جميل النمري

من أوباما وعد طيب ومن اسرائيل وعد مشؤوم!

تم نشره في الأربعاء 28 كانون الثاني / يناير 2009. 03:00 صباحاً

حققت قناة "العربية" سبقا صحافيا استثنائيا بلقاء الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما، وليس صدفة أن يختار أوباما قناة عربية للقيام بأول مقابلة تلفزيونية له مع قناة أجنبية، فمن المؤكد أن أمامه على المائدة مئات الطلبات من قنوات تلفزيونية أجنبية فأعطى الأولوية لمخاطبة العالم العربي والإسلامي الذي توجه له في خطاب التنصيب برسالة صداقة قائلا اننا نريد علاقة قائمة على الاحترام والمصالح المتبادلة. أثار حديث أوباما ردود فعل مرتاحة في المنطقة. ولعله لم يكن هناك جديد محدد في اللقاء، لكن المهم هو اللغة والروح المختلفة كليا وهو ما لفت أوباما النظر إليه ايضا. اللغة العسكرية تختفي كليا وكذلك التعابير

العدائية وهو بالكاد استخدم كلمة الارهاب في خطابه الا ردا على أسئلة حول الموضوع. وعن بن لادن والقاعدة قال سمعت كلامهم عنّي وأعتقد ان خطابهم مفلس وميز بين التطرف والعنف والاختلاف في الرأي ومجددا مدّ اليد لإيران وغيرها بحثا عن التفاهم.

جذور الرجل الثقافية والفكرية تظهر في خطابه المختلف راديكاليا عن خطاب بوش وهو اهتم بالتذكير بالتزامه بكل ما كان يرد من التزامات في حملته الانتخابية ابتداء بإغلاق معتقل غوانتنامو وبقية المعتقلات السريّة في الخارج والانسحاب من العراق وفتح الحوار مع قوى المنطقة المختلفة مع الولايات المتحدة. لغة الاستقواء والفخر والتهديد اختفت كليا، ويمكن ان نتخيل ان الرجل الذي جاء من بعيد مناضلا من أجل الحقوق المدنية والمساواة

والعدل لديه فكرة مختلفة كليا عن سلفه تجاه الآخر، فهو نفسه كان الآخر المختلف الذي يناضل من أجل الحق والمساواة. وعندما تحدث عن الفلسطينيين والاسرائيليين استخدم لغة متوازنة تجاه الطرفين، طبعا مع التأكيد على التزام أميركا المطلق بأمن اسرائيل لكنه لم يقدم اية توصيفات لتنظيمات في المنطقة مثل حماس أو حزب الله درجت الادارة السابقة على التشهير بها في كل مناسبة ووصفها بالارهاب وتوعدها.

تعودنا مع كل رئيس أميركي  جديد أشهرا من الانتظار بالنسبة للقضية الفلسطينية قبل ان تبدأ الادارة بدراسة الملفات والدخول الجدّي عليها، ومع أن الملف الاقتصادي كان بإجماع المراقبين سيحتلّ الأولوية لادارة أوباما فقد رأيناه يوفد من اليوم الثاني لدخوله البيت الأبيض جورج ميتشيل الى المنطقة ولفت اوباما نفسه لمغزى ذلك ولاختيار هذا الرجل بالذات الذي وصفه بالمميز والكفؤ وشرح خطّته بأن ميتشل سيسمع من جميع الأطراف جيدا

ثم يقدم لنا تقريره لنرسم في ضوء ذلك اطارا لتحركنا. وعليه يمكن أن نتوقع ان المسار القديم المتعثر بما في ذلك مسار انابوليس سيتمّ تجاوزه لبناء تصور مختلف يصعب التكهن سلفا به لكن يرجح ان يكون أكثر جدّية واخلاصا وبالطبع من دون توقع العجائب ولم يخف أوباما ان اسرائيل ستبقى كما هو متوقع حليفا ثابتا للولايات المتحدة. يمكن توقع ريح جديدة تهبّ على المنطقة. نعم ثمّة ما ينعش الآمال لولا أن وعدا مشؤوما يذهب الى النقيض تماما مقدرا له ان يأتي من اسرائيل، فاستطلاعات الرأي أمس كانت تشير ان اليمين المتطرف ونتنياهو هم المرشحون للفوز في الانتخابات القادمة!!

