في الساحة الفلسطينية، على الشعب والقضية والوطن
    اذن هي حالة من الانحدار وصل اليها المشهد السياسي الفلسطيني في ظل حالة انقسام مخزية تتحمل حماس و فتح مسوؤليته بل حتى ان امر اتفاق قريب على الوحدة اصبح امرا صعب المنال .
    فلسطين تناديكم ...ويلكم اجننتم
    فلسطين تخاطب المتخاصمين ...(في ايدينا بقية من بلاد فاستريحوا حتى لا تضيع البقية )
  • »الى ياسر ابو سنينة مرة اخرى (ابو رائد الصيراوي)

    الثلاثاء 13 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    كثر الحديث عن شرعية تمثيل عباس وزمرته للشعب الفلسطيني فهل بعد حديث ريتشارد فالك وكشفه تامر عباس وزمرة رام الله على القضية مجال للشك بحصول تواطىء مع الاحتلال وهل ليبرمان عندما هدد بفضح زمرة رام الله كان يحاول حرق عباس وزمرتة ام انه هدد بفضح حقائق عن تصرف زمرة رام الله غير الوطنية؟

    نعود ونكرر للاخ ياسر ابو سنينه الذي لا يخفي اعجابه بعباس ومن حوله....
    يجب ان تعلم ان فتح اليوم هي غير فتح الامس بعد ان استولى عباس وزمرته على انجازات شرفاء فتح وجيرها لنفسه وكلنا نعلم ان اسرائيل باجهزتها الامنية عملت وتعمل على تصفية كل شريف بحركة فتح وابقت على قيد الحياة من هو مستعد للتعامل معها لتصفية حقوق الشعب الفلسطيني وهذة الزمرة التي تحكم فتح اليوم تنطبق عليها المواصفات الاسرائيلية .
    زمرة عباس كما اصبحت مكشوفة للقاصي والداني تتعامل مع اسرائيل على تنفيذ طلباتها بالتنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني مقابل حصولها على اموال المساعدات الاوروبية للشعب الفلسطيني... وصدقني ان عباس وزمرته بعد ان امتلئت ارصدتهم يتمنون ان تسمح لهم اسرائيل بالاستقاله، الا ان اسرائيل تصر على بقائهم لان دورهم بالتنازل لم ينتهي ولا يمكن لاسرائيل ان تسمح باستقالتهم الا بعد انتهاء حاجتهم ولو حاول عباس وزمرتة الاستقاله بدون موافقة اسرائيل فلن يبقوا على قيد الحياة.

    عباس واسرائيل تنادي بالانتخابات الفلسطنية بعد ان اعدوا المسرح لكي تنجح هذة الزمرة ولقد رصدت اموال طائله لشراء اصوات الفلسطنيين لصالح عباس بالضبط كما حصل بالانتخابات اللبنانية لانجاح جماعة الحريري
    وهذا سهل جدا قي ظل ظروف الحصار والفقر الفلسطيني.
    هذا ما تعلمه حماس ولذلك فهي تعرقل هذة المسرحية لانها لا تملك الاموال لشراء اصوات الفلسطنيين المعدومين كما هو متوقع من زمرة رام الله.

    القضية الفلسطنية لا تنطبق عليها كل ما يطالب به الفلسطنيون فكيف تذهب الى انتخابات والبلد والشعب محتل هل حدث هذا من قبل في العالم طبعا لا.

    على الفلسطنيين ان يحلوا هذه السلطة التي دمرت القضية والتي اعطت الاسرائلين الحجة واخلت مسؤولياتها تجاه الارض والشعب المحتل فقوانين العالم تقول على المحتل ان يتحمل مسؤولية احتلاله وان يتحمل ويدير شؤون الشعب المحتل واذا عدنا الى الوراء قبل اسلوا فلقد كانت اسرائيل ملزمة دوليا بذلك وكان الفلسطيني يعيش بوضع افضل بكثير عن واقعه الحالي تحت ما يسمى السلطة الفلسطنية.
    حل السلطة وعودة فتح وجميع الفصائل الى المقاومة هو الحل الذي سوف يحافظ على القضية الفلسطنية الى ان يحين وقت التحرير وهو ات بكل تاكيد.
  • »عباس انتهت ولايته (محمد خليل)

    الثلاثاء 13 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    تحية طيبة
    فقط للتذكير فان عباس انتهت ولايته من زمن بعيد وهو فاقد الشرعية، وليس "على وشك انهتاء ولايته"
  • »تدارك خطأ العثمانيين وخطيئة أوروبا وانسياق العرب (Khorma)

