زليخة أبوريشة

حجابُ السطوة

تم نشره في الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008. 03:00 صباحاً

لم يعد سراً أنَّ الحجاب قديمٌ في البشريّة, وفي منطقتنا العربيةِ تحديداً. وأنه - كان- للرجالِ كما للنساء.

وإلى عهدٍ قريب, كان خروجُ الرجل من داره "مفرِّعا" - أي من دون غطاء يسترُ فَرْعه والفرْع هو الشَّعر- عارة. ومنذ ان تمديَنَت الناس وتحول الذكور الى الطرابيش، فإنه صار لزاماً على المرأة ان تظهرَ بلباسِ المدينة - وكان في عصر بني عثمان الملاية التي تحجب رأسها وجسمها وكامل وجهها... وهكذا ظنَّت الناس أن هذا هو الإسلام..

لم تعرف العربُ نقابَ الوجهِ في اي يومٍ من الأيام, حتى جاء العصرُ العباسيُ بفتوحاته وحروبه وإمائه وعصر الجواري الذي ازدهر, فحلَّت المرأةُ الأمةُ محلَّ الحُرّة في حياةِ الرجلِ وحياةِ المجتمع, وقَرَّت الحرّةُ في عقر دارها, ومُنعت من التجوال ومعاقرة الحياة, لأنه لم يكن لها مكان وتجارة الرقيق تزدهر وتنافسها في موقعها من قلب الرجل وعقله, وهكذا اخترع لها الرجل حجابها الأوّل في البيت فلا تخرج, وإذا خرجت فلا ينبغي أن ُتعرف, فاخترع لها الحجاب المتنقّل الذي تضربه على وجهها فتصبح عندئذ من "عَلم" الى "نَكرِة".

هذا التاريخ يخفيه أهل المصالح في تقييد المرأة, كما يخفون حقيقة أخرى وهي أن الحجاب لم يكن ليرد في القرآن الكريم لولا حادثة شهيرة وهي تحرُّش الرجال المسلمين في عهد الرسول بالنساء المسلمات. ولما غضب النبي عليه السلام مما حدث، زعم الرجال المسلمون انهم قد ظنوا أن النساء المسلمات من الجواري!! فكان الحجاب "علامة" لا أكثر ولا أقل "يا ايها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يُدنين عليهن من جلابيبهنَّ, ذلك أدنى أن يعرفن فلا يُؤْذَيْنَ" (الأحزاب: 59).

وإذا عرفنا أن الجلبابَ ثوبٌ تلبسه المرأة منذ الجاهلية, وأن المسلمةَ وغير المسلمة تستعمله على حدٍّ سواء, وأنه جزء من الفولكلور العربي في الجزيرة العربية وسواها, فلا يصح أي معنى في اضفاء ايِّ صبغةٍ دينيةٍ عليه, لأن الآيةَ لم تقل باختراع زيٍّ خاصٍ للمسلمات اسمه "جلباب". وكل ما في الأمر هو "دفعُ الاذى" عن النساء من تحرّش الذكور- الجاهزين للتحرش في كل عصر وآن!!-, حيث ليس للجارية -كما نرى- حرمة ولا كرامة.

وعلى ذلك فلا معنى لكل تلك المبالغات التي تربط الحجاب بفتنة المرأة, وبالحرص على الأخلاق, وكلُّ ما في الأمرِ أنه "تمييزٌ بين النساء الحرائر, والنساء الجواري".

وعلى ذلك اعتمد عدد من الفقهاء والمجتهدين في انتفاء الواجبية في الحجاب اليوم, لانتفاء السبب فيه وهو "التمييز بين الحرائر وغير الحرائر" لزوال الرقيق من على ظهر هذا الكوكب. صحيح ان ثمةَ رقيقاً آخرَ من نوع آخرَ يأتي تحت شعارِ البغاء, ولهذا حديث آخر.

فإذا انتفى سبب الحجاب, فلم يعد الحجاب مطلباً شرعياً, لأن جميع ما ينزل من أحكام مرتبطة بسبب, يزول يزوال أسبابها.

