محمد أبو رمان

ماذا يحدث للأردنيين؟!

تم نشره في الاثنين 20 نيسان / أبريل 2009. 03:00 صباحاً

ثمة دلالات وإشارات مرعبة ومقلقة في قصة الطفل يزن، ابن الخمس سنوات، الذي قضى بعد مظنة خضوعه لمسلسل كامل من التعذيب والإساءة!

يزن، الذي انتقل قبل شهر للعيش في منزل خالته، بعد أن سُجن والداه وزوجة أبيه، أصيب بنزيف في الدماغ، قبل أن يتخلص من قسوة الحياة القصيرة التي عاشها! بينما يؤكد تقرير الطب الشرعي وجود "آثار عنف" واضحة للعيان.

هذه القصة الفاجعة للمجتمع الأردني، مع غيرها من قصص تخلع القلوب، نسمع عنها في الآونة الأخيرة، تصيبنا بالصدمة والذهول، وتطرح السؤال على مصراعيه: ماذا يحدث للأردنيين؟!

السؤال نفسه يعيدنا لكتاب المفكر المصري المعروف، جلال أمين "ماذا حدث للمصريين"، الذي رصد فيه ملامح التغيرات الاقتصادية والاجتماعية- الثقافية، التي أصابت المجتمع المصري خلال نصف قرن (1945-1995).

كتاب أمين أحال إلى تداعيات "انهيار الطبقة الوسطى" في القطاع العام المصري منذ عقد السبعينيات على البنية الاجتماعية، ما أدى إلى اختلالات كبيرة، من تفكك اجتماعي وانهيار قيمي، وبروز ظواهر اجتماعية وثقافية جديدة تعكس الحراك الطبقي المشوّه، وارتفاع معدل التضخم، والفساد، و"الاستثمارات غير النافعة" (على حد تعبير أمين).

مناسبة استحضار كتاب أمين، هنا، هي تفسير الصدمة التي يشعر بها الأردنيون خلال الشهور الأخيرة من حجم التحولات الاجتماعية المرعبة التي تمرّ بها البلاد، والانهيار القيمي وانتشار لأنماط جديدة من الجرائم والسلوكيات غير المعهودة في مجتمعنا.

دعك من دراسات لم يتم الإفراج عنها، إلى الآن، تتثير تساؤلات جوهرية حول القيم الوطنية والانتماء لدى جيل الشباب. فإنّ هنالك تساؤلات أخرى حيوية تُثار اليوم، في سياق التحولات الاجتماعية والحراك الاقتصادي، من وجود دلائل ومؤشرات واقعية على انتشار تعاطي المخدرات لدى جيل الشباب، وتنامي حالة الاضطراب الاجتماعي، وبروز أنماط جديدة من الجرائم الاجتماعية.

ذلك يبرز بالتزامن والتوازي مع ظواهر أخرى، أكثر جرأة في مصادمتها للثقافة الاجتماعية، كطلب مجموعة من "المثليين جنسياً" ترخيص جمعية خاصة بهم، وارتفاع نسبة الأطفال اللقطاء في "سلاّت المهملات".

الأخطر من ذلك المؤشرات المتعلّقة بهيبة القانون والنظام والدولة، وهي قيم كانت دوما في مكان محترم، مقارنة بدول أخرى. أما اليوم فثمة دواعٍ حقيقية للمراجعة، فما معنى أن تتعدد حالات ومحاولات الاختطاف والاعتداء بالضرب على عدد من الأشخاص، دون مبالاة للقانون والدولة؟!

مع التذكير بجيوب التطرف الديني التي بدأت تزدهر بمناطق الحرمان الاجتماعي في المدن الكبيرة، وفي الأطراف، وهي أقرب إلى وصفها بحركات "احتجاج اجتماعي بعباءة دينية"!

هذه الظواهر والتحولات وليدة برنامج "الإصلاح الاقتصادي" غير المدروس في أبعاده السياسية والاجتماعية، والذي أدّى إلى ضغوط كبيرة على الطبقة الوسطى، بحسب خلاصات دراسة أعدها د. إبراهيم سيف، وإلى شقوق اجتماعية واسعة وكبيرة.