    الثلاثاء 13 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    آن الأوان لإطلاق خطة لتحجيم إسرائيل ومطالبة الأمم المتحدة بتنزيل مساحتها إلى نصف المساحة التي تتيحها لها حدود 4 حزيران 1967 ونزع أسلحتها مع ضمان العرب لأمن اليهود المسالمين وإتاحة عودة مليوني يهودي عربي إلى أحيائهم في المدن العربية التي هاجروا منها بمؤامرة دولية عندما كانت معظم الدول العربية تحت الإدارات الاستعمارية الأوربية وبالتوازي يبدأ التفاوض مع دول أخرى لوضع جدول عملي لعودة يهودها إليها وربط ذلك بالمصالح ابتداء بمليون يهودي روسي وبالإجمال فإن عودة ملايين اليهود إلى أحيائهم في المدن العربية والروسية يسهل عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بيوتهم ويلغي ذرائع الاستيطان ويحول إسرائيل إلى دويلة قليلة السكان تعتمد على العرب في أمنها وتتشكل من مخيمات لليهود اللاجئين من أوروبا على شكل كانتونات يهودية خارج المدن الفلسطينية وتقوم الأمم المتحدة بإنشاء وكالة لإغاثة وتشغيل هؤلاء اليهود
  • »ريتشارد فولك يقدم اعتذراً مكتوباً للرئيس عباس حول اتهام عائلته بملكية الوطنية للاتصالات (ياسر ابو سنينة)

    الثلاثاء 13 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    ريتشارد فولك يقدم اعتذراً مكتوباً للرئيس عباس حول اتهام عائلته بملكية الوطنية للاتصالات

    الخبر في الصفحة على الرابط أدناه

    http://kofiapress.com/arabic/?action=detail&id=46289
  • »تحية للأستاذ جميل النمري (ياسر ابو سنينة)

    الثلاثاء 13 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    والله أنا أرى أن الرئيس عباس عداه العيب كما يقال عاميا ولا يوجد ما يعيب في خطابه على الإطلاق ، أما موضوع ارجاء عرض غولدستون فهو موضوع مفتعل ومصطنع لأن هذا التقرير والذي هو بالاصل منجز سياسي للسلطة اشتغلت وعملت عليه طوال الشهور العشرة الماضية وسعت لتشكيل لجنته وهو على كل حال سيعاد عرضه وتقديمه مرة اخرى امام مجلس حقوق الانسان بعد ايام كما ان ارجاءه لن يعيد شبرا للفلسطينيين ولا نازح ولن يجر أصغر عنصر في جيش الاحتلال أو الحكومة الاسرائيلية للمحاكمة وعلى كل حال تم اعادة طرح الموضوع من السلطة وعرض التقرير ودعونا نرى هذه النتائج الباهرة للتقرير التي كانت بمتناول اليد.

    عباس يدعو إلى انتخابات رئاسية وتشريعية منذ الانقلاب الظلامي ، وحماس تفتعل المشاكل باستمرار لعدم التوقيع والتملص يعني هو يدعو للاحتكام للشعب وحماس تريد مصادرة حق الفلسطينيين في اختيار رئيسهم وحكومتهم وإدامة واقع الانقلاب بأي ثمن فبأي حق يتهجم الكاتب على رئيس يتمسك بالدستور وبحق الشعب في اختيار ممثليه

    علما ان الاتفاق بحد ذاته فيه تنازلات مهينة للسلطة لكن أبو مازن قبلها على مضض وتحمل من حماس ما لا يطيقه أحد تحمله فقط لأن الاتفاق يجب أن يتوج في نهاية المطاف بانتخابات رئاسية وتشريعية بإشراف عربي ودولي سوف تعيد توحيد فلسطين تحت حكومة موحدة ورئيس واحد يختاره الشعب

    أصرت حماس على تأجيل الانتخابات عن موعدها الدستوري 6 شهور خوفا أي في شهر 6 من العام 2010 بدلا من شهر 1 للعام 2010 من نتائجها عليهم ووافق أبو مازن.

    أصرت حماس على الإبقاء على أجهزتها الامنية ووافقت فقط على اعادة 3000 عنصر من المؤسسة الامنية الفلسطينية للخدمة بغزة وبضمنهم الحرس الرئاسي الذي سوف يشرف على المعابر الحدودية مع مصر مع المشرفين الأوروبيين الذين كانوا يديرون المعبر وفقا للاتفاق الدولي الذي يحكم هذا المعبر الحدودي ووافق ابو مازن.

    تم الإبقاء على حكومتي غزة والضفة بدل تشكيل حكومة موحدة حتى يوم الانتخابات ،،، بعبارة اخرى تم الابقاء على حالة التقسيم السياسي لشطري فلسطين ووافق أبو مازن.