jamil.nimri@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »أوباما زمان وأوباما الآن (محمد جازية)

    الأربعاء 28 كانون الثاني / يناير 2009.
    تحية لك سيد جميل، من خلال متابعتي للصحافه العربية هنا وهناك أجد ان هناك تعويل كبير على الرئيس ألأمريكي مع العلم أن الكثير من المواطنيين لا يعرف من هو أوباما ومن خلال الضجه الآعلامية نجد بأن بعض الناس ينظرو أليه على أنو المخلص للأمة من جميع المشاكل،الرئيس الامريكي لا يملك القرار الوحيد في العالم،حتى قرار فردي بأمريكا لا يتسطيع أن يصادق عليه لوحده فهناك مؤسسات داخل امريكا تراقب تصرفات وقرارات الرئيس الامريكي،
    وكما تعلمون الرئيس الامريكي الان يخطط للأنتخابات ما بعد أربع سنوات الاولى، الدورة الاولى لكسب الرأي العام، والدورة الثانية للمماطلة والوعود
  • »هذه اوهام (سعد العورتاني)

    الأربعاء 28 كانون الثاني / يناير 2009.
    يا اخ جميل ما زلنا نعيش في اوهام الكلام الاميريكي اعتدنا
    على سماع مثل هذا الكلام عند كل ولاية امريكية ان اوباما لم يحدد
    فترة زمنية لاقامة دولة فلسطينه الى جانب الدولة اليهوديه كما قال !
    افهم من ذلك انه يعترف في دولة اسرائيل ولا يعترف في دولة فلسطين
    وايضا قال ان حماس هي السبب في جريمة غزة وانه يريد حفظ امن
    اسرائيل على اي اساس نقول انه تكلم في صفه محايده ؟
    هل نحن نحلم ؟ ام نهرب من الواقع؟!
  • »عينكم على كلينتون (ابو الهول)

    الأربعاء 28 كانون الثاني / يناير 2009.
    بغض النظر عما يصرح به اوباما من تصريحات تبدو متزنة الا ان الاعين يجب ان تراقب ما تفعلة وزيرة الخارجية كلينتون فتصريحاتها تدل ان اجندة اسرائيل هي الاهم والاجدر بالتطبيق وعلية فاقول للمتفائلين بفترة حكم اوباما ان من يحكم امريكا هي المؤ سسات الامريكية وليس من يسكن البيت الابيض ولقد راينا تصويت الكونغرس الامريكي مؤخرا لصالح دعم اسرائيل اثناء هجمتها البربرية على غزة.
    لا يمكن ان تهتم اية ادارة امريكية بمصالح العرب الا اذا وجدت ضغط كافي يهدد مصالحها في البلاد العربية وهذا لن يحدث لاننا ببساطة لا نملك قرارنا السياسي المستقل لنضغط على امريكا خوفا من فقدان كراسي حكم زعمائنا الوثيرة.
  • »الى الدكتور عبدالله عقروق (البوريني)

    الأربعاء 28 كانون الثاني / يناير 2009.
    يا دكتور باختصار شديد لماذا يراهن البيت الأبيض على أسلحة نووية في ايران وتشكيل فريق مع الاسرائيليين؟؟!!
    اذا كانت الحرب على المسلمين كما تزعم فما هي الفئة منهم التي تهدد امريكا واسرائيل؟؟
    الاجندة التي تحملها يا دكتور هي وضع أصابع الاتهام على ايران وعزلها من محيطها لحصارها لأنها للعلم الخطر الاكبر على اسرائيل وامريكا.
    الاجندة الامريكية المتبعة هي حرب الفوضى كما يقال عنها ومثال ذلك الطائفية (سنة شيعة) وأنت تتبع هذه الاجندة يا دكتور
  • »التفاؤل بان يحقق اوباما وعوده باحلال السلام فى المنطقه (الدكتور ناجى الوقاد)

