إبراهيم غرايبة

عزوف مفزع عن مهنة التعليم

تم نشره في الاثنين 5 تشرين الأول / أكتوبر 2009. 03:00 صباحاً

 

تقرير الزميل محمد خير الرواشدة عن جولة وزير التربية والتعليم، د. وليد المعاني، في محافظة الطفيلة (الغد 4/10/2009) يصلح للتعميم على المملكة، ولا يخص الطفيلة، ويؤشر على أن البلد العربي الأول في مجال التعليم يواجه كارثة تعليمية كبرى تهدد كل منجزاته التعليمية ومستقبل الأعمال والمهن والتنمية في الأردن.

مقولة ضرورة تحسين الظروف المعيشية للمعلم صارت تقال على لسان كل مواطن ومسؤول أيضا، ولكن ذلك يجري مثل تناول المهدئ للتخفيف من الصداع، تقال للتهرب مما يمكن عمله، لإراحة الرأس، أو للاعتراف والإقرار بأن المشكلة لا حل لها، وأن الحالة مثل "فالج لا تعالج".

لقد رأيت شبابا يعملون في التدريس في القطاع الخاص يتقاضون رواتب جيدة، ولكنهم يحاولون العمل في مجال آخر بنصف الراتب الذي يتقاضونه، فقد أصبحت مشكلة التعليم تواجه مشكلات عملية واجتماعية ونفسية أكبر بكثير من قصة انخفاض المكافآت ومستوى المعيشة.

أن يمتنع خريجو الثانوية عن التقدم لبعثات وزارة التربية والتعليم للدراسة الجامعية ناقوس خطر مفزع يتجاوز تفسيره انخفاض مستوى المعيشة للمعلمين، ولكن ذلك يعني أن العملية التعليمية وإدارتها وفلسفتها بحاجة إلى إعادة نظر، ليس فقط على النحو الذي يحسن من وضع المعلم المعيشي، ولكن يحول العملية التعليمية برمتها إلى ما يلائم التحولات الكبرى الجارية حولنا والاولويات والاحتياجات المتغيرة والمتجددة للأفراد والمجتمعات، الإدارة المدرسية، المختبرات والمكتبات المدرسية، النشاط اللاصفي، تنمية المواهب والمهارات الفنية والقيادية والعامة، العلاقة بين المدرسة والمجتمع.

مهنة التعليم باعتبارها مهنة (بالأمس انتحر معلم لغة انجليزية في حي نزال) تحتاج إلى تنظيم وتطوير ومراقبة، مزاولة المهنة، مستوياتها، تصنيف العاملين فيها، تماما مثل المهن الأخرى، لماذا تنفرد مهنة التعليم فقط بعدم التنظيم دون مئات المهن والأعمال التي تنتظمها نقابات واتحادات وجمعيات وروابط، ليست هذه الإشارة في هذا المقام سياسية تذكر بالامتناع عن السماح بتشكيل نقابة للمعلمين، ولكن يمكن أن تتولى وزارة التربية والتعليم نفسها في هذه المرحلة عملية تنظيم المهنة ومراقبة مزاولتها، والتأكد من القدرة المعرفية والنفسية والقيادية للمعلمين، وتطوير المهارات التعليمية ومواكبة الفكر التربوي ومستجداته، ومكتسبات العاملين في التعليم الأساسية من السكن والقروض وتعليم الأبناء والتأمين الصحي..

عندما نشعر بالقلق على العملية التعليمية فإننا في الحقيقة نشعر بقلق أكبر على المستقبل برمته، الأعمال والمهن، الأخلاق والسلوك، الأمن الاجتماعي، السوية العامة للمجتمع والإدارات والمؤسسات، الثقافة، والصحة النفسية والعامة، والتنمية، والديمقراطية والمشاركة، النمو الاقتصادي، المنافسة التجارية والصناعية، الجمال المنظم لأسلوب الحياة، مستوى المعيشة، التنمية الإنسانية، والبيئة، وحوادث المرور، والنزاعات الجماعية والشجارت المدرسية والجامعية، والثقة، ...

