عمال الوطن من الأشقاء

تم نشره في السبت 29 آب / أغسطس 2009. 03:00 صباحاً

 

رسوم تصاريح العمالة الوافدة تم رفعها من قبل الحكومة قبل فترة لأسباب نرى الحكومة انها وجيهة، لكن هذا القرار ترك آثارا على مجموعات من العمالة الوافدة ومنها الاشقاء العرب الذين يعملون عمال وطن في امانة عمان، والبلديات الذين يتقاضون رواتب ليست كبيرة وأصبح عليهم دفع 300 دينار سنويا رسوم تصاريح العمل.

ما يتحدث به هؤلاء يحمل اقتراحين محددين؛ الاول ان تقوم الامانة والبلديات بتحمل جزء من تكلفة التصاريح، واذا تعذر ذلك لأي سبب فإن مطلب الأشقاء العرب من عمال الوطن أن تقوم الامانة والبلديات بدفع رسوم تصاريح العمل عنهم الى الجهات الرسمية ثم تقوم بتقسيطها على رواتبهم شهريا وهذا قد يوفر لهم حلا معقولا ويبقى حق الأمانة والبلديات محفوظا.

مادامت هذه المطالب متواضعة وممكنة فإننا نقدم مطلب الأشقاء الى امانة عمان والبلديات لدراستها ومساعدتهم في ظل ارتفاع رسوم تصاريح العمل لأن هذا العامل يحتاج الى مساعدة لحل مشكلاته وبخاصة أن فكرة تقسيط الرسوم ليست عبئا على الامانة والبلديات لكنها ستوفر على العامل دفع كامل المبلغ مرة واحدة.

عالم اللحوم

قبيل رمضان والحديث عن اللحوم الحمراء ومقاطعتها، لكنك عندما تبحث في هذا العالم تجد انك بحاجة الى ان تعرف الكثير عن انواع اللحوم الموجودة في السوق ومصادرها ومن هي الجهات التي تستوردها، وهذا لا علاقة له بالاحتجاج على الاسعار، لكن من الضروري لنا ان نعلم تفاصيل هذا العالم.

فهناك اللحوم البلدية في المملكة التي يتعامل بها عشرات التجار ويتحكمون بأسعارها، وهم تجار ماشية او مزارعون او اصحاب ملاحم وليسوا شركات، ووزارة الزراعة تعلم عنهم وعن طريقة عملهم وبمعرفة وزارة الزراعة.

ولدينا اللحوم المستوردة الحية (عجول وأغنام) والمصدر الرئيسي استراليا والارغواي، وتقوم باستيرادها بشكل اساسي احدى الشركات مع وجود نشاط لشركات اخرى.

أما اللحوم الطازجة الواردة بالطائرات فإن مصدرها استراليا والشركات التي تعمل في هذا المجال عدة شركات يقال ان عددها حوالي 15 شركة ولدى ادارة المسلخ معلومات عنها.

 ولدينا العجول المبردة الطازجة الواردة بالحاويات من البرازيل والهند والصين والمتعاملين بهذا الصنف أكثر من عشر شركات.

وأخيرا هنالك اللحوم المجمدة (عجول وأغنام) ومصدرها الهند وأستراليا ونيوزيلندا والأرغواي) وهذه لها حصة في السوق المحلي تزيد على 30% في استهلاك اللحوم الحمراء بحكم أسعارها المناسبة والشركات المتعاملة في هذا الصنف حوالي عشرين شركة.

 هذه المعلومات التي حصلت عليها من مطلعين وأصحاب خبرة في هذا المجال تجعلنا مطالبين كمواطنين بأخذ موقف واضح من النوع المرتفع السعر لأن بعض الانواع قد يجدها المواطن معقولة السعر، وتجعلنا اكثر تحديدا في تحميل المسؤلية، فإذا كانت المشكلة في اسعار اللحوم البلدية فإننا نعرف الجهة المعنية والشركات المستهدفة، وهذا ينطبق على كل نوع حتى نتجنب القصف العشوائي الذي لا يوصلنا كمواطنين الى الهدف المرجو، وتبقى المطالبة الأساسية باتجاه الجهات الحكومية في ضبط السوق وتوعية المواطن لكل نوع من اللحوم السابقة، فالهدف هو حماية المواطن لكن يجب ان نحدد ممن تكون الحماية وما هي الانواع التي ارتفعت اسعارها.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لحم المواطن (اسامة الشمري)

    السبت 29 آب / أغسطس 2009.
    ردا على مقال عالم اللحوم للكاتب سميح المعايطة بتاريخ 29 -8 2009 نسيت يا استاذي سميح نوعا اخر من اللحوم و هو لحم المواطن الغلبان الذي يؤكل ويباع من قبل بعض المسئولين بارخص الاسعار
  • »عامل وافد (نضال الزبيدي)

    السبت 29 آب / أغسطس 2009.
    استاذ سميح مشكلتنا ان البعض منا ولا اقول الكل ما زال يتعامل مع العمال الوافدين وكأنهم من كوكب اخر دون مراعاة ان هؤلاء الوافدين جلهم اشقاء لنا من دول عربية مجاورة جاؤوا ليفيدوا ويستفيدوا اذا ما امكن ذلك .. فهم يعملون في مهن احجم عنها المواطن بحجة ان دخلها قليل وان وضعه الاجتماعي لايسمح له بذلك .. المفارقة العجيبة الغربية ان البعض كما اسلفت ينظر الى ذلك العامل المسكين كما لو انه جاء ليسرق ماله او ليسلبه رزقه وينظر اليه نظرة دونية ليست فيها ادنى درجات الاحترام والانسانية ... ولكنه في نفس الوقت عندما يسافر مواطننا العزيز الى احدى الدول الخليجية يتأفف من المعاملة السيئة التى قد يلقاها من البعض هناك لا لسبب سوى لانه مجرد عامل ...

    مفارقة عجيبة .. اليست كذلك ؟؟؟