    الأربعاء 28 كانون الثاني / يناير 2009.
    كتب الاستاذ جميل النمرى فى مقاله(من اوباما وعد طيب ومن اسرائيل وعد مشؤوم)عن السبق الصحفى الذى حققته قناة العربيه فى اجراء مقابلة مع اوباما
    فعلا كانت احدى مفاجات الرئيس الامريكى فى ان يجرى اول مقابلة تلفزيونيه عن طريق قناة عربيه
    لقد كانت المقابله حدث غير مسبوق وخروجا عن المالوف فى ان يتوجه الرئيس الامريكى بشكل مباشر متخطيا البروتوكول الى الناس وقد رحب العرب والمسلمون عموما بهذه السابقة الفريده فى السياسة الامريكيه الذى خاطبهم فيها بلغة غير مسبوقه قد يكون من الجائز ربطها بجذوره الاسلاميه
    لقد قال اوباما رايه فى المبادرة العربية للسلام موضحا ان فيها افكارا قد تكون مفيده وكانه بذلك يشيرالى ما قاله الملك عبد الله بن عبد العزيز فى قمة الكويت ( بان المبادرة العربيه لن تبقى على الطاوله الى الابد)
    ومن الواضح كذلك فان اوباما سيناى بسياساته هذه كثيرا عن سياسات سابقه الذى اورثه حربين ما زالتا تستعرين فى العراق وفى افغانستان حيث سيتجه لاتباع سياسة الحوار مع الدول الاسلاميه سواء فيما يتعلق بالملف النووى الايرانى الذى عين له مبعوثا جاصا او بالنسبة للقضية الفلسطينيه حيث عين لها المبعوث المحنك صاحب الخبره الكبيره فى حل الصراعات كما فعل فى الصراع الايرلندى الذى استمر 100 عام وكذلك عندما كتب تقريره عن الانتاضه الثانيه فى عام 2001 موصيا بوقف الاستيطان وعدم اطلاق الرصاص على المتظاهرين مما ازعج شارون الذى كان رئيسا للوزراء انذاك هذا ومن المعروف فان والدة ميتشل لبنانيه من جنوب لبنان
    املين ان يحقق هذا الرئيس وعوده فى احلال السلام فى المنطقه ومساعدة الشعب الفلسطينى فى نيل حقوقه بعد ان تترجم اقواله الى افعال
  • »ما على كل عربي أن يعرفه عن الرئيس أوباما (د. عبداللة عقروق \فلوريدا)