ولكن يبقى السؤال الأساسي والذي لن تجيب عليه فكرة رفع مستوى معيشة المعلم على أهمية ذلك هو كيف يستعيد المعلم احترامه لنفسه؟ كيف يستعيد احترام المجتمع وتقديره؟ الإجابة أعقد بكثير من علاوة تمنح للمعلمين.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شكر و تقدير (يوسف العواد)

    الاثنين 5 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    اشكر الاخوة السيد خالد السلايمة و السيد ناصر عبيدات على ملاحظاتهم التي هي موضع احترام و تقدير.وكل الشكر للكاتب السيد ابراهيم غرايبة على مقالاته القيمة و ان اختلفنا معه في بعض الاحيان.ولكننا نتفق معه ونحترم ما يكتبه في معظم الاحيان.و وكما يقال الاختلاف لا يفسد للود قضية.
  • »طول بالك يااخ ابراهيم .. لعلك متشائم (nasser obeidat)

    الاثنين 5 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    تعليقا على مقال الاستاذ غرايبه الذي يطلق ناقوس الخطر في مهنة التعليم

    أخي الكاتب الكريم كل الدول الناميه تعاني مثل ما نعناني ولكن نحن نكتب احيانا بدون توجيه قومي رشيد.. اسرائيل تقرأ مقالات كهذه وتحيلها لمختصين لتسخرها اعلاميا في الوقت المناسب

    مع كل تقديرئ لما تكتب ولكن صدقني كتابه كهذه تعتبر "عوره" نجلد بها الوطن المسكين بحجة الاصلاح .. واراك ايضا متشائم "زياده عن اللزوم" يااخي الاردن بخير واذا كان هناك من كبوه تعليميه فالاردن يظل الافضل (انظف الوسخين) في مجال المعلم والتعليم.. اثمن عاليا تعليقات الشيخ الاستاذ يوسف العواد عن افراطنا في تشاؤم حتى ولو كان مبررا.. صدق ياستاذ ابراهيم يظل الاردن افضل من غيره فكل شيء له سلبيات وايجابيات واعتقد ان النقد المبرح يسم الابدان ويعكر المزاج ويجب ان نتحلى بالامل..

    اخ غرايبه في الطفره الخليجيه عبر الخمسين سنة الماضيه احتلت الهند وتايلند والفلبين نسبه مئويه مرتفعه جدا بالمهن الفنيه المتوسطه وحصدت ترليونات الدولارات لانها عبأت واشغلت الفراغ الذي كان يجب ان تشغله العرب ولكن مناهجما بما فيها الخريجين اخلت بميزان العرض والطلب لسبب بسيط " كلنا يريد الهندسه والطب والتخصصات العليا لدرجه نشأت عندنا حالة (ثقافة العيب) ليعمل نجار او سباك او دهان او كهربجي او عامل بلديه.. وهكذا ( ضاعت الطاسه) واصبح المجتمع ( كالمجنون اللي ضيع حجابه) واصبحت الاعمال المهنيه المتوسطه تكاد تصبح حكرا على الاخوه العرب من دول الجوار..

    وعودا على الموضوع .. اتمنى عليك ان تتفائل وتقلل من بواكينا
  • »الأخ الأكرم يوسف العواد (خالد السلايمة)

    الاثنين 5 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    سلامات أخي يوسف,

    حقيقة انا لا أعرفك و لكن أتابع تعليقاتك و لفت نظري تعليقك اليوم و أود أن أقول التالي:

    1) نحن نعيش في نعمة في الأردن يحسدنا عليها الكثير من البلدان العربية. يتدرب عندي الآن طبيب أطفال من السليمانية و حدثني هدا الصباح عن المآسي التي يعاني منها العراقيون من شح المياه و قلة الكهرباء و ضعف البنية التحتية الطبية و ضعف التعليم. و هدا حال الكثير من الدول العربية التي زرتها مثل ليبيا و الجزائر و سمعت الكثير عن اليمن و السودان

    2) المؤلم أنه في إستطاعة الأردن أن يصبح أكثر تطورآ و أكثر حداثة و عامل جدب أكثر لكل الكفاءات العربية, و لكن على أرض الواقع, الأمور في الآونة الأخيرة لا تشجع على دلك. أصبح المواطن عندنا لا يقارن الأردن بالدول العربية المحيطة, بل بكل دول العالم المتحضرة. أصبح مواطننا يقدم هجرة إلى كندا, و أميريكا و أستراليا و غيرها من الدول. و كما تعلم إدا لم تقم الأردن بمواكبة التطور و بشكل صحيح و إيجابي, فإن الأردن سيفقد الكثير من الكفاءات التي جعلت منه مركزآ مهمآ لجدب العرب إليه. صدقني أنني أجد صعوبة في إقناع زملائي الأطباء و الدين هم الآن في الولايات المتحدة للعودة للبلد. الأمور تميل أكثر إلى التنفير منها إلى التحفيز للعودة!

