عشائر ومناطق ومواقع

تم نشره في الاثنين 2 آذار / مارس 2009. 02:00 صباحاً

في اللقاء الذي حضرته وعددا من الزملاء الخميس الماضي مع رئيس الوزراء بدأ حديثه برواية عن بعض الرسائل التي وصلته في فترة التعديل وما بعده، وكان يسعى الى ان يعطي اللقاء اجواء ودية ولطيفة بعيدا عن الشد السياسي والإعلامي الذي صاحب المرحلة الماضية.

وأشار الرئيس الى رسالة من مواطن اردني لديه مؤهلات يطلب فيها من الرئيس منحه موقعا رفيعا في الوظائف الحكومية لأن عشيرته او منطقته ليس منها موظف بالدرجة العليا، ولأن التعديل نتج عنه مواقع عليا شاغرة، فإن هذا المواطن يريد من الحكومة ان تنصف منطقته الجغرافية وان تعين منها موظفا رفيعا ويرى انه صاحب كفاءة.

بعيداً عن اجواء الرسالة، فإن مضمونها يحمل قضية كبرى وهي غياب العدالة تجاه عشائر وعائلات ومحافظات ومناطق جغرافية اردنية في عمليات توزيع المواقع العليا والوزارات، ومن حق ابناء المناطق المظلومة ان يطالبوا بالإنصاف لأن احد مقاييس توزيع المقاعد الوزارية مثلا هو الجغرافيا، ولأن توزيع معظم المواقع الكبرى يتم أحيانا كثيرة وفق معايير وأسس غير موضوعية. فهناك العلاقات الشخصية والمصالح وأبناء الذوات الذين تكون مؤهلاتهم عادية, لكن نفوذ الآباء كبير لهذا يقفزون الى المواقع العليا والوزارات بينما من هم امثالهم من حيث الكفاءة من الاردنيين قد لا يجدون الفرصة ليكونوا موظفين في وزارات هؤلاء المحظوظين.

وهنالك اشخاص يتم تفريغ المواقع بل وتفصيلها لهم، والبعض يدخل الوظيفة العامة حتى (يأخذ على الاجواء) لكن عينه على الموقع الوزاري او ما هو اقل منه، وهناك اشخاص ليس لهم الا علاقات وصداقات فتجلبهم الى الوزارة او لقب عطوفة وهم لا يمثلون لا لونا سياسيا ولا جغرافيا ولا اجتماعيا.

وهنالك اشخاص (تطاردهم الدولة بقرارات التعيين) فهو يخرج من موقع ليجد نفسه في آخر وكأنه جابٍ للمواقع والمناصب، ولا تترك له الحكومات فرصة للراحة او حتى متابعة شؤون اولاده. فالمسافة ما بين الإقالة او الاستقالة قصيرة جدا ولا تكفيه حتى لاستقبال من يزورونه للسلام عليه بعد المغادرة.

مادام كل هذا موجودا! فإن الشعور بعدم الانصاف والظلم او تكريس التوزيع على أسس مختلفة تجعل بعض فئات الاردنيين يطالبون بأن تكون لهم حصة امر طبيعي. ولهذا من حق اي عشيرة او منطقة ان تتوقف طويلا عند كل عمليات تعيين او تعديل او تشكيل حكومي لتسأل لماذا لم يتم انصاف شبابها ورجالها ولماذا لا يكون لها حصة في مواقع الدولة، وبخاصة ان بعض العائلات الصغيرة والاشخاص حصلوا في فترات قصيرة على مواقع وزارية، ومواقع عليا اكثر مما حصلت عليه عشائر وعائلات ومناطق جغرافية خلال عمر الدولة الاردنية.

هذه الامور ليست خاصة بعائلة او عشيرة او منطقة معينة، فلو كان لدينا دراسة علمية شاملة، لوجدنا ان هناك ظلما واسعا عبر العقود، ونقول ظلما لأن الأسس لو كانت دائما سياسية او مهنية ووفق معايير الكفاءة لكان المعيار الجغرافي والعشائري ليس ضروريا، لكن لأن الامر غير ذلك فإن من حق مناطق وعشائر ان تشعر بعدم الانصاف، او كما قال احدهم، فإن بعض العشائر والمناطق لم تحصل حتى على حصة الذين اصبحوا وزراء او كبار مسؤولين بالصدفة او كان خيار لحظات الارتباك وسد الثغرات.

