يا نساء الأردن اتحدن

تم نشره في الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009. 03:00 صباحاً

 

لم أستطع أن أخفي امتعاضي الشديد وأنا أحرر تقرير الحاج نصري أبو غلوس الذي نشرته "الغد" أول من أمس. لقد أحسست لوهلة أنني مقذوف في زمن ينتسب إلى ما قبل عصر الرق والجواري، حيث المرأة تشترى وتباع بأبخس الأثمان وبأكثر الطرق مهانة.

ولست في صدد مناقشة أبي غلوس في آرائه وفي تجاربه التي لا تعدم من يؤيدها من أهل اليمين ومن أهل اليسار، لكنني مأهول بغضب على النساء أنفسهن، في بلادنا وفي بلاد العرب المترامية من الصحراء إلى الصحراء.

فما كان لأبي غلوس أن يجهر بدعوته لإطلاق جمعية لتعدد الزوجات، لو أن ثمة حركة نسائية حقيقية ومجتمعا مدنيا ناضجا يوقف الإسراف في مهزلة تعدد الزوجات بذريعة "ستر بنات المسلمين".

ولا أماري في الحق إن جهرت بالدعوة إلى "منع تعدد الزوجات"، احتراما لإنسانية المرأة وصيانة لكرامتها بصفتها نصف المجتمع ومستقبل العالم.

أما إطلاق إباحة الزواج على عواهنها فإن فيه خروجا على القواعد النبيلة والسامية للدين الذي وضع اشتراطات على مبدأ تعدد الزوجات الذي شاع في ظرف زماني محدد، وبالتالي فإن سحب الأمر على الأزمان كافة فيه تعطيل للمحتوى العقلي للشريعة.

ولطالما دعوت، وسأبقى بلا كلل أو ملل، إلى حقن الفقهاء بمصل الشجاعة والجرأة في الاجتهاد، لكيلا تصبح بعض القواعد الدينية خارج نطاق التحولات العصرية، بكل ما تحمله من تغيرات اقتصادية واجتماعية ومعرفية.

ولأن الدين وجد لتنظيم حياة الناس في سائر أبعادها، فإن على كاهل الفقهاء والمشرعين أن يراعوا جعله صالحا لكل زمان ومكان. وفي انتقاده اللاذع لموضوعة الاستشراق كان المفكر الراحل إدوارد سعيد يحمل بشدّة على المقاربات التي تتناول الإسلام خارج التاريخ. كما كان يرى أن تلك المقاربات تنطوي على أبعاد تحقيرية تعتبر أن في الإسلام "رصيدا جينيا" يتغذى على التعصّب والانغلاق.

 فالرجل الذي كان مباحا له أن يتزوج من النساء مثنى وثلاث ورباع في زمن كانت فيه الدولة الإسلامية تتوسع وتتمدد، وكان عدد الرجال أقل بكثير من عدد النساء، لم يعد هو ذاته رجل العصر الحديث الذي ارتاح من المعارك والفتوحات، وعلق سيفه وترسه على الجدار، وأضحى عدد أبناء جنسه الذكور متناسبا مع عدد الإناث.

ولا يعيب أي دين أن يعترف بحقوق المرأة كاملة في العمل والزواج والحياة والإبداع، وتبوؤ أرفع المناصب، وصياغة أدق السياسات، ووضع أخطر الاستراتيجيات.

ولا يستقيم مثل هذا الأمر مع تفكير ذكوري ما يزال يرى في المرأة عضوا جنسيا وأداة للتفريخ وعاملة تطبخ وتكنس وتغسل الأواني. فمثل هذا الحصر الضيق لدور المرأة امتهان لوجودها وانتقاص من كينونتها وإعادة لعجلة الزمن قرونا إلى الوراء السحيق.

وكنت وما أزال معجبا بالتجربة التونسية فيما خص مدونة الأحوال الشخصية التي جرى اعتمادها في العام 1957 والتي منعت تعدّد الزوجات، وفرضت الطلاق بالتقاضي، وحدّدت سنّا أدنى لزواج المرأة. وطاول هذه المدونة عدد من الإصلاحات التقدمية في العام 1992 اشتملت على تعويض مبدأ الطاعة للزوج بمبدأ الاحترام المتبادل، وإعطاء الولاية للأم في حال غياب الأب، فضلا عن إعطاء الأم حقّ منح جنسيتها لابنها.

ومن شأن النظر في هذه الإصلاحات أن يرتقي بالبناء النفسي والروحي للمرأة إلى مرتقيات إنسانية بعيدة، لا سيما أن هذه الإصلاحات لا تتصادم أبدا مع جوهر الدين ولا تخالف روح الشريعة.

أما أن يترك الحبل على الغارب لأبي غلوس وأمثاله، فإننا بذلك نشرّع التمزق الاجتماعي بأشكاله كافة من حيث لا نحتسب، ولنا أن نتخيل مصائر إحدى عشرة زوجة اقترن بهن أبو غلوس ثم طلقهن، ولنا أن نتفرس في أقدار بناتهن وأبنائهن، ولنا أن نتخيل الحال النفسية لامرأة يدفع لها "زوجها" مالا (بمثابة خلو رجل) لكي توافق على الطلاق، وبالتالي تفسح له المجال كي يتزوج بأخرى أكثر شبابا وأشد يفاعة، وهكذا دواليك في متوالية لا تنتهي من الامتهان والاسترقاق والعودة إلى عهد الجواري وأسواق النخاسة.

