ياسر أبو هلالة

تعلموا من الإيرانيين بدلا من "الأستذة" عليهم

تم نشره في السبت 20 حزيران / يونيو 2009. 02:00 صباحاً

 اليوم إيران أحوج ما تكون إلى تطوير دستورها ونظامها في ظل ديمومة الحراك المجتمعي 

  تستحق إيران كل هذه الحفاوة والاهتمام. ما يصعب استيعابه ذلك التعالي و"الأستذة" عليها من "مثقفين" لا تعرف بلدانهم شكل صندوق الاقتراع، أو تكون نتائجه مقررة سلفا وتمارس فيها أبشع أنواع التزوير من دون احتجاج منهم. وهم ممالئون للسلطة في الداخل يستجدون عطاياها ويتبوأون فتات المناصب ولا يطيقون همس المعارضة إن لم نقل أنينها تحت السياط. ما يعد في بلدانهم تخريبا وفوضى وإذعانا للتدخل الخارجي يغدو في إيران تضحية وشهادة ومهرا للحرية.

  أختلف مثل كثيرين مع نظام الولي الفقيه، وهو نظام لا يحظى بإجماع حتى داخل المدرسة الحركية الشيعية. إلا أنه نظام لم يفرض بقوة الاحتلال ولا بانقلاب عسكري. أقر الدستور الإيراني مثل كل الدساتير الحديثة بعد نجاح الثورة وباستفتاء حر نال 98,2% من الأصوات. وبموجبه لا يكون الرئيس المنتخب إلا شيعيا ومؤمنا بمبادئ الثورة الإسلامية. وكل انتخابات تجري تكون تحت هذا السقف. وبالمجمل لا ينصف الدستور الأقليات المذهبية والدينية، وإن كان متقدما في تعامله مع الأقليات القومية من حيث تدريس لغاتها وتستخدم في الإعلام. واللغة العربية لأنها لغة القرآن تدرس في الابتدائية ولها ميزة تفضيلية.

 وفي الثلاثين سنة من عمر الثورة التزم الإيرانيون بدستورهم، ولم تمنعهم ظروف الحرب العراقية الإيرانية المدمرة ولا الحصار من بعد والاضطرابات من إجراء انتخابات نزيهة. وظل الشعب الإيراني فاعلا ومؤثرا ومشاركا بزخم وقوة خلافا للشعوب المغيبة الغائبة. واليوم إيران أحوج ما تكون  إلى تطوير دستورها ونظامها في ظل ديمومة الحراك المجتمعي. فالناس لم تقنط ولا تمل ولم تفقد روحها الثورية وكأن الخميني يرسل إليها الأشرطة المسجلة من باريس.

  لنتعلم من إيران في ثورتها الدائمة. فنحن من الجذر الحضاري والثقافي نفسه،  وبلدان عالم ثالث. أحبطت ثورتها الأولى وكالة المخابرات الأميركية التي قامت بالانقلاب المضاد على مصدق. وظل الأميركيون داعمين للشاه الذي جاءوا به  إلى أن غدا عبئا عليهم, ولم يعودوا قادرين على تحمله. وبعد انتصار الثورة أوصدت من دونه أبواب المستشفيات الأميركية.

  في كتاب هيكل "زيارة جديدة للتاريخ" يرسم صورة لنظام الشاه الرهيب. وينقل عن معارض إيراني قوله "إن الناس تخشى أن تدعو الله حتى لا يلتقط السافاك دعاءها وهو صاعد إلى السماء"! لم يتمكن جهاز الاستخبارات "السافاك" من التنبؤ بالثورة ولم ينجح في إحباطها. ومع ذلك لا ينكر أن الشاه حاول في الوقت الضائع القيام بمحاولات إصلاحية، وابتدع في حينها مصطلح "الثورة البيضاء" . في كتاب "من بلاط الشاه إلى سجون الثورة" يكتشف القارئ أن الثورة الحمراء لا تنتظر البيضاء طويلا، وفي الكتاب يمكن ملاحظة أشكال "المثقفين" الذين يعطيون دروسا لإيران اليوم.

