ترويض الوحش في داخلنا

تم نشره في الاثنين 31 آب / أغسطس 2009. 03:00 صباحاً

بينما كان عبادُ الرحمن ينهون وجبة سحورهم ليلة أول من أمس ويستعدون لبدء يوم جديد من أيام شهر رمضان المبارك، كان "جار الرضا" في جبل الحسين يفرغ ست رصاصات في جسد جاره فيرديه مضرجا بدمائه نتيجة خلاف كان يمكن أن يسوّى بجلسة ويحسم بلقاء.

لكنها النفس الأمّارة بالسوء اختارت أفظع الحلول، فأزهقت نفسا جديدة، ووشمتها بالرقم (16) الذي يشهد على عدّاد جرائم القتل التي ارتكبت خلال الشهر الحالي الذي يعد شهرا فظيعا غير مسبوق من قبل.

بيد أن الأمر ليس على هذا النحو من النظر العابر. إن ثمة خلف الدافع الذي جعل الجار يتحين فرصة السحور لقتل جاره، أسبابا  تتقاطع مع تلك التي قادت شابا إلى قتل صديقه بسبب جهاز خلوي لا يزيد ثمنه على عشرة دنانير، وهي ذاتها التي فجرت مكامن الغضب الأعمى في نفوس مرتكبي الجرائم الأربع عشرة الأخرى خلال هذا الشهر الدموي المجنون.

ولا نبالغ إذا قلنا إن ثمة خزانا مكتظا بالنزعات الدموية ما برح يغلي في أنحاء مختلفة من مجتمعنا، ويتمظهر على هيئة عراك فردي حينا، وقتل بدواعي الشرف أحيانا، فيما يتجلى، وهنا الملمح الأخطر، على شكل عنف ينخرط في أتونه أفراد وجماعات، فتضرم النيران، وتحرق المباني والمنشآت، ويتعطل القانون، ويتآكل هيكل الدولة.

ها هنا يتجلى العنف بصفته معطى للتحليل النفسي والاجتماعي الذي يشخصه على أنه "إنهاء لغة التخاطب الأخيرة الممكنة مع الواقع ومع الآخرين"، كما ينظر إليه علماء الاجتماع باعتباره "صورة من صور القوة المبذولة على نحو غير قانوني، بهدف إخضاع طرف لإرادة طرف آخر".

وليس بمقدور أي مجتمع أن يبقى صامتا يعد الجرائم التي تضرم نيران القلق بين ظهرانيه. إنه إن فعل ذلك سيبدو مجتمعا مخدرا لا قوى فيه تعلق الجرس أو تدق جدران الخزان، فما يجري في الأردن هو بروز نمط غير مسبوق من التآكل الشديد في المفاهيم على اختلافها واتساعها، وهذا ما يتعين أن يحفز المختصين والخبراء والمؤسسات الأكاديمية على أن تهبّ لمعاينة هذه التحولات ومقاربة أسبابها ونتائجها.

وفي ظني أن شلال الدم الذي نزفته أجساد الضحايا، (وبعضهم بريء لا حول له ولا قوة)، يشي في بعض أوجهه بصعود الروح السادية الكابتة في الفرد، فضلا عن كون هذا العنف الذي يمارس أحيانا بدم بارد، إنما هو نتاج "مأزق علائقي"، بحيث يطاول التدمير ذات الشخص (المرتكب للعنف) في الوقت نفسه الذي ينقضّ فيه على الآخر لإبادته وإفنائه.

ولعل علماء نفس عديدين يرون في مثل هذه العدوانية نمطا من أنماط تصدع الشخصية الذي يفضي إلى سلوك يعبر عن نفسه بأشكال من الإحباط مصحوبة بعلامات التوتر، فضلا عن كونها تنطوي على نية سيئة لإلحاق ضرر مادي ومعنوي بكائن حي، أو بديل عن كائن حي: مبان، مزارع، منازل، محطات وقود، حافلات،...إلخ.