والمواقع مهمة احيانا كثيرة للمناطق والعشائر، لأن هذا يكون احيانا طريقا لإنصافها من حيث الخدمات، فمن ليس له حضور في سلطات الدولة قد لا يحصل على حقوقه، رغم ان جهات عديدة لم تستفد من ابنائها عندما كانوا في السلطة فكانوا لأنفسهم وزوجاتهم ومحاسيبهم.

sameeh.almaitah@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »معايير غريبة (احمد العربي)

    الاثنين 2 آذار / مارس 2009.
    بعد قراءة مقال الكاتب سميح المعايطة (عشائر ومناطق ومواقع) "الغد1/3/2009"لاحظت انه قد شخص الوضع بشكل صحيح ودقيق ولكنه توصل الى نتيجة غريبة فهو يقول ان احد مقاييس توزيع المقاعد الوزارية مثلا هو الجغرافياويقول ايضا ان توزيع معظم المواقع الكبرى يتم احيانا كثيرة وفق معايير واسس غير واضحة وبناء عليه يصل الى نتيجة ان من الحق المطالبة بالمقاعد الوزارية على اسس جغرافية واسس غير واضحة فاذا اعتمدنا هذه الاسس اين سنصل يا استاذ سميح
  • »بعد النظر (زهير السقا)

    الاثنين 2 آذار / مارس 2009.
    يشير الكاتب سميح المعايطة الى واقع ضرورة التمثيل العشائري والجغرافي في عمل الحكومة، كما يسرد اسباب هذا التمثيل.

    أود أن أنوه أن لكل مجتمع في العالم خصوصيته، والتي تفرز قوانينه وثقافته التي قد تكون متواكبة مع نمو الحضارة البشرية في كل مكان أو تكون مختلفة، ولهذا المجتمع أن ينفتح أون أن ينغلق على نفسه.

    كانت ولا زالت، وربما استمرت مراعاة التمثيل العشائري والجغرلفي في تشكيل الحكومات، ولكن مسئوليتنا اليوم كأبناء الوطن البالغين العاقلين الراشدين أن نقيم هذه المسيرة ونرلجع أنفسنا....

    كم هي المشاكل المزمنة في بلدنا؟؟ لن اتحدث عن المشاكل السياسية، بل مشاكل الموارد الطبيعية على سبيل المثال واترك الباقي لتفسيرات السادة القراء فكل لديه مشكلة ما. هل وجدنا الحل لمشكلة المياه، الطاقة، الاكتفاء الذاتي من الغذاء، ناهيك عن التعليم والصحة!!

    كانت هي نفس المشاكل لدى آباؤنا وأجدادنا، وبقينا نعاني منها حتى الآن، ولكن، في عصر العلم والمعرفة الذي نعيشه، هل يرضى أي أردني بأن تبقى هذه المعضلات ليعاني منها أبناؤنا؟؟

    التمثيل الجغرافي والعشائري يرضي مجلس النواب الذي انتخبته أنا وانت ليمثلنا وليشرع القوانين التي تسير حياتنا وتنظمها وتحمينا، ولكن للأسف، الرؤية محدودة والخيارات أحلاها مر، وكلما بدأت أي حكومة عملها وقبل أن تبدأ في تنفيذ ما هو مطلوب منها، يبدأ التنظير عليها واتهامها بالتقصير، طبعا، فالمنطقة التي لم يتم تمثيلها في هذه الحكومة تنتظر الدور، وعليها احراج الحكومة والمطالبة بتغييرها كلما انقضت مدة من ازمن، وهكذا دواليك...

