إبراهيم غرايبة

معلمات لتدريس الطلاب

تم نشره في الاثنين 12 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 03:00 صباحاً

 يبدو أن الحل العملي المرشح لحل أزمة مهنة التعليم في الأردن في ظل عزوف الشباب وإقبال الفتيات على المهنة هو إفساح المجال للمعلمات لتدريس التلاميذ، بل وأيضا إدارة مدارس البنين، فمع التوجه الجديد للاهتمام بالإدارة المدرسية واعتبار المدير هو مفتاح تطوير وإصلاح العملية التعليمية، فلا بد أن يفسح المجال للتنافس على موقع المدير واختيار الأفضل والأكفأ لهذا الموقع.

والواقع أن فكرة الفصل في المدارس وخصوصا في الصفوف الأساسية الأولى غير عملية، بل وضارة، فلو كانت لكل حي مدرسة أساسية يدرس فيها معلمون ومعلمات ويفضل أن يكونوا أيضا من أهل الحي، فإن الحي يتحول إلى بيئة تعليمية عامة يشارك فيها المجتمع المحلي، وربما كانت أهم الخسائر التي مني بها التعليم عندما انفصل عن المجتمع المحلي.

ليس ثمة ما يمنع مشاركة المعلمات في التدريس والإدارة لمدارس البنين قانونيا أو اجتماعيا أو دينيا، فالاختلاط في العمل متبع في جميع مؤسسات المملكة العامة والخاصة، والإسلامية أيضا، فلماذا يفرض الفصل فقط في مدارس التربية والتعليم؟ ومشاركة المعلمات في التدريس متقبل ومجرب وخصوصا في الصفوف الأساسية الأولى، كما أن مشاركة المعلمين في تدريس طالبات المرحلة الثانوية اتبع وجرب في مرحلة سابقة عندما كان لدينا معلمون أكثر من المعلمات، وسبحان مغير الأحوال!

ربما تكون ثمة تحفظات عملية، مثل الخوف من تعرض المعلمات للإساءة، وهذا متوقع الحدوث في حالات قليلة في المراحل المتقدمة من الصفوف، ولكن مواجهة حازمة قانونية ورسمية ومجتمعية أيضا لمثل هذه الإساءات ستوقفها إلى الأبد، وعلى أية حال، فإن فرص وحالات الإساءة تحدث في أمكنة وحالات كثيرة ومتعددة في غير المدارس، وهذا بالطبع ليس للتقليل من شأنها، ولا يجوز إلغاء فكرة أو مشروع لأجل الخوف من الإساءة، فلا يجوز أن يفرض المسيئون أجندتهم، بل العكس ما يجب أن يحدث، فتجب مواجهتهم ومنعهم ومعاقبتهم أيضا.

لدينا في الأردن حالة يجب استثمارها وعدم تعطيلها، وهي ببساطة إقبال الفتيات على التعليم والجدية في التحصيل والاستعداد للعمل والارتقاء بالذات والمهارات، ومن حق هؤلاء المجدات والمتفوقات في الثانوية والجامعة أن يجدن فرص عمل وتقدما إداريا وقياديا تتفق مع رغبتهن واستعدادهن للعمل والتطوير والمشاركة العامة.

وفي المقابل، لا يجوز أن نكافئ العزوف عن التعلم والعمل وعدم المبادرة لدى الشباب، صحيح أن مهنة التعليم تحتاج إلى تشجيع ومبادرات جديدة لاجتذاب الشباب، ولكن يجب أن نصدق أيضا أن هذا ليس الحل النهائي والمفضل، بل العكس، فربما يضر ذلك على نحو ما بالعملية التعليمية عندما تتدفق إليها فئة واسعة من الاقل حظا في التعليم والذكاء والمهارات والإبداع.

إننا بإغلاق الباب أمام الفتيات في التدريس نعاقب الأذكياء والمتفوقين ونكافئ من لا يستحقون.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »إلى هيثم عبيد (عبدالله)

    الثلاثاء 13 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    أعلم أن المسألة ليست انغلاقا أو انفتاحا كما أعلم أنني لم أحول الموضوع إلى مسار آخر. لكن جاء في سياق حديثي عن أنواع التربية منتقدا الطريقتين أي التساهل والتعقيد متهما كلتيهما بالخلل وانعكاسه على كيفية تعامل أبناءنا الذكور مع بناتنا الإناث . فالمشكلة فعلا تكمن هنا في طريقة التربية . وينقصنا التعرف إلى مجتمعنا أكثر ببيئاته المختلفة فأنا أؤمن بقدرة الإناث على هذه المهنة أكثر من الذكور ، لكن هذا يخلق مشكلتين :
    1- أين يذهب الذكور ؟؟!!!!
    2- كم من الوقت نحتاج حتى نلغي الحواجز الفكرية التي ترسبت في عقول أطفالنا عن الجنس الآخر .
  • »حل لمشكلة اخرى (مشهور احمد)