ويربض في قاع هذه النفوس التي تمارس العنف سواء في المنزل أو الشارع أو الجامعة أو العمل، إحساس غائر بالقهر النفسي الذي يتغذى من متوالية القهر الاجتماعي والأزمات الاقتصادية التي تعبر عن نفسها من خلال الشعور بعدم المساواة، والنبذ الاجتماعي، واغتصاب الحقوق، واختلال البناء الهرمي لمنظومة الامتيازات، وعدم العدالة في بعض المواقف الإدارية والتربوية والقانونية.

إن العنف يجد في هكذا بيئة مناخا مثاليا لإنتاج عناصرالعدوان الفردي والانفجار الاجتماعي.

 بالطبع لسنا كلنا براميل بارود تتدحرج في الشوارع، لكنّ في داخل كل واحد منا استعدادا لإطلاق العنان لقواه الشريرة إن أجبر أو اضطرته الظروف القاهرة إلى ذلك. لذا علينا أن نروض وحوشنا ونسيطر على نزعاتها المدمرة، وفي المقابل تربية الأمل وتوسيع مساحة السلام الروحي، والانتساب إلى فضاء الإنسان المتمدن بصفته حقل معرفة مزهر بالأحلام والرؤى الخلاقة.

m.barhouma@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ناقوس الخطر (ابو السعود)

    الاثنين 31 آب / أغسطس 2009.
    لقد آن الاوان ان نتصدى جميعا للخطر الكامن في مجتمعنا وكون تغيير الافراد ياتي بطيئا فلا بد من حراك حكومي فاعل شامل وفوري والبدايه هي المدارس ثم المدارس ثم المدارس.
    الاشكاليه عندنا تكمن في ثلاث عناصر:
    -الوضع الاقتصادي .
    -التربيه الخاطئه.
    - طبيعه الانسان الاردتي
    فالبدايه الاقرب الى امكانيه التطبيق هي حسن التربيه بانتظار انفراج الوضع الاقتصادي وتغير الانسان التدريجي
  • »الاسباب (jamal)

    الاثنين 31 آب / أغسطس 2009.
    البعد عن الله ،
    عدم تطبيق شرع الله
    انتشار الفواحش
    البطاله ، الفساد ، الفقر ،الجهل
  • »أبدعت (اسامة عوكل)

    الاثنين 31 آب / أغسطس 2009.
    أشكرك أستاذ موسى على
    كلماتك الرائعة ..
    صدقا حاولت التعليق
    على موضوع قتل الجار لجاره
    لكني وجدت في مقالك هذا
    التعبير الصادق عما يؤلمنا
    من هذه الحادثة المؤلمة
  • »المادة و الروح (يوسف العواد)

    الاثنين 31 آب / أغسطس 2009.
    ان استقرار اي مجتمع لا يتحقق الا بجناحي المادة و الروح وان طغت احداهما على الاخرى فالتحليق لا يتوازن او ينعدم. نحن امام شريط من العنف يترائى امامنا لا نقول ظاهرة ولكن بوادره تقلق النفس وكثير النار من مستصغر الشرر. قيل قديما انه اذا كان جاري بخير فأنا بخير.و العكس صحيح.
  • »والله صار عنا ادمان (lulu)

    الاثنين 31 آب / أغسطس 2009.
    يعني والله صار عنا ادمان لازم نسمع كل يوم خبر قتل شو هاد
    عنجد مجتمع بعيد عن الدين والايمان لانه ما بنوصل لهيك حالة الا انو ما في صلة بين المجتمع وربه
  • »نحتاج لترويض الغضب فى داخلنا ايضا (د. ناجى الوقاد)