    ان لم نرحم انفسنا فمن يرحمنا؟ اليست مشاكلنا مهمة، الا تكبر هذه المشاكل بمرور الوقت؟؟ هل ساعدت ثقافة التمثيل العشائري والجغرافي في خلق حاضر أفضل لنا؟

    لتكن نظرتنا بعيدة المدى، ولنعمل من أجل مستقبل أفضل لأبنائنا يسوده الرخاء والاكتفاء، لنعمل من أجل خلق تربة أفضل يبدع فيها أبنائنا بدون مشاكلنا، غد مشرق مزدهر لن نصله بوجود مصالح شخصية ضيقة أو انتظار الدور في تشكيل أو تغيير حكومي جديد.
  • »لعشائريه مرحله (ابو السعود)

    الاثنين 2 آذار / مارس 2009.
    سيظل اي بلد متخلفا طالما سادته العقليه العشائريه وهذا ما يحدث تماما في الاردن واعتقد ان الطريق طويل جدا امامنا حتى يحصل نوع من المساواه بين المواطنين ويكون الوصول الى مواقع المسئوليه عن طريق الحزب .
  • »و بعد يا وطني !!!!!!! (سامي عوده)

    الاثنين 2 آذار / مارس 2009.
    السيد سميح المعايطة المحترم

    للأسف صدمت بالطرح الذي طرحته في مقالك المذكور أعلاه و هل هذا حاصل في بلادنا العزيزة هل ما زال الشعب الأردني غارقا تحت وصاية الجهوية و القبلية المقيتة التي لا تدل إلا على أننا مازلنا ننظر للخلف ، إلى متى يبقى الطرح كما كتبت قائما على التوزيع الجغرافي و العشائري و الجهوي و ليسمني من يريد كما يشاء و لكن الأصل ان الذي يريد ان يخدم هذا الوطن لن يلتفت إلى كونه إبن العشيرة و القبيلة الفلانية و لا إبن الجهة الفلانية و لكن إلى قدراته و كفاءته و مدى علمه و في ذلك علمنا التاريخ كيف ان الشخص يأتي من المجاهل و ليس له أي حسب و نسب فخدم أمته و وطنه أفضل خدمة و أكبر أمانة ، فالعالم و التاريخ بمدارسه الإسلامية أخبرنا عن هؤلاء لانهم أفادوا في مواقعهم دون النظر إلى قبائلهم و مشاربهم ، و من أراد القراءة فليراجع كتب التاريخ منذ الخلافة الراشدة و حتى إلى ما قبل 100 سنة فكلها كانت تنطلق من المدرسة الإسلامية ، تلك المدرسة التي كتب على مدخلها شعار " إن أكرمكم عند الله اتقاقكم " و في صفوفها صدح الصادحون بشعار " لا فرق بين عربي و لا أعجمي إلا بالتقوى " و تعلم أولادها قول المعلم " الجاهلية و أنا بين ظهرانيكم " في إشارة إلى أن كل ما يخرج مسار خدمة الله و الشرع الحنيف و الوطن عن مساره الصحيح إلى مسار اعوج تحكمه الأهواء و المصالح الشخصية من أجل تمرير معاملة هنا و / أو عمل وظيفة إبن العم هناك و ما أكثر هذه المظاهر في تسلسلاتنا الإدارية ، فهذا المسار لا بد أن ينبذ و يترك لأن الوطن لا حاجة له به ، الوطن بحاجة لمن يبنيه بإخلاص و كفى و ليس لأنني أريد إيصال الخدمات إلى جهة معينة لا بد لي من أن أقوم بتعيين فلان من أبنائها لكي يحصل المراد ، ولكن المهمة ملقاة على عاتق إبناء الحكومة بأشكالهم سواءا من الرئيس و إلى ما دون ذلك و لو كان مراسلا بسيطا لا يقرأ و لا يكتب " عملا بقاعدة البرغي الصغير في المحرك الكبير " لكي يقوموا بهذه المهمة على أكمل وجه دون التفات إلى القبيلة التي تسكن هذه المنطقة أو العشيرة في الناحية الفلانية ، لا بد من خدمة هذه الوطن على أساس المواطنة و ليس على أساس العشيرة و الجهة و القبيلة ، و المواطنة الصحيحة تكون على اساس الخدمة بامانة ، و على أساس أن من لم يخدم هذا الوطن بكل أمانة و إخلاص فليس مكانه بين المخلصين و الأوفياء لهذا الوطن و ، ليس هناك من شخص يطعن في القول بان " الولاء للوطن ككل هو ذات الولاء للقبيلة و الجهة و العشيرة " فكلها أفخاذ خرجنا من تحتها إلى البيت الأرحب الذي سميناه وطننا و سرنا تحت راية مليكه قائدا ، الوطن هو بيتي و بيتك و بيت كل شخص يعيش على هذه الأرض فلابد من أن هذا الوطن له منا كل الحب بغض النظر عمن سكنه قبلنا و من سيسكنه بعدنا ، و لإخلاصنا لله و للوطن لا بد ان نخدمه بعيدا عن مخاضات القومية النتنة التي اخرجت إلينا كل ما نحن فيه الأن و ما نشأ و تولد عنها منذ قريب ال100 سنة إلى الأن ، وهي التي ولدت لنا أن السوريون يخدمون سوريا و السعوديون يخدمون السعودية و فلان يخدم الدولة الفلانية ، بل لابد أن يخدم فلان البلاد الفلانية ليس لأنه إبن قبيلة كذا بل لأنه يحب الله و رسوله و مليكه فكان عليه أن يخدم البلد و الولد و الحرث و النسل " سمها ماشئت " القاصي و الداني فيها و الغريب و ابن الدار فيها و ابن العشيرة و الآتي و لو " جلوة " إليها ، إن الناظر إلى حالنا الأن يظن بنا شرذمة في حال ما ذكر أعلاه و لكنها عشائرنا و قبائلنا كلها مرتبطة ببعضها البعض من نفس النبع و من نفس المشرب لها كل الاحترام في أمهاتنا و أبائنا و إخواننا و زوجاتنا نحملها في قلوبنا و نغلق عليها ضد عثرات الزمن و نضع أمام أعيننا منظارا كتب عليه " حب الوطن يكفي " و نسمع المردد دائما عند أذننا يقول " كلكلم لآدم و آدم من تراب " . و السلام ختام
  • »الانصاف يكون للوطن و ليس لغيره (بانا السائح)

