ياسر أبو هلالة

ذكرى النبي عليه السلام تستحق ابتهاجا لا كآبة

تم نشره في الثلاثاء 10 آذار / مارس 2009. 03:00 صباحاً

تستمرئ النفس البشرية دور الضحية. وكما الطفل في الحضانة الذي يعتقد أن المعلمة لا تحبه وأن زملاءه يتآمرون عليه، تأنس الأمم بهذا الشعور. وبدا ذلك جليا في قضية "الرسوم المسيئة"، فبدلا من أن تبادر الأمة إلى فهم نبيها وتفهيمه للعالم، انتفضت بغضبة لم تستمر طويلا. ولو أجري استطلاع رأي للغاضبين لتبين أن جلهم لم يقرأ كتابا بسيطا في السيرة، ولم يطلع على "الأربعين النووية" التي تضم أربعين حديثا نبويا اعتبر الإمام النووي أنها الأهم في السنة النبوية.

يكتمل شعور الضحية مع حال الكآبة العامة، وبدلا من أن تكون المناسبة السارة نافذة تدخل الضوء والهواء للغرفة المظلمة، تتحول ستارا أسود إضافيا يراكم حال الحداد.

تستحق ذكرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ابتهاجا لا كآبة. والاحتفال ليس وعظا مملا كالذي تقيمه وزارات الأوقاف. بل احتفالا في كل بيت يروى فيه المولد بشكل يبهج الصغير والكبير، ويجيب عن السؤال الأساسي: لماذا نحبه؟

إنه حب تتفاعل فيه العاطفة مع العقل مع الإنجاز الحضاري مادة وروحا. فالعالم مدين لهذا اليتيم الذي نشأ في واد غير ذي زرع بتطوره العقلي والمادي تماما كما هو مدين لإشراقات روحه التي أنارت القلوب المظلمة. فيه اكتمل  الإنساني مع النبوي. فالأرض لا تتعارض مع السماء بل تتكامل معها. وما لا جذور له في الأرض لا أفق له في السماء. لم ينزل الوحي على نكرة. بل نزل على سيد  في قومه، وكان كما وصفه عمه يوم خطب له خديجة "لا يوزن به فتىً من قريش، إلا رجح به شرفاً ونبلاً، وفضلاً وعقلاً، وإن كان في المال قِلٌ، فإن المال ظل زائل، وعارية مسترجعة، وله في خديجة بنت خويلد رغبة، ولها فيه مثل ذلك".

تغيب عنا تلك الصورة المشرقة، النبي التاجر، نتذكر النبي الثائر، النبي اليتيم، النبي القائد.. وننسى تلك الصورة التي حببت إليه أحب الناس إليه. خديجة الكبرى رضي الله عنها. فهي لم تره في ميادين الوغى يخوض المعارك لا يجبن أن أرعدت الكتيبة بصواعق الموت، رأت عظمته أمام إغراء المادة فلم يخن الأمانة، وفي رحلة الشتاء والصيف تتجسد الصورة الحضارية للقبيلة التي آلت إلى أمة مفتوحة على العالم.

لأهمية التجارة كان الأنباط يعبدون "الكتبى" إله الكتابة والتجارة، وهم كانوا المحطة الأساسية لقوافل قريش، مر محمد قبل النبوة بهم وشاهد منجزهم الحضاري في المعمار والتجارة، تماما كما التقى بالراهب المسيحي بحيرة واستظل معه في ظل "البقيعاوية" الشجرة الخالدة في صحراء الأردن الشرقية (على ما تعتقد العامة وبعض الباحثين!). حملت الرحلة التجارية شعار "إيلاف قريش" ولا تعيش الناس في إيلاف إن لم تطعم من جوع وتأمن من خوف.