 يحتاج نظام الثورة إلى تجديد وإصلاح، والمتنافسون اليوم نجاد وموسوي كانوا من الثوار الذين تصدوا لنظام الشاه. ومن يشكك في ثورية موسوي ليرجع إلى ما كتبته سمدار بيري في يديعوت أحرنوت  تحت عنوان "الجانب المظلم لمير حسين موسوي" . فالإسرائيليون يعتقدون أنه من طور سلاح إيران البيولوجي والكيماوي. وأنه اعتقل آلاف الشباب الذين هربوا من الخدمة في الحرب العراقية الإيرانية.

 تحتاج الثورة في إيران إلى تجديد وربما ثورة أخرى. أما العالم العربي فهو نموذج يستحق أن يبقى تحفة لا تمس ثورة أو إصلاحا ليبقى فرجة تتغاوى به الأجيال ونموذجا  يدرس، وربما يتمكن الإيرانيون من الارتقاء إلى علاه. وهنا تأتي أهمية دروس "المثقفين" العرب التي ألهبت حماس الشارع الإيراني. الخازوق بالنسبة لهم أن يلتهب الشارع العربي. اكتبوا بالفارسية أفضل! 

yaser.hilala@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »رائع يا سيد أبوهلالة (Aman)

    السبت 20 حزيران / يونيو 2009.
    كيف زمط هذا المقال؟
  • »Provokative biased columnist (Ammar Almaaytah)

    السبت 20 حزيران / يونيو 2009.
    Never did i read an article by usama tahat i felt he is writing in an objective way, i dont know you but from your articles i can tell poilitically you're a muslim brother everything you write
    is biased based on that point
    what should we learn from iran?!!
    what reveloution you're talking about
    a reveloution that was achieved by the hands of Tuda party and the national front that was stolen by khomeini who then shot and imoprissoned all of these people
    what difference does iran have than china
    same poilical system
    plz be more professional you provoke every inch in my body when i read your articles
  • »المثقفون العرب (كمال)

    السبت 20 حزيران / يونيو 2009.
    المثقفون العرب الذين ينتقدهم ابوهلالة يستحقون ما قاله في حقهم بكل تأكيد، و لكني أتمنى لو طبق معايير النقد هذه على تحليلاته هو حين يتعامل مع سلطة حماس في غزة و قمعها الوحشي لمعارضيها.

    المثقفون الذين ينتقدهم الكاتب متحالفون مع انظمة تقليدية هم اما منتفعون منها او يرتبطون بها بقرابة سياسية او ايديولوجية ما، و للأسف فان السيد ابو هلالة لا يختلف عن اولئك الذين ينتقدهم في شيء جوهريا، و انما فقط في طبيعة النظام الذي يتحالف هو معه و يكرس قلمه للدفاع عن قمعه و وحشيته، و السخرية من معارضيه و ونعتهم بتهم الخيانة و التخريب و "الارتباط بمؤامرات خارجية" !.

    اذا كان المثقفون العرب الذين ينتقدهم ابو هلالة هم سبب رئيسي في تكريس الواقع المأساوي الذي تعيشه المجتمعات العربية، فهلا سأل ابو هلالة نفسه ان كان هو ذاته واحدا من أولئك المثقفين ؟!
  • »ايران وتزوير الانتخابات (وائل عيسى)