    الاثنين 31 آب / أغسطس 2009.
    اشكر الاستاذ موسى برهومه على مقاله كيف لا وهو الذى دوما يتصدى للقضايا التى تهم الوطن والمواطن
    يلعب التكوين الشخصى دورا حاسما فى ترويض الوحش فى داخلنافى بعض الظروف الا انه توجد هنالك ادوات ايضا لتحقيق ذلك منها انه بحاجة دوما لاستنغار كل طاقاته الروحيه والجسديه فكما ان الكذاب يحترق خلال ايام او اسابيع والشره ينكشف فى اول وجبة طعام والجبان يفتضح امره عند اول امتحان ولا يستطيع البخيل ان يدارى بخله طويلا ولكن يبقى الخطر فى ذلك الذى لم يتمكن من ترويض الوحش الكامن بداخله الذى سرعان ما ينطلق عند اول مواجهه مؤديا بصاحبه الى ارتكاب افظع الاعمال
    ان الفكر الشرير يعبر على باب الانسان اولا كغريب ثم يدخل اليه كضيف الى حين يستقر بداخله كسيد ذو سلطان
    ان ما حدث فى هذا الشهر من جرائم القتل الى حد ان وصل رقم الضحايا الى 16 شئ ينذر بالخطر ويدل على وجود خلل ما اصبح ظاهرا للعيان بات من الملح علاجه بشتى الوسائل وهذه الظاهره كانت قليلة الحدوث حتى زمن قريب وهى بالتاكيد جديدة على المجتمع الاردنى المشهود له بالامن والاستقرار والطيبه
    واجد انه بات من الضرورى ان يعمد الكثير منا على التدرب على ترويض الغضب الكامن بداخلنا ايضا لانه لا يقل عن الوحش خطورة وقد عمدت بعض الدول الغربيه على انشاء مراكز ومستشفيات للقيام بذلك(Anger Management) وقد تم بالفعل التوصل الى استراتيجيات عده لتحقيق ذلك
    واخيرا فانه اصبح ضرورةملحة ان يتكاتف الجميع على المستوى الرسمى والشعبى ممثلا فى مؤسسات المجتمع المدنى للقيام بحملة توعوية لنشر ثقافة التعامل السليم والرجوع الى القانون لتحصيل اية حقوق بدلا من اللجوء الى العنف
  • »الى متى (Ayman)

    الاثنين 31 آب / أغسطس 2009.
    اشكر الاستاذ موسى على هذا المقال و اود ان اصرخ بصوت عال جدا جدا

    الى متى سنظل نسمع لمثل هذه الحوادث دون حراك من السلطة التنفيذية لاستئصال هذه الجرائم صار الواحد يخاف على نفسه لا نريد لهؤلاء العابثين ان يزعزعوا امن الوطن و الذي لطالما تغنينا فيه نريد ان يتم الضرب على هؤلاء بيد من حديد
    حتى يظل الوطن بأمن و امان
    اللهم امنا في اوطاننا اللهم اجعل بلدنا هذا آمنا يا رب آمين
  • »السوق الحرة (hala zaid)

    الاثنين 31 آب / أغسطس 2009.
    الوضع الاقتصادي السيء للمواطن هو ما يدفعه للاحباط والغضب وارتكاب الجرائم وحتى الانتحار،وكل هذا نتيجة ما يسمى الاسواق الحرة وبيع مؤسسات الدولةالرابحة والحساسة مثل الاتصالات والاسمنت وبشرط لشريك استراتيجي اجنبي! وهذا ادى لارتفاع الكلف على المواطن وبدون اي تحسن ملموس بالخدمة وبدون وجود منافسة، شكرا" لصندوق النقد الدولي لعمله على افقارنا وتحكم الشركات الاجنبية بنا
  • »بسيطة (غشيم)

    الاثنين 31 آب / أغسطس 2009.
    هذا ببساطة ثمن الغلاء الفاحش والفقر المدقع والبطالة وضعف المدخول والابتعاد عن الدين.
  • »من أهم الأسباب أيضاً لترويض الوحش (سنــاء)

    الاثنين 31 آب / أغسطس 2009.
    الأستاذ الفاضل موسى المحترم،،

    في نظري أيضاً البعد عن الدين هو من أهم الأسباب لغياب الضمير وعدم كبت الغضب وإطلاق العنان للقوى الشريرة في النفس البشرية،،،
    فبوجود الوازع الديني ستكون معه كل الأخلاق الحميدة التي يجب أن يتعامل بها بنو البشر مع بعضهم البعض..!! ولا حول ولا قوة إلا بالله.