هذا الكلام لا يعجبُ أهلَ السطوةِ ممن يجبُ في عرفِهِم السيطرةُ على المرأةِ وتوجيهها إلى الضعفِ والتستّرِ كأن فيها خللاً بالفطرة. ولا يعجبهم لأنّه ينزعُ من أيديهم سوطَ الشرعِ الذي به يسوطون النساء .. حيث تبلغُ مخيّلاتهم الأبعدَ والأقصى عن الشرع, فيجعلون الحجابَ عبادةً, وتقرباٍ الى الله..

فيحل الحجاب تدريجيا" في وعي المرأة محلّ الضميرِ الذي تميز به الخير من الشر, والذي تجد به موجَّها نحو الحق. لأن الامر -في النهاية- أنَّ الحجابَ محضُ خرقةٍ لا تملك بذاتها ان تضرّ أو أن تنفع. وأنه قطعة من ثوبٍ أَمْلَتْها -أصلا- ظروفُ البيئةِ الطبيعية من شمسٍ قادحة ورمال سافية.

ينبغي ان تعرفَ جميعُ النساءِ المسلماتِ أصلُ الحجابِ, وسبب نزول آية الأحزاب وآية النور, وكيف آلَ الأمرُ تاريخياٍ الى اختراع النقاب الذي يُلغي إلغاءً بشعاً هويةِ المرأةِ بإلغاءِ وجهها. ينبغي أن يعرفن أيضا أنه لا حجاب للطفلات, وأنّ من حق الطفلات التمتعَ بطفولتهن, لا حشرهن في أثواب البالغات وأفكارهن, وأثواب المجتمع الذكوري وأفكاره عن الانثى, البالغة التشويه.

zulayka.abureesheh@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لماذا يا عرب (مواطنة أردنية)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    أنا لا ألبس الحجاب ولكني مقتنعة به لو كنا في موقف حياد وبعد هذا المقال قرأة عن الحجاب و قررت أخيرا أن ألبسه شكرا يا آنسة زليخة
  • »سطوة الرجال على النساء (مستغربة)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    لاحظوا أن أغلب المعلقين رجال!!!!!
  • »بس بلاش!! (عربي انا)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    شو يا بناتنا العزيزات والله شايف كثير جاي على مراقكو هالمقال والي بسمع بقول يا حرام بناتنا كل وحده حجابها طولها بس بلاش

    ارجو النشر
  • »الاخر (مروان)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    الاعتراف بالراى الاخر هوالاتساس فى اى حوار
  • »شكر للكاتبة (سمير)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    عزيزتي زليخه ابو ريشه
    اشكرك جزيل الشكر على مقالك هذا فهو يعد احد اهم المقالات التي قرئتها في هذا المضمار ( الحجاب) واتمنى على جميع اخواتي المسلمات ان يتنبهن ويكون لديهم ذهن منفتح في تفسير كلام نبينا صلى الله عليه وسلم
  • »رد على غدير (تامر)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    1- انا بفتخر برجولتي لكن هل هذا مبرر اني اطلع بالشارع عري مثلا!!! لي عورة محددة وهنالك اداب عامة
    2- القضية ليست قضية ان تتحجبي او لا انتي حرة لا احد يمسك سيف على رأس احد ولكن القضية انه لا يمكن ان هنالك حكم شرعي واضح فنحن لا نبرر ما نشاء فعله بالدين الدين واضح فلا نعطي صبغة شرعية لتصرفاتنا ان كانت باطلة
    3- مثلا شخص يشرب الخمر هو حر بس مش يجي يحلل الخمر تا يبرر انه يشربه!!!
    4- اول دين اعطى المرأة حق الميراث هو الاسلام الرسول اوصى واعتبر الام قبل الاب وكررها ثلاثا ومئات الاحاديث ديننا عادل في وقت كانت اروبا تعيش عصور مظلمة لا داعي للتجني على الدين
    5- من قال ان من حق اي شخص ان يأخذ من الدين من يشاء دخول الدين بإرادتك اما احكامه فهي ملزمة ولا تأخذي ما ناسب مزاجنا
  • »thank you Zulikha (Muna)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    I agree with you %100.
    I am a woman & refuse to be a sexual thing to be covered.
  • »WHY??? (Khaled)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    Isn't there anything else to discuss..??!! Is women freedom in whether or not they should wear the Hijab?? Is women freedom can be taken if they decide not to wear the Hijab?? I don't know why some women tend to speak about the Hijab as if it is the only obstacle towards establishing their so called "FREEDOM" !! Islam is the only religion that gave women their rights and I dare anyone else to say the opposite.. I have lived in the USA long enough to appreciate the value of our Islam. Then please find other more important things to speak about or to discuss in defending women freedom and rights. As you are free not to wear the Hijab others are free to wear whatever suits their social contexts. Freedom is not measured by what you wear or not wear but by the human values that every religion appreciate. In France Christians or any other group are free to wear whatever they like in Islamic countries they have the same freedom. Why not to respect others.. If they say they are modern countries and countries that appreciate social freedom, then they must respect the religious beliefs of others.
  • »دعوة للعودة لتدبر معاني القرآن الكريم (فائق بدري)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    كانت النية لدي كتابة تعليق عابر ومختصر أؤيد فيه ما اوردته الكاتبة زليخة ابو ريشة في مقالها "حجاب السطوة"، لكني انهمكت بقراءة تعليقات الاخوة القراء، ولاحظت ان غالبيتهم يستنكرون ما ورد بالمقال!.