لا يعني ذلك تجاهل أهمية الإصلاح الاقتصادي وضرورة التحول من الدور الرعوي للدولة إلى منح القطاع الخاص مساحة واسعة، لكن ضمن تصور استراتيجي مدروس، تدريجي، يراعي التوازن مع الأبعاد الاجتماعية والسياسية، ويتعامل مع الدولة باستحقاقاتها الأمنية الواسعة (اجتماعياً، سياسياً، ثقافياً)، لا أن يكون مسحوراً بنماذج اقتصادية تختلف في طبيعتها وشروطها عن الحالة الأردنية، وكثير منها كالقصور المبنية على "رمال متحركة"، كما أثبتت الأزمة المالية العالمية.

المشكلة الثانية في برنامج الإصلاح الاقتصادي أنّه لم يراع أثر تلك التطورات والتحولات على شروط الحياة السياسية، بعد أن تحوّل جذرياً نمط العلاقة بين المواطن والدولة.

الظواهر الاجتماعية والأمنية العديدة تؤكد الحاجة إلى "عقد اجتماعي" جديد، لا يعيد صوغ العلاقة بين المواطن والدولة فقط، بل تتم من خلاله إعادة النظر في وظائف الدولة، ومنح المجتمع المدني مهمات حيوية رئيسة لسد الفراع الناجم عن انسحاب الدولة من قطاعات أساسية، وصولاً إلى ترتيب البيت الداخلي بصورة أكثر إدراكاً وعمقاً.

m.aburumman@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »بحاجة إلى رجوع للمنظومة الأخلاقية (المحامي بشار الفريد ديّات)

    الاثنين 20 نيسان / أبريل 2009.
    السادة جريدة الغد الغراء
    السيد رئيس التحرير المحترم
    تحية طيبة وبعد
    انتهز هذه الفرصة لأعبر لكم عن مدى اعجابي وتفاجئي بالمستوى الراقي الذي وصلت اليه جريدة الغد واشكركم كل الشكر على تقبلكم لرسائل القراء التي تقومون بنشرها متمنيا بنفس الوقت نشر هذا الرد او التعليق حول مقال الاستاذ محمد ابو رمان المحترم