m.barhouma@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »أبو غلوس و .. القدس !! (حنان الشيخ)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    أستاذي الجميل موسى هذه تحية من معقل النساء المصابات بمس قلة الاخلاق وغياب الانسانية المستشرية في مجتمعنا هذه الأيام وأدون بدهشة كبيرة أن معظم الذين ردوا على مقالك هم أبناء جنسك و الذين كانوا و على ما يبدو بانتظار اي اشارة ليمارسوا هذا الهجوم الذكوري القاسي على شعلتك التي أضأت من خلال حملاتك المستمرة لنصرة النساء . و قد لفت انتباهي فعلا الرد الذي تحدث عن استهجانه الكبير لنشر خبرأبو غلوس الى جانب خبر الممارسات القمعية التي يتعرض لها المسجد الأقصى و سكان القدس على يد الاحتلال .. و برأيي المتواضع أنه ثمة تشابه و تزامن عجيب مابين القضيتين !! فباعتقادي أن مجتمعا ما زال على تخلفه و ردته العقلية و الذي ينبري بكافة أسلحته ليدافع عن حقه رجالاته في ممارسة الجنس تحت أي مسمى و خلف شعارات كاذبة , هذا هو المجتمع الذي كان و لا زال مسؤولا عن ضياع حقوقنا السياسية و المجتمعية و العلمية و الحضارية ! هذه هي أرضية الفكر العربي يا أستاذي الرائع .. تلك هي الأرضية المهلهلة بمطالبات دون و رخيصة !! كيف لأصحاب (فكر)أن تعدد الزوجات هو حق الحقوق , و (ثقافة ) المرأة و حجم المرأةو حق المرأة في القرن الحادي و العشرين , و (مدرسة ) الرغبة الدنيوية , كيف لأولئك أن يجدوا وقتا لتدارس باقي الحقوق و تفهم حجم المشكلات الأخرى و التي أصبحت (اخرى) بفضل هروبهم الى الوراء ؟! هنا أنا لا أسأل و لكنني أحاول أن أجيب على استغراب القارئ من ترتيب الأولويات ! و حتى ادلل على حقيقة غياب الأهتمام بالقضايا العربية و الاسلامية الاستراتيجية , أطالب قراءك و حالا بالعودة الى صفحات الغد المحلية و العربية , و مقارنة عدد القراءات و الردود عليها !! أظن أنهم سيتأكدون من أن تفكير مجتمعنا -وخاصة الرجال المعول عليهم في قيادة الفكر النضالي و التحرري و الانساني-هو ليس أكثر من عملية دماغية ما بين الرأس و ......!!
  • »هل تستوي العانس والمطلقة؟ (فائق بدري)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    كنت انتظر ان يقوم احد الكتاب الافاضل بجريدة الغد بالتعليق على الخبر العجيب الذي اتحفنا به المدعو ابو غلوس، وها قد جاء المقال بأروع ما يمكن، اوافق السيد برهومه تماما بكل ما جاء به، واعتقد اننا بحاجة لاجراءات تضع حدا لما قام و يقوم به غلوس وامثاله، ولست افهم اطلاقا كيف يقبل بعض المعلقين بفعلة هذا المواطن الذي لاتعدو عن كونها تحويل العانس الى مطلقة!، كيف لهم ان يرضوا بذلك؟، هل ان تقضي امرأة بقية عمرها مطلقة افضل من بقاءها عانسة؟ هناك مثل دارج يقول ( اعزب دهر ولا متزوج شهر)، العانس يمكنها الصمود امام النزعات البشرية بأفضل من المطلقة التي عاشت ردحا من الزمن في كنف الزوجية، بالله عليكم كيف يمكن تصنيف فعلته تحت الباب الخير والعطاء؟ والله تعالى لم يترك الحبل على الغارب انما اشترط العدل في الزواج بأربعة، فهل عدل الرجل في زواجه وطلاقه المتكرر؟، ثم اين هؤلاء من الايات التي تحكم الرق وهي اكثر من 20 آية، والتي توقف العمل بها خلال القرن الماضي بأمر من حكومات الغرب والامم المتحدة، السعودية اوقفت العمل بالرق في الستينات بتوصية من الامم المتحدة؟ هل في ذلك كفر وردّه؟ عندما ابطل عمر بن الخطاب زواج المتعة في عهده، هل تصرف بما يسيء للدين؟
    جاء رجل للرسول عليه الصلاة والسلام يسأل هل يغفر الله للقاتل؟ اجابه : لا!، ولما غادر الرجل سأله بعض الصحابة متعجبين، فقال عليه الصلاة والسلام: رأيت في وجهه القتل فمنعته، ادرك الرسول ان الرجل على وشك تنفيذ جريمة فأوقفه بجوابه هذا، ولو كان الرجل قد ارتكب الجريمة وانتهى لاختلف الجواب،هذا هو المعنى بصلاح الدين لكل زمان مكان، لو ان ابو غلوس تزوج اربعة وابقاهم تحت جناحه ثم طلع الينا يدعونا للمساهمة بتخفيف ازمة العنوسة بأن يحاول كل رجل الزواج بأكثر من واحدة فقد نفهم دعوته بأنها ضمن المحمود، اما ان يفتح مصنعا للتفريخ وتحويل العوانس الى مطلقات، فلا أحد يرضى بذلك.
  • »التعدد مسموح (هناء التمام)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    التعدد مسموح وجائز شرعا ولكن بالنسبة للأخ أبو غلوس فإنه من شروط عقد الزواج الإستمرارية و عدم وجود النية المسبقة للطلاق و للاسف في زمننا الحالي فقد التعدد بعض الأمور التي شرع من أجلها حيث أننا نرى الرجل يبحث عن فتاة في عمر بناته لتكون زوجة ثانية له و ينسى أن التعدد قد ابيح لمساعدة الأرامل والمطلقات اللاتي يحتاج البعض منهن إلى رجل يساعدهن في تربية الأولاد و تحمل مشاق الحياة
  • »تحريم وتحليل (منصور)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    الا تعلم ان تعدد الزوجات فيه ستر وحماية لكثير من ابناء المجتمع من الوقوع فى الحرام من هو افضل ان يتزوج امراة اخرى او يذهب لممارسة العلاقات الخارجية فى الحرام لايجوز لك ان تكتب فى امور احلها الله.
  • »المرأة تعرف الحق جيدا (عزمي)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    أدعو السيد رئيس تحرير الغد، أن يتقدم بمقاله لأي هيئة دينية محترمة يطلب رأيها فيه ما دام يعتقد ان ما يدعو له لا ينافي الشريعة .. وسيرى كم هو واهم ..