    الاثنين 12 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    اولا : المطلوب حل مشاكل المعلمين الوظيفية والمعيشية حتى يقبل الشباب على المهنة.
    ثانيا: الاستاذ ابراهيم يعتقد ان المعلمين الذكور "لا يستحقون ماذا؟؟؟" (الاحترام ام العيش الكريم ام المطالبة بالحقوق ؟؟) . وهل الموظفون الآخرون ( اطباء ومهندسون وصحفيون ومحامون و.....) يستحقون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ثالثاً: من قال ان هناك اقبال من الاناث لمهنة التعليم ؟ لكن المجتمع لا يوفر فرص عمل حقيقية للاناث الا في التعليم، والدليل على ذلك مهنة التمريض حيث يوجد نقص في الممرضات وزيادة في الممرضين ولم يكتب اي صحفي ان الممرضات ( لا يستحقون ؟؟ )
  • »ولاد الجيران يا دوب متحمليهم..!!! (Shiry)

    الاثنين 12 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    بس وين اللي يقدر المراة في الغرفة الصفية الذكورية؟؟

    انتا قبل ما تطرح موضوع تدريس الاناث للذكور .. ينبغي التخطيط لتحصيل هذا بنجاح والذي يكون فقط بتغيير المفاهيم عن المراة ابتداء من الزوج مع زوجته ها..!!

    وعليه سيدرك الابناء ضرورة احترام الاناث وتقبلهم في دور الادارة والتوجيه ..

    بعدين المعلمين ويا دوب متحملين الطلاب؟؟؟

    الموضوع شكلو انتقام من المراة العاملة لتحرم العمل ولتترك المجال للذكور بالعودة الى مناصبهم ليست المنتهكة بل المستغلة لما يوافق متطلبات المجتمع وزيادة الارباح!
  • »من رأي الحكمة (AhmadS)

    الاثنين 12 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    أنا أؤمن بالحكمة...
    و قد يكون تعريف الحكمة أن تأمن باستنتاجات تجارب على مر السنبن و جمعهابالعلم, و قد أؤمن أن من الحكمة أن تأخذ بالحكمة أحيانا

    و الرد: لانتباه من آمن يؤمن بالله, أن الدين ينهى عن الإختلاط غير المبرر, فأن آمنت, فآمن بما يطلب منك و آمن بحكمة من طلب منك, و لله في أمره حكمة, نراها يوماً في كثير من الأمثلة.

    شخصياً درست بمدارس خاصة, كانت المعلمات محط تقدير منا كثيراً و لا أقول دائما, قكثيراً ما أزعجنا قلة تأديب البعض من الطلبة و من المدرسات هذا إن أردت الحقيقة و إن أردتها أوضح فسأقول عايش التجارب الحالية و أنظر إن كنت ترضى النتائج.

    قد يكون الحل بالعمل على تحسين وضع المعلمين عامة و الذكور منهم خاصة لا بقبول بالوضع و وضع حلول مستعجلة نوعاً ما.

    و أقول: إن أردت نقاش المنطق, فلا تدخل في رمي الرأي الآخر بانتماء لجهة كالأخ الذي يتهم آخر بأنه وهابي, فإن كنت مخلصا لوجهة نظرك و أردت لها النجاح و الحق فأعمل على إخلاصك للفكرة لا لعصبيتك لها, ولعل هذه التصرفات هي ما يصرفنا عن رؤية الحق و لو إختلفنا بماهيته.

    ملاحظة: أنا لست وهابيا و إن أنت أردت.
  • »لا للحلول الجزئية (هيثم عبيد)

    الاثنين 12 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    للتعليم في بلادنا و قد يكون في بلاد اخرى مشاكل عديدة يمكن حل جزء منها من خلال اقتراح الاستاذ ابراهيم غرايبة لكن ذلك احد اوجه المشاكل . فمن يحل مشكلة مكانة المعلم و المعلمات في المجتمع التي هي المعضلة الرئيسة و هي فصل الكلام في مشاكل التعليم و التربية في بلادنا. بدون حلول كاملة تاتي ضمن حزمة متكاملة تعزز مكانة المعلم و المعلمات تبقى الحلول الاخرى و من بينها اقتراح الاستاذ ابراهيم حلول مجزوءة قد تخلق مشاكل جديدة عند تطبيقها. ان المشكلة ليست انفتاحاو ليست انغلاقا كما حاول البعض ان يفسر ماقاله الكاتب ان الكاتب يطرح فكرته بكل موضوعية و لذلك اتمنى من الجميع عدم تحويل الموضوع الى مسار اخر
  • »فلنسأل عن العلة ولندع السبب (عبدالله جوابرة)