    شهر رمضان كريم ،،،كريم بالعطاء، بالرزق، ويجب أن يكون كريم بالأخلاق الكريمة أيضاً مع بعضنا البعض.
  • »نعم إنها وحشية بني آدم! (خالد السلايمة)

    الاثنين 31 آب / أغسطس 2009.
    أسعد الله أوقاتك أخي موسى,

    أنا أشكرك على هذا الموضوع الهام و حقيقة انه مقلق للغاية.

    و لكن دعني أقول ان السبب في أغلي الأحيان هو ليس القهر أو الظرف الإقتصادي أو العدالة الإجتماعية, بل إنني أكاد أجزم ان السبب الرئيسي لهكذا عنف هو ان بعض الناس يعتقد أنه فوق القانون, و أنه يستطيع أخذ القانون بيده! هذا ما يظنه هؤلاء الناس. علينا التركيز في مدارسنا و جامعاتنا و معاهدنا و كل مؤسساتنا على أن الإنسان الراقي يتحاور مع الآخر و لا يضربه! الإنسان الراقي يناقش الآخر و لا يقتله! الإنسان الراقي يأخذ و يعطي و لا يرفع "جنوة"!

    جانب آخر هام للغاية و هو تكثيف نشر الفضيلة و الوازع الديني عند الناس. اعتقد أنه جانب ضروري للحد من هكذا وحشية.
  • »كل ما حولنا يحفز الوحش في داخلنا (jumana)

    الاثنين 31 آب / أغسطس 2009.
    كل ما حولنا يحفز الوحش الكامن للهجوم ، الظروف الاجتماعية و الاقتصادية على حد سواء. محفزات العنف على التلفاز ، بالسينما بممارساتنا اليومية في القيادة و الاصطفاف لشراء الحاجيات. يا ريت بقدر نجد مساحة السلام الروحاني ضمن هذا الاكتظاظ الذي يلفنا كدخان السيارات الذي يدخل بيوتنا قبل ان نصحو من النوم و الضجيج الذي يسكننا ليل نهار و يقضي على ما تبقى من سكينتنا المشتهاة.
    المعظم متحفز و مسكون بالغضب و الرغبة بالانتقام من اي مظهر يمثل الحياة: البعض بقطع الأشجار و أخرون بخطف الارواح
    السؤال المهم هل نستطيع وقف هذا و كيف ؟؟؟ و الأهم ما دور الدولة في منع هذه الحوادث من التحول الى ظاهرة توصم مجتماعنا بالخزي
  • »كل المسلم على المسلم حرام (هيام الرواشده)

    الاثنين 31 آب / أغسطس 2009.
    أن الخلق كلهم عباد الله عز وجل، وأنه سبحانه يحب من الناس أن يكونوا إخوة يحب كل فرد منهم لأخيه ما يحب لنفسه، وأن يتعاملوا بالتسامح والعدل والتعاطف والود، لا بالظلم والتناحر، وأن لا يسفك بعضهم دماء بعض .فعلاقة المسلم بأخيه المسلم علاقة أخوية غالية عزيزة، ولهذا أمرسبحانه بأسباب الألفة ونهى عن أسباب الفرقة فقال صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يحقره، ولا يخذله، التقوى ها هنا ـ ويشير إلى صدره ثلاث مرات ـ بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه)).
    إن جريمة القتل جريمة شنعاء وفعل غاية قي المنكر و السوء عدها الرسول عليه السلام من السبع الموبقات فقال:(اجتنبوا السبع الموبقات))، وذكر منها:( قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق). وروى عن رسولنا الكريم قوله: ((لا يزال العبد في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا))، وقال عليه الصلاة والسلام: ((ألا لا ترجعوا بعدي كفارًا، يضرب بعضكم رقاب بعض))، وقال عليه الصلاة والسلام: ((أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء)).
    وإنه لمن المؤسف أننا نشهد وفي أعقاب هذا الزمان بين الحين والآخر تساهل الكثير من الناس في أمور الدماء، وعدم مبالاتهم بالمحافظة على أمن الناس وممتلكاتهم لذا لا بد من رادع قوي و مجدي يقضى عبى هذه الظاهرة المقلقة .
  • »violent driving (sabah_malkawi)