بنزول الوحي لم تعد قريش قبيلة في مكة، بل فكرة حدودها "رحمة للعالمين" وأفرادها "بني آدم"، وكانت آخر الوصايا في حجة الوادع "كلكم لآدم وآدم من تراب". لم تنزل أول الآيات "قاتل" بل كانت أول آية "إقرأ"، ولم تكن حدود القراءة هي القبيلة الصغيرة بل الكون والإنسان بآفاقهما غير المحدودة. وجاءت أولى الآيات لتحذر من الطغيان الكامن في النفس البشرية "كلا إن الإنسان ليطغى، أن رآه  استغنى" فالاستغناء بالمال أو القوة أو العلم أو أي قوة مادية طريق مؤكد للطغيان مالم يقيد بالأخلاق والقيم الروحية.

أعجبت خديجة الكبرى سيدة الأعمال بالتاجر الشاب، الصادق الأمين، ولم تجد حرجا من إبداء إعجابها به. لم يحبا بعضهما في أجواء التضحية والجهاد، أحبا بعضهما في حال من الرفاه والدعة. وعندما استحقت التضحية وتحول التاجر إلى ثائر، ازداد الحب وطابت التضحية. وكان عام وفاتها بحق "عام الحزن" على النبي وصحبه.

تكامل الإنسان في محمد قبل أن أن يزل وحي السماء، صحيح أنه ذاق مرارة اليتم، إلا أنه وجد في الأسرة الكبيرة حنانا وعطفا عوضه عن الفقد. وهنا يبدو حبه لأعمامه أبو طالب وحمزة والعباس. وكان أول من أسلم من الفتيان ابن عمه علي رضي الله عنه. وعاش حياة الرعاة في البادية كما عاش حياة التجار في المدينة، وعرف قوة الإقناع بالحجة في العهد المكي كما عرف قوة السيف التي تدك معاقل الطغاة.

ركزت "الرسوم المسيئة" على صورة النبي المقاتل، وهذه صورة نفخر بها تماما كما نفخر بصورة النبي التاجر، واليتيم، والقائد، والأب وغيرها من صور الكمال. فهو لا يقبل الطغيان والعدوان، وظل يواجه قومه بالحجة والبرهان ثلاثة عشر عاما، ولم يدخل مكة فاتحا إلا بعد أن استنفد كل السبل. وفي القتال كان الخلق الإنساني والوحي الإلهي يحكمان سلوك المقاتلين. وتجلى ذلك في فتح مكة، يوم عفا عفوا خاصا عن هند بنت عتبة التي أكلت كبد عمه حمزة سيد الشهداء. كان يستطيع أن يشملها بالعفو العام بوصفها من "الطلقاء" لكنه علم البشرية أنه ليس بحقود. يغفر ولا ينسى. وتعدى عطفه الإنسان إلى الطير والشجر حتى في المعارك. فهو القائل "ردوا عليها فراخها" عندما شاهد الطير تبحث عن فراخها الذين أخذهم الصحابة من عشهم في الغزو.

نحبه ونفخر به وننتسب إليه، إنسانا ونبيا، راعيا وتاجرا، قائدا ومقاتلا.. وهو هدية السماء للبشرية لا لأمته. وهو ظلم ابتداء من أتباعه الجهلة الذين لم يعرفوه ولم يعرفوا البشرية به. لم يكن أستاذ اقتصاد إلا أنه قدم قيما للاقتصاد تحتاجها البشرية اليوم. فمفهوم القرض والإقراض لم يكن لتلبية الشره المادي المسعور، بل لمواجهة الفقر والتضامن مع الضعفاء وتحقيق العدالة الاجتماعية. "من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له" هل توجد نظرية أنزلت الفقراء هذه المنزلة؟ فأنت لا تمن على الفقير بفتات مالك وإنما يمن عليك الله بقبول قرضك الذي ستجني أضعافه. فالله هو الفقير الذي تقرضه وهو المريض الذي تزوره "ولو زرته لوجدتني عنده".