    الأربعاء 28 كانون الثاني / يناير 2009.
    أن اسطورة الرئيس المنتخب اوباما تبدو للرجل العادي أنه فاز باجتهاده وكرزمته وايمانه بالتغير ..ولكن للأنسان القريب من الأحداث ، والقاريء الجيد لما يدور خلف كواليس السياسة الخارجية ، ومن يسيرها يرى صورة مختلفة تماما عن الواقع . ان الأنجلوساكسكين الأمريكين هم وراء دعم الرئيس اوباما ،وخاصة اليهود منهم وبتبرع بمئات اللألوف من الدولارات، والتي قاربت على المليار لا لسواد عيونه ، ولكنه كان المفضل لهم لتسير سياساتهم الخارجية بشخصية افريقية امريكية ، ينتمي عن طريق والده بالأسلام .فقد كان هو السياسي المطلوب لأستمرار سياسة العداء والعدوان والأحتلال وتمزيق اي مشروع لوقوف العراق على رجليه ، واستبعاد اي حل لفلسطين. فتبديل الصورة البشعة التي يحملها الغرب والعالم كله لسياسة بوش العدائية للعراق ، وافغانستان ، وفلسطين والسودان اصبحت في خبر كان. أن الرئيس اوباما على علم بأن السياسة الأمريكية الخارجية يديرها العسكريون في البنتجون وعلى رأسهم نائب الرئيس تشيني ، وووزير الدفاع المعزول رامسفيلد ووزير الحالي روبرت جيتس الجمهوري الذي بقي محتفظا بوزارته رغم أن الرئاسة هي بيد الديمقراطين..فقد قبل بشروط الممؤسسات الضاغطة ، ورضي أن يكون ذلك الخادم المطيع لمن وراء السياسة الخارجية ..وحينما فاز قبل يضغوطهم وعين روبرت جيتس الجمهوري وزيرا للدفاع ليرأس البنتجون .وصرح الرئيس المنتخب اوباما قبل ايام معدودة قائلا بالنسبة للأمور الخارجية ، WE NEED CONTIUNITY AND NOT CHANGE ان اوباما يعلم علم البقين أن من سيتولى الرئاسة عليه أن يخضع للمؤسسة العسكرية ، وعليه تنفبذ سياستهم بحذافيرها .وأن حاد قيد انملة عنها فسيكون مصيره كالرئيس كنيدي وأخيه روبرت ، و د.مارتن لوثر كينج ومالكوم أكس ، ونقيب العمال هوفا الذي اختفى عن الوجود عام 1975 ..وهو يعلم المصير الذي ينتظره أن لم ينفذ المهمام الموكله اليه ، والتي أقسم على تنفيذها امام المؤسسات التي دعمته . لقد كتبت في الأسبوع المنصرم مقالا في احدى المواقع الألكترونية العربية عن حادثة ، اوضح بوثائق مدعومة من كبار اساتذة جامعات امريكية بأن حادثة 11 سبتمبر قد خطط لها نائب الرئيس تشيني ، ووزير الدفاع المعزول رامسفيلد ، ونفذتها المخابرات الأمريكية ، والبريطانية والموساد ، وألحقت بمقالي بأثني عشر وثيقة أمريكية تثبت هذا الكلام .وأنا على أتم الأستعداد لأرسالها لكل من يريد على عنواني الألكتروني الظاهر في أخر المقال . ويسأل القاريء لماذا قامت امريكا بهذه الجريمة النكراء ، وضحت بأكثر من 4000 ضحية امريكية ؟ الجواب على ذلك لأن المخطط الأمريكي الصهيوني هو لتنفيذ المؤامرة لشن حرب ابادة ، هوليكوست ، ضد الأسلام والمسلمين على اعتبار أنهم ارهابيون .ومنذ تلك الحادثة النكراء ابادت القوات الآمريكية لا يقل عن مليون مسلم في العراق ، في افغانستان ، في الهند مؤخرا ، في الصومال ، في فلسطين ، في لبنان ،وفي السودان .والحبل لا يزال على الجرار وتمكنت بالأستلاء على ابار البترول العراقية ،وتقسيم العراق ، وتميع القضية الفلسطينية . أن الرئيس المنتخب اوباما على علم بكل ذلك ، واراد بأن يكون ذلك الاميركي الأفريقي ذو العرق الأسلامي بأن يتمم سياسة اسياده الأنجلوسكسونين ، واليهود ..وقد تمكن من استيعاب الشباب للأنضمام لصفوفه لرغبتهم في التغير..انهم لا يعلمون بأنهم وقعوا في المصسيدة العسكرية ، وأن التغير هو شعار كاذب تمكن الرئيس المنتخب اوباما باقناعهم به ..وأول ما فاجأهم بتعين الأسرائيلي الذي حارب بشراسة بعدة حروب في اسرائيل ضد العرب كمدير لمكتبه ، وثم تعين الوزير الجمهوري روبرت جيتس .