    السبت 20 حزيران / يونيو 2009.
    لقد جانبكم الصواب على الرغم من اسلامي وتعلقي به وافتخاري به، ولكن افضل الاستذة على ان اكون رأسا ضمن هذه الرؤوس التي تهز برأسها طاعة عمياء وانبهار بغير محله.
    لن نستعرض دور ايران في المنطقة العربية ولؤمها، لاننا الان بصدد حقيقة الانتخابات المهزلة التي حدثت، وانا على يقين بان 11 مليون صوت لم يتم التلاعب بها ولكن ان تم التلاعب بصوت واخد فهذا يعني ان الانتخابات ملعوب باسفلها وعليه لا يمكنك اعتماد النتيجة النهائية، كوننا نتأمل ان يفوز نجاد بشفافية لمواجهة تطرف نتناياهو لكن لم يتم احترام رأي الشباب الايراني والذي قام بارجاعهم نجاد سنوات عديدة الى الوراء وكذبهم عليه.
    لا افتخر بهذه الانتخابات ولا بما حصل من بعدها من قمع للتظاهرات وتعطيل الصحافة الدولية عن اداء عملها خوفا من كشف الحقائق ولا اتمناها لبل شقيق او صديق وافتخر بانتخابات لبنان الحساس وفهلوة زياد بارود الذي ادارها بكل حكمة ورزانة ليخرج بالنتائج الحاسمة على الرغم من الحساسية المعروفة للوضع هناك وتقبل حزب الله النتائج لمعرفته حجمه مؤخرا!
    ايـــــــران خطر وتزداد خطرا عندما يستبد شخصا ما بالحكم ويصبح الاله الدائم والمعظم ارضاءا لمرشد الجمهورية فلست بوارد التعلم من هكذا نظام واسلم لي.
  • »التكنولوجيا النووية (التكنولوجيا النووية)

    السبت 20 حزيران / يونيو 2009.
    ديمقراطية ايران تفوق الديمقراطية العربية بمئة عام على الاقل.هم يتداولون السلطة وغير فاسدين ويبنون للمستقبل مثل التكنولوجيا النووية ونحن نبني قصور الكلام والكذب وبعض حكامنا لا يتقن القراءة او الكتابة. ثم نتحدث عن تزوير انتخاباتهم!!!
  • »اكلت يوم اكل الثور الابيض (يوسف)

    السبت 20 حزيران / يونيو 2009.
    لعبت اميركا بعقول الايرانيين لتحدث ثورة على الحكم كما كانت لاميركا ايادي خفيه بالثورة الايرانيه الاولي
    لان تبث سمومها لثورة على نجاد لانجاح العميل الموسوي ليبدا صراع الكراسي من جديد والحل الوحيد هو بنرا اذرع الخيانه في ايران
    رغم انها بثت سمومها في العراق بالقيام بالعديد من الاعمال الارهابيه والقتل ودمار والقضاء على رموز الحكم السابق
    واقول لهم لان جاء دوركم
  • »ماذا نتعلم ؟من نموذج "النزاهة"؟ (الدكتور زكريا الملكاوي)