    الاثنين 12 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    في حل المشكلات بأنواعها يجب توخي الدقة في التشخيص قبل الشروع بالحل من ذلك أن نسأل عن العلة لا عن السبب ، فالعلة هي أن راتب المعلم يكاد لا يسد الرمق وأن المسؤوليات الملقاة على الذكر كبيرة نوعا ما فهو الذي سيساهم غالبا بدوره في رفع المستوى المعيشي للأسرة بأكملها بل لأسرتين :أسرته وعائلته التي سينشئها بمعاونة زوجته إن كان بالإمكان وهو من سينظر إليه بشيء الاستخفاف إن هو سلك طريق التعليم ، فمعلم الطوب يجني أضعاف معلم الأجيال. والحل يجب أن يكون من جنس العلة لا على حسابها ما يؤدي إلى تعميقها هذا أولا. ثانيا من قال أن طالب الصف السادس مثلا سيكون بريئا جنسيا ونحن نتعامل مع بيئات مختلفة وطرق متباينة في التربية أسوأها القمعية ولا تقل عنها سوءا تلك التي يدعونها حداثية التي تفتح الأبواب وتفلت القيد فيما توصدها وتعقده الأولى . وعندها نخلق بحلنا الحداثي مشكلة رجعية وهذا ما نحن في غنى عنه ولو على سبيل التجربة .
  • »نعم للمعلمات (ابو السعود)

    الاثنين 12 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    عجيب امر شعبنا! لماذا الخوف ؟ لماذا نفترض أن اخلاق الطلبه قد وصلت الى الحضيض ولا يمكن اصلاحها ؟ لا ننسى ان المعلمه هي الام والاخت والابنه وفي الغالب ستكون المعلمات في مدارس الذكور ملتزمات ومحجبات .
    يؤلمني اننا نضرب للغير امثله في التخلف والتقوقع وبتقديري انه لن تمر فتره طويله قبل ان تسبقنا-وبأشواط طويله- دوله مثل السعوديه عرفت طريقها الى التقدم وبمختلف المجالات واهمها التعليم - وهي فعلا تسيقنا الآن بالكثير
  • »المعلمات مرة أخرى (د. سعيد جراح)

    الاثنين 12 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    يا اخوة جيل كبير من قادة ورجالات البلد درس في مدراس كانت الكلمة فيها للمعلمة، والمديرة ...

    الغرب لم يلجأ الى فصل التعليم كمن فسر الخبر بالسوء، هي دراسة تتحدث عن وجود "حرج" من بعض الذكور أن يبدو أغبياء امام البنات (وليس لتفكيره المستمر فيهم)
    تقديري قد لا يهاب الطالب معلمه، ولكنه لن يسيء لمعلمته، فمازال فينا بقية من نخوة!
    يا اسلاميين حتى السعودية بدأت الاختلاط ...
  • »اصلح الصنبور (Burhan)

    الاثنين 12 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    حل المشكلة يا سيدي ليس بوضع دلو ماء فارغ تحت الصنبور الذي ينقط منه الماء بل الحل يكون باصلاح الصنبور
  • »مع التعليم باختلاف الظروف (rashroosh)

    الاثنين 12 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    مرحبا.انا مع التعليم ايش ماكان.
    وحتى مع تعليم المعلمات في مدارس مختلطه او مدراس للذكور
    من وجه نظري وجود معلمه في الفصل اكتر جديد من المعلم.وممكن الطلاب بتغير الجو العام الهم وبصيروا بهتموا بالدراسه اكتر.لان وجود انثى قادره على اعطاء المعلومه بحفزهم على الدراسه حتى بكونوا شي فعال بالمجتمع ومابختصر المجتمع ع الانثى
  • »لماذا التراجع بالانفتاح (عبدالله النجار)

    الاثنين 12 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    انني استغرب .. بينمايلجأ الغرب بفصل التعليم.. نجد من يطالب باالإختتلاط.. فلا حول ولا قوة الا بالله
  • »المطلوب الوعي (خبير)

    الاثنين 12 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    يا اخي ليش الشباب ما بروحو يدرسو ؟
    لانو صار المعلم عيب
    يعني اذا اجا وحكى لناس بشتغل معلم بصيرو يتمسخرو عليه
    وبضحكوا عليه
  • »أصاب ابراهيم وأخطأ حزب (د. سعيد جراح)

    الاثنين 12 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    سيدي الفاضل ..
    المجتمع بريء حتى يثبت العكس
    التيار الاسلامي الذي حذر وهول من هذا الموضوع يدعي العكس ويتبع المدرسة الوهابية السعودية بامتياز (والتي عادت وسمحت بالاختلاط عند قرار ولي الأمر)
    بتقديري
    المعلمات أكثر حرصا واخلاصا (أمي معلمة)، خصوصا أن راتبها يعتر راتب رافد وليس أساسي لأكثر العائلات
    الأهم هو دعوتك لدمج المجتمع بالمدرسة ...
  • »التقيه والرياء (احمد الجعافرة)