    أنا متفاءل بطبعي, و لكن الأمور تبدو واضحة أن التغيير الكبير و الدي كلنا ننشده لن يحصل. التغيير حاصل, و لكن ببطء شديد و انا أخاف أن الكثير من شبابنا لا يريد هدا البلد بسبب دلك. أنظر إلى دبي, و على الرغم من تحفظي الشديد على التغيير الحاصل و السرعة الهائلة له و خصوصآ في بعده الإجتماعي, إلا أنها عامل جدب لا يضاهيه فيها أي أحد. أعتقد أن الأردن كان ممكن يكون دبي القرن الحادي و العشرين لو لعبناها صح! و لكن مع الأسف لم نكن مستعدين لدلك. و لا يوجد عند معظم الناس الرغبة في دلك. خبزنا كفافنا , و بنحط العقد في المنشار! و أرجو ان نتواصل
  • »الله المستعان على ما اصابنا في التعليم (ابو عمر)

    الاثنين 5 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    اولا يجب الوقف على حجم المصيبة الحقيقي وعدم المكابرة بالمستوه المرموق في التعليم عندنا
    ومن الحلول الغاء الفترتين حيث المدارس ذات الفترتين لايدوام الطالب سوى 3 ساعات في اليوم هل هيا كافية رفع رواتب المدرسين 700 دينار اقل حد ومنعهم بالقيام باعمال اخرى خارج اوقات الدوام ليتسنى لهم التحضير عدم توظيف من هب ودب التعاون بين البيت وادارة المدرسة وفصل الطلاب بعد التاسع لمن يستحق الفصل علميا واخلاقيا ليتسنى لمن يريد التعليم تحصيله زيادة المنح الدراسية للمرحلة الجامعية زيادة العمل الامنهجي في المدارس واخيرا ارجاع مفهوم التربية قبل التعليم
  • »الامور المشرقة (يوسف العواد)

    الاثنين 5 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    لم اقرأ اليوم في كل الصحف اي مقال يدعوا للتفاؤل.هل نحن موضوعيين؟ هل نحن حياديين؟ ام ان التشاؤم و التذمر اصبحت حالة ادمانية؟ نحتاج الى جرعة امل و تفاؤل.اعتقد ان هناك الكثير من الامور المشرقة في بلدنا للحديث عنها.
  • »هروب (فادي سيف)

    الاثنين 5 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    تخرجت من الجامعة وبدأت بالبحث عن الوظيفة التي تناسبني ولم أترك مكانا إلا وبحثت فيه لأن مجال تخصصي تربوي وكلما تقدمت إلى مدرسة خاصة كانوا يعاملوني وكأني صاحب مهنة وضيعة يريدون ان يصرفوا لي راتبا لا يكفيني برأسي .
    وحتى على الوظيفة الحكومية لم تكن بذلك المستوى الذي يشجعك للعمل فيها والتعب في سبيلها فهربت الى السعودية التي حصلت فيها على راتب يسد رمقي ويملأ فراغاتي .
    فالشاهد هنا أني لطالما أردت العمل في الأردن للمستوى العالي الذي يتمتع به الطلاب والذي يشجع المعلم للعمل ، لكن يصادف هذا الوضع وضع مادي وتحفيزي منخفض يجعل روح المعلم في مناخيروووو
    ويقع الطالب ضحية للدور الحكومي المنفر للمعلم وضحية لنفسية المعلم الرديئة .
    أرجو من الحكومة العمل على تصحيح هذا الوضع لأن الوضع حتى في الخليج صار رديئا من ناحية الغلاء الفاحش الذي استحكمنا ومن ناحية العنصرية التي بدأ الخليجيين بممارستها ضد الوافدين سواء كانوا عربا أو أجانب
    هذا والله المستعان
  • »التعليم اساس التقدم (ابو السعود)

    الاثنين 5 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    شاهدت بالصدفه يوم امس من الارشيف كلمه يلقيها رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير وقال فيها : امام حكومتي ثلاث اولويات , التعليم ثم التعليم ثم التعليم , فهل تعليمنا افضل من بريطانيا حتي لا يكون الاولويه المطلقه عندنا؟
  • »و الطب كمان! (خالد السلايمة)

    الاثنين 5 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    أسعد الله صباحك أخي إبراهيم,

    أشكرك على مقالك الرائع و الدي يسلط الضوء على واحدة من أهم المهن الإنسانية و التي من خلالها تنهض الأمم. صدقني يا أخ إبراهيم, أنني حتى الآن أبحث عن أساتدتي و الدين درسوني بالمدرسة أيام الكويت و الدين يسكنون الأردن الآن أو في سوريا. هؤلاء لهم فضل علي و ما وصلت إليه هو بفضل الله أولآ ثم هم.

