تصريح غير مسؤول

تم نشره في الأربعاء 1 نيسان / أبريل 2009. 03:00 صباحاً

عتاب هاتفي حاول صاحبه أن يكون رقيقا قدر الإمكان، تلقيته من قارئ يقول إنه متابع حثيث لزاويتي الأربعائية، كان هذا العتاب بسبب عبارة وردت في مقالتي السابقة، حيث وجد القارئ الكريم عبارة "الدنيا ليست بخير" تصريحا غير مسؤول يتضمن مقدارا من السوداوية، لا يجوز لنا نحن الكتاب أن نتصف بها بأي حال! 

ورغم أن العبارة إياها وردت في سياق الحديث عن واقع تجارة المخدرات، إلا أن قليلا من التأمل في ما يدور حولنا من "بلاوي زرقا" سوف يجعلنا نميل إلى تعميم العبارة أحيانا من دون أدنى شعور بالذنب.

قبل أيام فقط نشرت إحصائية رسمية تفيد أن خمسا وعشرين عاملة آسيوية وافدة توفيت منذ مطلع العام، ثماني عشرة حالة انتحار؛ أي في أقل من ثلاثة أشهر من عمر هذا العام الكبيس!

من أين يأتي الخير إذن في ظل إحصائية مخجلة كهذه تفيد بأن ثمة أرواح بشر تزهق في بيوتنا دوريا، وتفضل الموت على الحياة بيننا؟!

على ضوء تلك الإحصائية الصادمة، لا بد من طرق مليون ناقوس خطر قبل أن تستفحل الظاهرة ويتضاعف عدد الضحايا، ومن الأهمية بمكان بحث أسباب هذا الواقع المؤلم الذي تتعرض فيه عاملات غريبات ديار لدفع ضريبة الظلم الكوني الكبير، واعتبارات السوق العالمية التي جعلت بلادهن ذات الإرث الإنساني العريق، مجرد سوق نخاسة كبيرة.

نساء مكرهات انتزعن عنوة من تراب بلادهن مخلفات صغارهن رهائن الجوع والحرمان صدرن كبضاعة رائجة زهيدة الكلفة إلى أقاصي الدنيا، سعيا للقمة مغمسة بالغربة والظلم والاستعباد مقابل حفنة دولارات يتناهب معظمها سماسرة العرق والدمع.

المحزن في الأمر أن هؤلاء الفتيات اللواتي يعملن في بيوتنا بتفان وإخلاص وحب كأمهات بديلات، يربين الأولاد وينظفن البيوت، وأحيانا يطهين الطعام ويهيئن للنساء الطموحات مجالا رحبا للعمل والإنجاز المهني وتحقيق الذات، مطمئنات إلى أن بيوتهن وصغارهن في أمان.

هؤلاء العاملات الشريفات اللواتي رعين بحنو غير مدروس كهولا، ومرضى ضاقت بأوجاعهم العائلات، يتعرضن في أحيان كثيرة لأسوأ أشكال الاضطهاد ليس أولها الاعتداء الجنسي والضرب والتعذيب والحرمان من أبسط حقوق العمال كالراتب المنتظم والطعام واللباس والمأوى.

ويغدو الحديث عن حقوق عمالية بديهية نص عليها قانون العمل كتحديد لساعات العمل وطبيعة المهام المطلوبة والتأمين الصحي والإجازات وساعات الاستراحة وحق ممارسة العبادة، وغيرها الكثير تعتبر من وجهة نظر بعض أرباب العمل..، نوعا من الترف أو الدلال الزائد.

من هنا فإن على عاتق وزارة العمل مهمة رقابية لا بد أن تؤديها بفاعلية أكثر على مكاتب استقدام العاملات، حيث المعاملة المزرية الخالية من الرأفة، غير المراعية لحقوق هؤلاء المسكينات، وبإمكان أي زائر لبعض تلك المكاتب رصد مشاهد بشعة تنتهك فيها أبسط حقوق الإنسان من دون حسيب أو رقيب، ولا ضير كذلك من قيام مفتشي وزارة العمل بزيارات دورية مفاجئة لبعض البيوت، للوقوف على مدى الإساءة والحد من هذه الممارسات الوحشية.