    ونرجو وقف المزاد بالنسبة لحقوق المرأة .. لأن المرأة باتت تعرف أنه مزاد مش مقنع .. والحمد لله المرأة المسلمة عارفة وين الحق ..
  • »رأي البنت قبل الزواج (لؤي البيطار)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    اخواتي الأعزاء :
    هل انت جماد !
    هل انت مختلة لا سمح الله !
    هل انت ملزومة !
    الآ يوجد لك رأي ؟
    اذا الرجل لا يهمة شيء ولا عنده مانع انت ايضا مش فارقة معاكي وما عندك مانع !!!
    تزوجي شاب يحبك تحبيه وتكونو متفقين. ليش بترضو بالزواج على ضراير وبتعارضونا وبتلومونا !!!!!!!
  • »محاولات للفهم (باسل القيظي)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    1_تشير الإحصاءات الرسمية لعام 2009م إلى أن عدد سكان الأردن ستة ملايين إلا قليلا، ويشير التقرير المنشور عن جمعية غلوس الوهمية إلى أن عدد العوانس اللائي تجاوزن سن الثلاثين بلغ مائة ألف بحسب إحصائيات وزارة التنمية. ونريد أن نقف عند هذه الأرقام لمحاولة فهم حجم المشكلة فنقول: إن عدد الذين لم يبلغوا سن الثامنة عشرة من الجنسين لا يقل عن مليون ونصف قطعا، وعدد الذين تجاوزوا سن الخمسين من الجنسين لا يقل عن مليون ، فيتبقى عندنا ثلاثة مليون ونصف تقريبا نصفهم تقريبا من النساء أي بحدود مليون وسبعمائة وخمسين ألفا فتشكل العوانس اللائي فوق سن الثلاثين نسبة 6% من النساء البالغات سن الزواج ولم يبلغن سن اليأس ينافسهن أربعة أضعاف عددهن من العازبات اللواتي تحت سن الثلاثين وفوق الثامنة عشرة فتصبح نسبتهن مع مجموع العازبات بحدود 20% تقريبا . 2_ معلوم أن الشباب(الذكور) الأردني مضطر لتأخير سن الزواج إلى سن الثلاثين وما بعدها ، ومعلوم أن الرجل يفضل المرأة التي تصغره بالسن فأمر طبيعي ألا يفكر الشاب بالزواج من فتاة أكبر منه سنا. 3_ إذن لدينا مائة ألف عانس مشكلات النسب المذكورة آنفا أصبحن في مهب الريح أو كادن فماذا لدينا من حلول وخيارات ؟ ج_ أضع بين يدي من يهمهم الأمر الخيارات التالية: 1_ تأسيس ديوان زواج على غرار ديوان الخدمة المدنية فلا يتم الزواج إلا عن طريقه بآلية مثل آلية التعيين المتبعة في ذلك الديوان، وتعامل شرائح المجتمع وطبقاته كمعاملة الوزارات المختلفة فيه. 2_ عمل مؤسسات دينية وإنسانية " للرهبنة" تضم إليها الراغبات بمثل تلك الحياة.4_ التحرر من جميع قيودنا الاجتماعية، وتبني طريقة الحياة" الأمريكية تحديدا" ونعتبر هذه الأمور مشاكل "شخصية" يحلها بالطريقة التي تناسبه دون تدخل من بعيد أو قريب. 5_ اللجوء لخيار التعدد شريطة تقنين هذا الأمر بطريقة حضارية ترتفع لمستوى الإسلام العظيم الذي شوهه الشهوانيون والمؤلون والمحرفون، ولن يكون ذلك إلا بجرأة عالمة تنقي الإسلام من خرافات وترهات جعلها حملة الأسفار من المسلمات. 5_ أتمنى أن أسمع صوت النساء ورأيهن بهذه الخيارات، وأقصد بالنساء نساء شعبنا لا تلك اللواتي لا يعرفن عن هموم نسائنا شيئا إلا ما يتلقفنه من وراء السهوب والبحار مرفقا مع أعطيات مجزية.
  • »مفارقه غريبه .. لكنها ليست ظاهرة داهمه ..!! (ناصر عبيدات)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    اشكر كاتب المقال الاستاذ موسى برهومه على مقاله "يانساءالاردن اتحدن" كما اشد على يديه بمناسبة اربعينية المرحومه والدته الكريمه رحمها الله رحمة واسعه

    منذ ان فطر الكون هناك مفارقات وظواهر غريبه عن المألوف وهي متعدده ومختلفه لكنها مفارقات تستدعيك للوقوف والحيره والتأمل

    كان احد الظواهر التي تحدث عنها الاستاذ موسى هي حكاية الحاج نصرى ابو غلوس .. الذى اباح لنفسه زواج حوالي "دزينه" من نساء غير مكترث بالنتائج وكثرة الاحفاد وتعليمهم مع اسقاط حق الاهتمام بقيمة هذه الزوجات وكأنهن بقرات رضاعه وخدمه وانجاب
    واذا ماتت واحده فباب الشرع مفتوح لغاية اربعه وما يزيد يجب طلاقها من الحظيره...

    سبحان الله كيف يؤقلم هؤلاء العوام الشريعه ويطوعونها خدمة لغرائزها امثال هؤلاء تصدى لهم الزعيم التونسي الراحل ابو رقيبه وكان يسميهم باللهجه التونسيه الدارجه ب " الهوايش "(جمع هايشه) وتهكمات تونسيه من طراز(سبحان من حرم عليك اكل الحشيش وربطك بالكورى )

    المسأله هي مستوى الفهم البشرى للدين فالمتخلف مع شيخ متخلف يبررون ذلك بالشريعه والراسخون في فهم الشريعه يقولون لابد من ضوابط والنظر الى تداعيات المسأله مستقبلا بالخلف وهل هناك ما يكفي اودهم وهذه المسكينه من لها بعد طردها من الحظيره..؟!

    د. خالد محمد خالد اجاز تغير الاحكام بتغير الازمان وهو من علماء الازهر الذى اعتبره البعض زنديقا فقط لانه فكر بالاجتهاد المباح..!!

    فطرت الدنيا على الخير والشر فنحن لسنا مجتمع ملائكه لكي يصفو الحال هذه الدنيا على ما يبدو لها قطب سالب وقطب موجب كلاهما على نقيض .. سماحة الاسلام وسائر الاديان دعت للخير وفيما يتعلق بالمرأه فقد انحاز لها ليحميها من ضعفها وسوء التعامل معها.. لكن لان الله لايعاقب فورا عسى الوغد الفتاك يؤوب ثمة من يتجاسر
    لامتهانها وسحق كرامتها.. ودهشتي احيانا ان ذلك يتم برغبتها ورضاها.. ولله في خلقه شؤون