    بعض هؤلاء فقط طالبوا الكاتبة اثبات مزاعمها. وان كنت اشعر بالسرور لتزايد اعداد الاخوة المهتمين بالتعليق على المقال، الا انني اعتب عليهم عدم محاولة التعمق بالموضوع والقراءة حوله، قبل ان يدلوا بدلوهم، ايضا اعجبني ان احدهم بحث بالانترنت لكنه للأسف لم يجد شيئا.

    باستعراض كتب التفاسير - والمتوفرة مجانا على الانترنت - نجد تفسير ابن كثير يقول:

    ""يقول تعالى آمراً رسوله صلى الله عليه وسلم تسليماً أن يأمر النساء المؤمنات ـ خاصة أزواجه وبناته لشرفهن ـ بأن يدنين عليهن من جلابيبهن ليتميزن عن سمات نساء الجاهلية وسمات الإماء, والجلباب هو الرداء فوق الخمار, قاله ابن مسعود وعبيدة وقتادة والحسن البصري وسعيد بن جبير وإبراهيم النخعي وعطاء الخراساني وغير واحد وهو بمنزلة الإزار اليوم. قال الجوهري: الجلباب الملحفة, قالت امرأة من هذيل ترثي قتيلاً لها:
    تمشي النسور إليه وهي لاهية مشي العذارى عليهن الجلابيب""

    ويقول القرطبي:

    "" لما كانت عادة العربيات التبذل، وكن يكشفن وجوههن كما يفعل الإماء، وكان ذلك داعية إلى نظر الرجال إليهن، وتشعب الفكرة فيهن، أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يأمرهن بإرخاء الجلابيب عليهن إذا أردن الخروج إلى حوائجهن، وكن يتبرزن في الصحراء قبل أن تتخذ الكنف - فيقع الفرق بينهن وبين الإماء، فتعرف الحرائر بسترهن، فيكف عن معارضتهن من كان عزبا أو شابا. وكانت المرأة من نساء المؤمنين قبل نزول هذه الآية تتبرز للحاجة فيتعرض لها بعض الفجار. يظن أنها أمة، فتصيح به فيذهب، فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونزلت الآية بسبب ذلك. قال معناه الحسن وغيره.
    قوله تعالى: "من جلابيبهن" الجلابيب جمع جلباب، وهو ثوب أكبر من الخمار. وروى عن ابن عباس وابن مسعود أنه الرداء. وقد قيل: إنه القناع. والصحيح أنه الثوب الذي يستر جميع البدن. وفي صحيح مسلم عن أم عطية: قلت: يا رسول الله. إحدانا لا يكون لها. جلباب؟ قال: (لتلبسها أختها من جلبابها).
    واختلف الناس في صورة إرخائه؛ فقال ابن عباس وزبيدة السلماني: ذلك أن تلويه المرأة حتى لا يظهر منها إلا عين واحدة تبصر بها. وقال ابن عباس أيضا وقتادة: ذلك أن تلويه فوق الجبين وتشده، ثم تعطفه على الأنف، وإن ظهرت عيناها لكنه يستر الصدر ومعظم الوجه. وقال الحسن: تغطي نصف وجهها.""