وبعد أيها القارئ العزيز على ضوء واقع كهذا لا يحتمل المجال الخوض أكثر في جميع تفاصيله المخجلة، ومع احترام انحيازك للأمل؛ أما تزال مصرا على أن الدنيا لسة بخير؟!

basma.alnsour@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الى جهنم وباس المصير (ليلى)

    الخميس 2 نيسان / أبريل 2009.
    جاءت الى بيتي احداهن قبل عدة شهور ولم يقصر كل افرادعائلتي في معاملتها المعاملة الحسنة التي تليق بالانسان.فقد كنت انا التي اوقضها في رمضان واحضر لها سحورها.
    لم يعجبها جو المحافظة عليها فقد جاءت للانفلات في الشارع وكان ان هربت.
  • »تأكيد ان الدنيا لسا بخير (يزن)

    الخميس 2 نيسان / أبريل 2009.
    لو لم تكن الدنيا لسا بخير لما تم طرح الموضوع اصلا وكان موت العاملات امرا عاديا... لكنه ليس كذلك لان الدنيا لسا بخير

    ولو لم تكن الدنيا لسا بخير لا ما جاء هذا التفاعل الطيب من القراء الكرام من خلال تعليقاتهم...

    طرح بسمه النسور الموضوع يدل على ان الدنيا لسا بخير وستبقى بخير ان شاء الله

    برأيي الشخصي الموضوع نسبي يختلف من شخص لاخر ... احيانا يطغى الخير واحيانا يطغى الشر وفي كلا الحالتين ... كلاهما موجود.
  • »انظر الى الموضوع من كل النواحي (شخض اخر ضيق النظر)

    الخميس 2 نيسان / أبريل 2009.
    انا شايف انه معظم التعليقات ركزت
    على كلمة واحده من المقال قرائنا جزئية الدنيا ليست بخير ونسينا باقي المقال
    بعد النظر حاليا هاي الشي الي لازم يتعلمه كل من علق
    انا بدي اشكر الكاتبه على ما تفضلت به من نظرت انسانية على الموضوع واذكر انه هاي المسؤلية فعاليا على الدوله الي لازم تتنتبه على العاملة القادمه من اليا دوله من مجرد دخولها الى البلد
    وبالامكان انها اتخصص مديرة او جهة تكون متخصصه بلقاء اسبوعي شهري المهم كل فترة زمنية مع العاملات بتم فيها محادثتها ومعرفة احوالها ومدى رضاها عن المكان الي هيه عم بتشتغل فيه وواجراء فحوصات مرضية وجسدية والتاكد من عدم تعرضها للضرب او ما الى ذلك
    وتكون هاي الجهة محايده في حكمها بحيث كمان يستطيع اي مواطن بشوف انه العامله الي عنده لا تناسبه يتصل معها ويقدم شكواه وتربط مع المكتب الي قدمها اله ويجدوله حل اما بتغيرها او ايا حل مناسب بحيث تكون في رسوم رمزية اذا استدعا الامر
    وبعد ما يكون صار تعاملنا مع الغريب هيك اكيد بده يكون في في الدنيا خير وكل الخير
  • »رد للاخ الذي طرح المسؤوليه مشتركة بين الوافدات والمواطن (morphious)