    شكرا لاسرة التحرير على اقتحام مواضيع انسانيه لتحسين وضع المرأه مع العلم ان هناك " لحى "
    كثيفه قد يجرمون كل من يقتحم على جد زعمهم - حدود الله!! التي يفهمونها نصا لا روحا..
  • »افكار رجعية وتبعية فكرية (م.محمد العكور)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    السيد الكاتب المحترم:
    انني ارى ان ما كتبته هو الذي يمثل العودة الى ايام النخاسة والرق ذلك انك تهاجم حرية مصانة بشكل شرعي وتريد منعها وما الذي سيحصل عندها؟ هل سيتوقف التعدد؟ الجواب لا وانما سيتحول الى صيغة اخرى وهي الصداقة!!؟ والامثلة من مجتمعاتناالانسانية شرقية و غربية كثيرة! اعتقد ان السماح بالتعددية هو الاقرب بل هو التمدن بعينه. واما سوالك ماذا سيحل بمطلاقته فهذا دليل اخر على التفكير الرجعي بحق المراة والرجل ايضا فهل ترى المظلقة امراة ناقصة؟ ولماذا يجب ان يحل بها مكروه اذا تطلقت؟ ان حقوقها مصانة و محفوظة مثاها مثل الرجل فهي تستطيع العمل وتستطيع التملك ولها الحق في الارث ولا يجب ان ينظر اليها بغير ذلك ومن حقها ان تجد فرصة زواج اخر اذا رغبت !ولا يجب ان ينظر اليها انها اصبحت تمثل ماساة فهذا التفكير وهذه النظرة هي ماساواية بحد ذاتها. اذا اين المشكلة؟؟ اذا ارتقى المجتمع كله الى هذا المستوى من المدنية فان التعدد هو امر طبيعي و ممكن وهو بديل عن الصداقات خارج اطار الزوجية التي يلجااليها الرجال والنساء احيانا في بعض المجتمعات التي تضيق على موسسة الزواج وتمنع امكانية تعدد الاختيارات بالنسبة للرجل بالتعدد او بالنسبة للمراة بالتبديل عن طريق الطلاق او الخلع احيانا اذا وجد ما يلزم.
    اذا يا سيدي النظام الاجتماعي يجب ان ينظر له بشكل متكامل وليس بشكل جزئي وليس المهم هو السير مع الشعارات الرائجة التي تمثل تبعية فكرية للاخر فقط لانه الاقوى ,لماذا لا نملك الجراة لطرح نموذجنا المتحضر والواضح بدل التبعية للاخر حتى في حياتنا الاسرية.
    هذا رايي مع اني لم اعدد ولا انوي ذلك .
  • »يا رجال العالم.... تفقهوا (سلمى)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    ذكرتني قصة أبو غلوس بسؤال طرحته علينا مدرسة التربية الإسلامية في أحد حصص دروس الطلاق، السؤال كان: ما هي الحالة التي يعتد فيها الرجل بمعنى أن يكون له فترة عدة كتلك الخاصة بالمرأة المطلقة؟
    والجواب كان: إذا كان متزوجا من أربع و طلق إحداهن فلا يجوز له الزواج بخامسة قبل أن تنهي المطلقة عدتها و تكون هذه هي فترة عدة الرجل أيضا.
    حسبناه وقتها وضعا مستحيلا طرحته المعلمة لمجرد اختبارنا، و إذ به ليس بمستحيل.
    سيدي المحرر: إن نساء الأردن متحدات دون دعوة من أحد ، و إنما اتحادهن ضد بنات جنسهن.
  • »الرأي أن يكون موافقا للشريعة (محمد أمين)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    هنالك تحفظات كثيرة على ما أوردته،وللأسف كثير منه يخالف أحكام الشريعة،وهذا لا يعني موافقتي بالكامل على تعدد الزوجات والتي وضع الدين شرطا قاسيا على الإيفاء به وهو تحقيق العدالة بين الزوجات،والذي بينه أنه عملية صعبة التحقيق(فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ] النساء 3
    )وفي الحديث أنه من كانت له امرأتان، ولم يعدل بينهما، جاء يوم القيامة وشقه مائل
    ولا أريد أنأسهب أكثر من ذلك فالبلد الذي تحدثت عنه وطبق قانون الزوجة الواحدة رئيسها تزوج من اثنتين.
    ولا حول ولا قوة إلا بالله
  • »الحسابات الإنسانية (زهير السقا)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    لقد تغيرت الأحوال كثيرا يا موسى، وإن تم إنصاف المرأة بمساواتها بالرجل قانونا، تبقى المرأة بحاجة لدعم ومساندة الرجل كأب وأخ وزوج وإبن.
    الزواج في إطاره الديني أباح تعداد الزوجات بضوابط معينة وأسباب معينة، ولا يوجد ما يمنع التعداد لدينا، وبالنهاية الزواج يتم باتفاق الطرفين وينتهي برغبة أحد الطرفين سواءً تعددت الزوجات أم لم تتعدد.
    المرأة اليوم شريك كامل للرجل، فهي متعلمة ومثقفة وعاملة وتساهم مع الرجل في أمور الحياة والمسقبل بالاضافة لمهامها المنزلية وأمومتها.
    أما مثال تونس، فحدث ولا حرج، فلقد أثبت أن التدخل بالقوة وبالقانون في أمور الأسرة نتائجه عكسية، فالزوجة التونسية مساوية للزوج مما أدى الى انتشار ضرب الأزواج في تونس ناهيك عن عزوف الرجل التونسي عن الزواج بالتونسية لأن القانون حماها لدرجة أصبح الرجل بحاجة للحماية ولن يفلح القانون بحماية الرجل إن حاول.
    وأخيرا وليس آخرا، أليست الأسرة أساس المجتمع؟ أليست الأسباب التي دعت لتعداد الزوجات موجودة اليوم؟ في الماضي، كان عدد الرجال في حالات الحرب أقل من النساء، ونسبة وفيات المواليد الإناث أعلى من المواليد الذكور كون المولود الذكر أقوى من الأنثى بعكس اليوم حيث ساهم العلم بالحد من الوفيات بين المواليد، أضف أن المرأة قل آن تعمل خارج بلدها بعيدا عن أسرتها بينما الرجل يسافر، والمحصلة أعداد كبيرة من الإناث مقابل أعداد متناقصة للذكور.
    للأسف لا يوجد حل، فسوق النخاسة هو في عدم وجود التعدد والانفتاح الإجتماعي.
  • »خطأ في المحاولة حاولة مرة اخرى (سامي عوده)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    لم استطع ان أمنع يدي من العوده إلى المقال مرة أخرى بعد ان كنت قد علقت عليه سابقا لان ما مال إليه الكاتب برهومة هو خلاف الحقيقة و الواقع ، فليس تعدد الزوجات إسفاف او ضد حق المرأة بل بالعكس مع ما يوافق المرأة من متطلباو احتياجات نفسية و جسدية لا تمنح إلا بعلاقة شرعية تقوم من خلال الزواج و إلا من قال بخلاف ذلك فهو ينادي بانحلال المرأة و هو امر ضد حقوق الدين في المقام الاول و الأخير فمن يريد أن يمنع مرأة من التمتع نفسيا و جسديا بشكل شرعي حلال 100% و إلا هل يطالب أصحاب فكر " منع تعدد الزوجات " بمزيد من الإنحلال و الخلاعة في مجتمع مسلم يحكمه الشرع بداية و نهاية؟؟.