    الاثنين 31 آب / أغسطس 2009.
    I also belive that driving in jordan is violent
    behavior
  • »ترويض الوحش بداخلنا (محمود زهير فجماوي)

    الاثنين 31 آب / أغسطس 2009.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اذا اردننا ان نروض الوحش الذي بداخلنا فعلينا ان نعرف لماذا يوقض هذا الوحش.
    بعدنا عن الدين وجعل الشيطان يسرح ويمرح في عقولنا وقلوبنا وعدم المخافة عند لقاء الله يوم القيامة ويداك ملطختان بدم مسلم
    وهناك امر اخر وهو الحقد والكره الذي يكنه الناس لبعضهم وبان الانسان هو نفسه شيطانا ليقوم بعمل مثل هذا اي حق الجار على جاره الم يسمع هذا الجار القاتل بموقف الرسول مع جاره اليهودي
    لا اقول الا حسبي الله على شياطين الانس في زماننا هذا.
  • »هل هو ناقوس خطر كحدق ؟ (nssser obeidat)

    الاثنين 31 آب / أغسطس 2009.
    يقول العارفون بادارة الشعوب ان ازدياد حوادث العنف عن المعتاد انما يحمل نذرا تبعث على الجزع والخوف من تداعياته

    في مقال الكاتب الاستاذ برهومه الذى دق فيه ناقوس الخطر يجدر باهل القرار عمل شىء حاسم

    الشيء الحاسم الفورى مصادرة السلاح من المواطنين مهما كان الثمن

    الشيء الحاسم الاخر اتخاذ قرار مصيرى كان تستفيد الدوله من هذه الفوره وتحويلها ضد العدو الاسرائيلي الذى استباح الكرامه العربيه ما ولد الاحتقان الدامي الذى يجعل الجار يقتل جاره ورجل يقتل زوجته واطفاله كفشة خلق الى غير ذلك من حوادث البؤس المتكرره

    بعبارة اخرى يااستاذ موسى ان عسكرة المواطنين وتدريبهم ووضعهم في مناطق يسهل الدفاع عنها هي التي تدغدغ القلوب المكبوته للتصدي لعدوان اسرائيلي
    الذى قتل الالاف في غزه

    انه مجرد اقتراح لرفع المعنويات الشعبيه وان شيعة حسن نصر الله ليسوا باكثر من شعبنا شجاعه

    انا لا اطبل الى حرب فالحروب مجرمه ولكن دفاعا عن النفس لو ارتكب العدو حماقة اخرى

    ليس محرما ان نفكر بصوت عال ذلك ان العدو يريد الاردن مقعدا خاليا وعلينا بالحيطه والحذر وان نتحرك فورا للتجنيد لفك الغمه الملتفه على عنق الامه هذا هو طريق النجاه بالانسان والوطن اذا قررنا ان نحطم حاجز خوف واستخذاء لايليق بالعرب عامه والهاشميين خاصه

    انني عربي مسلم غيور مستقل الفكر نقي الوجدان قلبي على وطني
    والانسان فيه الذي يقترب من غليان ضاعفه فقر وضيق حال

    والله من وراء القصد