    الأربعاء 1 نيسان / أبريل 2009.
    اخي الكريم انا احترم رايك وعندي بعض النقاط منها
    اولا هؤلاء الوافدات لسن من العصور الوسطى لكي لايعرفن عن المجتمعات العربية
    ثانيا مجتمعنا مليء بالمتناقضات انزل الى الشارع وانظر نحن لسنا مجتمع محافظ 100% وانما نحن مجتمع متناقض على نفسه لذلك ظهر تقرير يفيد ان مليون اردني يعانون من اضطرابات نفسية يعني اذا الاردني مش فاهم مجتمعه الذي بعيش فيه الوافدة بدها تفهمه.
    ثالثانحن ندعي الانسانية ولكن في قرارة نفسنا نحن من اخذته العزة بالاثم الاخ من الامارات يشعر كيف هو شعور المغترب وكيف المواطن في تلك البلد يتصرف مع المقيم بما فيها اولوية الطريق احيانا
    رابعا اللوم دائما على المواطن لانه هو من خلق هذا النوع من الاساءة في بعض البيوت وانا اعرفها يتم سكب الطعام للخادمة في صحنها قبل الاب وتجلس مع العائلة على نفس الطاولة وتلبس من الملابس الجديدة وليس المستعملة كما تفعل اغلب نساء البلد هنا وبهذا تجد هذه الوافدة تعشق هذه العائلة وتعمل نايريدون دون كلل لانها تعتبر هذه العائلة عائلتها
    خامسا نحن شعب مؤمن بالله من مسلمين ومسيحيين وادياننا ترفض الاستعباد فلماذا لا تجرب كل سيدة ان تجلب شيء جديد للخادمة عندها وتعاملها كما تعامل جارتها او اي امراءة عادية تراها بالشارع
    وكما قال المتنبي (ان انت اكرمت الكريم ملكته ... وان انت اكرمت اللئيم تمردا) وايضا كما قال الله تعالى( وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم)صدق الله العلي العظيم
    واختلافنا بالرأي لا يفسد للود قضية
  • »الرحمه مطلوبه (MONA)

    الأربعاء 1 نيسان / أبريل 2009.
    الاخت بسمه تحياتي لك ولكل ما تكتبين
    من المؤسف ان واقع الحال بات مؤلما جدا في مجتمعنا الاردني وخاصة فيما يتعلق بمزاجية الناس حاخل مجتمعنا والتي تعكس الصوره القاتمه لحالنا واحوالنا وتظهر ما في نفسياتنا من تعب وارهاق
    بالنسبه للعاملات في المنازل هناك امور محزنه لما تتعرض له الخادمات في منازل مخدوميها ومن العقاب الذي تتلقاه من قبل مكتب التشغيل التابعه له في حالة هروبها من ظلم ربة المنزل او من رب الاسره
    الا تستحق تلك الانسانه بعضا من الاحترام كونهاجاءت من بلدها وتركت ما تركت في وطنها من اجل لقمة العيش......؟
  • »رجاء للسيدة بسمة النسور (لؤي شقارين)

    الأربعاء 1 نيسان / أبريل 2009.
    بداية أشكرك علي اثارة الموضوع وأتفق معك في توصيف هذه الكارثة الانسانية و الأخلاقية كماهو حال الكثيرين في الأردن. و لكن هذا لا يكفي لذا اقدم لك رجاء حارا لاثارة القضية على مستوى الرأي العام و مؤسسات المجتمع المدني من خلال عدة وسائل منها عمل تحقيق صحفي مفصل يتناول بعض هذه الحالات يليه تحرك مع مكتب العمل و اتحاد المرأة أو أي جهة معنية أخرى.
    نحن شعب يناضل من أجل العدالة و المساواة و لا يجب أن نكون متورطين في تعاسة و قهر هذه الشعوب.
    أنا مغترب و اتمنى ان استطبع عمل شئ لذلك انت صوت صادق يعبر عن كثيرين ألمتهم هذه الأرقام.

    و شكرا مرة أخرى
  • »مسؤولية مشتركة بين الوافدات و المواطن (بانا السائح)