    ولكن كنت احسب الكاتب برهومة منشغلا في قضايا أكثر اهمية اقتصاديا كنحو مشروع المترو و النقل الخفيف الجماعي الذي سبقتنا به دول نحن اكبر منها عمرا و تنمية و في فترة من الزمن صدرنا و ما زلنا نصدر لها الكفاءات ، او أن الكاتب كان منشغلا بهموم التضخمات السعرية المرعبة التي يعاني منها المواطن دون أي آلية تذكر أو تطرق الأبواب لا تقتحمها تضعها الحكومات المتعاقبة لحل هذه المعضلة ، أو ان الكاتب كان منشغلا بمشروع مياه الديسي الذي يلاحظ المواطن تحوله البطيء جدا جدا جدا من حبر على ورق إلى أنابيب ممدة على جانبي قارعة طريق المطار .

    أو كنت احسب الكاتب منشغلا بقضايا الإدمان و العنف الأسري و أخرها قضية جديدة تطل علينا بوجهها المشوه كتشوه العلاقة نفسها ألا و هي المثلية الجنسية أم ان الكاتب يعتبر ما يحصل هو نوع من الحرية التي كفلها الدين و العياذ بالله و للعلم فقط و هذا يعلمه الكاتب برهومة تمام العلم بان مصدر هذه ال" بلاوي " ليس من الإسلام و لا المسلمين بل هو من مستوردات الغرب صاحب نفس مصدر " منع تعدد الزوجات " و بالتالي كثرة الخليلات و الخيانة الزوجية و العلاقات المحرمة التي يظهر جانبها على الرجل من الوقوع في الحرام و على المرأة من المرض النفسي الذي سيصيبها لمجرد الشعور بان زوجها مع رجل أخر او إمرأة اخرى .

    حسبت السيد الكاتب منشغلا بموضوع الانحلال الأخلاقي الذي يعانيه جيل كامل من الشباب بسبب غياب الوزاع الديني و الخلقي و الضبطي الذي كان يملؤه في حين من الزمن التجنيد الإجباري و لكن تجد في هذا الزمان أشكال غريبة لا يعرف صاحبها من ذكراه " من الذكورة " أو أنثاه " من الأنوثة " إلا من خلال نبرة الصوت التي قد تضيع في بعض الأحيان مع ذهول المستمع و شكه في المتكلم أو التدقيق في بعض الملامح في بعض مواضع الجسد لأمكانية التعرف على " الأخ أو الأخت " هل هو أخ أم اخت ام الإثنين معا " نسأل الله العافية " ، جيل مايع جيل خليع جيل لا يرتبط بوطنه ارتباط الرجال بأمهاتهم لا يحمل في دما صافيا نقاه رائحة البارود و الركض و الطابور الصباحي " قبل الفجر بشوي " لا يحمل جلدا تكسوه سمرة مناطق الأردن و صحاريه اللهابة نتيجة الخدمة فيها بل هو جلد ابيض صافي كأنه جلد إناث و خصر مايع لا يدل على قامة صاحبه بل على خلاعة صاحبها ، هذا ما نريد الكات التحدث فيه ليس التحدث في تعدد الزوجات و منع تعدد الزوجات و المجاهرة بقوة التجرة التونسية التي تجردت من كل إسلاميتها حين جرت كالوحش الفترس تخلع الحجاب عن النساء في الشوارع و تغلق المساجد التي يذكر اسم الله فيها و تنصلت من كل ماهو إسلامي طلبا لرضا فرنسا سيدتها و كانت النتيجة مئات الألاف من المعارضين الذين يملؤون المعتقلات و تضج بهم شوارع اوروبا و امريكا مبتعدين عن بعض العناصر التابعة للنظام التونسي الي يصفق له كاتبنا لما يسميه انتصار بإحلال قانون 1957 بمنع تعدد الزوجات .

    و لعلي أخطات أن الكاتب كان منشغلا بقضايا البطالة الفعلية و المقنعة التي يعاني منها المواطن في كل يوم من غير ان تقدم الدولة حلولا جدية لهذه المشكلة التي تمنع نصف بل أكثر من نصف شباب الأردن " ذكورا " من الزواج و يلاحظ الكاتب و هذا أمرلا يخفى عليه أن هذا النصف " الذكوري " يقابله نصف " انثوي " يعمل و يتقاضى راتب و كل شىء من المستحقات ذات الأثر المالي فأصبح قادرا على شراء سيارة و خلوي لمابعة حياته اليومية و ووسائل المعرفة و الحياة بشكل مستقل حتى عن العنصر الذكوري في علاقة تتخذ منحى الحلال و هو الزواج و لكن الكاتب نسي ملاحظة كبيرة جدا جدا جدا ألا و هي " الرجل مستعد للزواج من إمرأة جالسة في البيت و لكن هل المرأة مستعدة للزواج من رجل جالس في البيت " أعتقد جازما بان الجواب سيكون لا و ألف لا و لو كان الجالس عالم نووي و الانثى سكرتيرة طباعة .

    لماذا يلتفت الكاتب إلى الجانب الخاص بالمرأة من حيث العلاقات الزوجية و منع تعدد الزوجات و لا يلتفت إلى أن المرأة حصلت حقوقا تجاوزت الرجل في هذا الزمن و هي مدرجة ادناه على سبيل المثال لا الحصر :-
    1-المرأة تحصل على إجازة وضع 70-90 يوم و هذا امر لا يحصله الرجل .
    2-المرأة تعطل جميع العطل الرسمية في حين أن غالب مؤسسات القطاع الخاص تجبر الكادر الذكوري فيها على دوام العطل الرسمية و من أراد فليتاكد .
    3-حظوظ المرأة من فرص العمل تكاد تصل إلى 60% من فرص العمل في حين لا تتجاوز فرصة الرجل ال40% لكونه هو من ينشنغل بتحصيل الخبرات المناسبة و قد تصل إلى ال5 سنوات و هي خبرة لا تكاد تتواجد في النساء في غالب الاعمال و الخبرات و القطاعات .

    و غيرها من الامتيازات التي يعجز مقامنا هذا عن حصرها .

    من قال بأن الإسلام لا يوجد فيه حضانة من قال بان الإسلام لا يعطي المراة حقوقها فليخرج نصا واحد صريحا لا يحتاج إلى تأويل ليثبت كلامه هذا لن يجد و لن يجد مهما فعل إلا إذا الف من عنده نصوصا ادعى انها من الإسلام ،

    لابد من إعادة النظر في ما يخص موضوع علاقة المرأة بالرجل ، و عدم التدخل في شؤون الدين بثوابت أقرها الشرع و طبقها الناس منذ 1400 سنة فلم يكن الناس في ضلال طيلة هذه الفترة حتى يؤتى هذه الايام و ينظر إلى الغرب ليصحح عقائدنا و ثوابتنا تحت مسميات مسمومة و إدعاءات مردودة على قائلها كائنا من كان و ماذا كانت صفته او درجته العلمية لان " كل العلم " الذي يستعمل في الطعن في الدين و ممارسة الشذوذ و الحض على الرذيلة و الانحطاط و الخلاعة كـ " لا علم".
  • »عتاب خفيف! (خالد السلايمة)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    أسعد الله صباحك أخي موسى,

    حقيقة لا أستطيع أن أخفي أنني أختلف معك اليوم في جزء من مقالك و أتفق معك في جزء آخر.