    و لكن أود أن أضيف أن وضع الطب و الطبيب بشكل عام ليس كما نشتهي في الأردن. و إن وددت أن أكتب في يوم من الأيام للغد و للقراء عن الواقع الطبي لأنني حقيقة قلق جدآ على الطب و على الطبيب في الأردن. لا أنفي أبدآ جشع بعض الأطباء و لكن الواقع بشكل عام مرير بالنسبة للأطباء و منفر و لا يستقطب كفاءات بشكل جيد. الهجوم الدائم من الناس و الغيرة و الحسد و الشعور دائمآ بأن الطبيب يأخد أكثر من اللازم و أمور يومية كثيرة, آخرها سأدكرها حصلت أمس عندي بالعيادة. جاءني رضيع عمره 30 يوم عنده تسارع في ضربات القلب و نبضه 220 نبضة بالدقيقة, و وضعه حرج, و الأهل يسكنون بالغور و معهم تأمين عن طريق شركة البوتاس! يعني لن يدفعوا لعلاجه تعريفة! شرحت للأهل كما كنا نشرح في أميريكاو أشرح لكل مرضاي على مدى 9 سنوات أن الرضيع بحاجة إلى دواء في الطواريء عن طريق الوريد لإيقاف التسارع و إدا لم ينجح الدواء فسيحتاج إلى صدمة كهربائية خفيفة تخرجه من هدا التسارع الخطير. و رتبت الأممور مع طواريء المستشفى التخصصي. و هنا و عندما سمعت الأم دلك و هي لم تنهي الصف الثالث إبتدائي رفضت أن تعمل شيء و أجبرت الأب و حملوا الطفل و راحوا على البيت الله يرضى عليهم! يعني كنت سأصاب بدبحة صدرية ألمآ على الرضيع و الدي أمه تتحمل المسؤولية عنه! و الله وددت أن أكلم الأخت حنان الكسواني لتكتب عن الإستهتار من الأهل في علاج الأطفال أحيانآ. هده الحادثة لا تتكرر كثيرآ و لكنها لا تحدث في الغرب.
    أنا قررت مع زوجتي أن لا يدرس أي من أولادي الأربعة طب مهما كلفنا دلك.

    أرجو من الله أن يرفع الغمة عن الجميع ليأخد المعلم و المهندس و الصيدلاني و الممرض و الطبيب مكانته بشكل جيد و تتحسن ظروف الحياة بالنسبة للجميع لتنهض الأردن و تنهض الأمة. فالأمم لا تنهض إلا بنهضة الشعوب.
  • »التعليم مهنة شاقة جدا (اياد الرفاعي)

    الاثنين 5 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    التعليم فعلا مهنة شاقة جدا جدا ، وانا من الاردنيين الذين درسوا ليكونوا معلم ولكن للاسف قمت بالتدريس اسبوعين فقط ومن ثم تركت التعليم وكان ذلك في عام 1995 ولم اعود ولن افكر بالتدريس يوما
  • »المعلم لا بواكي له ! ! ! ! (رندة)

    الاثنين 5 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    كل ما قلته حق ! فالمعلم في الأردن مسكين ولكن الغريب أنه ما من مسؤول على التلفاز يسأل عن وضع المعلم إلا و يقول أن المعلم محظوظ ذلك أن له علاوة سنوية و الواقع أن العلاوة تلك رقم مخجل يستحي المعلم من التصريح به و هو : ديناران هذا عداك عن
    إصرار المسؤولين على عدم إقامة نقابة للمعلمين و عدم تحسين معيشتهم و جعل كثير من المعلمين يدرسون مواد ليست من اختصاصهم من أجل توفير راتب المعلم المتخصص في المادة المعينة رغم اكتمال نصاب المعلم الأول! ! ! ولا عجب أن نرى المعلمين يعملون في مهن أخرى بعد انتهاء الدوام بحثا عن لقمة العيش .
    مهما كتبت و نكتب سيدي فتأكد أن شيئا لن يتغير , هل تدري ما السبب ؟ السبب ببساطة شديدة أننا من العالم الثالث ! ! نعم , من العالم الثالث فلماذا يتغير شيء؟ ؟ هل تعتقد اننا في اليابان حتى نعلم أهمية المعلم فنوظف في هذه المهنة من يصلح لها و نعطيه حقه غير منقوص ؟ لا يا سيدي في المرة الثانية عندما تكتب لا يغيبن عن خاطرك أنك تعيش في العالم الثالث ! و لا تشطح في الأحلام ! ! ! ّ
  • »بسمارك........والمعلم القوي (د. عبدالله عقروق \فلوريد)