    الأربعاء 1 نيسان / أبريل 2009.
    اشارك المواطن المتفائل بأن الدنيا لسه بخير و الدليل على ذلك اننا لا نزال نحظى بأمثالك الطيبيين الذين يطلقون صرخات الرفض للممارسات غير الانسانية..لا يمكن أن يكون التغيير في الممارسات السيئة تغييرا سريعا و لكن ما نراه و نتشهده من تدني صارخ لبعض الممارسات يجعلنا نقف أمام الاسباب التي تجعل من هؤلاء البشر "بلا ضمير و لا قلب". بخصوص العاملات الوافدات اللواتي يلقن المعاملة السيئة, لا يمكن ان نقع اللوم على المواطن الذي في أغلب الاحيان يختار وجود شخص "غريب" في بيته بهدف المساعدة في بعض المهام المنزلية التي لم يعد بامكان سيدة المنزل القيام بها في حالة عملها خارج المنزل. الثقافة المختلفة بين العاملة الوافدة و المواطن تكون في أغلب الاوقات اساس المشكلة. تأتي العاملة من دولة لها معايير مختلفة بخصوص الدين و الثقافة, و تصاب بصدمة ثقافية و اجتماعية عند حضورها الى بلد "محافظ" و تشعر بالضيق اليائس. اما المواطن فله من همومه نصيب كبير أن لا يفكر في هذا الكائن البشري. لا تبرير و لا مجال لتجميل أن الواقع الحالي للوافدات في أغلب الاوقات هو واقع سيئ و مسيء لسمعة بلدنا و لكن العائق الكبير يقع على وزارة العمل عند قبولهم طلبات استقدام الوافدات و اعطاءهم دورات تدريبية لادماجهم و تعريفهم بالمجتمع الحالي و متطلباته. كما يتوجب وضع شروط على المواطن بالتعامل الانساني و الحق البشري في حالة طلبهم لاستقدام الوافدات العاملات.
  • »ولسا الدنيا بخير... (ايمان الشرمان)

    الأربعاء 1 نيسان / أبريل 2009.
    الكثير من العمال والعاملات الاجانب يأتون من أماكن وقرى نائية وفقيرة لذا يجدون صعوبة في التعامل مع الواقع الجديد ويتوقع صاحب العمل والاسر منهم أن يتمكنوا من التعامل مع حياتهم الجديدة بحرفية ومهارة وهذا لا يحدث وخصوصاً إذا كانت تلك هي تجربتهم الأولى في العمل مما يسبب الخلافات بينهم وبين رب العمل وقد يصل الأمر إلى التعامل بقسوة مع العمال وخاصة العاملة أو أن تقوم العاملة بأي عمل يضر رب العمل.
    ولا يبتعد ذلك عن رب العمل الذي ايضا قد يجهل عادات وتقاليد بلد العامل مما يوقعهما في عديد من المشاكل قد تصل الى الشتم والضرب والاعتداء الجنسي.

    وبالنظر الى العاملة التي تعمل في البيت فهي قد تعمل لساعات طويله واحيانا لوقت متاخر من الليل فالعاملة عليها إنجاز الكثير من المهمات من تنظيف وطبخ ورعاية أطفال وغيرها. وفي كثير من الأحيان فإنها تجبر على خدمة الأسرة الممتدة في منزل والدي الزوج أو الزوجة وأبنائهماكل ذلك مقابل راتب زهيد لا يتناسب مع الجهد المبذول ومع ذلك تتعرض بعض العاملات إلى الاستغلال من طرف الأسر المضيفة التي لا تدفع لهؤلاء رواتبهن بانتظام أو تنتقص منه.
    أوضاع العاملات والعمال الاجانب شائك ومعقد يلزمه سن قوانين عادله تترجم بالمعنى الصحيح لضمان حقوق العاملين وارباب العمل وعلى المجتمع تغيير النظرة الدونية للعاملة والعامل الاجنبي وتوعيتة بالحقوق الإنسانية لهؤلاء العمال الاجانب ومن جانب آخر توعية العمال الاجانب بظروف العمل والعادات والتقاليد في البلد المضيف وهنا يأتي دور وسائل الإعلام والجمعيات جمعيات حقوق الإنسان في الدول المستوردة والمصدرة للعمالة.
    ولسا الدنيا بخير...
  • »احسنت (ابو فارس)

    الأربعاء 1 نيسان / أبريل 2009.
    احسنت يا اخت بسمة, ان مقالتك قد جعلتني اتمنى ان ابكي على قدر هؤلاء السيدات المسكينات, وابكي ايضا على حال مجتمعنا الذي اتجه نحو القيم الخاطئة!!!
    الكسل والاتكالية؟
    نحن مجتمع استهلاكي و عار علينا ان ننسى ذلك وان نظن بانفسنا العكس!!!
    ان الايادي التي تصنع اكاليل الشوك ,افضل من التي لا تصنع شيأ,كفاكم كسلا يا سيدات الاردن وانظروا الى جيل امهاتناماذا كانو يفعلون و في احلك الاوقات
  • »ما الحل (morphious)