    وللأخوة المعلقين، فهناك عشرات كتب التفاسير التي تتشابه في التفسير كما اوردته هنا، ولنلاحظ بأن المفسرين اختلفوا - حتى في ايامهم تلك - على معنى الجلباب والحجاب، وصفه وطريقة ارتدائه، وان اتفقوا على ان العلة في ارتدائه تدور حول سبب واحد، بينه الخالق عز وجل بالآية التالية للتي وردت بالمقال: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59) لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا (60)"

    اذن فهم المنافقون الذين كانوا بتربصون للمؤمنات بالطرقات، ومن يحاول ان يخطو بعقله والتفكير بواقعية حول ذلك الحدث الذي نزلت لأجله تلك الآية الكريمة، لابد سوف يتسائل: طالما امر الخالق بادناء الجلابيب، اذن لابد ان المؤمنات لم يكن يقمن بذلك قبل نزول الآية، وطالما ان كتب التفاسير تشير الى ان الآية نزلت بالمدينة او يثرب قبل ان يتمكن عليه الصلاة والسلام منها ويطرد اليهود وتدين له بالمطلق، اذن فالرسول عليه الصلاة والسلام كان مطلع على ان المؤمنات لم يكن يدنين عليهن الجلابيب قبل ذلك، وكان الأمر مقبول له وللمجتمع بشكل عام!، اذن فقول الخالق عز وجل هنا كان لسبب طاريء، فلا يعقل ان يكون هذا الأمر قد فات سيد الخلق عليه الصلاة والسلام طوال عشر سنوات هي عمر الدعوة المكية.

    اقول بكل بساطة: أن الخالق عز وجل لو اراد ان يأمر بالحجاب والجلباب لم يكن ليفوته ان يورد ذلك بوضوح لا لبس فيه، وبصيغة الأمر وليس بصيغة (وقل لأزواجك الخ)، الايات التي تحرم وتحلل وردت بالقرآن الكريم بصيغة آمرة وبدأت بعبارات مثل : حرمت عليكم..أحل لكم..

    غير ذلك لايصح القول بالإلزام بالحجاب والجلباب بالمطلق، والأخذ بمبدأ القياس ينتج عنه اختلاف بالاجتهاد وتباين كما نرى من فتاوى متضاربة هذه الايام.

    لم يكن ليعجز الخالق عز وجل عن تحريم كشف المرأة لوجهها او يديها وهو الذي يقول : "ما فرطنا في الكتاب من شيء""، لم يقل ادناء الجلابيب حتى الركبة او كامل الوجه مثلا، ترك ذلك لتقدير البشر حسب ظروفهم. الله يأمر بالتقوى وغض البصر للرجل والمرأة كلاهما، ولم يقل ابدا ان للمسلم ان (يسيح) على نفسه اذا شاهد عورة او فتنة في الطرقات، كما يبرر البعض هذه الايام!.

    المسلمة التي تضع غطاء او حجابا بسبب العادات والتقاليد أو بسبب رغبتها لأسباب شخصية، لا تكون في موضع إثم، طالما انها تدرك تماما بأن الغطاء ليس من الدين الحنيف. وان لم تكن تعرف فالخالق يصر على ان نتدبر كتابه وان لا نتخذه مهجورا، والتدبر بفهم المعاني قبل ان نحفظه غيبا!، ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه استغرقه حفظ سورة البقرة اثنى عشر سنة، لماذا؟ لأنه كان يتدبر المعاني قبل ان يحفظ غيبا، وهو الذي عاصر اكرم الخلق عليه الصلاة والسلام.