    الشكر للاستاذ محمد ابو رمان على انتقائه لموضوع هام وحساس وابدي اعجابي بعنوان مقاله ماذا يحدث للأردنيين إلا انني اختلف معه بكثير من المحاور كما اتفق معه على عدة محاور نعم اني اتفق معك ان حالة الاردنيين الاجتماعية بتراجع مستمر وانه هنالك تحولات اجتماعية مرعبة ومخيفة وهنالك انهيار قيمي كبير للمبادئ وحتى الأخلاق لكنني اخالفك بأسباب ذلك لأن المادة وحدها لا تستطيع تغيير مبادئ شعوب لها تاريخ مثل الاردن ,ان ما يحدث هو تداعي خطير للقيم التي بنا الاردنيون دولتهم عليها واكتسبت من خلالها السمعة الطيبة بجميع المحافل الدولية وان هذا الانهيار الكبير بمجموعة القيم الاخلاقية والاجتماعية ما هو الا افراز لعدة تغيرات طرأت على العالم لكن بالأخص طرأت على الاردن كدوله ومن ابرز هذه التغيرات تغير النسيج او التركيبة الاجتماعية التي كانت حتى فترة قريبة معدمة ماليا الا انها لم تكن بمستوى انحدار هذه الايام فبالعقد قبل الماضي اي بالثماننيات كان الشعب يعتمد برزقه على مدخلات قليلة وكان راضيا بها لا بل يشعر بالسعادة لانه كان يرضى بالقليل الكافي لان تلك الفترة لم يكن هنالك انفتاحا على كثير من الظواهر السلبية .
    اما بالعقد الماضي فالانفتاح المفاجئ على العالم وعلى الظواهر السلبية التي هي اكثر بكثير من الظواهر الأيجابية بالاضافة الى حركة النزوح الضخمة التي كانت ببداية التسعينيات للاردن من دول خليجية ادى بالاردن الى تغير كبير بنسيجه وتزاحم هائل على موارد الانتاج وتزاحم اكبر على الوظائف والاعمال والمهن حتى اصبح الأردني يشعر بإنه لا يستطيع ان يرضى بما كان يرضى به قبلا مع انه كافي الا ان غريزة الانسان نحو التطور والغيرة والافضل جعلته يفكر بما لم يكن يفكر به بكثافة سابقا الا وهو المادة التي جعلت ابناء العائلة الواحدة يتقاتلون من اجلها وجعلت منظومة العيش بكاملها تتغير زد على ذلك ان تطبيق الديموقراطية بالطريقة الخاطئة ادى لإنهيار ركن من اركان مؤسسة حساسة بالاردن كان يحسب لها الف حساب سابقا الا وهي مؤسسة الامن العام حيث اصبح من الاعتيادي الان ان ترى شخصا يسب ويشتم شرطي السير لانه منحه مخالفة او ان ترى اشخاصا ينهالون بالضرب على رجل امن عام لانه قام بواجبه , لم تعد الجهات الامنية بالاردن كما كانت عليه سابقا حيث ان الخوف من الخطا احيانا ينبع من خوف المواطن من رجل الامن بداية الا انه اذا لم نخف من رجل الامن الذي يطبق القانون فاننا سنقوم بافظع من الجرائم التي تحصل وسينكوي امثال يزن بنيران وسجائر اشخاص كل ما يدور ببالهم هو كيفية احضار دينار زيادة لجيبته ليس اكثر ,ايام زمان التي ولت بدون رجعة كان هم المواطن بها خدمة عائلته ووطنه ونفسه احيانا,,, اهم ما كان يدور بباله فلاحة الارض وان يرجع لمنزله وزوجته قد حضرت له طبق البيض البلدى ليأكله مع اولاده اما بعد التسعينات وبعد الانفتاح وبعد الديمقراطية التي فهمت بشكل خاطئ من ابناء بلدنا وبعد حركة النزوح التي غيرت كثير من قيمنا فان ما يهم المواطن نظرة الناس اليه وخلق المال وحتى لو كان من مصادر غير مشروعة وحتى على حساب سمعته واخلاقه
    الاردنيين ليسوا بحاجه الى عقد اجتماعي جديد الاردنيين بحاجة الى الرجوع الىالمنظومة الاخلاقية والاجتماعية التي كانو عليه قبل التسعين .
    مقدما الشكر
  • »الاف مثل يزن !!!! (فتحي الحمود)

    الاثنين 20 نيسان / أبريل 2009.
    قصة الظفل يزن اخي محمد يجب ان تفتح باب النقاش الموسع حول ما جرى ويجري وسيجري في المجتمع الاردني طالما اننا لازلنا نصر على التصرف بعد حدوث المشكلة وعلى نظام الفزعة المؤقته او كما يسمونها فلاحو بلادنا "المهوبرة" . معروف وثابت ان الوقاية خير من العلاج ...والاصل ان تقوم الجهات المعنية بدراسة الحالة الاجتماعية والاقتصادية في البلد وتضع حلولا وقائية قبل تفاقم المشلكل المتوقعة وتوسعها وانتشاهرها لتصبح ظاهرة ثابتة يصعب حلها ان لم يكن مستحيلا . هذا مدعونا اليه مرارا وتكرارا للتنبيه الى المخاطر القادمة ولكن لاحياة لمن تنادي . فالمسؤولون الاردنيون آخر همهم المواطنون العاديون وقضاياهم . لا اظلمهم الا انها الحقيقة المرة !! فقصة يزن مثلها الاف لم يسمع او يدر بها احد !!!
  • »جرس انذار (خالد الحسن)

    الاثنين 20 نيسان / أبريل 2009.
    اقترح ان تقف البلد خمس دقائق حداد على روح المرحوم يزن ليتأمل الاردنيين الى ماآلت اليه حالهم هذه الايام
  • »هناك اختلاف بين مصر والأردن (سوسن المقدسي)