    الأربعاء 1 نيسان / أبريل 2009.
    سيدتي،
    الشكر الجزيل لكي لطرح الفكرة عن العمالة الوافدة في منازلنا وانا كلي يقين ان كلامك ليس له اذن تسمع لدى المسؤولين وربما سيتم عمل لجنة لدراسة الحالة التي لن يكتمل نصاب هذه اللجنة للخروج بقرارات.
    انا من الرافضين لوجود هذه العمالة في بيوتنا لان منها الصالح والطالح ومنها من هم مرموقي الحس والتفاني ومنهم من هم يحملون في قلوبهم الحقد والكراهية ولا ادري السبب.
    نحن الاردنيون شعب المتناقضات العظيمة بدءا من العلاقات الاجتماعية وانتهاءا بالعمالة في بيوتنا وامام الناس نتظاهر بالدبلوماسية ومخافة الله وبخلجات نفسنا نتسبب بضرب وذل هؤلاء النساء اللواتي هن يعتبرن من اهل البيت ويجب مشاطرتهن الاحترام على انسانيتهن ولانهن بشر مثلنا ولسن حيوانات.
    الضرب والذل ليسا الحل ووضع شرطي مع كل واحدة ليس حلا ايضا ووضع كفالة بنكية او عدلية على العائلة لضمان عدم الاساءة ايضا ليس الحل.
    زمان كان لجام الغضب ينصب على الزوجة والان اصبح هذا اللجام يصب على هذه الفئة وليس من الرجل وانما من المرأة نفسها تطالب بالتحرر والمساواة وتستعبد الخادمة في منزلها وتمارس عليها شتى انواع التعذيب وعند صدور تقرير من منظمة حقوق الانسان ندعي البراءة وانهم ظلمونا بهذا التقرير وانه افتراء ويستهدف الاردن لمرة واحد لنقف وقفة صدق ونقول ان هؤلاء النساء يحق لهن العيش مثلنا كبشر وليسوا حيوانات او عبيدواقول ان في بعض المناطق بعمان القطط والكلاب تعامل افضل من الجنايني والخادمة والسائق ولاحول ولا قوة الا بالله
  • »الخير وكل الخير (mohamad)

    الأربعاء 1 نيسان / أبريل 2009.
    بداية انا لست المتصل لكني من الاشخاص الذين يرون ان الدنيا مازالت بخير، لاننكر وجود الكثير من الاخطاء والمشاكل واحيانا الكوارث في مجتمعنا، لكننا مازلنا المجتمع المحافظ المحترم لدينه وعاداته وتاليده وتاريخه.

    يجب علينا ان نبحث عن اخطائنا لنعالجها وليس لنجلد انفسنا بها، دعونا ننظر دائما الى النصف الممتليء من الكأس وليس للنصف الفارغ.

    ونتذكر قول رسولنا الكريم"الخير في وفي امتي الى يوم الدين" فاعذريني سيدتي لمخالفتك بالرأي.
  • »عتاب اخر (محمد)

    الأربعاء 1 نيسان / أبريل 2009.
    سيدتي بسمة .. يعني مش كل اصابعك نفس الطول ... مش دايما العاملات جيدين بما فيه الكفاية و الناس بستحميلوهم ... مش برضو هاي تحسب لرب العمل مثلا ؟ يعني بصراحة انتي بتنظري للموضوع من اضيق زاوية ... و نظرتك تشاؤمية .. الدنيا بخير سيدتي الفاضلة ... شوفي الدول التانية و احكمي .... و تقبلي عتابي الي بنفس مستواه الاحترام لك و لشخصك الكريم
  • »الخدم والانتحار (محمود اردني في الامارات)

    الأربعاء 1 نيسان / أبريل 2009.
    شكرا للأخت بسمة على المقال. يجب التحقيق في هذه الظاهره باسرع وقت ممكن. اعتقد لو ان هؤلاء الخدم من المسلمين لما كانت نسبة الانتحار عاليه الى هذا الحد. في الهند مثلا ثقافة الانتحار موجوده عند الناس لأتفه الاسباب. شكرا للأخت بسمه على هذا المقال واعانك الله على خدمة الوطن والمواطن!
  • »my opinion (الجبلاوي)