    اما ان كانت تضعه لأنها تعتقد أن الله تعالى أمر به، فإنما هي تشرك به، طالما ان الخالق لم يأمر به وانما بشر، فهي بالتالي تطيع الله وبنفس الوقت تطيع آخرين هم بشر ليس إلا.
  • »افكار ومواقف!!! (مها)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    بس بحب احكيلك ان القران الكريم لكل زمان ومكان وما تحكي انتفى السبب وما بعرف شو والحجاب من "الفرائض المسلم بها" يعني ما في داعي انك تناقشي وتبرري وجهة نظرك الخاصة وتعميميها على الجميع وتفسري القران الكريم على كيفك .
    ورجاء حار ياجريدة الغد لا تنشرونا متل هاي المقالات المغرضة.
  • »امرك عجيب يا محرر (ابو محمد)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    تنشر تعليق زي تعليق من تسمي نفسها اردنية وافتخر بتفتي من عندها بأمور دين !!! وتعليقي ما بتنشره بس لأنه عنوان التعليق حجاب العزة والطهر والكرامة رغم انف الكاتبة يا سيدي هو حجاب العزة والكرامة رغم انفي كمان لأنه شرع الله يا رجل اذا بدك تعدل زي ما بتنشر تعليقات بتفتي من عندها في امور الدين فمن حق من يدافع عن قضية الحجاب ان تنشرله ولا صرنا فرنسا !!!؟؟؟ وصدقني فرنسا بتنشرلي للأسف واحنا بنحجب رأي بعضنا البعض
  • »اللبسا بين الاقتناع و الابتذال (محمد الرواشده)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    عند الحديث عن الحجاب و الذي تناولته الكاتبة زليخة ابو ريشة في مقالتها بالغد لا بد من الاضاح بان اللباس للمراة ايا كان لا يعطي انطباعا صحيحا و سليما عما بداخلها هذا من جانب و من جانب آخر يحق لنا معشر المسلمين ان نفاخر العالم بلباس نساءنا الذي يحميهن من الايذاء و يضفي نوعا راقيا و يحفظ كيانها و قيمتها .
    إن اللباس الشرعي الذي يغطي جسم المرأة و لا يشفها يحميها من الفتن و البدع و يقي المرأة من تصبح محط انظار فئة من الناس تنظر اليها نظرة غريزة و شهوة بحيث تلغي في منطقها هذا شخصية المراة و وجودها .
    انه لمن العجب العجاب رؤية المرأة و هي تضع غطاء الراس و تراها وهي ترتدي لباسا مثيرا و فاتنا يلفت الانتباه و يضعها في محل التظرة غير اللائقة لها كانسانة لها شخصيتها فهي بذلك تجير جزء من شخصيتها و تمحورها في خاة النظرة الجسدية و الجنسية لاثبات وجودها و هي بذلك تلغي الجزء الاكبر من كيانها .
    لنا في ديننا من التعاليم ما يضع كل الثقة و الاحترام للمراة و لنا في اخلاقنا نحن المسلمين ما يدفعنا للنظر الى المراة لشخصيتها لا لجسدها
  • »من انت ؟؟؟ (manola)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    حقا !!!
    من انت لتحللي وتحرمي ؟؟ لا يحق لك ولا لجريدة الغد المحترمة نشر ارائك اصلا.
    ديننا يا مسلمه!! يرفع من مكانة المرآه ولا يحط من قدرها
    والحجاب عز وافتخار تحتاجين اليه يا صديقتي.
  • »رد على كل الذين أيدوا هذا المقال (مواطن من هالبلد)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    لن أرد على الكاتبه فكلامها باطل شرعيا ومنطيقا ومن كل النواحي ولكن سأرد على الذين أيدوا هذا المقال بأنه نعم قد نزلت أحكام القرآن الكريم في مناسبات معينة ولكن هذه الأحكام ثابته الى يوم الدين ولا تزول أو تلغى(بضم التاء)لانتهاء الزمن الذي نزلت فيه وثانيا لم كل هذا الحقد الأسود على الحجاب وما الذي فعله الحجاب لكن لتحاربوه كل هذا الحرب؟