    الاثنين 5 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    ارجو أن يسمح لي الأستاذ ابراهيم أن اروي هذه المعلومة للقرأ عن أهمية المعلم والمعلمة...
    كتب التاريخ عن الأمبراطور بسمارك الذي وحد المانيا أنه زار احدى المدارس يوما بقصد التفتيش على المعلمين ..فكان عندما يدخل صفا بصحبة مدير المدرسة يقف الأستاذ عن القاء المحاضرة ، ويطلب من الطلاب أن يقفوا ، ويحيوا ويهتفوا لبسمارك ..الى أن دخل أحدى الصفوف وكان الأستاذ منهمكا بتعليم الأولاد فلما دخل بسمارك صفه مع المدير استمر في محاضرته ، ولم يطلب من التلاميذ الوقوق لتحية بسمارك ..بعد انتهاء الزيارة غادر بسمارك المدرسة ، وطلب من المدير أن يحضر هذا الأستاذ الى القصر في اليوم الثاني ..فودع المدير والأساتذة زميلهم وداعا حارا معتقدين أن بسمارك سيأمر باعدام زميلهم ...توجه الأستاذ الى القصر في اليوم الثاني بكل كبرياء وتعالي ، ومثل أمام بسمارك وهو رافع رأسه وعبناه تنظران الى عيني بسمارك بجرأة وحماس ..فقال له بسمارك لماذ لم يوقف المحاضرة عمدما زاره يوم امس ..فأجاب الأستاذ دون أن يتلعثم ، وقال سيدي الأمبراطور أنا مسؤل عن تعليم التلاميذ لأخرج مواطنين صالحين لألمانيا ، وحتى اكسب ثقة الطلاب علي ان أشعرهم انني قوي ولا اخاف من احد ، واذا اشعرتهم انني خائف فأكون فقدت ثقتهم وبالتالي أكون قدخسرتهم لآنهم لا يحترموني و لا يهابوني لو شعروا انني رجل جبان ولست قويا ..... فأنا ابني رجالا أقوياء لبلدي المانيا فأعجب بسمارك بجوابه ، وقلده أرفع الأوسمة
  • »مهزلة التعليم (عبدالله محمد)

    الاثنين 5 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    مهنة التعليم في هذا البلد اصبحت مهزلة فكيف براتب معلم يتساوى مع رواتب حكومية لا تتطلب مؤهلات علمية وباعمار اقل وبدون اية تكليف معيشية فالمعلم قد عزف عن الزواج وان تزوج فهو هالك وهل يسد الراتب رمقه وياتوك بعلاوة التعليم التي جمدت لست سنوات بدون حق واكان مشروع العلاوة هو قرض بالتقسيط ونقابة تأويه هذا ضرب من المستحيل فلما الخوف من النقابة طالما هي ستساعد المعلمين بالاستقرار الوظيفي من خلال تشغيل اموالهم مثل النقابات الاخرى
  • »قبل فوات الأوان (سلاف خالد عبدالعزيز)

    الاثنين 5 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    الأردن و بكل أسف يعيش حالة انفلات بكل ما تعني الكلمة ، الفساد و المفسدون يعيثون فساداً بلا حسيب أو رقيب و خصوصاً في الجامعات الرسمية و الإشاعات تنهش قلب المواطن دون أن يكلف أحداص خاطره و يقول أن هذه الإشاعات كاذبه و الغلاء أفقر الناس و جعلهم يلهثون وراء بطونهم و لا من مجيب أو مستصرح و البطاله شبح مخيف أصبح يهدد كل بيت و يسرق سعادته و نحن نزعم أن اقتصادنا بخير ، لقد آن الأوان أن تنظر الدولة الأردنية الى الشعب نظره بلا تجميل و لا مساحيق قبل أن تواجه الحقيقة المره مرة واحده
  • »ارحموا المعلم (عاشق عمان)

    الاثنين 5 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    الكل يتكلم عن حرمة ضرب المعلم لطالب ..... و لا حد يتكلم عن حرمة ضرب الطلاب للمعلم.... غريب