تستحق الذكرى انفعالا بحب صاحبها، وتتطلب إعمالا للعقل، فلا تعارض بين الحمية للنبي في وجه من يمارسون عنصريتهم الفظة بحق أتباعه، وبين التعرف على النبي وتعرف الناس به. فالابتهاج في المناسبة يليق به صوت أم كلثوم بكلمات شوقي "أبا الزهراء قد جازوت قدري بمدحك بيد أن لي انتسابا"

ويليق به شعر الفيتوري:

يا سيدي عليك افضل السلام

من امة مضاعة

خاسرة البضاعة

تقذفها حضارة الخراب والظلام

اليك كل عام

لعلها تجد الشفاعة

لشمسها العمياء في الزحام

yaser.buhilala@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ولد الهدى فالكائنات ضياء **** وفم الزمان تبسم وسناء (ايمن المحمود)

    الثلاثاء 10 آذار / مارس 2009.
    يسلم ايديك على المقالة الرائعة ويا ريت احتفالاتنا تظهر للعالم كاملا محبتنا لنبينا صلى الله عليه وسلم بحيث تكون هذي الاحتفالات -ومش الرسمية اعني بقدر الشعبية -لافته على مستوى العالم حتى يبدأ الجميع منهم يتسائل ليش كل هاي المحبة لرجل توفى قبل 14 قرن ولا زال حاضر في اذهان الكل وكأنه لا زال حي يرزق عليه السلام وببلشوا كلهم يفكروا مليون مرة قبل ما يتطاولوا على سيدهم ويا ريت ما حد يلتفت للمتشددين اللي بحرموا كل شي.
    وبتمنى احتفالنا يكون زي اللي شوفوا بمصر بل اروع
    جزاك الله عنا كل خير يا حبيبي يا رسول الله
  • »وحسبه أنه نبي (أبو أشرف)

    الثلاثاء 10 آذار / مارس 2009.
    صلوات الله وسلامه عليك يا خير الخلق. يا حبيبنا يا رسول الله.
    لا اله الا الله وحده لا نشرك به أحداً. رضينا بالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا. أرواحنا فداك يا رسول الله. اللهم اسقنا شربة ماء من يدي نبيك العربي خير خلق الله محمد صلوات الله وسلامه عليه.
  • »صلوا على نبي الرحمة (أشرف)

    الثلاثاء 10 آذار / مارس 2009.
    بلغ العلا بكماله
    كشف الدجا بجماله
    حسنت جميع خصاله
    صلوا عليه وآله

    عليك أفضل الصلاة والسلام يا حبيبي يا رسول الله.. وجزاك الله خيرا يا أخ ياسر.
  • »إن أتتك مذمتي من ناقص (زهير السقا)

    الثلاثاء 10 آذار / مارس 2009.
    السيد ياسر المحترم، لا خلاف في ما تفضلت به عن حب النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهي مناسبة للتذكير واقتباس العبر من السيرة النبوية العطرة.

    أما في ما يختص بالرسوم المسيئة، فقد أخذت أكبر من حجمها للأسباب التالية:
    أولا: لهم دينهم ولي دين، فلا يعبدون ما أعبد
    ثانيا: الدانمارك كانت البلد الأول في العالم الذي سمح بنشر الصور الخلاعية في عام ١٩٦٩، والأول في السماح بالزواج بين مثليي الجنس في ١٩٨٩. (آلمصدر: Wikipedia).
    ثالثا: تعتبر الدانمارك ثالث أكبر دولة من الملحدين في العالم، إذ تتراوح نسبتهم بين ٤٣٪ و ٨٠٪ إذا استبعدنا المهاجرين من مختلف الديانات.

    فماذا ننتظر من هكذا شعب؟؟ وللعلم، فليست السويد وبقية الدول الاسكندنافية ببعيدة عن الدنمارك!! علينا الهداية بعيدا العصبية والإثارة.