بل وأتحداكم يا دعاة الديموقراطية والعلمانية بأن تسمحوا لبناتكم بالتجب فنحن نعلم انكم تجبرون بناتكم وتربوهن على السفور حتى لو أرادت لبس الحجاب فإنكن تحاربوهن أشد الحرب,ثم للنظر الى هذا الزمن وكم هي نسبة البنات السافرات في الشوارع والجامعات ولننظر الى ظاهرة الأطفال اللقطاء وإلى ظاهرة الزنا والعلاقات الحرام المنتشرة فهل هذا ما تريدونه؟الحجاب ليس موضه بل هو أصل فالتاريخ يشهد انه من قديم الزمان ونساء العرب لا يخرجن في صورة سافرة مثل هذه الأيام,واليكي يا يمنى من البحرين أقول والله انك ستندمين أشد الندم يوم لا ينفع الندم على كلامك هذا,وإذا كنتي لا تريدين لبس الحجاب وتكرهينه فلماذا تؤيدين منع من يردن لبسه من لبسه؟انك بهذا الكلام تقفين في صف أعداء الله والمنافقين مكان لهؤلاء غير جهنم فلينتبه أمثالك ممن أيد هذا المقال من نهاية مثل هذا النهاية والعياذ بالله
  • »يا جريدة الغد (سامي عوده)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    و بعدين مع هالشغلة إلى متى يبقى الوضع هكذا تقطيع من المقالات و الردود إن كنتم تريدون الحقيقة لا تقتطعوا من المقال و هذا ليس فيه إساءة إليكم عند النشر الكامل و عدم انتقاص من موضوعيتكم و العكس تماما حين تنحى جريدتكم منحى التحكم بما ينشر إذا كان هذا الرد على عاتق و مسؤولية من كتب هذا الرد و إلا إطالبكم بإزالة الإشارة الحمراء التي تقول بأن الأراء تعبر عن أصحابها .
  • »مقال جريء (لارا)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    شكرا على هذا المقال ، و شكرا لانك تطرقت لحب سيطرة الرجل المستخدم للدين .. شكرا
  • »الله يهدي الجميع (ابو كرش)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    يا ستي الي مش مقتنعة بالحجاب مش شايف حدا راكض وراها لا يضربها ولا يحرقها بمية نار
    يعني في الاردن بتكون المرة حجةمجلببة وبتكون ماشية معها بنتها عاملة زي الموديل لا حدا بحكيلها البس او اشلحي
    بس انو تيجي انتي علي كيفك تحكي حجاب سطوة ومش سطوة وانو الحجاب مش مفروض في الدين فهاي مش مقبولة يعني
    لانك بتحرفي الدين والاسلام على هواكي وخاطرك
    يعني هيك ماشاءالله مفرعة وما حدا حكالك البسي اشارب
    يعني ربنا الي بحاسب الناس بس بنفس الوقت ما بطلعلك تفتي عن الحجاب ما بتتوقع عندك علم باهلك تفتي
    ربنا يغفرلك ويرحمك برحمتو ويهديك الي السراط المستقيم وبدعو الجميع يدعيلك بالهداية ولكل الناس كمان
  • »حكيك صح يا ست زليخة (نانا)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    والله برافو عليكي يا ست زليخة حكيك صح 100%
  • »حجاب العزة والعفه (ايمان)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    لقيت المرأة المسلمة من الاسلام عناية كفيلة بأن تصون عفتها , وتجعلهاسامية المكانة , وإن القيود التي فُرضت عليها في ملبسها وزينتها لم تكن إلا لسد ذريعة الفساد والحجاب ليس تقيدًا لحرية المرأة , بل هو وقاية لها أن تسقط في وَحْل الابتذال , أو تكون مَسْرحًا لأعين الناظرين .
    فقد جعل الله تعالى التزام الحجاب عنوان العفة والحجاب يقطع أطماع مرضى القلوب ولا ننسى ان الحجاب أيضاً يتناسب مع الغَيرة التي جُبل عليها الرجلُ المسلم , الذي يأنف أن تمتد النظراتُ الخائنة إلى زوجته وبناته .
    ونحن كمسلمات ماعلينا الا ان نتلقى امر ربنا ونبادر الى ترجمته الى واقع عملي حبا وكرمة للاسلام واعتزازا بشريعة الرحمن غير مبالين بتلك الافكار التائهه الغافله عن حقيقة واقعها .