    السبت 20 حزيران / يونيو 2009.
    نريد التعلم !! ولكن ماذا ؟
    هل نتعلم ان يكون الزعيم في فرنسا ، ويعود بعد عقود ، وبنفس الساعة نجد ان الشاه "حبيب الغرب" اصبح عدوهم اللدود ؟ ثم وبقدرة قادر اصبحوا موالين بنسبة 98،2 % ، للضيف الذي غاب 30 عاما ؟
    بالنسبة للارقام نحن نعلم العالم ان ارقامنا "اكثر" في 99% ، فما الفرق ؟
    نزاهة الانتخابات ؟ ومن قال لك سيدي ان الانتخابات كانت نزيهه ؟ ولماذا يتحرك الشعب ؟ وما هي الديموقراطية التي تريدها لنا ؟ ان يخطب شخص "مخلوق وان كان معصوما" فيسكِت 12 مليون ؟
    هل تعلمون كم دخل الفرد الايراني ؟ فهل تريده لنا ؟ وهل تريد اقتصادهم المتهالك في الدعم هنا وهناك ، تاركين الشعب جائعا ؟
    هل شعار الديموقراطية ،ان نمنع التظاهر ؟ وتهدد بالدموية ؟ هل هذا ما نريد تعلمه؟
    هل نتعلم الاضطرابات ، لكي لا نكون شعوبا غائبة مغيبة ؟
    كيف عرفت ان الانتخابات نزيهة ،والمرشد الاعلى وعد باعادة الفرز ؟ أي انه يحتمل ان يكون هناك تزويرا ؟ لا اعتقد ان التزوير يمكن ان يكون ب 12 مليون صوت هذا صحيح ، ولكن هل النزاهة تمر فقط من بين اقدام الثورة ؟
    اما من الناحية الدينية ،فمن قال لك ان الدستور الايراني ، هو دستور يطبق الشريعة الاسلامية ؟ انه نفس الدستور الفرنسي من جميع النواحي ، سوى الدينية منها ، فلا ولى فقيه في فرنسا ،ولا من يصحح النظام ، وبالمناسبة من يشخص النظام هو نفسه من احتج على الانتخابات .
    اما عن حقوق الاقليات ، فهل العرب في الاحواز كالشركس في الاردن ؟
    لن نكتب بالفارسية ، وليس الطامة لمثقفينا، الطامة لمن لا يجد لقمة العيش .والطامة عدم الصدق ، فان كانت الدول العربية "تطبع" فانها تطبع علانية ، وان كنت ضد التطبيع ، فإنني أفضله على الملا على ان يكون وراء الستار!
    اذا كان علينا ان نتعلم من احد ،فلا يمكن ذلك ،لان المسالة ليست تعلم ، بقدر ما هي اضواء خضراء لا نستطيع تجاوزها ،في ضل المعادلات الدولية ، فان وصلت ايران الثورة الى المفاعل ، لم يكن الضوء اخضرا في العراق فقصف مفاعلها .
    اذا لم تخضع كل عمل سياسي للمعادلات الدولية ،فانها تتخطاك ، وعندها ستكون خارج اللعبة .بايدينا اوراق نحن العرب ، صحيح لم نستخدمها ،ولكن ليست ايران هي نموذج النزاهة ، والمسطرة التي يقاس عليها "مقدار النزاهة".
    حرية الراي مكفولة ...الدليل ان تعليقي سيظهر ... امل ذلك .واتمنى لايران ان لا تدخل دوامة عنف ،كما امل لدولنا النمو والازدهار ،والخلاص من كل ما هو فاسد ، تخلصا ذاتيا ، دون التعلم من احد .
  • »هذا تصغير للعرب (khalid abo laban)

    السبت 20 حزيران / يونيو 2009.
    من المعيب جدا هذا التصغير من شأن العرب وهذا الركوع للفارسيين بقولك في خاتمة مقالك : اكتبوا بالفارسية افضل !
    هذه تبعية واضحة للنظام الفارسي الديكتاتوري ضد كل ما هو عربي . النظام الذي يذبح ويسلخ المتظاهرين في الشوارع باسم الثورة الاسلامية ، وبمشاركة متطوعين خارج ايران على الدراجات النارية !!
    وتقول لي اين ديمقراطيتكم كعرب ؟ هل انت لست عربيا لتعايرنا؟
    ولكن لا تظلوا تجلدونا بهذه الحجة كلما قلنا فلان ديكتاتور قلتم اين ديمقراطيتكم انتم العرب؟؟؟
    ثم تقول الحرب العراقية الايرانية المدمرة ... وتقصد المدمرة لايران طبعا وتتجاهل شعبك العربي في العراق الذي فقد ملايين الشهداء !!! هل تتجاهل ايضا الدور المتآمر لايران في تدمير واحتلال العراق الآن ... نحن لن نكتب بالفارسية وديكتاتوريي العرب اشرف وانظف من ديمقراطية الفرس اعداء الأمة
  • »حكم (في)

    السبت 20 حزيران / يونيو 2009.
    في ظل هذا الحكم المتخلف لن يحدث اي تطور للا مام
  • »قسما بالله بتفش غلي (مواطن مش فاهم)