    أما العتاب هو في موقع الخبر نفسه! يا اخ موسى, و أنت رئيس تحرير على مستوى عالي, هل يرتقي خبر أبو غلوس أن يوضع في الصفحة الأولى بجانب صورة الصخرة المشرفة و خبر ال 220 ألف مصلي!؟ في رأي المتواضع, أنه لا يجوز وضعه بهذه الطريقة!

    و إسمح لي أن أنقد بهدف التحسين و ليس أي شيء آخر. إن وضع هكذا أخبار في صدر صفحاتكم الأولى في رأي قد يكون لجذب قراء أكثر. و كنت أناقش اليوم صباحآ هذا الموضوع مع زميل آخر. فالصحف التي تبحث عن قراء تبرز هكذا أخبار في صدر الصفحة الأولى! و لا أعتقد ان الغد وفقت في ذلك. أما الغد فالقراء يبحثون عنها و هي أكبر من هكذا خبر فما بالك بهكذا موقع للخبر!

    الغد في نظري شيء كبير و عليها أن تحافظ على ذلك. و في رأي أن خبر أبو غلوس و الله حتى ما بيستاهل ينزل في خبر!! أعذرني على صراحتي المطلقة. فأنا لا أعرف المجاملات.
  • »موقف الإسلام من المرأة (أحمد عبد الدايم)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    بداية أقول لا يوجد في الإسلام حقوق للمرأة وحقوق للرجل أو واجبات للمرأة واجبات للرجل، بل الذي في الإسلام هو حقوق وواجبات للإنسان بوصفه إنساناً من غير ملاحظة أنه رجل أو امرأة، بل بغض النظر عن كونه رجلا أم امرأة. فالشريعة جاءت للإنسان في كل أحكامها، واستثنيت منها بعض الأحكام فخوطبت بها المرأة بوصفها امرأة بالنص الخاص، واستثنيت منها بعض الأحكام فخوطب بها الرجل بوصفه رجلاً بالنص الخاص، وبناء على عموم الشريعة وعموم كل حكم من أحكامها فإن المرأة تشتغل في التجارة والزراعة والصناعة كما يشتغل الرجل، وتقوم بجميع التصرفات القولية من عقود ومعاملات، وتملك بأي سبب من أسباب الملكية وتنمي أموالها بأي وجه تراه بنفسها وبغيرها، وتتولى التعليم وتقوم بالجهاد، وتشتغل بالسياسة وتنخرط في الأحزاب السياسية وتحاسِب الحكام وتباشِر جميع شؤون الحياة العامة كما يباشرها الرجل سواء بسواء من جميع ما فيها من تبعات وما تحتاجه من خوض معارك الحياة؛ لأن خطاب الشارع جاء للإنسان بوصفه إنساناً، بغض النظر عن كونه رجلا أم امرأة.
    هذا هو موقف الإسلام من المرأة، ومن ينسبون للإسلام شيئاً غير ذلك، فهم إما حاقدون عليه، أو أدوات بأيدي تريد النيل من المرأة المسلمة، وإخراجها عن عفتها وطهارتها، وهذا أمر للأسف أصبح دعوة من لا قضية له، ومن لا هم له، وإلا فأين هم هؤلاء _وبخاصة الصحفيين_ من معالجة مشاكل الإنحلال وما جرته الحضارة الغربية والتعري والسفور على مجتمعاتنا من مصائب فظيعة، فليكتبوا _إن شاؤوا_ عن ثمار حضارة الغرب في بلاد العرب، من التحرش الجنسي الجماعي، إلى انتشار ظاهرة اللقطاء، والتي انفردت صحيفتكم بتقاريرها المميزة عن مثل هذه الحالات، دون أن يوضع الموضوع في ميزانه الصحيح، ودون أن ينصف بعض كتاب صحيفتكم في بحث أسباب هذه الظواهر المخالفة للشرع ولعادت المسلمين وتقاليدهم، وهي استبعاد الإسلام قسراً من الحياة، والدعوة للسفور والمجون، بكل جرأة وصراحة، من دعاةٍ أقلامهم محمية، وأشخاصهم بعيدة عن التشكيك..
    وفي مقال الكاتب موسى برهومة (يا نساء الأردن اتحدن) في صحيفة الغد (14/9/2009) ما يؤكد هذه المعاني، فهو يناقش مسألة دون أدنى وعي لها، فقط لأن الدعوة العالمية في بلادنا إلى نبذ تعدد الزوجات واعتباره شكلاً من أشكال امتهان المرأة تجري الآن على قدم وساق. وفوق ذلك هو ينصب من نفسه أهلا للإجتهاد، فيقرر أن إطلاق إباحة الزواج على عواهنها فيه خروج على القواعد النبيلة والسامية للدين الذي وضع اشتراطات على مبدأ تعدد الزوجات الذي شاع في ظرف زماني محدد، وبالتالي فإن سحب الأمر على الأزمان كافة فيه تعطيل للمحتوى العقلي للشريعة. ويقرر أيضاً "فالرجل الذي كان مباحا له أن يتزوج من النساء مثنى وثلاث ورباع في زمن كانت فيه الدولة الإسلامية تتوسع وتتمدد، وكان عدد الرجال أقل بكثير من عدد النساء، لم يعد هو ذاته رجل العصر الحديث الذي ارتاح من المعارك والفتوحات، وعلق سيفه وترسه على الجدار، وأضحى عدد أبناء جنسه الذكور متناسبا مع عدد الإناث" فعندما يتحول الصحفي إلى فقيه مجتهد، وهو لا يملك أدوات الفهم الشرعي حينها يعترض على حكم شرعي سنه الله عز وجل رحمة بالعباد، وهو العليم الخبير.
    وأنا هنا إذ أنسج على منواله، وعلى تفسيره العقلي المنطقي، ومن كلامه هو عن (الرجل) "لم يعد هو ذاته رجل العصر الحديث الذي ارتاح من المعارك والفتوحات" فالمشغول بالمعارك والفتوحات لا وقت لديه للتعدد، ولا وقت لديه للنساء أيضاً، أما الذي ارتاح منها فهو الذي يرغب فيه، فعلى تحليلك العقلي المنطقي، التعدد الآن أوجب، وأسبابه أوضح، وبخاصة مع ما يشاهده الرجل يوميا من "منبهات" جنسية في كل مكان، مما يراه في الشارع والسيارة والتلفزيون وغيرها، سواء كان بقصد أم بغير قصد؟!!