  • »كلمة الحق تقال (ادم)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    المقالة قوية و تترك مجالا واسعا للتفكير و التحليل ,في القسم المتعلق بالنقاب انا معك قلبا و قالبا, اما بالنسبة للحجاب يجب ان يكون نابعا من قناعة الشخص نفسه و ليس فرضا من انسان
  • »يا جريدة الغد (سامي عوده)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    يا جريدة الغد أين تكملة ردي و لماذا اقتطع منه فهل هذا من حرية التعبير رجاءا بنشر كامل ردي .......
  • »نوال السعداوي مرة أخرى؟! (منال القاسم)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    بداية يا شيخة زليخة من سمح لك بالفتوى والاحدث في أمور ديننا وعقيدتنا؟ و من التي أوحت لك بأننا جواري؟ إذا أردتي الشهرة فابحثي عن موضوع آخر و إنني أستغرب من جريدة الغد الغراء أن تدخل في سجال "قال الله وقال الرسول". كلامك لن نناقشه لأنه منافي لأبسط معاني الإسلام ، أنت حرة فيما تفعليه بنفسك فحسابك عند ربك و لكن من غير المسموح لك ببث سمومك على مسامع فتياتنا. ألم يبقى عندك أي موضوع آخر تكتبي فيه غير توابت ديننا ؟ لم لا تكتبي عن الغلاء و الفساد في إمتيازات فيز الحج ؟ لم لا تكتبي عن غزة التي تذبح والعالم يتفرج؟ لم لا تكتبي عن الفضائيات والإنحلال الذي أحدثته في مجتمعات المسلمين وحتى غير المسلمين؟ لم لا تكتبي عن أسعار كل السلع التي انخفضت في العالم و تجارنا إذن من طين وإذن من عجين و الحكومة ساكتة؟ خلص كل الكلام إلا عن الحجاب؟!! الله أكبر. كلامك لن أرد عليه بأكثر من ذلك . إتق الله يا شيخة و خافي يوماً ترجعين فيه إلى الله تعالى. نعم نحن محجبات من تلقاء أنفسنا ولم يجبرنا أحد ونحن الحرائر يا شيخة حسبنا الله ونعم الوكيل
  • »يا أيها الرجل هل تحتمل تغطية وجهك؟ (ماجدة الفرج)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    مقال جريء من السيدة زليخة وإن كنت لا أتفق معها في معظمه ، فمشروعية الحجاب ( وأقصد هنا به غطاء الشعر واللباس المحتشم) وردت في بعض الآيات القرآنية والحاديث النبوية وأيضا في اجماع المسلمين عبر القرون ، المشكلة الآن في في الضبابية في معنى لبس الحجاب وفي إساءة لبسه واستخدامهوالتضييق المرعب على المرأة في هذا المجال ، فأنا أتفق مع الكاتبة حول مسألة غطاء الوجه ، فانا اعتبرها ضد انسانية المرأة ، فإذا ما غعترض رجل على ذلك ، أقول له تصور أن تضع على وجهك غطاءا سميكا لعدة ساعات ، ماذا سيحصل لك ، وأنني دائما أتساءل لو كنت أنا من ثقافة أخرى ورأيت نساء يلبسن السواد من أعلى رؤوسهن حتى أخمص أقدامهن فما هي فكرتي عن هذا الدين او هذه الثقافة التي تلزمهن بذلك ، وأيضا لو رأيت طفلات صغيرات يرتدين الحجاب ، كيف سيكون رأيي؟
    أنا أرى في الإسلام الإعتدال والتوازن والوسطية ، فلا تفريط ولا افراط.
  • »كلام جميل (غدير)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    كثري يا سيدة زليخة من الكتابات من هاد النوع بلكي على الله العالم تقرر تفكر شوي . انا فتاة وأعتز بأنوثتي. لست (شيء) يستوجب التخبئة والتواري عن الأعين.
  • »عزيزتي الكاتبة (أردنية تفتخر بنفسها)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    الكثيرون سيتعرضون على مقالتك هذه لأنك تعاملين المرأة على أساس أنها إنسان وبشر، وهم يعتبرونها مجرد (أنثى) كل ما فيها عورة ولا حق لها في أن تقرر ماذا تلبس وماذا لا تلبس.