    السبت 20 حزيران / يونيو 2009.
    الله ينور دربك يا استاذ المثقفين
  • »إضافة هامة (خالد السلايمة)

    السبت 20 حزيران / يونيو 2009.
    5) لقد عبث النظام الإيراني في العراق أكثر من الأمريكان حيث حرصوا على تقسيم العراق و قتل أهل السنة و خصوصآ الأطباء و العلماء.....هذا نظام شرير بكل معنى الكلمة, أناو كعربي و سني لن أنسى ما فعلته إيران في العراق ما دمت حيآ.... و تأتي و تقول لي تعلموا من إيران!
  • »بين إيران ومصر لقطات (أسيد الذنيبات)

    السبت 20 حزيران / يونيو 2009.
    عبرات لمن يريد أن يعتبر وكذا عبرات على من لا يعتبر
    أحسنت أخي ياسر
    لدى إيران ما تفخر به رضينا ذلك أم لم نرض لديها الانسان والبنيان لديه الشعب الحي والحيوية الفعالة
    زرت مصر يوما فوجدت الكثير مما لا يفتخر فيه وجدت رشوة مستشرية وفساد طاغ وتخلف وأمية
    وجدت في مصر صحافة منتشرة فقلبتها يمينا وشمالا ووجدتها مشغولة بنقد " السيد حسن "
    فأدركت الى اي درجه بلغ التقهقر
    بصراحة وجدت شعبا ابعد ما يكون عن الثورة فأدركت ان سنن التاريخ ستمضي عليهم ويأتيهم التغيير من الخارج كما حصل دوما ولكأني قرأت انتظارهم في عيونهم
    فانتظروا
  • »دفاع في غير محله! (خالد السلايمة)

    السبت 20 حزيران / يونيو 2009.
    الأخ ياسر, عدة نقاط:

    1) النظام الإيراني يقوم على ولاية الفقيه, و أنت و أنا ضده! إذآ لن نتعلم من نظام نحن متفقون عليه!

    2) لم يستطع الناس في إيران التعبير عن عدم رضاهم عن نظامهم الفاشل و ذلك للخوف من هذا النظام! في بداية نظام الملالي, لم يعرف الناس خيره من شره. أما الآن فأمامك النتيجة. الناس أصبحت تضيق بهذا النظام. الفقر منتشر و الإستبداد و مصادرة الحريات و الأقليات و منها السنية مسحوقة في إيران.

    3) بالنسبة للإحتجاج العنيف في الشوارع. أنا ضده جملة و تفصيلآ. فالناس خرجت تحرق و تكسر طلبآ للتغيير! هل هذا يجوز!؟ هذا لا يحدث إلا عند الشعوب المتخلفة الشعب الإيراني لم يرتق بعد إلى مصاف الشعوب المتحضرة! أضف إلى ذلك التعامل الوحشي مع الناس من قبل السلطات. فالضرب بالهراوات و الرصاص الحي و تأتي و تقول لي, تعلموا من النظام الإيراني!

    بالمحصلة, إيران كنظام و حكومة و شعب أثبتوا فشلهم الواضح على مختلف الأصعدة فمن من نتعلم و ماذا نتعلم!؟ يا ريتك ذكرت النموذج الأكراني البرتقالي السلمي لكنت قد أيدتك فيه! أما إيران, فأعوذ بالله من غضب الله.
  • »GOOD IDEA BUT I HAVE TO ADD LITTLE (NASSER OBEIDAT)

    السبت 20 حزيران / يونيو 2009.
    ARAB INDIVIDUALLY ARE PERFECT LIKE ANY OTHER NATION BUT AS GROUPS OR COUNTRIES WE HAVE
    22 HEADS( LEADERS) BUILDING HGIH WALLS BETTWEEN THEM ,SO THAT IS WHY WE ARE SUFFERING