    أما قوله تعالى {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} فالآية تبيح تعدد الزوجات وتحدده بأربع، ولكنها تأمر بالعدل بينهن، وترغب في الاقتصار على الواحدة في حالة الخوف من عدم العدل، لأن الاقتصار على الواحدة في حالة الخوف من عدم العدل أقرب إلى عدم الجور، وهو ما يجب أن يتصف به المسلم. إلا أنه يجب أن يعلم أن العدل هنا ليس شرطاً في إباحة تعدد الزوجات وإنما هو حكم لوضع الرجل الذي يتزوج عدداً من النساء، في ما يجب أن يكون عليه في حالة التعدد، وترغيب في الاقتصار على الواحدة في حالة الخوف من عدم العدل، وذلك أن معنى الجملة قد تم في الآية في قوله: { فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ } وهذا معناه جواز حصول التعدد مطلقاً، وقد انتهى معنى الجملة ثم استأنف جملة أخرى، وكلاماً آخر فقال: { فَإِنْ خِفْتُمْ } ولا يتأتى أن يكون { فَإِنْ خِفْتُمْ } شرطاً لأنها لم تتصل بالجملة الأولى اتصال الشرط، بل هي كلام مستأنف، ولو أراد أن تكون شرطاً لقال فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع إن عدلتم. وذلك لم يكن فثبت أن العدل ليس شرطاً، وإنما هو حكم شرعي آخر غير الحكم الأول. فإنه أولاً أباح تعدد الزوجات بأربع ثم جاء بحكم آخر وهو أن الأولى الاقتصار على واحدة إذا رأى أن تزوجه بأكثر من واحدة يجعله لا يعدل بينهن.
    هذا هو الحكم الشرعي في تعدد الزوجات، وهو رحمة من الله بالمرأة والرجل على السواء، {وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً}
  • »ليس صحيحا (محمد)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    لن تجد احدا يحمل القليل من العقل يتفق مع ما قام به هذا الرجل. لكن ما قلته ليس صحيحا بتاتا لانه لا يوجد اي احصاءات لذلك الزمن الذي ذكرت و كان عدد الرجال اقل بكثير من النساء و لا ادري من اين جئت بالاحصائية التي تدل على ان عدد الرجال بالوقت الحاضر مقارب لعدد النساء حيث انه قد نشر قبل نحو شهر احصائية مفادها ان النساء سبعة اضعاف الرجال. سيدي الفاضل لا يجوز لاي قانون ان يمنع شرعا لله سواء كان زواجا او طلاقا كما في تونس التي ذكرت فتخيل ان الرجل يريد ان يطلق امرأته و لا يقدر فعن اي عيشة و معاشرة تتكلم سوف يعيشها هؤولاء اذا لم يطلقوا. و بالنسبة لموضوع تعدد الزوجات فهو متاح من الشرع و أمر الله بالعدل بينهم فلا يجوز لك و لا لغيرك ان يمنعوا شرع الله لاجل رجل كهذا الذي لم يتمم الصف السادس على حد زعم تقريركم. الرجاء عدم ربط الدين و شرع الله المحكم باشخاص فيهم من الامراض النفسية ما يبدو واضحا لكل الناس.
  • »لا تزعل يا أخ موسى (سعيد)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    النساء التي أقترن بهم أبو غلوس لا يختلفن عنه بشيء. كلهن منحهم الله العقل للتفكير و لمعرفة ما يقمن به. في الغرب ينتشر مصطلح الأم العزباء لطفل لا أحد يعرف من أبوه، في تونس الإنفتاح لا يقل عن أوروبا. قضية ان تكون البنت عذراء قبل الزواج لا أحد يهتم بها، أصبحت من الماضي.
    الناس بدها تعيش. في بلدنا لا يستطيعوا ان يعيشوا مثل تونس، لأنه نص بنات البلد بنطخوا و بموتوا في قضايا الشرف، فخلوهم يتجوزوا و يطلقوا احسن ما دام الطرفين راضيين.
  • »أي بشاعة (هيفاء)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    أي بشاعة و أي قرف ينتاب القارئ فينا و هو يحاول ان يكمل مهزلة هذا الرجل المقوننة بشرع أبعد ما يكون عن مثل هكذا فعل. ربما كان الأجدى بنا أن لا نعطي الموضوع عناء الكتابة و الرد لكن أوافقك الرأي أستاذي الفاضل بأن هناك مسؤولية علينا نساء و رجال أن نقف امام هكذا أفعال شنيعة كان من الأجدر محاسبة هذا الرجل بدل من تشريع ما يقوم به .
    و أن نتحدث بعقل مفتوح فيما يخص القضايا الأجتماعية التي تغلف بالدين لجهة استمرار القمع و التمييز و ان لا نستكين لحائط الصد الديني الذي يضع غشاوة على عقولنا بدل من الأنطلاق نحو التنوير و التقدم و لنترك الدين لله سبحانه و تعالى بدل ان نجيره لقضايا عفى عليها الزمان و مضى.
  • »يا نساء العرب اتحدن (د ناجى الوقاد)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    اتفق مع الاستاذ موسى برهومه على ماجاء فى مقاله الرائع( يانساء الاردن اتحدن)
    ان الدوران فى الحلقات المفرغه اصبح هواية عربيه بامتياز فكلمانضجت قضيه تاخذ بايدينا نحو الامام ترانا نعود ثانية لنفتح ملفاتها من جديد وننقض ماتم التوصل اليه مبررين التقهقر الى الوراء تحت دعوى العودة للاصول والجذور والتمسك بالعادات والتقاليدبينما فى نفس الوقت نقوم بكل هذه الممارسات الخاطئه تحت غطاء الدين الاسلامى الحنيف الى الحد الذى قد يعمد فيه محبو العودة للجذور الى طمس حقائق وحرق اوراق وافساد معانى...الخ فى سبيل تحقيق هدفهم بحجة التمسك بالدين .
    ان تعدد الزوجات كما فعل ابو غلوس وغيره يعد انتهاكاصارخا لكرامة المراه فى كل الاحوال واهدارا مبيتا لانسانيتها. فاذا كان الجميع يعلم بان الرجل تنجبه امراه وتربيه امراه وتتزوجه امراه وينادى عليه يوم البعث باسم امه افلا يستحق كل ذلك مشروعا لتحرير المرأه والدفاع عن كرامتها وانسانيتهاضد الانتهاكات اللاانسانيه التى تمارس ضدها والتى ياتى على راسها قانون تعدد الزوجات لانه يعد من اكبر الانتهاكات التى تحدث بحق المراه تحت عباءة الدين من اجل ارضاء غرور الرجل وشهواته
    اننى ارى كما ذكر الكاتب بان تونس تكاد تكون البلد العربى الوحيد الذى يمنع فيه تعدد الزوجات والذى يجب ان يكون هو المثل الذى يحتذى به فى بقية الدول العربيه لان فيه حققت المرأه العربيه بعض الانتصارات على قوى الرجعيه والمتاجرين بالاديان لذا بات من الواجب ان تقوم منظمات المجتمع المدنى فى كل بلد عربى وعلى راسها الجمعيات التى تعنى بشؤون المراه الى العمل على الضغط على السلطات الرسميه لاستصدار تشريع يمنع تعدد الزوجات وان تناضل من اجل الحصول على هذا الحق الطبيعى للتحررمن ظلم القوانين الاجتماعيه الجائره التى لم تراعى فى تشريعها سوى مصالح الرجل وخرجت بذلك من براثن تصور ذكورى للحضاره لذا فانا اقول( يا نساء العرب اتحدن)