    الاثنين 2 آذار / مارس 2009.
    ماذا برأيك بانصاف العشائر على حساب الكفاءات التي لا تنتمي للعشائر؟ هل انصاف العشائر يكون بتوزيرهم و اعطاءهم دورا حكوميا على اساس المطالبة بالعدالة و ليس الكفاءة؟ اعتقد ان المناداة بانصاف العشائر كمبدأ هو بحد ذاته الغاء حقوق المواطن و هي دعوة تحمل في طياتها الكثير من الظلم و عدم الانصاف للمواطن سواء من ابناء العشيرة او غيرها. يا أخي, الاردن وطن يرتكز على التعددية و ليس العشائرية و ان كان البعض لا يزال يرغب في العودة الى العشائرية. الوطن ملك لكل مواطنية و الانصاف يكون بوضع الشخص المناسب في المكان المناسب للارتقاء بالوطن و مواكبة التطور..لا يوجد مواطن درجة اولى و مواطن درجة تاسعة, المواطن هو كل شخص يحمل و ينتمي الى هذا الوطن دون الالتفاف على ما يحول دون تقدمنا و تطورنا..الانصاف الحقيقي يكون بانصاف الوطن و الانتماء اليه و اعطاءه الكفاءات التي يحتاجها و ليس التمنن على الوطن..
  • »logic (barrishi)

    الاثنين 2 آذار / مارس 2009.
    the geographical distribution is as important as the effeciency, we cant ignore the people who are not fortunate enough to live in amman and to have proper education in order to be "effecient" we also need patriots who work for their areas and try to improve the education and welfare of the people there.
  • »المواطن هو المخطئ (د.عمر دهيمات)

    الاثنين 2 آذار / مارس 2009.
    لا زال المواطن في الاردن وخاصة إبن المحافظات يطلب المنصب ويتوقع إعطاءه حسب قريته وعشيرته وبلده وإن كان حصل على أعلى الشهادات من أرقى الجامعات .هذا للأسف يتم تشجيعه من قبل الحكومات المتتابعة على مبدا الولاء والطاعة وإرضاء العشيرة الفلانية لانها مهمة أولها ولاء معين. قد يقول أحدهم ماذا هو الحل؟ أنا مع رأي السيد سميح إلا أني أشدد على أن يبدأ التغيير من البيت والمدرسة ونبتعد عن فكرة العشيرة والقرية ذات المنظور الضييق ونطلب ممن تمتع عبر السنيين من فوائد هذه المناصب التقاعد وعدم تخليد إسمه من خلال إبنه!!!
  • »كلام متوازن (onlyme)