    والله أعلم ياسيد أبوهلالة، فإن السيرة النبوية وحب الرسول تتطلب منا العمل بها والتذكير لنفع الناس عامة في أمور دينهم ودنياهم، أما في الإسائة، ففي السيرة النبوية من السنن لعبر في كيفية تعامله صلى الله عليه وسلم مع الاسائة.
  • »الرسول زعيمنا (محب المصطفى)

    الثلاثاء 10 آذار / مارس 2009.
    ياهذه الدنيا اصيخي واشهدي
    انا بغير محمد لا نقتدي
  • »صلى الله عليه وسلم (مرام)

    الثلاثاء 10 آذار / مارس 2009.
    ايستحق الرسول يوم واحد في السنه لنذكرسيرته
    لماذ لانذكره دائما
    ونعلم سيرته لابناءناطوال العام
  • »ملحوظه صغيرة (ahmad)

    الثلاثاء 10 آذار / مارس 2009.
    حقيقة استاذي ياسر سلم اشكرك من كل اعماق قلبي فالمقال جميل جدا وهذا ما تعودناه منك يا استاذنا ولك لي تعليق صغير و اردت ان اكتبه لأني اعرف انك لديك من الحلم ما يكفي لتستمع لي وهو في قولك (فالله هو الفقير .. وهو المريض)... مع اني فهمت المقصود من كلامك ولكن اعتقد من وجهة نظري الصغيرة جدا بالنسبة لك أنه لا يجوز قول ذلك ...
    والله من وراء القصد وفقك الله لما فيه خير البلاد والعباد.
  • »عندما تمتلك القوة ..تحظى بالاحترام (ابو رائد الصيراوي)

    الثلاثاء 10 آذار / مارس 2009.
    استغرب ان يولي المسلمون هذا الاهتمام بالصور المسيئة للرسول العظيم فكان من الاجدى ان يتجاهل المسلمون تلك الصور ولو فعلوا لفقد من يريد الاسائة الى الرسول الاهتمام بتكرير هذه الاساات .

    اما عندما راى من قام بهذة الاسائة رد فعل المسلمون الغاضب فذلك شجعه على الاستمرار وهو يعلم ان هذة الامة لن تستطيع فعل شيىء ضدة وهي في هذا الحال من الضعف والاهتراء..ومنطقي جدا ان نحب نحن المسلمون رسولنا ولكننا لسنا محقين في اجبار الاخرين على حبه واحترامة كما نفعل نحن فلهم دينهم ولنا ديننا.. واذا عكسنا الاية فهناك بل كل المسلمون لا يحترمون الديانة البوذية على سبيل المثال رغم تمتعها باحترام بالغ لمن يعتنقها ولم نراهم يقيمون الدنيا عندما دمرت طالبان اصنامهم في افغنستان..وكان الاحرى بنا ان نتجاهل من اساء لرسولنا من قوم هم بالاساس غير مسلمين.

    وللاسف نحن امة تعيش على امجاد تاريخها القديم فقط اصبحت من جراء ذلك تعيش خارج التاريخ مفعولا بها غير فاعلة فهل نلوم الاخرين على عدم احترامهم لنا ولرسولنا.
    لنمتلك القوة اولا ثم نفكر بعقاب من لا يحترمنا ويحترم عقيدتنا.
  • »هدية السماء (منى السليتي)

    الثلاثاء 10 آذار / مارس 2009.
    نفخر بحق باننا ننتسب الى هذا الرجل العظيم بصفاته وفعاله النبي الامي الراعي المعلم الصادق الامين حبيب الرحمن عليه افضل الصلاة وازكي السلام.
    اثني على يد الكاتب واشكر له هذه اللفتة الكريمة واؤيد ما قال فاننا فعلا مقصرون تجاه اغلى البشر على الاطلاق، واننا فعلا لم نمارس ونطبق ما تعلمناه منه ولم ندافع عنه كما علمنا عليه السلام .
    وليس هذا فقط بل ان الكثير منا ينسى هذه المناسبة ولكن يتذكر مناسبات اخرى لا تمت لديننا بصلة فلو كانت المناسبة احدى الاعياد المستوردة لرأينا مظاهر الاحتفال بها تعم الشوراع والبيوت والملابس وواجهات المحال التجارية، نحن لا نريد هذه البهرجة ولكننا نريد من بعضنا تذكر هذه المناسبة والهيؤ المناسب لها بالاعمال الصالحة والصدقة ولربماكان الصيام له فائدة عظيمة، ولو اننا تجمعنا في المساء وتذكرناه وسيرته العطرة بقصة او حادثة او معركة لاصبحنا نعرف جيدا كيف ندافع عنه.
    الامل موجود واتمنى ان تكون الصحوة قريبة
    مع احترامي
  • »نبينا عظيم (ابن المخيم)