  • »شرع الله (هدى شعراوي)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    يعطيك العافية على هذا المقال الجميل و اسمحلي اوضح لك بعض الأمور :
    1) لا يوجد في القرآن الكريم و في السنة تشريع يحث على تعطيل التشريعات الإسلامية في حال تبين عدم الحاجة لها كما فعل العصاة بالجهاد في سبيل الله والذي يعد ذروة سنام الإسلام كما روي في الحديث الشريف وتم تعطيله في طاكار بناءا على مشروع امريكي صهيوني واضح في حينه.
    2) الدين الإسلامي الحنيف هو التشريع السماوي الوحيد الذي حدد الحد الأعلى لعدد للزوجات ولم يترك الباب مفتوحا لكل من ظن انه قادر على جر القلم او انه بمقدوره ان يغير في شرع الله كما تفضلت وبينت ان ذلك حدث في تونس وحدث ما خير عنه الرسول الكريم بان يصبح الحلال حراما والحرام حلال فالزوجة الثانية ممنوعة في تونس اما العشيقة فهي مباحا.
    3) من المقدمة في النقطة الثانية فان تعطيل التعدد وإباحته عند الحاجة إليه اي عندما يصبح هناك نسبة في الفرق بين عدد النساء وعدد الرجال في مجتمع فقد ياتي الوقت الذي يتضح فيه ان نسبة الذكور اعلى من نسبة الإناث كما هو في الصين فما الحل برأيك "مشاركة المرأة كما هو الحال في الهند والصين".
    في الختام اشكر سعة صدرك وارجو ان تعلم ان شرع الله لايعطل وان البارىء اعلم بغرائز خلقه من انفسهم ويكفيك بنظرة سريعة إلى إحصائيات الغرب في الإغتصاب ومقارنته مع الوضع في الدول الإسلامية لترى عظمة الدين الإسلامي وتشريعاته.
  • »مقالة جميلة جداً (أردنية)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    أبدعت أخي برهومة.
  • »ليس قدوة (منصور برهومة)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    الاخ العزيز موسى
    ايو غلوس ليس قدوة اذا هو اساء في استغلاله الشريعة فهو ليس قدوة اما التعدد قهو صالح لكل مكان وزمان وهناك كثير من مجتمعاتنا بحاجة للتعدد وهو حل امثل للعنوسة وكثير من الامور التي تتعلق بالمراة والرجل بنفس الوقت .
    وهناك كثير من الرجال المتزوجين من اثنتين او حتى اربعة وحياته ما شاء الله عنها مثل الساعة حتى نسائه متفاهمات ويتزاورن وكل واحدة تعامل ايناء الزوجة الاخرى كانهم ابنائها فهناك نماذج ناجحة .
    فنحن لا نرفض التعدد من اجل رجل استغل الشربعة لارضاء نفسه .
  • »ارحموا النساء (لينا خالد)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    هل لنا فقط انت تريث ونأخذ فترة من الاستراحة لنريح النساء م افتاءاتنا وقوانينا التي تركنا كل ما يهم في هذه الدنيا واشتغلنا بالنساء، وكأن المراة خلقت معاقبة للرجل في هذه الدين حتى يترك كل اهتماماته ويغرق في دوامة ستر المرأة، لماذا لا ننظر الى المرأة بحدود ابعد انوفنا ، لم تخلق المرأة للزواج والسترة فقط، لقد وضع الله تعالى عليها واجبات ولها حقوق كفيلة بان تجعلها ربما من اهم المخلوقات، الا يكفي المرأة وظيفة الامومة، تربية الاجيال القادمة، دعونا نحرر عقولنا من هذه الخرافات ونركز في امور اكثر اهمية من ستر المرأة وزاجها، يعني هل تكون المرأة مفضوحة الى ان تتزوج؟؟؟
  • »شكرا شكرا شكرا (فرح)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    فعلا شكرا على هذا الكلام الصحيح وكم اتمنى ان يمتلك الجميع مثل هذا المنطق
  • »سؤال (مهدي)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    اذا كان ابو غلوس تزوج 15 مرة فالكثيرون لهم مئات العلاقات المشبوهة فايها افضل واطهر يا استاذ؟
  • »أحسنت يا أستاذ (امراة)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    أتفق مع ما جاء في مقالك الجريء يا أستاذ موسى ، أتمنى لو تطبق مواد القانون التونسي فيما يتعلق بالحقوق الشخصية للمرأة الاردنية.
  • »مفتي (صهيب)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    المفارقة العجيبة ان هناك اناس يجهلون بالعلم الشرعي
    ويفضلون المعامله التونسية (الغربية) للمرأة على الشرعية عندنا و(يا للأسف) باسم الدين


    *لا يحق لأحد التشهير باسم شخص وانتقاده بهذا الشكل ، ماذا لو كان وزيرا او نائبا؟
    (حسبي الله ونعم الوكيل)
  • »معا (أنا)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    أقترح على الكاتب
    أن ينشئ جمعية على غرار التي أنشأهاالحاج أبو مصطفى ويسميها
    (معا لزيادة نسبة العنوسة لدى الفتيات)
  • »من زمان يا أخي (باسل)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    لا فض فوك
  • »المكتوب بين من عنوانه (معتز)

    الاثنين 14 أيلول / سبتمبر 2009.
    قال الله تعالى: "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم"، وقوله: "إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا". ولذا فالرد البسيط الجامع المانع الذي يكفي ويفي هو أن الله أباح هذا التعدد للزوجات مثنى وثلاث ورباع، "سمعنا وأطعنا" وكفى!