    الأربعاء 1 نيسان / أبريل 2009.
    الصراحة تقال ان الجن الازرق لا يتحمل العيش بين شعب شغلته الشاغلة الاستغلال و ضيق العين و النميمة و النكد و الانكشارية و كان بالحرى للكاتبة النظر لولئك الذين لايملكون حتى امكانية وضع الحد لحياتهم بل توضع عن طريق غيرهم و الى اولئك الذين يضيق على ارزاقهم من كل ناحية , ما دام الشعب قادرا ان يجلب الخدم فليتم رفع اسعار المحروقات و لتفرض الضريبة على كل شيء بما فيها الهواء.
  • »موضوع يستحق التعليق ويثير التساؤل (أحمد الملاح)

    الأربعاء 1 نيسان / أبريل 2009.
    بعد الشكر الجزيل وإبداء الإحترام والإجلال للكاتبة السيدة/ بسمة....أتساءل عن قلة عدد الردود والتعليقات على موضوع إنساني وإجتماعي بهذا الحجم.

    أرجو أن أرى الكثير من المشاركين الذين يطرحون إجابات معقولة مع إقتراحات مناسبة تساعد في كشف العلة وحل المسألة أو على الأقل البدأ بالتفكير بوجودها.....

    مع جزيل الشكر للإنسانة الكاتبة بسمة
  • »طبعا بخير (عارف صادق)

    الأربعاء 1 نيسان / أبريل 2009.
    الدنيا اكيد بخير و رح تضل بخير و الدليل قول الرسول صلى الله عليه و سلم (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك) و ارجو ان لا تنزعجي من نقدي و لكن كل انسان يكتب ما يراه ... ارجو ان تنظروا يا كتاب الغد الى الجزء المملوء من الكأس
    و تحياتي
  • »ابدعتي ايتها السيده (الشيخ محمد بن فاضي ابو عديله)

    الأربعاء 1 نيسان / أبريل 2009.
    مقال بمنتهى الانسانيه ويشتم منه رائحه العطف والشهامه والاخلاق العربيه النبيله وقد وفقتي لشرح المشكله وكاننا نراها عبر شريط فيديو وهذه الوقفه مع اناس لا يملكون شيئا ليعطوه او منفعه من ورائهم تريدين عرض الدنيا ولا يوجد بها ادنى تملق فهذه المقاله المدافعه عن انسانية الانسان ترضي الله عز وجل وترضي عباده شكرا لكي وجزاك الله عنهم خيرا وهكذا يكون الصحفي الرصين
  • »أين الخير!!! (محمد جازية)

    الأربعاء 1 نيسان / أبريل 2009.
    أين الخير يا مواطن يا عزيز!!! أنزل شوف الناس كيف عايشه، وكيف بتحاول تعيش،وشو في مشاكل بالمجتمع! وبتحكيلي الدنيا لسه بخير، الله يعين الناس
  • »Hope (Mahasen)

    الأربعاء 1 نيسان / أبريل 2009.
    I do agree that we need to be hopeful regardless of gloomy reality. I do understand how grave and dire the situation is, but we can't but be hopeful.
    Regards
  • »شكرا (علاء الدين المراعبة)

    الأربعاء 1 نيسان / أبريل 2009.
    في البداية اود ان اشكر الكاتبة بسمة على صراحتها في الذكر على تلقيها بعض الانتقادات. ومن ناحية اخرى اتفق مع القارئ المتفاءل الذي يرفض استخدام هذه العبارة. اعتقد ان الكاتبة ايضا متفائلة بصورة ما والا فلماذا تطلب من وزارة العمل ان تقوم بمهمتها الرقابية" بفاعلية اكثر"
  • »الدنيا ليست في خير مع تفاوت (هاني باسيل)

    الأربعاء 1 نيسان / أبريل 2009.
    نوافق الكاتبة وفي محاولة لتفادي التعميم نقول نعم أن الدنيا ليست في خير ولكن بعض الأماكن تعاني دنياها من حالة أسوأ من غيرها. فدنيا سويسرا ليست كالصمومال أو أفغانستان.