    الاثنين 20 نيسان / أبريل 2009.
    المشلكة ليست في برنامج الاصلاح الاقتصادي، بل أظن أن الاصلاح الاقتصادي ساهم في نمو قطاع خاص حافظ على بقايا الطبقة الوسطى في بلدنا. المشكلة تكمن في الزيادة السكانية وانتشار المنطق العنفي والاقصائي في حل المشاكل خصوصاً عند التيارات الدينية وضعف المدارس الحكومية والجامعات والأهم غياب مجتمع مدني قوي. ثم أن غياب اعلام محلي جيد ومؤسسات بحثية ساهم في ضعف رصد وتشخيص المشاكل التي نواجها وبالتالي علاجها. أما بالنسبة للمقارنة مع مصر والحراك الاجتماعي فأظن أن هناك اختلاف، فالذين يدخلون الطبقة الوسطى والغنية في بلدنا هم المتعلمون المنتجون في القطاع الخاص، وليس السباكين وتجار المخدرات ونخب المؤسسات الرسمية الخ كما حدث في مصر.
  • »رحمك الله يا يزن و سامحنا على تخاذلنا (بانا السائح)

    الاثنين 20 نيسان / أبريل 2009.
    لا أدري من سيجيب على تساؤلئك اخي الكاتب و لكن الذي يحدث للاردنيين هو من صنع أيدينا جميعا. لا يمكن لمجتمع ان يرتقي نحو الافضل في ظل اللامبالاة و عدم الاكتراث للمحيط الكبير. اذا نظرنا سريعا لما يحدث حولنا من امور يومية نجد التفكك الاجتماعي و الانفصام العقلي عدا عن العيش برفض المحيط و عدم الاكتراث لما قد نشاهده و نسمعه من حوادث قد يكون تدخلنا فيها حلا لمشكلة كبيرة!. أصبح من الصعوبة بمكان ايجاد الصفة الشخصية لنا في الوطن, هل نحن نعيش في دوله منفتحة و خاصة أن هناك من المظاهر ما تؤكد على ذلك, أم اننا في دوله متعصبة و هذا يشاهد في مناطق كثيرة. هل نحن عربا و نفتخر بذلك و نحن نسمع اللغة الانجليزية هي التي تطغى على الحديث بين الافراد من طبقات مختلفة أم ماذا؟؟ أن قضية يزن-رحمه الله- يجب أن يضع المجتمع عند مسؤولياته و أن نبدأ من البيت الصغير الذي علينا ترتيب أوضاعه من حيث القيم التي يجب اعادتها و عدم التنازل عنها لأنها اساس المجتمع الصحي و السوي. لنأخذ وقتا بسيطا و ننظر في داخل بيوتنا ما الذي نعلمه لأبناءنا و ما هي القيم التي نحاول زرعها في نفوسهم. لتعود الام الى بيتها و تحضن ابناءها و تروي لهم القصص الهادفة و تقوم بدور الام الحقيقي و ليعود الاب الى رشده و تحمل مسؤولياته الحقيقية و الكف عن الهروب من مواجهة المشاكل و المعيقات بالالتفاف لما هو غير سوي و مقبول. لنشكر الخالق على نعمة الابناء التي حرم منها الكثيرين و لنحاول و بكل جهد ومحبة أن نرضي الله عزوجل في اتمام المسؤولية التي أولاها لنا لنبني من خلالهم مستقبل افضل و حياة كريمة.
  • »مجتمع عنيف (سماح)

    الاثنين 20 نيسان / أبريل 2009.
    نعم لقد كان لسياسة الاصلاح الاقتصادي أثارا سلبية عديدة على جميع الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وهذا شأن أي سياسة اصلاح تتبع في أي مكان والتي يكون لها تأثيرات في اتجاهين سلبي وايجابي وفق ما يؤكده الخبراء والاقتصايين.
    إلا أنّ هناك تساؤلات أخرى لا بد من طرحها ومناقشتها تدور حول ظاهرة العنف التي أصبحت سمةعامة في المجتمع الاردني بكل طبقاته الفقيرة والغنية فقد بتنا نسمع الكثير من قصصص الضرب والاعتداء على عاملات المنازل وكثيرا ما نسمع عن اعتداءات في المدارس بين الطلبة والاساتذة أو بين الطلبة أنفسهم كما نسمع عن العنف الاسري ولا ننسى هناأيضا اللغة المستخدمة في مجتمناوالتي فيها الكثير من العنف اللفظي والنفسي.
    لا أدري ان كان الخلل اقتصادي فقط أم أنّ هناك اختلالات كاملة في المنظومات التربوية والثقافية والاجتماعية ما يقودنا الى تساؤلا أخر عن دور المؤسسات التربوية والاعلامية وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني في مواجهة هذا العنف أو في تكريسه؟؟؟؟
  • »تعقيب على الأخ سفيان المحيسن (محمد أبو رمان)