    أزيد على مقالتك وأقول أن الآية التي أوردتيها والتي يستخدمها البعض كبرهان مبين على فرض الحجاب لم تذكر أبداً أي شيء يتعلق بالحجاب أو بغطاء الرأس أو الوجه. كل ما ذكر في الآية هو إطالة الثوب (يدنين عليهن من جلابيبهن) حيث أن الإدناء هو الإطالة والجلباب هو الثوب، فلم يكن معروفاً البنطلون الجينز والتنورة والكت في تلك الأيام!! كما أن الآية نزلت في موقف معين ولسبب معين والآن زال هذا السبب. الآية ليس لها علاقة على الإطلاق بما ترتديه النساء في الوقت الحالي على رؤوسهن ويدعى بالحجاب.ويا ريت الرجال يقتنعوا شوي إنه المرأة إنسان وليس مجرد جنس ذكر أو أنثى ولها حق أن تقرر ماذا ترتدي وماذا لا ترتدي ويا حبذا لو يتنور المسلمون قليلاً.
  • »انشر تعليقاتنا يا محرر هذا دينك ايضا (سلطان)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    يا محرر هذا دينك فلا تسكت عن الحق وكما نشرتم هذا المقال فأنشر تعليقاتنا في الدفاع عن ديننا فالساكت عن الحق شيطان اخرس ولا نرضى بذلك ولا يرضى الله ورسوله بذلك انشر تعليقاتنا يا محرر انشر
  • »بل هو حجاب العزة والكرامة والطهارة رغم انفك (ابو محمد)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    هذا ديني وهذا حكم ربي وسنة نبي الامة محمد صلى الله عليه وسلم لا يحق لك ان تفتي بالدين وبمسلمة من مسلمات الدين هل يستطيع صحفي في امريكا بلد الحريات ان ينتقد الكنيسة الكاثوليكية لانها تمنع الطلاق؟؟؟؟؟؟ لا يستطيع لانه حكم ديني وهنا تتوقف حرية الصحفي عندها .
    هذا ديني يا زليخة فاتركيه وشأنه وابحثي عن تحرر المراة في امور اخرى واتركي ديني الا يكفيه الغرب والان جاء دور من هم بيننا وما ابعدهم عننا
  • »لقد اصبت (youmna)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    موضة الحجاب لن تدوم وستذهب مع الريح وقد احسنت فرنسا صنعا حين قامت بمنعهوتحسن صنعا كل دول العالم التحضر ان قامت بسن قوانيين تمنع ارتداءه لانه يعبر عن شكل من اشكال الاستفزاز الديني واعتقد ان معظم دول العالم ستتبع فرنسا
  • »الحجاب.. (محمود العزامي)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    نجحت الكاتبة في التقاط قضية هامشية،لكنها تثير إنفعالات كم هائل من البشرالذين يرون الحل في تطبيق الديانات والشرائع.في عصرنا،تخبط كثير من الدعاة ومن لفّ لفهم،ووقعوا في براثن التطرف والجهالة. لكنّ البحث في طريقة لباس البشر،بهذه الطريقة العدائية،لا تضيف شيئا،ولا تنقص شيئا،وددت أن يتم مناقشة (ألوان الملابس)والثقافة والفن الذي حرض الذوق على هذه السلوكات،وأحسب أنّ المرأة،لبست الحجاب أو تركته،لن يضيف ذلك فتوحات جديدة في مجال الكتابة الصحافية.
  • »هذا النص مقتبس من دار الافتاء المصرية (تامر)

    الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2008.
    الســــؤال

    اطلعنا على الطلب المقيد برقم 2300 لسنة 2003 والمتضمن أن السائل يطلب بيان الحكم الشرعي في الحجاب هل هو فرض في الشريعة الإسلامية أم لا ؟
    الـجـــواب
    أمانة الفتوى

    إن حجاب المرأة المسلمة فرض على كل من بلغت سن التكليف ، وهو السن الذي ترى فيه الأنثى الحيض ، وهذا الحكم ثابت بالكتاب والسنة وإجماع الأمة ، فالكتاب : قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ المُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ) [الأحزاب 059] وقال تعالى في سورة النور: (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فَرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ) [النور 031] . وأما الحديث فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أسماء ، إن المرأة إذا بلغت المحيض لم تصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا ". وأشار إلى وجهه وكفيه" رواه أبو داود . وهذا إجماع المسلمين سلفاً وخلفاً ، وهو من المعلوم من الدين بالضرورة ، وهذا يعد من قبيل الفرض اللازم الذي هو جزء من الدين . ومما سبق يعلم الجواب عما جاء بالسؤال. والله سبحانه وتعالى أعلم.
    تمت الإجابة بتاريخ 19/09/2005
1 2