وقد صرح قبل ايام السياسي اليهودي المخضرم هنري كيسنجر بأنه مسرور جدا من الفريق الذي تم انتخابه ليعمل مع الرئيس المنتخب اوباما وللتمويه قال يوم أمس اوباما بأن اثناء احتفالات التنصيب سسيقسم اليمين الستوري باستعمال اسمه الكامل باراك حسين اوباما ..والقصد من ذلك ليثبت للعالم الأسلامي أنه معدود عليهم ، في الوقت الذي كان يتكهرب عندما كانت منافسته السينتور هيلاري كلينتون تناديه بهذا الأسم. وهنالك حقيقة يجب التنبه لها بأن بمجيء أحمدي نجاد الى رئاسة الحكم في ايران ،جاء بمساعدة الأمريكيين ..فالتوجهات السياسية الأن تدور حول المصالح الأيرانيةالأمريكية ، وعقد اتفاقية بينهما ، وفي المستقبل القريب سنرى تعاونا اكيدا بين المفاعل النووية الأسرائيلية والمفاعل النوويةالأسرائيلية ليشكلان حلفا واحدا يكون الدرع الواقي للمصالح الأمريكية بالشرق الأوسط ضد اوروبا وأفريقيا وأسيا..لهذا صرح الرئيس المنتخب اوباما عدة مرات اثناء الحملات الأنتخابية بأنه سيتحدث مع الأيرانين .فهذا ليس احتهادا منه بل هو تنفيذ للمخطط الأمريكي الجديد. أن الرئيس المنتخب اوباما ملزم بأن يفي بوعده للمؤسسات التي رشحته ودعمته وجعلته أن ينتصر على خصمه هيلاري كلنتون..وهو على يقين بأنه اذا تخلى عن وعده سيتم القضاء عليه كما فعلوا مع من خالفهم الرأي .. لذا دعونا الآ ننخدع كثيرا بهذه الشخصيةالعجيبة ،ويجب الأ تنطلي علينا الخدعة بأن الرئيس المنتخب سيغير العالم من حالةحرب الى حالة سلام .الرئيس المنتخب اوباما سيكون اكثر شراسة وأكثر قسوة ، وأكثر رئيس أمريكي سيخدم المصالح الأسرائيلية ,وأكثر رئيس سيخدم مصلحة الحرب ضد السلام ،وسيتورط العالم بكوارث سياسية مخيفة ، وازمات تضر بالمصالح الأنسانية ، وتصب لصالح المصلحة الأمريكية . وأثناء الحملات الأنتخابية وعد الرئيس المنتخب اوباما بأن البيت الأبيض قد فقد السيطرة على كثير من الأمور التي يجب على الرئيس مداولتها .ووعد الشعب بأنه سيستعيدها ثانية ا ، ويعيد اعتبار هيبة البيت الأبيض ..وما نلاحظه الأن أنه بدأء ينصاع للضغوط العسكرية،وابقاء الأمور الخارجية بيد البنتجون..وهكذا بدأ ينفذ ما يريده العسكريون. وأول صراع سيتم بعد ان يعتلي منصة الحكم رسميا هو وقوع خلاف قوي بين وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون ووزير الدفاع الجمهوري روبرت جيتس وأما مصير الرئيس الأمريكي الحالي بوش الأبن فأنني اتنبأ باغتياله حال خروجه من الحكم بمؤامرة يدبرها رجال البنتجون لآنه يعرف كثيرا ، وأكثر ما يجب أن يعرفه ، ولكون ماضيه يدل على ادمانه على الكهول والمخدرات فالبنتجون على قناعة بأنه سيصرح باشياء دقيقة يجب الا يعرفها أحدا. الرئيس المنتخب اوباما هو الشخص المناسب الذي اختارته المؤسسة العسكرية لتستمر بسياستها العدوانية نحو العرب والمسلمين ، وكسر شوكتهم بالتحالف مع الكثير من القيادات العربية والاسلامية والمتعاونة مع العسكرين لأبقائهم في مراكزهم ، وتنفيذ سياسة العنف على مواطنيهم ..وألرئيس المنتخب أوباما خير من يمثل هذه السياسةالديكتاتورية التعليق:



    Tuesday, January 27, 2009 | 19:34 GMT
  • »حقيقة أمريكا (البوريني)

    الأربعاء 28 كانون الثاني / يناير 2009.
    في السابق تكلم بوش بأن الرب طلب منه أن يبني دولة للفلسطينيين وتعهد على ذلك قبل 2005 وها هو أوباما يطربنا بتصريحاته النرجسية بمد اليد لايران ومحاورة المسلمين والمصالح المشتركة والواقع يقول بأن الناتو سيراقب المحيطات للضغط على ايران واوباما يدعو حماس لوقف الصواريخ أما اسرائيل فلتقصف وتقتل ما تشاء فهي تحارب الارهاب.
    أنا بالنسبة لي أراهن على المقاومة ولا أراهن على أوباما لأن الليث اذا بانت اسنانه ذلك لا يعني بأن الليث يبتسم.
    لولا الأزمة المالية وخسائر امريكا في العراق وافغانستان لضربت ايران دون تردد.