    الاثنين 12 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    اتفق مع الكاتب المحترم الاستاذ ابراهيم غرايبه في ضرورة ان يقوم بتدريس ابنائنا معلمات خصوصا في الصفوف الدنيا ويمكن ان تتدرج العمليه الى ان نصل الى الاختلاط في التعليم في كافة المراحل الاساسيه والثانويه؛
    وكما وتفق مع الكاتب في ضرورةان يفرض من يحمل الراي الحضاري على من يحاول ان يفرض علينا اجندته التقليديه التي تقف حجر عثرة عند اية فكره تحديثيه للعمليه التربويه في بلدنا؛
    اقول هذا الكلام وانا اسمع ردود الفعل الغاضبه والمستهزأه على الافكار التي تم طرحها في وزارة التربية والتعليم مؤخرا حول امكانية ان تقوم المعلمات بتدريس ابنائنا الطلبه خصوصا في المواد التعليميه العلميه بالذات لان المدارس بالفعل بدأت تعاني من عدم وجود معلمين ذكور لهذه التخصصات؛بسبب هجرة هذه الكفآت الى ماهو اجدى ماليا لهم في اماكن اخرى غير وزارة التربيه والتعليم الاردنيه؛ ومن الملاحظ في هذا السياق ان المعترضين يتكلمون عن خراب المدارس في حالة قيام العنصر النسائي بتدريس ابنائنا الطلبه الذكور وفي ذالك يصقطون حالاتهم الخاصه على هذا الوضع غير ناضرين للكم الهائل من التطور الاجتماعي خصوصا في العلاقه بين الذكر والانثى داخل المجتمع الاردني حيث باتت جميع مؤسساتنا الحكوميه والخاصه تقبل بهذا التنوع داخل اروقتها دون ان نجد اعتراض من قيل المعترضين ؛ وانني استغرب هنا كيف نسمح لبناتنا بالعمل في المستشفيات الحكوميه والخاصه ومافيها من اختلاط في كل الاوقات ويرفض هؤلاء المعترضين في نفس الوقت قيام معلمه بتدريس ابنه رغم انه تكون نفس المعلمه تقوم بتدريس خصوصي لولده في البيت ؛ فهل للتقيه الاجتماعيه دور في رفض هذه المشاريع الحضاريه؟
  • »طرح منطقي جداً (رنا تميرة)

    الاثنين 12 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    شكرأً لك أخ ابراهيم

    لا أؤيد ما طرحته فحسب، بل أؤمن بأن الاختلاط في المدارس يجب أن يكون على مستوى الأساتذة والطلاب، ولكن هذا موضوع آخر.
  • »راي في محله (محمد الصالح)

    الاثنين 12 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    نشاطر الراي الاستاذ ابراهيم غرايبه ونرى ان الحل ليس بالركض وراء فئة معينه حيث من اراد الولوج منهاالى هذه المهنة سيكون باغلب الاحوال من هم دون مستوى الاداء المطلوب للتدريس وسوف يتضرر بالنتيجة اجيال من الطلبة لا ذنب لهم سوى سوء تقدير من ذوي الشان
  • »اقتراح غريب!! (فيصل)

    الاثنين 12 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    أختلف معك يا عزيزي الكاتب!

    ولن أناقش الموقف الشرعي أو الاجتماعي من هذه القضية، وإنما كما تفضلت الجانب العملي!
    قبل إلقاء المعلمات في معركة كهذه، هل تخلصنا من النظرة المستهترة نم الطلاب تجاه العلم وأهمية المدرسة؟ هل تعتقد أن 30 أو 40 مراهقاً في صف واحد سينقلبون بقدرة قادر إلى حملان وديعة ويتقبلون المعلومات من معلمة؟! أم ستنقلب العملية إلى مزيد من الإسفاف والسخرية؟! هل سنعيد الأمجاد لتجربة مدرسة المشاغبين؟
    بدلاً من مغامرات، أو فلنقل مقامرات، وزارة التربية والتعليم المتتالية والتي ذهب ضحيتها النظام التعليمي والتربوي برمته بعد أن كان مشهوداً له في كل مكان... أقول بدلاً من ذلك فليصلحوا النظام التربوي وليكونوا صادقين مع مجتمعهم وأبنائهم الطلبة. فليعيدوا للتعليم والمعلم المكانة التي يستحقاها... وعندها لن يجدوا عزوفاً عن هذه المهنة المقدسة.

    صدقوني، هذه الحلول المقترحة والغريبة لإصلاح التعليم لن تثمر إلا مزيداً من المشاكل. فاتقوا الله في مستقبل بلادنا!

    مع محبتي...