    تم اقرار صندوق مالي عربي سوف يدفع الدية لضحايا الانقلاب الحمساوي وهم يفوقون الـ 700 قتيل وآلاف الجرحى ووافق أبو مازن علما أن هذا الموضوع وأعني موضوع انتقام عائلات القتلى هو أكبر هاجس لدى قادة حماس وعناصرها بعد موضوع الانتخابات الكابوس الأكبر بالنسبة لهم حيث ان شعبية حماس هي الآن تحت الـ 20% كما تشير جميع استطلاعات الرأي فيما شعبية عباس وفتح أكثر من 65% وحماس تدرك هذه الحقيقة جيدا
    يبقى السؤال هو هل حماس حقا جادة في المبادرة أم أنها مناورة لكسب الوقت ، في الحقيقة فإن حماس لا تريد التوقيع وتوحيد غزة والضفة وإذا حدث وتم احراجها عربيا ووقعت فسوف تنكث بعدها عهودها كما سبق وفعلت في اتفاق مكة يوم أقسم مشعل وهنية على الوفاء بالاتفاق في بيت الله الحرام وعند الكعبة المشرفة في الوقت الذي كانوا يبيتون فيه النية للغدر واغتيال الرئيس محمود عباس شخصيا

    وعندها سيخرج علينا أنصار حماس ليهاجموا عباس مرة أخرى وليدافعوا عن حماس فمهما تفعل حماس عندهم يظل ذنبها مغفور مقدما وخصومها مدانون دوما
  • »حماس وشروطها الا نهائية (أيمن حسين)

    الثلاثاء 13 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    ما زالت حماس ترفض أي شكل من أشكال التصالح مع الشعب فهي تعارض كل الفصائل والقوى وتعارض نفسها بطلب التاجيل الذي هو مطلب إقليمي بالدرجة الأولى وبطلب من قادتها العسكريين في القسام الذي يبدو أنها طاب لها الحكم والتمرد , الحملة التي وجهتها حماس ضد شخص الرئيس أكبر من تقرير غولدستون التي وبالمناسبة من عارضته من بداية تشكيل اللجنة وحتى خروج التقرير والتي دعمته السلطة بكل ما أُتيت من قوة , إن إي تأجيل يعني تأزم أكثر وأكثر وطرح شروط جديدة من قبل حماس , على الرئيس عباس وكما هو مقرر وبإجماع جميع فصائل منظمة التحرير في يوم 24 من الشهر الحالي عقد جلسة للجنة المركزية لمنظمة التحرير وإعلان هن مرسوم رئاسي عن يوم الإنتخابات في موعدها في حال تعنت حماس , وهنا أستغرب من إنجرار قيادة السلطة وقيادة فتح وراء حماس وكأنهم يستجدون منهم الرجوع الى حضن الشعب ومنذ الإنقلاب 2007 كان المخرج في إجراء إنتخابات تعود فتــح وحماس الى الشعب بطريقة ديمقراطية كما دعت فتح الا أن حماس رفضت خوفا من عقاب الشعب ومن يشكك بشعبية فتح أو رئيسها أقرب الأمثلة الإضراب الذي دعت له فتح والتجاوب معه هو شعبية هذه الحركة , وأخيرا بإعتقادكم أن حماس ستوقع على المصالحة حتى لو تنازل أبو مازن عن منصبه ؟ الجواب لا .
  • »حماس تحاول استغلال الموقف لاضعاف السلطة الوطنية (كمال)

    الثلاثاء 13 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    في الواقع فان حماس ليست معنية كثيرا بتقرير غولدستون الذي يدينها بأكثر مما يدين اسرائيل، بقدر ما هي معنية باستغلال الموقف من اجل اضعاف السلطة الوطنية و حركة فتح.

    لقد استعملت حماس من قبل موضوع "المقاومة" كغطاء لتقويض السلطة الوطنية، و لكنها بمجرد وصولها الى موقع القرار في قطاع غزة فقد اوقفت تلك المقاومة و باتت تعتقل مطلقي الصواريخ كما حصل الاسبوع الماضي مع نشطاء تابعين لحركة الجهاد الاسلامي. و هي (اي حماس) اليوم تستعمل مسألة تقرير غولدستون لذات الغاية، الا و هي اضعاف السلطة و حركة فتح، دون ان تكون معنية بالتقرير ذاته، تماما كما لم تكن معنية من قبل "بالمقاومة" ذاتها، و انما بتوظيفها و استغلالها في الصراع الداخلي.

    من الجدير بالذكر هنا ان ريتشارد فولك، مقرر لجنة حقوق الانسان في فلسطين، قد قدم امس اعتذارا خطيا للرئيس ابو مازن عن تصريحاته لقناة الجزيرة بشأن مزاعم ملكية نجل ابو مازن لشركة الاتصالات، و عن ربط ذلك بسحب تقرير غولدستون، بل انه كرر اعتذاره ذلك عدة مرات على شاشة القناة ذاتها ضمن برنامج "من واشنطن" الذي بثته القناة ليلة امس.