    الاثنين 20 نيسان / أبريل 2009.
    أخي سفيان ليس المقصود بالعقد الاجتماعي الجديد مبادرة تضاف إلى الأوراق غير الفاعلة في تنظيم العلاقة بين الدولة والمجتمع والفرد، إنماالمقصود إعادة هيكلة مفهوم العلاقة من خلال إصلاحات بنيوية في النسق السياسي وفي مفهوم العلاقة السياسية والأدوار المتبادلة.
  • »اضافة (الرياشي عوده)

    الاثنين 20 نيسان / أبريل 2009.
    لا فض فوك يا اخ محمد على هذا الموضوع الحساس والمهم
    ما اود اضافته ان الحكومة هي المسؤول عن كل ذلك حين تدعم وصول الفاسيدين حين تفرغ هيئة مكافحة الفساد من محتواها حين تقف في وجه كل صاحب يد بيضاء نظيفة للوصل لموقع من مواقع الخدمة
    كل ذلك من اهم اسباب انهيار الطبقة الوسطى عمود التوازن للمجتمع الاردني
  • »اصبت اخي محمد (ياسر قطيشات)

    الاثنين 20 نيسان / أبريل 2009.
    اصبت اخي محمد في مقالك الرائع لهذا اليوم ووضعت يدك على الجرح الحقيقي لما يحدث للاردنيين .. الوضع الاقتصادي والاصلاح والتطورات والتغيرات الاجتماعية السريعة في وطاتها تزيد من عبء الطبقة الوسطى حتى كادت تذوب بحيث يصبح لدينا كما في مصر طبقتين واحدة غنية غناء فاحش واخرى هي الاكبر فقيرة فقر فظيع وهناك طبعة ثالثة تحعيش تحت الارض ولا تمثل سوى شراح المتشردين وارباب الوسابق والجرائم ..
    اخي محمد لقد سبق ونشرت مقالا مطولا بعنوان (دعوة لاعادة النظر في العقد لاجتماعي بين الدولة والمواطن) قبل عدة شهور ونشرته في عدة مواقع اردنية وفي مجلة منبر الامة الحر .. اشرت فيه الى كل ما تفضلت فيه حضرتك واكثر وطالبت بضرورة ان تعود الدولة لامساك زمام الامور قبل ان تفع كلف امنية وسياسية واجتماعية اخطر بكثير من كلفة تحملها لدعم المواطن اقتصاديا ... ولكن يبدو ان لا ثمة مسؤول يقرأ ما يكتب المتخصصين !!!
    اتمنى ان اعيد نشر المقال في صحيفتكم لو كان لديكم رغبة في ذلك ..
    مع خالص شكري وتقديري

    ياسر قطيشات
  • »بتشكر محمد ابو رمان على المقال (نسرين السقال)

    الاثنين 20 نيسان / أبريل 2009.
    نعم صحيح ماذا حصل للاردنيين؟
  • »الاجنده الوطنيه (محمد)

    الاثنين 20 نيسان / أبريل 2009.
    قد تكون الاجندة الوطنية هي العقد الاجتماعي الجديد
    مع الشكر
  • »مواثيق ووثائق مع وقف التنفيذ (سفيان المحيسن)

    الاثنين 20 نيسان / أبريل 2009.
    نشكرك على هذا التحليل ولكن ياترى هل الحل في مزيد من العقود والمواثيق و"الوثيقات". أجزم بأن تفعيل الماده 2 من الدستور كفيل بمعالجة الخلل وإن تعذر هذا فتنفيذ ماجاء في الميثاق الوطني كفيل بمعالجة الكثير من الظواهر التي أشرت لها (مع العلم أن الميثاق يؤكد على إحترام وتفعيل الدستور)