    العيب يكمن في نضام التعليم المدرسي الاردني .... تارة يقولون نريد تزويد المدارس باجهزة الكمبيوتر وتارة يقولون المدارس تحتاج الى صيانة..... مضحك

    اهم ما تحتاج اليه المدارس هي قوانين تحدد علاقة الطالب بالاستاذ و علاقة الاستاذ بالطالب .... بحيث يكون هدف المعلم هو تعليم الطالب و ليس محاولة اسكاته و هدف الطالب هو التعلم و ليس طرد المعلم او ضربه او قهره او ابراز العاهات السرية التي لديه

    يجب ان يكون في كل مدرسة مرشدين تربوين و اطباء نفسيين و قوانين تاديبية للطلاب كل الترسيب او النقل الاديبي.... نعم الترسيب لان بعض الطلاب يصل الى الثانوي و هو بعقلية الصف الرابع.....

    لا تحتاج المدارس الي صبانة او اجهزة كمبيوتر ..... التي سوف تبلى ان لم يكون ما يحميها
  • »تطوير التعليم! (فيصل)

    الاثنين 5 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    أريد فقط أن أفهم... أين هو تطوير التعليم الذي تتحدث عنه الوزارة منذ سنين وسنين!

    العبرة بالنتائج... الكل يعلم أن كل جيل يأتي أسوأ من الجيل الذي قبله من وجهة نظر التحصيل العلمي.

    تطوير التعليم ﻻ يأتي بمجرد نسخ تجارب أمم أخرى لها معطيات مختلفة.

    وتطوير التعليم ليس بأن أزرع المدارس بأجهزة الكومبيوتر وربطها بالإنترنت... ما فائدة هذه المظاهر والطلبة أصلاً ﻻ يعرفون القراءة، وإذا قرأوا فإنهم ﻻ يحسنون البحث والتمحيص، أضف إلى ذلك ضعف المعلمين وتدني مستواهم اﻻجتماعي والمادي.

    تطوير التعليم بحاجة إلى استراتيجية بعيدة المدى (التجربة الماليزية كمثال)، وأهم من ذلك مسؤولون صادقون في حب بلدهم ومقتنعون أن مستقبل الوطن هو في "تربية وتعليم" أبنائه، ﻻ بإنشاء اﻷبراج والمجمعات التجارية وشركات الاتصالات!
  • »حياه المعلم البائسه (مواطن)

    الاثنين 5 تشرين الأول / أكتوبر 2009.
    اود هنا ان اوجه كل الشكر للكاتب الرائع ابراهيم غرايبه فقد وضع يده فعلا على الجرح واثار قضيه ربما انا برأيي هي قضيه وطنيه تتطلب من الجميع بان يقفوا صفا واحدا لارجاع هيبه المعلم والسؤال هنا لماذا يتعرض الطالب للضرب ولنسال انفسنا وان نكون نحن مكان المعلم الذي يعاني الامرين اما بمحاوله ضيط الصف او محاوله اعطاء الحصه لكي لا ياتي عليه المسؤول يوما وينعته بصفه لا يصلح للتعليم .
    هل هكذا صار المعلم واسفاه على معلميي الافاضل والذين ادعوا لهم وارجوا لهم دوام الصحه والعافيه.
    هل هكذا يكافىء المعلم يكافىء بالضرب والاهانه حتى من اولياء امور الطلاب.
    هل يكونون واعني بذلك اولياء الامور سعيدين حين يتقدمون اولادهم وهم يحملون شتى انواع الاسلحه والحجاره ويرجمون المدرسه والمعلمين.
    متى اصبحت دور العلم ترجم اليست هيي كالمسجد بقداستها ولمكانتها عند الاسلام.
    ماذا تتوقعون من طالب يتطاول على معلمه هل سيحترم والده الذي في يوم من الايام كان النصير له والمدافع عن ابنه في تغطيه كل فشله في تربيته.
    ماذا تتوقعون من معلم ويحمل الشهاده الجامعيه وراتبه الذي اصبح عباره عن مصدر نكد وغم حينما يستلمه وذلك لانه لا يبقى منه شيء.
    الله الله الله في حياه المعلم
    رفقا بالمعلمين رفقا بالمعلمين
    وحسبي الله ونعم الوكيل في من تطاولوا على هؤلاء الاساتذه والذي برايي انا بانها اصبحت مهنه والله ان مهنه عامل التنظيفات اصبحت لها كرامه اكثر منها