    الثلاثاء 10 آذار / مارس 2009.
    بارك الله فيك استاذ ابو هلاله وكثر من امثالك .......
  • »عليه أفضل الصلاة و السلام (رنا سماره)

    الثلاثاء 10 آذار / مارس 2009.
    مقال رائع ..

    صلًًًِ يا رب على حبيبي
    و اجعل شربة من كفه نصيبي
    حرمت صحبته في دنيا مريرة
    فعدني بلقياه في يوم قريبِ
  • »حفظك الله (Abu Amin)

    الثلاثاء 10 آذار / مارس 2009.
    الاخ ياسر حفظك الله, جعل الله ثواب هذا المقال وامثاله في ميزان حسناتك. انا من المتابعين باستمرار لمقالاتك ولديك مهارة خاصة وملكة غير متوافرة لاقرانك.حفظك الله
  • »فأن فضل رسول الله ليس له....حد فيعرب عنه ناطق بفم (الحج)

    الثلاثاء 10 آذار / مارس 2009.
    اهنئ الاستاذ أبو هلالة و قراء الغد و الدنيا جميعا بميلاد خير البشر
    في كتابه "المائة الأكثر تأثيرا في التاريخ "The 100: A Ranking of the Most Influential Persons in History" " والذي ترجم الى 15 لغة، يضع الكاتب "Michael H. Hart" نبينا محمد (ص) الشخصية الأكثر تأثيرا على مدى التاريخ، وهنا أقتبس من كلام الكاتب مع الترجمة: "كان أختاري لمحمد لقيادة قائمة "الأكثر تأثيرا في العالم" قد يفاجأ بعض القراء و قد يسألني الأخرون، ولكنه كان الشخص الوحيد في التاريخ الذي نجح بشك تام و مبهر في كل من الجانب الديني و الحياة العملية (الدنيوي)" أنتهى الأقتباس.
    هنا نحن نتحدث عن محمد (ص) كأنسان قائد ومعلم ومربي و أب ،نتحدث عن شخصية بشرية واقعية لم ولن يأتي على الدنيا أعظم منها،
    أود أن أشير أن الكاتب هارت هو "يهودي"، و لا يؤمن بمحمد (ص)، و أن كثيرا من نخبة المربيين و الأداريين و العسكريين الغربيين يدرسون و يقتدون بطرق سيدنا محمد وهم ليسوا مسلمين
    فكيف بمن أحبه و أمن به ، و سيشفع به أن شاء الله

    صلى عليك الله يا علم هدى و استبشرت بقدومك الأيام
    هتفت لك الأرواح من أشواقه وأزينت بحديثك الأقلام
  • »ابداع (ابو كرش)

    الثلاثاء 10 آذار / مارس 2009.
    الله يجزيك الخير مقال ممتع جدا
  • »ياسر المبدع دائما (مروان العلي)

    الثلاثاء 10 آذار / مارس 2009.
    لو إنك يا ياسر بتلعب كرة زي ما بتكتب، كان الأردن فاز بكأس العالم بفريق ما معه حارس مرمى
  • »شكراً (Me)

    الثلاثاء 10 آذار / مارس 2009.
    شكراً ياسر على هذه الكلمات الصحيحة تماماً ...