    الاثنين 2 آذار / مارس 2009.
    بالفعل ان موضوع هذه المقاله مهم جدا وهو حقيقي وليس فيه اي مبالغه لاننا نلاحظ ان دائما المناصب المهمه مقتصره فقط على بعض العائلات والعشائر وكانهم هم فقط من يسكنون الاردن وليس غيرهم فلماذا هذا الوضع لما لا ننصف بالفعل اشكركم على طرح هذا الموضوع.
  • »لماذا الاصلاح اذا؟ (ابو راكان)

    الاثنين 2 آذار / مارس 2009.
    في حين ينادي معظم الاردنيون التخلي عن العشائرية في ما يتعلق بامور البلد نرى السيد سميح المعايطة يصر على ان يكون هذا المنهج معمولا به في الدولة وعلى اساسه يجب توزيع المناصب والمكاسب.

    هل هذا معقول ؟ وكيف ننادي بالاصلاح السياسي والاجتماعي وهناك من لا يزال يعتقد ان الامور تحل بهذة الطريقة وان كعكة الحكومة يجب تقاسمها عشائريا .

    المطلوب ان نحارب كل هذة الممارسات وان تكون الوظيفة العامة لمن يملك الكفائة للقيام بها وكفانااستهبالا للمواطنين وتحيزا لفئة واهمال فئات اخرى .
  • »هل هي على حساب الكفاءه (maged)

    الاثنين 2 آذار / مارس 2009.
    لماذ يؤكد الكاتب الكريم كل مرة على ان العشيرة وحدها هي التي تملك صلاحية البقاء وهي الاجدر بتولي ادارة الحياة العامة، هل يستطيع الكاتب الكريم ان يسوق لي مثالا واحدا فقط من دول العالم المتحضر نجح بسسب العشائرية . وهل عشيرة اوباما او ساركوزي او ميركل هي الاوسع نفوذا في بلدها. لماذا يصر البعض على اختزال قدرات وكفاءات ابناء هذا البلد في عشائر أوليس جميع الاردنيين متساوون في الحقوق والواجبات.
    ثم لو سلمنا جدلا بدور العشيرة فمن هي العشائر المعنية فعلا سبيل المثال لا الحصر هل يعلم الكاتب الكريم ان ابناء عشائر بدو السبع مثلا لم يحظ اي منهم بأي تمثيل في مجلس الاعيان ومجلس الوزراء منذ ما يزيد عن 25 سنه وهل يعلم الكاتب ان تعدادهم يصل الى 800 الف نسمة وان تمثيلهم في مجلس النواب السابق كان 9 نواب
  • »عشيرتي مظلومة (أبو محمد)

    الاثنين 2 آذار / مارس 2009.
    عشيرتي تقدر بثلاثة ملايين في الأردن ومع ذلك لا أجد التمثيل العادل لها في الحكومة أو في الوظائف الرسمية الأخرى ولا حتى في مجلس النواب.
    الحل توزيع مقاعد مجلس النواب على المناطق حسب عدد السكان ومن ثم انتخابات حزبية أو ما شابه ثم الجهة الحاصلة على أغلبية المقاعد تشكل الحكومة هذه هي العدالة غير هيك البلد ترجع للوراء
  • »Oh my God (basel)

    الاثنين 2 آذار / مارس 2009.
    really? is this your way of thinking?

    if this is the way a journalist thinks, then simple men are not to be blamed!

    it seems, you are one of the people who thinks a country can ba built by this, sorry! I think i was mislead by you, you are like them, just wants a piece of the pie
  • »معك (دكتور عبدالباسط الزيود)

    الاثنين 2 آذار / مارس 2009.
    اعطيك مثلا عشيرة الزيود /بني حسن لم تمثل بأي منصب حكومي عام من ايام الامارة الى اللحظة
  • »استغراب (فايز)

    الاثنين 2 آذار / مارس 2009.
    اذا كانت العشيرة كبيرة ومهمة ولها دور ، فهل الوزارة ترفع من قيمتها؟.

    من يدعو الى توزير احد من عشيرته يعلم انها صغيرة وبحاجة لشئ يرفع من قيمتها.

    هل بالقيم ترتفع العشائر ام بالوزارة؟